جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 6

هز عمار رأسه بنفى
الخوف يغزو جسد قائله: طريشه، المكان قريب من الصحرا،وكمان قريب من محمية وادى الريان.

هز عمار رأسه بنفى أيضاً.

قالت سهر بضيق!: قولى أيه الى على الفرع الى فوق راسى، وإصدمنى، هى مو,ته ولا أكتر.

تبسم عمار وهو يقترب أكتر يرفع يده نحو تلك القُبعه التى على رأس سهر قائلاً: سهر متتحركيش الشئ الى كان عالفرع، بقى عالبورنيطه
، قال عمار هذا وأزاح القُبعه من على راس سهر.

تلهفت سهر قائله: حاسب يا عمار ليأذ……..

نظرت الى بسمته والى ذالك الشئ الذى إبتعد عن القُبعه، وتمالكت نفسها قائله:
فراشه، يا كذاب، وأنا اللى خوفت لما شيلت البورنيطه من على راسى لتتأذى، ياريتها كانت عقرب ولدغك، بتسرح بعقلى، وفى الآخر، تطلع فراشه هى الى على فرع الشجره، كذااب، هات بورنيطى وإبعد عنى.

تبسم عمار، بمكر وهو يقترب أكثر من سهر التى تعود للخلف، الى أن إلتصقت بالشجره خلفها قائلاً: خوفتى عليا لتأذى، وده معناه أيه؟

إرتبكت سهر من قرب عمار،وتعلثمت قائله:عادى أى حد مكانك كنت هخاف عليه،إنت متفرقش عن غيــــــــــــــ..

لم تُكمل سهر كلمتها
تفاجئت بعمار يلف يدهُ حول خصرها لتصبح إحدى يديها وجسدها مُحاصران بينه وبين الشجره،
وبمفاجأه،قبل وجنتها ثم قبل شفاها بشوق
للحظه تفاجئت سهر من فعلته لكن عادت وكانت ستصفعه،بيدها الأخرى،لكن عمار أمسك معصمها وظل يُقبلها، الى أن شعر بحاجتهما للهواء، ترك شفاها مُرغم، لكن مازال يُحاصر جسدها .

شعرت سهر بتوهه،وهى تستنشق الهواء،عيناها كانت مُسلطه على وجه عمار،الذى ينظر لها ببسمه وإنتشاء،
هبت نسمة هواء قويه مُحمله ببعض الغُبار، أرغمتها تُغلق عيناها، لثوانى ثم عادت تفتحهم، كان عمار هو الآخر يفتح عيناه تلاقت عيناهم،
أخفضت سهر عيناها، ثم رفعتها، وإنتبهت على وقفتهما أسفل الشجره، كذالك فاقت من سكرة قُبلة عمار، تذكرت أن هذه القُبله مُحرمه، وإقتراب عمار منها بهذا الشكل خطأ، لااا بل مُحرم أيضاً.

تملصت بين يديه، تقول له بعصبيه:
إبعد عنى، يا حقير،يا قليل الأدب الى عملته ده حرام، وربنا هيجازينا إحنا الأتنين بالغلط ده.

إبتسم عمار وإبتعد عنها قليلاً، يقول ببسمه: وهيجازينى، بأيه أكتر من بُعدك، عنى وطالما حرام أيه رأيك نخليه حلال، عمى منير هنا فى المزرعه، خلينا نرجع لبعض من تانى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *