مزيج العشق نورهان محسن ج ٦
كما أنها كانت تدفن وجهها بكتفه وتتشبث به ، يغلفها الأمان بين ذراعيه ، وتستمتع بلمساته فوق رقبتها ، وبعد بضع ثوان ، شعرت بأصابعه ، التي تلمس جسدها الرشيق من فوق قماش الفستان الرقيق ،
رفعها بسهولة للأعلي بيديه التي علي خصرها ، فلفّت قدميها تلقائيًا حول خصره.
سار إلى الأمام حتى يصعد إلى الغرفة ، ممسكًا بها بين ذراعيه ، ليأخذها معه أخيرًا إلى عالمه الخاص الذي لا يوجد فيه أحد غيرهم ، ليبث عشقه لها علي طريقته الخاصة.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في الصباح الباكر
وقفت تنظر إلى الحديقة من خلف الزجاج ، وفي يدها فنجان شاي ساخن والأخرى تحمل بها شطيرة صغيرة ، وكانت ترتدي أحد قمصان أدهم ، لأنها لم تستطع العثور على أي شيء ترتديه للنوم أمس ، وكانت ترفع شعرها في كعكة فوضوية متبعثرة منها كثير من الخصلات حول وجهها بدت بريئة جدًا بهذا الشكل.
نزل أدهم من فوق بعد أن استيقظ ، ولم يجدها بجانبه ، مرتديا سروالا قطنيًا فقط ، وكان صدره عاريًا.
رآها تقف وظهرها إليه بهذا الشكل الفوضوي ، لكنها فاتنة جدًا حتى عندما تستيقظ من النوم ، لقد أرهقت قلبه للغاية لأنه مغرمًا بها في أصغر التفاصيل التي تخصها.
همس أدهم بإمتعاض بعدما سار نحوها بخفة ، وحاصر خصرها بامتلاك : هو انا ليه مش شايف فطار جاهز ليا!!؟
أدارت كارمن رأسها إليه عندما سمعته يقول ذلك ، ثم قالت بتمطق : أول حاجة الصبح الناس بتقول صباح الخير
ابتسم أدهم علي مظهرها اللطيف ، وقال بنظرة مشرقة : صباح التفاح الامريكاني .. صحيتي إمتي؟
ردت كارمن بنعومة بعد أن ابتلعت ما في فمها ، وهي تضع رأسها بخفة على كتفه : من شوية انت ليه قومت دلوقتي لسه بدري !! ولا انت ماشي عكس الناس وقت الشغل تصحي متأخر وفي الاجازة تقوم بدري
مرر أدهم أطراف أصابعه على خدها الناعم ، وهمس بنبرة صادقة ، بينما يشد عناقه على خصرها بيده الأخرى : وانتي حواليا في الاوضة بكون مطمن .. وبحب ادلع عليكي واعمل نفسي نايم عشان تيجي وتصحيني
رمشت كارمن بعدم تصديق وقالت بقهر : يا ابن اللظينا يعني كل الايام اللي فاتت كنت بتشتغلني وبتكون صاحي
اتسعت عيناه بصدمة متمتما بغيظ : لظينا و بتشتغلني .. خربتي اللحظة الحلوة
ثم أردف بضحكة متحسرة : اكيد بنت عمك كرفت عليكي وبعدين انتي عندك مانع لو ادلعت عليكي ؟