مزيج العشق نورهان محسن ج ٦
بينما هتفت سيدة تبدو في العقد الرابع من عمرها ، قائلة بإنبهار : فعلا كنت مخبيها فين .. العرض جنان انتو علي طول مميزين بشغلكم لكن لمسات مدام كارمن كانت قنبلة الموسم دا
قالت كارمن بإبتسامة خجولة : ميرسي
كانت خديها ورديتين للغاية من الخجل ، ولكن بداخلها كانت تشعر بسعادة بالغة لأنها حققت أحد أحلامها ، وذلك بفضل عائلتها الصغيرة الذين يقفون الآن بجانبها وأمامها ، كما يهنئها الناس ويفخرون بها.
تدخل أحد المدعوين موجهاً كلماته إلى أدهم ، بينما كانت عيناه مركّزة على كارمن التي إنذهل بجمالها الأنثوي الفاتن : كانت مفاجأة حلوة وجود مدام كارمن بتصاميمها المميزة .. انت دايما ذوقك عالي في كل حاجة يا ادهم بيه
اشتعل قلبه بغضب الغيرة ، حينما سمع مديحه ، ولاحظ نظراته الغير بريئة إليها ، وذلك إرتسم بوضوح على وجهه المقتضب من خلال إرسال نظرة حادة زجره بها.
لاحظها الآخر عندما التقت عيناهما ، وسرعان ما أدار نظراته بعيدا عنها ، وهو يتمتم بخوف وارتباك من تلك النظرة الحارقة التي جعلت الدماء تفر هاربة من عروقه ، موضحًا عبارته بصيغة أخري ، وهو يلعن في نفسه ذلك الشرود الذي كاد يوقعه حتما بمأزق كبير : انا قصدي أقول انك بتبهرنا في كل مرة بأفكار الجديدة
أجاب أدهم بنبرة حادة واثقة ، بينما لف جسدها الملاصق له في احتواءً وحماية أكبر بذراعه : من ذوقك متشكر لرأيك واكيد قصدك واضح
قام بتقبيل شعرها بلطف ، وهو يشدد من انغمار جسدها إلي صدره أمام الجميع ، في حين كان ذلك الرجل محرجًا جدًا بعد أن لاحظ نظرة الإحتقار من الجميع إليه ليغادر بهدوء ، بينما كانت تلاحظ ردود أفعال جسد زوجها الذي لا يزال مضطرب من الغضب ، الذي كان يحاول ردعه بالضغط بقوة على قبضته حتي هربت الدماء من أطراف أصابعه بعد أن قال ذلك الشخص كلماته التي لم تكن تستحق الغضب ، لكن نظراته الشاردة بها أستفزت أدهم بقوة.
شعر براحة يدها تتحرك على ظهره من الخلف بنعومة ، وهي تنظر إليه بنظرات مليئة بالحنان ، مما جعله يهدأ قليلا ويبادلها الإبتسامة.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في سيارة مراد
يجلس في الخلف مرتديًا ملابسه التنكرية ، بينما يجلس السائق في المقدمة متجهًا نحو الحفلة.
التقط مراد شاشة الهاتف من جواره ، وشاهد عرض الأزياء الذي يقام الآن من خلال تسجيل فيديو قام به احدى رجاله.