جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 6
أخذ عمار كيس الطعام من يوسف
تبسم وهو ينظر ل سهر قائلاً: وأنتى كمان هنا من وقت طويل مجوعتيش؟
شعر يوسف بالحرج قائلاً:أنا بصراحه مكنتش عامل حساب،سهر،فى الأكل،لأنى شوفتها وهى ماشيه مع علاء قولت أكيد مشيت.
تبسمت سهر قائله:ولا يهمك أنا أصلاً مش جعانه،وكمان الوقت بدأ يتأخر،ولازم أروح،هشوف علاء يطلبلى تاكسى.
إنزعج عمار قائلاً:هتروحى فى وقت زى ده بتاكسى،أنا مأمنش عليكى مع حد غريب،يوسف هيوصلك فى طريقهُ،كده كده محدش هيبات هنا غيرى،والباقين مشيوا،وهيجوا الصبح.
نظر عمار،ل،يوسف الذى تبسم،بموافقه قائلاً:
تمام يلا يا سهر،تعالى أوصلك وكمان أنا مُجهد من الوقفه الصبح فى المحكمه،وحتى لما جيت لهنا القلق،مسيطر علينا،يلا الحمد لله،عقبال الدكتور،ما يأكد نجاح العمليه.
تبسمت سهر قائله:آمين،تمام خلينى أرجع للبلد معاك،هتصل على علاء أقوله،أنى هروح معاك.
أماء يوسف لها،
إبتعدت سهر قليلاً عنهم تحدث علاء على الهاتف.
نظر يوسف،لنظرات عمار التى لا تفارق سهر،قائلاً: والله مع الوقت بتأكد أنك ظلمت سهر،لو واحده غيرها كان أيه الى هيخليها تجى،وكمان باين على وشها إنها زعلانه على مامتك.
تنهد عمار قائلاً:فعلاً أنا ظلمت سهر،بسبب حتة ورقه قريتها،الله أعلم هى الى كتبتها أو لأ،وسلمت لغرورى،إزاى إنها ترفضنى.
ربت يوسف على كتفهُ قائلاً:كل اللى حصل كان قدر ومكتوب،ولسه الوقت مفاتش،هطلع أنا أستنى،سهر،بره،ومن بدرى هكون هنا،بكره فاضى معنديش أى قواضى.
تبسم عمار،بأمتنان.
عادت سهر لمكان وقوف عمار قائله:فين يوسف؟
رد عمار:طلع يسبقك للعربيه بره المستشفى.
ردت سهر:تمام،أنا كلمت علاء وقولت له إنى همشى مع يوسف،حتى كمان ماما إتصلت عليا،وقولت لها انى هروح مع يوسف،ربنا يشفى طنط إنشاء الله،تصبح على خير.
رد عمار:يارب،ومتشكر مره تانيه،وجودك فى المستشفى هنا فرق معايا كتير.
ردت سهر: ربنا يطمنك على طنط حكمت،وإبقى خلى الممرضه تهتم بها،وبلاش تتمايع معاك،، سلام.
غادرت سهر،وتركت عمار،رغم أنه يشعر بفجوه،لكن تبسم على غيرة سهر الظاهره
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومين.
يوم شتوى،غير ممطر،لكن بطقس بارد
إستيقظت فريال من النوم،وذهبت الى مطبخ المنزل،طلبت من الخادمات تحضير الفطور،بغطرستها المعهوده،ثم عادت الى غرفتها،وجدت سليمان يقف يهندم ثيابه،فتغطرست قائله: لابس ورايح على فين عالصبح بدرى كده.
