جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 6
بينما قبل لحظات كان يسير عمار بالطريق المقابل،لها،حين وقع بصرهُ علي سهر من قريب تبسم،تبطائت خطواته،يريد الاستمتاع برؤياها لأكثر وقت قبل أن تغيب عن عيناخ،لكن،سهر التى تسير،تنظر للأرض دائمًا لم تنتبه له،لو رفعت وجهها لتلاقت عيناهم،قبل أن تتلاقى أيديهم،حين أمسك عمار يدها،قبل أن تنزلق.
رفعت سهر وجهها تلاقت عيناهم،تحدثت بشوق،وعشق،كأنها كانت تنتظر هذا اللقاء أسفل المطر،
كأن الطريق إختفى من الماره هو بالفعل لا يسير أحد الجميع إلتزم منزله بسبب هطول الأمطار الغزيره.
كان عمار ينطر لهطول الأمطار التى تلمع فوق شفاه سهر،كم ود أن يُقبلها،يروى ظمأ قلبه،من تلك الشفاه العذبه كعذوبة مياه المطر.
أيضًا سهر كم ودت الأرتماء بحُ,ضن عمار تأخذ من صدره الدفئ التى تشعر به بيدها التى يمسك بها
توقف الزمان للحظات لكن صوت الرعد الذى شق سرجه السماء،للحظه إرتجفت سهر وأمسكت يد عمار بقوه،،تمسك عمار هو الأخر بيدها قوياً،لكن عاد السماء تسرج بضياء،ينذر بزيادة هطول الأمطار.
إنتبهت سهر،حاولت سلت يدها من يد عمار،
تبسم عمار قائلاً:إرفعى رأسك وإنتى ماشيه،يا سهر مش كل مره هتلاقينى بمسك إيدك،أخاف حد غيرى يمسكها،ويحس ببرودتها،تسرى لهب فى قلبهُ.
تبسمت سهر بخجل صامته،وسلتت يدها،أو بالأصح تركها عمار.
سارت من جواره بصمت،شعرا الاثنان بخواء،بروده قاسيه
تمنى الاثنان،العوده للخلف،ليتعانقا معاً،يقفيان أسفل المطر تهدئ نا,ر الشوق.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل عطوه.
بشقة عم سهر.
بغرفة مياده
كانت تنام على فراشها،تتحدث مع حازم،تتدلل،تحاول ملئ وقته بالأنشغال والتفكير بها هى مؤمنه بمقوله “الدى على الأذان أمر من السحر”تحاصره لينشغل بها،دوماً،تقطع عليه التفكير بشئ غير بها،هكذا عقلها يخبرها،من أجل الفوز عليها التخلى عن الحياء والدلال المصطنع أحياناً.
بينما حازم لا يشعر ولا تشغل حتى باله،كل ما يريدهُ هو التقرب من سهر،حتى لو كانت الخطوه التى تقودها إليه هى تلك الحمقاء اللعبيه،ليس لديه مانع.
تحدث حازم بكذب قائلاً:مياده،بصراحه كده إنتى عاجبتى شخصيتك اللطيفه،وكمان كلمت ماما عنك.
فرحه غامره شعرت بها مياده قائله:بجد كلمت مامتك عنى طب قولتلها أيه،عنى!


