مزيج العشق نورهان محسن ج ٦
زمجر قاسم بخشونة ، قائلا بإستخفاف : اسيب ابوها هي ماتلزمنيش اصلا لولا انها ماسكة فيا وبستفيد منها كل فترة بقرشين كنت رميتها من زمان
عقدت ميرنا حاجبيها بقوة ، وهي تقول بتهكم : وعايزني اطمنلك ازاي بعد ما قولت كدا .. يمكن يجي عليك يوم وتشوفني مصلحة وبس
قام قاسم متكئًا على مرفقه ، ومد ذراعه خلف رقبتها ، يجذبها من شعرها بلطف ويقبلها بخشونة رجولية لذيذة على شفتيها ، قبل أن يهمس بعيون براقة من الرغبة التي إشتعلت من جديد في جسده : انتي حاجة تانية بتعجبني قوتك و تقلك عليا وبعدين أنا لو بفكر فيكي كدا ماكنتش قولتلك الكلام دا
سألته ميرنا وهي تمرر يدها في شعرها بتنهيدة ناعمة : تفتكر إمتي هنرتاح من كل الدومات دي؟
قال قاسم بثقة : هانت قربنا اول ما نستلم الفلوس من طليق نادين هنسافر و تخلصي من ورثة جوزك اللي مات و نعيش برا حياتنا كلها
قالت ميرنا بلهفة : ياريت يحصل دا بسرعة..
أردفت بنبرة حقد واضحة : بس قبلها لازم اشوف ذل نادين اكتر من كدا بعد ما تعرف انك رميتها عشاني
عند هذه النقطة ، دفعت نادين الباب بعنـ,ـف لتظهر منه ، مشيرةً مسد,سًا نحوهما ، قائلةً بحدة ، وعيناها تومضان بجنون وغضب بعد أن فهمت ما كان يدبر من وراءها : اه يا كلبة بقي انتي وهو يا حثالة عاملين عليا خطط و عايزين تغدرو بيا يا اندال
نهض قاسم عاري الصدر ، مرتديًا سروال قصير فقط ، واقفًا بجانب السرير ، صارخًا من الفرغ والارتباك ، وعيناه تبرزان من مكانها بصدمة : اهدي يا نادين انتي فاهمه غلط
صاحت نادين بتحذير شرس ، وهي تمسك المسد,س جيداً بكلتا يديها عندما وجدته يحاول الاقتراب منها : انا دلوقتي فهمت صح خليك عندك انت وهي المسد,س متعمر
بينما على الجانب الآخر من السرير ، وقفت ميرنا بملابسها الداخلية فقط ، وشحب وجهها من الذعر ، كما أن أطرافها تخدرت ممَ يحدث أمامها ، والذي لم تكن مستعدة له على الإطلاق.
قالت ميرنا بنبرة هادئة ومهزوزة لا تخلو من اضطراب شديد : قالك اهدي يا نادين انتي مش مش فاهمه حاجة تعالي نقعد و نتفاهم مع بعض
إبتسمت نادين علي كلماتها بجنون ، وتزمجر عليها بحدة ، بعد أن بصقت عليها في اشمئزاز : الوقت فات يا حلوة انسي .. ادهم خلاص عرف اني انا اللي ورا خطف مراته و بيدور عليا
تمتم قاسم بذهول : ازاي!!
