جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 6

أيقن الأثنان أنه كان لابد لهذا ألانفصال أن يحدث،ليقيم كل منهم حياتهُ مع الأخر،كان هناك أخطاء لكليهما.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باليوم التالى.
بمنزل يوسف
كانت أسماء وخديجه تجلسان معاً تمرحان سوياً

سألت أسماء خديجه قائله:طمينينى على ماما وبابا.

تبسمت خديجه قائله:الحاجه فريال كويسه وكمان الحاج سليمان بس مأثر معاه بُعد عمار عن البيت،وأنه مش بيجى غير فى الوقت الى يكون هو مش فى البيت فيه،وبيجى بس علشان يطمن على الحجه حكمت ويقعد شويه معاها،ويمشى يرجع شقة المنصوره،حتى مش بيطلع لشقة سهر،حتى كام مره طلبت منه يبات كان بيرفض بطريقه لطيفه،حاسه لو سهر رجعت للبيت هو هيرجع معاها،ربنا يسهل ويرجعوا لبعض،وعلى ما أعتقد ده هيبقى قريب جداً،تعرفى أنا عمرى ما توقعت عمار،يحب ويعشق بالطريقه اللى بيعشق بها سهر،كتير كنت بقوله يسمع لكلام الحجه حكمت ويتجوز،علشان يبقى عنده اولاد،كان بيتهرب،بأى أجابه،بس لما ظهرت قدامه سهر،أخد الخطوه،أنا متأكده،أن جوازهُ من سهر مكنش جواز بدل مبنى عالعقل،ولا أن واحده قصاد واحده،سهر قصاد غدير،هو كان عاوز سهر وبس

تبسمت اسماء
فى ذالك الأثناء دخلت عليهن أشجان تحمل صنيه على بعض المشروبات الساخنه،وأخذت الكلمه من فم خديجه وقالت:عمار كان عاوز سهر وبس،وإنتى حياتك فين،من ده كلهُ.

ردت خديجه:أنا حياتى مع ولادى هما كل الى عاوزاه من الدنيا أشوفهم مبسوطين وناجحين.

ردت أشجان:وحياتك أنتى فين من ده كله،إسمعينى يا بنتى،إنتى مفكرتيش بطلاقك من عمار،جوازك من عمار رغم انه كان صورى،لكن كان حافظ ليكى مكانه ومكان بين الناس،مكانه أنك مرات عمار زايد،ومكان زوج محدش يقدر يتقدم علشان ياخد المكان ده،ويفوز بيكى،
طلاقك من عمار فتح العيون الطمعانه عليكى،إنتى لسه صغيره،وكمان حلوه،ومعاكى أكتر حاجه ممكن الناس تطمع فيها،وهى الفلوس والسُلطه،حتى لو مكنوش بتوعك،وبتوع ولادك،بس تحت أيدك السيطره عليهم،أنا زمان لما أترملت بيكى إنتى يوسف أخوكى،كنت على قد حالى مفيش فيا الطمع،محدش بيطمع فى الفقير يا بنتى،حتى لما كان بيتقدم ليا حد كان كل طمعه إنى اربى له ولاده،زى داده يعنى،بس قدام الناس زوجه،أنا مكنش فى دماغى جواز تانى،بصراحه كده،أبوكى كان نكدى،وكرهنى فى الرجاله،كان شبه الواد يوسف كده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *