مزيج العشق نورهان محسن ج ٦
ردت كارمن عليه بابتسامة لطيفة : انت مكبر القصة علي فكرة الوقت ضيق و الشركة كلها فوق بعضها
خرجت منه تنهيدة ، وهو يدفع كرسيه للخلف قليلاً بينما كان يمسك بيدها على صدره ، ثم نهض ليستقيم أمامها بطوله الفارع ، قائلاً بضجر وضيق : انا اللي جبته لنفسي ولازم اسكت غصب عني…
بترت عبارته بينما كانت تحيط خديه بكفيها ، لتهمس بصوت دافئ : يا حبيبي خلاص باقي يوم واحد علي الديفليه لازم نستعدلو وخصوصا انا .. لازم استعد نفسيا كويس وبعده هلزقلك لحد ما تزهق مني
شدد أدهم عناقه لخصرها أكثر حتى إلتصقت بجسده ، قائلا في إنكار ماكر : غبية مابزهقش من العسل انا بموت فيه
إكتست وجنتاها بإحمرار لطيف ، بينما ارتسمت ابتسامة خجولة على شفتيها وهي تغلق عينيها.
أختلطت أنفاسهما ، حينما إقترب من شفتيها للغاية بغرض تقبيلها ، ليقاطع عليهما تلك اللحظة طرق خافت على الباب.
حاولت التملص منه بلطف ، فترك خصرها بابتسامة ملتوية على شفتيه من مظهرها الخجول ، قائلا بهدوء يحسد عليه : ادخل
تحدث مها بإبتسامة مهذبة : اسفة علي المقاطعة يا فندم .. الانسة اسراء طلبت تكلم مدام كارمن
سارت إسراء صوب كارمن بهدوء ، قائلة باحترام بعد أن غادرت مها إلى مكتبها بهدوء : استاذة كارمن دي نماذج دعوات العرض بقت جاهزة زي ما حضرتك طلبتي
ثم وجهت حديثها إلى أدهم بعد أن أخذت كارمن البطاقات منها وبدأت تنظر إليها ، بينما قالت هي بجدية ، لكن في داخلها مضطربة قليلا من وقفتها أمام صاحب الشركة بشخصيته الصارمة والباردة نوعا ما : اتصلت بالفندق يا ادهم بيه واطمنت ان كل شئ جاهز وهنروح نتأكد بنفسنا من كل حاجة زي ما طلبت
أومأ أدهم برأسه وهو يجعد حاجبيه بتلقائية ، ثم قال بصوت جاد : تمام يا اسراء لو في حاجة محتاجة تعديل عرفينا وبالنسبة لمكان الحفلة بعد العرض اتاكدي انه كمان اتحضر
هتفت إسراء بحماس عفوي رغما عنها : هو جاهز فعلا احنا لسه راجعين من هناك و اتأكدنا منه
تمتم أدهم وهو يتكئ بيده على المكتب المجاور له ، ولا يرفع عينيه عن كارمن التي كانت تنظر إلى البطاقات باهتمام متصنع ، حتي لا يلاحظ أحد إضطربها من قربه منها منذ قليل : كويس اوي
طرقت مها باب المكتب ثم دخلت مجددا ، وخلفها أحد موظفي الفريق التي قالت بهدوء : استاذة كارمن الفساتين اتغلفت و هتروح للاوتيل دلوقتي .. تحبي تشوفيهم قبل ما نتحرك
