جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 6

تبسم عمار قائلاً:إدينا قاعدين مستنين فرج ربنا،يمكن باباكى يقلق عليكى،فيدور علينا وواحد من عمال المزرعه الى عارفين مداخلها ومخارجها أكتر منى يعطر فينا.

نظرت سهر له بذهول قائله:وأفرض الدنيا ضلمت علينا،لأ أنا خلاص،إرتاحت شويه،وكمان أكلت خلينا نرجع نحاول يمكن نوصل لمكان إستراحة المزرعه.

قالت سهر هذا ووقفت.

نظرت لجلوس عمار قائله:ليه قاعد يلا قوم خلينا نمشى من طريق تانى يمكن الأستراحه تظهر قدامنا.

نهض عمار،رُغم عنه قائلاً:براحتك بس مترجعيش تقولى تعبت تانى،لو فضلنا تايهين.

ردت سهر: متخافش بس هات إزازة الميه وكمان باقى الأكل ده،يمكن نرجع ونحتاج له الله أعلم هنخلص من المتاهه دى إمتى.

تبسم عمار،وسار خلفها،بين الأشجار،كادت سهر أن تتعرقل لأكثر من مره لكن كان عمار،يمسك يدها،وسط تذمرها بعض الأحيان.
ولحسن الحظ هذه المره ظهر أمامهم من بعيد مبنى الأستراحه.
تنفست سهر الصعداء قائله:أخيراً الاستراحه ظهرت أحمدك يارب أنا فكرت هنفضل نلف طول الوقت ونرجع لنفس المكان.

تبسم عمار،بصمت هو كان يود أن يطول بهم الطريق لكن لاحظ الأرهاق الشديد على سهر،فدخل من طريق يعلم أن نهايته،تؤدى الى إستراحة المزرعه.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما عقب العصر مباشرة،باستراحة المزرعه.

وقف منير مع يوسف
بينما حسام ومازن إبنه،يودعون
خديجه ومنى وأحمد الذى قال:هننتظرك يا مازن إنت وآنكل حسام المره الجايه تيجوا عندنا البلد تقضوا أجازه الويك إند.

تبسم حسام قائلاً:أتمنى طبعاً،أكيد هنعرفك قبلها،فى أمان الله طريق السلامه.

تحدثت خديجه ل يوسف الواقف بعيد قليلاً يتهامس مع منير حول عدم رجوع سهر وعمار من المزرعه لهذا الوقت
قائله:مش يلا يا يوسف الطريق طويل،ومكفش كلام مع الأستاذ منير.

تبسم يوسف قائلاً: جاى يلا بينا،سلام يا حسام،ويا بشمهندس مازن هستنى زيارتك لبلدنا.

نظر حسام بأتجاه خديجه قائلاً:أتمنى تكون الزياره قريبه جداً،مع السلامه يا خديجه،مع السلامه يا ولاد.

أمائت خديجه راسها بصمت،لا تعرف ذالك الشعور الذى يعتريه حين يناديها باسمها دون لقب.

بعد قليل،بالسياره
تحدث يوسف قائلاً:خديجه إنتى نمتى ولا إيه؟

فتحت خديجه عيناها قائله:بتقول أيه يا يوسف؟

رد يوسف:بحسبك نايمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *