مزيج العشق نورهان محسن ج ٦
هزت كارمن رأسها بالإيجاب قائلة بجدية بعد أن سيطرت على توترها ، ثم سلمت البطاقات لإسراء : اكيد هشوفهم اتفضلي وانا جاية وراكي
بعد أن غادر الجميع ، بقيت هي وأدهم فقط ، فاقتربت منه بعفوية ، ليضع يده على خصرها وجذبها إليه ، لتستند عليه قائلاً بعبوس : مالحقناش نفضل مع بعض شوية
طبعت قبلة صغيرة على وجنته ، وقالت بابتسامة على مظهر حواجبه المعقودتين بعبوس لطيف للغاية : هخلص بسرعة و ارجعلك
أسدل يديه عن خصرها ، وقال بقلة حيلة ، بينما تتألق عيناه بحب : طيب هسيبك بس ماتطوليش عليا
نبرته الدافئة ونظرة الحب الصادقة في عينيه اللامعتين جعلتها تشعر بالإشتياق إليه وهو أمامها ، فتمتمت بخفوت ، بينما ينبض قلبها بصوت عالٍ : ادهم لو سمحت بطل تبصلي بالطريقة دي عشان وقتها مش هقدر امشي من هنا اصلا
انحنى أدهم عليها وقبل وجنتها المتوردة بلطف ، قائلا على مضض : ماشي
اقتربت كارمن منه كثيرًا ، لتهمس في أذنه بدلال قبل أن تغادر بسرعة : بحبك
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
في شركة مراد
كان يجلس مراد في مكتبه الواسع بديكوراته المميزة متكئ بظهره على الكرسي الجلدي الاسود الخاص به ، و موليا ظهره بالكامل نحو النافذة الزجاجية الخلفية في غرفة المكتب.
قاطع شروده رنين الهاتف في جيبه ، فأخرجه ثم أجاب ، بعد أن وضع الهاتف على أذنه وقال بهدوء : ايوه يا حمدي
حمدي بإحترام : اهلا اهلا يا مراد بيه حمدلله علي سلامتك
مراد ببرود : الله يسلمك كل الامور عندك تمام
أومأ حمدي برأسه كما لو أنه كان يقف أمامه وأجاب : ايوه يا فندم انا اتصلت عشان اسلم علي حضرتك و عندي خبر عايز ابلغك به
قال مراد بإستفهام : ايه خير
اجاب حمدي بتفسير : حفل الازياء لشركة البارون بعد يومين و زي ما حضرتك امرتني عرفتلك كل المعلومات عنه و كمان قدرت اخد دعوة لحضرتك اذا حابب تحضر وكمان دعوة للحفلة التنكرية المعمولة بعد الديفليه علي طول بنفس الليلة
مراد بإبتسامة صغيرة : حلو اوي ابعتلي المعلومات اللي عندك و الدعوات في اسرع وقت
حمدي بطاعة : تمام تأمرني بأي حاجة تانية
أدار مراد كرسيه لتتسع عينيه بذهول ، لكنه قال بتنهيدة : لا متشكر يا حمدي .. يلا انت سلام
ثم أردف مراد بسخرية : ايه يا حاتم مش هتبطل عادتك دي .. واقف من امتي كدا؟
خطي حاتم داخل المكتب وقال بهدوء : من اول المكالمة يا مراد