جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 6
سمع صوت أنفاس فقط.
تبسم قائلاً: أكيد مش متصله علشان تسمعى صوتى، إزيك يا سهر.
تمالكت سهر إرتباكها قائله: أنا الحمد لله، وإنت إزيك.
تنهد عمار قائلاً: مش كويس طول ما أنتى بعيده عن حض,نى، مش آن الآوان بقى.
كم ودت سهر أن تقول له يكفى لنعود،
لكن منعها الحياء ولم ترد
حين غابت سهر فى الرد
زفر عمار نفسهُ قائلاً: أنا عارف إنتى متصله ليه يا سهر، ومتخافيش،مش هطلب اللى فى بالك،مش هطلب البدل،زى ما حصل قبل كده،مع إنى بفكر بصراحه،فرصه وجاتلى.
تبسمت سهر قائله: بس علاء مش زى وائل وهيختار سعادته حتى لوعلى حساب غيرهُ، علاء مش أنانى.
رد عمار: إطمنى يا سهر، وأنا مش هعيد نفس الغلطه تانى،بس عندى،شرط تحضرى الخطوبه.
تبسمت سهر قائله: مقدرش أوعدك، وكمان عندى إمتحانات، لازم أذاكر.
تبسم عمار: ده أمر هتحضرى الخطوبه، يا سهر ، أنا سايبك براحتك، بس مش هصبر كتير، لأنى متأكد هترجعيلى بأردتك.
خجلت سهر قائله: أنا لازم أكمل مذاكره عندى إمتحان بكره.
تبسم عمار، هو يعرف أنها تتهرب منه،
قائلاً بخباثه: ربنا يوفقك يا سهرى، ركزى كويس فى المذاكره.
حديث عمار بتلك الطريقه الهادئه زلزل كيان
فأنهت الاتصال قائله: تصبح على خير يا عمار.
رد عمار: وإنتى من أهل الخير، يا سهرى.
أغلق عمار الهاتف، وزفر انفاسه، وعاد للداخل مره أخرى، حين رأوه تبسموا، رد عليهم ببسمه وهو يجلس معهم قائلاً:
عنيده، بس على مين، خلاص قربت تخلص إمتحانات، ووقتها مفيش مفر تانى.
تبسم علاء يقول:أنا بستغرب سهر،بتلين بسرعه مع الكل معداك،بس بصراحه زى ما قولتلك سابق،مش هيخليها تلين غير الغيره وأهو ظهرت الرؤيه.
تبسم عمار يقول:عنيده تقول أيه ومن حقها تدلع،بس هتدفع تمن الدلع ده،وقريب قوى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة أيام.
أمام جامعة سهر،خرجت من الجامعه،مع صفيه،التى مازحتها لوقت،ثم تركتها
أشارت سهر لأحد سيارات الأجره،التى توقفت لها،فصعدت سهر،ودلت السائق على الطريق،لكن بعد قليل إستدار لها السائق،وقام برش بنج عليها،سُرعان ما غابت عن الوعى،ليتوقف السائق،بمنتصف الطريق،لتلك السياره التى كانت تتبعه،
تبسم عمار وهو يرى سهر نائمه،فأخرج بعض النقود وأعطاها للسائق قائلاً:متشكر مهمتك خلصت.
تبسم السائق،بينما حمل عمار سهر من سيارة الاجره ووضعها بسيارته،ثم قادها نحو مقصدهُ
