جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 6
تبسم حسام يقول:إنتى هديه ربنا عوضنى بها،يا خديجه،أنا كنت زى التايه،اللى بيدور على شط،لحد ما ظهرت قدامه جزيره من بعيد خضره،ولما قربت منها لقيت الأمل الجديد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمام جامعة سهر
كانت تسير برفقة صفيه تتحدثان وتتناقشان حول إجابتهن لأسئلة الإمتحان،
لكن قدامهُ،توقفت سيارة بمكان قريب منهن،لم تنتبه سهر لها
تبسمت صفيه بمكر قائله: شوفتى حلاوة العربيه اللى هناك دى؟
نظرت سهر لمكان إشارة يد صفيه، خفق قلبها ورسمت بسمه،لذالك الجالس بالسياره ويفتح الشباك المجاور له،لكن سُرعان ما خجلت وعادت ببصرها ناحية صفيه،لكن قبل أن تتحدث مع صفيه،رن هاتفها برساله.
فتحت حقيبة يدها وأخرجت الهاتف،كما توقعت الرساله من عمار،كانت ستُعيد الهاتف لحقيبتها دون قراءة الرساله،لكن تحدثت صفيه قائله:طب إقرى الرساله،يمكن يكون فيها حاجه مهمه.
تبسمت سهر قائله:مع إن متأكده إن مفيهاش حاجه بس هقراها علشان ترتاحى.
قرأت سهر الرساله قائله:
سهر ممكن نتكلم شويه محتاجك فى موضوع مهم.
بعد ما قرأت سهر الرساله،نظرت لمكان وقوف سيارة عمار،ثم لصفيه التى قالت لها بمكر:طب أيه مش هتردى عليه،وتعرفى أيه الموضوع المهم ده،شكله مهم قوى،والأ مكنش عمار،جه بنفسه لهنا قدام الجامعه أنا بقول تروحى تشوفى الموضوع ده أيه،ونتقابل بعد بكره هنا فى الجامعه،وهتصل عليكى بالليل،نذاكر سوا عالابتوب،أهو نشجع بعض عالمذاكره.
تبسمت سهر قائله نشجع بعض،قصدك نشجع بعض عالفشل،وهو إحنا لما بندخل عالابتوب بنذاكر،دا هما كلمتين وبعدها نشوف أي موضوع تانى نتكلم فيه،إنتى من يوم ما جوزك خلص الأجازه وسافر وعقلك مشغول بيه،إنتى كان غلط عليكي الجواز قبل ما تخلصى دراسه،أهو شاغل عقلك طول الوقت،وبطلعى كبتك فيا.
تبسمت صفيه،وقبل أن تتحدث،رن الهاتف برساله أخرى.
فقالت بخبث:أنا بقول ملهاش لازمه وقفة العربيه دى كتير قدام الجامعه،البنات عينيها هتطلع عليها،وعلى حلاوتها،أخاف يخربشوا العربيه.
تبسمت سهر قائله:وانا بقول هرمونات الحمل نقحت عليكى،وملهاش لازمه وقفتك هنا،يلا،شوفى طريقك،وانا هروح اشوف العربيه دى واقفه هنا ليه.
تبسمت صفيه قائله:أجى معاكى،أنا كمان نفسى أعرف العربيه واقفه هنا ليه،ولا أقولك اقول للسواق،يوصلنى،وينوبه ثواب،فيا وأنا وليه وحامل،أدعى له دعوه ترشق فى اللى جاى علشانها،وأشوفها منفوخه زيي كده.

