رواية جنتي على الأرض بقلم fallen angel ج ٤
الفصل السابع عشر
“أهي البدايه ~ أم بداية النهايه ”
—————————————-
دخلت جنه الشقه متعجبه من أن سماح لم تستعوقها ، فلقد تأخرت كثيراً بالنسبه لمشوار بسيط إلى الصيدليه ، و لكن و لدهشتها وجدت صديقتها تغط في نوم هانيء ، اقتربت من سريرها و طبعت قبله على جبينها.
أفاقت سماح و قالت بصوت ناعس : انتي جيتي يا جنه ؟
أجابت جنه : آه يا قمر ، كملي نومك ، أنا بس كنت عايزه أطمنك إني وصلت .
سألت سماح : هي الساعه كام دلوقتي ؟
أجابت جنه بتلعثم : بعد العشا بشويه ، يلا يلا كملي نومك زي الشاطره .
أغمضت سماح عينيها لتحس جنه بتأنيب الضمير فلقد باتت تكذب كثيراً على صديقتها ، و لكن بنظرها تلك كذبات بيضاء ، فسماح لديها هم يُثقل الأكتاف و ليست بحاجه للمزيد من الهموم .
غيرت جنه ملابسها و اتجهت للمطبخ .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ركن إياد سيارته في الكراج ، و سار متجهاً إلى بيت الضيوف ، فعليه الحديث مع كريم بخصوص نسرين .
طرق الباب ليفتح له كريم محيياً : ازيك يا مان ؟
أجاب إياد : تمام و انت عامل ايه يا عريس ؟
أجاب كريم بلهفه : يعني نلت الرضا و تنازلت و قبلت تناسبني !
ثم أضاف بطريقه مسرحيه : أحمدك يا رب .
دفعه إياد في صدره و قال : مش تكرم نسيبك و تدخله البيت.
ابتعد كريم عن الباب و قال : اتفضل يابونسب .
دخل إياد و جلس على أحد المقاعد و قال : أبو نسب ايه ،انت ما صدقت ، الأول في حاجات لازم أعرفها قبل ما تنول الرضا يا دوك.
قال كريم : أنا كنت حاسس إنك لازم تذلني الاول ، اتفضل هات ما عندك.
قال إياد : دلوقتي ده كلام جد ، أولاً أنا عايز أعرف ليه دلوقتي ، ما نسرين طول عمرها قدامك ، اشمعني يعني بعد ما اتخطبت ؟
أجاب كريم بجديه : أنا طول عمري ..ثم صمت ليختار كلماته : أنا طول عمري شايف نسرين نصي التاني بقلبي و عقلي ، لكن مكنتش قادر آخد خطوه لأني مش عايز أحرج حد ، ده لأني عارف و متأكد إن محدش فيكو هيقبل إنها تسيب هنا و تيجي تعيش معايا بره ، فمقدرتش أفاتح حد فالموضوع و أنا أساساً مش مقرر لسه أنا هاستقر فين ، مكنتش عايز أدخلها فالدوامه دي معايا ، و يحصل مشاكل ما بينها و بينكو.
قال إياد : ده ايه كل الثقه دي ، و هي هتعمل مشاكل معانا ليه ، عريس أتقدم و مش مناسب ، عادي جدا .