مزيج العشق نورهان محسن ج ٦
تسلل من خلف رجاله دون أن يلاحظه أحد ، وأخرج سلا,حه النا,ري الذي كان يخفيه تحت سرواله ، و لحسن الحظ لم يتمكن الحراس من العثور عليه معه.
سمع الجميع أصوات سيارات الشرطة ، وكان حاتم أول من تكلم قائلا بارتياح : اهو البوليس وصل
كان أدهم لا يزال محتفظا بجسد كارمن بين ذراعيه ، مسندة هي رأسها على صدره ، تحيط بذراعيها خصره ، ونسمة تقف بجانبها ، وتفكر بضيق في والدها.
لقد تجاوزت الساعة ميعاد إنتهاء العمل ، و الآن هو قلق عليها بالتأكيد ، بينما كانت عينان مراد الثاقبة تراقبها لا يدري ما الذي يجعله يتصرف هكذا ، لكنها كالمغناطيس تجذبه نحوها دون جهد منها.
رفعت نسمة عينيها تجاهه تلقائيًا ، سرعان ما نظر بعيدًا عنها ، لكن فجأة جحظت عيناه إلى الأمام بصدمة ، حالما رأى ذلك المجرم يوجه سلا,حه نحوهم ، وتحديدا تجاه أدهم الذي يقف موليا ظهره على تلك الجهة التي يقف فيه هذا المجنون ، ويشعر ببعض التشوش في عينيه جراء الضر,ب الذي تعرض له منذ قليل.
أخرج مراد سلا,حه الذي لا يتركه من جنبه ، وتحرك بسرعة الفهد واقفا أمام ظهر أدهم مصوبًا سلا,حه نحو رجب.
وفي الوقت نفسه ، دوى صوت عيارين ناريين ، تزامنا مع دخول الشرطة المكان ، وصراخ نسمة التي أصابها الذعر ممَ حدث أمامها ، وانكماش جسد كارمن ممَ جعلها تزيد تلقائيا من إحاطة جسد زوجها بحماية وخوف عارم.
تهاوي جسد مراد الذي شعر أن الأرض بدأت تميد به ، والدماء تفر هاربة من جسده ، فسارعت نسمة إليه التي كانت تقف بالقرب منه حتي تسند جسده قبل أن يصل إلى الأرض ، لكنها شعرت برعشة قوية سرت في كامل جسدها ، وإنهارت به على الأرض فور أن رأت الدم تذرف منه بغزارة.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في إحدي المستشفيات
جاءت مريم وليلي ركضتين نحو الجالسين أمام غرفة الطوارئ.
مريم بلهفة وخوف : حبيبتي اللي سمعنا دا مظبوط!!
حاولت كارمن التحدث بهدوء : الحمدلله ماحصلش حاجة يا ماما اهدوا
أردف أدهم يستكمل باقي الأحداث بإختصار : اللي اتصاب هو اللي انقذنا كلنا وهو جوا حالا مستنين الدكتور يطلع يطمنا عليه
ليلي بضيق : يا ساتر يارب
اتسعت عينان كارمن بذعر ، وهتفت بلهفة : ماما فين ملك؟
مريم بهدوء : ماتقلقيش سيبناها مع كريمة يا بنتي
خرج الطبيب من غرفة مراد ، ووقف الجميع أمامه في انتظار حديثه ، فقال بجدية : الحمدلله الجر,ح كان سطحي في كتفه الشمال واحنا عملنا اللازم وخيطنا الجر,ح
