مزيج العشق نورهان محسن ج ٦
نادين بإستفهام : ماخدوتهاش لوحدها ليه و سيبتو اللي معها
اجاب رجب قائلا بتبرير : كانت هتعملنا دوشة و زيطة
تفاجأ الجميع بعدة سيارات تحيط بهم من الجانبين وتكسر الطريق عليهم ، ففرمل سمير بسرعة ، بينما يوزع نظراته التائهة والمذعورة على باقي الأشخاص في السيارة.
هتف سمير بإنكماش متسائلا بخوف : مين دول يا رجب!!؟
رمش رجب بعينه عدة مرات غير مستوعب ، وقد تمكن منه التوتر أيضًا قائلا بتقطع : مم معرفش!!
نطقت نادين بسؤال من الصوت الصاخب الذي سمعته بوضوح من الهاتف : ايه الصوت دا؟
صرخ بها بحدة وقد نفذ صبره منها : اش عرفنا ناس مانعرفهمش بعربيات كتير هجمو علينا و شكلهم مسلحين
صفعت نادين على خدها في رعب ، وسقط قلبها في صدرها قائلة بخوف : يا نهار اسود دول اكيد رجالة ادهم اسمع اياك تجيب سيرتي فاهم
هدر رجب بزمجرة شرسة ، وهو في داخله يكاد يموت من الأرتباك الشديد : هو احنا فينا من كدا بتخلعي لا دا انا اسلمك وقتي يا امورة انتي و الفرفور بتاعك…
لم يكمل جملته لأن السيارة تعرضت لهجوم من قبل حراس مراد الذين أحاطوا بهم بالأسلحة النارية ، ولم يمض سوى دقائق معدودة ، وتم تقييد المجرمين بأيديهم وأرجلهم ، واستلقوا في حقائب سيارات في الخلف بسرعة قصوي بسبب القدرات العالية للغاية لهؤلاء الحراس المتدربة على مستوى عال ، بعدها أخذوا الفتاتان المخد,رة معهم في السيارات ، وتوجهوا إلى المكان الذي أخبرهم به مراد بعد أن اتصلوا به ، وأخبره حمدي بما حدث للتو.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في منزل ميرنا
رن الهاتف على المنضدة بينما كان مستلقى بجانبها على السرير ، لكنه تجاهله فأخيرًا تحققت اللحظة التي أرادها منذ وقتا طويلا ، وهي الاقتراب منها ، بعد أن تمنعت كثيرًا عليه ، فإستعمرت عقله بإغوائها له في الفترة الماضية.
تمتمت ميرنا في استياء ناعس : اوف مش هترد علي البتاع اللي بيرن دا صدعني موت
تمتم وهو يقبل ظهرها بقبلة عميقة : سيبك من التليفون و صحصحيلي شوية انا لسه ماشبعتش منك
فتحت عينيها ، ونظرت إليه قائلة باستنكار رقيق : ما احنا طول الليل مع بعض!!
عض طرف شفته و الرغبة في عينيه ، وقال بصوت رجولي : انا مابشبعش من الحلويات اللي زيك ابدا
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في منزل نادين