جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 6
ضحكن أسماء وخديجه،التى قالت،مش فاهمه قصدك يا ماما.
ردت أشجان:لأ فاهمه بس بتتلأمى عليا،بس هجيبهالك على بلاطه كده،مش اول واحد يتقدملك حسام،فى قبل حسام كذا حد طلب منى انه يتجوزك،بس كنت برفض من بره بره،بس لما يوسف قالى على طلب حسام،بصراحه مشفتوش غير مرتين بس،بس دخل قلبى،وهو يعتبر فى نفس ظروفك غير إنه مش جاى طمعان فيكى زى الى سبقوه،وكمان،إبنه وولادك بينهم توافق كبير بالاخص أحمد
تدمعت عين خديجه قائله:يعنى أنتى عاوزانى اوافق على الجواز من حسام،علشان أتجنب الطماعين اللى بيتقدمولى،طب وهبص فى وش الناس إزاى،حتى لو كانت جوازتى من عمار على ورق بس،بس الناس متعرفش كده،لو صبحت إتجوزت الناس هيقولوا الفاجره إتجوزت،للمره التالته،ويقولوا عليا من ح,ضن راجل،ل راجل تانى،أنا مش عاوزه غير ولادى،وزى زمان ما قبلت بجوازى من عمار،وهو قبل شرطى معاه،أنا هفضل زى ما أنا مع ولادى فى بيت زايد.
تحدثت اسماء قائله:غلطانه فى تفكيرك يا خديجه،إنتى قدامك فرصه،يوسف حكالى كتير عن حسام وقد ايه هو شخصيه محترمه،ومتفهمه كمان،وكمان مش جاى طمع،لا تربى له إبنه،ولا فى أموال ولادك،حسام فرصه مضيعاش من إيدك علشان خايفه من كلام الناس،الناس كده كدن،لسانها مش هيسكت عنك،تعرفى أن واحنا كنا فى عيادة الدكتوره فى المتابعه الاخيره،واحده من جيرانا قعدت جانبى،وقالتلى،هى خديجه قاعده ليه فى دار زايد بعد عمار ما طلقها،قعدتها دى ملهاش غير تفسير واحد أنه عوزاه يردها له،وأن يمكن سبب طلاق مراته التانيه هى،ولو أتجوز مره تالته مش هيعمر فى جوازه طول ما هى قاعده فى دار زايد،ما هو مين الى هطيق طليقة جوزها قدامه طول الوقت،
يعنى كده او كده الناس مش هتبطل كلام عنك،غير إنها فرصه،إنك لما هتتجوزى من حسام هتبعدى عن هنا،والناس مش هتشغل بالها بيكى،وأحمد ومازن أصحاب وفى سن واحد،حتى منى كمان مصاحبه مازن،وبتعز حسام،يوسف سألهم من وراكى،هما مش ممانعين،بالعكس أحمد فرح قوى،حتى منى الفتانه مقالتش لأ.
تبسمت خديجه قائله:بس غريبه منى مقالتليش!
ردت أشجان:أصلى نبهت عليها متقولش ليكى ولا للحد تانى لحد ما نشوف الموضوع هيرسى على ايه،إفرضى مفيش نصيب تبقى شهرت بالموضوع وخلاص،
حتى يوسف لمح لعمار،بطلب حسام،وقاله ياريت حسام يتقدم شخصيه حبابه،ومش طماع،وكمان فدائى زيهم فاكره العلقه الى عمار ويوسف أخدوها من الهجامين فى الفيوم هو كمان أخد نصيبه معاهم يومها،ووقف وياهم،جدع،إحنا مش بنضغط عليكى علشان توافقى،دى فى النهايه حياتك،بس يا بنتى هقولك تربية الولاد لوحدك صعبه قوى،أنا مكنتش بنام الليل،بسببك إنتى وأخوكى،كنت ليالى كتير،بصحى،أفكر أقول،يا ترى هعرف اربيهم صح،ولت هيضيعوا منى،وكان وقتها التربيه سهله عن دلوقتي،مكنش لا فى فضائيات ولا نت،بلمسه تلاقى العالم مفتوح قدامك،كنت قادره أحجمكم،لكن دلوقتي،العالم مفتوح،وولادك عندهم كل الامكانيات سهله قدامهم،وعمار مع الوقت هيرجع لسهر وهينشغل بولاده غصب عنه،مش هقولك هيستغنى عن ولادك،بس كمان بيته وولاده هيبقوا اصحاب الأهميه عنده،حسام عارف إنك إحتمال كبير متخلفيش،وقابل مش معترض،هو عندهُ إبن،ومش عاوزه لا طمع،ولا داده لأبنه.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور يومان.
تفاجئ عمار بأتصال هاتفى من المنزل،من خديجه،رد عليها سريعاً.
إنتفض واقفاً وهو يسمع لها،ثم قال لها:أنا جاى حالاً وهتصل عالدكتور،بس خلى بالك منها.
