جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 6
دخلت لغرفتها وأغلقت خلفها الباب،تركت لنفسها تعود مره اخرى للانهيار،وجلست جاسيه على،رُسغيها،لم تكتم فى قلبها،بكت بكت بحُ,رقه،كانت الدموع تنزف من قلبها ليس من عينيها،يصرخ عقلها،هذه المره،لا تلوم سهر
سهر لا ذنب لها،الذنب كله على تفكيرها الغبى،أن السعاده ستجدها خارج حيطان هذا المنزل،السعاده مع رجُل ينتشلها بعيداً عن بؤرة والداتها التى تهمشها،تعطى كل إهتمامها لأبنها فقط كأنها لم تنجب غيرهُ،كانت الصغيره،وكانت تتمنى الدلال من والداتها لا ليس الدلال،بل الحنان،لم تجده منها لمره واحده،كأنها لم تكن تريد إنجابها وانها أخطات حين أنجبتها،يصرخ عقلها
لا لن أكون وضيعه بعد الآن يكفى ماذا أخذت كدت أخُطئ خطيئه فادحه،بداية الطريق ليست رجُل،بل هدف،سأسعى إليه،وسأصبح ذات شآن كبير،دون رجُل،ينتشلنى من تلك العتمه،بداية النور،هو دراستى،وسأتفوق،ووقتها سأصبح ذات شآن كبير،بنفسى،لا بمساعدة أحد.
بالعودهــــــــــ الى الحاضر.
نظرت مياده لذالك الكتاب بيدها،وتبسمت بهدف ستصل إليه وحدها.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة أيام.
صباحاً بمشفى الجامعه.
تقابل علاء مع عاليه،لم تكن صدفه،بل كان ميعاداً مسبقاً بينهم،سار الأثنان الى أن جلسا،بأحد الاماكن،بحديقة المشفى.
تبسم علاء قائلاً:أنا مش هلف وأدور وهدخل فى الموضوع مباشرةً يا عاليه،
أنا بصراحه من أول ما شوفتك لافتى نظرى،كنت مع الوقت بيدخل لقلبى مشاعر مكنتش عارف تفسيرها،بصراحه،إن كانت إعجاب أو بداية حب،مع الوقت كان بيظهرلى تفسير لمشاعرى دى،كانت أعجاب وأتحول لحب،أنا عارف المشاكل اللى حصلت بين العلتين قبل كده،وكمان إتهام باباكى لسهر،أنها بتسهل العلاقه بينا،وده كان كذبه من غدير،وكمان طلاق سهر عمل فجوه كبيره بينا،بس أحب أكدلك إن رجوع عمار وسهر هيكون خلال أيام،أنا كان ممكن متكلمش عن مشاعرى دى ليكى،قبل رجوعهم،بس أنا بصراحه كده،عرفت أنك هتسافرى لتدريب مستشفى«مجدى يعقوب» الفتره الجايه،وانا كمان هسافر،وكنت عاوز يكون بينا إرتباط رسمى،خطوبه،لو عندك ليا مشاعر و معندكيش مانع أنا ممكن أكلم عمار فى موضوع خطوبتنا.
شعرت عاليه كان قلبها يتقاذف بداخلها،تلجلجت قائله بخجل:بصراحه،أنا مش عارفه أقول أيه،بس إنت عارف إن مامتى سبب رئيسى فى طلاق عمار وسهر،ومعاملتها لسهر الحاده،مش خايف اكون زيها هى وغدير،وبنفس الخصال.