جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 6
إغتاظت مياده قائله:هتفضل طول عمرها تغِل منى،وكمان قليلة الذوق،وده السبب فى طلاقها،بعد شهور من جوازها.
لم يستدير حازم لها،وغادر،لكن توقف،وهو يرى تلك السياره،هو يعرفها جيداً،هى سيارة عمار،إذن سهر كانت مع عمار،لهذا الوقت،بينما هو يتحمل غلاظة مياده ووالداتها اللتان أصرا عليه بالبقاء معهم،بعض الوقت،لابد لهذا من نهايه،لم يعُد يتحمل أكثر من طاقته،هل أخطأ،وأورط حاله،بالخطوبه من مياده.
….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بظهيرة اليوم التالى.
بشقه مازالت تحت التشطيب بالمنصوره.
دخلت مياده ومعها حازم.
جالت عيناها بالشقه،وقالت مبتسمه،أهى الشقه دى،واسعه،وكمان فى منطقه كويسه بالمنصوره،هى العماره دى،ملك لباباك.
رد حازم:أيوا
تبسمت مياده بطمع وأقتربت من حازم ووضعت يديها حول عنقه بدلال
قائله: طب أيه رأيك،تطلب منه يديك شقه فيها،ونتجوز هنا فى المنصوره.
شعر حازم،بالأشمئزاز،وحاول العوده للخلف،لكن،مياده أحكمت يديها حول عنقه،
رفع حازم يديه كى يزيل يد مياده من على رقابته،لكن مياده فجأته،بقُبله.
رغم نفور حازم،لكن تملك منه الشيطان فى تلك اللحظه،وجاوب معها قُبلتها،ليس هذا فقط،بل إزداد الأمر بينهم،
لا يعلم أى منهم دنس الآخر.
……
الرابعه والثلاثون..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور أربعين يوماً.
..
بالفيوم
وقفت خديجه بالحمام
تنظر الى ذالك الأختبار،بيدها ثم تقرأ ما هو مدون بإرشادات الأستعمال،وقفت مذهوله،فصلت عن كل ما حولها،نتيجة هذا الأختبار مستحيله،فاقت من ذهولها من صوت طرق على باب الحمام،يصحبه صوت حسام قائلاً:خديجه،بتعملى ايه كل ده،الوقت خلاص الولاد والمدرسه،وعندهم إمتحانات.
تبرجلت خديجه وتلفتت حولها،اخذت علبة الاختبار الورقيه،ووضعت بها الأختبار،ثم نظرت ألى مكان تضع به هذا الأختبار،ربما يكون نتيجتهُ كاذبه،لاداعى لأخبار أحد قبل التأكد،وضعت تلك العلبه بأحد أدراج الحمام،وأغلقتها،ثم غسلت وجهها وخرجت من الحمام.
حين رأها حسام إقترب منها قائلاً:مالك يا خديجه بقالك كام يوم كده،متغيره،وكمان وشك أصفر،أيه رأيك تعملى إتشك آب.
تبرجلت خديجه قائله:أنا كويسه مالوش لازمه،هو بس إجهاد بسبب مذاكرة الولاد الايام اللى فاتت يلا هانت كلها كم يوم،والامتحانات تخلص،وأرتاح.
