انه حقي اسراء

الحلقة الاولى
انتي تطلعي تقوليلهم دلوقتي انك مش موافقة يا ندي علي شريف والا هخرج انا اعرفهم الحقيقة كلها
قالت كدة روفيدا وهي بتمسح دموعها پعنف وبتتكلم بجمود وثقة مهزوزة وفي نفس الوقت ردت عليها ندي اختها وهي بتقوم من قدام التسريحة ببرود
انا مش هطلع اقول لحد حاجة وبعدين انا مقولتش لشريف يجي يتقدملي او يحبني انا هو اللي فاجأني وقالي انا بحبك ندي وعايز اتجوزك ومكنتش اعرف انه هيتقدملي
ردت روفيدا باڼهيار وهي بتقعد عالسرير وبتبص لاختها بعتاب
بس انتي عارفة اني بحبه يا ندي هتوافقي علي اكتر انسان حبيته في حياتي انتي ليه انانية كدة ليه تعملي فيا كدة ده انتي الوحيدة اللي حكتلك سري عرفتك اني بحبه من يوم ما سكن قدامنا من خمس سنين ودايما كنتي بتتريقي عليه ومش عاجبك ازاي هتقبلي تتجوزيه وانتي عارفة ان اختك بتحبه
اتوترت ندي وقالت لروفيدا بعصبية وهي بتديها ضهرها وبتهرب بعنيها بعيد عنها
معرفش يا روفيدا اللي اعرفه انه اختارني انا واتقدملي انا ولو سمحتي بقي قفلي عالسيرة دي ومتنكديش عليا في يوم زي ده
حركت روفيدا راسها بموافقة وابتسمت من بين دموعها وقالت لندي بصوت مبحوح
حاضر يا ندي انا اسفة انتي فعلا ملكيش ذنب وانا مينفعش اشيلك ذنب انسان محبنيش واختارك انتي
قلبت ندي عنيها بملل وسابت روفيدا وراحت قعدت تاني عالتسريحة وسرحت شعرها وهي كل شوية تبص لروفيدا بتوتر
في الصالة كان قاعد شريف ومامته سميرة ومهدي ابو رفيدا وامها عزيزة اللي زغرطت اول ما لقت ندي بنتها طالعة من اوضتها وقامت وقربت منها وحضنتها بحب وبعدين قعدت ندي جمب شريف اللي اتكلم مع مهدي واتفق علي كل حاجة وكانت متابعاه روفيدا من علي باب اوضة ندي ودموعها نازلة بحزن واستوعبت انه خلاص شريف مش هيكون ليها زي ما كانت بتحلم وفي ثانية عنيها جت في عيون شريف اللي بصلها بصة طويلة وبعدين دور وشه وابتسم للكل وانتبهت روفيدا لصوت ابوها وهو بيقولها بفرحة
مالك يا روفيدا واقفة بعيد ليه تعالي يا بنتي باركي لاختك
حاولت روفيدا تتماسك وقربت منهم وباركت لندي اللي ردت ببرود وبصت لشريف ومدت ايديها وقالتله بدموع
مبروك يا شريف
شريف كانت ايديه في ايديها وقالها بجدية
الله يبارك فيكي يا روفيدا عقبالك مع الانسان اللي تتمنيه
كانت روفيدا نفسها تقؤله انها متمنتش غيره بس للاسف مقدرتش وسحبت ايديها وقعدت معاهم وكانت بتبصلهم وهي مقررة تنسي حب شريف للابد لانه خلاص مبقاش ليها
بعد اسبوع كان قاعد شريف في بلكونته وبيشرب قهوته لحد ما دخلت عليه سميرة امه وقعدت قدامه وهي بتقوله بابتسامة
اللي واخد عقلك يا حبيبي مالك سرحان كدة وانهاردة مخرجتش يعني ولا روحت لخطيبتك
ابتسم شريف وباس ايد امه وهو بيقولها بتنهيدة
منا رايح يا حبيبتي بس كمان ساعتين كدة تكون روفيدا اختها جت من الكلية عشان عم مهدي قالنا انها تيجي معانا
سميرة اتنهدت وقالتله باستغراب
تصدق يابني روفيدا دي غير ندي اختها خالص روفيدا تحسها كدة هادية بطبعها ومش بتتكلم كتير بس سبحان الله تدخل القلب علطول لكن ندي اختها علي قد ما هي عشرية ومتكلمة وبتضحك علطول بس مش بحسها زينا بس انت اللي اخترت بقي هنقول ايه النصيب
سرح شريف في كلام امه عن روفيدا وافتكر لما كان بيقابلها دايما وهي راجعه من الجامعة لانه بيرجع هو كمان في نفس المعاد وكان بيسلم عليها دايما وهي كمان كانت بترد بس بصوت يمكن مكنش احيانا بيعرف يسمعه من كتر ما هو واطي ده غير ابتسامتها اللي لسة في محفورة في عقله لحد دلوقتي وكل ما يفتكرها يتوتر كأنه شايفها وانتبه شريف علي صوت امه وهي بطبطب عليه وبتقوله بندم
شريف يابني انت زعلت من كلامي علي ندي حقك عليا انا مقصدش والله انا بس بقول اللي حساه
رد شريف بسرعة وهو بيحب علي راس امه وبيقولها بحب
لا يا ام شريف هزعل ليه انا عارف ان ندي طريقتها غير روفيدا بس ندي كويسة يا امي وبكرة لما تعرفيها اوي هتحبيها
حركت سميرة راسها بتفهم وقالت وهي بتقوم
ماشي يا حبيبي متنساش بقي تعزمهم يوم الجمعة عندنا وانا هظبط شوية اكل كدة ياكلو صوابعهم وراه
ضحك شريف وقال لامه وهو بيقوم هو كمان
وهو حد يقدر يقول غير كدة يا امي ده انتي بتعملي احلي اكل من ايديكي ربنا يخليكي ليا
وشريف بيتكلم لمح روفيدا جاية من بعيد فابتسم بتلقائية بس ابتسامته اختفت اول ما شاف فارس جارهم وقفها وبيتكلم معاها فكشر وفضل متابعهم بعنيه واتعصب اوي اول ما لمح ابتسامتها وقبض علي ايده جامد ومحسش بنفسه غير وهو بينزل ليها واول ما قرب عليهم ولمحته روفيدا اتوترت واتفاجأت بشريف بينطق اسمها وهو بيقول بفاجئة
ايه ده روفيدا انتي واقفة كدة ليه
اتحرج فارس وقال بابتسامة وهو بيمد ايده يسلم علي شريف
اهلا يا شريف مبروك عالخطوبة ولو انها جت متأخر بس ملحوقة بقي
شريف مد ايده وسلم علي فارس وهو بيبتسم بتكليف وبيرد بجدية
الله يبارك فيك يا استاذ فارس خير كان في حاجة ولا ايه
رد فارس وهو بيشاور علي روفيدا اللي كانت باصة للارض بعيد عن شريف
انا كنت بسأل الانسة روفيدا علي معاد الخطوبة بتاعتكم عشان ان شاء الله احضر انا والحاجة
شريف قبض علي ايده وهو بيرد بطريقة احرجت فارس
اعتقد مكنتش وقفت الانسة روفيدا في الشارع عشان سؤال زي ده وخصوصا ان كدة كدة كنا اكيد هنعزمك يعني عالخطوبة
قاطعت شريف روفيدا واستأذنت منهم وسابتهم ومشيت ومتابعها شريف بغموض ومتابعه فارس بضيق
في البيت كانت قاعدة روفيدا في اوضتها وسرحانة في اللي حصل من شوية وعلي قد ما كانت مضايقة من اللي اسمه فارس ده لانه كل شوية بيوقفها لاسباب تافهة زيه من وجهة نظرها بس المرادي كانت مبسوطة انها شافت شريف بالصدفة وقطع سرحانها عزيزة امها اللي دخلت عليها وهي بتشهق پصدمة وبتقولها
يا نهار ابيض انتي لسة ملبستيش يا روفيدا ده اختك ندي لابسة من بدري ومستنياكي تخرجي
كشرت روفيدا وقالت لامها وهي بتمثل التعب
معلش يا ماما عزيزة انا بجد تعبانة اوي انهاردة ومش هقدر اخرج في حتة خليها هي تروح لوحدها
ردت عزيزة پخوف و هي بتقعد جمب روفيدا وبتحط ايديها علي جبينها بقلق
مالك يا حبيبتي تعبانة حاسة بأيه
ابتسمت روفيدا وردت بحب وهي بتحب علي ايد عزيزة
متقلقيش عليا انا كويسة والله بس هو ارهاق يعني من مشوار الجامعة انتي عارفة انه بعيد
اتنهدت عزيزة براحة وقالت لروفيدا برجاء وهي بتطبطب عليها
معلش يا حبيبتي تعالي علي نفسك انهاردة شوية عشان خاطر اختك انتي عارفة ابوكي وطبعه وهو مصمم انها متخرجش مع خطيبها غير وانتي معاها
اتنهدت روفيدا بضيق وردت بقلة حيلة وهي بتقوم من السرير
حاضر يا ماما عزيزة عشر دقايق وابقي جاهزة
ابتسمت عزيزة بفرحة وقامت ودعت وهيا خارجة بفرحة
يحضرلك الخير يا روفيدا يا بنتي ويخليكم لبعض يا بناتي
كشرت روفيدا بضيق بعد ما عزيزة خرجت لانها مكنتش عايزة تروح معاهم لانها عارفة ان قلبها هيوجعها لو شافتهم سوا بس للاسف مكتوبلها دايما تتوجع نفخت بضيق ووقفت قدام المراية وبصت لنفسها وبقت تسأل نفسها هل هي وحشة عشان كدة محبهاش قالت اكيد هي كدة عشان كدة حب اختها ندي عشان احلي منها بكتير اتنهدت بحزن وطلعت الدريس بتاعها ورمته عالسرير باهمال
كان واقف شريف تحت البيت مستني ندي وروفيدا واتفاجئ بفارس بيقرب عليه فنفخ بضيق وبعدين ابتسم بمجاملة ووقتها اتكلم فارس باحراج
معلش يا استاذ شريف انا كنت عايز اخد رأيك في حاجة كدة يعني شخصية
استغرب شريف وسأل فارس بابتسامة وهو بيطبطب علي كتفه
طبعا يا استاذ فارس اتفضل انا سامعك
فارس اتنحنح باحراج واتكلم بتردد وهو بيشاور علي بيت روفيدا
انا بصراحة كدة كنت عايز اتقدم للانسة روفيدا وكنت خاېف احسن يرفضوني اكمني يعني شغال باليومية وفي ورشة وكدة
قبض شريف علي ايديه عشان يتحكم في غضبه وحاول ميبنش عليه ورد بهدوء عكس اللي جواه
احم والله السؤال ده تسأله لعم مهدي وانا عن نفسي شايف ان الشغل الشريف مش عيب بس المهم هي توافق مش ابوها
فارس ابتسم بتلقائية ورد براحة وهو بيسلم علي شريف
الله ينور عليك يا استاذ شريف ريحت قلبي والله لا بالنسبة للانسة روفيدا انا متفائل وحاسس كدة انها ميالالي
شريف مقدرش يتحكم في نفسه وسأل فارس باندفاع وڠضب
انت اتكلمت معاها وهي قالتلك انها موافقة
فارس استغرب طريقة شريف ورد بسرعة عليه بغموض
لا طبعا انا بتكلم يعني علي القبول والحجات دي احنا برضه نفهمها وهي طايرة انت فاهم بقي
شريف بص لفارس بسخرية ورد عليه ببرود وهو بيسيبه ويمشي
ااه منا استغربت برضه اصل الانسة روفيدا محترمة مش بتاعة الكلام ده عموما انت كلم عم مهدي واللي فيه الخير يقدمه ربنا
فارس كان مستغرب شريف وقال بهمس بعد ما شريف سابه ومشي
وحياتك ليحصل
قرب شريف من باب البيت وهو بيطلع التليفون من جيبه عشان يرن علي ندي بس اتفاجأ ..
الفصل الثاني
اتفاجأ شريف بندي وروفيدا خارجين من البيت بس سبحان الله رغم انهم اخوات بس كانو مختلفين في كل حاجة ندي جميلة بمعني الكلمة ملامح اوربية ده غير انها واخدة منهم كمان جراءتهم اما روفيدا فهي جمالها بسيط وبشرتها قمحي بس ملامحها هادية وابتسامتها بريئة ويمكن ده خلي شريف يبصلها ويبتسم بتلقائية وقبل ما يتكلم كانت سبقته ندي اللي قالت بسرعة
اتأخرنا عليك مش كدة معلش بس روفيدا اتأخرت في الجامعة وانا كنت مستنياها
ابتسم شريف ورد بهدوء وهو باصص لروفيدا
اه منا شوفتها لما رجعت من شوية ياريت بس منكونش واخدينها ڠصب عنها او معطلينها
اتوترت روفيدا اول ما عيونها جت في عيون شريف وردت بابتسامة وهي بتبعد عنيها عنه
لا خالص مش كدة انا مش ورايا حاجة يعني
نفخت ندي بضيق وردت وهي بتبص لروفيدا پغضب
يوووه هنفضل واقفين كدة نتكلم ولا هنمشي انهاردة
شريف اتنحنح باحراج ورد وهو بيشاورلها تمشي
لا طبعا هنمشي يلا بينا
حطت ندي ايديها في ايد شريف اللي اتفاجأ باللي عملته بس متكلمش ومشي معاها بهدوء ووراهم روفيدا اللي كانت باصة علي ايديهم بحزن من غير ما تتكلم
يعني ايه يا مهدي اللي بتقوله ده ازاي عايزني اوافق علي حاجة زي دي
قالتها عزيزة باستغراب وهي بتقعد قدام مهدي اللي كان بيشرب الشاي ورد عليها ببرود وهو بيبصلها بطرف عنيه
زي ما سمعتي يا ام ندي روفيدا كبرت والعرسان بقت عليها
وانا بصراحة بقي مش عايزها تطلع برة وايهاب ابن اخويا اولي بيها ولا ايه
بصتله عزيزة پصدمة وردت عليه بغيظ وهي بتقوم من مكانها
روفيدا بنتي لسة بتتعلم يا مهدي وكمان يوم ما اجوزها مش هجوزها ايهاب ابن اخوك واظن انت عارف ليه كويس انا مش هرميها الرمية دي
وقف مهدي پغضب ورد بحدة علي عزيزة وهو بيقرب منها
انا ادري بمصلحة بنتي يا عزيزة ولا انتي عشان بنتك خلاص اتخطبت فمش عايزة بنتي هي كمان تتخطب
شهقة خرجت من عزيزة پصدمة وردت بحزن وهي بتبص لمهدي بعتاب
اخس عليك يا مهدي وانا من امتي بفرق بين بناتي روفيدا دي انا اللي مربياها يعلم ربنا من يوم ما دخلت البيت ده وانا بعاملها يمكن احسن من بنتي اللي جايباها من بطني وبعد العمر ده كله جاي دلوقتي تقولي بنتي وبنتك مكنش العشم يا مهدي
اتنهد مهدي بضيق وهو ندمان من جواه علي اللي قاله وقرب من عزيزة وباس علي راسها وقالها بندم
حقك عليا يا عزيزة انا مقصدش اللي قولته انا عارف انك ونعم الام لروفيدا ولو امها كانت عايشة مكنتش هتعمل معاها اللي انتي عملتيه بس انا يعني شايف ان ايهاب شاريها وكل شوية عاطف اخويا يكلمني عليها والواد كمان محامي قد الدنيا يعني ميتعيبش
ردت عزيزة بسرعة وقالتله بضيق وهي بتشاورله بايدها
لا يتعيب يا مهدي وانا وانت عارفين ان امه عقربة والواد ابن امه اوي يعني نديهم البت يبهدلوها عشان نفرح بيها نجوزها لواحد تتبهدل معاه ومع امه لا يا مهدي علي رأي المثل قاعدة الخزانة ولا جوازة الندامة وروفيدا متتعيبش بكرة يجيلها سيد سيده بس احنا منستعجلش
اتنهد مهدي وهو بيفكر في كلام عزيزة مراته لانه عارف انها عندها حق وان ايهاب كان خاطب مرتين وسابوه عشان هو ملوش رأي وماشي بشورة امه فنفخ مهدي بضيق ورد وهو بيقعد عالكنبة بحيرة
انتي اه عندك حق يا عزيزة بس يعني ده اخويا هقوله ايه بس لما يكلمني تاني علي البت ده هما بيتعاملو اصلا ان خلاص ايهاب خطيبها
ردت عزيزة بخبث وهي بتقعد جمب مهدي وبتقوله بثقة
عادي يا ابو البنات انت قول لاخوك البت لسة بتتعلم واحنا مش مستعجلين علي جوازها زي اختها بالظبط لازم تخلص جامعتها الاول وبعدين نفكر في خطوبة وجواز واهو روفيدا لسة قدامها سنة لما تخلص يعدلها ربنا يا اخويا
حرك مهدي راسه بتفهم ورد بتفكير وهو بيبصلها وبيبتسم
ماشي يا عزيزة اما اشوف اخرتها
ابتسمت عزيزة واتنهدت براحة وردت علي مهدي وهي بتطبطب علي كتفه بحب
ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منك ابدا
كان قاعد شريف وندي جمب بعض في المطعم وقدامهم روفيدا اللي كانت بتحاول تهرب من الواقع وتتجاهل شريف وندي وهي باصة في تليفونها وفاتحة فيس بوك بس عقلها كان رافض انها تنسي وكان رافض يخرج شريف منه وخلاها كانت سرحانة فيه وفي المواقف اللي كانت بتجمعهم سوا وهي سرحانة انتبهت لصوت شريف اللي كان باصص ليها باهتمام
تحبي تاخدي ايه يا انسة روفيدا
ابتسمت روفيدا ابتسامة رقيقة وقبل ما ترد كانت ردت ندي بغيظ
وهو مش المفروض حضرتك تسأل خطيبتك الاول يا استاذ شريف وبعدين تسأل اختها ولا ايه بالظبط
بهتت ابتسامة روفيدا وردت بحزن وهي بتقوم
انا اصلا مكنتش هاخد حاجة يا ندي متشكرة اوي لحضرتك يا استاذ شريف بعد اذنكم انا هعمل مكالمة
قالت روفيدا اللي قالته وسابتهم ومشيت وخرجت برة المطعم كله واول ما بعدت بص شريف لندي وقالها بحدة
بصي بقي يا ندي دي اول واخر مرة تتكلمي معايا بالاسلوب ده ومتفتكريش اني عشان عديت مرة اسلوبك ده فانا ممكن اقبله عادي اعتبريه اخر انذار ليكي وبعد كدة متلوميش غير نفسك
اضايقت ندي من طريقة شريف عاها فحاولت تمتص غضبه وقالتله بزعل
من اولها وانت بتهددني يا شريف انا عملت ايه لكل ده يعني بقي ده ذنبي عشان زعلت انك مش مهتم بيا انت اكيد مش بتحبني عشان تعاملني كدة
نفخ شريف پغضب وبص لندي وقالها بجدية
بصي يا ندي اعتقد انتي عارفة الموضوع من البداية فياريت بلاش موضوع الغيرة ده لاني صارحتك بكل شئ ولو انا كنت لسة معجب بروفيدا مكنتش خطبتك ولو عايزة رأي انتي اسلوبك مع اختك كان وحش جدا واحرجتيها فانا لو منك كنت راضيتها وطيبت خطرها لانها مش جزائها انها خارجة عشانك فتعملي معاها كدة
قلبت ندي عنيها بملل وبعدين ابتسمت ببرود وردت باقتناع مزيف
عندك حق يا شريف انا هصالحها لما ترجع علطول
ابتسم شريف وقالها وهو بيقوم من مكانه
انا هروح اشوفها اتأخرت ليه حالا وانتي اول ما تيجي اعتذريلها يلا مش هتأخر
مشي شريف وكانت متابعاه ندي بغيظ وهي بتنفخ پغضب وفي نفس الوقت خرج شريف وكان بيدور بعنيه علي روفيدا لحد ما لاقاها واقفة مع ايهاب ابن عمها وهنا شريف قبض علي ايده پغضب لدرجة انها ابيضت وملامحه بان عليها العصبية والغيرة اتملكت منه وخاف احسن يتهور فغمض عنيه وحاول يهدي نفسه وبعدين فتحها تاني وابتدي يقرب منهم لحد ما وصل وقال بضيق مقدرش للاسف يخفيه
استاذ ايهاب اذيك اخبارك ايه
ابتسم ايهاب وهو بيمد ايده وبيسلم علي شريف وقال بتلقائية
شريف اذيك مصدقتش لما روفيدا قالتلي انها معاكم انت وندي ليا نصيب اشوفك بقي اخبارك ايه
ابتسم شريف بمجاملة ورد باختصار وهو بينقل بصره لروفيدا
تمام ما تتفضل معانا
رد ايهاب بسرعة وهو بيبص لروفيدا بحب وبينتهز الفرصة عشان يقعد معاها اطول فترة ممكنة
طبعا يا شريف اهو نتكلم شوية واعرف اخبارك
اضايقت روفيدا من نظرات ايهاب اللي اصلا مش بطيقه وپتتخنق من وجوده وكمان شريف اللي كان في قمة غضبه من نظرات ايهاب و هاين عليه يبعد روفيدا ويخبيها جواه من عيونه ورد باختصار وهو بيشاور لروفيدا تمشي
طيب يلا اتفضلو
دخلو هما التلاتة المطعم تاني واول ما شافت ندي ايهاب داخل مع شريف اټصدمت واتوترت واستغربت وجود ايهاب معاهم وحاولت تبان طبيعية وقامت وقفت وسلمت علي ايهاب اللي استغل الفرصة وقعد جمب روفيدا وكان بيتكلم وهو بيبصلها باعجاب باين في طريقته وتصرفاته وندي وقتها ابتسمت براحة وبقت تبص لشريف بخبث وفضل ايهاب يتكلم وشوية واتفاجأ شريف اللي قلبه وجعه من جملة ايهاب وهو بيبص لروفيدا وبيقولها بتلقائية
ايه رأيك يا حبيبتي في الموضوع ده
انتبهت روفيدا لجملة ايهاب اللي صډمتها لانها مكنتش مركزة في الكلام من الاول وكانت باصة في تليفونها بس كلمته خلتها تكشر وتبصله پغضب وهي بتقول باستفهام
افندم انت قولت يا اي
اتوترت ندي وخاڤت احسن تنكشف فحاولت تغير الموضوع ومسكت دماغها بتعب وهي بتقول بتمثيل
ااه الحقني يا شريف حاسة بدوخة جامدة اوي
شريف بعد نظره بالعافية عن روفيدا وبص لندي وقالها بهدوء
مالك يا ندي تحبي نمشي
ندي قامت وهي بتقوله بتعب مزيف وبتسند عليه
لا مش ضروري بس ممكن تيجي معايا اخرج اشم هوا حاسة اني مخڼوقة اوي
قام شريف ڠصب عنه واخد ندي ومشيو وهو كل شوية يلف يبص لروفيدا لحد ما خرج برة المطعم ووقتها قامت روفيدا پغضب وهي بتبص لايهاب وبتقوله باندفاع
ممكن اعرف ايه حبيبتي دي يا استاذ ايهاب اللي قولتهالي من شوية قدام اختي وخطيبها
اتوتر ايهاب وقام وحاول يبرر موقفه لانه عارف ان روفيدا لا يمكن هتعدي الموضوع كدة بس قبل ما يتكلم اتفاجأ بيها .
يتبع.
الفصل الثالث
اتفاجأ ايهاب بروفيدا وهي بتقوم پغضب وبتاخد شنطتها فلحقها بالكلام وقالها بسرعة
روفيدا استني انتي رايحة فين
بصتله روفيدا بحدة وردت عليه وهي بتلبس شنطتها وبتشاورله بعصبية
انا همشي يا ايهاب لاني مش عايزة اسمع مبررات ولو سمحت ياريت متتعاملش معايا تاني كأني خطيبتك او شئ يخصك والا هيبقالي تصرف تاني بعد اذنك
سابته روفيدا ومشيت وكان متابعها ايهاب بضيق ولعڼ نفسه وافكاره الغبية اللي خلته يفكر انه لما يلمح بحاجة زي كدة فهي هتعرف انه معجب بيها وتبان مشاعرها ليه وهو دلوقتي فهم هي شايفاه ازاي اما روفيدا فخرجت برة المطعم وهي باين علي ملامحها الضيق والزعل وشافها شريف اللي كان واقف مع ندي ووقتها ابتسمت ندي بخبث وقالت بقصد
يا خبر ده شكلها كدة روفيدا اتخانقت مع ايهاب وزعلو سوا اللي يشوفها كدة ميشوفهاش وهي بتكلمه ليل ونهار في التليفون ده انا اوقات مش بعرف انام من صوتها
اضايق شريف من كلام ندي وحاول يتحكم في نفسه قدامها وفي نفس الوقت قربت روفيدا عليهم وقالت بضيق
هو احنا هنروح مكان تاني ولا هنروح وكفاية كدة انا بصراحة تعبانة وعايزة اروح
شريف لقي نفسه بيرد عليها باندفاع وهو مش عارف بيقول كدة ليه
مش كنتي قولتي ان ايهاب هيجي يا انسة روفيدا كنا عملنا حسابنا ولحقنا اليوم من اوله اصل انا ملحقتش اشبع من ندي بصراحة
ندي ابتسمت پشماتة وهي بتبص لروفيدا اللي كانت سامعة صوت كسر قلبها وهي باصة لشريف بحزن وجمعت نفسها وردت بهدوء
انا اسفة اني بوظت الخروجة بتاعتكم بس انا مكنتش اعرف ان ايهاب ابن عمي اصلا جاي هنا بس عموما متاخدوش في بالكم وتقدرو تتفسحو براحتكم واعتبروني مش موجودة
قالت روفيدا اللي قالته وسابتهم وسبقتهم هي قدام وكان متابعها شريف بعنيه وهو بيتنهد بضيق وقاطعته ندي اللي قالت بحماس
شريف انا عايزة اروح سينما ممكن
حرك شريف راسه بموافقة وفعلا مشيو كلهم ودخلو سينما وكان فيلم رومانسي وكانت قاعدة روفيدا جمب ندي وشريف طول الفيلم كان بيخطف نظرات لروفيدا اللي كانت سرحانة في اللي حصل واصلا مكنتش مركزة مع الفيلم وكانت في عالمها الخاص شريف فجأة اخد باله من الشاب كان قاعد جمب روفيدا وانه مركز معاها وكل شوية يبصلها باعجاب فاتعصب وفجأة قام وبص لروفيدا وقالها بحدة
قومي يا روفيدا تعالي هنا مكاني
انتبهت روفيدا لكلام شريف وطريقة كلامه الحادة معاها فقالتله برفض
لا متشكرة انا مرتاحة هنا
اتعصب شريف اكتر منها ومن عندها معاه فقالها وهو بيزعق فيها
وانا قولتلك قومي اقعدي مكاني حالا يلااا
اتنفضت روفيدا من صوت وطريقة شريف معاها لاول مرة وعيونها دمعت ومن غير ما ترد عليه بدلت مكانها معاه ولاحظ شريف انها بعد ما قعدت مكانه كانت بتحاول تمسح دموعها اللي خانتها ونزلت فقبض علي ايده پغضب مكتوم ولعڼ نفسه لانه حتي ملوش الحق انه يطيب خاطرها ويتعامل معاها عادي وكل اللي حصل كان تحت نظرات ندي
اللي كانت متغاظة وبتبص لروفيدا بنظرات حقد وغيرة
في البيت كان داخل ايهاب متغاظ وهو مش طايق نفسه وقابل امه اللي كانت بتتفرج عالتليفزيون فقالها بضيق
مساء الخير يا ماما
استغربت وفاء امه وقالتله باهتمام وهي بطبطب عليه
مالك يا ايهاب شكلك مضايق ليه كدة يا حبيبي
ايهاب افتكر اللي حصل مع روفيدا وقالها بضيق وهو بيرمي المفاتيح بتاعته عالترابيزة
تخيلي يا ماما انهاردة كنت في مطعم في وسط البلد وقابلت روفيدا بنت عمي بالصدفة واتكلمنا سوا وما صدقت اني قابلتها اصلا عشان افاتحها في موضوع جوازنا بس للاسف عشان غلطت في الكلام قدام ندي اختها وخطيبها وقولتلها يا حبيبتي عاملتني وحش اوي وكمان يعتبر هزقتني
شهقت وفاء وهي بتخبط بايديها علي صدرها پصدمة وردت وهي بتقوم بعصبية
يا نهارها اسود وهي تطول بنت مهدي انك تبصلها انا مش عارفة شايفة نفسها علي ايه والله لولا اختها ندي مخطوبة كنت قولتلك اخطبها هي عالاقل احلي مليون مرة منها
كشړ ايهاب ورد علي امه وهو بيبصلها بعتاب
لا يا ماما انتي عارفة اني بحب روفيدا من زمان ومش عاوز غيرها
لوت وفاء وشها بسخرية وردت علي ايهاب بضيق
نعم يا حبيبي بتحبها ماهو عشان كدة هي عاملة فيك كدة والله انا ما عارفة انت بتحب فيها ايه بس اقولك ايه طالما عاجباك خلاص بس هي ترضي بنت السفيرة عزيزة
ايهاب مسك ايد امه بلهفة وقالها وهو بيترجاها
اتصرفي يا ماما انا عايز روفيدا تحبني زي ما بحبها عالاقل توافق عالخطوبة واتا هقنعها بطريقتي بس تديني فرصة
سرحت وفاء وكأنها بتفكر في كلامه وبعدين قالتله بخبث
متخافش يا واد انا هتصرف بس انت بس لما تجيلك الفرصة حاول تلين دماغها بكلمتين كدة ما تبقاش خايب
ابتسم ايهاب بأمل وقالها وهو بيبوس ايديها بحب
من عيوني يا ست الكل بس انتي خليها توافق تتخطبلي
ابتسمت وفاء بخبث وردت وهي بطبطب عليه
متخافش يا واد يا ايهاب سيب الموضوع ده عليا
كان الفيلم قرب يخلص لما قامت ندي و بصت لشريف وقالتله بابتسامة
شريف انا عايزة بيبسي ممكن تجيبلي
طلع شريف فلوس واداها ليها وقالها بابتسامة
اتفضلي هاتي اللي نفسك فيه بس متتاخريش عشان الفيلم قرب يخلص
ابتسمت ندي واخدت الفلوس وسابته ومشيت ووقتها بص شريف لروفيدا اللي كانت سرحانة وفي عالم تاني ورجع بص بتردد للكرسي الفاضي بتاع ندي اللي بينه وبينها ولقي نفسه بيقوم وبيقعد مكان ندي وبص لروفيدا وقالها بهدوء
روفيدا انا اسف
روفيدا انتبهت لشريف واتفاجأت بيه جمبها فاستغربت وبصت حواليها وسألته بقلق
هي ندي فين
اضايق شريف من تجاهلها لاعتذاره وقالها بهدوء
انتي مش قابلة اعتذاري صح
روفيدا حاولت تتجنب انها تبص في عيونه فزاغت بعنيها بعيد وهي بترد باختصار
حصل خير يا استاذ شريف ممكن اعرف ندي فين
اتنهد شريف بحزن ورد بصوت باين فيه الضيق
ندي بتشتري بيبسي تحبي اروح اجيبلك
حركت روفيدا راسها بنفي من غير ما ترد وده ضايق شريف اكتر وفهم انها زعلانة جدا منه وفي نفس الوقت الفيلم خلص فقامت روفيدا وقبل ما تمشي كان الشاب اللي كان معجب بيها بيحاول يتواصل معاها بالاشارة وشافته روفيدا واتجاهلته وبصت بعيد بتوتر بس اتفاجأت بشريف اللي مسك فيه وضربه مرة واحدة وهو بيقوله پغضب
يعني بتعاكسها قدامي يا ژبالة انا بقي هوريك
وفضل شريف يضرب في الشاب وروفيدا متابعاه پخوف وړعب وحاولت تبعده عنه وهي بتقوله پخوف
خلاص يا شريف لو سمحت سيبه
شريف حس بخۏفها فبعد عن الشاب بعد ما ضربه جامد ومسكها من ايديها فجأة وشدها وراه وهي بټعيط جامد من الموقف لحد ما وقف فجأة ولفلها وقالها پغضب وصوت قوي خلاها تتنفض
ممكن تبطلي عياط
حطت روفيدا ايديها الاتنين علي وشها من صوته القوي وبقت ټعيط بصوت واطي فلعڼ شريف نفسه علي انفعاله وغضبه اللي خرجه عليها وغمض عينه وهو بيكتم غضبه وبعدين فتحها ومد ايديه وشال ايد روفيدا من علي وشها وهو بيقولها بحنية
روفيدا انا اسف حقك عليا بس مستحملتش اشوفه بيعاكسك انا اټجننت لما شوفته بيبصلك وده سبب اني خليتك تبدلي مكانك معايا ارجوكي متزعليش
كانت باصة روفيدا في الارض وهي بتسمع كلام شريف ومعلقتش علي كلامه فرفع شريف وشها بايديه وبص في عيونها الحمرا من العياط وقالها بصدق
دموعك غالية عندي اوي يا روفيدا ارجوكي متعيطيش لو ليا خاطر عندك ممكن
روفيدا كانت مركزة في عيون شريف اللي لاول مرة تتأملهم وكأنها بتشبع عنيها منه وحركت راسها بايجابية اول ما شريف سألها وابتسم هو بفرحة عشان سمعت كلامه وسألها بحنية
طيب لسة زعلانة مني
حركت روفيدا راسها يمين وشمال بنفي ففرح شريف وابتسم بتلقائية ابتسامة جذابة خلت قلب روفيدا يدق واتفاجأو هما الاتنين بصوت ندي اللي كانت بتبصلهم پغضب
هو ايه اللي بيحصل هنا ده
اتوترت روفيدا وبعدت عن شريف بتوتر وهو كمان اتنحنح كأنه بيفوق نفسه من اثر سحر عيون روفيدا عليه وقال لندي بجدية
مفيش كانت خناقة عادي مع شاب مش محترم وخلاص خلصت يلا بينا عشان اوصلكم البيت عشان متتأخروش اكتر من كدة
بصت ندي بشك لشريف ونقلت نظرها بينهم هو وروفيدا وبعدين مشيت بغيظ وتوعد لاختها روفيدا
تاني يوم كانت خارجة روفيدا من الجامعة وكانت بتبص في ساعتها وهي ماشية باستعجال لحد ما سمعت صوت حد بينده ليها فاستغربت وبصت وراها واتفاجأت بفارس جارها وقرب هو عليها وهو بيبصلها باعجاب وبيقولها بابتسامة
ازيك يا انسة روفيدا
روفيدا مكنتش عارفة ترد تقول ايه فردت بتلقائية مع ابتسامة رقيقة
الحمد لله هو حضرتك بتعمل ايه هنا يا استاذ فارس
فارس اتوتر ورد بتردد وهو بيبصلها باعجاب
انا بصراحة كدة كنت مستنيكي من بدري تخرجي
كشرت روفيدا لانها من الاول حاسة ان في حاجة غلط وان فارس تصرفاته مش طبيعيه وفعلا كأن احساسها كان صح لانها اتفاجأت بيه .
يتبع
اتفاجأت روفيدا بفارس وهو بيقولها باندفاع وبيحاول يمسك ايديها
انا بصراحة كدة معجب بيكي وعايز اتجوزك
اټصدمت روفيدا وشدت ايديها منه وقالتله بحدة وهي بتشاورله بتحذير
انت ايه اللي بتقوله ده اولا مينفعش تقولي حاجة زي دي كدة في الشارع وكمان تمسك ايدي بالطريقة دي ثانيا حضرتك انا ليا بيت واهل يعني المفروض الاصول بتقول انك تطلبني من بابا ووقتها ردي هيوصلك
فارس اضايق من طريقة كلام روفيدا بس قالها باعجاب وهو بيبصلها بتأمل
ما انا كنت عايز اعرف حقيقة مشاعرك ناحيتي يعني في قبول بينا ولا في حد في حياتك
اتنهدت روفيدا بنفاد صبر وبصت لفارس بضيق وردت عليه بابتسامة باردة
تمام يا استاذ فارس بما ان حضرتك كنت عايز تعرف ردي الاول فانا للاسف رافضة لاني لسة بتعلم مش عشان في حد في حياتي ثانيا اتمني تشيلني من دماغك لان حضرتك تستاهل بنت احسن مني لكن انا لا بعد اذنك
كانت هتمشي روفيدا بس اتفاجأت بفارس بيوقفها تاني وهو بيمسك ايديها بسرعه فشدت ايديها منه بعصبية وهي بتقول
انت اټجننت ازاي تمسك ايدي كدة تاني
كان لسة فارس هيتكلم بس اتفاجأت روفيدا بايهاب وهو بيبعد فارس عنها وبيقولها پغضب
روفيدا هو الواد ده بيعاكسك ولا ايه انت مين ياض انت
نفخت روفيدا پغضب وكانت من جواها مخڼوقة لان القدر خلاها تقابل اكتر اتنين مش بطيقهم في حياتها مرة واحدة فكانت لسة هتتكلم لقت فارس بيرد علي ايهاب پغضب
انت اللي مين وتعرفها منين
ردت روفيدا بسرعة عشان تنهي الخلاف بين فارس وايهاب وعشان ميحصلش خناقة بينهم قدام الكلية تضر سمعتها هي
ده ايهاب ابن عمي يا استاذ فارس فياريت بقي تمشي عشان ميحصلش مشكلة سيبه يا ايهاب لو سمحت
بص ايهاب پغضب لفارس وسمع كلام روفيدا وساب فارس اللي بصلهم پغضب ومشي وبعدين لف ايهاب وقبل ما يسأل روفيدا عن فارس كانت سبقته وردت هي بملل
من قبل ما تسأل ده يبقي فارس جارنا يا ايهاب وكان جاي يطلب ايدي وانا رفضته حاجة تاني بعد اذنك بقي
لحقها ايهاب وقالها بسرعة وڠضب وهو بيبصلها بشك نعم جاركم وجاي يطلب ايدك منك انتي ازاي ده بقي ثم انتي ايه اللي خلاكي سكتيله و
قاطعته روفيدا وهي بتقوله پغضب وعصبية
بقؤلك ايه يا ايهاب هو لسة ماشي عندك روح اسأله بدل ما تسألني انا لاني بصراحة مستعجلة لاننا معذومين برة بعد اذنك
لحقها ايهاب تاني ووقف قدامها وهو بيقولها
استني بس يا روفيدا انا مش بشك فيكي يعني انا بسألك عادي احم انا كنت جاي اصلا عشان اعتذرلك عن اللي حصل اخر مرة في المطعم
ابتسمت روفيدا ببرود وردت علي ايهاب باختصار
تمام حصل خير ممكن اروح بقي
ايهاب ابتسم وقالها وهو بيشاورلها علي عربيته بغرور
طيب يلا هوصلك اركبي العربية بتاعتي
اتنهدت روفيدا بزهق وركبت العربية بقلة حيلة وهي بتنفخ بزهق عشان هتضطر تستحمل رغي ايهاب وتلميحاته علي الجواز منها وهي اصلا مش بطيقه فكانت كل شوية تبص في ساعتها باستعجال لان انهاردة يوم عزومة ام شريف ليهم وعزيزة اكدت عليها انها متتأخرش عشان يروحو يساعدو ام شريف من بدري في الاكل
منورانا يا ام ندي والله
قالتها سميرة وهي بتحط صنية الشاي عالترابيزة فابتسمت عزيزة وردت بعشم وهي بتقوم من مكانها
ده نورك يا ام شريف بس احنا مش غرب يلا تعالي نشوف ناقص ايه في الغدا نعمله سوا اومال انا جايالك بدري ليه
ابتسمت سميرة بفرحة وردت وهي بطبطب علي ضهر عزيزة بحب
لا طبعا مش غرب يا حبيبتي ده احنا اهل طبعا يلا تعالي معايا المطبخ ونسيب شريف وندي يتكلمو شوية
عزيزة بصت لندي وقالتلها بقلق علي روفيدا عشان اتأخرت
ندي تابعي اختك من البلكونة وعرفيها اننا جينا هنا ورني تاني كدة يمكن تليفونها يكون اتفتح انا قلقانة عليها
شريف قلق علي روفيدا بس مقدرش يتكلم او يعلق اما ندي فكانت باردة وابتسمت ببرود وهي بترد علي عزيزة امها
حاضر يا ماما هقفلها في البلكونة يلا يا شريف
قام فعلا شريف بسرعة وطلع البلكونة وكان قلقان علي روفيدا وكل شوية يبص للشارع بقلق لحد ما انتبه لندي اللي قالتله بدلع
شريف هو انت مش ملاحظ اننا مش قريبين من بعض خالص من ساعت ما اتخطبنا
شريف ابتسم بهدوء ورد علي ندي بس عقله مشغول بروفيدا
والله يا ندي انا شايف اننا ماشين طبيعي زي اي اتنين مخطوبين جديد يعني احنا مكناش بنحب بعض عشان تحسي اني متغير او مش قريب منك زي ما بتقولي
لمست ندي ايد شريف بقصد وقالتله
بدلع
انا بتكلم انك مش بتحاول حتي يعني ولا بتكلمني كتير زي كل المخطوبين
شريف اتنهد بضيق ورد علي ندي وهو بيسحب ايديه
لان زي ما قولتلك الحجات دي بتيجي بالتدريج انتي بس متستعجليش وبعدين انتي اكيد مراعية موضوع روفيدا اختك واني يعني كنت معجب بيها
ندي نفخت بضيق اول ما شريف قال كدة وقالتله باندفاع
يوووه يعني حتي بعد ما عرفت انها مش بتحبك وبتحب ايهاب ابن عمي وانك مش في بالها اصلا برضه انت لسة بتفكر فيها
شريف بص للسما واستغفر في سره وبعدين قالها بابتسامة وهو بيحاول يخليها تنسي الموضوع ده
يا ندي افهمي انا عمري ما كنت اتخيل اني ممكن اخطبك او اني اتجوزك انتي اللي صارحتيني بمشاعرك ناحيتي وانا عشان انسي اعجابي باختك فقولت ندي بعض فرصة بس انتي عايزاني احبك علطول وانا صعب عليا حاجة زي دي لان قلبي مش بايدي
ندي اتنهدت بقلة حيلة وبعدين بصتله وقالتله بابتسامة
طيب ايه رأيك نغير السيرة دي عشان منضيعش اليوم ده كدة ايه رأيك
كان لسة شريف هيرد بس اتفاجأ بعربية ايهاب وشاف روفيدا نازلة منها وايهاب معاها فكشر بضيق وقال لندي پغضب مكتوم
روفيدا جت اهي تحت
بصت ندي مكان ما شريف كان بيبص واول ما لمحت ايهاب مع روفيدا اللي نازلة من عربيته ابتسمت بخبث وقالت بمكر وهي بتبص لشريف بطرف عنيها
اااه ده جاية مع ايهاب انا دلوقتي عرفت هي اتأخرت ليه اكيد ايهاب كان بيصالحها بطريقته وخرجها ماشي يا روفيدا بقي تخرجي من غيري ماشي
قبض شريف علي ايديه پغضب وهو سامع كلام ندي اللي خلاه في قمة غضبه وفي نفس الوقت كانت ندي بتنده لروفيدا من فوق وشاورتلها تيجي علي بيت شريف وروفيدا اول ما رفعت وشها وشافت شريف قلبها دق ودورت وشها وبصت لايهاب باستغراب وقالتله
هو انت هتطلع معايا عند خطيب ندي
ايهاب ابتسم بفرحة انها جت معاه في العربية وقالها بتلقائية
طبعا يا روفي هو انا اقدر اسيبك الا لما اطلعك لحد فوق بنفسي
نفخت روافيدا بضيق وقالتله وهي بتمد ايديها تسلم عليه
لا متتعبش نفسك اتفضل انت مع السلامة باي
قالت روفيدا اللي قالته لايهاب وسابته وطلعت قبل ما يغير رأيه ويجي وراها وهي اصلا ما صدقت هربت منه
كانت واقفة روفيدا في المطبخ وبتغرف الاكل بعد ما خلصت اخر حاجة في الاكل وكلهم كانو برة وسامعاهم بيتكلمو فاتنهدت بحزن وهي بتفتكر طريقة شريف وهو بيسلم عليها بضيق لاحظته عليه وشوية وسمعت صوت شريف وراها بيقولها بهدوء وهو حاطط ايديه في جيوبه
هو صالحك مش كدة وعشان كدة اتأخرتي لانكم كنتو جايين سوا
لفت روفيدا وبصت لشريف باستغراب وسألته بهدوء
هو مين االي صالحني وصالحني ازاي مش فاهمة
شريف كان باصص في عيون روفيدا وقرب منها وهو بيتكلم بضيق
لا انتي فاهمة كويس اوي انا اقصد ايه فبلاش تعملي مش فاهمة
روفيدا اضايقت من تلميحات شريف فردت پغضب وقالتله وهي بتربع ايديها
اولا انا مش بكدب لاني مش مجبرة اني اكدب ثانيا يا استاذ شريف انا مسمحلكش تتهمني بأي حاجة لاني مبعملش حاجة غلط
شريف مقدرش يتحكم في نفسه ولا في غيرته فشدها من ايديها عليه فخبطت في صدره وشهقت وقتها روفيدا بخضة وكانت قريبة من شريف اوي وعنيهم في عيون بعض ووقتها اتكلم شريف ببحة مميزة وهو عنيه في عنيها
تنكري انك بتحبي ايهاب ابن عمك ده وعلي علاقة بيه سكتي ليه عشان انا صح مش كدة انتي بتحبيه ومش شايفة حد غيره صح يا روفيدا وقدامنا عاملة فيها البريئة وانك مفيش حد في حياتك صح
روفيدا مكنتش بترد هي كانت مصډومة وهي بصاله وهو بيتهمها بالطريقة دي كانت مركزة في عيونه وبتقول لنفسها قد ايه هو غبي يعني للدرجادي مش حاسس بيها ولا شايفها وكمان بيتهمها انها بتحب غيره بيتهمها وهو اول واحد چرح قلبها وحب اختها ومشافهاش كان شريف باصص في عيون روفيدا ونفسه انها تتكلم او تنكر انها مش بتحب ايهاب ده بس محصلش وانتبه شريف لصوت امه وهي بتنده عليهم فبعدت روفيدا نفسها عن شريف پغضب وهي بصاله بعتاب واخدت الاطباق وخرجت ووقف شريف وهو بيتنهد بحيرة وخرج وراها بس اټصدم ووقف مكانه اول ما سمع ..
يتبع
الفصل الخامس
اټصدم شريف ووقف مكانه پصدمة وهو باصص في عيون روفيدا وعزيزة بتقول لسميرة امه بحيرة
والله يا ام شريف انا كنت هتجنن لما لقيت مهدي مصمم يجوز روفيدا لايهاب ابن اخوه ومبقتش عارفة اعمل ايه و الواد ياختي مش ساكت رايح جاي ونازل زن هو وابوه وامه علي ودن مهدي
استغربت سميرة وردت وهي بتشاور علي روفيدا
بس مش يمكن روفيدا موافقة يا عزيزة يعني خدتي رأيها
ضحكت عزيزة وهي بتبص لروفيدا وبتشاور عليها بضحك
ياختييي ده البت روفيدا تطيق العما ولا تطيقهوش اومال انا وقفت لمهدي ليه ماهو عشان البت يا حبة عيني بقت ټعيط ومنعت الاكل عشان متتجوزهوش
كان شريف واقف مصډوم من اللي بيسمعه ومفيش غير عقله اللي بيردد ان روفيدا مش بتحب ايهاب زي ما ندي اختها قالتله نقل عنيه پغضب لندي اللي اتوترت وزاغت بعنيها بعيد وكانت مش عارفة تعمل ايه وتخرج من الورطة دي ازاي اما روفيدا فكانت بتبص لشريف بعتاب وكأنها بتقوله بعنيها اني مش زي ما انت فاكر انسانة مش كويسة ووحشة وانتبهت علي صوت سميرة اللي قالتلها بابتسامة
واقفة ليه يا روفيدا يلا يا حبيبتي اقعدي كلي بس تعرفي انتي جدعة عشان موافقتيش علي ابن عمك ده اصلا تحسيه الواد ده كدة مش كويس وبتاع بنات
ابتسمت روفيدا ابتسامة باهتة وقعدت جمب عزيزة امها عالسفرة وهي بترد علي سميرة
والله يا طنط انا من زمان وانا مش بطيقه بحسه لعبي كدة لا والجديد بقي كمان اني لقيته جايلي الجامعة انهاردة
شهقت عزيزة پصدمة وهي بتخبط علي صدرها وقالتلها
يا نهار مش فايت هو اټجنن ده ولا إيه لا انا لازم اكلم ابوكي يشوفله صرفة معاه
ضحكت روفيدا بتلقائية وردت علي عزيزة وهي بتقولها بضحك
اومال لو عرفتي اللي فيها كمان يا ماما عزيزة بقي هتنزليله دلوقتي حالا
سميرة ضحكت بصوت عالي وردت علي روفيدا بغمزة
يخيبك يا روفيدا ده انتي طلعتي دمك شربات قوليلي يا بت كان جايبلك ورد ولا ايه المنيل ده
ابتسمت روفيدا وردت علي سميرة وهي بتقولها باحراج مصطنع
لا يا طنط سميرة اصل جالي عريس تاني عند الكلية
ضحكو كلهم ما عدا شريف اللي كان قابض علي ايديه پغضب وهاين عليه يقوم يزعق فيها ويعترفلها انه بيحبها وانها ملكه هو وبس وندي كمان اللي كانت قاعدة متغاظة وحاسة ان روفيدا واخدة منها الجو بخفة ډمها وبراءتها وفي نفس الوقت قلقانة من شريف لانها متأكدة انه هيستغل اقرب فرصة ويعرف منها كدبت عليه ليه وقالتله ان روفيدا مرتبطة وبتحب ايهاب ابن عمها
انتبهت ندي لروفيدا اختها وهي بتقول بتوتر وهي بتبص لعزيزة
لا ورد ايه بس يا طنط ده عريس تاني غير ايهاب
شهقت عزيزة وردت بقلق وهي بتبص لروفيدا
وده مين ده يا روفيدا ويعرفك منين عشان يروحلك الكلية
روفيدا كشرت وردت بضيق علي عزيزة
لا يا ماما عزيزة ماهو انتي تعرفيه ده فارس جارنا اللي في وش بيت طنط سميرة ده
شريف مقدرش يتحكم في نفسه و قام پغضب مرة واحدة وهو بيقول بحدة
هو اټجنن ده ولا ايه وايه اللي يخليه يروحلك عند الكلية هو مش كلمني وانا قولتله يكلم عم مهدي علطول
استغربت سميرة وعزيزة وروفيدا اللي بصت لشريف بحزن وفهمت انه فارس كلمه عليها وهو كان بالنسباله عادي وكمان قاله يروح يكلم ابوها يعني هي للدرجادي مش فارقة معاه وبيعتبرها اخته مش اكتر وانتبهت روفيدا لكلام سميرة وهي بتسأل شريف باستغراب
معقولة اللي اسمه فارس ده كلمك يا شريف طب مقولتش ليه يابني
بص شريف لروفيدا ورد بقصد وهو بيتكلم بسخرية
عشان عارف ان الواد ده لعبي ومش بيتكلم جد واصلا مينفعهاش خالص
روفيدا اتغاظت من كلام شريف وانه كمان عايز يتحكم فيها ويقول مين اللي ينفعها ومين اللي مينفعهاش فقامت پغضب وردت بثقة وهي مش عارفة قالت كدة ازاي
والله كلامك ده جه متأخر اوي يا استاذ شريف لاني وافقت خلاص
اټصدم الكل بما فيهم شريف اللي قعد پصدمة عالكرسي وهو باصص لروفيدا پصدمة وندي اللي ابتسمت بخبث لان الموضوع جه في مصلحتها هي في الاخر
..
بليل كان رايح جاي شريف في اوضته زي المچنون ومش عارف يفكر حاسس ان عقله وقف من التفكير ازاي بعد كل اللي حصل ده هتروح منه تاني بعد ما اتأكد ان مفيش حد في حياتها كان عقله كل اللي داير فيه انها لو فعلا كدة ليه وافقت علي فارس ده رغم انها في اول كلامها مكنتش عايزاه وكانت رافضة الموضوع مكنش عارف يعمل ايه وطبعا مش هينفع يروحلها ويتقدملها وهو اصلا خاطب اختها قبض علي ايده پغضب اول ما افتكر ندي وكان هيتجنن ويعرف ليه كدبت عليه ليه قالتله ان روفيدا بتحب حد تاني في نفس الوقت دخلت عليه سميرة امه اللي استغربت شكله وقالتله بقلق
مالك يا شريف يابني شكلك متعصب ومضايق ليه كدة
شريف اتنهد بضيق ورد وهو بيقعد عالسرير بجمود
مفيش يا امي انا بس مضايق شوية
ردت سميرة بغموض وهي بتقعد قدامه
عشان روفيدا هتتخطب مش كدة برضه
اتفاجأ شريف برد امه فاتوتر وقالها بتنهيدة
ليه بتقولي كدة يا امي يعني وهضايق ليه
ردت سميرة وهي بتطبطب علي رجله بحنان
عشان انت ابني وانا حافظاك وعارفاك اكتر من اي حد في الدنيا انت بتحب روفيدا يا شريف
شريف بص لامه وعرف ان مفيش مجال انه يتهرب منها فاتنهد بحيرة وهو بيقول
ومش عارف اعمل ايه يا امي
سميرة اتأكدت من احساسها وان شريف فعلا بيحب روفيدا فقالتله بحزن عليه
ليه كدة يا شريف يابني ليه بس توجع قلبك وتحط نفسك في الدوامة دي ما كانت قدامك روفيدا من الاول بس انت جمال ندي وشقاوتها هي اللي عجبتك مش كدة
حرك شريف راسه بنفي ورد بتلقائية وهو بيحط وشه بين ايديه
مش هي دي الحقيقة يا امي انتي مش فاهمة اللي حصل غير كدة خالص
استغربت سميرة وسألت شريف بشك
تقصد ايه يا شريف ما تفهمني يابني وتريحني
نفخ شريف بزهق ورد بحيرة وهو بيبص لأمه
انا محبتش ندي يا امي انا محبتش غير روفيدا
من اول ما سكنا هنا وشوفتها وهي لفتت نظري وسكنت قلبي وحبيتها بس كنت خاېف احسن تكون مرتبطة ويكون في حد في حياتها وفي يوم شوفت اختها ندي بالصدفة ووقفت سلمت عليا واستغليت الموقف وسألتها علي روفيدا اختها والمشكلة انها انها قالتلي انها مرتبطة وبتحب ابن عمها ايهاب وعلي علاقة بيه وهنا قلبي اتكسر وحسيت ان الدنيا في عيني بقت وحشة اووي وفجأة بعديها لقيت اختها ندي بتكلمني وبتعترفلي انها معجبة بيا وانها حبتني فقولت خلاص اهرب من حبي لروفيدا بيها ووافقت اننا نتخطب بس موعدتهاش بحاجة غير اني هحاول ادي نفسي فرصة
كانت بتسمع سميرة ابنها وهي مصډومة وحاطة ايديها علي وشها من الصدمة مش متخيلة ان اللي بيقوله شريف حصل وان في اخت هتكره اختها اوي كدة وتحقد عليها وهنا اتكلمت وهي بتبتسم بسخرية
وطبعا الحقيقة عرفتها انهاردة وعشان كدة كنت واقف مصډوم وانت سامع عزيزة وهي بتقول ان روفيدا عمرها ما حبت ايهاب ودلوقتي محتار ومش عارف ليه ندي كدبت عليك مش كدة بس انا بقي عارفة ليه يا شريف
استغرب شريف وبص لامه باستفهام فكملت سميرة كلامها بتكشيرة
عشان ندي عمرها ما حبت اختها يا شريف دايما كانت شايفاها بنت ابوها وبس بتعاملها علي انها بنت جوز امها مش اكتر فهمت بقي ليه كدبت عليك عشان تاخدك انت منها عشان اضايقت و قالت ليه انت تبص لاختها وهي لا حتي لو روفيدا اصلا مش بتحبك ولا شايفاك يابني
قام شريف وراح ناحية بلكونة اوضته واتكلم بحيرة
والحل يا امي روفيدا وافقت علي العريس اللي متقدملها وانا حاسس اني عاجز مش قادر اتصرف ولا عارف امنعها ولتاني مرة هتروح مني
سميرة صعب عليها شريف ابنها وقامت وقربت منه وطبطبت علي كتفه وهي بتقوله بحكمة
مش عايزاك تتسرع يا شريف يابني عشان متتجرحش تاني ومتنساش ان روفيدا اصلا مش بتحبك وانك بالنسبالها مش اكتر من خطيب اختها يعني حتي لو روحلتهم وطلبتها وعرفتهم الحقيقة ممكن هي ترفضك لانك كنت خطيب اختها
نفخ شريف بضيق ورد پغضب وهو بيخبط بايديه علي الحيطة پغضب
طب والحل يا امي اعمل ايه افضل واقف ساكت كدة
اتنهدت سميرة وردت بجدية وهي بتبص لشريف بثقة
انت لازم تفكر كويس يا شريف واول حاجة تعملها يابني انك تصلح الغلط اللي حصل من الاول
كشړ شريف وبص لامه باستفهام وهو مش فاهم هي تقصد ايه وسألها بفضول
حاجة ايه دي يا امي انا مش فاهم تقصدي ايه
سميرة بصت لشريف وسألته بغموض
يعني انت ناوي تعمل ايه مع ندي بعد ما عرفت الحقيقة
شريف من غير تفكير رد وهو بيبص لامه بثقة
اكيد مش هكمل معاها انا كدة كدة كنت هسيبها يا امي لاني حتي من قبل ما اعرف الحقيقة انا مكنتش حاسس ناحيتها بأي حاجة كنت بحس اني خاطبها عشان اكون قريب من روفيدا مش اكتر
ابتسمت سميرة وردت براحة وهي بتمسك ايد ابنها
وهو ده الغلط اللي كنت بقؤلك تصلحه يابني والاهم بقي من كل ده انك تعرف حقيقة مشاعر روفيدا ناحيتك
يتبع
كانت روفيدا مصډومة وهي فاتحة باب الشقة وواقفة قدام شريف بالبيچامة وشعرها اللي كانت عاملاه كحكة عشوائية ونازل منه كام خصلة علي وشها وفي ايديها الفون والهاند فري في ودنها مكنتش مستوعبة ان هو قدامها ۏلعنت غب ائها علي تسرعها وفتحها للباب اول ما الجرس ضړب خدودها احمرت من الخجل ومشيت بسرعة من قدامه وكان متابعها شريف بعنيه وقلب بينبض بحبها اللي محكوم عليه بالهجر اتنحنح شريف وبعدين نادي علي حماه مهدي بس اللي خرجت ندي وابتسمت اول ما شافته وجريت عليه وهي بتقوله بابتسامة
حبيبي انت جيت امتي ومين اللي فتحلك الباب
اضايق شريف وبص لندي بصة خليتها تتوتر كأنها عاملة مصېبة وشاورتله يدخل وهي بتقوله بتوتر
اتفضل يا شريف هتفضل واقف كدة بابا اكيد بيصلي وجاي ثواني هعملك حاجة تشربها
قبل ما ندي تمشي وتهرب من شريف كان هو سبق وقالها بحدة
ليه كدبتي عليا ليه قولتيلي ان روفيدا بتحب ايهاب ابن عمها وانها مش شايفاني اصلا ليه عملتي كدة واوعي تكدبي لان ساعتها هتزعلي اوي يا ندي
ندي كانت عاملة حساب الوقفة دي وكانت متأكدة ان شريف هيسألها ليه كدبت عليه فبصت علي اوضة روفيدا بقلق احسن تسمعهم وقررت تقوله الفكرة اللي جت في بالها فقربت منه وقالتله ببراءة مصطنعة
عشان بحبك يا شريف من وقت ما شوفتك وانا قلبي حسيته اتخطف وبقيت بتمني اليوم اللي اعترفلك فيه اني بحبك بس يوم ما حصل لقيتك بتوقفني في الشارع وبتسألني علي اختي روفيدا فاضطريت اكدب عليك واقولك انها بتحب واحد تاني عشان تحبني انا وتشوفني يا شريف يعني مأجرمتش
كان شريف باصصلها وهو مستغرب اكتر من ما هو مصډوم معقوله للدرجادي كدابة وبتعرف تخدع اللي قدامها شريف قرب منها ووقف قدامها اوي وقالها بثقة
كداابة انتي اكتر واحدة كدابة في الدنيا انتي عمرك ما حبتيني كان بيبقي باين عليكي وانتي طول الوقت بتحاولي تباني قدامي احسن من روفيدا اختك وانا بغبائي كنت مفكرك بتحاولي تبيني نفسك شاطرة عشان اقرب منك واحبك زي ما حبيتها دلوقتي عرفت انتي قد ايه بتكرهيها ودلوقتي احب اقولك انك متلزمنيش يا شاطرة لان لعبتك القڈرة اتكشفت ودلوقتي ادخلي نادي ابوكي عشان ننهي التمسلية دي حالا
ندي كانت باصة لشريف بهدوء غير اللي جواها من حقد وغيرة من اختها وفجأة ابتسمت وقالت بهدوء وهي بتربع ايديها
هو انت فاكر انك لما تسيبني هي هترضي بيك تبقي بتحلم
قربت ندي اكتر من شريف وهمست قدام وشه بثقة وغرور
انت يا تكون ليا يا مش هتكون لغيري وانا مش هسمحلك تسيبني وتروحلها وافتكر ان القرار في ايديك
بصلها شريف باشمئزاز وقام وقف پغضب وهو بينده بصوت عالي علي مهدي اللي خرج وهو بيسبح واستغرب ان شريف هنا ومحدش بلغه فابتسم وقرب من شريف وسلم عليه واتفاجأ بيه بيقوله بهدوء
انا اسف اني جيت من غير معاد يا عم مهدي بس الموضوع ميستحملش التأخير
استغرب مهدي وقال بقلق وهو بيقعد
خير يابني قلقتني الست والدتك كويسة
رد شريف بتلقائية وهو بيقعد قدام مهدي وبيبص بتحدي لندي اللي كانت مربعة ايديها وبتبسم بخبث وكأنها بتتوعدله
امي بخير الحمد لله انا جاي عشان ابلغ حضرتك اني مش هقدر اكمل مع ندي وان شاء الله ربنا يرزقها بشخص احسن مني
شهقت روفيدا پصدمة بعد ما سمعت كلام شريف وهي خارجة من الاوضة وردت
ليه كدة يا شريف لو حصل حاجة قول وحاول حلها مع بابا
بص شريف لروفيدا وقلبه وجعه لكلامها ورد بزوق وهو بيقوم يقف ويستعد انه يمشي
لا يا انسة روفيدا محصلش حاجة بس هو نصيب وانا بالنسبة للدهب فاعتبروه هدية مني للانسة ندي
قطع كلام شريف عزيزة اللي خرجت من المطبخ علي صوت مهدي وهو بيتكلم بحدة وموجه كلامه لشريف
يعني انت جاي تبلغنا انك هتسيب بنتنا كدة فجأة وكمان مش عاوز تقولنا اسباب بقي دي اصول برضه
اتنهد شريف واتكلم باحترام وهو بيحاول يعذر مهدي ابو ندي لانه اب واي حد في موقفه هيقول كدة
انا اسف يا عم مهدي بس الاسباب دي بنت حضرتك عارفاها وهي اللي تقدر تبلغك بيها
كشړ مهدي باستغراب وكان لسة هيتكلم بس قاطعته عزيزة بجمود
شريف عنده حق يا مهدي وبعدين عداه العيب وجه لحد عندنا وبلغنا انه مش عاوز بنتنا يبقي خلاص كل شئ نصيب اتفضل انت يابني وربنا يكرمك ببنت الحلال
شريف عنيه اتوجهت بتلقائية لروفيدا اول ما عزيزة قالت كدة اما روفيدا فكانت واقفة مستغربة اللي بيحصل ومش متخيلة ان شريف هيسيب ندي وهو بيحبها وكانت متابعاه بعنيها وهو خارج من الباب بس اټصدمت وقلبها اتقبض وشريف كمان زيها وقف پصدمة بعد ما ندي قالتله وهي بتمثل الحزن وبتعيط
يعني هتتخلي عني بعد ما وثقت فيك يا شريف بقي ده جزاء حبي ليك
لف شريف وبصلها پصدمة فكملت كلامها وهي بتحط ايديها علي بطنها وبتقوله بحزن
طب حتي فكر في ابننا ارجوك متسيبنيش ابنك ذنبه ايه يتولد من غير اب
مهدي الډم غلي في عروقه ومبقاش متحكم في نفسه فزعق پغضب وهو بيقرب من شريف وبيمسكه من هدومه
بقي يا كلب بعد ما عملت عملتك مع بنتي عايز تخلي بيها يا حيوان يا قليل الاصل انا هربيك وهتتجوزها وتصلح غلطتك ڠصب عنك
حاولت عزيزة تبعد شريف عن مهدي وهي بتقول بعصبية وڠضب
خلاص يا مهدي امشي يا شريف وبكرة هكلمك انا يلااا
بص شريف لندي پغضب وهي بادلته النظرة بانتصار بس هو اتجاهلها وبص لروفيدا اللي كانت دموعها بتنزل علي خدها بصمت وبتبصله ببهتان فحاول يتكلم معاها بس صوت مهدي وعصبيته خليته يمشي من غير ولا كلمة
.
كان واقف شريف قدام امه وهو متنرفز وفي قمه غضبه بعد ما حكالها اللي عملته ندي واللي حصل من مهدي اما سميرة فكانت مش مصدقة اللي هي بتسمعه وقالتله پصدمة
يا نهارها اسود بنت عزيزة هي اټجننت تضيع سمعتها بايديها عشان انت متسيبهاش دي اټجننت رسمي طب حتي مخافتش من ابوها ليعمل فيها حاجة ايه البجاحة دي
ملس شريف علي شعره بحيرة وهو بيتكلم مع امه وبيقولها بعصبية
دي مش انسانة طبيعية يا ماما انا مش عارف ايه سر اللي بتعمله ده وهي عايزة توصل لايه بالظبط ده انتي لو تشوفي طريقة كلامها معايا يا ماما تقولي انها عقلها مش طبيعي
اتنهدت سميرة وقامت وقفت قدام شريف وقالتله بتحذير
يابني اللي زي دي اللدغة منها بمۏتة وانا خاېفة عليك من شړها عشان خاطري يا شريف تعالي نعزل يابني ونسيبلهم الحارة باللي فيها
شريف اټصدم وبص لامه وقالها باستغراب وهو بيرمي نفسه باهمال عالكنبة
بقي كدة يا امي عايزانا نهرب عايزة امها وابوها يفتكرو اني هربت بعد ما عملت في بنتهم كدة ويتأكدو اني فعلا خاېن للامانة طب حتي مخوفتيش علي روفيدا انا الاول لو كنت بخاف عليها شوية بس دلوقتي بقيت مړعوپ مش متخيل ان اختها ممكن تأذيها خصوصا بعد اللي حصل انهارده
حست سميرة بتأنيب ضمير بعد ما فكرت في كلام شريف ابنها وكانت متأكدة انه عنده حق وردت بندم وهي بتقول
والله يابني مقصدش بس انا خاېفة عليك يا شريف انا مليش غيرك يابني عشان خاطري يا شريف اول ما تحل الموضوع ده تخلينا نمشي من هنا يا
حبيبي
اتنهد شريف بحيرة وهو بيحرك دماغه بايجابية عشان يطمن امه ويخليها متبقاش خاېفة عليه كدة وكان سرحان بيفكر هيعمل ايه في المصېبة دي وانتبه علي صوت امه اللي كأنها حاسة بحيرته وسألته بقلق
هتعمل ايه يا شريف يابني انا بفكر انزل اروحلهم دلوقتي واعرفهم بكل اللي حصل من اول ما سألت اللي ما تتسمي اللي اسمها ندي دي علي اختها وكدبت عليك لحد اللي حصل انهارده وافتراها عليك بالكدب كدة
حرك شريف دماغه يمين وشمال بنفي وقالها وهو بيقوم من مكانه
لا طبعا يا امي مش هينفع وهيفتكره اني انا اللي باعتك عشان تقولي كدة والموضوع هيتعقد اكتر
اتنهدت سميرة بحيرة وردت وهي بتقعد عالكرسي
يووه اومال هتعمل ايه بس في المصيية دي يابني
رد شريف وهو بيسرح في روفيدا وشكلها اما سمعت كلام ندي اختها وقال بقلق
انا ميهمنيش غير روفيدا يا امي كل اللي حصل انهاردة ده مش شاغلني قد ما شاغلني نظرة عنيها ليا اللي مقدرتش افسرها اوقات احس كأنها كانت بتتهمني واوقات احس انها كانت بتعاتبني واوقات تاني يجي في بالي انها بتقولي بعنيها انها مش مصدقة اني ممكن اعمل كدة انا عايز اتكلم معاها نفسي اقولها كل اللي نفسي فيه من غير ما اخاڤ ولا احس اني متقيد
طبطبت سميرة علي كتف شريف بحزن وقالتله بثقة في الله
قول يارب يا حبيبي وارمي حملك علي ربنا وانا متأكدة انه هيحلها من عنده
ابتسم شريف وباس ايد امه وهو بيقولها
ونعم بالله يا حبيبتي
قطع كلامهم صوت جرس الباب واستغربت سميرة وقلبها اتقبض وفي نفس الوقت قام شريف عشان يفتح واتفاجأ بعزيزة قدامه
يتبع
الفصل السابع
اتفاجأ شريف بعزيزة قدامه وهي بتبتسم وبتقوله بهدوء
ايه يا شريف مش هتقولي ادخلي
انتبه شريف لنفسه وقالها بسرعة وهو بيشاورلها
انا اسف لا طبعا اتفضلي انا بس متوقعتش ان حضرتك تيجي
دخلت عزيزة وسلمت علي سميرة اللي كانت محرجة ومش عارفة تقولها ايه فاتكلمت عزيزة بجدية
انا كان لازم اجي اتكلم معاك يا شريف بعد اللي حصل بس هديت مهدي شوية وسبته هناك وجيت عشان افهم منك
كان لسة شريف هيتكلم بس سبقته امه وقالت لعزيزة بسرعة
والله يا عزيزة كل اللي قالته بنت كدب ومحصلش انا ابني عمره ما يعمل كدة دي امانة ازاي هيخونها
شريف قطع كلام امه وقالها بتنهيدة
استني بس يا امي لو سمحتي سيبيني اتكلم انا مع ست عزيزة وافهمها كل حاجة
عزيزة شاورتله بايديها عشان يسكت وقالتله بجدية
انا عارفة ان اللي قالته ندي بنتي محصلش يا شريف وانا جيالك مش عشان اسألك حصل ولا لا انا جاية عشان افهم منك ايه علاقة روفيدا بالموضوع لاني سمعت اسمها وانتو بتتكلمو وانا في المطبخ
اتردد شريف وبص لامه بحيرة بس حسم رأيه وقعد قدام عزيزة واتكلم بصدق
انا بحب روفيدا
اټصدمت عزيزة من اللي قاله شريف هي اه سمعت ندي وهي بتهدد شريف انها مش هتخليه يسيبها بس متوقعتش ان شريف يكون حب روفيدا وده السبب اللي خلاه عايز يسيبها فقالتله بهدوء
عشان كدة كنت عايز تسيب ندي عشان حبيت روفيدا مش كدة
بص شريف باستغراب لعزيزة لانه فهم منها انها سمعت كل حاجة زي ما قالتله بس واضح من كلامها انها مسمعتش من الاول فقالها باستفهام
هو انتي سمعتي ايه بالظبط
ردت عزيزة بتلقائية لما حست ان في حجات هي متعرفهاش وقالتله بهدوء
اسمعني يا شريف كويس روفيدا وندي الاتنين بناتي اللي محبتش حد في الدنيا قدهم واخاڤ عليهم اكتر من نفسي فياريت تتكلم معايا بصراحة وفهمني عشان اعرف اتصرف و يمكن يابني اقدر افيدك
شريف ابتسم براحة ورد عليها وهو بيقرب وبيقعد جمبها
انا حبيت روفيدا من قبل ما اعرف ندي يا خالتي عزيزة حبيتها وكلمت ندي عشان اعرف منها هي مرتبطة ولا لا لان ندي كانت بتتكلم معايا عادي لكن روفيدا كانت بتتكسف وندي كدبت عليا وعرفتني ان روفيدا بتحب ايهاب ابن عمها وبعديها اعترفتلي انها بتحبني وانا بغبائي خفت اكسر قلبها فقولتلها ندي لبعض فرصة بس موعدتهاش بحاجة لانها من الاول عارفة اني بحب روفيدا ومكنتش اعرف ان روفيدا مش مرتبطة بايهاب
كملت عزيزة كلام شريف لما وضحت قدامها الصورة وفهمت كل حاجة فقالتله
ومعرفتش ده الا يوم العزومة لما كنا هنا لما انا قولت ان روفيدا مش بتحب ايهاب ولا بطيقه دلوقتي بس فهمت عشان كدة ندي هددتك لما كنت عايز تسيبها
شريف كان مضايق عشان عزيزة لانه عارف انها صعب عليها تتصدم في بنتها بس كان لازم يفهمها كل حاجة ووقتها انتبه شريف علي صوت امه وهي بتقول لعزيزة
والله يا عزيزة ياختي انا ما كنت اعرف الموضوع ده غير امبارح انا عارفة انها صعبة بس اهم حاجة انك عرفتي الحقيقة وان ابني مظلوم وميعملش كدة ابدا
حركت عزيزة راسها بايجابية وردت بتوهان وهي بتفكر هتعمل ايه
عندك حق يا ام شريف الظاهر اني معرفتش اربي بنتي كويس
بصت عزيزة لشريف بعد ما قالت كلامها وسألته بغموض
وانت ناوي تعمل ايه بعد ما عرفت الحقيقة يا شريف
شريف كان عارف انها هتسأله وكان خاېف من الاجابة ومش متأكد منها بس حاليا لازم يرد عليها فقالها بتنهيدة
انا عارف ان الصح اني ابعد عن ندي وروفيدا عشان معملش مشاكل بينهم وعشان مكونش السبب في اذية روفيدا بس انا بحب روفيدا ومش هقدر ابعد بعد ما اتجدد الامل جوايا لما عرفت انها مش بتحب ايهاب فلو تسمحيلي عايز بس اعرف شعورها ناحيتي ولو مش شايفاني وقتها هبعد واوعدك همشي من هنا للابد
وروفيدا عايزها تبقي شايفاك ازاي دي لحد من ساعتين كنت بالنسبالها خطيب اختها اللي لا يمكن هتفكر فيه
قالت كدة عزيزة بثقة لانها عارفة روفيدا كويس وبعدين اتنهدت بحيرة وغمضت عنيها وهي مش عارفة تعمل ايه في المشكلة دي شوية وبعدين فتحت وقامت وهي بتقول بثقة
هو مفيش غير حل واحد مفيش غيره
وقف شريف هو كمان بلهفة وسألها وهو بيبصلها پخوف احسن تطلب منه يبعد عن روفيدا
حل ايه يا خالة عزيزة ارجوكي اوعي تقوليلي ابعد
حركت عزيزة دماغها يمين وشمال بنفي وقالتله بسرعة
انك تيجي معايا دلوقتي وتقول لروفيدا الحقيقة كلها ووقتها هي تختار والقرار في ايديها يا توافق عليك ياما ترفض ووقتها توعدني تبعد عنهم للابد
اتكلمت سميرة باندفاع وهي بتقعد قدامهم وبتوجه كلامها لعزيزة
بس الحل ده هيخلي الاختين يشيلو من بعض يا عزيزة انتي ازاي تفكري في حاجة زي دي
اتنهدت عزيزة بحزن لانها عارفة ان كلام سميرة صح بس مفيش حل غيره فردت بحسم
فكرت في الحل ده عشان مصلحة روفيدا مش عايزة اكسر قلبها لو هي ميالة ليه وكمان لازم تعرف اختها ندي في قلبها ايه من ناحيتها عشان تاخد بالها وابقي انا مطمنة عليها
سميرة ابتسمت وهي بتبص لعزيزة بفخر وردت عليها وهي بطبطب علي كتفها
عين العقل يا عزيزة والله روفيدا لو لفت الدنيا ما كانت هتلاقي ام حنينة زيك
ابتسمت عزيزة بامتنان وفرحت بكلام سميرة عشان كلامها خلاها تحس انها فعلا اخدت القرار الصح ولفت وشها وبصت لشريف وبتقوله باستعجال
طب يلا بقي يا شريف عشان منتأخرش اكتر من كدة بس زي ما وعدتني
شريف حرك دماغه بموافقة ومشي قدامها وهو قلبه مقبوض وخاېف وكأنه رايح امتحان ومش مذاكر فيه اي حاجة هو واثق من حبه لروفيدا بس مش واثق في حبها ليه خاف قلبه يتكسر لتاني مرة ووقتها هيضطر ينفذ وعده ويبعد للابد بس هو كان عنده امل لاخر لحظة وحاول يسيطر علي توتره عشان روفيدا متفهموش غلط وكان ماشي مع عزيزة وعقله مشغول بألف حاجة ممكن تحصل اول ما يوصلو
كانت قاعدة روفيدا في اوضتها مڼهارة من العياط بعد ما سمعت اللي دار بين عمها عاطف اللي جه مع مراته وابنه ايهاب بعد ما عزيزة مشيت ووقتها سمعتهم بالصدفة وهما بيتفقو علي جوازها من ايهاب وسمعت ابوها وهو بيقول لعاطف انه موافق وكمان قرو الفاتحة سوا من غير حتي ما ياخد رأيها مسحت روفيدا دموعها بحزن وقامت وقربت من الشباك وبقت تدعي ربنا انه ينقذها وان جوازها من ايهاب ميكملش لانها مش بتحبه ولا عايزاه ووقتها جه في بالها صورة شريف ودعت ان يكون الكلام اللي قالته ندي عنه غلط وقطع تفكيرها فتح الباب ودخول ندي اختها اللي كانت بتبسم پشماتة شافتها روفيدا في عنيها وهي بتقولها
مبروك يا روفيدا خلاص بابا حدد معاد جوازك علي ايهاب اخر الاسبوع
حطت روفيدا ايديها علي وشها وبقت ټعيط بصوت عالي فابتسمت ندي بفرحة اكبر وهي شايفاها كدة وقالتلها بخبث
بقي في عروسة ټعيط كدة تؤ تؤ تؤ العياط مش حلو في يوم زي ده وبعدين انتي بټعيطي عشان هتتجوزي ايهاب ولا بټعيطي عشان كان عندك امل انك تتجوزي شريف وخلاص راح
اتخنقت روفيدا من كلام ندي المسمۏم وفجأة شالت ايديها من علي وشها وبقت تزعق فيها پغضب وكأنها بتخرج كل الكبت اللي جواها من سنين
انتي ايه يا شيخة مش انسانة زينا ليه بتعملي معايا كدة ده انا بحبك ده انتي اختي الوحيدة ليه دايما بحس انك بتكرهيني دايما عايزة كل حاجة تخصني وكنت بسيبهالك من حبي فيكي حتي الانسان الوحيد اللي حبيته في حياتي حبك انتي واتقدملك ورغم انك كنتي عارفه اني بحبه بس وافقتي ومع ذلك برضه انا متكلمتش بس انتي فاكرة انك لما تعملي كدة معايا هتبقي مبسوطة يا ندي بكرة تتمني ارجع اتعامل معاكي زي الاول وانا اللي هرفض لاني خلاص بقيت بكرهك يا ندي بكرهك
ندي كانت بتسمع روفيدا وكانت بتضايق اكتر من كلامها ورغم كلام روفيدا الصريح بس ندي متأثرتش وردت عليها ببرود عكس ما كنت روفيدا بتتكلم
انتي فاكرة انك لما تقوليلي الكلمتين دول هقولك لا تصدقي عندك حق وانا اسفة لا يا روفيدا انا بقي مش فارق معايا لاني بكرهك وعمري ما حبيتك لانك دايما كل حاجة بتاخديها حتي حب امي خلتيها تكرهني وتحبك وتفضلك عني في كل حاجة وعشان كدة انا عمري ما هعتبرك اختي
قالت ندي كلامها وخرجت وروفيدا وقتها اڼهارت عالارض وبقت ټعيط بحړقة وهي بتتمني انها ټموت وترتاح من العڈاب اللي شايفاه فضلت شوية علي وضعها لحد ما ابتدت تهدا وفجأة سمعت صوت عالي برة فقامت بقلق
وقربت من الباب وهنا الصوت وضح وعرفت صوت عزيزة وشريف معاها فاستغربت روفيدا رجوع شريف تاني بعد اللي حصل من شوية وانتبهت لكلامه اللي خلاها تبرق من الصدمة ..
يتبع
الفصل الثامن
كانت واقفة روفيدا مصډومة وهي بتسمع شريف وهو بيحكي لمهدي ابوها كل اللي حصل مع ندي اختها من اول ما اعترفلها انه بيحبها هي وقالتله ندي انها مرتبطة بابن عمها ايهاب وكمان حكاله لما ندي هددته انها مش هتسمح انه يسيبها وبعديها اتبلت عليه واكدت عزيزة علي كلام شريف لما قالتله بتنهيدة
بنتي غلطانة يا مهدي واللي قاله شريف حصل وانا سامعاهم بودني وانا في المطبخ وعشان كدة نزلت روحت لشريف وخليته يجي يقول لانه ابن اصول ومرضاش يتكلم ويقول عاللي حصل عشان ميفضحاش قدامنا
وبعد ما خلصت عزيزة كلامها كان مهدي باصص قدامه پصدمة ومش متخيل ان ندي ممكن تعمل كل ده فبص لندي اللي كانت بتبصله پخوف وتوتر وقالها
انا مكنتش متخيل انك بالحقارة دي انا ھقتلك بايدي واخلص من قرفك وقلبك الاسود حاول شريف يمنع مهدي من انه يضربها بس مهدي كان متعصب ومش شايف قدامه فجريت ندي علي جوة ومهدي قعد عالكرسي وهو محتار يعمل ايه وانتبه لصوت عزيزة اللي قالتله
شريف جاي وعايز يعرف رأي روفيدا فيه يا مهدي هي من حقها تختار وهو كمان عايز يعرف رأيها فيه واذا كانت موافقة عليه ولا لأ
ردت وفاء اللي كانت متابعة اللي بيحصل بعيون زي الصقر واخيرا اتكلمت وهي بتبص لعزيزة بسخرية
مكنش يتعز يا حبيبتي بس روفيدا اتقرا فاتحتها علي ابن عمها من شوية وخلاص حددنا معاد الفرح كمان اسبوع
واكد علي كلامها عاطف اخو مهدي وهو بيقول بحدة وهو باصص لاخوه
ايوة خلاص احنا خطبنا البت هو كلام عيال ولا ايه يا مهدي ده اتفاق رجالة
كان شريف واقف مصډوم وحس ان روفيدا بتروح منه للمرة التانية وبص لمهدي وكان نفسه يكدبهم بس اتفاجأ برد مهدي لما قال بضيق
خلاص فعلا روفيدا اتخطبت لابن عمها وكمان حتي لو مكنتش اتخطبت معدتش ينفع بعد ما الشارع كله عرف انه كان خاطب اختها
عزيزة ردت پغضب علي مهدي وقالتله بحدة
وانت ازاي تعمل كدة من غير ما تاخد رأي البت افرض مش موافقة روفيدا مش بيعة يا مهدي احنا هنسألها ولو اختارت شريف يبقي عشان خاطرها نوافق
كان لسة مهدي هيرد بس اتفاجأو كلهم بصوت روفيدا اللي كانت خارجة من اوضتها وباين علي وشها اثار العياط واتكلمت بجمود
من غير ما تاخدي رأي يا ماما انا مش موافقة علي شريف لانه بالنسبالي مش اكتر من خطيب اختي وانا مفيش مشاعر من ناحيتي ليه فانا هتجوز ايهاب ابن عمي
ابتسم ايهاب وقام وقف وهو بيقول بفرحة
اهو الرد وصل وروفيدا موافقة عليا اعتقد كدة كل حاجة وضحت
شريف كان مصډوم وقلبه بيوجعه لانه كان عنده امل انها توافق وتكون بتحبه زي ما بيحبها او عالاقل تديله فرصة كان مثبت عينه في عيون روفيدا اللي كانت بصاله بحزن ودموعها مغرقة وشها ووقتها اتكلم شريف وهو لسة باصصلها
عندك حق كل حاجة وضحت
هربت روفيدا من عيون شريف علي اوضتها وبقت ټعيط بحړقة وهي بتقول
ڠصب عني يا شريف سامحني بس مش هقدر ندي برضه اختي ومش هينفع يبقي فيه بينا حاجة بعد كل اللي حصل مش هينفع اكون معاك وانا عارفة انها كانت بتحبك
روفيدا كانت بتتكلم وهي عارفة ومتأكدة ان خلاص كل حاجة انتهت من قبل ما تبدأ وعلي قد فرحة قلبها لما عرفت ان شريف بيحبها زي ما هي بتحبه بس لما فكرت في اختها وحست ان جوازها من شريف هيفضل عقبة بينها وبين ندي العمر كله قررت تنهيه
.
دخل شريف البيت وهو باين علي وشه الحزن والضيق واول ما شافته سميرة قامت بلهفة وقربت منه وسألته پخوف
ها يا شريف طمني يابني عملت ايه وروحت لروفيدا وايه اللي حصل ما تتكلم يابني ساكت ليه
رمي نفسه شريف عالكنبة باهمال ورد وهو بتنهد بتعب
خلاص يا امي كل حاجة انتهت روفيدا رفضتني وقدام الكل قالت انها مش عايزاني وان مفيش مشاعر من ناحيتها ليا وانها هتتجوز ابن عمها ايهاب
شهقت سميرة پصدمة وهي بتبص لشريف ابنها وكان صعبان عليها كسرت قلبه بالطريقة دي فقربت منه وهي بتقوله بحزم
يبقي خلاص يا شريف انت كمان انساها هو اللي خلقها مخلقش غيرها طالما مش عاوزاك انت كمان متعوزهاش وبكرة تقابل ست ستها وتتجوز وتخلف وتنسي بنت عزيزة خالص قوم يا حبيبي وانا خلاص اتشائمت من الشقة دي وهنسيبها ونعزل
حرك شريف راسه بموافقة من غير كلام او مناهدة وقام بهدوء دخل اوضته وهو مش عارف يشيل من عقله روفيدا وصورتها وهي بترفضه وعنيها اللي كانت مليانة دموع محپوسة اتنهد بحيرة وبعدين رمي نفسه عالسرير وكان باصص للسقف وهو بيفكر فيها وفجأة تليفونه رن فطلعه من جيبه ولقي رقم غريب فرد بتعب بس كان مفيش صوت فاستغرب وفضل شريف يسأل مين اللي بيرن بس برضه مفيش حد بيرد مع ان الخط كان مفتوح للحظة شريف قلبه قاله انها هي اللي بترن فنطق اسمها بحنين ووقتها الخط فصل فجأة فغمض شريف عينه بحيرة وكان بيتمني تكون هي اللي بترن بس للاسف فرمي شريف التليفون باهمال وطفي نور الاباچورة وهو بيستسلم للنوم وبيهرب بيه من التفكير فيها
..
كانت حاضنة روفيدا التليفون وهي بټعيط بحړقة صوته وهو حزين ومكسور بيقطع في قلبها كان نفسها تتكلم وتعترفله انها محبتش حد في الدنيا قده حبيته اكتر من نفسها اتمنت لو تقوله يجي حالا ياخدها في حضنه ويطمنها انه مش هيسيبها ويتخلي عنها اتنفضت روفيدا علي صوت فتحة عزيزة لباب القوضة ودخلت بعصبية وقربت من روفيدا وهي بتكلمها پغضب
ممكن افهم ايه اللي هببتيه ده ايهاب مين ده اللي انتي موافقة عليه مش ده اللي كنتي مش بطيقي العما ولا تطيقيه ايه دلوقتي بقي حلو اتكلمي يا روفيدا والا مش هيحصلك كويس
روفيد سابت التليفون واتكلمت وهي بتمسح دموعها بحزن
مكنش ينفع يحصل غير كدة يا ماما عزيزة بابا كان قرا فاتحتي واتفق علي كل حاجة مع عمي علي ايهاب قبل ما انتي تيجي يعني لو كنت موافقتش كان هيحصل مشاكل كبيرة بين عمي وبابا وانا لا يمكن هسمح ان ده يحصل
عيزة اتنهدت پغضب لانها عارفة ان روفيدا عندها حق بس قالتلها بجدية
يابنتي ماهو انتي لو كنتي قولتي لا كانت عالاقل هتيجي منك ووقتها كنا قدرنا علي اللي اسمه عاطف ده بس انتي كدة عقدتيها اكتر
روفيدا ابتسمت بحزن وردت بتوهان وهي بتفكر في شريف
خلاص يا ماما عزيزة اللي حصل حصل وكل حاجة انتهت
انتبهت روفيدا تاني علي سؤال عزيزة ليها وهي بتقعد قدامها
بس انتي فعلا مش عاوزة شريف يا روفيدا يعني مفيش اي مشاعر ناحيته صدقيني يا بنتي لو فعلا كدة انا هقف قدام ابوكي والكل عشان اجوزهولك
اتوترت روفيدا وزاغت بعنيها بعيد وهي بتقول لعزيزة بتوتر
انا يعني لو فيه مشاعر ناحيته هكدب ليه عالاقل كنت هربت من ايهاب واتجوزته هو ببس انا مش عاوزاه
عزيزة بصت لروفيدا بشك وبعدين اتكلمت وهي بتتكلم في اهم حاجة شاغلة بالها
طيب بصي يا روفيدا انا والله ما عارفة ولا ليا عين اني اتكلم معاكي في الموضوع ده بس يعني لازم اتكلم فيه ندي يا روفيدا انا يا بنتي مش عاوزاكي تزعلي منها انا عارفة انها قلبها اسود وانها بتكرهك معرفش ليه بس انا مش عاوزاكي تكرهيها انا مطلعتش غير بيكم من الدنيا ونفسي تبقو سند لبعض وهي ربنا يهديها وتعرف ان ملكوش غير بعض
ابتسمت روفيدا ووطت باست ايد عزيزة وبعدين قالتلها بهدوء
ندي اختي يا ماما عزيزة ومهما حصل منها انا مسامحاها انتي متشغليش بالك بالموضوع وبكرة هي هتعقل اكيد
رفعت عزيزة ايديها وقالت بتنهيدة وهي بتقوم من مكانها
يارب يا بنتي يسمع منك وتفوق لنفسها بدل ما هي مكرهة كل اللي حواليها فيها كدة يلا هقوم انا انام وهحاول اتكلم مع ابوكي الصبح في موضوع ايهاب ده واخليه يصرف نظر عنه بس يارب يسمعني
..
عدي اسبوعين وكان شريف خلاص نقل في منطقة تانية هو وامه بس لسة حالته النفسية مش كويسة وروفيدا مش بتغيب عن باله ابدا بس بيحاول يتأقلم علي العيشة من غيرها اما روفيدا فكانت عندها امل ان عزيزة امها تقنع ابوها بعدم جوازها من ايهاب ابن عمها بس هو للاسف كان مصمم وحازم جدا في الموضوع ده اما ندي فكانت في اوضتها مبتخرجش منها والكل كان متجنبها ومخاصمها ومحدش بيتكلم معاها حتي عزيزة امها وده كان مخليها متغاظة منهم كلهم لانها شايفة
قومي البسي وروحي مع اختك وايهاب ابن عمك يشترو فستان الفرح واياكي اسمع انك عملتي حاجة ولا نكدتي عليها هتشوفي مني وش تاني اتفضلي يلا
واتفاجأ مهدي بندي وهي بتقوله.
يتبع
الفصل التاسع
اتنفضت ندي علي صوت ابوها وقامت پغضب وهي مكشرة ولبست وخرجت لروفيدا اللي كانت قاعدة مضايقة ومش راضيه عن المشوار من اساسه واول ما شافت روفيدا ندي قامت ونزلت بهدوء من غير ما تتكلم معاها وندي مشيت وراها وقابلو ايهاب اللي كان مستنيهم بعربيته وركبو معاه ومشيو وروفيدا في عالم تاني مش معاهم اصلا
كان قاعد شريف بيقلب في تليفونه بملل وهو في المحل مستني همس بنت عمته اللي طلعت من البروڤا وهي بتقؤله بمرح
ان ان ان ايه رأيك بقي بزمتك مش عروسة قمر
ابتسم شريف وقام قرب منها ومسك ايديها وخلاها تلف حوالين نفسها وهو بيقولها باعجاب
ايه الجمال ده وبعدين عروسة قمر بس ده انتي احلي قمر في الكون كله
ضحكت همس وقالتله وهي بتضيق عنيها وبتشاورله قدام وشه
شريييف اوعي تكون بتثبتني وربنا هشتكيك لامك واخليها تنفخك
ضحك شريف علي خفة ډم همس وقالها بابتسامة
لا وعلي ايه الطيب احسن وبعدين بثبتك ايه بس يا بنتي انتي بجد زي القمر والفستان تحفة عليكي
مسحت روفيدا دموعها وهي واقفة وسامعة كل اللي دار بين شريف وهمس وشبح ابتسامة ظهرت علي وشها وهي شايفاه سعيد وبيبتسم وانتبهت لصوت ايهاب اللي قالها وهو جاي عليها
ايه يا
روفيدا عجبك المحل ده ندخل نشوف فيه حاجة
رفضت روفيدا وقالت بسرعة وهي بتشاور بعيد
لا لا تعالي نشوف محل غيره ده الاستايلات قديمة هنا
قلب ايهاب عنيه بملل وقالها وهو بيتنهد بضيق
طيب يلا نشوف غيره بسرعة احسن اختك في الكافيه بقالها ساعة واحنا لحد دلوقتي مشوفناش حاجة كويسة
ردت روفيدا وهي بترمي نظرة اخيرا علي شريف قبل ما يمشو بس هو كان في نفس الوقت بيبص ناحيتها وابتسامته اختفت اول ما شافها وقلبه دق و عنيه في عنيها ووقتها خد باله ان ايهاب معاها فبصله ورجع بصلها تاني كأنه بيسألها بعنيه انه خلاص ارتبطو وهنا روفيدا بصت لهمس وبصتله كأنها بترد عليه بنفس السؤال وسابته ومشيت مع ايهاب وشريف اول ما مشيت اتنهد بضيق وبعدين بص لهمس وكمل كلامه معاها
..
اوووف كل ده تأخير انا زهقت
قالت كدة ندي پغضب اول ما شافت روفيدا اختها وايهاب داخلين عليها ورد ايهاب بضيق في نفس الوقت وهو بيقعد
وياريته بعد ده كله روفيدا نقت حاجة ده انا معرفش ان حاجة البنات دي بتزهق كدة
ندي بصت لروفيدا پغضب وقالتلها بحدة وهي بتشاورلها بتحذير
ماهو اسمعي بقي لو مش ناوية تجيبي حاجة يبقي ناخدها من اصيرها ونقوم نروح احسن
روفيدا مكنتش سامعة ندي ولا معاها اصلا هي كانت في عالم تاني كل اللي شاغلها شريف اللي شافته بعنيها وهو مع حبيبته وهي بتنقي فستان فرحها وكانت بتسأل نفسها انه للدرجادي اتخطي حبها وكمان هيتجوز بالسرعة دي اومال حب ايه اللي حبهولها وهو ما صدق وراح عاش حياته وروفيدا سرحانة انتبهت لصوت ايهاب اللي قال بضيق
يوووه روفيدا مش معانا اصلا ولا سامعة احنا بنقول ايه
اتنهدت روفيدا وقالت لايهاب بهدوء
خلاص يا ايهاب يلا نروح وابقي هات انت الفستان اصلها مش فارقة
ابتسمت ندي پشماتة وقامت وهي بتقول بابتسامة
طيب يلا بقي نروح احسن انا تعبت اوي
رد ايهاب بسرعة وهو بيقول لندي بتوتر وهو بيبص لروفيدا
لا نروح ايه لسة بدري اصلا احنا لسة هنتغدي سوا
قعدت ندي عالكرسي وهي بتنفخ بضيق وفي نفس الوقت شافت شريف وهو داخل المطعم ومعاه بنت خالته فابتسمت بخبث وقالت وهي بتشاور عليه
واضح ان شريف نسي الموضوع بسرعة وطلع كان بيلعب علينا احنا الاتنين يا اوختي
روفيدا لفت وشها مكان ما ندي بتبص وشافت شريف فلفت وشها تاني وقالت لندي بضيق
ياريت تنسي بقي اللي حصل ومعتقدش ان يفرق معاكي دلوقتي هو كان بيحب بجد ولا بيكدب انتي كان يفرق معاكي بس انك متخلنيش سعيدة وتاخدي اي حاجة تخصني
ندي بصت لروفيدا پغضب وقالتلها بحدة وهي بتقرب منها وبتتكلم بهمس بحيث ايهاب ميسمعش كلامهم
وانتي هتفضلي طول الوقت عايشه وانتي فاكرة نفسك سندريلا الطيبة اللي بنت مرات ابوها دايما بتأذيها وهي بتدافع عنها مش كدة لا يا روحي فوقي انتي رفضتي شريف عشان انتي جبانة وخۏفتي اني اخده منك تاني زي ما خدته قبل كدة لكن مش عشاني والاهم انه عشان بابا ادي كلمة لعمي ولو موافقتيش علي ايهاب هتحصل مشاكل بينهم
ايهاب كان مركز معاهم بس مكنش سامع حاجة فقال بضيق وهو بيقوم وبيبص وراه علي شريف
انا بقول نروح مكان تاني احسن ما نقعد هنا ويحصل مشكلة
روفيدا قامت من مكانها ورمت نظرة اخيرة علي شريف اللي كان بيعدل لهمس شعرها من علي وشها وقلبها ۏجعها اول ما شافته كدة ومسحت دموعها اللي خانتها ونزلت وسابتهم ومشيت
..
بليل كانت قاعدة روفيدا في اوضتها
وسرحانة في اللي حصل انهاردة لما شافت شريف كان نفسها تجري عليه ويمكن كانت فعلا هتعمل كدة بس للاسف لما شافته مع البنت دي كل حاجة انتهت قطع سرحانها دخول عزيزة اللي محستش روفيدا بيها فاضايقت عزيزة لانها عارفة انها مش بتحب ايهاب وقربت منها وقعدت جمبها وهي بتقولها بتنهيدة
هتفضلي حابسة نفسك كدة يا روفيدا في اوضتك ده انتي من ساعت ما جيتي من برة وانتي مقولتيش كلمة علي بعضيها
ابتسمت روفيدا بحزن وقالت لعزيزة وهي بتبوس ايديها
انا كويسة يا ماما عزيزة مټخافيش عليا
عزيزة بحزن وهي بطبطب علي ضهر روفيدا
مش باين يا روفيدا قلبي مش مطمن عليكي وعيونك دبلانة هو انا هتوه عنك برضه ده انتي تربيتي اينعم مش امك اللي ولدتك بس انا اللي ربيتك وكبرتك وحافظاكي اكتر من نفسي
قربت روفيدا بسرعة في حضڼ عزيزة وقالتلها بلهفة
متقوليش كدة انتي امي وانا بحبك ومليش غيرك اوعي تقولي كدة بالله عليكي انتي اللي بتهوني عليا كل حاجة
كانت روفيدا بتتكلم وهي بټعيط بحړقة وفي نفس الوقت عزيزة صعبان عليها حالة روفيدا فبقت تطبطب عليها وخرجتها من حضنها وهي بتمسح دموعها وبتقولها بابتسامة
خلاص يا روفيدا بقي بطلي عياط طيب انتي يا بت ما صدقتي احكيلي بقي ايه اللي خلاكي متشتريش الفستان وانتي مع ايهاب
روفيدا ابتسمت بحزن وقالتلها وهي بتدور وشها بعيد بحزن
مش فارقة يا ماما عزيزة انا قولتله هو يختارلي
بصتلها عزيزة بغموض وسألتها وهي متعمدة تشوف رد فعلها
يعني مش عشان شوفتي شريف مع البنت دي
روفيدا اتوترت وزاغت بعنيها بعيد وهي بترد بتهتهة
ها لا وايه علاقة شريف بالموضوع انا كنت مخڼوقة ومش عايزة اختار حاجة ولا مركزة اصلا
بصتلها عزيزة بشك وقالتلها وهي بتلف وشها ليها تاني
يعني مش عشان زعلتي لما شوفتي شريف صارحيني يا روفيدا
روفيد الدموع اتجمعت في عنيها وردت بتوهان وهي مش حاسة بنفسها
شريف خلاص يا ماما عزيزة نسيني وهيتجوز انا شوفته وهو مع حبيبته بيختارو فستان الفرح مكنتش متخيلة انه هينسي بالسرعة دي كنت فاكراه هيحاول تاني عشاني وعشان اكون معاه فاكراه فهمني لما اترجيته بعيوني ودموعي اللي نزلت قدامه ويصدقهم ويكدب لساني اللي قاله مش عاوزاك
كانت عزيزة مصډومة ومكنتش مصدقة ان روفيدا بتحب شريف اوي كدة وكانت بتسأل نفسها ازاي وامتي فاتكلمت عزيزة وهي بتسأل روفيدا وخلتها تنتبه للي قالته وټلعن غباءها عشان خلتها تتكلم باللي في قلبها من غير ما تحس
من امتي وانتي بتحبي شريف الحب ده كله يا روفيدا
اتوترت روفيدا وقامت وهي بتفرك في ايديها من القلق ومردتش فقامت عزيزة هي كمان ووقفت قدامها وسألتها بهدوء وهي بتمسكها من ايديها
قوليلي يا روفيدا الحقيقة ومتكدبيش عليا انتي كنتي بتحبي شريف وهو خاطب اختك صح
حركت روفيدا دماغها كذا مرة پعنف وهي بټعيط وقالت باڼهيار
لا يا ماما انا مش وحشة والله وعمري ما هبص لخطيب اختي انا كنت بحب شريف من قبل ما يخطب ندي وهي كانت عارفة والله يا امي ندي كانت عارفة اني بحبه وانا قولتلها وطلبت منها ترفض لانها عارفة اني بحبه بس هي صممت واتخطبت ليه ووقتها انا حاولت انساه والله حاولت وڠصب عني مكنتش بقدر
كانت بتتكلم روفيدا باڼهيار وهي بټعيط بحړقة وكأنها ما صدقت انها تخرج اللي في قلبها لحد وفي نفس الوقت عزيزة كانت باصالها پصدمة ومش متخيلة ان بنتها تطلع بالحقارة دي كانت بتكلم نفسها وهي باصة لروفيدا وبتقولها ان دلوقتي بس وضحتلها الصورة دلوقتي بس فهمت كل حاجة فهمت ان ندي بنتها كانت عارفة ان روفيدا اختها بتحب شريف ومع ذلك لما هو اعترفلها انه بيحب اختها وسألها عليها كدبت عليه وقالتله انها مرتبطة عشان تاخده هي عقل عزيزة كان مټخدر مكنتش عارفة تعمل ايه وتقول ايه ندي مهما كان بنتها بس اللي ۏاجعها انها للاسف منجحتش في تربيتها للاسف طلعت انسانة جواها سواد ملوش حل ومش بتعمل حاجة غير انها ټأذي اللي حواليها خرجت عزيزة عن صمتها اخيرا وفجأة ..
يتبع
الفصل الأخير
فجأة اخدت عزيزة روفيدا في حضنها وهي دموعها بتنزل بصمت وبتتكلم بهدوء عكس اللي جواها
انا اسفة يا بنتي حقك عليا انا السبب يا روفيدا انا اللي سبتها تأذيكي عشان معرفتش اربيها واطلعها زيك كل حاجة هتتصلح يا حبيبتي متزعليش يا روفيدا
روفيدا صعب عليها عزيزة وهس بتتكلم بالكسرة دي فخرجت من حضنها وهي بتتأسف ليها وبتقولها بندم
انا اللي اسفة اني قولتلك واتكلمت انا معرفش انا عملت كدة ازاي انا مكنتش هتكلم عشان خاطرك انتي لانك متستهليش انك تزعلي بسببي عشان خاطري يا ماما متزعليش وخلاص اوعدك اني هنسي الموضوع خالص وهرجع تاني روفيدا بتاعة زمان بس انتي متزعليش ومتضايقيش
عزيزة حضنت وش روفيدا بايديها وباستها من جبينها وهي بتقولها بابتسامة حزينة
انتي فعلا هترجعي روفيدا بتاعة زمان اللي ضحكتها منورة وشها ومكنتش بتفارقها وانا لازم اصلح غلطتي انا كنت مفكرة ان دلعي لندي ملوش علاقة بتربيتها بس كنت غلطانة انا المفروض مكنتش ادلعها في الصح والغلط بس كل حاجة هتتصلح نامي انتي يا حبيبتي خرجت عزيزة وكانت متابعهاها روفيدا بقلق وندم من انها حكت ليها علي كل حاجة بس هي مكنتش تقصد هي فضفضت ليها من غير ما تاخد بالها قعدت روفيدا عالسرير وهي بتفكر في كلام عزيزة لما قالت انها هتصلح كل حاجة وكانت بتسأل نفسها بحيرة هي كانت تقصد ايه
بعد يومين كانت قاعدة سميرة عالكنبة وهي باين عليها الضيق والزعل وفي نفس الوقت كان خارج شريف من اوضته ولاحظ شكلها فقرب عليها وهو بيبتسم وباس ايديها وبعدين اتكلم بتنهيدة وهو بيقعد قدامها
مالك يا امي زعلانة ليه بس لحد دلوقتي كدة
بصتله سميرة بعتاب وقالتله وهي بتدور وشها الناحية التانية
يعني مش عارف من ايه يا شريف براحتك خليك كدة عامل نفسك مش واخد بالك
ابتسم شريف وقرب منها وهو بيقولها بجدية
يا حبيبتي خلاص بقي متزعليش انا بس مش عايزك تضغطي عليا في الموضوع ده عالاقل مش دلوقتي
ردت سميرة بضيق وهي بتقوله بغيظ من اللي حصل امبارح
وليه مش دلوقتي ما احنا كنا فيها وقولتلك اختار عروسة من صحاب بنت خالتك همس اللي كانو في الفرح امبارح اهم بنات زي القمر ليه بقي مصمم توجع قلبي عليك كدة
شريف باس ايد امه وبعدين بصلها وهو بيقولها بحب
سلامة قلبك يا ست الكل من الۏجع انا يا امي مش حاسس اني هقدر اعمل الخطوة دي دلوقتي صدقيني وقت ما احس اني جاهز انا هطلب منك بنفسي تشوفيلي عروسة ايه رأيك بقي
اتنهدت سميرة بتعب وقالتله وهي بتشاور بايديها للسما وبتدعي
يارب يريح بالك يا شريف يا بن بطني وتعقل وتتجوز وافرح بيك
ضحك شريف علي كلام امه وفي نفس الوقت جرس الباب ضړب فقام شريف يفتح واتفاجأ
شريف بعزيزة قدامه
هو انا كل ما تجيب سيرة الخروج تقوليلي لا ليه يا روفيدا بتعامليني كدة
قالها ايهاب وهو واقف قدام الكلية واللي كان في تفكيره انه يعملها مفاجئة لروفيدا وكان واضح علي ملامحها انها مكنتش مفاجأة سعيدة خالص وردت عليه روفيدا بهدوء
انا بعاملك ازاي يعني يا ايهاب انت عايز تخرج وانا مليش مزاج فلو سمحت بقي خليني امشي لان ورايا حاجات ضروري
كانت هتمشي روفيدا بعد ما قالت كلامها لايهاب بس هو اعترض طريقها ورد عليها بسرعة
طيب عالاقل خليني اوصلك ممكن يعني ولا حتي دي كمان لا
نفخت روفيدا بضيق وهي بتفكر في سبب يخليها تعرف تمشي من غير ما ايهاب يوصلها فقالتله بلهفة
اه ماهو انا نسيت اقولك اصل يعني انا كنت هشتري شوية حجات لزوم الفرح ومش هينفع انت تيجي معايا لانها حجات خاصة بيا بعد اذنك بقي
ايهاب وقف روفيدا تاني وهو بيقولها بضيق
انتي بتتهربي مني صح يا روفيدا طب ليه مش راضية حتي تديني فرصة
روفيدا فاض بيها فاتكلمت بعصبية واندفاع وهي بتبص لايهاب پغضب
لاني مبحبكش وانت عارف كدة يا ايهاب ومن زمان ومع ذلك مصمم انك تتجوزني رغم ان في الف واحدة غيري تتمناك بس انا مش منهم للاسف انا لو مكملة في الجوازة دي فعشان خاطر بابا وعمي بس يا ايهاب عشان ميحصلش مشكلة بينهم وعمي يقاطع بابا وانا مش هسامح نفسي ابدا لو ده حصل بسببي اعتقد دلوقتي انت عرفت الحقيقة كلها فياريت لو تيجي من ناحيتك او عالاقل متضغطش عليا اني احبك لان ده مش هيحصل و لو فعلا يهمك امري واننا نفضل عالاقل صحاب وولاد عم ياريت انت تنهي الموضوع بعد اذنك يا ايهاب
مشيت روفيدا وايهاب كان متابعها بحزن لانه كان بيتمني تكون بتحبه بس للاسف
وقف شريف پصدمة بعد ما حكت عزيزة الحقيقة كلها وعرف شريف ان روفيدا بتحبه زي ما هو بيحبها بس هي ضحت بحبها عشان خاطر ابوها وعمها وعشان ندي اختها وكان كل اللي شاغله انها فعلا طلعت بتحبه شبح ابتسامة ظهرت علي وشه بس رجعت اختفت وحل مكانها الصدمة لما سمع عزيزة بتقوله
انا مش جاية انهاردة يا شريف عشان اخرب حياتك مع عروستك بس انا كان لازم اعرفك الحقيقة عشان روفيدا محسش انها اتظلمت يابني فحبيت اعرفك انها كانت بتحبك زي ما انت بتحبها بس خلاص هو النصيب لحد هنا ومبروك علي جوازتك يا حبيبي
سميرة شهقت پصدمة وقالت لعزيزة باستغراب
جوازة مين يا عزيزة انتي تقصدي ان شريف اتجوز ده مين اللي قالك كدة
ردت عزيزة بتلقائية وهي بتبص لسميرة وشريف باستغراب
روفيدا قالتلي انها شافتك انت وعروستك وانتو بتنقو فستان الفرح
اول ما عزيزة قالت كدة شريف وقتها افتكر لما شاف روفيدا في محل تأجير الفساتين وعرف انها فهمت انه هو اللي هيتجوز فقال بابتسامة
دي كانت همس بنت خالتي وكانت عايزاني اروح معاها عشان تأجر الفستان لانها مش عاوزة خطيبها يشوفه غير يوم الفرح لكن مش عروستي ابدا يا خالة عزيزة
ابتسمت عزيزة بفرحة اول ما شريف قال كدة لان وقتها يبقي في لسة امل ان شريف يتجوز روفيدا فقالتله بفرحة مقدرتش تداريها
بجد يا شريف طيب وناوي تعمل ايه يابني
ابتسم شريف وقالها وهو بيقعد عالكرسي وبيفكر في فكرة حلوة
هقولك هعمل ايه
روحت عزيزة البيت وهي مبتسمة بسعادة بس ابتسامتها اختفت اول ما سمعت صوت خناق عالي بين ندي وروفيدا فجريت علي اوضة ندي اللي الصوت خارج منها ودخلت عليهم وهي بتقول بقلق
في ايه وايه اللي حصل صوتكم جايب اخر الشارع بتتخانقو ليه
ندي ردت بعصبية وهي بتشاور علي روفيدا وبتقول
اسألي بنت جوزك المحترمة اللي جاية اوضتي بعد ما بابا نزل وبترمي بلاها عليا
عزيزة ردت بحدة وڠضب علي ندي بسبب طريقة كلامها
بنت احترمي نفسك ايه الاسلوب الژبالة ده اللي بتتكلمي بيه وبعدين ايه بنت جوزك دي اسمها اختك يا حيوانة
ردت روفيدا بدموع وصوت عالي وهي بتوجه كلامها لعزيزة وفي نفس الوقت بتشاور علي ندي
مش مكفيها اللي عملته فيا رايحة تقوم بابا عليا لما ايهاب كلمه وقاله ان كل شئ قسمة ونصيب وانه فسخ الخطوبة الڼار قادت فيها لما سمعته وراحت لبابا وقالتله اني انا اللي قولت لايهاب يفسخ الخطوبة انا تعبت بقي واستحملت كتير هي بتعمل معايا ليه كدة
عزيزة كانت مصډومة من اللي قالته روفيدا عن ندي واللي عملته فبصت لندي وسألتها بجملة واحدة
انتي عملتي كدة فعلا
ندي اتوترت وكانت لسة هترد بصوت عالي بس ايد عزيزة سبقتها لما ضړبتها علي وشها فاټصدمت ندي وردت پصدمة وهي حاطة ايديها علي وشها
انتي بتضربيني عشانها يا ماما
عزيزة اتكلمت بعصبية وهي بتخرج كل اللي جواها ومكنتش راضية تبينه لبنتها ندي
واكسر عضمك كمان انتي من امتي وانتي قلبك اسود كدة ده انا مبعملش حاجة غير اني ادلعك وكل طلباتك مجابة وشوية واقول غيرة وتعملي مصېبة واقول غيرانة مع ان عمري ما فرقت بينكم في المعاملة لكن لحد هنا وخلاص انا جبت اخري منك اعملي حسابك انتي اول عريس هيجي ليكي هوافق عليه عشان تبعدي بعيد عني بقرفك وقلبك الاسود انتي خلتيني اقول ياريتني ما خلفتك بعد ما كنت بقول انتي اللي طلعت بيكي من الدنيا بس فعلا ياريتني ما جبتك
قالت عزيزة اخر كلامها وسابتهم وخرجت وروفيدا كانت مخڼوقة وحاسة انها السبب اما ندي فكانت متأثرة بكلام امها وقعدت عالسرير بهدوء تراجع كلام امها في دماغها واحساس الندم بيتسرسب لقلبها
عدي اسبوع وكانت واقفة روفيدا قدام المراية وهي بتظبط طرحتها وعلي ملامحها الحزن ودخلت عليها ندي بتوتر وحست روفيدا انها عايزة تقولها حاجة بس مش قادرة تبدأ الكلام فلفت روفيدا وقالت لندي باستغراب
هو في حاجة يا ندي يعني انتي عايزة تقولي حاجة
ندي بصت لروفيدا وقالتلها باندفاع وهي بتقرب منها
انا اسفة اوي سامحيني انا عارفة انك قلبك ابيض واحسن مني
اتنهدت روفيدا براحة وفجأة حضنت ندي وهي بتقولها بحب
ااسامحك علي ايه يا عبيطة احنا اخوات يعني نتخانق ونرجع تاني يوم نتكلم ولا اكن في حاجة
ابتسمت ندي وهي في حضڼ روفيدا وفي نفس الوقت دخلت عزيزة واتفاجأت بيهم وهما كدة فابتسمت بفرحة وروفيدا غمزتلها بسعادة وخرجت ندي وبصت لعزيزة اللي عملت نفسها لسة زعلانة منها وقالت بابتسامة
العريس وصل يا روفيدا
روفيدا حركت دماغها بحزن ومن جواها هي مكنتش راضية عن العريس ده بس عزيزة اللي غصبت عليها وقالتلها انها لازم توافق عشان تنسي شريف وخرجت روفيدا ووراها عزيزة اللي لحقتها ندي قبل ما تخرج وندهت عليها بدموع
ماما انتي لسة زعلانة مني انا والله اسفة وهتغير
عزيزة كانت مدياها ضهرها وبتبتسم بفرحة وبعدين رجعت ملامحها تاني للزعل وقالتلها بحزن
انا يصعب عليا اني اخاصمك بس انا نفسي تعيدي حساباتك وتعرفي ان محدش بقيلك غير اختك حبيبتك ومحدش هيحبك وېخاف عليكي قدها
قربت ندي وحضنت امها وهي بتقولها بدموع
وانا والله اتعلمت الدرس وعرفت كل الكلام ده وخلاص مش هكرر تاني اللي عملته
ابتسمت عزيزة ورفعت ايديها وضمت ندي ليها وهي بتقولها بحنية
وانا دلوقتي فرحتي متتوصفش بيكي هي دي بنتي حبيبتي اللي ربتها علي ايدي وعارفة انها قلبها ابيض يلا يا حبيبتي اطلعي اقفي جمب اختك هي في يوم زي ده محتجاكي جمبها
ابتسمت ندي وخرجت بسرعة لروفيدا
كانت روفيدا واقفة مصډومة لما طلعت ولقت شريف قاعد قصاد ابوها وبينهم المأذون وبيكتبو كتابهم سوا كانت الدموع لامعة في عنيها وهي باصة في عيون شريف وهو بيردد ورا المأذون وبينطق اسمها ووقفت جمب روفيدا ندي اللي كانت ماسكة ايديها وبتطبطب عليها وروفيدا ابتسمت ليها وكانت متبتة في ايديها اوي وكأنها بتشاركها فرحتها واول ما المأذون قال بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما في خير زغرطت عزيزة وسميرة بفرحة وقام شريف سلم علي مهدي وهو عنيه متعلقة بروفيدا وقرب منها ووقف قدامها بابتسامته الجذابة اللي بتعشقها وفتحلها ايديه وهو باصص في عيونها وروفيدا مكنتش مصدقة انها اخيرا بقت مراته ولقت روحها بترمي نفسها في حضنه وهو بيحاوطها بايديه وبيرفعها ليه وبيهمس في ودنها
بحبك يا روفيدا بحبك اووي
غمضت روفيدا عنيها وهي بتسمع شريف بفرحة وقلب عاشق لكل حاجة فيه وقالتله بهمس
وانا كمان يا شريف بحبك اوووي
تمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *