مزيج العشق نورهان محسن ج ٦
أطلق أدهم تأوه بإستمتاع ، وقال بمكر : اوووه اخيرا .. بقيتي تقولي كلام حلو اهو
احتضنت كارمن وجنته بكلتا يديها ، ثم همست بحب : قلبي هو اللي بيكلم
ثم أردفت بنبرة جدية فجأة ، وهي تبتعد عنه قليلا : بس لازم نروح الشغل لان دا مستقبلنا و طالما بدأنا لازم نكمل و ننجح فيه
رفع ادهم حاجب واحد يناظرها بإعجاب ، وقال دهشة متصنعة : لالا ايه اللي حصل في الدنيا انتي بقيتي كمان اشطر مني و لا ايه ؟
حاولت كبح ابتسامة علي تعبيرات وجهه المصدومة ، قائلة برقة : والله دا أول درس علمهولي مديري وانا لازم انفذ كلامه بالحرف
دعك ادهم ذقنه وقال بعبوس : فكريني اكلمو المدير السئيل دا واقوله يحل عننا ويسيبنا نعيش يومين رايقين مع بعض
مطت كارمن شفتيها بإستياء وقالت بنعومة ودلع : لا ماتقولش عليه سئيل ابدا .. دا ارق والطف مدير في العالم
اقترب أدهم منها قليلا مستنشقا عطرها بثمله ، وهمس بتلاعب أمام شفتيها مداعبا وجنتها الناعمة بإبهامه : بجد وايه كمان
انتفضت كارمن مبتعدة عنه ، بينما خفقاتها تعلو في صدرها من تأثيره القوي عليها ، ووقفت امام الفراش قائلة بتذمر لطيف : لا انت بقيت فظيع و خطر هتكسلني معاك يلا اتفضل قوم البس
نفخ ادهم بضجر وقال بصوت عال : أوووف انتي لسه مصممة علي السيرة دي
أمسكت كارمن بذراعه ، محاولة سحبه من السرير ، قائلة بلطف كما لو كانت تتحدث إلى طفل صغير : الشطار مايقولوش أوف يا حبيبي يلا قوم يلا يا روحي قوم تعالي
أمعن أدهم النظر إليها بطريقة تدركها منه جيدًا ، وقال بخبث : عايزاني اجي بجد
صاحت كارمن عليه بتذمر بعد أن جعل الخجل يتصاعد إلي وجنتها : ادهم بطل لئم عليا بتكسفني و بتفقدني تركيزي بعمايلك دي وانا لازم ابقي مركزة
حدق فيها أدهم بابتسامة عاشقة ، وهو ينهض واقفا على قدميه ويسير نحوها قائلا بصوت هامس ، وهو يمسك ذقنها بين أطراف أصابعه : بحب اشوف خدودك الحمر من الخجل دول بتحلوي أكتر و تجنني قلبي زيادة
بعد أن أنهى جملته اللطيفة ، أمال رأسه قليلاً وقبل خديها وشفتيها بقبلات رقيقة.
ابتسمت له بخجل أكثر ، تتخللها نظرات حب كبيرة ، فرجت فاهها قليلا في محاولة للرد عليه ، لكن الكلمات هربت منها بسبب قربه الطاغي علي حواسها بالكامل.
ليقترب منها أكثر ضاماً اياها بين ثنايا قلبه بحنان ، ودفن وجهه في تجويف عنقها ، لتفعل هي الشيء نفسه ، مستسلمة لدفئه اللذيذ وتهمس بتنهيدة حارة : بتنسيني كل حاجة اول لما بتقرب مني ومابكونش عايزة ابعد ابدا عن حضنك