كبرياء انثى بقلم جوجو ج 4
الحلقه 37
ظلت فى فراشها لم تستطيع كتمان شهقات بكائها … لا تعرف ما حل بها اهو حقأ ام خيالا
ظلت جالسه تحتضن ساقيها بذراعيها و تدفن وجهها بينهم و تبكى بمراره
تبكى على.. فقدان ..الحب .. و الحنان و الامان فقدان الحبيب فقدان الزوج فقدان نفسها… تبكى على فقدان كل شئ
لم يغمض لها جفن طوال الليل ..كانت الدموع صديقاتها الوحيده فى تلك الليله المظلمه
حاولت جاهده القيام للوضوء ثم صلت و شكت ما يحمله قلبها من حزن الى الله لعلها تستريح قليلا
دخلت عليها بثينه لتجدها ساجده خاشعه بين يدى الله .. تركت الحجره و خرجت
***********************
كانت تنام بفراشها و هى ترفع يدها الى اعلى لتنظر الى الحلقه ذات البريق الذهبى الذى يشع من اصبعها
ابتسمت ابتسامه لا اراديه منها … وهى تتذكر حبيبها الرقيق
لكن قلبها يشعر بأنقباض ولا تعرف من اين لها تلك القبضه
لم تشعر بنفسها الا و هى تحمل هاتفها … لتضغط ارقام صديقتها ..التى تعجبت لعدم حضورها …لكن لا يزال على ما هو عليه … فالهاتف الذى طلبته مغلق حاول الاتصال فيما بعد
**************************
كان يمسك بهاتفه و يدور يمينا و يسارا ولا يعرف ما يحدث لصديقه … و ما الذى منعه من القدوم لخطبتى…فمئات المكالمات و لا يزال نفس الجمله الكريهه التى تقع على مسامعى فالهاتف مغلق … فماذا يحدث … تبأ للقلق
******************************
كان يجلس مع انثى الافعى و و يدخن بشراهه …
ساره: ما تقولى مالك يا اسر
اسر: خالد اتقبض عليه يا ساره
ساره ببرود: و انت مالك خايف من ايه ؟؟
اسر: افرضى اعترف علينا … قال بدل ما يقع لوحده ياخدنا فى رجله
ساره: اقولك ايه بس … بطل الهبل اللى انت فى ده .. و احنا مالنا .. ولا ايه علاقتنا بيه .. لا شفناه ولا نعرفه..ده واحد بينتقم من طليقته .. احنا مالنا
اسر: اه يا بت اللذينا ازاى دى تاهت عنى
ساره: بلا نيله اسكت اسكت و انت من امتى بتعرف تعمل حاجه لوحدك
نظر لها نظره احتقار لم تلحظها …
**************************
انهت صلاتها و جلست فى فراشها … كانت تشعر بالانهاك الشديد فى جميع انحاء جسدها المتفرقه….تدثرت تحت الغطاء من رأسها الى اخمص قدميها … لتحاول كساء جسدها الذى تعرى و انهك دون سبب … كانت الدموع قد اتخذ مساراتها الى وجنتيها …
دخلت امها عليها .. و جلست امام ابنتها
الام بحنان: نواره يا بنتى.. انا عارفه انك صاحيه .. مالك فيكى ايه
نظرت لها نواره بأعين منكسره…بعدما خرجت من تحت غطائها
الام: مالك يا بنتى ؟؟؟ ردى عليا
حاولت جاهده ان تخرج صوتها من حلقها لكن دون جدوى..
الام : ريحى قلبى و انطقى ما تقطعيش قلبى عليكى
انفجرت باكيه و ارتمت فى حض,ن امها..
ربتت على اكتافها امها بحنان.. و اخرجتها .. من حض,نها
و نظرت الى ابنتها بعمق ثم بكت بحر,قه على منظر ابنتها و هى تحاول جاهده اخراج صوتها لكن دون جدوى … ضمت ابنتها فى حض’نها ثانيه… و تعالت اصوات شهقاتهم بحر,قه ..دخل اليهم محسن
ليرى هذا المشهد
و ينسحب بهدوء
ظلت قابعه فى حض,ن والدتها … الى ان نامت
تركتها امها و هرولت الى زوجها….
بثينه باكيه: الحقنى يا محسن
محسن: مالك يا بثينه…بطلى عياط بس
بثينه ببكاء :الحقنى نواره … مش بتنطق
محسن بدهشه : ايه ..ايه .. انتى بتقولى ايه ؟؟؟ ازاى؟؟
بثينه: انت تكلمه و شوفه عمل ايه فى بنتى ؟؟
محسن: طبعا لازم اعرف ايه اللى حصل وصلها لكده… بس الاول نتصل بالدكتور يطمنا عليها ..
بثينه بلهفه ام : صح صح كلامك صح
****************************************
كان لم يرى سواها فى احلامه .. كانت اميرته …ملاكه ..كانت جميله حقا .. (وهى ترتدى ملابسها البيضاء و كأنها اصبحت كائن مصنوع من الثلج
تقف امامه ثم تسقط دموعها …لتستدير له و تتركه و تذهب بعد ان تحول الثلج الى نيران الهمت كل شئ حولها )
استيقظ من نومه فى السادسه و نصف صباحا على تلك المشهد المزعج…