مزيج العشق نورهان محسن ج ٦
قالت كارمن وهي تغمر نفسها داخل احضانه مرة آخري : ادهم .. ممكن نخرج سيرة نادين من حياتنا .. ربنا قادر ياخد حقنا احنا الاتنين منها
ثم اردفت بهمس : وانا فكرت كويس وقررت اني اخد العلاج وانتظم عليه زي ما قال الدكتور و ان شاء الله يجيب نتيجة
شدد ادهم من احتضانه اليها أكثر ، قائلا بإصرار : لا انا هاخدك ونسافر نشوف هتقول ايه الدكاترة برا
خرجت من حضنه وهي ترفع رأسها ، لتنظر إليه قائلة بصوت مبحوح : ادهم الدكتور اللي هنا مش قليل .. دا تقريبا اشطر دكتور في مصر خلينا معه عشان خطري و ربنا يسهل
لم يريد أدهم أن يجادلها عندما شعر بتعبها ، وقال بابتسامة جذابة على شفتيه : ماشي يا كارمليتي
ابتسمت كارمن بحبور لأنها تمكنت أخيرًا من تغيير مزاجه المتعكر ، وغيرت الموضوع قائلة بنعومة : ممكن نركز في شغلنا شوية بقي فاضل كام يوم بس علي الديفليه
رفعها من خصرها ، ليجلسها علي قدميه كأنها طفلة مدللة ، وأحاطها بين ذراعيه ، قائلاً بصدق : مفيش حاجة اهم من صحتك عندي
أغمضت كارمن عينيها، وأسندت جبهتها على جبهته بارتياح ، بعد أن أطمأن قلبها ، ثم لفت ذراعيها حول رقبته قائلة بابتسامة : عارفه يا حبيبي بس انا متحمسة اوي دي اول مرة ليا
وضع أصابعه تحت ذقنها ، ورفع وجهها إليه ، ونظر إلى شفتيها ليجد ابتسامة صغيرة جميلة تتراقص فوقهما ، ليقول بعدها بثقة : هتنجحي بإذن الله يا قلبي
رفعت كارمن مقلتيها ، وشردت في ابتسامته الجذابة قائلة بعفوية : المهم تكون معايا
قبلها بحب في عينيها ، وقال بيقين : دايما هنواجه كل حاجة مع بعض وهنعدي الازمات دي علي خير
تنهدت كارمن بارتياح من نبرة صوته الدافئة الممتزجة بالحنان ، وأيضا بكلماته التي تطمئن قلبها الذي غمره بعاطفته الجياشة تجاهها ، وقالت برقة بالغة : الكل متجمعين تحت عشان نتعشي سوا مش هتنزل
لوي أدهم شفتيه بابتسامة عابثة ، قائلاً بنبرة لئيمة ، بينما عيناه تلمعان بوميض خبيث : لا ماليش نفس للاكل..
ثم أضاف شيئًا بنبرة منخفضة إلى جانب أذنها جعلها تشهق ، وهي تضر,به على كتفه برفق ، لأنها فهمت مقصد كلامه ، ففلتت منها ضحكة خجولة رغماً عنها ، جعلته يتنهد بحرارة ألهبت بشرتها ، وهو يطوقها أكثر إليه بشغف.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
مساء اليوم التالي