هوس العشق

الجزء الثاني

رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل السابع عشر 17
بتح.ضنه جاامد بيلصلها اسر وبيسكت من قربها
قالت ليلى-مبقتش اضعفك زى الاةل
تنهد منها قال-جايه لى يا ليلى
-جايه اخد روحك
نتشت المسد.س منه ورفعته علبه اتصدم الرجاله رفعوا اسلح،تهم عليها قال اسر بغضب
-نزلو الزفت ددده،اياكو ترفعو عليها سلا.ح تانى…لو ق.تل.تنى اقفو معاها وضدى انا
نزلو الس.لاح من امره خوفا منه وكانت ليلى تنظر إليه قالت
-بتحاول تعمل اى
-عايز اسالك انتى بتعملى اى
-هقت،لك.. هحقق تحذيرى ليك
نزلت دموعها بكسره وقالت- هاخد حق ابنى وحقى…. هقت.لك يا اسر واخلصنى من الوجع الى انا فيه
-ليلى
-دمرتنى.. انت اكتر حد دمرنى ودلوقتى عايز تتجوز.. بعد الى عملته فيا… فاكرنى هسيبك.. مش هسمحلك.. هاخد روحك قبل ما تتجوزها.. مش هسيبك تعيش حياتك
نزلت دموعها بجزن- لى قت.لته ليييه.. لى خدعتني كى ده
-انا مليش دخل بالى حصلك
-كدااااب… انت ورا كل ده.. فتحولى بطنى من وراك عذبوني بسببك
-ليلى
-قولتلها تنزله.. قالتلى ابوه مش عايزه… ودى حقيقه بس انا استغبيت ومشوفتهاش… خليتني امسكه لحمه بين ايديااااا.. وحوشك ق.تلو.نى معاااه
-مش انا يا ليلى.. صدقينى مش انا الىى عملت كده
-محدش غيرك يا اسر.. مع أول انتهاء الرابط ظهرت نواياك كلها.. زى إلى بيرمى الحاجه الى تقيله عليه انت رمتني وراك
قرب منها صرخت- ارجععع وراا… خليك بعي، مثقش ف غدرك
-سيبى السلاح
-مش هسيبوه يا اسر… أنا جايه النهارده وعايزه اقت.لك.. عايزه اشرب من دمك
-فاكره القت.ل سهل..
قرب منها نظرت له قال- هتخلصى منى بس مش هتتخلصى. من كوابيسك.. اول قت،ل ليكى مش هتقدرى تنسي الوش ده طول حياتك… ايدك هتتو.سح بالدم… هتتمنى اللحظه الى تنامى فيها منغير كوبوس واحد يعيدك المشهد
مسك ايدها قال- هتعيشي الجحيم، تحبى تجربى
حاولت تسجب ايدها حطها عند قلبه بظبط
-اقت.لينى، من هنا مش ممكن اعيش
بصوله رجالته بشده
قال اسر- يلا يا ليلى، أضر.بى
عينها احمرت بخوف ضغط على ايدها وقبل ما تلمس الزند.اد صرخت ورمت السلا.ح على الارض، نزلت دموعها
قاى اسر- متقدريش..ايدك بتترعش.. مش قامره تقت.لى شخص اذاكى.. لانك ضعيفه
بصتله بغضب قالت-بكرهك
رفعت وشها وقالت- بكرهك اوى انت اكتر شخص هدعى عليه مع كل وجع حسيستهولى وكل دمعه بتنزل منى.. مقدرش اق.تلك بس افتكر انك هتمو،ت بيا…
شاورت على قلبه – عيش حياتك ويكون وراك ذنب كبي. اسمه ليلى، مع كل مصيـ,ـبه تحصلك هيكون تخليص حقى… أنا ليلى،. البنت الى قضيت عليها فى لحظه واقفه قدامك وبتعلن عداوتها معاك يا اسر جوهرى
انهت كلامها وخرجت نظر اليها والى عرج قدميها المكسو.ره
فضل فاكر كلماتها قال- اطلعوا برااا
طلعو سريعا وسابوه لوحده عمل مكالمه
-خليك وراها
كانت ماشيه لوحدها دموعها بتنزل
“متقدريش تقت.لينى، عارفه ليه..عشان ضعيفه”
كانت مكسوره مية حته وحاسه بنار جامد جواها، بتلاقى شباب واقفين بببصولها بواقاحه
-ده مين الى مزعل القمر ده
بعدت عنهم وقدمت ف خطواتها
-استنى بس احنا هنقطعهولك
-لو سمحتو ابعدو عنى
كانت هتحرى مسكها واحد قال- اهدى بس ا… اى ده
قرب ايده منها قالت- ابعد ايدك يحيون
صرخت بوجع لما نتش العقد ورقبتها وجعتها
-اى ده، الماظ ده ولا اى بص يلا
-اه ده شكله حقيقى
-ممكن يكون ازاز دى هتلبس حاجه زى دى ازاى… دور ممكن تكون معاها فلوس ولا حاجه
قالت ليلى-اوعى سيبونى
-تعالى يابت
بيمدو ايدهم وبيشوفو الخاتم الى لبساها وبتحاول تخبيه
-ده مطلعش عقد بس.. شكله الماظ يلا
حاولو ياخده منها عينها دمعت وهى بتقبض على ايدها وهما هيكسرو كفها عشان ياخده بيسمعوا صوت بوليس بصو لبعضهم وجريو بسرعه ووقعت ع الارض بوجع
نزلت دموعها وقامت بخوف وهى بتعظل نفسها وبتبص للخاتم
-منك لله يا اسر دايما بتجبلى المصايب
كانت هتقلعه مقدرتش وده كان سبب حزنها
كان صالح بيرن ع اسر مبيردش قال
-راج فين ده
اتصل اسر بيه قال- عايز اى
-انة فين مركعةش لحد الفجر لى عارف انك بكره مقابله مع ابو نسرين
قال بغضب-اعمله اى يععععنى
اتفجأ منه قال- مالك يا أسر
-ماليش
-ابعتلى عنوانك
بعتله وراح المقهى لقا باعد جوه بيشرب والكأس جنبه كتيره قال
-اسر، انت بتعمل اى
-عايزنى اشرب ف القصصر… ممكن اتهور واق.تلها
-هى مين
-الى اتسببت ف خراب حياتى
زعل عليه قعد جنبت قال-انت كويس
-جتلى المكتب…تخيل قالتلى اى…قالتلى ليه قت.لته
شرب كاسه وعينه حمرا قال- بتقولى لى قت.لته يصالح.. خلوها تحسب انى السبب فى الى حصلها وانى قت.لت ابنى
-اعذرها يا اسر
-مش هعذرها، عارف ليه…لأنها كدبتنى وكدبت حبى….مقدرتش تشوفه، ولا روح انتقامي الى شايلها
قبض على الكوبايه قال- هاخدلها حقها، وعدتها بكده ومش هخلف وعدى…. هاخد روحه بأقصى انواع عذاب الجحيم… هخليه يعرف روح ابنى تساوى قد اى ووجعها
رمى الكأس بغضب-ازاى يتتتجرااا
زعل صالح عليه وجه النادي بص لاسر مقدرش يتكلم ولم الازاز من ع الارض
قال صالح- اسر، لو مش عايز تتجوزها بلاش تكمل
-مش عايز.. خيانه لقلبى
-متجبرش نفسك
-والفضيحه… اعمل اى لما قلبى ينفعنى وادمر كليا… أنا شايل مسؤلية العيله لانها عمله زباله بس بتتحط ع مسؤليتى
-انت ملكش دعوه
-ليا، بتربطنى نفس الدم
-مقدرتش تقول اختى
-ولا هقول… بسببها عماله تعيط كل يوم، أنا جرحتها
-معرفتهاش لى
-اعرفها اى..اقولها ع نيره الى جبتنى الارض وخليتني مزلزل…اقوى ان اختى زباله وحطيت راسي ف الطيييييين….مقدرش اقول حاجه زى دى…مقدرش شطلى هيبقى عامل ازاى…كفايه شكلى قدام نفسي… كفايه انى مق.تلت،هاش بعد الى عملته
-ارجوك كفايه
-هخلص الموضوع بطريقتى… هخليهم يندمو كلهم وارجعها

بصله بشده- ترجع مين، ليلى… انت مش هتسيبها
-مستحيل، هفضل معاها..هفضل وراها لو حد قرب منها همحيه…لو حد جدول يتجوزها يبقى اخر يوم ف عمره لو فكرت تروج لغبرى يبقى جنيت ع نفسها….إلى لمسها اسر ميلمسهاش حد تانى..ليلى لياا
فى الليل كانت فاتن قاعده وقلبها مهموم فى حزن عارم
بتكلع أوضة بنتها وبنشوف نيره نايمه بتزعل عليها وبتبقى عايزه تخنقها
-لى عملتى كده
بتسمع صوت بتخرج بتلاقى صالح راجع مع اسر وهو سانده
-ف اى يصالح
-مفيش يمرات عمى، شرب كتير بس
-طب سيبه انا هطلعه جناحه
خدته منه سندته وكان ثقيل قالت- لو شافك خليل كده هيضايق
-خليل خليل خليل…كرهتينى فيه
نظرت إليه بعد عنها قال- معندكيش حياه غيره
-ده عمك، وانت داخل ع جواز
-جواز؟!! قولى عذاب جدبد.. جهنم
-اسر
-ازاى مش شايفه الحزن الى جوايا، طل بسبب بنتك
زعلت عليه قرب منها قال بضيق- انا مبحبش غيرها، جتى البنت الى جبيتها خدتوها منى.. ولسا هتاخدو روحى
ح.ضنته قالت- انا اسفه، لو مش قد الجوازه دى بلاش…
نظر إليها ربتت عليه بالت- هتصرف، امك هتتصرف متخفش
-هتعملى اى
-هلغى الجواز ده..مفيش حاجه هتم غصب عنك…هحاول عشانك
ربتت عليه بحزن
فى الفطار كان كل العيله قاعدين عدا اسر ونيره
قال خليل- فين اسر
خاف صالح ا
عليه بس نزل اسر قال- جاى يعمى
كان فايق ومش باين عليه السكر
قال خليل- هتقابل حماك النهارده
لم تعجبه الجمله اسر بس قال
-اه
-كويس ابقى شوف نسرين بالمره
اوما له وهو بياكل قالت سمر -مبروك يا اسر
-شكرا ياعمتى
فضل باصصلها بشك كان عقله كله مشتته كأنه قاعد مع ناس غريبه، ناس بيكرهو جميعا، خليل عمه الى كان عاوز يجوزه نسرين عشان ابوها ولما اتجوز ليلى اضايق… كان عنده شك كبيرخ انه عمل كده ليلى عشان عرف بحبه ليها ومش عايزه ضعيف عشان مش هيكون ليه نفع، امه… امه الى مكنتش بتحب جوازه ولا متق.بله ليلى وتظهر ده بس..معقول عملت كده ف حفيدها ومرات ابنها… ام عمه…عمته الى شايفاه بيشكل خطر على ورث ولادها ووراها وانه واخد مكانه كبيره ف القصر ومجيء طفل منه هذا يعنى تملك العرش إليه.. هل هى من فعلت ذلك… ام…ام صالح…صالح الذى يمثل الاخوه عليه وف جانب اخر يحمل ضاغه سيئه….
كان بيبصلهم جميعا بوهو حاطط ميت شك بالى حصل لليلى انهم السبب فيه، كانو كأعداء له سيكشفهم عما قريب ويأخذ بثاره… ابا طان الفاعل سينتقم منه سر انتقام…عائلته اصبحت عفوا واضحا لا يأمن لها
كانت ليلى بتسحمى وبتغسل جسمها براجه، مكنتش استحمت بقالها كتير
بتمشي ايدها عل. الجراحه وبتفتكر قطعة اللحم ابنها الى كان ف ايدها
غمضت عينها الم عشان متفتكرش اليوم المؤلم ده
-خلصت…خلصت الحكايه
كانت نسرين بلقيس فستان فرج جميل مع تصميم غالى جدا
-اى رايك يماما
قالت شرين- اكيد حلو عشان انتى لابساه
-هيعجب اسر
سكتت أمها قالت نسرين- ماما
-انتى مقتنعه بالى انتى بتعمليه
-متتصوريش فرحتى عامله ازاى
-متتصوريش حزننا ان بنتنا البكر. تاخد واحد مطلق
-ماما…اسر عمل علاقه وانتهت انا الى بقياله
-بتقول. اى يانسرين، ومراته السابقه ممكن تعملكو مشاكل
-دى ما.تت وشبعت مو.ت..الاموات محدش بيخاف منها ولا بيعملها حساب
-انتى عملتى اى
سكتت وافتكرت صور نيره الى كانت متبعاها وعرفت انها بتروح لعصام بيته
Flash
-لآزم اعرف بيحصل اى جوه..علاقتها بيه اى
كانت عايزه تدخل بس القصر عنده رجاله لتوعه خافت منهاستنينلمد ما لقت واجدهبتخىج منالقسر وكان شكلها خدامه
-استنى
شافتها قالت- نعم
-عايزاكى فموضوع
-عندى شغل
-مما عايزاكى ف شغل بردو
اسنغربت وقفو بعيد قالت نسرين
-تعرفى واحده بتدخل القصر اسمها نيره
سكتت قالت بضيق- معرفش
بتمشي بتمسكها نسرين- استنى بس
-قولتلك معرفش
طلعت رزمهللوء قدامها قالت- تعرفيها
بصيت للمبلغ قالت- اه بتيجى عند عصام بيه
-علاقتهم اى ببعض
-انتى عايزه اى
-تعجبيني…أنا عايزه اعرف البت دى بتيجى هنا لى
-بنت وراجل لوحدهم هتكون بتيجى لى، الى اعرفهم انهم علاقه ببعض
حطت ايدها ع بقها من الى قلته وفرحت نسرين بالمعلومه دى
– ونبى ما تقولى لحد، مش عايزه امو.ت
– اهدى، حاجه زى دى مش هتنفعنى ف حاجه..اانا عايزاك. تجبيلى دليل ع علاقتهم
– دليل اى انتى اتجننتى
– الفلوس الى ف ايدك هتاخدى قدها عشر مرات..قولتى اى
سكتت قالت- دليل زى اى
-تعرفى تصوريهم
-لا كبعا، انتى مجنونه
-خلاص اهدى، هاتلى صور من عنده بس
-صور ازاى
-اكيد تليفونه ف صور ليهم، هاتيهملى بس
-امسك تليفون البيه
-وياريت متتاخريش
سابتها ومشيت والخدامه دخلت القصر وهى معاها الرزمه بتحطها تحت المخده بتعتها وبتخرج تلاقى نيره ماشيه
كانت ف خدامه شايله القهوه- هاتيها انا هطلعها
بتاخدها منها وبتطلع ع فوق بتخبط وكان عصام قاعد ماسك تليفونه وعارى الصدر،بتحطله القهوه
-حاحه تانيه يا بيه
– رتبوا الاوضه
-حاضر
بتبص على نظراته ف التليفون بيقوم ويدخل الحمام بتجرى ع التليفون الى مكنش لسا اتقفل
بتدخل ع الصور وتبحث عن اى حاجه مكنش فيه حاجه لنيره بتستغرب بس بتلاقى برنامج تجت غريب
بتفتحه وبتلاقى صور اذهلتها محفوظه ل ملف سرى مش بقيت الصور
بتسمع صوت بتسرع وترسلها لنفسها وتمسح اى حاحه لاثرها وبصمةت ايدها كانها بتعمل جريمه وبتجرى ع برا
بيجى اليوم وبتقابل نسرين
-عملتى اى
-صور دى هتعملى بيها اى
-وانتى مالك
– مش هدهالك الا لما اعرف..ممكن حد يمو.ت بسببها عشان كده قوليلى
– صور اى دى الى تخوفك عليها كده.. متقلقيش محدش هيمو.ت هاتى
– قولى الأول
اضايقت نسرين وعرفت انها لازم تسايسها قالت
-عصام حبيبى انا عايزه الصور عشان اوجهه بيها…جمعتنا قصة حب قويه لحد ما اتغير وكنت عايزه اعرف السبب وطلع ف واحده ف حياتهأفضل الهدايا لأحبائكم
مدت ايدها قالت- ارجوكى..هاتى، عيلتى مش هتخليه يبعد عنى لأنهم شايفينه كويس
بتديها الصور وبتتصـ,ـدم لما تفتحها بس بتلمع عيناها وتتخيل اسر يبقى معاها خاضع لها ابتسمت بسعاده كبيره متخيلتهاش وبتمسط ايد الست
-شكرا جدا
بتديها سنكه فيها الفلوس قالت
-مش خساره فيكى..دول ازيد ع فكره
بتفتح الست وبتاخد نسرين عربيتها وبتمشي
Back
بتركع للواقع وهى واقفه قدام مريتها وفرحها الى بعد يومين تظبط فستانها بابتسامه وتتخيل نفسها جنب اسر
كان خليل بيتكلم ف التليفون
-اه تمام يا جبران، معاد الفرح زى محنا محددين… اه اكيد كل حاجه متجهزه تليق بينا
دخلت فاتن شافته وهو بيتكلم ويبتسم
-اطمن يجبران مش هينقص حاجه
قفل معاها قالت فاتن- بتكلم مين
-ده ابو نسرين، بيشوف الفرح هيتعمل فين
-اى رايك ف القصر ده تحفه اوى
-نفس تفكيري يافاتن
ابتسمت قالت- بجد
-بتفهمينى دايما، ده الى انا فكرت فيه وهكلم مهندس يجهز للجفله تليق بينا وتشرفنا..فرح بحق وحقيقة يليق باسر
سكتت لما افتكرت هى كانت جايه تكلمه عليه
قال خليل- قولتلك اسر جوازتو الكل هيحلم بيها ومش هتنقص حاجه
قالت فاتن- انت فرحان
-اكيد، بعيدا العك الى حصل ف الفتره الاخيره بس اسر رجع لعقله..طلق ليلى وبعد عنها وف الآخر هيتجوز من البنت الى كنت هجوزهالو… أنا اخترتله صح بس هو… المهم يكون فاق وبيعمل الصح
-فعلا خلينا ننسي، المهم ف دلوقتى.. اعتبرها فتره وعدت

-ده إلى انا عملته
سكتت فاتن قال خليل- كنتى جايه لى
-مفيش كنت بشوفك بس
ابتسم ربت على كتفها قال- مبروك مبناسبة اسر، مبروك لينا
ابتسمت وبصيت على ايده فرحت قالت
-الله يباركك فيك، انا هروح اشوف العشا
خرجت من عنده قالت للخدامه
-اعملى عصير فريش

-حاضر يهانم
مشيت فاتن بس وقفت لما شافت أسر
-تأثيره عليكى قوى لدرجه دى ان يخليكى تنسي حزن ابنك ف ثانيه
نظرت له بشده من الى قاله قالت
-اسر انا اتكلمت مع عمك والأمور ماشيه صح
-ماشيه صح بس انك تمشيها عشانو دى حاجه تانيه
قرب منها بصتله قال- بتحبيه اوى كده
اتصدمت وحسيت انها فقدت النطق
-انت بتقول اى
-من زمان وانا عارف وبحاول اكدب نفسي، اكدب عبنى..اكدبنى انا شخصيا بي الحقيقه وضحالى من بدرى… من اليوم الى بعتينى فيه معاه عشان يقت.لنى
قرب منها وكمل- يقت.ل ابنك ويرجعه شخص غريب.. عباره عن تابع ليه
دمعت عينها وهى بصاله من كلامه
-اير مش صحيح انت بتقوى اى، أنا امك ازاى تقول كده زكريا هو..
-انتى محبتوش، أنا بس الى كنت بشوف جفافك مع بابا..اوقات بسك انك سبب ف مو.ته
نزلت دموعها بصدمه قالت ببحه -اسسر
– اسر ما.ت…ق.تل.توه ولسا بتق.تلو.ه
بعد عنها وطلع ع فوق تحت صدمتها ودموعها الى بتنزل بانهيار من مواجهة ابنها الصعبه الى عمرها ما تخيلت تتحط فيها، هل توقعته غبيا لهذه الدرجه وهو اكثرهم ذكاء
قالت بحزن-انا اسفه..اسفه اوى
كانت ليلى راجعه من تدريبها الى بتروحه وبترجع تعبانه زى كل يوم
مكنتش بيتحسن بالعكس كانت بتعمل غلط وروز بتزهق منها بس بتكست
كانت مضطره تروح عشان مش عايزه تعقد ف البيت لوحدها وتتجن من وحدتها
خرجت تليفون من جيبها كانت طلبته من روز
“عادى يا ليلى بس هو مفهوش شريحه”
“عادى انا بس عايزاه عشان ف حاجه اتابعها معاكو”
“ماشى”
كانت قاعده ماسكه تليفونها بتبحث عن اسم اسر وبتابع اخباره اول بأول، كان قلبها يسلمها من الى بتعمله بس نسيانه صعب..كان عاوز تلقط اى خبر عنه
قاطعهاىصوت ع الباب وكان شخص غريب خافت قالت من ورا الباب
-مين
-ف ظرف جاى باسم حضرتك، ليلى مصطفى
-ظرف اى؟!
فتحت وخدته مشي قفلت الباب ولما فتحته كانت صدمه كبيره ليها، انهمرت دموعها فورا لما كان كرت فرح باسم اسر ونسرين

رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الثامن عشر 18
-ف ظرف جاى باسم حضرتك، ليلى مصطفى
-ظرف اى؟!
فتحت وخدته مشي قفلت الباب ولما فتحته كانت صدمه كبيره ليها، انهمرت دموعها فورا لما كان كرت فرح باسم اسر ونسرين
حسيت انها اتكسر.ت ميت حته، كأن حد بيدخل س.كينه ويقطعها من جوه
اتوقعت رجوعه وان كل ده كان كدب، اتوقعت يكون ويفضل ليها بس مبقاش هو اسر نفسه
اسر شخص اخر، انها من خدعت فيه…لم يعد لها انه لم يكن لها من البدايه..تزوج الان
كانت نيره ف الاوضه سامعه مل اصوات الضوضاء، دخلت فاتن ورمتلها فستان
-البسي
-اى ده
-اكيد مش هتعقدى هنا ومتخضريش فرح اخوكى..لو حد سأل عليكى هيبقى شكلنا وحش
-كل الى يهمكو الشكل
-بتقولى اى.. وهبعتلك الميكب ارتسيت تخفى الى ف وشك ده.. متتاخريش
سكتت نيره واومات بتمشي فاتن وبتزعل نيره على اسر الى خربت بيته وكسرت قلب بنت ملهاش دعوه، عمل اخوها كده عشانها وساب حبيبته
-ياريتنى اقدر اخرج واقابلك يا ليلى واقولك الحقيقه..يارتنى اقدر
كانت ليلى ف تدريبها مع ريم تحت تدريب روز، كانت ليلى اليوم ده اسوأ من اى يوم ولاحظت ده ريم وروز كانت وهى منزله وشها وكأنها بتعيط
قالت روز- ف اى يا ليلى
-لا
قاطعهم دخول شخص أجنبى قالت روز
-مستر باولو، شرف كبير انك تيجى هنا
كان الراجل الى كان موجود ف اختبارها بص على ربم وابتسم قال
-ريم، طاوعتى والدك المره دى ونزلتى تكملى تدريبك
-كنت مضطره
كان بابن علاقات رؤم برؤسائها ووسايطها الكتير
قالت روز- ف موضوع مهم لازم تعرفوه..هو مسابقه معموله للجميع وانتو لازم تكونو اول ناس تشارك
قالت ريم- مسابقة اى
-هتصميمو تصميم من ابتاكركو والتصميم الأفضل هياخد جايزه ٥٠الف دولاى غير ان تصميمه هيتم إنتاجه من مصنعنا ويكون اول تصميم ينزل ف المعارض ودى فرصه ذهبيه ليكو انكو تتحقو كيانكو… التصميم تحالفه كلها هتبقى علينا..دى منحه مفهاش غير تبتلى مجهودك بأفضل حاجه عندك
تحمست ريم وليلى ايضا الذى اهتميت بالموضوع
قال باولو-ابذلو افضل حاجه عندكو، انتو متدربين عندنا يعنى رقم واحد
شكرته روز وغادر لتقول- متكسفونيش
بصيت على ليلى قالت- ليلى انتى كويسه بلاش الفتره الى فاتت وتخبيصك يأثر عليكى.. ركزى المره دى ومتضيعهاش من ايدك، وانتى يا ريم كده كده واثقه فيكى
ابتسمت لها شجعتهم ومشيت تحت حماسهم
فى القصر كان الفرح مكتظ بناس مهمه جدا من عائلات اثريه وشرطه
كان أسر واقف مع نسرين الى لابسه فستانها الأبيض وماسكه ف ايده وهناك من يأتى ويبارك لهم
كان بيبص ع الحفله بص لخليل قال- دخلت القانون مبينا..البيت بقا عباره عن رتب
قال خليل- وده هو الهدف من جوزاك، حماك
سكت شاف نيره الى كانت بتبصله من بعيد ومسلمتش ع نسرين لا ع حد، اشاح بوجهه بنفور من رؤيتها
-شكلك حلو
بتبص نيره ع الصوت كان صالح قالت
-شكرا وانت كمان
اوما اليها نظرت له قالت- عايزه اتكلم معاك ف موضوع مهم
-اتكلمى
قاات سمر-صاااالح
اتنهد من امه قال- هجيلك تانى
راح عن والدته اتنهد نيره ومشيت لقيت الى بيسحبها جامد من دراعها وبتقف ورا الحيطه وتتصدم
-عصام
بصيت حواليها بخوف قالت-يخربيتك ازاى دخلت القصر
-اقدر اجيلك ولو ف نار
– بتعنل اى هنا..بتعمل اييييه
-اى الى حصل.. فين تليفونك مبترديش عليا لى
-امشي من هنا فورا،ليك عين تجيلى..ليك عين بعد كل الى عملته
-عملت اى
-انت بجح، بجح..منك للله
-ف اى انا مش فاهم حاجه
-مش عايزه اعرفك تانى. سمعتنى
-مش بكيفك يا نيره، أنا إلى اقرر
-معنديش حاجه اخاف منها
مشيت سحبها ليه بغصب قال- متخلنيش اوريكى وشي التانى..حبى ليه حدود
-حبك.. أنت اييييه مبتزهقش مش كفايه بقا..كفايه
بعدت نظر إليها شاف حاجه بيضه على الجاكت بتاعه وكان مكياج بصلها ولاحظ علامه بعدت عنه
-استنى
مسح وشها زقته بس مسكها جامد
-اى ده..اى الى حصل
-كنت عاوزهم يطبطب عليا بالصور بتعتتتك
-صور اى
-صورنا ف أوضة النوم… فى أوضاع…
منعت دموعها وزقته جامد
-حقير، حقققير
-صور… أنتى فاكره انى بعت حاجه زى دى
-انت يا عصام الوحيد..انت بس الى تقدر تاخد ثور زى دى… واحد مننا عمل كده واكيد مش انا..الحد ده انننت وكمان واخدها باوضاع انا بس الى أظهر فيها
-نيره…
-رددد، انت ولا مش انننت
سكت بصتله بضيق- حقير، بسببك دمرت حياة اخويا
-مش اخوك. دت الى بيسيبك ومش مهتم بيكى
-كنت غبييه، غبيه وزباله لما زليته.. يكفى انه سابنى اعيش وبيعانى من ورايا
-مبعتش حاجه لعيلتك ولا وريت حاجه لحد يا نيره
-ازاى
-والله ما عملت حاجه انا اتصد.مت زيك بظبط
-اتصدمت..مهما اتصدمت عمرك ما هتيجى قد صدمتى وانا عارفه انى همو.ت
-محدش يقدر يعملك حاجه
-يقدر يا عصام..كنت همو.ت ف ايد اسر لولا صالح… انت خليتني انسانه حقيره…انسانه زلت نفسها لمجرد انها حبت
-انا بحبك يا نيره والله حبيتك
-لو كنت بتحبنى مكنتش عملت فيا كده
-كله كان باردتك
نزلت دموعها قالت-فعلا يمكن عشان كنت بثق فيك، مكنتش اعرف انى بتغفل واتصور ونا كده
-مش انااا ينيره… صدقينى ،ه مش انا…أنا معرفش مين الى تمل كده يس اوعدك هعرف
لمس وشها بغضب قال- عمل فيكى اى
نزلت دموعها من لمسته- كنت هتقت.ل
-كنت هقت.له وراكى..هاخدك من هنا، أنا إلى هخدك ومحدش هياخدك منى
حسيت انها تتخدر بكلامه المعسول قالت
-اتجوزنى
سكت ابتسمت ساخره قالت- سكت يعنى..هتتورط صح، أنا بس الى بشيل العمله لوحدى… لعلمك اسر لو عرفك هيقت.لك..انت إلى متعرفوش ومتعرفش الى ممكن يعمله فيك
احمرت اعبنه بغضب قال-اخوكى مش حاجه قدامة
-ضحكتنى، انت متعرفش اسر الحوهرى كويس
-اخرررسي
بصتله من غضبه عليها زقته بعيد عنها ومشيت بحزن لقيت الى بيمسك ايدها
-اوعى سيبنى يا…
بتلاقيها فاتن بتخرس فاجئه
-ماما
شدتها امها جامد قالت نيره- ف اى
-خرسي وامشي معايا
-انتى بتوجعينى
دخلتها الاوضت وقفلت عليها الباب قالت بغضب
-مين الى كنتى واقفه معاه ده
اتوترت قالت-ايه… محدش
شدتها من دراعها قالت- متكدبيش، أنا شوفتك بعينى..اى الى وقفك مع عصام تعرفى منين اننطقى
-انتى تعرفيه
-انتى اتجننتى ف عقلك، ده عصام عدو اخوكى وعيلتك كلهااا
اتصدمت نيره ومكنتش مصدقه إلى بتسمعه
زعقت فاتن- اتكلمى، يعرفك منين
-عدو اخويا ازاى.. عصام يعرف اسر
-عصام؟!!!! انتى…. يخربيتك هو ده عصام
-ماما انا…
-ده عصام الى عمل فيكى كده، هو الى و.سخك
-والله يماما مكنت اعرف…أنا حبيته وهو معرفنى انه ميعرفش اسر ولا عيلتى
-كده فهمت، لقاكى سهله فحب يزلنا… وانتى طاوعتيييه لانك غبيييه
-والله يماما خدعنى، خدعنى ونا..
-انتى قمة الغباااء وسهله ورخيصه
دمعت نيره من كلام أمها
قالة فاتن- بسببك اسر بقى تعيس، ياريتنى ما جبتك
-يبقى اق.تليني.نى وريحي نفسك وريحي ابنك هو كمان
-انتى بجحه
-انا زهقت، زهقت منانى احاد نفسي وتض.ربونى غير شاورى والكسر الى انا فيها
-مش بقولك بجحه، بعد كل الى عملناه ليكى..واحده غيرك تحمد ربها ع الى هي فيه ومتعملش عمله زى دى
-عملت اى..حبيت، مفيش واحده تتمنى عيشتى لأنها مش خياليه.. الفلوس طظ فيها…انتى ولا اسر ولا حد من العيله الى عايزانى اعمل حسابها كانت مهتم بياااا
عيطت بحزن وكملت- انتى عندك فكره انا ليا صحاب مين انا اتخرجت امتى انا حاسه بايه ولا بعمل ايه….متعرفيش لانك ف عالم تانى..وانا بعيد عنه..اسر الى بتقوليله زليته هو اكتر واحد عمرى مشفته معانا او مبينا… دايما بشوفه صدفه وممكن اصلا مشفهههوووش….. أنا لما لقيت الحب والاهتمام من غيركو حسيت انى مستهلوش..لأنى ملقتهوش من اهللللى…. عصام ادانى الى اسر مدهوليش… أنا معاه مكنتش ببقا عايزه أرجع..انتو مين اصلا عشان ارجعلكوووو، انتو ايه ف حييااااانى…ولا حاجه انتو اسما فقط.. أما انا وحيده وهفضل وحيدهأفضل الهدايا لأحبائكم
نزلت بقلم جامد ع وشها اخرستها عن الكلام
قالت فاتن بحنق- تبريرات القا.تل لما يسألوه قت.ل ليهه.. زى المجرم الى بيطلع حجج وتبريرات تافهههه
نزلت دموعها نيره بحزن من ض.ربها قالت
-وده الى بتكلم فيه، انتى عمرك ما فهمتينى..ولا هتفهمينى يماما
بصتلها فاتن بغضب وكانت هتض.ربها تانى لقيتها مستسلمه قالت
-مفيش فايده فيكى، بس انا بحذرك اياكى تعملى اى حاجه غبيه وإياكم تشوفى الزفت ده تانى والا والله..
-والا ايه
-همو.تك… مش عايزه اسر يعرف وقتها هيعمل جريمه بسبب الزفت عصام ويقطع رأسه..مش هخلى ابنى يضيع بسببك سمعتتينى
مشيت بضيق وسابتها وعيطت نيره بحزن
فى الليل ف اوضه ضوئها خفيف كانت نسرين قاعده بقميص نوم
-اتأخر ليه
خرجت من الاوضه بتدور عليه ملقتهوش
-راح فين
بتخرج برا الشاليه الى هما واخدينه بتلاقيه واقف بعيد بتقرب منه
-اسر، اى الى موقفك هنا
مردش عليها وخرج سيجارته واشعلها
قالت نسرين- هتقف هنا كتير مش هتدخل ننام
-مش جايلى نوم، نامى انتى ومستننيش
-انام لوحدى
نظر إليها اتحرجت قالت- متتاخرش
مشيت وهى مضايقه وفضل تو خد نفس عميق من الدخان وخرجه بخنقه كبيره
بتصحى نسرين الصبح متلقيش اسر جنبها، بتدخل الحمام مبيكنش جوه بردو بتخرج وتلاقيه قاعد ع الكنبه فاتح تليفونه وبيفلب فيه
-صباح الخير
-صباح النور
-انت منمتش ولا اى
-نمت
-امال ملقتكش جنبى ليه، انت نمت هنا
-اه
-طب لييه
-مفيش سبب، لقيتك تعبانه سيبتلك السرير
شعرت بالضيق قالت- بتتحجج
نظر إليها قعدت قالت- مش هنخرج ولا اى، أنا مش جايه اعقد هنا ف الهانى مول معملش حاجه..
قربت منه قالت- عايزه اقضى وقت معاك، ركز معايا شويه
-البسي وشوفى عايزه تروحى فين

قال ده وقام بصتله وبتحاول تبقى هاديه
بتكون ليلى بتتفرج
على البحر كانت نسرين فايده مضايقه بتلف وتبص ع اسر الى كان قاعد ماسك مجله بيقرأها قالت
-من امتى وانت بتقرأ
-من دلوقتى
-هايل جاي عليا يعنى
-عايزه حاجه
-عايزاك تركز معايا
مردش عليها تنهدت منه قالت- واحنا مش هننزل البحر امال جايين لى
-انا ممنعتكيش، البحر قدامك
-انا اميد مش هنزل لوحدى
-وانا مليش مزاج انزل
-امال جبتنا هنا ليييه
نظر لها من صوتها قال- انتى ال. اخترتى مش انا
-كنت فاكره انى هعيش الهانى مول بحق، يا فرحتى
مهتمش بيها حسيت بغضب شديد راحت جنبه ومالت عليه نظر إليها لمسته قالت
-اسر اهتم بيا شويه احنا ف اهم فتره ف حياتنا
-عايزه اى يا نسرين
-عايزاك تبقى معايا ممكن
نظر لها قربت منه وباسته بعد عنها قال- اى الى بتعمليه ده
-ف اى انا مراتك
-مش شايفه ان احنا ل مكان زفت عام يعنى مينفعش المفروض يبقى عندك حياء
اتكسفت قالت- انا مقصدش بس انت جوزى
-ف البيت مش هناا
-كل ده عشان بو.ستك
-الغريبه انط شيفاها عادى كأنك مجربه
قرب من عينها اتوترت وعت لورا قالت- مجربه ازاى يعنى يا اسر، قصدك اى
-مقصديش
رجع كمل قراءه اضايقت وفصلت قاعده بتبص ع البحر فتحت تليفونها بعدين بصيتله نامت على صدره نظر إليها، مسكت ايده لفيتها عليها
-بتعملى اى
-ناخد صوره، ولا كمان غلط
سكت رفعت الكاميرا قالت- اضحك يا اسر
تنهد منها ابتسم التقطتها بفرحه ومسكت ايده وبسيتله وهى تاخذ صور جميله كثنائى مثالى قالت
-لو بس تفضل تبتسم كده
-اهبل يعنى
-مين قال كده، ابتسملى انا بس..بجب ابتسامتك اوى
نظر إليها سكت قالت- قوم نمشي شويه
-مش قادر يا نسرين
-يوه بقا هو كل شويه لا..أنا حاسه انى مش ف شهر عسل
قامت بضيق مسك ايدها نظرت له قال
-تعالى
خدها ومشي فرحت قربت منه وهى ح.ضناه حط ايده ع كتفها قالت
-انا بحبك اوى
مردش عليها قال- امك كلمتك
-اه
بصلها وقال باهتمام- قولتلها اى
-مرديتش عليها، مش عايز حد يقاطع شهر عسلنا لو بدقيقه
سكت وعرف ان كده والديها لم يعرفو انه لم يدخل عليها بعد
قال نسرين- اسر
-اممم
-هتبقى ملكى دلوقتى او بكره
نظر إليها كالت عليه وهما بيتمشو ع البحر وبتح.ضنه بتملك
فى الليل كانت نسرين قاعده خرج أسر من الحمام نظر لها والى قميصها الذى يثير اى رجل ان رآه
اتجاهلها ومشي قالت- مش هتنام
-لا نامى انتى
-هتنام برا؟!
-لا يا نسرين لما يجيلك نوم هنام هنا
رن تليفونها نظر قالت نسرين- دى ماما
خرج أسر ونظر إليها خلصت مكالمه وخرجتله قعدت جنبه وهى قريبه منه
-ف حاجه با نسرين
-هعقد معاك لحد اما ننام سوا
قامت شغلت فيلم تنه، منها وسكت بس قربت منه وبقت شبه ملتصقه فيه كان بيتكلم بصمت بس قال
-رديتى عليها
-مين، ماما
-اه
-ايوه اكيد.. كانت بتطمن علينا قولتلها ان احنا كويسين وكل حاجه تمام
-تمام ازاى
مسكت قميصه قالت- يعنى عادى متشغلش هم علاقتنا الزوجيه، معنديش مانع انك متلمسنيش انا كى الى يهمنى وجودى معاك.. وماما كده كده والعيله اطمنت
-ونا مطمنتش، انتى ازاى تقولى كده
-ف اى يا اسر
-ازاى تتكلمى من على لسانى وتقولى حصل وهو محصلش حاجه اصلا
-عادى يعنى كده كده هنقول نفس الجمله فى اعتياديه
-متستعبكيش يا نسرين انت عارفه كويس أنا بتكلم ف اى
-عندك شك انك هتقول غير كده
-انتى بتحاولى تثبتى اى
-مبحاولش اعمل حاجه انت إلى مش عاوز تلمسني
-وده مريحك يعنى
-ف اى يا اسر
نظر لها لعدم سهولتها وكأنها بتحاول تعمل حاجه، فضلو قاعدين يتفرجو ع الفيلم
قالت نسرين- هقوم اعمل فيشار
-متعمليش حاجه
قام من جنبها- رايح فين
-هنام
دخل الاوضه ونام وبيمفى النور يلاقي حد جنبه وكانت نسرين قالت
-هنام انا كمان
مردش عليها وسكت لقاها بتقر.ب منه وبتح.ضنه وبقيت شبه متلاصقه فيه نظر إليها حط ايدها على صدره قالت
-انت جميل اوى
باسته بعدها عنه وقعد- نسرين
-نعم
نظر لها قربت منه مسكها وباسها ح.ضنته جامد بتملك وطفيت النور……
بتكون قاعده الورق متبعتر ف كل حته ولامه شعرها لفوق كحكه ولتشهلط ل الورقه إلى ف ايدها
كانت راسمه جسد امرأه وبتصمم عليه
-وحش
رمت الورقه علر الارض وخدت غيرها وبقيت تحاول تانى تفتكر اى تصميم بس كانت محاولاتها فاشله
-مش هعرف
سابت القلم بضيق- هفضل فاشله، فاشله ف كل حاجه
بتقوم من غير اهتمام بالمسابقه والامتحان الى عليها بكره وبتاخد تليفونها وبتقلي فيه
اوى مة بتفتح بتلابى اشعار بالاكونت بتاع نسرين الى بتابعه مؤخرت بتلاقى ناشره صوره
بفتحها وهنا بتقف مصدومه لما تلاقى صورها وهى ف ح.ضن اسر عل. البحر والابتسامه سيعاهم، عينها بتحمر بدموع وبتقلب تلاقى صوره تانيه وهما ماسكين ايد بعض وقريبه منهم، كانت نظراتهم مليانه حب وده الى خلى دموعها تنهمر وهى بتبص على اسر جامد وبتشوف الكابتن بتعرف انهم ف شهر عسل

أفضل الهدايا لأحبائكم
حطت ايدها على بقها بتمتع صوتها يطلع بس نشجت بغصه قويه ف حلقها وبقيت تعيط زى الطفله، وهى تبص عليه بكسره ومش شايفه غيره
-لى..ليييه
سابت التليفون ونسيت بقوه منهاره فى عياطها وبتحط ايدها ع قلبها
بتحس بنار، نار ملهاش نهايه ممكن تحري اى حد يقرب منها..أنها تحترق…الم القلب يؤلم..اللعنه ع ذلك الحب المسمم.. اللعنه عليك يا اسر
بتكون روز واقفه مع ريم الى بتديها رسمتها بتحطها من ضمن الورق الى ملهوش نهايه بيدل ان ف متسابقين كتير وفن مدفون
قالت روز- امال فين ليلى
قالت روز- معرفش
-ازاى، هى متعرفش ان النهارده اخر معاد لتسليم التصميم
-ليلى مش مهتمه بالمسابقه اصلا.. اتمنى تيجى بسرعه
بيستنو وتبص روز فى الساعه لحد ما جت ف اخر معاك بيجى شخص
-التصميمات
قالة روز- ف ب لسا مسلمتش، دى تبع الشركهأفضل الهدايا لأحبائكم
-مينفعش دى قوانين
سكتت بتديله التصميم وبيمشي تنهد روز بضيق قالت
-ع اقل واحده شاركت
زعلت ريم بس بتص بيتفتح وبتيجى ليلى وهى بتجرى برغم رجليها التعبانة وبتغط عليها
-نا جيت…التصميم اهو
بصتلها روز بشده- اتاخرتى ليه، مشي
-لا ارجوكى انا منمتش من امبارح عشان اطلع الرسمه صح…غصب عنى والله
-انا اسفه يا ليلى

قالت ريم- هو ب ماشي زمانه بيخرج من الاكاديميه
بتجرى ليلى على برا بتبصلها ريم بتقول
-رجليها متعافتش ولا انا غلطانه
-اكيد مش شايفه الوجع الى ظاهر ع وشها انا بتدور عليها ومش مهتمه بألمها
بتجرى لليلى بأقصى ما عندها على برا وبتنزل السلام الطويله الى طلعتها من شويه وعينها حمرا من البكا ف الليل ام من الألم… بتمسك حلمها وانتقامها الحقيقى.. ،تريد أن تنجح…تهتم ان تكسب المسابقه وليس احد غيرها
كان الراجل بتركب العربيه
-استنى لوسمحت
بيشوف بنت بتجرى عليه بتديله الورقه
-اتفضل
-التسليمات خلصت
جت روز قالت- خمس دقايق لا تحتسب
بصلها الراجل وبص لليلى الى وكأنها هتبكى خدها قال
-ماشي
بيمشي وبتفرح ريم- شاكره يا ليلى، كنت بحسبك مش هتشاركى خالص.. كان نفسي اشوف رسمتك
-صورتها
خرجت تليفونها ورتهالها فصمتت ريم بصتلها روز فهل هى سيئه
-انتى الى مصمما الفستان ده
-اه
بصيت روز وابتسمت بس بتتبدل ملامحها بانبهار قالت
-جميل اوى..خدت قد اى وقت عشان يطلع معاكى كده
-امبارح بليل لساعه١
-تقصدى ساعات نش ايام،؟! التصميم هايل
بصت لليلى الى كانت ميأوسه منها وحاطه أملها ع ريم وأنها تكسب بس غيرت رأيها قالت
-ليلى، الكاسب هيخضع لاختبار تانى
-بتحسبينى غشاه، اتمنى انا إلى مالفاه منغير لجوء لاى موقع
ابتسمت ريم برغم انها ارادت ان تكون الأفضل قالت
-برافو عليكى
بتسكت ليلى بستند وقواها خارت
قالت روز- انتى كويسه
بتعقد ع اى كرسي تريح رجليها قالت
-هبقى كويسه
بتدعى ربها ان الوضع ده يجى بفايده، ان تعبها ميروحش وأنها تكسب…لازم تكسب مفيش خيار تانى
بتكون قاعده ف الليل لوحدها، بتشتغل تلفزيون وتتفرج عليه بس هى ف عالم تانى
بتبص عل. التليفون ورغبتها ان تفتجه تانى بس بتحطه ف الدرجه
مر ايام وهى معرفتشاى حاجه معأن روز قالتلها ان النتيجه مس هتاخد الوقت ده كله
بتجليها رساله بتفتحها بكره بسرعه
-ليلى، تعالى بكره بدرى الاكاديميه وريم كذلك
بتروح ليلى فى الصباح الباكر وتشوفها روز
-ف اى
قالت روز- استاذ باولو عايز يقابلك
-تمم هو فين
أشارت ع المكتب دخلت معاها وكان ف تلت رجاله من ضمنهم باولو ماسكين ورقه ف ايدهم
قالت روز- ليلى اهى
قال واحد- انتى صاحبة التصميم ده
كان شايل رسمتها قالت- اه
قال باولو- مالم يا ليلى شايفك متوتره
-معرفش انا هنا لى
-يممن عشان رسمتك مختاره وكسبتى
مصدقتش اذنيها وبصتلها روز بفرحه
-مبروك يا ليلى
كانت فرحانه بس لم تهلل قالت
-شكرا
قال باولو- هايل بقا عندنا مصممه هتوصل للنجاح بدرى.. من النهارده هتتنقلى من متدربه لموظفي رسميه
قالت ليلى- موظفه
-ايوه، هيتفتح حساب باسمك بالمبلغ غير حفلة الازياء الى هتصاحبينا فيها، هتقابلى اشخاص مهمين ف مجالك وخبرتك تكسبيهم وتنجح اكتر او تهبطى وتكون فرصه سيئه ليكى… استغليها صح
خرجت ليلى من هناك بعد كم الكلام الى سمعته، كانت بتبص على الى ف ايدها والشيك الى لا تقدر كم يساوى بالمصرى
قالت روز- اوصلك
-عايزه اصرفه
-تصرفيه، دلوقتى؟!!!
-لا مبلغ، هشترى حاجات ليا…
ابتسمت قالت- اركبى
-هتعبك عرفينى بس
-انتى مهمتى يا ليلى
استغربت بس ركبت معاها وفعلا سحبت مبلغ وحطت الباقى ف البنك، بتروح مع روز وبتلففها معاها وبتستغرب انها بنساركها برغم عدم مسؤوليها بس بتمون عايزه تشكرها ع وقفتها معاها كل ده
-شكرا يا روز
-ع اى
-لولاكى كنت اتشردت
-مظنش انى استحق الشكر ده
-ازاى
بتسكت روز لما يجيلها تليفونه بتبص لليلى استغربت قالت
-ريم الى بتتصل؟!!
بتقوم ترد بعيد عنها وهى بتتكلم بتبص عليها، وكأنها بتتكلم عليها تى لترجعلها قالت
-لو خلصنا نمشي
-اه
بترجع ليلى شقتها وتحط الشنط ع السرير
بتفتكر اسر وهو داخل عليها”اسنغربت من المبلغ بس باين انك استريتى حاجات كتير”

“انا اسفه بو كه اركعهم، أنا اتهورت شويه”
“فلوس اى دى الى تهمنى، لو عايزه تخلصي الكرت النهارده خلصيه..دت لو عرفتى تجيبى نهايته”
بتغتمى لما ساف الفستان قال مزاحا”لو اعرف انك هتجيبى دول كنت اديتك كرت من زمان”
بتمسك رأسها عشان متفتكرش اى حاجه عنه
-اسكتى..اسكتتتى خالص
بتتنهد وتفتح الشنط وتخرج ملابسها الجميله وتعلقها وبتاخد قميص من الى جيباه عسان تلبسه بدل الى اللبس الى متغيروش
بتتصل ريم- مبارك يا لليلى…متنسيش تعزميني ع حاجه بمناسبة نجاحك
-مين قالك
-عرفونى ان المسابقه خلصت ونلقاكم مره اخرى وبلاب بلاب…ارفت ان حد كسب كلمت روز وكانت انتى
-شكرا يا ريم
-ليا عزومه، هنحتفل قريب بنجاحك وانك بقيتى موظفه اساسيه
-اكيد
فى المطار كان واقف خليل مع جبران ابو نسرين بالسيارات العملاقه بالحراس والشرطه
قال جبران- اتأخرو، طيارتهم وصلو
قال خليل- زمانهم ع وصول
ظهرت نسرين من بعيد وكلن معاها اسر وراجل يجر الشنط
ح.ضنته ابوها- بابا وحشنى
-اى الغيبه دى
-كنت عايزه اعقد اكتر بس اسر بقا
ح.ضن خليل اسر قال- مقعدتهاش ليه يا اسر
قال اسر- الشغل بقا
قال جبران- اذا كان كده ماشي، والدتك مكنتش هتستحمل غيابك اكتر من كده
-ماما بردو وحشتنى اوى، صح يا اسر
-اه كانت بتكلمها كتير
قال جبران- اتمنى متكنش ازعجتكم
اتكسفت نسرين ابتسم خليل قال- يلا يابنتى، بيتك مستعد لاستقبالك
نظرت إلى اسر مسكت ايده قالت- نمشي ع بيتنا
نظر إليها بادلها الابتسامه نظر اليهم خليل وسعد وكأنه حس ان عودتهم ستخرب بس كان بيبص لاسر بافتخار كانه لا يخطأ ابدا
قرب منه قال- الامور عامله اى
-اكمن كل حاجه ماشيه صح
قال جبران- طب مش يلا
قال خليل- اتفصل يا سياده الوزير
-وزير اى انا حمى دلوقتى
خدها وركبو العربيه وتبعتهم السيارات الباقيه
رجعو البيت وكانو ف استقبال وترحيب شديد بالعروسين خد صالح اسر بالح.ضن وبقا فرحان برجوعه
-عملت اى
مردش عليه كان صالح يعرف كل شيء
جه خليل قال- تعالى يا صالح وانت ياسر مش هنسيب حماك لوحده
نظر صالح لأسر الى كان بيتعامل عادى فرح وحس ان الموضوع خلص
كانت نسرين مع امها الى بتح.ضنها – وحشتينى
-وانتى كمان يماما
قالت فاتن- اى الغيبه دى
-غيبه اى يا طنط، كنت عايزه اعقد اكتر من كده بس اسر
قالت شرين امها- اكتر من كده،وامك الى وحشتك
ضحكت فاتن قالت-معلش، شغل اسر ميخليناش نشوفه
قالت نسرين بقلق- ده بجد
-شوفى البت خافت ازاى
-متكسيفهاش بقا يفاتن
سكتت نسرين بصيت حواليها-اسر راح فين
ضحكو قالت فاتن- راجع متقلقيش
-انا مقصدشت سمر قالت- منوره يا نسرين
-بنورك باطنط..عامله اى ينادبن فين جودى
قالت نادين-نايمه
مكنتش نادين متقبلاها وده كان ظاهر عليها
اتجاهلتها نسرين قالت- نيره فين
سكتو قالت فاتن- نايمه بردو، لو تعرف انك هتركعى كانت صحيت
-اه يخساره
-تعالى اخرجك ع قصرك يا نسرين
قال شرين- كفايه عليها جناحه بدل ما تتوه
ضحكت مشيو وبصتلهم نادين بضيق قالت
– شايفه واخده ريحتها ف القصر ازاى وعلينا اوى ولا كأنها معشرانا من زمن
-اشمعنا دى الى مش طيقاها، ما هو اتجوز قبل كده
-قصدك ليلى..بصراحه كانت غلبانه لحد دلوقتى صعبانه عليا..بشع الى حصلها ربنا ينتقم من الى كان السبب
-وانتى مالك انتى، ده عمل فيكى خيره انتى واخوكى بدل ما يبقى اسر واحد هيبقى اتنين ويبقى كوش ع كل حاجه
بصتلها نادين بشده قالت- ماما بتقولى اى..
سكتت سمر قربت منها نادين- ماما بصيلى، انتى ملكيش دعوه بالى حصلها صح
-خليكى ف نفسك وامشي اهتمى بجوزك وبنتك بدل ما انتى متجلاها..ادبها اهتمام زى اسر يا اختى
نظر لها نادين بصيق-انا عارفه بعمل اى مع بنتى ومحدش يدخل
مشيت سمر بعدم اهتمام وكانت بتبص ع نسرين
-شكلك مش سهله ابدا زى ليلى… هتبقى صعبه
فى الليل كانت نسرين ف الاوضه مستنيه اسر الى واقفف البلكونه
كان أسر بيتكلم ف التليفون قال
-مش عايز غلطه واحده
-متقلقش يباشا كلهم هينشي زى مخطط حضرتك
-البسو جلفزات واخفو اى حاجه تبعكو.. يعالم ممكن يبقى ف تحقيق كبير
-حاضر يباشا كل هيحصل
دخلت نسرين ح.ضنته من ضهره- بتكلم مين
قال اسر- اكلمك بعدين
قفل الخط وبعدها عنه قال- لما اكون بتطلك ايكى تقاطعيني او تدخلى ف نص المكالمه
-ف اى يا اسر
-مفهوم
-تمام ماشي مكنتش اعرف انها مكالمه مهمه اوى كده
سابها ومشي تبعته قالت
-عيلتك لطيفه اوى
قربت منه قالت- ياريتك تبقى زيهم
-عايزه حاجه يا نسرين
-انت هتعمل حاجهطفتح الاب قال- اه هشتغل
-مش هتنام معايا
-نامى انتى، لو بعمل ازعاج اخرج
-لا خلاص اعقد
فضلت تبص عليه وهو متجاهلها تماما وهى تستشيط غضبا بتنام بيتصل اسر بحد
-انت فين
-قدام البيت، بس شكلها خارجه
-راحه فين
-هعرف يباشا واقول لحضرتك
بيمشي الراجل بيلاقيها بتاخد تاكسي بتركب العربيه ويتبعها بيقف لما يلاقيها وقفت قدام مطعم
-راجت لمطعم
-لوحدها
-لى شكلها مستنيه حد
بيغضب اسر قال- حد مين
بخرج الراجل وبيعمل نفسه بيتكلم ف التليفون بتبصله ليلى
-ليلى
كانت ريم بتح.ضنها بترحيب
-اى الفستان الجميل ده
-عشان الحفله
-عجبتينى، هيعجبك المطعم ده اوى.،يلا ندخل
بيدخلوا ويفضل الراجل قال
-طلعت صاحبتها يا باشا
بيسكت اسر قال الراجل- الو..
بيقفل المكالمه وبيسرح بيحط ايده على عينه بضيق، بيبص على نسرين الى نايمه بثبات
بيقوم وياخد جاكته ويخرج
بتكون ليلى قاعده ف المطعم مع ريم قالت
-ريم تعرفى اروح التجمع ازاى
-فى القاهره، قوليلى اخدك بالعربيه بس راحه هناك لى
-الشركه هناك
-خليفه تتوهى
سكتت ليلى ابتسمت ريم قالت- خلاص يقلبى هاخدك، هسر..ق العربيه ونروح هناك بس لو اتقفشت من بابا هقول ان انتى
ضحكا الاثنان بتبص ليلى تلاقى ف راجل شيك داخل ونادل بيرحب بيه بيبصلها ذاك الشخص بتنظر الى ريم
قالت ريم- الاكل اتأخر
جه النادل وحطلهم الاكل بيمد ايده لليلى بكرت استغربت
-اى ده
-اسامه باشا قال اديه لحضرتك
-مين؟!!
بتشوف الكرت بتلاقى رقم والعمل عقارات بترجع تبص على الراجل
قالة ريم- مش بقولك مش هيقوموكى من جمالك
قطعت الكرت ميت قطعه واديته للنادل
-ارميه من فضلك
بصيت لاسامه الى شاف ما فعلته ارتدى نظراته وغادر مع ابتسامه ع شفتيه
بتقوم ليلى بضيق قالت- خلينى نمشي
قالت ريم- الاكل لسا جاى، اعقدى ناكل ونمشي..مش حركه زى دى الى تضايقك
سكتت ليلى قعدت قالت- روحتى تدريبك النهارده
-اه روز بقيت تزيد المعادلات عليا بسببك
كانت ليلى مروحه بليل وبتتمشي بتحس بحد بيمشي وراها بتبص ورا ملقتش حد
مشيت وكملت بس احساسها بيزيد بتقدم مشيها وبتوصل ع العماره
-ف حاجه يابنتى
بتبص على صوت حارس العماره بصيت وراها مكنشف حد مرطتس عليه وطلعت
اتحول خوفها الى رهاب، بقيت حاسه ان حياتها ف خطر دايما ومعرضه للخط.ف ف اى لحظه
بتعقد وهى بتريح ع سريرها وبتدخل الحمام تاخد دش
فى متتصف الليل بيقف اسر بالعربيه فى شارع نزل وكان واقف قدام عمارة ليلى بس من ورا، كان كل الى جوه ظاهر من خلال شباك الازاز
لقاها ظهرت وهى بتنشف شعرها ولابسه قميص اسود كانت بتجفف شعرها وبتبعد خصلاتها الملتصقه ومضايقها وكأنها بيتخانق مع شعرها، ابتسم حين رأها وفضل يبصلها يتأمل شكلها وقفتها جسدها الممشوق
كان كويس قبل اما يجى بي اول ما شافها دق قلبه وحس بضعف، كان يروى شوقه منها بمجرد النظر
بصيت ليلى حسيت ان ف حد راحت عند الشباك بس مكنش ف حاجه مشيت
كان أسر واقف ورا الشجره رجع شافها وعاوز يدخل، عاوز يقتحم النافذه وينقض عليها
لقاها بتندنده وبتروح تشغل موسيقى وترقص نظر إليها وهى تتمايل مع الحانها مع تماسل خصرها بتاخد كأس عصير وتمسك القميص وترفعه قليلا يتظهر ساقها وتقفل اعينها وترقص ف عالمها الخاص باستمتاع
كان اير بتابعها كل ده بس اضايق وميبقاش مبسوط بل انسحب وخد عربيته ومشي من هناك
كانت ليلى بترقص فى عالمها الخاص بتتكعبل وتقع وهنا بتفتح عينها وتنزل دموعها المتحشرجه جواها وبتكتمها طول ما هى قافله عينها
بقيت تنزل ومش قادره توقفهم بتخفض راسها بحزن
-لى عملت كده
مالت ع الكنبه وبتكون وشها بيرن تليفونا بترد
-الو يا روز

-متتأخريش بكره يا ليلى، عشان تظبطى حاجتك قبل ما تبدأى شغل
-حاضر
بتقفل وبتاخد نفس عميق وتقوم
فى الصباح بتكون نسرين قاعده مضايقه ف الاوضه بيدخل اسر بيشوف غضبها الى ظاهر ف عينها بيتجاهلها
قالت نسرين- كنتى فين
مردش عليها قالت -اسر كنت فين نا بكلمك
-صوتك على
سكت نظر إليها قال- وإياكم تعيد السؤال ده
-نا مراتك ومن حقى اعرف جوزى راح فين وش الفجر
-ونا مبقولش لحد عن تحركاتى ولو كانت مراتى… فهمتي
اضايقت قالت- يعنى اى
-يعنى مش عايز وجع دماغ
سابها ودخل الحمام وفضلت واقفه بتبصله
كانت نسرين قاعده مع صحبتها ف كافيه
-مش مصدقه نسرين تقابلنى بعد الهانى مول علطول.. نا قولت هتاخدى شهرين
-اسكتى بقا
-ف اى مالك، اسر مزعلك ولا اى
-محدش غيره..الاكاده تقله ده إلى محببنى فيه
-مريضه
-بتقولي ايييييه
خافت قالت-مبقولش، بس حصل اى
-محصلش حاجه بس مش هستني لمل يحصل… حساه بياخد جنب منى… جايه ليلى السبب
-ليلى مين، طليقته
-اه
-انتى بتقولى اى يا نسرين، اتطلقو وشبعو طلاق
-بس ازا حساه ع تواصل معاها، حساها ف حياته وخروجه بليل….أنا عارفه انه علطول كان بيبقى برا القصر بس المبروض انه اتجوز

-ممكن شغله يابنتى
-ونة عايزه اقت.ل شكى
-عايزه اى متتهوريش وتدمر الى وصلتيله
-مش هيحصل تنا عارفه بعمل اى..تعرفى تدبريلى رجاله
-رجاله من الى…
-اه
-نسرين لو اسر عرف هنتهى معاكى
-انتى ملكيش دعوه، اعملى الى بقولك عليه
-ربنا يستر من دماغك
فى شركه كانت واقفه ليلى قدامها، كان عليها رمز الإعلانات الى كانت بتشوفه
حاسه أنهى واقفه قدام سلمه كبيره هتاخدها لفوق، اتعرفت ع ناس اجانب وحاليا والان هتتعرف على الى اكبر منهم
دخلت وقالت لسكرتيره- انا ليلى..ليلى مصطفى
-حضرتك الموظفه الجزئيه
-اه
-تمام اتفضلى معايا
راحت معاها ودخلت مكان فيه ملكان كتير مجسمه ومكتب ومكينه الكترونيه وشاشه كبيره لقت روز ابتسمت
-جيتى بدرى
-انا هشتغل هنا
-اه، عندك ميتنج بعد ساعتين.. عن تصميمك انتى ال. هتباشرى عن إنتاجه
-انا..
-ايوه اكيد عشان ميحصلش غلطه، انتى تعرفى تصميمك اكتر مننا وعشان تثبتى براعتك اكتر من الرسم
-امم، حسانى باخد خطوه للنجاح
-اتأكدى
-خلينا نبدأ
-بقا عندك روح عاليه
-النجاح هدفى
قالتها بجديه وهى بتروح عنده المليكان تتأمله بتخرج تليفون
-اتفضلى با روز
-اى ده مش عايزاه
-جبت تليفون جديد
ابتسمت قالت- اكيد محدش بقا قدك
خدته منها وركزو ع شغلهم
كان اسر قاعد ف مكتبه ف القصر جه راجل من رجالته
-اسر باشا
-اتكلمت ولا لسا
-لسا عند نفس الجمله الى بتقولها، مبقاش فيها روح
بص اسر لمسد.سه الى ف الدرج قال
-اعتقد وجودها مبقاش ليه لازمه
بتدخل نسرين خفض الرجل وجهه غاضض بصره
قال اسر- امشي انت
خرج سابهم قالت نسرين- بيقولك اى
-شغل
-ايوه ليه يعنى اى
-متدخليش ف شغلى
-حتى دى مدخلش فيها
-مش عجبك
سكتت بس ابتسمت قالت
-عجبنى طبعا يقلبى
قربت منه وقعدت على المكتب قدامه نظر إليها شالت الملل الى ف ايده
-مش شايف ان علاقتنا لازم تطور اكتر من كده
حطت ايده عند وسطها قالت
-ركز معايا
قربت منه قال اسر- عندى سغل يا نسرين
-انا كمان شغل
-نسرين بقولك مشغول
اضايقت منه بتيجى الخدامه
-العصير يهانم
-اديه لأسر بيه
قال اسر- انا مكلبتش عصير
-انا طلبتهولك
خدته منها ومشيت الخدامه قال اسر
-نسرين عايزه حاجه
قربت منه عشان تشربه
-هتكسفنى
خده منها وشربه بقلة حيله منها ابتسمت وبتاخده منه
-فيها اى لو تطاوعني كده
-انا بقولك مشغول ممكن تمشي
-ممكن ننام، عشان نا تعبانه وعايزه انام معاك
كان هيكلم حطت ايده ع بقه قالت
-لا بلاش تسيبنى تانى زى امبارح، راعى انى لسا عروسه
نظر إليها حس بسريان دمائه كالغليان وتنهد من نفسه بتبصله نسرين
-يلا
اومأ لها بيسيب الاب وبيطلع وهى ح.ضناه لما بيدخل الاوضه وبيعقد ع السرير
قالت نسرين- مش هتنام ولا اى
بيبصلها وبيتخيل ليلى امامه بتقرب منه وبتلمس وجهه
-وحشتك
بيضعف امام اعينها وبيقرب منها وكان هيبق.بلها بس بيقف لما بيلاقيها نسرين
-وقفت لى
بيبعد عنها وبيقوم من جنبها، بيشرب ميا كتير وهو يتعرق
-ف اى
بيلف يلاقيها جنبه-بتتجنبنى يا اسر
-ابعدى نا تعبانه
بياخد الجاكت بتاعه قالت- رايح فين
مبيردش عليها بتقف ف وشه- بكلمك
-قولتلك متسأليش عن خروجاتى، مبتفهمييش
-من حقى اعرررف
-ابعدى من وشي
-اسررر
سابها ورزع الباب بغضب نظرت لت تابعته لقته بياخد عربيته
-اسسسر
بيمشي ويخرج من القصر منطلق بعيدا عنها
فى الشقه كانت ليلى قاعده ع الكنبه بترسم بتركيز
بتسيب القلم والورق هلى جنب وهى بتتنهد بتعب، بتقوم تعملها نسامفسه وبتقلب جيدا بتلاقى رسايل من ريم
-ليلى، قابلينى بكره ف نفس المطعم
-ف حاجه
-لا بس بخصوص جولات تصميم مهمه ليكى
-ممكن بعد الشغل
-اوماى يقلبى ع معادنا
بيرن الجرس فجأه بتبص ليلى ع الباب بتسيب تليفونها وهى مستغربه مين الى هيجلها ف وقت زى ده
بتفتح الباب وبتقف مبحلقه بشده من الشخص الى واقف قدامها مصدومه من رؤيتها ومصدومه اكتر وجوده هنا
كان أسر الذى يناظرها -ليلى
بيدخل وبيقفل الباب عليهم تحت صدمتها من وجوده
قالت ليل. وهى تنظر له بشده-اسر
سحبها لح.ضنه مطوقا عليه بزراعيه
-وحشتينى

رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل التاسع عشر 19
-ليلى، قابلينى بكره ف نفس المطعم
-ف حاجه
-لا بس بخصوص جولات تصميم مهمه ليكى
-ممكن بعد الشغل
-اوماى يقلبى ع معادنا
بيرن الجرس فجأه بتبص ليلى ع الباب بتسيب تليفونها وهى مستغربه مين الى هيجلها ف وقت زى ده
بتفتح الباب وبتقف مبحلقه بشده من الشخص الى واقف قدامها مصدومه من رؤيتها ومصدومه اكتر وجوده هنا
كان أسر الذى يناظرها -ليلى
بيدخل وبيقفل الباب عليهم تحت صدمتها من وجوده
قالت ليل. وهى تنظر له بشده-اسر
سحبها لح.ضنه مطوقا عليه بزراعيه
-وحشتينى
بتستوعب انها ف ح.ضنه والكلمه الى قالها للتو
بتزقه جامد بعيد عنها نظر لها من ردت فعلها على عناقه لها
قالت ليلى- بتعمل اى هنا
-جاي اشوفك
-عرفت مكانى ازاى
-ميمفعس تسألينى السؤال ده يا ليلى
-امشي من هنا حاالا
قرب منها قال- بقولك وحشتينى يا ليلى
-وحشششتككك؟!!!
بصيت حواليها وبترجع توصل وتشاور ع نفسها
-انا مش كده اكيد مبتكلمش الهوا… بس كان أفضل من انك تكلمني انااا..أنا نفسها الى طردتها من حياته ف يوم وليله، ف لحظه كانت بتجرى وراك انت نهيتها ف ثانيه
-عارف انك زعلانه منى
-لا خالص انا مش زعلانه، أنا عايزه احرقك زى ما حرقتنى وف نفس الوقت مش هديهالك اهتمام بده
-اسر الحقيقى واقف قدامك يا ليلى.. إلى فات مكنش انا
دمعت عينها بضيق قالت-ومش ليلى نفسها الى واقفه معاك، نا بكرهك
حء اي. ةن خنجر ادب ف قلبه من كلمتها
-اخرج من هنا حااالا يا اسر
-مش خارج
نظرة له قرب منها قال- خلينا نتكلم
-نتكككلم ف اىىى، اى الى ممكن تقوله… خلينى انا أسألك سؤال… سايب اروستك وجايلي ليه
سسكت ابتسمت ساخره قالت- مراتك مش مكفياك ولا معجبتكش
-انا واقف قدام مراتى الوحيده
تنازلت عن جمودها ودمعت عينها قالت
-عايز تعمل اى..بتستغلنى بكلامك وفاكر انى هتأثر
-مبستغلكيش، أنتى الى بقيتى شيفانى كداب حتى ف مشاعرى
-كلههه بسبببك، انت السبب فى كل ده وف كل الى حصلى…انت النقطه السوده الى ف حياتى
نظر إليها ودموعها الى نزلت غصب عنها
-اخرج من هنا يا اسر، امشي حالا وروح لمراتك بدل منا الى هقولها ومتتخيلش رغبتى ف انى اعمل كده فيها قد ايه
-يبقا اعملى الى انتى عايزاه لو ده هيخليكى مبسوطه
-لسا زى منتا يا اسر حتى معاها، افتكرت انا بس الى كنت بتزلها لأنى مجرد بنت ضعيفه خدتها بالساهل..بس الظاهر انك كده..مبتهتمش بمشاعر غيرك ولو كانت مراتك
سكت اسر ولا ينكر بكلامها الذى جرحه وعينها الدامعه الذى تق.تله
قالت ليلى-انت أحقر شخص انا شفته يا اسر…خدتنى لحم ورمتنى عضم زى اى كلبه خلصت من حاجتها
-كفايه يا ليلى
-كفايه فعلا ودلوقتى اطلع برة والا اقسم بالله هصوت والم عليك الناس وتبقى فضيحه ليك
-وليكى
-تفتكر ان انا عندى حاجه اخاف عليها
-ونا ميفرقليش الناس، نا جايلك انتى
غضبت منه قالت- يعنى مش هتمشي
-الى عندك اعمليه يا ليلى
راحت عند التليفون ورفعته قالت- هتمشي يا اسر ولا اتصل بالبوليس
-عاشر مره تقوليها واقولك لا
رنيت ليلى على الرقم اقترب اسر منها
-ليلى
بعدت عنه بضيق
-الو
قالت ليلى- الو كنت عايزه أبلغ عن وجود شخص غريب ف بيتى
-ممكن العنوان
بتديله العنوان وتقفل الخط وبتبص تلاقيه ف وشها
-استريحتى كده
-مش هستريح الا لما تخرج من هنااا
-خلينا نتكلم يا ليلى
-مفيش حاجه نتتتكلم فيهااا، ابعد عنى بقاااا…ابعد عننننى… انت شبه الذنب الى كى ما احاول انساه يرجع يفكرنا بيههه… بس اما منستكش ولا هنسا الى حصلى، عندك فكره عن كوابيسى، عندك فكره عن خوفى من الناس…أنا بعيش ف رعب بسبببك
-انا اسف
قالها بحزن قرب منها ازاح شعرها بندم
-انا اسف على الى اتسببتلك فيه
-اسف؟!!!
ض.ربته جامد ف صدره قالت- اسسسففف، جاي تقولها بكل سهوووله وعايزنى اتقبللللها
ض.ربته اقوى قالت-اسف ع انى جريمه عملتها فيا بظبببط… انت خسرتنى نفسي، خسرتنى عيلتى…خسرتنى حياتى وخدت منى صحتى…خدت من ابننى
-مش انا يا ليللللى، كفايه بفااا والله ما انا
-بس انت السبب الحقيقى للى حصلى… انت إلى رمتني وذلتنى لللكل…انت اسوأ حد ف حياتى
-انا بحبك
-اننى حبببب دههه، انى حب ده إلى يعمل ف الى بيحبه كدددده… انت سبتنى ف المستشفى، سبتنى ونا ف اعز حاجه ليك…كنت وحيده مليش حد.. كل حته ف جسمى مكسو.ره ومهتمتش تبص وراكأفضل الهدايا لأحبائكم
زعل عليها وكان كل كلمه بتدخل ف قلبه
-غصب عنى يا ليلى، والله غصب عنى
-لى عملت فيااا كده ليييه
-كان ليا اسبابى، كنت مضطر
-اسباب…احب اعرف السبب الى يخليك تقت.لنى يوميا
صمت فماذا يقول عن اخته الذى وضعته أرضا
صرخت فيه قالت- متتتتقووول
-مقدرررش
-يعنى اىىىى متقدرش، للنفس مفيش سبب طبعا…معندكش مبررر ع جرايمك
-معنديش فعلا، ايا كان السبب قدام وجعك منى مش هيكون ليه مبرر
نزلت دموعها قالت- لى رجعت.. قولتلى ابعد لى انت جايلى دلوقتى
-مسبتكيش عشان ارجعلك
-كددداب، هتفضل طول عمرك كدااب ومخادع

قرب منها قال-ليلللى
صرخت فيه بغضب -ابعدددد متلمسنييش،خليك بعيد عنى..كفايه عذاب فيا بقا كفااايه

-ممكن تهدى
-اخرج من هنا، مش عايزه اشووووفك
-اهدى يا ليلى
صرخت فيه وهى تبكى- بقولك اممممشيييي، امشي مش طيقاااك… بكرهك بكرهك
-هعملك الى عايزه بس اهدى
-اخرررججج من هنننا
-خللااص، همشي يا ليلى
-ايوه امشي، امشي حااالا
-ماشي
بعد عنها نظرت اليه ليلى، بيتنهد اسر وبيبسيها تحت بكائها
بيروح عند الباب ولسا بيفتح لقه الى بتمسكه وبتق.بله نظر إلى ليلى بشده اغمض اعينه وبادلها الق.بله بشغ.ف شديد، بيرجع يقفل الباب ويمسك وشها بين كفيه ويد.فن وجهه بها اكثر
فتحت ازار قميصه وخلعته من عليه لين عارى الصد.ر
رجعت لورا وهو يسير على خطاياها بيشيلها بتملك لتلف زراعيها حول عنقه وتخلع قميصه عنه تحت قبلتهم الجامحه المليئه بال
شغف والحنين، كان لكل منهم يثبت للاخر لاى مدى حبه قد وصل ويروى شوقه الجحيمى
كانت نسرين قاعده ماسكه تليفونها بترن على اسر الى مكنش بير، عليها فوق العشرين مكالمه
بيكون الغضب الجنونى ظاهر على وشها
-اسررر
قبضت على الهاتف بغضب
-بتتجاهلنى اناا.. الواضح انى اتساهلت معاك كتيير
صرخت بجنون-اننننت فيييين… روحتتت فين ياا اسررر
فتحت تليفونها وعملت مكالمه وعينها بتتوعد
-انتو فين
-قدام الهدف يهانم، مفيش حاجه ظاهره
-بقولك انتتتتو فيييين مبتتفهمش
-قدام عماره والباشا دخل شقه الواضح أن بتسكنها واحده
بتحمر عينها بغضب قالت-اعرفلى بيعمل اى
-اعرف ازاى ا
-اتصصصررررف
قفلت بغضب شديد -اسسسر، هقتتتل.ك
كان صالح واقف عند الباب وسمع مكالمة نسرين والى قالته بينزل سريعا وياخد عربيته ويمشي
بيرن على اسر بس بيلاقيه مبيردش
-رد يا اسسر رددد
بيسوق بسرعه
على السرير كانت نايمه عار.يه بين زراعيه، كان حاضنها من ضهرها بجسده المليء بالعضلات بيدفن وجهه ف عنقها من رائحتها الجميله ابتسم وقال
-قولتى انك بتكرهينى، واثقه من كلامك ده
كانت صامته عينها حمراء من الدموع المتجمعه فيها
مشي ايده على دراعها قال- كنتى وحشانى اوى
بيدفن وجهه ف رقبتها بيقشعر جسدها وبتنزل دموعها بتيجى ع ايده بيحس بدفأها تفجأ اسر قال
-ليلى
عيطت بحزن قال- اهدى
-ابعد عنى
-ممكن تهدى
نشجت بوجع قالت- خدت الى عايزه وخليتني اشاركك فيه..ابعد خلاص
-بتقولى اى
-بقولك سبببنى خلاااص
بعد اسر عنها قال- انتى كويسه
-مش خدت الى انت عايزه خلاص بقااا امشي
-جرالك اى ليلى، ف اى تانى
-المشكله انك شايف عادى، انت عارف خليتني اعمل اى…أنا.. أنا ز.نيت
-وانتى فاكره انى خليتك تعملى كده قبل اما اكون مرجعك
نظرت له بشده قال- انا مرجعك يا ليلى، رجعتك بعد اما طلقتك بثانيه
-لى عملت كده
-عشان مش هتكونى لحد غيرى
-انت مرريض، مررريض
اضايق اسر قال- شايفه علاقتنا غلط؟! اتا بحبك
-انت عمرك ما حبتنى يا اسر
بصتلت ياخرت قالت- انت بس لقتها مش مكفياك قولت تيججيلى
حس بأهانه كبيره انها شيفاه كده، خد قميصه من جنبها قال
-انا اسف لو خليتك تخسي بكده
-نا بكرهك، بكرهك وبكره نفسي…اخرجج من هنا
-خارح با ليلى اهدى بقا

نظرت له مشي وبيقفل ازراه لقى فازه بطير من جنبه اتلف بسرعه واتكسرت على الحيطه اتصدم ولف لليلى بشده قالت
-حقققير
مسكت كوبايه بترميها عليه بيبعد قبل ما تصيبه ومصدوم منها
صرخت فيه- نددددل
بتمسك حاجه كمان تض.ربه بيمسك ايدها بتصرخ
-ابععععد
صرخ فيها بغضب-اهدااااااي
ض.ربته ليبتعد عنها مسك ايدها جامد وبيحاول يوقفها لكنها تصرخ فيه قال
-بس يا ليلى، ببسس
بكت نظر إليها قالت – اول ما قولتلك امشي مشيت… مصدقت
-انا مش فاهم انتى عايزه اى
-مش فاهمنى انا يا اسسسر، أنا إلى مبقتش عارفه انت مين وانا ايييه…. أنا ايه بنسبالك يا اسر.. لى بتعمل فية كده ليييه
تنهد قال- ليلى
زقته بغضب قالت-روحلها يا اسر، روحلها واشبع بيها
مسكها زقته قالت- ابعددد، عايز منى اى تانى
-انا اسف، اسف ع كل حاجه
-بتعتذر تانى، بس هفضل اسالك ع اى..انت لو اكتفيت حياتك كلها تعتذر مش هتكفى حجم اذاك ليا
ازاح شعرها بحزن
قالت ليلى- لى دمرتنى كده… لى جت منك انت
-والله ما سبتك ولا تخليت عنك
-تيمى جوااااازك اييييييه، وجايلى وتحلى دراستك وبتقولى وحشتينى…. انتت ازاى قادر تعمل كده
شاورت على قلبها قالت- نا كنت بشوف صورك معاها بتقطع من جوااايا… ع قد وجعى منك ع قد منا عايز اسالك ازاى هونت عليك كدهه ازاااى
حس اسر بغصه قويه
قالت ليلى- انا ماذتكش ف حاجه، اديتك كل حب ومدتنيش غير كل قسوه وعدم اهتمام… ازاى هونت عليك تعمل كده فيا ازاااى.. كأنى عدوتك

أفضل الهدايا لأحبائكم
صرخت ببكاء فالت- قولتلك مليييش حد غيرك وسبتنى، قولتلك انا وحيده بسببك مليش اى مكان غيرك..انت كنت مكانى الوحيد..ازاى جالك قلب
-مسبتكيش، والله ما سبتك..أنا كنت معاكى ف كل لحظه.. عارف اخبارك عارف بتروحى فين وبتيجى منين… قولتلك انك ف حمايتى دايما ولا زلت يا ليلى
تنهد وقال- كنت محتاجك وعارف انك محتجانى.. خسرتى لأنى كانت صعبه زيك، خوفى عليكى وع الى حصلك كان نار ف قلبى… كنت عايز اخدك ف ح.ضنى ومقدرتش
مسك ايدها فلتت بغضب قالت- قولتلك خليك بعيد
كان ف رجاله واقفه قدام العماره بيلف من وراه بيطلعوا ع بيت تانى قدام عمارة ليلى وبيقفو اول ما يشوفو اسر
بيكون واحد ماسك التليفون
-الو يهانم، قدامنا
كانت نسرين قاعده بتفرك
-بيعمل اى
-معاها
احمرت اعينها قال الرجل
-يهانم
-اق.تلوهم
سكت الرجل من الى قالته بعدين قال
-هيتنفذ
بص لرجالته اومأو له
بيقف صالح بعربيته وينزل بسرعه بيقف لما يشوف عربيات واقفه بعيد
بيرفع سلا.حه وبيروح لهناك بيشوف ضوء بيقف ورا العمود بس بيشوف اسر وليل. نظر اليهم بشده
خرج تليفونه ببطأ ورن عليه
قالت ليلى- مش مصدقاك ولا عمرى هصدقك
-ممكن تهدى
-متقوليش اهدددى، انت ولا همك لانك شخص بارددد
-ليلى….
سكت اسر لما بص عند الشباك وشاف صالح تحت نظر له بشده من زكه وتعبيرات وشه
بيرفع عينه شويه عل. الشقه إلى قدامه بيلاقى عدسه الاسلحه ظاهر ورجاله الى مكنوش باينين ف الضلمه استطاع رؤيتهم
-رد عليااااا
بينزل بيها مره واحده وتنطلق طلقات ناريه عليهم بتصرخ لليلى برعب، بيكون اسر حاضنها بقوه
-اى دااا
قال اسر-انتى كويسه اتصابتى
بص عليها انطلقت رصاصه جنبها صرخت وحطت ايدها ع ودنها حاوطها اسر والغضب يملأ اعينه
-اى الى بيحصل، ف اى
بتحرك صاح فيها بغضب- اثبتي يا ليلى لو طلقه جت ف دماغك هتمو.تى
بتترعب منه بيخرج مسد.سه ويعمره لسا بيلف انطلقت رصاصه تنهد بضيق راح عند الترابيزه وض.ربها برجله فوقعت المرايا، بيلفها ويشوف ورا بيخرج ايده ويطلق علي احد منهم بيقع قت.يلا
اتصدمو فكيف استكاع تج،يد هدفهم بيجى شخص من وراهم ويضر.ب نا.ر عليهم وبيقع اتنين منهم
بصو لورا بص،مت وبقو يبثو حواليها بيكون صالح مستخبى ويقول ف سره
-خدها وامشي يا اسر بسرعه
بيحس اسر بهدوء بيرجع يبص بيسحب ليلى
-هنروح فين
-اهدى مش هيحصلك حاجه…
نظرت له قال-نا معاكى
بيسمعوا ضر.ب نار بيلف اسر بقلق
-صالح
بيدخل ليلى اوضه معزوله
-خليكى هنا
-رايح فين
-هقت،لهم
-هيق.تلو.ك، مش هتقدر تكو.ن على كل دول
-صالح هناك
نظرت له مشي سريعا وفضلت منكمشه ف الاوضه بتحط ايدها ع ودنها من الصوت وبتكون مرعوبه منه
-كفايه، كفايه ارجوكم
بيدخل اسر المبنا بيمسك واحد وبيلف راسه فتكسر.ت بين يديه، بيرمي ويكمل شافه واحد وقبل ما يطلع صوت ضر.به اسر بالنار
بيسمعوا الصوت ويجرو ع يشوف أسر الى وجه طلقاته عليهم بس كانو كثره وضر.بوه بس بيتحمى ف حيطه
بيكون باله مشغول ع صالح
– ارمى سلا.حك
بيكون الصوت من ورا بيمسك المسد.س جامد بس بيسمع صوت تعمير سلاح
-او فكرت تتذاكى الطلقه هتبقى اسرع منك
سكت اسر رمى السلاح وبقا اعزل طير الراجل السلاح بعيد عنه
-يرجااااله
بيجى ويشوفو اسر بيستريحو كأن الخطر زال من عليهم
قال اسر- تبع مين
-مش حاجه تخصك… روحو شوفو خباها فين
نظر اسر البهم قال-عايزين اى منها
مردش عليه بيشوف الراجل وهو ماشي بيكون هيتجنن من الخوف
بيجى ضر.ب نار ويقع راجل ننهم قدام اسر غرقان ف د.مه
نظرو حولهم بصدمه بيشوفوا صالح
قال راحل-اق.تلو..ه
بيرمى صالح سلا.ح لأسر بيلقطه ويضر.ب للشخص الى قدامه بيترمى هو كمان قلل
-اهتم بيهم عقبال ما اشوف لليلى
-لا استنى متفقناش ع كده
بيسيبه ويمشي بيتنهد صالح بضيق بيض.رب راجل عليه نا.ر بيستحبى فورا
بيسمع صوت عربيات بيبص تحت ويلاقي رجاله بتنزل ابتسم
-اتاخرتو اوووى
بيجى واحد من جنبه بيض.ربه صالح ورجاله بتوصل
قال صالح- كملو عليهم، هروح اشوف اسر
-امرك يباشا
بيجرى راجل على السلم وبيض.رب الباب جامد
بتكون ليلى قاعده مرعوبه ف اوضه بتترعش ومنكمشه بتسمع صوت الخبط بتخاف
بض.رب الراجل الباب جامد بيض.ر.ب نا.ر عليه وبيك.سر الباب
اترعبت خوفا واستخبت فورا وهى بتترعش لسا بيتحرك الراجل عمد اوضتها بيمسكه اسر ويضر.به جا.مد وياخد من سلا.حه
اتصدم الراحل بينزل اسر بضهر السلا.ح على صدفيه فبيقع أرضا
بيروح لليلى وفتح الباب ملقهاش بتكون مسنخبيه وماسكه شومه
-ليلى
بتسمع صوته بتخرج من مكانها نظر إليها والى الشيء الذى ف ايديها وقعتها
-كان ف حد هنا
-معدش فيه
-قت.لته
قالتها وهى بتبص على المسد.س حطه ف بنطلونه بيجى صالح صاه فيه اسر
-اخرجج حااالا
اتخض وخرج وقف ع الباب- ف حاجه
بياخد ليلى من ايدها ويدخلها الاوضه بيفتح دولابها ويخرجلها فستان نظرت له قرب منها
-خايف صالح يشوفنى بالقميص
-البسي يلا يا ليلى
-ابعد
نتشته منه خرج شاف صالح الى كان بيتفحص الباب
-يابن ال… مش قادر يصبر دمر الباب خالص
كان أسر بيبصله استغرب سالح
-ف اى
قال اسر-عرفت مكانى ازاى
-كنت بشوفك بتيجى هنا كتير
-بتراقبنى؟!!
سكت صالح قال اسر- نشوف الكلام ده بعدين
بتخرج ليلى نظر لها صالح بصيت على الباب قالت
-واضح ان الشقه بقة مكان غير مؤهول اعيش فيه
قال اسر- مش هتعيشي هنا
-هتجبلى شقه انت
-هترجعى القصر
نظر له بشده رجعت ورا- فاكرنى ممكن ارجع معاك
-مش باخد رايك
-ونا مش ممكن ارجع هناك تاااانى
-ليلى يلااااا
قال صالح-بس يا اسر…
قال بغضب- اسكتت… وانتى يلا مش هسيبك تعقدى هنا
-قولتلك مش خارجه ولا راحه معاك ف حته، مستحيل اجى معاك سمعتتنى…واتفضلو برااا كفايه لحد كده
-ليلى
-قولت برااا
بيمسكها مره واحده ويرفعها على كتفه بتتسع عينها من وضعها
قال اسر- دلع حاجه وانك تتغابى دى حاجه تانيه
صرخت فيه-اسسر، نزلنى…انت اتجننت
صوتها بغضب قال- اسكتتتى
خدها ومشي وصالح ينظر اليهم لقى تليفونه بيرن وكان خليل خاف وبص لاسر والى هيعمله
-الو يخالو
-انتو فينن، ف ايييه..الرجاله قالت ان اتهاجمتو
-محصلش حاجه الموضوع سيطرنا عليه
-اسر فين
-راجعين، مع السلامه
قفل وقال بقلق- ربنا يستر
بتكون نسرين قاعده مع العيله
قالت فاتن- يعنى اى يخرجو ف عز الليل اكيد ف مصيبه
قالت ناظين- انشاءالله هيكونوا كويسين
كانت نسرين بتبص للتليفون بضيق بتقوم تانى تتصل بيهم للمره الالف
-ردوو بقا، اى مصدقتتتو قولت كده
كانت راحه جايه ومتوتره بترجعلهم عسان محدش يحس ان ف حاجه، بتبص على نيره الى كانت واخده ركن لوحدها بتتجالها
قالت سمر- وهو اسر اى الى خرجه وقت زى ده
قالت فاتن-اكبد شغغل
قال خليل- ممكن تسكتو
سكتو بيسمعوا صوت العربيات انهم وصلو
بينزل اسر من العربيه وليلى قاعده بيشاورلها مبتردش عليه
-انزلى
-لاااا
سحبها من دراعها اتوجعت- اسر
شالها تانى صرخت فيه- ابعد بقااا
-مبتجيش بالزوق
بيدهل بيها ويلاقى قاتن قدامه الى اتسعت عينها لما شافت ليلى
-ا..ا..اسر
بتيجى سمر ونادين الى بنصدمو من عودتها قال ليلى- نزلللنى
بيمشي بيها بدون اهتمام وهما مبحلقين فيه

قالت نسرين- اسر رجع
بس مبتكملش جملتها لما بتلاقيه داخل وهو شايل ليلى على كتفه بتقف مكانها بصدمه وكأن الارض مش قادره تشيلها
اما خليل بيبص لليلى بصدمه ولاسر -بتعمل اى يا اسسسر،بتتعمل اى
-نأجل كلامنا لبعدين
صرخت فيه ليلى- اسر، كفااايه..سبنى بقااا
بيطلع بيها وبتكون نسرين فاقده النطق بتحس ان هتقع من طولها بتنسدها نيره
قالة نسربن- دى ليلى الى معاه
كانت نيره بتبص عليها ايضا ومش فاهمه حاجه مستريحه انها شافتها ابتسمت قالت
-محدش غيرها
بيدهل اسر جناح وهى بترفص برجليها رماها ع السرير بتبصله بشده وبتقوم دفعها وخلاها ترجع مكانها قال بغضب
-هتكونى هنا ومش هتتحركى… ولو فكرتى تنزلى كلامى والله هتشوفى وش مش هيعجبك يا ليلللى
قرب منها بغصب شديد- سمعتينى
مبتردش بيمشي ويقفل الباب قامت فورا وبتخاول تفتحه بس بيقفله بالمفتاح قالت بغضب
-اسسسسر…افتح الباب ده…. اسرررر رد علياااااا انا مش كلبه عسان تحبسنى
ض.ربت الباب جامد بغضب قالت
-افتحلى يا اسررر
بينزل اسر ليهم تحت صدمتهم وصوت ليلى وخبطها ع الباب
قال اسر- الاوضه هتفضل مقفوله، لو حد فتحلها هيبقى حسابه معايا انااا
قالت نسرين- نت جيبتها بنفسك ع البيتتتت..جايلى طليقتككك
قال اسر- ليلى مراتى..مراتى قبلك ولا زالت
كانت صاعقه نزلت فوق رأسهم جميعا
قال خليل بضيق – اسر تعالى
مسكت نسرين ايده قالت-قول انك بتكدب، مش حقيقه مش كده
نظر اليها ببرود وفلت ايدها بعنف ومشي بتكون ف صدمه وبتبص ع اوضه الى دخل فيها ليلى بأعين حمراء مليئه بالشر
قال خليل- اى الى بيحصل ممكن تفهمننى
قال اسر- بخصوص اى بظبط
-كنت فين
-عند ليلى
-واى الى وداك عندها يا اسسر
-قولت انها مراتى ومظنش ف حاجه تمنعنى انى اروحها ولو كان انت
نظر له بضيق قال- قولت انك طلقتها والصفحة اتقفلت
-طلقتها اه بس الصفحه متقفلتش، أنا بعدتها عنى مؤقت.. توقيت لموهله اديتها لنفسي عشانها وعشانى وعشان عيلتى ولما بقيت متملك رجعتلها
-انت بتقوى اى يا اسر متفهمنى، انت دلوقتى متجوز
– تحب ارمى عليها اليمين
حط ايده بقه من تهوره قال- انت جرالك اى، ليلى دى هتوديك فى داهيه
-ببعد عن الاذيه عشانها مظنش انها اذيه ليا
-انت متجوز بنت وزييير
-اتجوزتها إجبار عشانكو، نسرين استغلت الموقف
-موقف؟!! ايا كان المهم أمها بقيت واحده من العيله..دى مراتك..ابوها هيعمل اى لما يعرف بالى عملتته
-هيسكت
بصله بشده قال- بتتريق
-لا بتكلم بجد، هبسكت وكش هيفتح بقه..إلى عملته بنته مش قليل
-اسسسر…
-عمى، الموضوع انتهى..ليلى مراتى
-ونسرين.. هتعمل اى انت بتحط نفسك ف ورطه
-بتتحمأ لنسرين اكتر منى
-لان قولنا ان كل حاجه ماشيه صم وانت رجعت بوظت كل حاجه…
-ده على اساس ان ف حاجه متصلحه اصلا ولا عشان ع هواك، لو نسيت فأفكرك انك الوحيد الى عارف انها هددتنى بنيره… يعنى استغلتنى وف اى وقت لما الاستغلال ده يتكسر هسيبها…
-متفقناش ع كده يا اسر
-توقعت انها تكمل وتكون زوجة ابن اخوك الأبديه… مش هيحصل يا عمى، لليلى هى بس الى تاخد أسمى محدش غيرها
-حبيتها
-اكتر من اى حد
قال ذلك وهو حاطط عينه ف عينه بكل قوه
بتكون نسرين واقفه هتتجنن
قالت نادين- معقول
قالت سمر- ليلى متتنسيش بردو دى شالت منه
امتلأ الغضب قلب نسرين خدت السكي.نه الى ف طبق الفواكه بصتلها فاتن
-نسربن
-هقت.لها
بتطلع ع فوق بغضب جحيمى
-هق.تلك يخطافة الرجااله
بتض.رب الباب جامد قالت- نسرين اعقلى سيبى ..
-هقت.لها…
مبتكملش جملتها لما حد بيمسك ايدها وكان أسر واقفه قدامها بملامح مخيفه
-سبيها
-هقت،لهالك
ضغط على ايده اتألمت ووقعت من ايدها قال بفحيح
-اياكى تقربى منها تانى
-بتقولها ف وشي، بتحمى عشيقتك منى
بيسحبها جامد من ايدها قالت بغضب- اوعى سيبنى، سيبنى يا اسر
بيدخلها الاوضه قالت – والله لاقتها.لك
-هتمو.تى ق.بلها يا نسرين، لو فكرتى بس تقربيلها مش هرحمك
-انت بجح، نسيت انا مييين…شكلك متعرفش نسرين كوووويس… أنا نسرين مراتك والى تستحق تكون دى مش تحبى واحدة شوارع تعملهالى ضره
نزل قلم جامد ع وشها اخرست عن الكلام بس بصتل والجنان هيطق من عينها
-بتمد ايدك عليا
بينزل بقلم تانى بتنصدم منه وتنظر له بشده قال
-تحبى اسلم.ك للابوكى الى هو القانون ولا اقت.لك احسن
نظرت له بشده بصلها بعيون مخيفه
-ازاى تتجرأى وتبعتى رجاله يق.تلو.ها

رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل العشرون 20
-اياكى تقربى منها تانى
-بتقولها ف وشي، بتحمى عشيقتك منى
بيسحبها جامد من ايدها قالت بغضب- اوعى سيبنى، سيبنى يا اسر
بيدخلها الاوضه قالت – والله لاقتها.لك
-هتمو.تى ق.بلها يا نسرين، لو فكرتى بس تقربيلها مش هرحمك
-انت بجح، نسيت انا مييين…شكلك متعرفش نسرين كوووويس… أنا نسرين مراتك والى تستحق تكون دى مش تحبى واحدة شوارع تعملهالى ضره
نزل قلم جامد ع وشها اخرست عن الكلام بس بصتل والجنان هيطق من عينها
-بتمد ايدك عليا
بينزل بقلم تانى بتنصدم منه وتنظر له بشده قال
-تحبى اسلم.ك للابوكى الى هو القانون ولا اقت.لك احسن
نظرت له بشده بصلها بعيون مخيفه
-ازاى تتجرأى وتبعتى رجاله يق.تلو.ها
-معرفش انت يتقول اى
-معاية واحد منهم، معايا اتنين سبتهم عشان يكونو شهود عليكى.. سكان العماره والجيران يشهدو بالهجوم الى عرض منين للخطر..جريمة قت.ل كامله..مش عافيه تؤتؤ.. دى راح بسببها أرواح كتير بس عارفه لو كانت ليلى كنت عملت فيكى اى…
اتألمت من ايده لما ضغط عليها وكأنها هيكسرها
-كنت قت.لتك
-نا مليش دعوه للناس دى
-صالح كمان سمعك
نظرت له بشده ابتسم بسماجه-عشان تعرفى انك غبيه
Flash
كان اسر نازل بيها وصالح وراه- اسر. هتعمل اى هتوديها القصر طب ونسرين
رفعت ليلى وشها وبتبصله بغضب- متنطققش اسمها قداامى
ابتسم اسر قال- مضايقه لى
-حاجه متخصككش
-نشوف الموضوع ده بعدين
دخلها العربيه زقته وكانت هتخرج قعدهة غصب عنها وخرج كلبشات وحطها ف ايده وباب العربيه اتصدمت منه
-بتعمل ايييييه
-خليكى هنا، هخلص موضوع واجى
-هات المفتاح
سابها ومشي نظر إلى رجالته-عينكو عليها
اوماو له قال صالح- بتتهور تانى و
مكملمش جملته نتشه اسر من جاكته مره واحد وخده بعيد وبقو لوحدهم
قال صالح- ف اى يا اسر
-كنت بتعمل اى وسطهم
-اول ما شوفتهم رنيت عليك بس انت مكناش بترد…
-انا اقصد عرفت منين عنهم يا يصالح..منين عرفت ومنين بتحذرنى
سكت صالح قرب اسر منه قال-عرفت مكانى منين اصلا الا ل. كنت بتراقبنى

شاب صالح الشك ف عيون لسى قال-عايز تقول اى، انى الى بعتهم
-محدش قدامى غيرك..انت إلى كنت عارف وانت الى جيتلى.. مظنش انى قلت لحد على مكان ليلى انا كنت بجيلها خفيه.. انت بقا منين انك تعرف مكانها
-لو كنت الى بعتهملك وعايز اذيك مكنتش جيت حذرتك
-وممكن عرفت انك هتتكشف ف جيت تعمل تحالف عليا
-انت بجد بتقول كده، أنا اخووك
-معنديش اخوات يا صالح
زعل صالح وفال- عرفت ان ليلى ساكنه هنا لما لقيتك خرجت من المكتب بدرى ورحتلها، سالت البواب وطبعا انت كنت مكتبه ع الموضوع ومقاليش حاجه بس انا استنتجت انها ليلى الى بتيجى تشوفها وتطمن عليها
-بتراقبنى لى
-كنت قلقان عليك، ومش خالو الى قالى اعمل كده..قالى اه اراقب تصرفاتك
نظر له يشده قال صالح-بس انا هاودته ومقلتلوش حاجه اما بخصوص الراجله المتأجرين دول….
سكت نظر له اسر قال- انطق
-مش عارف هى ولا لا بس انا سمعت نسرين….
قال بص،مه-نسرين
-كانت بتتكلم ف التليفون مع شخص باين كان بيقولها ع مكانك ولما عرفت انك مع ليلى امرتهم يق.تلو.كو
غضب اسر وبشده قال بهدوء مخيف
-ف كام واحد عايش مبينهم
-اتنين
-حلو
-هتعمل اى
Back
قال اسر- لازم اى غبى يسيب وراه اثر، يأما من افعاله او كلامه.. وانتى زقتتى ف الاتنين
-كدابين كلهم، انت بنفسك الى مبقتش تثق ف عيلتك ازاى تصدق صالح دلوقتي
-مبصدقهمش بس عارف ان العمله ظى ميعملهاش غيرك..انتى اكتر حد بيكرها
-نا معملتش حاجت من دى وهنكرها وشوف هتعرف تعمل اى
-القانون لا يحمل المغفلين يا نسرين والدك مقالكيش كده.. كلامك ده هيبقى مجرد ترفيه ف التحقيق عن الجرايم الى هتتحط عليكى..البوليس هنام ف الشقه بيحقق..تخيلى لو سلمتك ليهم
-عايز تنتقم يا اسر، تنتقم منى عشان حبيتك.. كل الى عملته عشان حبك
– وعايزه تق.تل.ينى
– لحظة غضب وبعدها حاولت اكلمهم بس مردوش
– وليلى
– خايف عليها اوى
– لو فكرتى تاليها يا نسرين هدمرك…
– لى رجعتها ليييك لييييه
– مكنتش بعدت عشان ارجعها، خدتينى وعارفه انى بحبها ومش هحب غيرها… مهما حصل كان مسيرى ارجعلها لأنى مش لواحده غير ليلى
دمعت عينها قالت- فاكرها هتكمل معاك، اوعدك انى مش هسيبك تتهنو ويكون عائق ليكو
-يبقى هتأذى نفسك وقتها ابن افضل اسلمك من دلوقتى
-مش هتقدر لانك حاطط هدف ل دماغك، كان زمانك روحت ع القسم وقتها بس معملتش كده
-يعجبني فيكى انك فهمانى، بس انا نيره موضوعها خلص
بصتله باستغراب قال اسر- تهديدى ليكى انك تنسيني يا نسرين، تلعدى عن جنانك وعن ليلى… ان اذتيها مش هرحمك والاذى هيعود ع والدك
-بتهددنى عشاااانها
قال بفحيح-وطى صوتتتك
-روحتلها لييييه، قاومتنى ناااا يا اسر وانا عارفه ان مش بايدك بس اتجنبتنى
-ده اعتراف بالمنشط الى حطتهولى
اتصدمت من معرفته وقوعها ف الكلام قالت
-انت عملت اى يا اسر
-تحبى احكيلك من اول لحظة اى
غضبت وصاحت فيه-هقتتتتل.ككك
حط ايده ورا رأسها سكتت ضغط عليها وهى بصاله بغضب جحيمى
-متبصليش كده يا نسرين، انتى الى جبتى الاذيه لنفسك.. أنا كل ده ما اذنكيش انا بمنع نفسي اذيكى
-كفاية كسرة قلبى
-كنتى عارفه انه هيتكسر لان قلبى انا مع واحده غيرك….
بص ف عينها قال- الغضب ده مش ينفعك بس خافى من هدوئى لانه بيدمر وده أنظار ليكى عشان مدمركيش
كانت تنطلق نار من اعينها عكس بروده المخيف دفعها من يده وخرج من عندها
مسحت شعرها- ماشى يا اسر
بتوقع التسريحه وبتصرخ بجنون -غبيه…غبييييييه
كان البيت كله فى حالة ذهول
قالت سمر- اما اسر ده عليه حركات
اضايقت فاتن جه صالح قال-اسر فين
قالت نادين-شوفته طلع عند نسربن
قالت فاتن-خرج من عند خليل
-اه
بالت سمر-خد يا صالح احكيلى حصل اى، انت كنت معاه
-ماما مش وقته
قاطهم ظهور اسر سكتو كلهم نظرت له نيره حتى اختفى من امام اعينهم
قالت سنر-انتى متأكده ينادين انه كان عند نسرين
-اه والله يماما
-امال البيت لسا مولعش ليه، ولا دى قنبله هتمو.تنا كلناا
نظرت لها فاتن بغضب قالت-صبرنى يااارب
قالت سمر- مالك يفاتن، مش فرحانه بمرتات ابنك، اتفوق ع خليل الى متجوزش خالص وزكريا ابوه اتجوز مره وربنا افتكره بدرى
قالت بغضب- شوفياك حياه يا سمر غير اسر، لانك بقيتى مريضه بابنى شكلك
قالت بغضب- مريضه، انتى بتقولى عليه نا مريضه
سابهم صالح ومشي تبعته نيره قالت
-صالح
-نعم
-هو اسر فعلا رجع ليلى
-محدش عارف يا نيره بس الى اتاكدت منه انه مكنش بعد عنها اصلا
-بس ليلى كانت بتصر.خ وكأنها مش متق.بله
-الاتنين مجانين، بس بيحبو بعض
-سبب الخلاف مكنش حد فيهم، ويفضل غضبها من اسر السر وراه انا
-نيره
لقاها هتعيط قرب منها قال-نيره خلاص
– الكل قرفان منى
– لى مقولتلهمش انك اتجوزتيه
– عرفى يصالح
سكت مسحت دمعتها فكيف له ان يبرر قالت
-مش محتاج تططب عليا عارف انك بتهونها بس غلطى واحد حتى عندك
-المهم انك تتعلمى
-غلطتى ملهاش علام، بس غيرتنى اوى بس بعد ايه.. أنا اسفه انى عطلتك
مشيت وسابته تنهد منها اوقات بتصعب عليهومش بيحطلها مبرر زى اسر بس يريد أن يرخى ويهون.. او زادة العقده وعدم وجود ملجأ لكانت انتـ,ـحر.ت ويعرف جنون نيره جيدا
كانت قاعده ف الاوضه ساكته دخل عليها اخيرا نظرت له
-فاكر نفسك بتعمل اى
مردش إليه قعد جنبها قامت سحبها جامد زقته بعيد عنها مسكه وقلبها وأصبح فوقها صرخت فيه
-ابعد، سمعتنى. اببببعد
مسك ايدها وثبتها بظراع واحده وهى بتحاول تفلت منه وبترفس برجليها من اسفله
قال اسر-ليلى كفايه
-سبنى
-ليللللللى
صرخ فيها بغضب ومسكها جامد اتألمت ليلى وسكتت نظر لها كانت بتاخد نفسها بالعافيه سابها فورا
-مالك
ضمت بطنها بوجع أصابت اسر وكزه فى قلبه، تخيلها فى ذلك اليوم وهى غرقانه ف د.مها وهو حاضنها جامد
بتكون عرقانه من الالم وبتاخد نفسها بصعوبه
-ابعد يا اسر….
بتلاقى بياخدها ف ح.ضنه وبيقفل عليها بكلتا زراعيه نظرت له احتضنها بقلب مليء بالحب وسالت من عينه دمعه لمست عنقهاأفضل الهدايا لأحبائكم
قالت ليلى-اسر….
-انا اسف.. كلمه ضعيفه من شخص لا خول ولا قوه معاكى، اعتذار تافهه هكرره ليكى لحد اما امو.ت… أنا اسف يا ليلى
كانت صامته تهدأ ض.ربات قلبها من تعبها، ارتمت على كتفه وعينها مدمعه
قالت هامسه له-هعيد سؤالى ليك للمره الاخيره، لى عملت كده
-يبقا متسأليش لأنى مش هجوبك، بس اعرفى انى محبتش ولا هحب غيرك
-انت فعلا ضعيف بس قدام الى عايزه
ابتعد عنها ونظر لكلتا عيناها قال
-شايفه اى يا ليلى
-مش عايزه اشوفك اصلا…
مسك ايدها وحطها عند قلبه قال
-لو كنتى فكراني بلجألك لحاجتى بس ف دى اكبر اهانه ممكن توجهالى.. قبل ما اجيلك شربت عصير كانت نسرين حطالى ف حاجه
نظرت له بشده-وهى هتعمل كده لى.. بتحركك ناحيتها لى، مش كده كده اتجوزتها خلاص
-اتجوزتها بس مش عايز حاجه تحصل مبينا اكتر من كده
-يعنى اى اكتر من كده…
سكت اسر لما بصلها من عينها قال- يمكن المنشط ده إلى خلانى اتحرك ليكى، ادانى جرأه انى اقابلك واشوفك
-مكنتش هتجيلى يعنى
-ممكن مكنش ده وقته بس وانتى قدامى ندمان ع كل لحظه بعدتك فيها عنى
لمس وجهها باشتياق قال- انا نفسه اسر جوزك، اسر حبيبك
-مش قادره اصدقك يا اسر
حزن لكن اعطاها اسبابها قال- ارتاحي انتى تعبانه، نكمل موضوع بعدين
-لمستها؟
سكت اسر عند سؤالها وهى بصاله بكل اهتمام كررت عليه
-لمستها يا اسر
-لا
كان هيقوم اوقفته قالت- وناوى تعمل معاها اى.. هتسيبها معاك
-عيزانى أطلقها هعمل كده، سايببلك الامر يا ليلى..محدش فارق معايا غيرك
ح.ضنته نظر إليها خدها ف ح.ضنه جامد دافن وجهه فى عنقها، كانت تعانقه ليلى بوجه خالى من التعبيرات تستشعر لمساته دون مبادله
فى اليوم التالى بتصحى من نومها بتتحىك تلاقى ازرع محاوطه خصرها نظرت الى اسر بتفضل بصاله شويه بعدين بتقوم بس بتلاقيه بيرجعها مكانها تانى
-راحه فين
فتح عينه واتقابلت بعينها قالت
-هستحمى عشان اروح الشغل
-النهارده اجازتك
-كان ف الاول بعدين لغتها وخليتها يوم….
سكتت وبصتله-عرفت منين ان النهارده كانت اجازتى
-قولتلك بتابعك اول بأول، مبعدتش عنك لحظه
-مين قالك يا اسر
-مش لازم تعرفى
-روز
سكت اسر بصتله بشده قالت- انت… كانت بتكلمك عليا
سكتت لمة افتكرت ذلك اليوم الى كانت بتسوق فيه وهى معاها وبعدها تليفونها رن وردت بعيد كانت بتبصلها كأنها بتتكلم عليها وخلصت بسرعه
قالت ليلى- كنت أنت الى بتكلمها
لقيته اختفى من قدامها استغربت بتلف تلاقى وراها وبيلبسها العقد
-اى ده..
بتلاقيه نفس العقد الى اتسر…ق منها قبل كده بتبصله بشده قالت
– جبته ازاى
– كنت حاطط ناس عليكي، مكنش ف بوليس ولا حاجه.. هما الى ادخلو وظبطوهم وخدو العقد
– كنت حاططهم معايا لى
– للمواقف الى زى دى بس برغم كده مكنتش بطمن الا لما اجى اشوفك
– فين
– ف التدريب، رسمتك ف الاختبار الى نجحت.. وصولك للشركه وانتى فرحانه بمكتبك الى هتشتغلى فيه
– اوعى تكون سبب ف ان الرسمه يختاروها يا اسر
– انتى موهوبه مش محتاج أتدخل
قرب منها قال- هتبقى مصممه ناجحه
-متأكد من النبوؤه دى
-مكنتش قولتها
زقته قالت- عايزه ادخل الحمام عشان متأخرش
بتفتح الباب بيدخل معاها نظرت له بشده
-اسر
-نا كمان متأخر
قفل الباب وقرب منها و…
بتكون نسرين قاعده رايحه جايه ف الاوضه بتخرج تشوفها سمر
-اى يا نسرين راحه فين
-وانتى مالك
-انتى بتتكلمى عمتك كده
بتمشي وتسيبها تروح عند أوضة أسر بس بتقف لما تسمع صوت
بيخرج اسر وشعره مبلول كانت ليلى بتظبط الدريس الى لبساه بيقرب منها ويقفلها السوسته بتلف وتسحب الفوطه وتنشفله شعره
-هيجيلك برد
-خايفه عليا…
سكتت ليلى ولم ترد بيفتح الباب وبتدخل نسرين وبتشوفهم مع بعض وصدر اسر العارى
قال اسر- مش ف بابا تخبطى
قالت نسرين- اقتعطتكم ياحبيبى، شكلك كويسه يا ليلى دلوقتى عن آخر مره شوفتك فيها
بصتلها من فوق لتحت-مكنش ف جسمك حتى سليمه
قال اسر بحده-تسرررين
قالت ليلى- سيبها يا اسر، معاها حق بس الى متعرفوش تأثير اسر عليا خلانى استعيد صحتى
بتنام على صدره وبتح.ضنه قدامها قالت
-اول مره انام كتير كده، اصلك كتعرفيش انا واسر مبنعرفش ننام غير ف ح.ضن بعض… اكيد عانا ف غيابك
غضبت نسرين وبصيت لأسر
قالت ليلى-كنتى جايه لى صحيح، اصل احنا مش فاضيين… كنا بنقول اى يا أسر
بتبص ف عينه وبتحطايدها ورا دماغه تداعب شعره احمرت اعين نسرين قالت
-للليلللى
بتقرب منها وكادت ان تنقض عليها بيبصلها اسر ويبعدها
-عايزه اى يا نسرين
-اسر
-اخرجى لو مفيش حاجه
-اسر
-بقولك اخرجى
بتبص لليلى الى كانت بتمسلها ابتسامه خليتها تشيط، خرجت بغضب بتقرب ليلى من اسر بصلها قال
-اضايقتى
-شويه
-مقولتيش عايزه اى
-سيبها
-اسيبها ع زمتى
-اه
بصلها بغرابه قالت- ف اى
-اتوقعت اول حاجه تطلبيها أطلقها
-خرجت برا إطار التوقعات
سكت ومبادلهاش المزحه السخيفه كان بيبصلها فقط قال
-مش عيزانى أطلقها لى الا لو مش يهمك
– ملهاش علاقه
اومأ إليها ومشي وقفته قالت
-عايزه احرق قلبها زى ما حرقتنى يومها وكتير من الايام وانا بشوف صورها الى بتنزلها معاك وتشارك كل لحظه بلحظه عشان تحرقني انا بس..
-نا وسيله يعنى
-مش من حقى اعمل زيها، ولا انك تجيلى المستشفى وتطلقنى وهى ف ايدك و….
منعها تكمل مسك ايدها قال- من حقك يا ليلى
فلتت ايدها نظر لها وكأن تذكرها حلاها تبعد عنه
قالت ليلى- لسا مستنيه تبريراتك يا اسر
مردش عليها اومات بتفهم خرجت وسابته
لى العربيه كان أسر بيسوق وليلى جنبه ساكته
نظر اسر إليها قال- مرضتيش تفطرى معاهم لى
-قولتلك مش جعانه لو جعان كنت كلت
-لا منا عملت حسابى

-حساب اى
وقف بعربيته ع جنب اسنغربت-وقفت لى
خرج شخص من محل كبير يحمل أكياس طعام بيفتح اسر الشباك
-اتفضل ياباشا
خده اسر منه واداه الفلوس
-هجبلك الباقى
-خليه عشانك
-بس ده كتير، شكرا لحضرتك
اومأ له وغادر بيدي ليلى قالت- مش عايزه
-لو مكلتيش مش هنتحرك
-هنزل واخد تاكسي عادى
-الباب عندك
نظرت له بتفتح الباب بتلاقيه مقفول بتبصله اداها الشنطه نتشتها منه وفتحتها بتبصله
-بيتزا
-دوقيها يلا
-اتحرك الأول
انطلق بسيارته بتاكل قطعه وبتعجبها بس بتخبى نظر لها قالت
-التانيه بطعم اى

-جمبري
-بجد
ابتسم عليها فتحت العلبه ودقتها
-مش هتاكلينى
-متاكل
-انا بسوق اركن واخرك
خدو قطعة واديته كل من ايدها نظر اليه اتوترت قالت
– ركز ع سواقتك
– مش قادر
– اسسر
ابتسم عليها ويبص قدامه كما ارادت بيوصلها ع الشركه وبتكون خلصت اكل
قال اسر- هعدى عليكى بعد اما تخلصي
-ماشي
بتنزل وقفها-ليلى
مسح شفايفها من الكاتشب نظرت له قال- خلى بالك من نفسك
اومات له نزلت وانطلق بسيارته مع رجاله بتدخل وتشوف روز
-جايه ع معادك
-دى حاجه كويسه
-ملتزمه، شوفتك وانتى راكبه عربيه
-اه ده اسر
بتبصلها بشده-استاذ اسر
-اه
-هو..انتو رجعتو
– روز، انتى كنتى ع تواصل مع اسر
بتسكت بعدين بتقول-هكون ع تواصل معاه ليه
-هو قالى
-قالك اى بظبط
-روز، ممكن تعرفينى انتى.. اسر علاقته اى انه يعرف عنى كل ده..عرف العماره وعرف الشركه وعرف انى نجحت وحفلة التكريم لسا متعملتش
-اسر ورا كل ده اصلا
-ورا اى مش فاهمه
-اتصل عليا وقالى لو كلمتينى اقوله ويوم اما اتقابلنا كنت مقابلاه قبلك..
-بعدين
-نا كدبت عليكى.. الشقه إلى انتى قاعده فيها هى عماره باسمه.. ادانى مفتاح وكلم ناس تفرشها كويس لاستقبالك.. أنا كان عليا بس اديكى المفتاح
-لى كدبتى عليا
-كتت مضطره، قالى مقولكيش اى حاجه.. كمان قالى لو احتجتى اى حاجه اديكى واحاسبه ف الاخر… المصروف الشهرى كان منه… واصل دفع تدريبك عشان تكملى والمسابقة كان بمبلغ دفعه اسر
-مش قولتى مجانيه
-مجانيه بالنسبه لتصميمك وانتاجه، المبلغ لاسمك واشتراكك
-اسر دفعه
-اه يا ليلى، اتمنى متروحيش تقوليله حاجه من واضح من صدمتك انك مكنتيش تعرفى وانا مبقتش عايزه اخبى عليكى خصوصا لما قولتى انه وصلك
-ولى قولتى
-عشان استاذ اسر بيحبك
مردتش ليلى قالت روز- ابدأى شغلك يلا
بتسيبها وتمشي
بتخلص شغل وتنزل بتلاقيه واقف مستنيها
-واقف من امتى
-لسا كنت هرن عليكى
ركبت معاه قالت- خلصت شغل
-قاطعته عشان مشوار
-مش قولتلك هتوصلنى
-مش للقصر
-أمال فين
بتنزل للمكان الى جابها فيه تلاقى نفسها قدام مركز علاج طبيعي بتستغرب
-جبتنى هنا لى
-تعالى
-اسر بسألك سؤال
-علاجك، نستيه
-عرفت كمان انى مكملتوش عشان الفلوس.. بس انا بقيت كويسه
-ليلى
-خلينا نمشي
-رجلك مبقتش كويسه، تقدرى تقولى انها زى الأول
-انا كويسه يا اسر
-نا عايزك ف أحسن حاله
-صحيا ولا شكلا تفتخر بيه
شالها نظرت له دخل بيها قالت- خلتص همشي نزلنى
بتيجى السكرتيره-اسر بيه، اتفضل معايا الدكتوره مستنياك
قالت ليلى- اسر خلاص
نظر لها نزلها وعدلت لبسها راحت معاه وشافت دكتوره ف انتظارها رحبت باسر وكلبت منها تطلع ع الجهاز
-لى
-هنعمل اشعه، ونباشر بعلاجنا
اقامت ليلى الفحوصات وكانت تنظر لأسر قالت
-مش هتمشي
-نا معاكى
-غريبه، لما طلبت منك تيجى معايا عند الدكتوره نتابع الحمل مكنش عندك وقت
سكت اسر وهو باصصلها
قالت الدكتوره- خلاص
اتعدلت قالت- نمشي
-واضح انك اتكسرتى مرتين يا ليلى
-اه
-ومتعافتيش من الاولى عسان تتعابل من التانيه، ده الى عامل عجز التوائى ف العضم
-مش فاهمه
-رجلك بسا بتوجعك لو دوستى عليها جامد
مردتش وبصت لأسر الى نظر اليها انها كانت بتقول كويسه
قالت الدكتوره- هناخد وقت بس المهم تستعيدى صحتك
-شكرا
بتخرج معاه وبتركب العربيه
بيرجع الاثنان القصر سويا بتشوفهم فاتن وتنظر الى ليلى اتجاهلت الجميع وطلعت فوق
قالت فاتن- اسر
نظر لها قربت منه وسكتت قال
-ف حاجه
-اخليهم يحضرولك الاكل
عرف انها كانت هتقول حاجه بس غيرت رأيها اومأ لها ومشي
بتعقد ليلى ع سرير بيدخل عليها نظرت له قال
-لسا مطلعوش الاكل
-اكل يطلعوه؟!
-بما انك مش هتنزلى
-اى الى ف ايدك ده
قعد جنبها قال-الدوا بتاعك، متنسيش تاخديه
-مهتم اوى
-طول عمرى كنت مهتم بيكى
نظرت له وبتفتكر كلام روز الصبح
“مسبتكيش يا ليلى، كنت معاكى لحظه بلحظه”
كان مؤمن عليها بالفعل وفر لها مكان واحتياجات، لماذا فعل ذلك
قربها منه وهو بيح.ضنها وبيربت عليها
قال ليلى- اى اكتر حاجه بتحبها فيا يا اسر
-عايزه تعرفى
-اكيد
حسيت بايده بتتسلل ميك خصرها مره واحده نظرت له بشده
-وسطك
صاحت فيه-اييييه
-مالك
-وسطططى
-اه
-انت غريب و…. ومجنون
ابتسم عليها خبط الباب لاح فتح دخلو الخدم الاكل ومشيو قال
-يلا عشان تاكلي
-صح، هتخن نفسي ونشوف حوار الوسط ده لما يختفى
-هفضل احبك برضو
نظرت له اتحرجت زقته وقعدت تاكل ابتسم عليها قال
-الدوا
-مش هنسااااه
كانت فاتن واقفه عند الباب شيفاهم وابتسامه اسر بالتحديد الى بتكون مش عايه تشوفوه غير بيها
-ازاى اتغبيت كده
بتمشي وتسيبهم
كان خليل قاعد ف جناحه لوحده شارد الذهن بتعدى فاتن وتشوفه
-خليل
مردش عليها دخلت قالت-بتفكر ف اى
-اسر
-الوضع مضايقك
-تخيلى لما سألته بيحبها قال جدا..مخافش ولا اتردد.. اتحدانى ع حبها ليه واثبته ليا برجوعها
-ده إلى مضايقك اسر
سكت لان الموضوع اكر. من كده، فذلك الشبل الذى رباه فى صغره أصبح أسد ضخم يقت.ل من يقف ف وجهه وممكن ان ينجرف نحوه ان لم يراوده..أسد لم يعد صغيرا انه يخيف اعدائه وحائلا لهم ان تخلى عنه ستكون خساره كبيره له
قالت فاتن- مالك يخليل
-فلت سيطرتى عليه
-اسر مكنش حيوان عشان تقول عليه كده
-وتفتكرى هحب انك تشبيه بالحيوان انا بس بقول انه مبقتش همه.. ليلى بقيت مهمه اكتر منكو
-مستحيل، ليلى بقيت ف كافة عيلتو
-بيتهيألك بس هى بقت ف كافة زكريا… مكانه محدش هياخدها وليلى وصلتلها
سكتت قال خليل- مبكرهاش البنت دى بس بتوقع مبينا
-حاول تكسبه تانى
-اكسبه؟! انا بقيت مش عاوز اكلفه بحاجه يتقلب ضدى
-بتقول اى بخليل
-اسر ضد.نا وده الى متعرفوش، حاطط مراقبه ع كل واحد فينا
اتصدمت فاتن- اسر مستحيل يعمل كده، وهيراقبنا لى
-عشان شاكك فينا من يومها، اليوم الى رجع فيه وحط مسد.س على راسي… كان ممكن يقت.لنى لو نا مراودتوش…اسر مخونا كلنا وان حد من عيلته السبب فى الى حصل لمراته وابنه
-ازاى عرفت الكلام ده، ممكن يكون غلط
-انا إلى مربيه وعارفه لانى بيشبهنى، عرفت ف الاخر انى متراقب وسبته يكمل
-خليل
-نسي انها عيلته قدام حقها وانتقامه الى عايز ياخده
-الى حصلها مش هين يا خليل، الى حصل لليلى مؤلم وبشع… وشعور اسر وقتها ود.مها كله عليه وحالتها لما لقاها…البنت دى ادمرت بأى ذنب.. زى ما المفروض انها من العيله نوفرلها حمايه
-شاكه انتى كمان فيا
-لو ابنى عنده شكوك يبقى اسر صح، بس انا معميه عنك يا خليل ومن زمان… بس وقت اما تأذى اسر اكتر من كده دى هتبقى نقطه تانيه
سكت بتنهيده قال- انتى كمان اتغيرتى بس لو طلع حد مننا تتخيلى هيعمل فيه اى
-يحقق انتقامه الى ف دماغه، يق.تله ويبرد نا.ره
-لو كان حد مننا؟!
-ولو كان حد مننا
قالتها بتأكيد له
بتصحى ليلى تلاقيه واقف بيلبس
-رايح بدرى فين
-الساعه ٨ اجهزى عشان هاخدك نتعشي برا
-عشا؟!
-اه
-لوحدنا
-المفروض اجيب حد معانا
– اسر الجوهرى، عامل موعد غرامى بليل
– خلتينى ضعيف، ارتكبت غباوه وحبيتك.. عشا لوحدنا تفتكرى أغرب من ده
– قلت غباوه
– يارتنى اتغبيت من زمان
سكتت باسها من خدها نظرت قال
-اشوفك بليل
مشي وسابها نظرت له ليلى
كانت نيره واقفه ف الجنينه جه صالح قال
-بتعملى اى يا نيره
-مبعملش بقالى كتير بس ماشوفتش الشمس، ماما لسا سمحالى اخرج الجنينه
نظر لها قال- مبتخرجيش من اوضتك لى
-عارف اسر محرج عليا مخرجهاش، فرحه بس الى كان لازم انزل فيه عشان الناس
-ونا اقول بقيت اشوفك كتير لى
سكتت نظر إليها
عند الباب الخلفى كان عصام واقف ورا الحيطه بيجى الجنينى بس مش بيلاقى حد ويمشي
بيبص عصام ع فوق وبيمشي بس بيقف لما يلاقى نيره وبيلاقيها مع صالح
قرب صالح منها قال- عايزه تخرجى
-متحاولش يصالح
-لو قولتلك انى اقدر اخرجك
-هتعمل اى
-اطلعى البسي وملكيش دعوه
-صالح
-انتى الى هتختارى المكان
-مش عايزه اعملك مشاكل انا كويسه عادى
-اسر مش هياكلنى متخافيش، يلا
ابتسمت قالت- اكيد
-اكيد
ح.ضنته قالت- شكرا اوى، ع كل حاجه شكرا
ابتسم وبادلها بتحمر اعين عصام يغضب جحيمى
قال صالح- معملتش حاجه
-عملت كتير
بعدت عنه قالت- هغير بسرعه
-هخرج العربيه
اومات له ذهب وهى دخلت القصر
بتطلع ع اوضتها وبتفتح دولابها وبتخرج لبسها ولسا بتقفل الباب بتلاقى عصام ف وشها بتنتفض من الخضه
-اى، خوفتك
كان شكله مخيف بالفعل بس اتصدمت منه قالت
-عصام
-اه عصام يا نيره، لسا فكرانى اهو
-ا..انت بتعمل اى هنااا
بتحط ايدها على بقها من صوتها وبتبص حواليها قالت
-انت مجنون، هتلبسينى مصيبه
-كنتى بتعملى اى ف ح.ضنه
نظرت له بشده -ح.ضن مين انت اتجنننت
مسكها جامد قال بغضب- رددى، بتح.ضنيه يا نيره..نا شوفتك بعينى مع صالح
بتنصدم منه قالت- انت اكيد مجنون، صالح ده اخويا
-مهى بتبدأ بكده، محلل ليكى ده ولا لاااا
-وانت مالك،يهمك ف ايييه
-يهمنى يا نيره، انتى كلك ع بعضك تهمبنى..ولا نسيتي انك مراااتى
حطت ايدها على بقه قالت بخوف- وطى صوتك
-خايفه، بس انا مبخفش يا نيره ومعنديش حاجه اخاف منها
-انت عايز اى مش كفايه بقا كفايه
-قولتلك مليش دعوه بالى حصلك بتعقبينى ع اى
-انت اكبر مخادع شوفته ف خياتى، اكبر كداب
-نيره…
-نا عرفت كل حاجه عنك وعلاقتك بعيلتى
سكت قالت بغضب- عرفت انك عدوهم، طل كه كان كدب.، حبك ليا والى عشناه كان كدب
-مش خقيقه
-انت كلك ع بعضك كدبه
ضحكت ونظرت قالت- الصور، ملكش دخل بيها اه بس تصورنى ليه..اقولك ليه لانك كنت عايز تعمل كده بس حد سبقك… كنت عايز تطسر عين اسر عن طريقى
قرب منها زقته جامد
-كل ده كنت بتخدعنى ونا حبيتك، نا حبيتك اوى يعصام
نزلت دموعها قال عصام- نا خبيت عليكى عشان…
-عشان تكمل خطتك، متشرحش خلاص كل حاجه بقيت واضحه ومعدش ف داعى لتمثيل
-نيره، هفهمك..
-تفهمنى اى، هتكدب عليا اى تانى
-مكدبتش عليكى نا خبيت، ف الا ل الموضوع كان هدفى اسر دى حقيقه
قالت بغضب- حقير وانا أحقر منك
-اخوكى اكبر اعدائى يا نيره، اخوكى خسرنى ملايييييين هو وعمك
-حقير حقييييير، وكنت تقولى معرفوش وهقابله واتعرف عليه…كنت بتخدعنى

-كنت يا نيره كنتتت، بس الموضوع قلب ضدى وحبيتك
-بطل كدب بقا
مسكها جامد قال- والله حبيتك، كل حاجه عشتها معاكى كانت حقيقه لدرجة امى خوفت تعرفى اننا اعداء فتبعدى عنى
-قومت موقعنى ف مستنقع معاك عشان معرفش اخرج منه…نا بقيت عاههه
مسح دمعتها قال- مش حقيقه، انتى بتعتى.. قولتهالك مره وهعيدها عليكى..نا مش هسيبك
-سبتنى..سبتنى اعيش ف اكبر عذاب ممكن اتخيله
-انا اسفه، عشان كده هخلصك منهم
-احنا انتهينا
-مستحيل، مستحيل نكون انتهينا
-امشي من هنا، ارجوك..كفايه مذ عايزاك تعملى مصيبه
-مش همشي غير وانتى معايا
نظرت له بصدمه مسك ايدها قال
-عارفه كنت جايلك لى، عشان اخدك من هنا زى ما وعدتك
-بتقول اى
-هثبتلك حبى ليكى، هنتجوز
-نتجوز
-اه دلوقتى
-دلوقتى اوزا؟!!!
-نهرب
نظرة له بشده- نهرب،انت بتقول اييييه
-اه هنهرب، عايزه تعيشي مع ناس اذيتك
-عايزنى اكسره للمره التانيه
-بقولك هتجوزك
-ولى متطلبنيش منه
-لانه مش هيوافق، مستحيل يوافق… اختارى يا نيره… هتعيشي تعيسه طول عمرك مع ناس عم ها ما اديتك مشاعر.. كنت بتشتكيلى من وحدتك بسببهم
سكتت قرب منها قال- خلينا نبعد عن هنا، تعالى معايا
-هتخذلنى تانى، ارجوك سبنى
-شايفه الضرر الى سببهولك، هنسيكى الى حصل… خلينا ننسي وانتى معايا، انتى بتحبينى زلا لا
-عصام
-ردى يا نيره،بتحبينى
نزلت دمعتها قالت- بحبك
-يبقا اسمعى كلامى، عايزه تعيشي معايا ولا معاهم
سكتت رفع عيونها قال- اختار سعادتك وسيبك من الكل، هكونلك نا الكل
-خرجنى من هنا، نا بمو.ت
ح.ضنها وبادلته العناق بس بيتفتح الباب وكانت الصدمه وقوف اسر بتتسع اعين نيره وبتنتفض خوفا
-ا..اسر
كانت عينه مخيفه وينظر الى عصام وشقيقته
قال بفحيح-عصاام
قال نيره-ا..اسر هقولك ا…
بيرفع مسد.سه عليهم وفى ذات اللحظه بيخرج عصام سلا.حه فى مواجه تركد بركة د.ماء

رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الواحد والعشرون 21
-تعالى نهرب ونتجوز
-ولى متطلبنيش من اخويا
-لانه مش هيوافق، مستحيل يوافق… اختارى يا نيره… هتعيشي تعيسه طول عمرك مع ناس عم ها ما اديتك مشاعر.. كنت بتشتكيلى من وحدتك بسببهم
سكتت قرب منها قال- خلينا نبعد عن هنا، تعالى معايا
-هتخذلنى تانى، ارجوك سبنى
-شايفه الضرر الى سببهولك، هنسيكى الى حصل… خلينا ننسي وانتى معايا، انتى بتحبينى زلا لا
-عصام
-ردى يا نيره،بتحبينى
نزلت دمعتها قالت- بحبك
-يبقا اسمعى كلامى، عايزه تعيشي معايا ولا معاهم
سكتت رفع عيونها قال- اختار سعادتك وسيبك من الكل، هكونلك نا الكل
-خرجنى من هنا، نا بمو.ت
ح.ضنها وبادلته العناق بس بيتفتح الباب وكانت الصدمه وقوف اسر بتتسع اعين نيره وبتنتفض خوفا
-ا..اسر
كانت عينه مخيفه وينظر الى عصام وشقيقته
قال بفحيح-عصاام
قال نيره-ا..اسر هقولك ا…
بيرفع مسد.سه عليهم وفى ذات اللحظه بيخرج عصام سلا.حه فى مواجه تركد بركة د.ماء
بتتصدم نيره وتبصلهم بخوف هما الاتنين
-بتعمل اى يا عصام
قال عصام-نا بحميكى يا نيره
قال اسر-غلطت اوى لما جيت هنا برجلك
-كنت عايزنا نتقابل
-كنت عارف ان عمله و.سخه زى دى ميعملهاش غير واطى زيك انا بس هدفه… قولتلك بلاش عيلتى بس مخدتش بنصيحتى
نظر إلى نيره بغضب قال- بس العيب مش عليك
قالت نيره-اسر
قال بغضب- مش عايز اسمعلك صوت
بيدخل صالح القصر بيلاقى الكل متجمع قال
-ف اى
جه خليل قال- اى الى بيحصل
-مش عارف ب….
بيسكتو لما يلاقيها اسر واقف عند أوضة نيره وسلا.حه ف ايده
قال صالح بغصب-اى الى بيحصل، هو مش بيحرم
بيطلع جرى على فوق قال-اسر بتعمل ايييه
بس بيقف اول ما يشوف نيره وبيتصدم من رؤية عصام، بيبص لخاله الى كان بينظر له بشده
قال خليل-ده دخل هنا ازاى
قال صالح-مش عارف اى الى بيحصل، ا..الأكيد ان هتحصل مجزره
نظر إلى فاتن دموعها ف عينها قال
-وقفه يخليل… وقفه ارجوك.. احمى بنتى
راحو سريعا ليه بيقف جنب اسر بقلق
قال عصام- لو فكرت تضر.ب بس اسر نفس الطلق.ه هتصاحبك
قال نيره- نز.ل سلاحك يعصام، عشان خاطرى
-واما انزله.. تضمنى هيحصل اى بعدها
قال اسر- نييييره
بتبصله بخوف قال – اما تخرجى برا حالا وتبعدى عنه وهتغاضى عن الى سمعته
نظر إليها واردف بنبره مخيفه
-او تمو.تى انتى كمان
قال صال-اسر
قال بغضب- اياااك تدخخخخل
بيمسك عصام ايدها ويقوفها جنبه نظر اسر اليه والى ايده الذى امتدت على اخته دون اهتمام لوقوفه
قالت نيره- بتعمل اى
-مش هيقدر يعملك حاجه
بصيت عبر اسر ونظرته المخيفه قالت-عصام اوعى
مبتكملش جملتها وبتسمع صوت وراها بتتصدم لما تلاقى رجالان حاطين السلا.ح ع عصام ورجاله جهم من ورا اسر
نظر عصام اليهم ومن حوله الضيق يملأ اعينه
قال اسر- غباوه انك تيجى هنا برجلك، نت ف بيتى الى مستحيل تخرج منه عايش
قال عصام- الأكيد انى لو مت انت هتلحقنى لأنى مش هروح الاخره قبلك… بعد ربع ساعه رجالتى هيحوطو قصرك.. ومش هنكون احنا بس الضحايا
قال اسر- تهديدك مش عليا، انت لا حول ولا قوه يعصام… لينا حق لازم يخلص
قرب منه قال- حق وساختك الى و.سخت بيها اختى… دخلتها ف لعبه زباله لانك عديم شرف
عمر سلاحه واردف- كان لازم اقت.لك من زمان
نظر له خليل بصدمه قال- اسسسسر، هتعمل اى يا غبببى
نظر له اسر بعينه بارده مخيفه
-مش قولت متدخلش
-انت اتجنننت، عايز تقت.له هنا وف البييت
لم بهتم اسر به قال خليل بغضب للرجاله
-نزلو السلاح
لم يردو عليها نظر اليهم قال-بقولكو نزلووووه
قال اسر- دى رجالتى انا ياعمى، مش بيكنو الولاء لحد غيرى
قال صالح- اسر، خلينا نتكلم الى بتعمله ده غلط
عمر عصام سلاحه بس وقفت ف وشه نيره
-هتعمل اى
-ابعدى يا غببيه، مش همو،ت بالبساطه دى
-هتقت.ل اخويااا، بترفع سلا.ح عليه وعايز تمو.ته
-نييره
-اياك تعمل كده، ابو.س ايدكم نزلو الشيء ده
لم يتحرك احدا لكن حرك اسر صباع ع الزنداد نظر له صالح بشده
-اسررر
بباصدم عصام بس بتطلب رصاصه وتسكت افواه الجميع من الصوت، بيبص صالح على نيره وخليل بيتصدم من الى حصل والجميع منبطحين من الر.صاص
بتكون نيره متصلبه من الصدمه بتلاقى نفسها حسه بتبص لعصام بقلق بس بيكون عايش
بتتجه عيون الكل على اسر وسلا.حه الى بيخرج دخان انه من الطلقه،بيتصدمو لما يلاقى ليلى واقفه قدامه ماسكه ايده ورفعاه لفوق ف اخر لحظه غير مساره لتثقب الط.لقه السقف دون ان يتأذى احد
كان أسر ينظر لها بشده واعين مخيفه حاده من فعلتها قال من بين أسنانه
-اى الى انتى عملتيه ده
-متعملش كده يا اسر
-ابعدى من وشي يا ليلى
كانت ماسكه ايده متبته عليها قالت
-مفكرتش ان ممكن تيجى فيها هي
-ليلللللى
-ارجوك، وقف الى بتعمله ده
-لو مبعدتيش دلوقتى….
-هتعمل اى يا اسر.. هتعمل اى…هتقت.لنى
قربت منه وهى باصه ف عيونه- لو اختك مش هماك مظنش انى ههمك، عشان كده أضر.ب.. اقت.انى نا كمان
نظر إليها فى كلتا اعينها واعيد مشهدها وهي بين زراعيه كالق.تيله
-ليلى… ابعدى..من هنااا
-لا يا اسر مش هبعد
بينظر عصام الى ليلى. العائق ع اسر بشكل كبير كأنها عامله زى محبس القن.بله
بيحرك سلا.حه بس بيلاقى ايد نيره فوق ايده نظر لها نفيت له ببكا
-لا، عشانى
-كان هيقت.لنى
-اياك، اسر لاا
نزلت دموعها قالت-الله يخليك
نظر الرجاله لأسر قال خليل- اخرجو برا… يلا حالا
قال اسر-اياك حد يتحرك
بيبعد ليلى بس بتمسك ايده جامد الى ماسكه المسد.س نظر إليها قال
-ارجعى لورا
-قولتلك حياتى قصادهم
-انتى متعرفيش حاجه، بالى غباء وابعدى
-انا اعرف كل حاجه يا اسر
نظر اليها بشده شالت صباعه من على الزنداد قالت
-عارف يا اسر ومش هتحرك لأنى نا عارفه بعمل اى..بس انت مش مدرك
قربت منه قالت -مش شايفها بتبكى ازاى وخايفه عليك.. شايف عملت اى ف عيلتك من الخوف
نظر الى نيره التى تنهمر دموعها ووالدته التى تقف تنظر إليه وكأنه ملاك المو.ت سيسلب ابنتها منها، الخدم يرتجفون من صوت اكلاق النار.. جودى فى غرفتها واستيقظت فزعه من الصوت.. القلوب تتوقف بزعر
قالت ليلى- عارف الغضب الى مليك، بش مش كل حاجه بالد.م.. رعى عيلتك ع الاقل، راعى شعور اختك.. من ناحيه خايفه ع الشخص الى بتحبه ومن ناحيه خايفه ع اخوها
نزلت ايده تدريجيا وده الى فاجئ الجميع
قال خليل لصالح- خرج الشخص ده حالا، مش عارفين اسر هيثور تانى امتى
مسك صالح عصام قال- تعالى
-ابعد، نيره هتيجى معايا
نظر اسر بغضب سابت نيره ايده قالت
-مش هروح ف حته يا عصام، ده بيتى..جنب اخويا
نظر لها بشده قال اسر- لو مخرجتش حالا، وعد هتخرج ل تابوتك
سجله صالح بقوه- يلا بقولك
قال عصام بغضب-ابعد
سحبه معاه جامد ونزلو ع السلام والجميع ينظر اليهم الى ان خرجو من القصر بأكمله
قال خليل- واقفين ليه، روحو لمكانك.. شايلين حراستكو وجيتو
مشي الرجاله قرب خليل من اسر ونظر الى ليلى
-لو معرفتش تسيطر ع افعالك، ده معناته انك بقيت ضعيف
-لو قت.ل الشخص ده واشرب من د.مه ضعف، احب اكون ضعيف.. قولتلك لما الاقيه هق.تله
-وسيبته
مشي اسر من هناك تبعه خليل نظرت ليلى الى صوت البكا كانت نيره مشيت وسابتها
-ليلى
وقفتها قالت-شكرا
مردتش عليها ومشيت بتدخل الاوضه تلاقى اسر شبه الأسد الهائج قربت منه اطاح المنضده بقوه فخافت
قال اسر- كنتى بتعملى اى هناك
-نسيت التليفون وشوفت الى بيحصل
-قومتى ادخلللللتى
-اسر ف ايي
-عايزه تعرفى عملتى ايييه، بسبببك هو عايش دلوقتى…خليته يمشي بسببك…. الشخص الى ذلنى جه بكل بجاحه ف بيتى وعايز ياخد اختى… نفسه اعد اعدائى
-مضايق عشان عرفت هو مين
صاح فيها قال-كان خطه قذره مننننه… خطه تستحق ان يمو.ت هنا..ف القصر دههه
كانت عينه حمرا. كالشيطان قال
-كان لازم.م يمو.ت، كان لازم انهيههه واقطع رأسه زى ما وعدتها
كانت تنظر اليه بشده -اسر انت…انت بتخوفنى
نظر لها وتلاشت عروقه الحاده وتهجم وجهه لينظر إلى كلتا عيناها وخطواتها المبتعده عنه
صاح بغضب واطاح المنضده نظرت له
بيعقد ع الكنبه بيمسك رأسه وكانما يحاول ربط نفسه، يحاول قدر الايمكان
-تعالى…تعالى يا ليلى
بتعقد جنبه بيسحبها جامد ويمسك وشها بتخاف قال
-اياكى تعملى كده تانى
نظر إلى كلتا عيناها قال- كانت ممكن تيجى فيكى… كان ممكن مشفكييش تانى
-كان ممكن تيجى ف نيره
-الطل.قه كااانت علييه هووو..نة مش غبى
-وكلنا بنغلط.. تفتكر غلطه زى دى هتوفى حياة حد ونقول بالغلط
نظر لها بضيق قال- نا مبغلطش وخصوصا ع هدفى
-تفتكر يا اسر، يعنى مغلطتش لما خبيت عليا صور نيره.. مغلطتش لما عرفتنى بكل حاجه عشان نحبها سوا…مغلطتش لما روحت اتجوزتها وسبتنى ابكى ليالى عليك… مغلطتش وحيت عرفتنى كل حاجه
-مين قالك يا ليلى
-نيره نفسها قالتلى، قالتلى امبارح
Flash
كانت ليلى صاحيه تنظر لأسر وهو نائم بتقوم من جنبه بس بتسمع صوت ع الباب خفيف
بتروح وتفتح تلاقى نيره ف وشها اتفجأت منها
-بتعملى اى
قالت نيره- اسر نايم
-عايزه حاجه
سكتت نيره بعدين قالت- لا
بتبصلها ليلى من وقوفها قالت نيره
-ليلى عايزه اتكلم معاكى
-نقول بقا سر وقوفك ع الباب
-مش هنا
-فين؟!
-تحت، مش عايزه يصحى اسر ب اى وبت ويشوفني هنا
استغربت منها بتمشي نيره وتسيبها بتبص ليلى ع اسر بس الى بتكون عارفاه ومتأكده منه أن الموضوع مهم
علاقة اسر بأخته غريبه، علاقه لا يفهمها احد واصبحت أغرب من مجيئها، لا ترى ترى نيره بل لم تعد تراها ابدا ولا حتى تتحدث مع احد… هنا امر
بتنزل وتشوفها واقفه مستنياها قالت
-اى الموضوع الى يخليكى عايزانى الفجر
-انتى رجعتى لأسر
-مرجعتلوش لا.. اخوكى جبنى غصب عنى عشان عليا خطر، فاكرنى خايفه
-بء هو خايف عليكى
-مكنش سبنى كل ده لوحدى
-مستحيل أسى يكون سايبك، اكيد مكنش بيفارقك لحظه
سكتت ليلى لما بتفتكر كلامه وكلام روز قالت
-غريبه يا نيره انتى مكنتيش بطيقنى، خصوصا علاقتى باخوكى.. اعذريني هعدل. اقول البيت كله مكنش بيطيقنى
-مكنش ف حاجه مبينا توصل لكره، نا ممكن اكون مغروره واذيتك يومها واذيت عيلتك…
اضايقت ليلى قالت- انتو دوستو عليهم
-نا اسفه، بعترف نى غلطت..بعتذرلك نيابه عنى نا وماما
-اعتذاركم عمره ما فدنى ف حاجه، لا ف رجوع عيلتى.. ولا فرجوع ليلى زى ما كانت
زعلت نيره قالت- نا اسفه اوى بس ربنا خدلك حقك، صدقينى ربنا مش بيسيب وممكن اولهم كان..كان أسر
-انتى عايزه اى
-عايزه اقولك ان اسر بيحبك
سكتت ليلى قالت- مش عارفه اكدبكم كلكم.. بس نا مبقتش عارف اسر
-صدقينى بيحبك كل الى حصل غصب عنك
ابتسمت قالت- ليه، راح اتجوز غصب.. زى البنات الى ف الارياف ولا اى.. ده بنات جتى مش رجاله
-الواضح انك نسيتي اسر، شوفت تغيرك معاه
-مشاعرى مبقتش واضحه، نا مبقتش عارفه نا مين
-بس لسا بتحبيه، لو سمحتى الغشاوه دى كلها، اسر ملهوش ذنب ف الى حصل
-لحد دلوقتى ملمستش عذر قهرى للى عمله
-صدقينى اسر….
قاطعتها قالت-خلاص
-ليلى اسمعينى
-قولتلك خلاص، عايزه انام
مشيت وسابتها قالت نيره
-نسرين هددت اسر
وقفت ليلى وبصتلها باستغراب
-وياترى هددته بايه
-بيا
-اى علاقتك
-نا السبب، نسرين كانت معاها صور ليا مع..مع واحد..
بصتلها بشده قالت نيره
-واحد كنت بحبه ودخلت معاه علا.قه، الصور دى كانت سلا.ح تد.مير لعبلتى وليا ولأسر… هددته لو متجوزهاش هتنشرها
-نتى بتقولى اى

-اسر مقالش لينا، عمى بس الى يعرف ونا بصدفه سمعته لما خده عمى عشان يكلمه عليكى وعلى رجوعك ومقدرتش استحمل ان نسرين كانت السبب ف دمارى نا كمان وخراب حياة اخويا..نا عارفه ان ورا طلاقكو نا..وجوازه فجأه من نسرين ف حاجه غريبه… بعده عنك وبروده مع مراته ميدلش انه بيحبها عشان كده اتخلى عنك…اتصل انه مغصوب وانتى بس الى حبها..نسرين استغلت كل ده ضد اسر وعايشه دور عصافير الحب علينا
قالت ليلى-ازاى يحصل حاجه زى..لى مقاليش
-معرفش، كنت عايزة اقابلك واقولك بس..خوفت لما يعرف اكون خربت عليه حاجات كتير
-انتى كدابه
-ده الى حصل يا ليلى، صدقينى..اسر من بعد طلاقكو كان بيشرب..قليل لما كان يرجع البيت حتى بعد جوازه منها
-ولى بتقوليلى ده دلوقتى
-اكتشفت ان اسر مستحيل يقولك، سمعت صوتكو بس مكنش قصدى اتسنط.. كنتى عايزه تبرير ونا اديتك…
كملت بجزن- صدقينى يا ليلى اسر وانتى عنيتو بسببى، نا السبب.. نا اسفه
Back
قالت ليلى-لى خبيت عنى يا أسر
قال اسر بغضب- كنتى عايزانى اقولك اي…اقولك ان اختى حطيت راسي ف الأرض.. اقولك اى بظبط يا ليلى
-تقولى الحقيقه..كنا هنلاقى حل
-اول حاجت فكرت فيها اقولك بس الموضوع مكنش مستاهل خساير، نسرين كانت نشرت الصور ونفذت تهديدها
-واى الى رجعك ليا، حصل اى خلاها تسكت عن رجوعى
-لان الى كانت بتهددنى بيه معدش موجود، نا الى بقيت ماسك روحها ف ايدى
-استنيت ده كله
-عقبال ما سيطرت ع الوضع، كنتى عايزانى اعمل اى يا ليلى.. ردى
-لى مقولتش لما سالتك..عيدت عليك سؤالى اكتر من مرره
-قولتلك مكنش ينفع اقولك
-كان نفسي تيجى منك.. اديتك فرصه انك تبررلى الى عملته بس انت فضلت عند موقفك
-خلصنا يا ليلى…خلاااص
قام بغضب وقفته قالت-رايح فين
-عايز اكون لوحدي، ابعدى
سابها ومشي قالت- اسسر
بتخرج بس بياخد عربيته ويمشي اضايقت وبتدخل بتلاقى نسرين ف وشها بتبسم عليها قالت
-سابك.. هو اسر كده بيشبع من الحاجه ويتقل عليها
-تفتكرى يا نسرين، بس ع الاقل مبقتش زيك
-نتى تطولى تبقى زي
-مطولش اكون حديده مصديه
-بتقولى اى
قربت منها قالت- عايزه تعرفى اسر شبع منى ولا لا..لالانى مش بجبره عليا..هو الى بيجيلى وبيطلب رجوعى
نظرت نسرين لها بشده
قالت ليلى- االساعه ١٢ بليل استنى عند الباب، هوريهولك وهو ف ح.ضنى
احمرت اعينها بغصب بتبتسم ليلى وتمشي
قالت سيرين بغسب- ازاى قاعده هناك يا نسرين ييين ازاى قابله ع نفسك ضره
قالت نسرين-عرفتى منين
قال جبران-شكلك نسيتر ابوكى يبقى ميين، فاكره لما تخبى مش هعرف
-يبابا
-اسكتى،ازاى قبلتتتيها ع نفسك وازاى يتجرأ ويعمل كده فيكى
-اصل
-بلا اصل بلا زفت، العيله دى نسيت انتى مين ونا هوريهم
قالت بحزن- قولتلك يبابا لسا ف قلبه
مسكها جامد نظرت له قال- انتى الغبيه إلى حطيتى نفسك هنا… طلق ولا لسا
نفيت له قالت- مش عايزاه يطلقني.ى يبابا ارجوك متطلبش منه
قالت شيرين- بتقولى اى
قالت نسرين ودموع ف عينها- ابعدها عنه…خليها تمشي بي اسر لااا..خلينى نا الى معاه يبابا
قال جبران- نتى مجنونه
نتشت سكينه من طبق شهقت نسرين- بنننتى
قال كبران-سيبى الزفت ده
قالت بغضب- قولتلى هتعملى الى نا عايزاه…نت الى عودتنى كل حاجه مجابه لى مش عارف تبعدها للأبد
-نسرين الأمور مش كده، مش غصب
-عايزاها تبعد عايزه اشمت فيها عشان اتجرأت وحطت عينها ف عينها
ح.ضنته قالت بجزن-بابا ارجوك.. أنا اتهانت اوى
جمع قبضته بغضب قالت بحزن
-داست عليا وقالت انى غصب راجل عليا…ابعدها..مش عايزها ف حياته..لو مس نا يبقى مش ليلى
ح.ضن حبران ابنته جامد عيطت ف ح.ضنه واحمرت اعينه هنا قال
-اسر
بتكون نيره قاعده ف اوضتها بتبكى وفاتن تنظر اليها بحسره
-اسكتى يا نيره…لو اخوكى سمعك…
-عايزه اى.. خايفه يسمعن. ومش همك ع قلبى وكسرته….
-كسرته؟!
-ل..لو عصام مكنش بيجلنى كان اة ال. يخليه يصحى ويجى هنة عشانى
-اكتمى يا نيره
-عرض عليا نتجوز.. قالى انه بيجبنى وانه ملهوش دعوه..جه هنا عشانى وكان هيمو.ت وف الاخر قولتله يمشي
-كنت. اايزت تمشي معاااه ولا اى
-نااا مش ف جنه عشان اعقد هنا، نا مش متمسكه بيكو
بصتلها فاتن بضيق قالت-خساره خوفى عليكى… نتى جنس نمرود…لو مكنش جالك كنتى حاطه راسك ف الأرض
-هتفضل تزلونى لحد امتى..انتـ,ـحر احسن ولا اعمل ف نفسي اييه
بتسيبها أمها وتمشي ومن ناحيه تانيه
بتكون ليلى قاعده ع طرف السرير بتاخد برشامه وتشرب ميا وبتتنهد
-اى الى مصحيكى
بتلف تلاقى اسر واقف عند الباب قالت
-مستنياك
بيدخل بيبص عليها قامت مسحت على شعره قالت
-شكلك تعبان… كنت فين كل كده
-ف مكان بعيد..عشان مأذيش حد
-شربت
-لا
عرفت انه صادق قال اسر- كنتى بتاخدى الدوا
عرفت مقصده اومات له قالت- اه
ح.ضنها نظرت إليه قال-متبتديش
لم تكن لتبادله لكن انتهى الامر حين عانقته
كان خلبى قاعد ف المكتب مع صالح. قال
-مش مصدق انها عدت
-خرج من هنا ازاى
-ركبته عربيه وخليتني الرجاله تاخده، مكنشطايق حد فينا يلمسه بس ف موضوع كلمنى. عليه
-موضوع اى
-يتجوز نيره
Flash
قال صالح- كفايه وامشي من هنا
قال عصام- ابعظ ايدك يلا، انتو مهددينها
-انت مش شايف كنت هتتسببلها بايه
-نت مالك انشاءالله حتت امو،تها
مسكت جامد من قميصت بال بغضب- كوت عارف الحلقه الو.سخت دى ورا كل زباله ف حياتنا.. لى دمرت بنت ملهاش زنب
-بسبب اسر
-وخلصنا، ابعد عنها
-مستحيل، نا بحبها
-اكدب كدبه غيرها
ابتسم عصام غصبصالح قال-نت عايز اييه بظبط
-اتجوزها…
قرب منه قال- مش كنتو عايزين تستروها..نا هخدها فلاتر نا واثق انها مستحيل تعمل كده مع شخص غيرى
بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمى
-يعررر.ه فاكرنا هنبيعها لواحد زيك
بيغضب عصام ويمسكه جامد ولسا هيض.ربه بير.كله فى بطنه ويلوى دراعه بيضر.بت عصام جامد ويبعده بتقفله الرجاله
قال عصام- هتجوزها يا صالح.. عرف اسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته نا
Back
قال خليل- كان نقصنا الزفت ده
-هنعمل اى يا خالى
-هنقول لأسر وهو يقرر ف الاخر ده مصير اخته
-مستحيل يوافق
-يبقا ده قراره
-بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا
-هنشوف
بتكون نسرين قاعده لحد الساعه ١٢ونص ودماغه بتاكلها من كلام ليل
-اسر مرجعش..
ابتسمت ساخره- واثقه من نفسها اوى
بتخرج من هماك وتروح ع جناحها وبتخبط ع الباب
بتفتح ليلى وتنظر إليها-اتأخرتى لى خوفت تكون مو.تى ولا حاجه
-الساعه عدت١٢ و…
بتسكت لما تلاقى اسر نائم وهو عارى الصدر نظرت إليها بشده
بتحك ليلى رقبتها بوجع قالت
-تصبحي ع شر يا نسرين.. زى ما انتى شايفه مش عايزه اسر يصحى..هيضايق اوى لو ملاقنيش جنبه
-انتى زباله كده ازاى
-اكيد مش شبهك، لأنك أحقر زباله نا شوفتها
بتشدها نسربن بغصب بتفلت ليلى ايدها
-ابعدى عننى
-بتحاولى تعملى اى يا ليلى، بتثبتيلى انك جامد وكده وان اسر بيحبك
-ده ع اساس انك مكنتيش تعرفى
-كنت عارفه وخدته، عارفه لى..غسان بحبه وحبك ليه مش هيجى قدى
-انصحك تتعالجى يا نسرين، انتى اتخطيتى حدود الكرامه، يكفى تقولى تجبرى راجل عليكى
قال بغضب- احسن مكون محل شهو.ه بس
نظرت لها ليلى قالت نسرين- اى، متقوليش ان ننا اول حد قالك كده..نتى تعامل اسر زيك زى اى حيوان،. شهو،ه ورغبه وبس
-مش شرط عشان ترضى عقلك التافهه بالتفاهات الى زيه يبقى نكون دى الحقيقه
مشيت قالت نسرين- نتى نفسك عارفه ده كويس، وعارفه ان اسر بيحبك بس عشان جسم.ك وانك فحوله..وحلوه..منكرش اى راجل بعجب بيكى واسر زى اى. خد لعبه واتعود عليها
قالت ليلى بضيق- انتى نفسك بس تكونى مكانى ولو لمرت واحده
-دى حقيقه، بس بردو ما تفرحيش كتير، رجوع اسر ليكى يومها كان بسبب المنشط الى حطتهولك
-تخيلى قرفان منك قد اى
-وتخيلي رجعلك ف ثانيه عشان حاجته لى..مش بقولك علاقه رغبه لا اكتر
-أسر مكنش بعد عنى اصلا، اسر كان معايا علطول يا نسرين وده الى انتى متعرفوش
سكتت بضيق قالت ليلى-وفرى غلك لنفسك
-مشفقه عليكى اوى
نظرت إليه قالت نسرين- كل حاجه واضحه..اير مش بيحبك.. وبكره تقولى نسرين قالت
بتمشي ليلى وبتقفل الباب ف وشها ونسرين بتكون بتتحرق بتمسك نفسها وترجع اوضتها بت رن ع رقم
-رد ارجوك
بتقفل التليفون بضيق قالت- ليلى…شكلك نسيتي مو.تته زمان وعايزه تمو.تى بجد
بتكون نيره قاعده ف اوضتها وماسكه تليفون بتفتجه بتلاقى رساله من رقم غريب
“هعتبرنى مسمعتش حاجه، لسا عندى طلبت ليكى يا نيره… نتجوز بعيد عنهم وده اخر قرار ليكى وقتها هبعد عنك للابعد”
قلبها دق بخوف من الرساله ومسكت رأيها بضيق
بتقوم وتخرج بتروح عن صالح وتخبط براحه
-صالح
بيكون نايم بس بيسمع صوت بتخبط ع الباب قال
-ف اى
قام وفتح لقاها نيره قال
-نيره ف اى..حصل حاجه ع صبح
-باين انى بقيت صاحبة المصايب بس
-نا مقصدش
-كنت عايزه اسالك ع الى حصل امبارح..
-حصل اى
-عصام.. قالك حاجه لما مشيتوا
سكتصالح قال- نتى كلمتيه
سكتت قال صالح- اياكى نيره تكونى عملتى كده، اسر هيتقلب عليكى فعليا
-بعتلى من رقم تانى بس مردتش.. عارفه العواقب عشان كده خايفه افتح اى تواصل بس هو..قالى انه عايز يتجوزنى
-امتى
-لما كان هنا..بس..بس بعيد عن عيلتى..نتجوز بعيد..نهرب
بصلها بشده قال- وانتى قولتى اى
-بعتلى رساله بتسألني بس مقررتش بس..بس نا بحبه يا صالح وخصوصا لما عرفت انه ملهوش ذنب ف الى حصل
سكت صالح شاف دموعها بتنزل قالت
-مش هقدر اتقبل ان يبعد عنى..او..او ارفض
-افهم من كده انك موافقاه
-قولى اعمل اى
-بيلعب بإعصابك، هو طلب ايدك اصلا
بصتله بشده قالت- يعنى بجد..طب واسر…
كان هيتكلم سبقه صوت من ورا
-رافض
بيبصله ويتصدمو اما يلاقو اسر قالت نيره
-ر..رافض…ليه
-كده… مستحيل احط ايدى ف ايد الشخص ده
-بس عصام نفسه عايز…
-ونا رفضت وخلصنا
بتدمع عينها قالت- لى عملت كده..لى عملت كده منغير ما ترجعلى
-المفروض اسالك؟!
-كان معاه..قالى نهرب لانك هتكون اكبر عائق لينا
-مهربتيش معاه لى؟!
قالت بحنق- غبيه.. كنت عايزه اى منكم جدبد… فكرت فيك وانت كل حياتك شغلك وبس.. انت كنت اكبر سبب ف الى حصلى
–متحطيش حجم غبائك عليا عشان وقتها مق.تلك.يش
قال صالح- هى متقصدش يا اسر ا..
قالت نيره بغضب- كنة بلجأله بسببك، لا عمرك كنت اخ ولا حتى عرفت تاخد مكانة بابا
نظر إليها بشده قالت. نيره
-نت هتفضل شخص ضيف شرف، لا بنشوفه ولا هو بيشوفنا… حياتنا عبارت عن جحبم بسببك… عمرى ما حسيت بالعيله… عمرى ما حكيت لحد عن شعور الوحده الى جوايا…انت ببساطه مكنتش مهتم ولا بشوفك….نت شخص شفاااف يا اسسسسر… هو ادانى الى انت مدتهوليش
مسكها جامد من دراعها صرخت قرب صالح زقه جامد
قار اسر بفحيح- مش مهتم… نا مش مهتم
-نت بس..نت شايف شغلك التافهه… هيبتك غير كده انت اخ. فاشل
-معاكى حق، نا اتنازلت عن وجودى معاكم عشااان تكون ف امااااان….. فى الوقت الى بكون بعيد ف عينكم بكون كل الى بعمله عشانكم….
نظرت لت قال بغضب شديد- نا اتنازلت عن حياتى وبقيت مجرد تابع عشانك انتى وامى ببببس… عشان تعيشو حياتكو منغير تقصير عمر..تعيشو بعيد عن حياتى الى كلها جرى ود.م وتهد.يد….. ف الوقت الى طعنتى شرفى فيه كنتى اولى اهتماماتى
كانت باصه ف عينه قال اسر ببغض
-سايبك عايشه عشانه، وصانى عليكى ومش عارف هقابلو ازاى بيكى…. نا عملت كل حاجه ومش عارف التقصير من مين… اقت.لك نفففسيييي… اعمل فياااا ايييه
زعل صالح عليه قالت نيره بحزن-لى رفضته يا اسر
-عايزاه
نظرو إليه قال اسر-
-عايزه تتجوزيه، يبقى تنسي عيلتك دى خالص
قال صالح- اسسر
قال اسر- تنسي ان عندك اخ، محدش هيقفلك وهتكون. معاه بس لو عمل فيكى اى، اياكى تجيلى معيطه… لو قت.لك.. مش هقربله… انتى هتكونى ميته من أول ما تختاريه
قالت نيره- هتمرى طوبتى يا اسر
-من اول ما تخرجى من الاوضه دىتطينى قرارك
قال صالح- كفايه
قال اسر- خليك بره الموضوع
قالت صالح- متتغطش عليها
-ةلى كانت بتقول عايزه تهرب معاه مش هتغير قرارها بسبب كلمتين من الخوف..هى مش بتحبه
وسع اسر قال- الباب قدامك، نا واقف منعك
بتنزل دمعه من عينها بترجع خطوتين لورا نظر صالح لها
قالت نيره- بختارك انت يا اسر
نظر لها اسر من ما قالته بيبصله صالح بضيق بس مس بيهتم بيه ويمشي
قال صالح- لى قولتى كده،،كنتى اسكتى
-تفتكر كام مره اتخيرت واخترت نفسي… كتير اوى ودى أخرت اختيارتى…. اسر..اسر ضحى.. ممكن مش شايفين ولا هنشوف معاناته بس عارفه انه..أنه ف يزم هيح.ضنى ع الاقل عشان اخترته
بتمسك دموعها وبتخرج فورا بتقابل ليلى الى بتشوفها من شكلها بتمشي وتسيبها
بتطلع ليلى على فوق بتشوف اسر دخل الحمام
-اسسر
بيقفل الباب وراه اضايقت وبتفضل واقفه
بتكون فاتن قاعده قدام ألبوم صور طان فيه صور اسر ونيره وهما صغيرين، كانت صورهم مع زكريا تملأ الاغلفه
-لو مكنتش مشيت بدرى كان زمان الاكفال مكبروش كده… كان زمانهم كبرو على تربيتك انت
لمست وش اسر وابتسامه البريئه وهو يمتطى فوق ظهر والده
-هترجعلى…هتركع يا اسر نا واثقه
بيكون صالح قاعد مع عصام الى كان ينظر إليه بضيق قال
-كلمتنى لى

-اكيد مش عشان حاجه علبنا انا وانت بنكره بعض، مفيش كلام مبينا غير نيره
نظر لها بغضب فال- وانت مالك بيها
-متفهم يابنى نا جاى اتكلم عليكو. انتو
-هو لسا ف كلام، أنا هاخد، فعل علطول لو اسر متنازلش عن الى قاله
-وانت فاكره نيره هتوافقك
-هتوافق لأنها بتحبنى
-بس مش اكتر من اخوها
-اكتر، علاقتها باسر مش قويه، اسر علاقه هشه بعيلته
-دى حاجه متخصكش
-ولا تخصك يصالح
-نا بعمل كل ده عشان نيره، والا مش هكون مضطر اقابل شخص زيك
-بما انك ذكرت اسمها، عايزه اعرف علاقتك بنيره اى بظبط
-انت غبى يابنى، نيره دى اختى

-متقولش اختك، طول ما تقدر تتجوزها يبقى مش اختك
-ده التخيل الى ف دماغك بس حاجه اسمها اختى ومش هشوف غير كده.. دماغك زباله دى حاجه ترجعلك.. بس الحقيقه ان مفيش حاجه مبينا غير كل اخوه
-ولو قولتلك اول حاجه هعملها لمة اتجوزتى اقطع علاقتها بيك
-هتعمل اى يعنى
-حاول تصلح علاقتك ب اسر
-بتتريق
-نا بقولك الى المفروض تعمله، عايز تتجوز نيره، اسر هو الوسيله… مش لازم تكونو حبايب يكفى العداوه دى تخلص
-عايزنى انسي كل الخساير بسهوله دى
-لو مش عشانك عشان نيره..ده لو بتحبها، ولو اسر وافق اصلا
-اعملها ازاى، بمجرد لو شوفنا بعض هيحصل زى ما حصل… السلا.ح هو الى هيترفع
-مش هتكونو لوحدكو، هكون معاكو وكمان خالى.. لو حصل شد هنكون الطرف الى بيهدى…
قرب صالح وقال بتحذير-بس عارف لو طلعت كل ده بتلعب بينا هيحصل فيك اى
ابتسم ساخرا قال-هتعمل اى
-اسر كفيل بيك
فى مكان مجهول كان واقف راجل امام شخص قال
-اوامرك
-خد الظرف ده
خده الرجل وفتحه وبيشوف صور بيبص عل. الشخص الى قدامه
-اعمل اى
-انشرها، تحت عنوان حبيبة عصام العدوى الجديد، انتهى الانتقام
اومأ برأسه قال- حالا هينزل
مشي ابتسم الشخص
كانت ليلى قاعده على السرير واسر الى مخرجش من ساعتها
خبطت عليه خرج وكان مبتل كليا
-اسر
بعد عنها بينام على السرير بملابسه المغترقه بتروحله باستغراب شديد
قالت ليل -اسر نت كويس
-عالى التكيف
-اييه
-علييه
بتمسعالكلام وتنظر. إليه بشده قعدت وهى تنظر إليه بتقوم وتاخد لجاف وتغليه قال اسر
-شيليه يا ليلى
-زمانك خدت دور برد مش هيمشي من هنا لسنه الجايه
-ابعدى
-لا
-نا مش سقعان
نظرت له وهى من يتكلم بجديه سمعو صوت طرقات ع الباب راحت فتحت
-العصير يهانم
خدته منها وادته لأسر قالت
-انت اولى، اشربه وابقا اسرب بعدين
تنهد منها وقام قالت ليلى- مش عايز
-كلتى
-لسا
بتسمع صوت من تليفونها تنهدت بضيق وبتشرب العصير
-اكيد الشغل، اتأخرت جدا
بتفتح بس بتقف فجأه بتقع الكوبايه من ايدها بيتصدم اسر وينظر اليها
-ليلى ف اى
مبتردش بس بتبصله بيقف جنبها ويلقى نظرة وبيتصدم لما يلاقى صور..صور لعصام والأخرى كانت ليلى

رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الثاني والعشرون 22
بيتصدم لما يشوف الصور الى كانت جامعه عصام وليلى مع بعض
بتكون ليلى مصدومه من الثور كانو ل الكافيه يمسكون ايدي ويبتسمان، اضايقت خصوصا الكلام الى. مكتوب عليها
“عصام العدوى فى لقاء مع حبيبته التى تكون طليقة اسر الجوهرى لتنتهى الانتقام وتبدأ قصة حب”أفضل الهدايا لأحبائكم
نظرت إلى اسر الذى امتلأت اعينه غصبا قالت
-اسر، اياك تسمع للكلام التافه ده
-حقيقه ولا مفبركه
-معرفش اتاخدت ازاى
-يعنى حقيقه، نتى تعرفي عصام
-نا شوفتها مره قبل كده و…
بيمسح وجهه بضيق نظرت له قالت
-نا كنت هقولك
-اتفضلى احكيلى
كان بيحاول بكون هادى قالت
-الصور دى بقالها كتير اوى، كنت مخلصه تدريب وقعدت نا وريم ف مكان
-مش شايف ريم ف الصوره
-كانت ف الحمام وقتها عصام جه واتكلم معايا، عمل نفسه تبع بابا وانه بعته بس نا عرفت انه قدام خصوصا لما سألني عنك.. مش فاكره كلامنا بس نا كنت هقولك بس لما اتخط.فت…
سكتت نظرت الى اسر قالت
-بس الصور مش حقيقه نا كنت قلبه وشي، مفيش حاجه صح..ده متفبرك
-لى لما شفتيه مبنش عليكى الص،مه ولا حتى سألتينى اعرفه منين.. ده لو فعلا متعرفوش ودى كانت اول مره تشوفيه
-صالح
استغرب قالت- كنت نازله لقيتها بترمى صور مجله ولما شوفتك فيها خدتها بشوفها عادى لقيت صورة عصام وأشخاص تانين بس كنت فاكره وشه كويس.. سالت الخدامه كانت متعرفوش ولما شوفت صالح قالى انه منافس ليكو كبير…. عرفت بعدواتكو عن طريق نيره مش اكتر
كان غاضب وبشده قالت ليلى
-دى الحقيقه كاملة يا اسر
-كان لازم تقوليلى.. اى شخص غريب يقابلك لازم تقوليلى
-شايفنى لحقت
سكت اسر كانت ليلى تنظر إليه لقيته بيمشي
-اسر، رايح فين
بيمشي بتعقد وهى مضايقه
كانت نسرين بتشرب سيجاره بتسمع صوت بطفى السيجاره فورا وبتفتح الشباك
-نسرين
دخل اسر نظرت له بقلق قالت- ف اى يا اسر
-نا مش حظرتك..مش حظرتك تعملى ار حركه غبيه نخلينى ادمرك
-نا معملتش حاجه
-والصور الى نزلت
-صور اى
حط تليفون ف وشها قال-الصور دى. انتى وراها
-مش دى ليلى. وده….!!!
-ردى علياااا انتى ورا الصوره دى
-لا يا اسر مش انا… مشاءالله عصام طلعت علاقته بحريم عيلتك كتير مراتك كم
مسكها من شعرها صرخت قال- اتكلمى كلمه كمان عليها ونا اندمك
-اوعى، سيبنى يا اسر
-خلينا نقفل لحد هنا..انتى طالق
نظرت له بصدمه قال اسر
-لمى حاجتك، ورقتك هتوصلك ع بيت سيادة الوزير
-طلقتنى يا اسر، بتنهى كل حاجه بالبساطه دى
-مكنش ف حاجه عشان انهيها.. محدش قالك تبنى اوهام ع باطل..نا عمرى ما تخليتنى معاكى يا نسرين….
قرب منها قال- اعرفى، رقبتك تحت ايدى..سواء انتى ولا ابوكى
سابها بضيق ومشي قالت نسرين
-هتندم سمعتنى..افتكر. كلامى ده كويس
-ابقى هوى الاوضه، ريحة السجاير شمتها قبل ما ادخل
نظرت له بشده سابها بقرف ومشي وهى تشتعل
بتكون ليلى قاعده ف الاوضه دخل أسر قرب منها قالت ليلى
-انتت روحتلها لى
-طلقتها
بصتله بشده قالت- يعنى خلاص
-مش كفايه لحد هنا يا ليلى؟!
-هى الى نزلت الصور؟!!!
-قالتلى ان مش هي
-وانت عرفت منين انها صادقه
-عارف يا ليلى، نسرين مكدبتش…ملهاش علاقه بالصور
اضايقت قالت
-بتثق فيها اووى
-ليلى نا مش طايق نفسيي
-عشان طلقتها
قال بغضب- هو ف اييييه
نظرت له من حدته وصوته المرتفع بتمشي وتسيبه
كانت نيره فى الاوضه لوحدها بيرن تليفونها ردت
-الو
-فكرتى
بتتصدم لما تسمع صوته قالت- بتعمل اى يعصام، عايز تعملى مصيبه وخلاص
-كلامنا دلوقتى بقا مصيبه
-اتعودت اكون متساهله معاك
-اتعودت مشفش الخوف منى يا نيره، ولا اسر خليكى تكرهيني
-الى حصل خلانى خايفه من غبائئ
-قولتلك مش انا، مش انااااا… عملت كى حاجه بأبدى واتقدمتلك بس اسر رفض وده الطبيعى
بدمع عينها قالت- وانت متصل لى
-يعنى اى متصل ليه
-طالما اسر. قال لا يبقى لا
-يعنى مش هتيجى معايا
-مستحيل أعمل كده
نزلت دموعها قالت- مش هتوصل بيا انى الى أخويا بطريقه دى… هو اتحمل كتير
-ده اخر كلام عندك

-ا..اه
سرعان ما اقفل الخط وبيكون اعلان لانتهاء الامر، بتعيط نيره وبتترمى على سريرها
-اتصل تانى ارجوك…مستحيل تخلص هنا… بابا….لو كنت موجود مكنش زمانى هنا
فى اليوم التانى بتكون ليلى فى مكتبها جنب مليان وحاطه قماش عليه وبتلفه
طرق الباب دخلت روز- ليلى ف حد جالك
-مبن
دخلت ريم قالت- الواطيه الى مبتسألش
ابتسمت ليلى من رؤيتها ح.ضنو بعضهم قالت
-عرفتى المكان
-اكيد عشان لما اتعين معاكى
ابتسمت روز قالت- استضفيها بقا يا ليلى
مشيت وسابتهم قالت ليلى-تشربى اى
-هوت شوكليت
راحت كلمت الكافيه وطلبتلها الى هى عايزاه
قالت ريم-عامله اى ف شغلك
-الحمدلله، زى منتى شايفه
رجعت تثبت القماش على المجسم قالت ريم
-روحتلك الشقه ملقتكيش.. عرفت انكو رجعتو
عرفت قصدها كملت الى بتعمله
قالت ريم- انتى حاليا مع جوزك..اسر
-اه
-مالك بتقوليه كده لى..مش فرحانه
-معرفش يا ريم
-عشان متجوز يعنى، أنا بس مستغربه رجوعك ودموع يوم اما شوفتى صور خطوبته بس…
سكتت لما حسيت انها عكيت قالت
-اتمنى تكونى مستريحه معاه
–هاتى بس الدبابيس الى هناك دى
راحت جبتلها وبصتلها شويه
قالت ليلى- عرفت انه كان مضطر
-مضطر ازاى
-مكتش بايده يتجوز واما الفرصه جت رجعلى اعتذرلى كتير
-نتى بتحبيه
-مقدرش اتخيل نفسي من غيره
لاحظت دمع ف عين ليلى استغربت قالت
-طب ف اى
-مش عارفه..مش عارفه انا فرحانه ولا مالى..كنت بيكى بليل عليه..واما رجعت مبقتش اعيط بس..ف حاجه مبقتش فيا
-ليلى، محتاجه تعقدى مع نفسك..بس نا شايفه انك بتحبيه ومحتجالو
بصتلها ليل. طرق الباب دخلت العامله وحطيت المشروب قالت ريم
-التوت شوكليت وصل
كان أسر بيسوق عربيته رن تليفونه رد
-عايز اقابلك
كان ذلك عصام قال-نا مش قولتلك النهايه
-مش ع نيره
-امال ع اى
-الصور الى نزلت لمراتك..نا الى خدتها
توقف اسر للحظه والغضب ملأه
قال عصام-قابلنى ف النايت
غير مسار طريقع وراح للعنوان بيوصل للناايت كلاب
قرب راجل منه حط اسر ايده على المسد.س الى جوه الحزام
قال الراجل- عصام باشا ف الاوضه
بيمشي ويدخل الاوضه يلاقيه قاعد
قال عصام- بحسبك مش هتيجى
بيقرب اسر منه وبيمسكه جامد قال عصام
-مش انااا الى نشرتها
-هيكون مين غيرك
-نا الى خدت الصور بس مش نا الى نشرتها يا اسر
استغرب منه قال عصام
-ابعد ايدك وخلينا نتكلم وبطل غشاوه
اكال عليه لكمه قويه قال بغضب
-اى الى خلاك تروحلها… طلعت على ع عيلتى كلها
مسك عصام غضبه الجحيمى قال
-لو عايزنا نضر.ب بعض معنديش مانع بس انت إلى هتخسر عدوك الحقيقى
-عدوى واقف قدامى ورا كل مصيبه
-اتناولت عن عداوتى بسبب نيره… ودلوقتى فواحد بيستغلنى عشان يأذيك فبتيجى ع دماغى انا
-عايز تقول اى
-الصورظة كنت عايزها عشان اضايقك قس احد دلوقتى مستخدمتهاش
-وخرجت ازاى
-الراجل ال قولتله يصورنى خرجت من عنده
راح رفع سماعه التليفون قال
-هاتوه
بصله اسر بخوانه فتح الباب ودخل واحد متشلفط مع رجاله سابوه وخرجه
قال عصام- مش محتاج تضر.به، نا ظبطه لما عرفت انه كان حافظ الصور عنده يعني بيهم مصلحه
قال اسر- انت إلى نشرتهم
-والله منا يابيه، مش انا
حط عصام دراعه ع كتفه قال-قوله الى حصل
-انا..أنا كنت قاعده ف مكانى عادى دخلو عليا رجاله وسألونى بعلاقتى بعصام بيه…نا خوفت وقلتلهم طلبو منى الصور ولما مرضيتش وان الصور مش معايا هددونى
قال عصام- هددوك ولا رشوك
قال الراجل بحرج- ادونى مبلغ..
ضغط عليه قال بألم- مبلغ كبير ولما وريتهم الصور اتصلو بواحد كده وهما بيوره الصور فيها اى ولما عجبته طلبها ودفع الى دفعه
قال اسر- شكله اى
-مشفتوش والله، كان بيتكلمو بحذر معاه.. يس صوته كان تخين… راجل كبير باين
سكت اسر قال عصام
-عندك فكره عن الى بيحصل
قرب اسر منه وسرعان ما اكال لكمه للرجل نظر عصام له وظن انه سيضر.به هو
قال اسر- خليه يمشي، مش هيزودنى بحاجه تانى
ركع الرجل عند رجله قال- شكرا، شكرا ياباشا
زقه بضيق خده رجاله عصام وبقى اسر يفكر ف ما سمعه
قال عصام- بتفكر ان ممكن الشخص ده هو نفس الذى حاول يقت.ل ليلى
-انا قدامى واحد مشتبه
قال باستغراب- كنت متوقع كده، بس انا هستفاد اى بمو.تها بالعكس هخسر كتير.. لما عرفت انها كانت حامل دى كانت أكبر نقطه تخليك عاجز لو حد هددك بيهم
نظر له بضيق قال عصام- عمتا مش نا، ممكن يكون خليل مثلا
مسكه اسر من قميصه قال
-اياك تبخ سمومك فيا
-ع اساس انك مش بتشك فيه، خصوصا بعد الى سمعته..عمك واصل ومهما كان الشيطان متخفى متتوقعش منه انواع الغدر…خليل مش سهل..خليل شيطان كبير.. خلاك شبهه بس عمرك ما هتتفوق عليه
-نا النار نفسها، هخاف من تلاميذ
نظر لها عصام زقه بعيد عنه واردف
-خليك ف حاالك، وبعيد عن عيلتى
-كده تشكرني يابو النسب
نظر إليه بشده قال عصام- ساعدتك وخليتك تعرف حقيقه الصور
-متتوقعش اشكرك لو أنقذت حياتى حتى
مشي وسابه وكان مضايق
قالت نسرين- طلقنى يماما
كانت بتعيط ف ح.ضن والدتها قالت شيرين
-بتعيطى ليييه، اياكى تعيطى ع خسااارته
-نا زليت نفسي اوى عششانه
-خلاص بقا يا نسرين عشان خاطرى
بتبص لابوها الى واقف صامت قالت
-انت وعدتني يبابا… وعدتني… مقولتليش انى هتهان كده
-جابو الدمار لنفسهم
-خليهم يندمو يبابا، ندمهم واول واحد اسسر
نظر لها قال- هيتمنو اليوم الى لعبو فيه مع جبران
خلصت ليلى شغل وكانت خارجه من الشركه نادتلها روز قالت
-حضرى نفسك، هتشوفى انتهاءتصميمك
-متشوقه ليه اوى
بتيجى عربيات تقف قدامها بينزل اسر نظرو إليه
قالت روز- ازيك يا مستر اسر
-كويس مراتى عامله اى ف شغلها الجديد
– ليلى بتتأقلم مع كل ما هو غريب
قالت ليلى بصوت واطى- ف غريب اكتر من الى وتقف قدامى
نظر اسر اليها- مش يلا نروح
اومات له ودعت روز وركبت معاه ومشيو
ف. العربيه قالت ليلى-عصام طلب ايد نيره
مردش عليها قالت-رفضته
-اه
-ليه
-منغير اسأله يا ليلى
-مش نا مراتك ولا انت حاططنى عيائه
-ودى حاجه متخصكيش
-غريبه معأنك دخلتنى فبها لو مش واخد بالك وف الآخر رجعنا
-ليلى اقلعى ع الموضوع
-رفضته لى
-عيزانى اقبلللل بيههه، عايزانى اجوزهولوها بدل ما اقت.له
-مضايق من علاقتهم، ع الاقل عملو كده وهما بيحبو بعض
احمرت عينه بغضب مخيفه قال
-ليلللللللى
-الحب بيضعف بيخليك زى إلى شارب خمره، مضايق لى يا اسر… انت عملت زيه
نزر إليها بشده قالت- ده نفس الى حصل معانا
– نا اتجوززتك
– بلاجبار، لا بموافقة منى ولا حتى بمعرفة حد… علاقتنا كتمت غصب اما عصام مغصبش نيره.. هما حبو بعض

أفضل الهدايا لأحبائكم
لم يتحدث وحين نظرت له رأت ما لم تراه من قبل ظنته سيغضب لكن أدار المحرك وغادر
وصلو ع القصر نزلت ليلى قالت- مش هتنزل
انطلق بسيارته من امامها استغربت دخلت القصر قابلت فاتن الى قالت
-تعالى يا ليلى
-نعم
-عايزه اديكى حاجه، تعالى
اسنغربت منها راحت معاها طلعت ع اوضتها وفتحت ادراج وليلى مستغربه منها
-ف حاجه
مرديتش عليها بتلاقى صوره وقعت خدتها ورات ذلك الولد مع امرأه تشبه فاتن لكن شابه صغيره قالت ليلى بهمس
-اسر
قالت فاتن- خدى يا ليلى
بتلاقيها معاها خاتم قديم الطراز دهب اللوان قالت
– اى ده

– زكريا كان جايبه من زمان، قال هيديه لمرات اسر… استغربته بس كان معاه حق، هو مات والخاتم فضل… ده بتاعك
– بتدهولى لى دلوقتى
– عشان انتى الى كان يقصدها زكريا، نا مش هشوف واجده تانيه مرات اسر غيرك… سامحينى ع اى حاجه
بتاخد الخاتم وتنظر فيه قالت فاتن
-حافظى عليه
-ده اسر؟!
ورتها الصوره اومات اليها قالت- هو..قبل وفاة زكريا
-علاقة وفاه والده بيه ايه؟!!!
-قولتلك كان بيحبه
-الموضوع مش حب وبس… فى حاجه معلقهامد ف ذاكرة اسرأفضل الهدايا لأحبائكم
سكتت فاتن نظرت لها ليلى قالت
-قلتى ابوه ما.ت، مين قت.له
-مجر.م اتسلط علينا
-اى الى حصل يومها، اسر اى علاقته بالق.تل.ل
-زكريا اتقت.ل قدام اسر
Flash
فى البيت كان أسر راجع شايل شنطته المدرسيه حطها ع الكنبه قال
-ماما…. نا رجعت
بيسمع صوت حركه بيروح قال بابتسامه- بابا
بس بيقف ورجله بتتصلب لما بيلاقى ابوه قميصه متغرق بالد.م وراجل ملثم ماسك سكي.نه وبتنزل منها د.م
بيقشعر بدنه وينظر الى القا.تل كالوجبه الدسمه، بيلف زكريا رأسه الى ابنه وهو يلفظ أنفاسه الاخيره بصوت متحشرج
-اس..اسر..اه.هرب
بيجرى اسر عليه ويصرخ-بابااااا
بتنهمر دموعه وبيمسك وجه والده -بابا لاااا، فتح عينك
بيحط ايده ع أماكن الد.م وكأنه هيوقفها بس طانت هناك طعنات كثيره بيحس بظل فوقهبيقف وهو بيترعش ويرفع رأسه الى ذلك العين المخيفه الظاهره
بينزل عليه بس جه صوت ضر.ب نا.ر، نظر الرجل وكان خليل بيسحب اسر بسرعه وينزل بوكس على القا.تل
-اسر، نت كويس
بيلف بيكون الرجل قفز من النافذه بص خليل ع زكريا ذا الأعين المفتوحه
قال اسر- ب،،با..بابا
قفل خليل كلتا عيناه بأسي قرب اسر منه قال
-بابا، بابا بينز.ف
-اسر
-بابا موجوع…خلينا ننقذه
-اسسسسر
صرخ فيه ومسكه جامد من هدومه فال
-ابوك مممماات
كان الواد ينظر إليه وكان الصدمه لا يستوعبها
-ابوك اتقت.ل، د الحقيقه وانت الشاهدع قت،له
نزلت دموعها وبص على كفيه الصغيره وشاف د.م والده يملأه
Back
بتكون ليلى مصدومه سالت دمعه من اعينها غصب عنها من تخيلها للحامثه المؤلمه قالت
-خليل انقذه
-كان ممكن اسر يمو،ت هو كمان
-طب لى مش بيحبه، اسر مش معتبره مكانة ابوه..ولا حتى عمه
-خليل قاسي، ممكن بيحب اسر بس عمل الى يخليه يكره منه… بالانه هيكون ابنه بدل انه معندوش وأولاد وطلع ده كان رجمه لربنا من اولاده منه
-مش فاهمه
-خلى اسر تابع لى.. كان عاوز وريث، وريث يقدر يحمى عيله ويكون دراعه اليمين واسر كان هو… اسر كان ليه احلام خليل قضى عليها لما خلاه مجر.م
-عمل ايه
Flash
كان أسر ماشي مع خليل الى كان ماسكه من ايده
-عمى، احنا رايحين فين
-هتعرف دلوقتى
كتن ماشي وسط غابه مفهاش حد قال
-احنا فبن
بيقف لما يشوف شخص مربوط على الارض بينظر له بشده بيروحلها يمسكه خليل جامد
– ف حد عايز مساعده
-عارف الشخص الى قدامك ده مين…. ده نفسه الى حرمك من ابوك
نظر اه اسر بشده وتخيله وهو ملثم، تلك الأعين المخيفه يعرفها جيدا
قال خليل- ده نفسه الى قت.ل ابوك تلت طعنات
بيتذكى اسر عين والده المتألمه وهووينظر إليه
حط خليل ف ايده مسد.س نظر أسر الى ذلك الشيء قال خليل
-اقت.له
كانت صدمه على مسامع طفل قال
-ا..اقت.ل
-خد حق ابوك، اقت،له يلا
لم يفعل اسر بل ارتجفت يده ووقع المسد.س غضب خليل ومسكه وحطه ف ايده بقسوه قال
-خاايف، خااايف تاخد حق ابوك الى ما.ت وهو بيدافع عنكو
بصله اسر قال خليل- عايز تكون ضعيف ملكش اى تلاتين لازمه،. مش عارف تمسك سلا.ح
-مش هقدر
-غبببى، هتحمى عيلتك ازاى، امممك لو ما.تت هتقف وقفت دى للمره التانيه
نظر له قال خليل-مش قادره تاخد حق ابوك، هتخلى الكل يحاف يقرب من عيلتك ازاى… امك ونيره.. هيعيشو مع شخص ضعيف، زك يا مسبش وراه راااجل
وقف وراه وضغط على ايده جامد قال
-خد حق زكريا، اقت.له زى مة قت.ل ابوك وخلاك يتيم انت واختك
بيفتكر ابوه والد.م الى غرقان فيه قال خليل
-اقت.ل
بتضغط على الزند.اد بيرتمى الرجل قتي.يلا وتحلق الطيور بعيدا من فوق الاشجار
Back
قالت ليلى-ق.تله؟!
-وقتها جالى وهو بيجرى، اعترفللى وهو مرعوب… اعترفلى وفكرنى مش عارفه هو فين بس نا كنت عارفه… يومها اسر فضل يرجع اسبوع كامل..مكنش بياكى ومكنش بيكلمنا
-ازاى سكتيله،لى خلتيه ياااخده
-غصب عنى
-غصب عنك؟!! انتى امه..انتى الى مفروض تحميه
-وده من ضمن اسباب كره اسر ليا.. يومها خلانى من امه لواحده متكفل بيها… خسرت ابنى بس هو.. هو بيعمل كل ده عشانا..عشان نيره وعشانى
-انتو انانين… عايشين تدمرو ف اى حد وبس
-كفايه يا ليلى، يكفى اسر عليا
-فعلا،كفايه..خساره الابن صعبه..مبالك لو عايش بس معتبرك انتى الى ميته،،، عن اذنك
خرجت وسالت دموع فاتن بحزن
كان أسر واقف ساند ع العربيه قدام بحر يمتزج بالرمال
كان بيشرب سيجاره وبينفث دخانها كله الى ف صدره
“ع الاقل بيحبو بعض”
“احنا اتجوزنا”
“غصب، الجمله لوحدها غلط..الجواز قبول وانت ادرى بجوازنا”
يتذكر جيدا علاقتهم التى كانت ضئيله ما تجمعهم سويا، لعله أخطأ وحاول إصلاح خطأ، ظن انها نسيت حينما احبته لكنها لم تنسي
شرب الساره بعمق فمن احاديثهم يتأكد كل كره ان ليلى شايله حجر كبير، حجر هيكتم عليها.. أنه ليس حزين منها، انه يشفق عليها ويشفي عليهما… من هم.،.ما هى علاقتهم بالتحديد
كانت قاعده لحد بليل بتلاقى الوقت اتأخر بتروح عشان تنام بيفتح الباب ويدخل اسر
نظرت ليلى اليه- كنت فين
راحلها وقعد قدامها قال- بقيتى تسهري
-بعرفش انام بسهوله
-كوابيس كترت عليكى
نظرت له مسد على شعرها بيده الحسنه بصتله ليلى وتذكرت وجه ذلك الولد، ملامح اسر مرهقه عن اى مره رأته فيها
-اسر…
-نا بحبك
ندرت له رفع عينه قال- بحبك يا ليلى؟! وانتى
-بتسألني
-لازم اسالك، عايز اعرف اى نوع وجودك حاليا معايا… بتحبينى
-بحبك، شكلك نسيت انى اول حد اعترف بمشاعره
-منستش بس المهم الى بيحافظ ع المشاعر دى
-وانت حافظت عليها
حط ايدها ع قلبه قال- لما نبضلك انتى بس مش هينبض لحد غيرك
نظرت لكلتا عيناه قرب منها وباسها بادلته الق.بله مسك وجهها
“اسر محبكيش انتى مجرد رغبه ذكوريه عنده”
فتحت اعينها من تذكر كلمات نسرين
“وجوده معاكى مش حبا فيكى ده احتياج، انتى مجرد شهو.ه واول ما بتخلص بيبعد عنك”
بعدت عنه نظر اسر إليها والى يده المعلقه ف الهواء حس انها نفرته للتو
قال اسر- مالك يا ليلى
-نا تعبانه
-تعبانه مالك؟!!
-هبقى كويسه متقلقش نا بس.. عايزه ارتاح
سكت لكن اومأ إليها ابتعد عنها قال
-راحتك تهمنى
-مش هتنام
-هقفل النور
اقفل الانوار وعاد إليها عانقها محاوطا خصرها قال
-متنسيش جلستك بكره
-فاكره
فى اليوم التانى بيكون خليل ف المكتب مع جبران الى جاى بكل غضب وتجهم
-ازاى تسمح بالمهزله دى تحصل… نا بنتى يحصل معاها كده
-اعتقد انك قولتلى ف اةل الجواز حياتهم مش هتدخل فيها
قال بغضب- حياااه اى وزفت ايييه، انتو فضحتونا… اتجوزت شهرين واطلقت
-وطى صوتك يا جبران بيه
-اوطى صوتى؟!! انت كده شايفنى بزعق…امال لو شفتنى ف التحقيق هتعمل اى
قرب منه قال- لما أحقق معاكو مثلا
جه صوت من ورا قال-انت إلى عامل القلق ده
كان ذلك اسر لف جبران وشافه قال-نت شرفت، طلعت من جحرك
-نا يوما ما استخبى استخبى منك انت
رفع صباعه قال-انت عارف بتكلم ميين، نااا باشاره بس افعصك
-نزل صباعك مش نا الى يترفع عليا، وفرلك كلامك بنتك تحت رحمتى

-بنتى نفسها الى هتكون سبب دمارك يا اسر
-متأكد من الكلام ده
قال صالح- اعتقد ميعرفش الى فيها
بصلهم جبران باستغراب قال خليل
-النيابه قدامنا، طتنت ف جريمه حاصله.. مش فاكر نوعها اى
قال صالح-قت.ل
قال اسر- ده تخصصك ولا اى يا سياده الوزير، تشرف عليها..هتكون مع الجانى
قال جبران- عايز تقول اى
-معانا دليل، دليل قهرى
رفع صالح تسجيل وشغله واتصدم من الى سمعه
“نسرين هانم هى الى امرانا، امرتنا نقت.ل واحطه اسمها ليلى… ساكنه ف عماره المعاكس الدور الاول”
قال اسر- نسلمه ليك ولا للحكومه
-انت بتورينى التفاهه دى هسمعلها مثلا، نسرين لا يمكن تعمل كده.. ده متفبرك
قال خليل- التسجيل سليم بالشهود كمان
-شهود
قال اسر- بتحسب بلطجية بنتك كلهم ما.تو؟! خليت اتنين احتياط
بصلهم بشده قرب اسر منه قال بجديه
-متخافش دى بس معاهده لنهاية كل حاجه..مبينا الاحترام واعتبر مفيش حاكه ف ايدى بس اى غباوه مش عاوز اقولك هتوصل بيا لايه
-بتلعب بالنار يجوهرى
-انا النار
قالها بكل بروده وقوه نظر جبران الى خليل وغادر من القصر بتكون ليلى راجعه من شغلها بيشوفها جبران وهى نازله
بتركب عربيته وبيمشي حراسه معاه بس عينه كانت ع ليلى من ورا زجاج النافذه
بصيت ليلى ع السيارات المغادره استغربت
-رجعتى امتى
بصيت لأسر راحتله قالت- لسا جايه، مبن الى خرج
-متشغليش بالك، كلتى؟!!
-لا لسا هقولهم…
بتدخل مسك ايدها قالت- ف اى
-هناكل برا، نسيتى
اسنغربت قالت- كان من تلت ايام؟! لسة فاكر بحسبك لغيت الموضوع
-يلا
-لا استنى
-ف اى؟!
-هغير
استغرب منها لانها كانت لابسه سابته وطلعت جه صالح جنبه قال
-شكله خاف
-بيتهيألك
-قصدك اى
-جبران مش سهل، ممكن تكون نهايه عيلتنا ع ايده… ده هدوء ما قبل العاصفه
بصله بشده ربت اسر ع كتفه قال
-خليك فايق، مش عايزين اى تغفيل
-حاضر
بعد وقت بيكون اتأخر طلع يشوف ليلى
-ليلى؟!
دخل لقاها بتحط اخر بنسه فى شعرها من تلك التصفيفه الرائعه وذلك الفستان الأزرق الغامق الذى جعلها تبدو كالقمر
نظرت له قالت- خلصت
-غيرت رأى
استغربت قربها منه قال- خلينا نتعشي يوم تانى
نظرت له بتوتر مال عليها حسيت بأنفاسه قالت
-اسر
-بتعملى فيا اى
كان يحاول ربط نفسه اشاجت وجهها قالت
-اسر هنخرج ولا لا
سكت نظر إليها قال- اضايقتى لما قربتلك؟!
-عارفه الموضوع بينتهى ازاى وقولتلك تعبانه
خلع جاكته وحطه عليها نظرت له قال
-يلا يا ليلى
-هتبرد؟!
-سيبيه، كده اشيك
-قصدك اى
مشي تبعته قالت- قصدك انى مش شيك
ابتسم قال- مقصدش حاجه
-لا تقصد
كانت سمر وفاتن واقفين ف الشرفه مستغربين
قالت سمر- انزاحت بومه وجت غيرها بس ع هواه
بصتلها فاتن بضيق قالت سمر
– مقولت ع هواه
– خليكى ف ابنك وشوفيله عروسه
– يشاور بس واكيد باختيارى انا
– زى ناظين كده
– قصدك ايييه
– مقصددش
قال جبران بغضب جمهورى-اى الى انتى عملتيييه ده ياغبييه
قالت نسرين-والله يبابا انا..
-انتى ايييه، خلتيه يمسك علينا حاطه زى دىىى… واحد يهددني انا ونا معاه الى يدمرون كلهم
-نا اسفه يبابا والله كانت لحظه غضب
-هتودينا بغبائك فين تااانى، اسلمك انا بنفسي
-بتقول اى يبابا
مسكها جامد بغضب بعدين ح.ضنها قالت
-نا اسفه
-هقت.له
ح.ضنته وعيطت ف ح.ضنه
بيوصل ع المطعم ع بحر، كان شيك جدا، منطقه راقيه ومكان مجهز غير مشهد البحر الذى يثيرها
مكنش ف حد وكأن الشاطئ والمطعم محجوز لهم
-مفيش حد غيرنا؟!
-لا حاجز المكان لينا
-المكان كله؟!!!
-هانم
بتكون جرسونه وراها استغربت خد اسر الجاكت وادهولها وراحو قعدو ع ترابيزه
قال عسر- تحبى تاكلي اى
-اطلبلى انت
شاور للشخص من بعيد لفت ليلى ملقتش حد قالت
-بتكلم مين
بترجع تبص تلاقي بوكيه ورد قدامها نظرت إليه بشده قالت
-جه امتى ده
خدته باعجاب وعينها تلتمع بالدهشه بتشمو بحب نظرت الى اسر قالت
-اى ده؟!
-اعتبريه اعتذار
-مكنتش بتعتذر قبل كده بالطريقه دى، مكنش زمانى شايله منك
-شايله منى؟!!
سكتت مسك ايدها قال- هتكون دى طريقتى علطول
جه الطعام وحطوه قدامهم وغادرو قالت
-انت عيان يا اسر
-لى
-عشا ورومانسي ولوحدنا..ورد..مخرجتش معاك معاد زى ده قبل كده..متخيلتش تكون رومانسي اصلا
اشتغلت موسيقى بصيت حواليها وخففت الانوار خد بايدها وقامو
قالت ليلى-مبعرفش ارقص
-نا معاكى
سكتت وبقيت تمشي معاه وهو يمسك بخصريها قالت
-لو تفضل كده…
-لو قولتلك انى كده
-انا بشوف اسر كان نفسي فيه
قرب منها وقبل رأسها مالت على صدره ابتسم بهيام من مشاعرهم الفائضه
كانت نيره قاعده مع امها قالت
-ماما نا هرجع اخرج امتى
-عايزه تروحى فين
-اى حته
-مع مين
-صحابى
-الى هما مين
-هبقا اعرفك عليهم لانك متعرفيشولا حد فيهم..ببساطه مكنتيش بتسألى
بصتلها فاتن قامت نيره قالت
-هقف ف الجنينه
بتروح بس بتوصل عن جناح اسر بتخبط مفيش حد
قال صالح-خرجو
-فين، لحد دلوقتى مرجعوض
-هيسهرو برا شكلهم
-اسر وليلى؟!!… انت خارج
-اه عندى شغل
اومات له بصيت ع الاوضه ومشيت
ف الصباح المشرق الهادئ على نسيم البحر والهواء العذب الدافئ
كان اسر نائم وفى احضانه ليلى، ملامحهم الهادئه الخاليه من الهموم.. فوق البساط من الريش النعام غفى الاثنان مع سهرتهم الطويله التى لم يتمنا كلاهم ان تنتهى
كان أسر صاحى يناظرها فقط وتتخيل ابتسامتها الباحره
كان كتف الفستان انزلق وظهر كتفها الناعم رفعه من عليها وهو ييرفع الحاف من عليها جيدا
بيكون تليفون بيرن صحى اسر نظر إلى ليلى بيبص على المتصل
-الو
-اسر، تعالى بسرعه يا اسر
كانت هذه نسرين استغرب قال
-اجى فين
-ف حاجه مهمه لازم تعرفها
-مفيش حاجه مهتم اعرفها
-حاجت علينا يا اسر
بيوصل اسر على مكتبه الى كانت نسرين فيه
قالت سكرتيره- قولتلها حضرتك مش موجود أصرت اكلمك
نظر إلى نسرين والى شكلها قالت
-اسر كويس انك جيت
بصيت ع السكرتيره قالت- عايزه اتكلم معاك
عرف قصدها قال- تعالى
دخلو المكتب قال اسر- بتعملى اى هنا با نسرين،مذ قولتلك تبعدى عنى خاااالص
-اضطريت
-اضطريتى؟!!
-رنيت عليك وروحت البيت وجيتلك المكتب..مكنتش موجود كان لازم اكلمك
-ف ايه، احنا خلاص مش اطلقنا
– ايوه بس نا جيالك عشان ترجعنى
استغرب منها قال-نتى شاربه
-لازم نرجع يا اسر
قال بضيق-ضيعتيلى وقتى ع الفاضى
بعد عنها ليخرج سبقته قالت
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل

رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الثالث والعشرون 23
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل
بيبصلها بصدمه كبيره تعتل وجهه مسكت ايده حطتها عند بطنها قالت
-هتبقى اب بدل الى خسرته
سحب ايده بسرعه وكأنه لمس ذنب، خطيئه وقعت فوق رأسه من حيث لا يحتسب
قال نسرين-اسر
-اطلعى برا
اتصدمت من رده قالت-بقولك حامل
-من مره تحملى، ليييه
-ارادة ربنا
-ونا مش مصدق يا نسرين والحركه السخيفه دى متدخلش عليا….اعمليها ع واحد تانى
-انت بتقول اى، اتجنننت بتخسبنى بكدب عليك
-ده إلى انتى شاطره فيه
-خلينا نروح نكشف لو مش مصدقنى
-عندى استعداد اروح اعملك ميت تحليل لحد ما يطلع غلط…ولو طلع صح هستنى لح ما اعرف من مين… ولو مطلععش منى مش عايز اقولك هيحصل فيكى اى
خافت منه قالت- هتعمل اى
-هيكون اخر يوم ف حياتك
-بتشك فيا، لدرجادى الجنان وصل بيك تشك فواحده كانت مراتك وده الطبيعى انه يحصل
-مش طبيعى يا نسريين
-يعنى مش طبيعى، ف شهر العسل…ليلتها… ليلتها انت كنت معايا
-كلامك مش هيغير من حاجه
نظرت له قال اسر- اى الى خلاكى تيجى تفتكرى دلوقتى
-يعنى اى
-مش معقول الحمل قعد ده كله وظهر حاليا
-لما كشفت
-الأعراض دى كلها مظهرتش غير لما ليلى ظهرت مش كده… وحمل اكتشفتيه لما طلقتك….جايه تقوليلى رجعنى وانك حامل بعد ايييه
-عايز تقول ايه يا اسر، انى بخدعك
-لو واثقه من نفسك اقفى مكانك ولو خايفه علبها من اذايا، اهربي حالا من قدامى
سكتت لكن تراجعت للخلف قالت
-هتندم يا اسر، بتغلط غلط كبير
بتمشي وقفها قال- نسرين، لو عملتى اى غباوه…انتى عارفه الباقى
-لو خايف حياتك تتدمر، تبقى بتضحك ع نفسك…. هى مدمره اصلا… سواء منك أو منها
خرجت وسابته فى ضيقه من رؤيتها
على الشاطئ صحيت ليلى بعد نوموكثير هانئ بتتقلب لم تشعر بجسد محاوطها كالعاده
فتحت عينها مكنش اسر جنبها، جلست وهى تنظر حواليها باستغراب

-اسر
شالت اللحاف وقامت بتمسك حذائها ف يدها
-راح فين
خرجت على الشاطئ الكبير الذى لم يكن هناك أحد غيرها
-فى حد هناااا
مشيت قليلا لعلها تراه من بعيد لكن لم يكن هناك احد، كان صوت الرياح وصوتها فقط من يتردد، كأنها عالقه ع جزيزه بمفردها.. لا يوجد احد معها انها وحيده ببن ذلك الخلاء.. تلد هى الحقيقه انها بمفردها..دوما والا الأبد انها خاليه الوفاض
اتخضت حين لامست الماء قدماها اكملت سيرها بعيدا لكن اصدمت بجسد كادت انه تقع لشده صلابته لكنه امسكها
كان ذلك اسر نظرت إليه بشده
قال اسر- مالك، شايفك من بعيد زى التايهه
ح.ضنته نظر إليها كانت تلف زراعبها حوله جيدا وترمى رأسها فوق كتفه، استغربها بس ح.ضنها جامد وشالها فوق قدمه
قالت ليلى-كنت فين

-مش مهم، المهم انى معاكى
دفن وجهه فيها بعشق من عناق حانى، زقته ليلى مره واحده جامد قالت
-مش مهم؟! سايبنى لوحدى ف مكان زى ده وتقولى مش مهم
-اهدى با ليلى، نا جيت بسرعه
-نا صحبت ملقتكش، دورت عليك بس مكنش ف حد غيرى هنااا… روحت فين
-نا اسف
-عندك فكره حسيت بايه.. الخوف الى جوايا انك مشيت وسبتنى هنا
-مقدرش، فى حد يسيب نفسه….
نظرت له لمسها قال- لو سبتك اهلك..نا بيكى كامل
-لى مشيت، كنت فين
-ممشيتش نا كنت بشوفهم اتاخرو ف الفطار لى وجيت علطول… اسف لو كنت خوفتك وحسيستك احساس مش عايزاه
سكتت قرب من عينها قال- خوفتى؟!!!
-واجهت حقيقه
-الى هى اى؟!
-انى لوحدى
اضايق مسح راسها قال- قولتلهالك من زمان وهعيدهالك… نا معاكى
تنهدت من لمسته لها باسها من خدها قال
-نا اسف
-مش قابله اعتذارك
زقته بعيد ومشيت سحبها وحاوط ظهرها قال
-اعتذرتلك
-قولتلك مش قبلاه
باس رقبتها اتكسفت قال اسر
-جوزك بيقاوم
-اسر
-نعم
-نا جعانه
-زمانه ع وصول
قرب منها قالت-اسر
-امممم
-هنمشي امتى
-عايزه تمشي؟!
-عايزه اعرف اليوم ده هيحلص امتى عشان استغل كل لحظه فيه
لفها ليه وقال-ياريت، ضيعنا وقت بما فيه الكفايه
زقته قالت- عايزه انزل البحر
راحت عند الماء ابتسمت عليه من خيبته انها لم تشاركه أفكاره الخبيثه
جه طقم الموظفين يضبون السفره بالطعام نظرو الى اسر
-خضرتك تأمر حاجه تانيه
-لا
اعطاهم مالا شكروه بامتنان ومشيو رجع بص على ليلى ابتسم قال
-ليلى، الاكل… مش كنتى جعانه
-الميا دافيه
كانت تلعبها بقدمها وتخشي الدخول اكثر لقيت رياح قويه وفجأه اتقالت من على الارض واصبحت بين الماء فوق سطحها
اتخضت من سرعته بصتله بشده
قال اسر-بتعرفى تعومى
-بتسأل ليه
-عشان لوسبتك هتلاقى نفسك تحت
لاحظت ايده الى ماسكها قالت
-بعرف.. بس الوضع ده عجبنى
رفع حاجبيه لعبت بخصلاتها بدلال قالت
-العضلات دى تقدر تشلنى كام ساعه
-بتعملى اى يا ليلى
-عايزه اعرف مين فينا تعبك اكتر… نا ولا هى
قربت منه قالت بحنق
-كنتو بتصيفو سوا
سكت ااسر ولم يرد
قالت ليلى- ف اى مش عايز تحكيلي لحظاتكو
-مكنش ف لحظات اصلا، حتى الميا منزلتهاش معاها
-بتقول الحقيقه
اومأ إليها قال- مكنش شهر عسل، ممكن هى بتندم عليه لأنه مكنش زى تخيلتها… قولتلك كانت محنه اديتها وخلصت.. اى حاجه عملتها كانت غصب يا ليلى.. انسي..انسي او نسرين دخلت حياتى او..او انى اتجوزتها
-بحاول
-اساعدك
-ازاى
رماها ف الميا صرخت ونزلت تحت تبعها للاسفل لكن لم يجدها تلفت لقاها وراه امتطت فوق ظهره صعد بها اطاحت فوق وجهه المياه بضيق من فعلته ابتسم عليها
على السفره مكنش خليل قاعد ولا صالح قالت فاتن
-ف اى، مجوش يعنى
قالت سمر بابتسامه-خليل نده لصالح عشان شغل مهم..بقا يعتمد عليه اوى
لم تهتم فاتن لكن قالت نيره
-سمعتهم بيتكلمو عن اسر
نظرو إليها جه خليل قال-اسر جه
قالت فاتن- لا لسا
قالت سمر-هو ف حاجه
قال خليل-لما يجى خليه يروح ع الخزنه
مشي نظمت فاتن الى صالح قال
-شغل مهم
-مرنتوش عليه لى
-بنرن بس مبيردش، مش عارف ناله مظه ش من امبارح… السهره هتطول
قالت نيره- مش من حق ليلى؟!، ع الاقل ده يوم مش شهر
نظرو إليها لاحظت نظرتهم ارتبكت قالت
-اى
قال صالح-تعالى، عايزك يا نيره
قامت معاه قالت سمر-عايزها ف اى
وقفت نيره وكذلك صالح قال
-حاجه بماما
-الحاجه دى مبينكو يعنى متقولها هنا
كان صالح هيتكلم مشيت نيره نظر إليها
-نيره
لم ترد عليه ودخلت غرفتها وكتمت دموعها من نظرة عمتها ليها كأنها فتاه عاهر.ه تلتف حول ابنها وستورطه
قالت فاتن بغضب- ف حاجه يا سممر
قالت سمر-نا اتكلمت
-شيفاكى مش رحمه نيره، عايزه تقولى حاجه قوليها ف وشي
-كلنا عارفين الى فيها والى ع رأسه بطحه بيحسس عليها.. ونا اخاف ع ابنى
غضبت فاتن قالت- تخافى ع ابنك من بينننتى انا ل…
-مامااااا
قاطعهم صوت صالح الغاضب نظرت له سمر ابتسمت وبصيت الى فاتن
قال صالح بغضب- اياكى تتكلمى عن نيره تااانى
بصتله بشده-نت بتزعقلى انا يصالح
-سمعتينى يماما، نيره زى نادين.. إلى حصل ميتكررش ولا حتى النظره دى.. بعد اذنك يا امى عشان هيكون ف كلام تانى
-نا قولت اى انا…
-الكلام خلص، كفايه إلى قولتيه
رجع بص الى فاتن قال- بعتذرلك يا مرات عمى.. ممكن اشوف نيره
-لا،كفايه إلى امك عملته
مشيت نظر صالح الى والدته بضيق ومشي قالت سمر
-صالح، نا مكنتش اقصد
-امال لو كنتى تقصدى
-نت الى تهمنى، انت واختك
-مش لازم تجرحى الناس بسبب خوفك علينا
مشي وسابها وبقيت بمفردها
على الشاطئ تحت ضوء القمر كانت قاعده فوق الرمل وكان أسر خلفها حاضنها بكلتا زراعيه ويتستمعان بتلم اللحظه بعيدا عن هذا العالم المليئ بالمشاكل التى تجتمع على تفريقهم لكن ايدهم المرابطة واصابعهم المتشابكه على رباطهم القوي وحبهم الذى صعب كسره
كانت ليلى تنظر إلى البحر نظرت الى وجه اسر القريب منها نظر إليها والتقت اعينهم قالت
-ممكن حياتنا تكمل كده؟!
-ازاى؟!
– هاديه، زى اللحظه دى..ومليانه حب زى انهارده..ورومانسيه زى امبارح
-هتكمل، طول محنا مع بعض..هعمل الى ف ايدى عشان حياتنا تبقى كده
باسها اخفضت عيناها بحرج ابتسم وقبض عليها بزراعيه ضامما اياها
بيرن تليفونه خرجه اسر للمره العاشره
قالت ليلى-صالح بردو؟!
-اه، معأنى قايله اى شغل ميكلمنيش فيه
-لى قولتله كده؟!
-مش عاوز حد ياخدني منك
-تفتكر
-عند شك
رن التليفون تانى قالت-طب رد ممكن يكون ف حاجه
رد اسر قال-اى يصالح
-نا خليل يا اسر
-ف حاجه ياعمى
-تعالى ع الخزنه،-ف حاجه مهمه يا اسر
-ماشي
بيخلص وبيكون باله مشغوله اة هي الحاجه المهمه معقول نسرين قد ذهبت اليهم
قالت ليلى- ف اى
-لازم نرجع ف حاجه مهمه
اومات له بتفهم قالت
-كان نفسي منمشيش
-هعوضهالك
-عادى مش زعلانه
كانو فى السياره فى طريقهم للعوده
قالت ليلى- زمانهم خصمولى اليوم
لم يعلق نظرت له من شروده قالت
-بتفكر ف اى يا اسر
-مفيش
اسنغربت بس سكتت
بتوصل هى على القصر وتنزل قالت
-هترجع امتى
-هشوف ف اى واجى..نامى..شكلى هتأخر
اومات له مشي اسر واتصل على صالح بيوصل على مكان وينزل يلااقى رجالتهم
بيدخل قدام باب بيكتب كلمة سر وترى بصمة وجهه ففتح الباب، دخل وسار ف طرقات الى ان وصل لبوابة كبيره سوداء
بيشوف خليل وصالح
كان خليل ماسك سبيكه دهب
قال اسر-دى شحنه النهارده
قال خليل- المفروض بس الواضح أن ف حد استلمها قبلنا
-يعنى اى.. مغشوشه؟!
اداله السبيكه الى ف ايده خدها اسر باسنغراب بس حس بختها نظر وهو يتفحصها
-فيها فجوه
-بظبط ولقينا فيها ده
م
لقاها فلاشه خدها منه
قال خليل-الفلاشه دى نفسها تبع الاعلامى والسجل الى ماسكه علينا.. طلع ف حد غيره
قال صالح- لى حاطيتها، لو عاوز ياذى كان اسهل حاجه سلمها
قال اسر- تهديد
قال خليل- بظبط، ف واحد بيلعب معانا… والىىيعمل كده قلبه جايبه اوى
نظر خليل الى اسر الذى نظر له فلكلاهم نفس العقل والتفكير
قال صالح- مين
قال اسر-جبران
قال خليل- بيعلن الحرب علينا.. جالك كلامى يا اسر
-كنت مصر تدخله عيلتنا، عرفت تحذيرى ليك كان من ايه
-ادخله عيلتنا يبقا معانا، كونك ليك نسايم ومش اى نسايب ده وزير دخليه
-اللعب مع القانون مش سهل..لو دخلناه مذ هنخرج منه الا بخساير ممكن توصل لدمار
قال صالح- خلاص، احنا مش ف الى فات خلينا ف دلوقتى
قال خليل- ده أنزار
قال اسر- مش هيعمل حاجه
نظرو إليه قال خليل- واثق كده لى
-نسيت الى معايا ضده
-ضد بنته مش هو
-جبران مش من النوع الى ممكن يضحى بالى هو فيه عشان حق نسرين وتهديده.. شخص زيه لو بعتناله تحذير هيجيب ورا
ربط على كتفه قال- متقلقش ياعمى هنفيهولك
مشي وسابهم قال خليل-اسر، الخوف منك المره دى
بيرجع اسر فى الفجر بيكون طالع ع اوضته بس بيسمع صوت بيقف
كانت صوت شهقات انثى بص للاوضه كانت نيره فيها، شافها كانت بتعيط
-نا تعبت، كل ده كان غلطتى بس الاختيار كان صعب.. مبقتش قادره اكمل، الدنيا دى وحشه اوى
اكمل سيره بعيدا عنها
-ياريتك خدتنى معاك يبابا
كانت تلك الجمله كفيله بأن تجعلها يتوقف ويغير مساره
كانت نيره تبكى سمعت صوت
-تستحقى تعيطى عليه كل ده
اتصدمت وبصيت قالت-اسر
قعد على طرف السرير قال
-مرديتيش، يستحق الى عملتيه والى بتعمليه عشانه
-نا مش بعيط عشان حد
-ادينى سبب يخليكى تعيطى
-كل حاجه
-عايز سبب واحد
سكتت بحزن قالت- الوحده… بحب اعيط واتكلم مع نفسي عشان متخنقش.. مكنتش دى اول مره، بس دى المره إلى شوفتنى فيها
-لو كنتى وحيده مكنش هتكون عيلتك حواليكى
-نا مش عايزه العيله دى، نا عايزه عيلتنا احنااا… عايزه بابا الى اتفككنا من بعده، عايزه اخويا وامى… هيفيد بايه وجودكو وانتو مش معايا
عيطت بحزن قالت- نا عيشت كل مرحله لوحدى، تخرجى محدش حضره، حتى الختيار الكليه محدش سالنى فيه..انت ببساطه مكنتش هنا، كنت بشوفك راجع بليل وساعات مبترجغش بكون عايزه اتكلم معاك بس انت كنت بعيد اوى كأنك بتتلاشانا.. ازاى كنا زمان وازاى بقينا كده دلوقتى
مسك ايدها قال- وقفى عياط
انهمرت دموعها قالت-نا اسفه اوى يا اسر.. بتأسفلك انى شيلتك همى السنين دى كلها ونا مش حاسه
مسك وشها بقسوه وهى تبكى قالت بندم-اسفه انى خذلتك فيا
سحبها الى صدره سرعان ما طوقت عليه بزراعيها كطفله الصغيره وبكت
قال اسر-خلاص يا نيره
-متزعلش منى ارجوك
-مش عايزك تعيطى تانى، اعرفى ان اى حاجه بعملها هى لمصلحتك
-واثقه من ده كويس
ربت على رأسها بحنان كان هذا اول عناق جمعهم من بعد فراق طويل، فراق التقى بهم أجساد نضجت عند تلك الأجساد الضئيله، الزمن مر كالحظه امام اعينهم جعل علاقتهم تتفكك، الى ان انتهى بهم المطاف بعناق حانى..عناق اشفق به اسر عليها ليعطيها كواجب تخاذل فيه

صوت بكائها يتردد فى اذنه لكن لصوت طفله تبكى، يحملها زكريا على زراعيه محاولا تهدأتها
“اى الى مزعلك يا نيره”
“عروسه اتكسرت”
“اسر”
أتى ذلك الولد من مناداة ابيه قال”سايب اختك بتعيط لى”
“قولتلها تاخد لعبتى مرضيتش، قالت لعبه اولاد”
“مفهمتش كلامى كويس”
سكت اسر خد زكريا الدميه وعبث بها اقترب اسر من شقيقته لكنها لم تبطل بكاء اعطاها حلوى كانت ف جيبه نظرت له نيره فعحبا منها، هل حلوى جعلتها تتوقف عن اليكاء، اسعده الامر حين اخذتها منه، أتى ابيه وابتسم له قال
“راضيها باي حاجه، البنت اقل حاجه تسعدها يا اسر”
“هحاول”
اخرج زكريا دميه ملتحمه الرقبه وااعطها لنيره لتتوقف عن البكاء وتبتسم منتشله الدميه من يد ابيها
“عروسه، اتصلحت”
“براحه عشان متتكسرش تانى”
قبلت ابيها واحتضنت اسر فرحه كثيرا نظر اسر إليها والى والده ربت على رأسه قال
“اوعى تسيبها تعيط تانى يا اسر”
فى اليوم التانى كانت ليلى مع الدكتوره الى كانت تجعلها تمسك احد الاجهزه المساعده لتحريك ساقيها بشكل طبيعى
قالت ليلى- فى الم
-خلاص نوقف دلوقتى، استريحى
جلست ليلى بتنهيده لم تعلم بوجود أعين تتابعها فتح الباب ودخل رفع عينها لتجده هو
-بتعمل اى هنا
قال اسر- قولت اعدى اخدك عشان نروح
فك رباط الجهاز من عليها وضعه جانبا قال
-اى الاخبار
-مكنش ف داعى انا بعرف امشي
-مش عاوز سلبيات تعود عليكى قدامى
قرب منها ومسح جبهتها قال-قادره تمشي ولا اشيلك
-شيلنى
نظر إليها فهو لم يتوقع ذلك لكنها تنظر اليها بقوه رفعت زراعيها ابتسم وحملها جت الطبيبه اتحرجت قالت
-نتقابل الاسبوع الجاي
اومات لها أخذها وذهبا راتها السكرتيره ابتسمت، نظرت ليلى الى أسر والنساء الذان ينظرون إليها قالت
-شايفينك جنتل مان، زمانهم هيحسدونى عليك
-حسد؟!
– اه مش بتؤمن بيه
– لا
فتح حارسه السياره ليلدف بها ويغادرون
خبط صالح ع الباب قال
-نيره
لم تكت تفتح له كان يحاول منذ الصباح أن يتواصل معها وتجاهل تحذير فاتن ووالدته
-ني..
فتحت الباب قالت-نعم
-عايز اتكلم معاكى
-بخصوص اى
-عنك؟! موضوعك انتى وعصام
نظرت له وظهر اهتمام ف اعينها قالت
-هو لسا ف موضوع اصلا
-نا قابلته واتكلمت معاه، هحاول احسن علاقته باسر ومظهرش عليه الاعتراض..الموضوع مخلصش عنده
سعدت لكن سكتت قال عصام
-مالك
-اسر رفض
-بس بنحاول
-مش هحاول ضده، طالما رفض يبقى نا معاه ومع قراره
سكت لكن ابتسم بهدوء قال- خلاص عمتا انا لاحظت ان ف مبينه ومبين اسر شغل
-شغل اى الى بين عصام واسر؟!!
-تقريبا.. هتأكد محدش عارف ف اى
بتد ثلاثه ايام فى المساء كان اسر بيتكلم ف التليفون قال
-تمم، ع معادنا بكره
بيقفل وبيفتح باب الاوضه بتكون ليلى واقفه عند دولابها اول ما بتشوفه بتقع منها العلبه الى ف ايدها اخدتها ورجعتها مكانها استغرب قال
-خضيتك
– اه، دخلت فاجئه.. الدكتوره كتبتلى ع دوا تانى جبته النهارده ونا راجعه
اومأ بتفهم نظر إلى الدولاب، كانت بتشرب ماء
قال اسر- اى خبار تصميمك، شوفتيه
-لسا بكله هيكون جاهزه ما تعديلات طفيفه للمصممه الى هو انا
ابتسم اقترب منها قالت ليلى-. هبقا العارضه الرسميه ليه، هتيجى معايا مش كده
-فين
-ف الحفله..مراتك هتدخل مجال كبير يعالم هياخدها لفين، هتكون معايا اكيد
-اول واحد
ابتسمت له سحبها الى السرير واعتلاها ارتبكت من عينه الحاده قرب منها قالت
-اسر
طفى النور وح.ضنها قال- نامى
نظرت الى زراعه التى تلتف حولها اغمضت اعينها مستسلمه الى هذا النوم
فى مكان مجهوله كانت صالح واقفه بيدى فلوس للرجاله
-فهمتو هيحصل اى
-فهمنا يباشا
بياخدو عربيتهم ويمشوا بيمشي صالح ويفتح باب عربيه ويدخل وكان أسر جالس قال
-حصل اى
-نت متأكد من الى تعمله ده
-جه الوقت يصالح، كنت مستنيه كتير
-خالى عارف
-مش عايز طرف تالت يدخل، فهمت
-حاضر
بتكون ليلى ف شغلها مشغوله والحماس واخكها لقيت رساله من ريم
-احجزيلى كرسي من قدام ف الحفله عشان هحضرها
ابتسمت واكملت عملها رن تليفونها قالت
-مش هتسبنى
بتلاقى رقم بيرن ردت
-ليلى
بتتفجأ لما تسمع صوت نسرين قالت
-انتى
-عايزه اقابلك ضرورى لازم نتكلم
-مليش كلام معاكى
-متقفليش يا ليلى ارجوكى
استغربت منها قالت بضيق-عايزه اى
-لازم نتقابل، ف حاجه مهم تعرفيها
-حاجة اى؟!!!
-حاجه تهمك عن اسر، جوزك
بتسكت ليلى بتقفل التليفون وبتبقى شارده
بتنزل ليلى من العربيه وتقابل نسرين الى كانت واقفه مستنياها
قالت ليلى-عايزه اى
قالت نسرين- كنت عارفه انك هتيجى
-انجزى واى المكان الى انتى جيبانا فيه
-جنب مستشفى عشان ممكن تحتاجيها يا ليلى
بصتلها ليلى باستغراب قالت- عايزه تقولي اى
-نا مش جيباكى هنا اذيكى، مظنش اذاكى هينفعنى بحاجه
-قولى الحاجه المهمه الى كنتى عايزه تقوليها عشان ممشيش وتبقى جبتينى ع الفاضى
خرجت نسرين حاجه من ظرف كانت ميكا واديته لليلى الى خدته باستغراب
-اى ده
-ده كشف لسا عاملا للمره التانيه عشان اتأكد تانى
-هتمو.تى ولا اى..يبقى ربنا رحمنا منك
-اقرأى يا ليلى
بتستغرب من اصرالها بتفتح وتقرأ الى مكتوب وبيقف بيها الزمن من الصدمه
قالت نسربن- نا حامل
بتقلب ليلى ف الورقه وهى مصدومه قالت
-مزوراها فين
رمتها ف وشها قالت بغصب- فكراني هصدق الهبل ده
قالت نسرين-كنت عارفه انك مش هتصدقى او هتحاول تكدبينى
-هحاول؟! لا انتى كده كده كدابه يا نسرين
-نا مش كدابه…نا شايل ابن اسر منى
-ازاى وهو متجوزكيش
بصتلها نسرين بشده قالت-متجوزنيش ازاى؟! هو قالك كده
-نا عارفه كل حاجه وعارفه ان جوازكو زيه زى اى ورقه واتقطعت
سكتت نسرين بس ابتسمت قالت
-هو قالك كده
-عندك حقيقه غيرها
-اسر كداب
بصتلها ليلى قالت نسرين- كدب عليكى بس الى متعرفوش ان جوازنا تم.. تم زى اى كقوس بتتادى بأكمل وجه
قالت ليلى- نتى كدابه
-الواضح أن مضحوك عليكى اوى يا ليلى… مكنتش فكراكى غبيه كده
-عايزه تقولى اى يا نسرين..مهما عملتى مش هصدقك لانك اكبر كدابه ومستحيل اثق فيكى
-يبقى ثقى ف عمايل اسر… نا بقولك حامل…حامل من جوزك
سكتت ليلى وهى تنظر اليها والى الورقه الطبيه الى ع الارض
قالت نسرين-ممكن تتاكدى واعيد الكشف تانى قدامك ونشوف..بكدب ولا لا
بصتلها ليلى قالت- اركبى، مش هتعملى كشف هنا.. مش غبيه عشان اثق ف دكاتره ممكن تكون رشتيهم بفلوسك
-هنعمله فين
-مكان..برا المدينه هنا خالص
بيكونو قدام عياده بتنزل ليلى وكانت بتمشي وكاتمه قلبها من الصراخ رغما عنها
بتوصل عند دكتوره بتقف لما تشوفها قالت ليلى
-اتاخرت عليكى
-خير يا ليلى، ريم قالتلى انك عايزانى
-اكشفي عليها
نظرت الى نسرين قالت ليلى- وياريت بسرعه
اومات لها راحت نسرين معاها تبعتها ليلى ولم تتركها لحظه حتى اثثنا كشف رحمها
كانت واقفه بس بتلف وتلاقى شاشه وهناك حرب بالداخل وأشياء تتسارع على التكوين والنضج
-حامل
بتحمر عينها ممتلأ بالدمع وبتلف للدكتوره
اتعدلت نسرين وبتبص لليلى وأنها مكدبتش
قالت ليلى-متأكده يا دكتوره
-ميه ف الميه
دخل اسر القصر عائدا من الخارج قابل نادين قالت
-اسر كنت عايزه طلب منك
-قولى ينادين
-احمد.. ممكن تتواصل معاه
-طب متكلميه امتى
سكتت قال اسر- اقوله اى
-جودى عاوزه تشوفه، محرجه اكلمه
-حاضر
-شكرا
بيسيبها ويطلع ع جناحه دخل قال
-ليلى
لم يجد ردا ذهب إلى الكمود يفتحه قال
-ليلى، مشفتيش فين الاب
لم يكن هناك احد بحث هو عنه لان لدى عمل هام يريد خلاصه
فتح الخزانه وابعد الملابس ويفتح الصناديق بيدور عليه بس ف حاجه وقعت
توقف لوهله انحنى وشاف ذلك الدواء جيدا، جائت عينه على وصفه وكانت هذه الصدمه الذى اخترقت اعينه من ما قرأه
-حبوب منع حمل
احمرت اعينه وبرزت عروقه، اخرج العلبه الذى بداخل وكان نصها خلصان، افتك. لما دخل عليها بليل وكانت تاخد برشامه
“اى ده”
“الدوا”
المره التى دخل عليها وكانت فاتجه الدولاب وذات العلبه وقعت من يدها وخبرتها ثانيا سريعا
“خضيتك”
“اه، دخلت فاجئه.. ده الدوا الدكتوره كتبتهولى جديد”
لم يكن دواء بل كانت تلك الحبوب التى تقت.ل اى ما يتركه داخلها، لقد كذبت عليه.. قبض علي العلبه بغضب شديد
بتكون ليلى قاعده فى العربيه ساكته لا تصدق ما حدث لكن تترابط انها كانت أكبر حمقاء لى هذا العالم
قالت نسربن الى كانت جنبها- اتمنى تكون استريحتى وعرفتى ان مش كدابه..اسر هو الكداب
-يعرف انك حامل منه
-قولتله بس

-بس ايه
-قالى انى كدابه ومحاولش اعمل اى حركة غباء عشان ميأذنيس بتهديده ليا…. كان قصده حركة غباء انى اقولك بس انتى كانت لازم تعرفى
-لازم؟!!!
-ايوه انتى اكبر عائق ليا ولحياة طفل… بسببك كدبنى وكدب انى ممكن اشيل ابنه بس ده حصل.. هو كل خوفه منك يا ليلى بس انا…لا
سكتت ليلى قالت نسرين
-عارفه انك مصدومه ونا اتصدمت لما عرفت انك كنتى متخيله انكل ده كنا مجرد اتنين عادين…. اسر خدعك، مقدرش يواجهك بس الحقيقه اننا اتجوزنا…
-كدبه كبيره منكو ضدى
– انتى حباتك كلها كانت كدبه.. حبكو ده اصلا مرض…هوس بحد ذاته… فكرتى لو رجع بيكى الزمن وعيشتى حياتك هتكونى زعلانه انك مش معاه ولا فرحانه
سكتت ليلى وهى تتذكر حياتها سابقا قالت
-ملكيش دعوه بحياتي
-بتزعلى بس مش عشانه ده عشانك، انتى بتحبى الى قت.لك.. حب مهوس كله مرض وتعلق… ده مش حب…انتو الاتنين مهوسين بوهم
قالت ليلى-عايزه تفهمينى انك انتى الى بتحبى..انتى ال. مريضه يا نسرين
-نا بحب اسر، بحب بعده عنى وف نفس الوقت بكون عايزه اعيش معاه..مش حب يمكن تقولى ده إلى كنت شيفاه مناسب ليا..ده إلى أعجبت بيه
-انتى عايزه اى منى
-عيزاكى ترجعينى لى…
بصتلها بشده قالت- اعمل اى
-ابعدى عنه
-بتعملى كل ده عشان اسيبه
-مبقولكيش سيبيه بس فكرى ف الطفل ده ع الاقل.. نا عايزه ابنى يلاقى ابوه جنبه مش واحده وخداه من أمه…
نظرت اليه وكملت- اسر مش ملاك بس بيفضل ابو ابنى… متنسيش انه كدب عليكى ومكنتش المره الاولى
نظرت لها قالت- فى اول جوازكو اسر كان ع علاقه بنهله.. ودى بتنزله مهمات ف شغله الاسود
-اسر معملش حاجه من دى..كان صديقته وبعد عنها
-ونا بقولك كان بيروحلها كتير حتى وانتى معاه… عايزه تصدقيه انتى حره بس تضمنى بايه انه مش كداب… واحد وواحده ف شقه لوحدهم.. غير الانوار الضلمه وأجواء نهله الى بتعملهاله
كانت ليلى تستمع وصامته فهو لم يترك لها جدالا
قالت نسرين- مبقتش عايزه اعمل مشاكل ولا اهدد واغصب حد.. كفايه لحد نا
-تمم جوازه امتى
-ف الهانى مول..من شهر كنا حلوين… كانت كل حاجه ماشيه صح لحد ما ظهرت.. وكدب عليكى واتبرى من علاقتنا
بصتلها وكملت – عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجه، كانت هتبقى عيبه كبيره ف حقه.. يكفى اصرار عمه..ويكفى انه كان بيأدى دوره منغير غلطه بسبب تهديدى بس الواضح انه كان ماشي ع خطته وانا الى كنت بتخدع معاه
بصتلها وقالت ساخره -بس مطلعتش نا بس الى خدعها
-اسر مستحيل يحبك يا نسرين، لو فاكره ان ف بعدى هيبصلك
-مش عايزه حبه عايزه وجوده..مدكيش الحب مش هيديهولى نا
-المطلوب
-سيبيه ينشأ عيلته ولو عشان الروح الجايه.. مش عايزه احس بنفوره منه بسببك..يتنفر من ابنه
سكتت ليلى قالت نسرين
-انتى كنتى حامل قبل كده، حسيتى باحساسي اكيد فكرتى ف مستقبله من اول ما عرفتى نك هتبقى. ام..
اشاحت وجهها من عدم التذكر
قالت نسرين- نا بعيش احساسك، عارفه انك خسرتيه بس اسر عنده فرصه يبقى اب
-منك
– ملهاش علاقه يا ليلى
– كنتى بتجيلو تترجيه عشان يسيب مراته الى كانت حامل عايزانى اهتم بيكى
– نا وحشه وممكن عملت كتير غلط بس هو ماذلكيش
شورت على بطنها اضايقت ليلى وقلبها مان بيتحرق
قالت نسرين- عارفه انك ارحم منى، قلبك طيب وده الى خلى اسر متمسك بيكى… فكرى ف الطفل ده بس… مش نا ولا حتى..ولا حتى اسر بس هو…هو ملهوش ذنب بالى بيحصل
صرخت فيها قالت-ونا كان ذنب ابنى اييييههه
سكتت نسرين قالت ليلى- فاكره انك ف معاناه ان اسر مشهيعترف بيه وهبنفر منه بسببى…انتى تافههه اوووى… نا عشت جحيم
-مش نا الى مفروض تقوليلى الكلام ده
كانت عارفه ليلى قصدها اي
قالت نسرين- الى حصلك بشع لدرجة انا محطتش نفسي مكانى بس ارجع واقولك ابنى ملهوش ذنب… لو عايزه تحاسبيه ع اغلاط غيره مظنش ان ده من العدل
قالت ليلى- عايزانى ارجعك ليه وتضمنى ايله سعيده معاه
اونات لها قالت- ارجوكى يا ليلى
-جاوبني ع سؤالى وبصراحه
-اى هو؟!
-انتى الى قت.لتيه
بتلصلها نسرين من سؤالها ودموعها المتحجره وهى تقبض على يدها قالت
-مش انا يا ليلى
-احلفى
-والله ما انا، مظنش ان حاجه كبيره زى دى اقدر ادبرلها بلاتقان ده..نا مش اسر
سكتت ليلى قالت بضيق-كلكو كدابيين، انتو الى ق.تل.توه
-صدقينى انااا
-انزلى..
-ليلى
-بقولك انننزززززلي
بتيكت نسرين وتنزل بغضب بتنطلق السياره وتمسك رأسها ودموعها بتنزل
-وحو.ش… كدابين.. كلكم كدابين
بيوجعها قلبها وبتكون عايزه تنفجر من وجع الى حساه
[٢٠/‏١, ٨:٤٠ م] Nour Nasser: كانت ليلى راجعه صامته، بتتوجه لجناحها وبتفتح الباب وتغلقه
-رجعتى
بتلفالى مصدر الصوت لتجد اسر جالس ينظر إليها وكأنه كان ف انتظارها
ذهبت لتضع حقيبتها قال اسر
-كنت بدور ع الاب بتاعى، دورت ف الدولاب ملقتهوش
توقف ليلى لوهله قالت- ف الدولاب؟!
-لقيت ده
لفت تلاقى الدوا ف ايده وينظر اليها نظره مخيفه مليئه بالغضب المكتوم والمشاعر المتحطمه
قرب منها قال- اى ده يا ليلى
صمتت ولم ترد عليه نظرت الى الدواء
قال اسر- ده ليكى؟! اشرحيلى الدوا ده بيعمل ايه
سكتت صاح بها بانفعاال- رددى عليا
اتخضا منه قالت-ليا
نظر لها بشده فلقد تمنى ان يسمع نفيها
قال اسر- بتاخدى حبوب منع حمل؟!
سكتت رماه ارض بغضب جحيمى قال
-ليه، لييييه… اى الى ممكن يخلى واحده تاخد حاجه زى دى الا لو مش عايزه تحمل من جوزها
كانت تنظر له بصمت قال اسر. بغضب
-ما تررردى، ازاى تاخدى حاجه زى ديييه.. اى السبب الى لو مكنتيش عايزه رباط مبينا
اقترب منها عادة للخلف قالت-اسر
قال اسر- لى يا ليلى، عارفه كنت مستنى اى خبر بحمل منك، لى عملتى كده
-لانى ببساطه مش عايزه أطفال منك
كانت تلك الجمله كفيله بان تجعله يتثلب ويتفت قلبت الى مئة قطعه
قالت ليلى-الحبوب كان حلى امى امنع حاجهزى دى تحصل، انى امنع روح تيجى ع حياه مش مضمونه وتعانى
-تعانى؟!
-مضايق يا اسر انى عملت كده، هونتا الر زيك عايز يخلف ليهه
نظر لها قالت بدمع غاضب- عشان يهربو من الخطر ولا عشان يمو.تو سواء فى بطنى او لما يجو ع الدنيا
كان ينظر إليها بصمت قالت ليلى- عايز اطفال ليه يا اسر، عايزنى احمل منك عشان يخط.فوني تانى ف قلب بيتك ويق.تلو.نى المره دى نا وهو وتيجى ع جثتى بس المره دى منغير رجوع
-الى حصل كان خارج عن ارادتى ف كل ثانيه بنفسها كانت عشان الاقيكى
-بعد اييييه، لقيتنى ونا بمو.ت..لقيتنى ونا خسرانه نفسي وخسرانه ابببنى… نا عنبت يا اسسر.. عنيت وشوفت جحيم…شوفت ناس ميعرفش الرحمه… ويفضل السبب كان انتت
نظر إليها أشارت عليه قالت
-اه انت، انت ورا كل حاجه حصلتلى وبتحصلى… انتت ورا كل أذى ورا كل وجع ورا كل شرر
كان صامت بناظرها لكل ما تحمله له
– انت خسرتنى كل حاجه يا اسر.. خسرت أهلى وخسرت نفسي وابنى.. خسرت كتير وانت بتخسر قدام حبك..الخساير كبيره
-منستيش
-منستش ولا هنسي يا اسر، مهما كان حبى ليك مش هنسي لان الى حصل ميتنسيش
– قولتى ان مشاعرك متغيرتش، رجعتى لى؟
-كنت فاكره انى قادره بس اكتشفت انى معدش فيا طاقه، كل اما اوصلك افتكر خيانتك افتكر ازاى كسرتني افتكر انى حبيت شخص…شخص قت.لنى
كانت تكبح دموعها قالت- علاقتنا غلط ل غلط، احساس الوجع عند كل واحد.. وجعك من كلامى ومحاولتك ليا… بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل..نا انسانه…نا انسانه وليا حقوق.. من حقى اعيش واتنففس
-مش مخليكى عارفه تعيشي
– مش عارف يا اسر، طول منا معاك انا مريضه… هنا ناار
اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن
-كفايه لحد هنا ارجوك كفايه
-عايزه اى يا ليلى
رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت
-خلينا نطلق

رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الرابع والعشرون 24
– علاقتنا غلط ف غلط، احساس الوجع عند كل واحد.. وجعك من كلامى ومحاولتك ليا… بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل..نا انسانه…نا انسانه وليا حقوق.. من حقى اعيش واتنففس
-مش مخليكى عارفه تعيشي
– مش عارف يا اسر، طول منا معاك انا مريضه… هنا ناار
اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن
-كفايه لحد هنا ارجوك كفايه
-عايزه اى يا ليلى
رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت
-خلينا نطلق
اردفت بحزن- حبنا بقا مسموم، الحب مش كفايه انك تكون مرتاح… أنا ف عذاب، طلقنى يا اسر…طلقنى ارجوكأفضل الهدايا لأحبائكم
كان رده هو الصمت ليقول
-هطلقك يا ليلى
نظلت له قال- هعملك الى انتى عايزاه واطلقك، كلاق منغير رجوع…هحررك زى ما كنتى بتتمنى.. هينتهى كل حاجه هنا وتاخدى حقوقك كامله..حقوقك الى مكتبنهاش ف عقد هديهالك… بس بشرط
استغربت كثيرا قالت-شرط ايه؟!
-ليله
نظرت إليه قال اسر- هتكون انهارده اخر ليله وتاخدى الى عايزاه، قولتى اى
-هطلقنى بعدها
-اوعدك
استعادت رباط جأشها قالت-موافقه
تقف فى الغرفه بسلك القميص الاسود الذى يظهر اكثر مما يخفى، يناسق جسدها مع بشرتها البيضا، كالقمر وسط سواد ليله.. لكن الملامح طانت متجمده، عابثه..لا تعبر عن اى شيء
اقفل الباب لتنظر إليه وكانما بشكلها ذلك انهارت رجولته سار نحوها وما كى خطوت قلبها ينقبــ,,ـــــض ليقف امامها مباشره والتقت الأعين الهاربه، قالت ما لا يستطيع السان قوله
امتدت يده نحوها وما ان لمسها دق قلبها بقوه لكن توقف
-خدتى الحبايه
نظرت إليه لوهله من سؤاله اومأت قالت
-خدتها
خلع عنها ذلك الروب ومد يظت نحو عنقها ليرتشف منها قبله جعلت الدموع تتجمع لكلتا عيناهم، امسكت ليلى يده وتافعلت معه ليبتعد عنها وتنظر اليه والى ملامحه وكانما لن تراه ثانيا
تقدم نحوها لتكن على السرير وهو فوقها، ازاح حمالة قميصها وقبل رقبتها عانقته بقوه وسالت دمعه من عينها لامست بشرته لينظر إليها والى جفنها الذى يرتجف
-بوجعك؟!
-لا، كمل
قالتها بوجه خالى من التعبيرات خلع القميص بأكمله من عليها تجمع بريق دمع فى عينه وهو يوزع قبلاته عليها مشاعره الفائضه
ها هم فى تلك اللحظه نفسها، اجتمعا من ليله بادرها شخص واحد وورط الثانى معه، اما الان فقد جمعتهم ليله شارك فيهم الاثنان بكل مشاعرهم… لم تكن ليله كأى ليله اخرى..كانت لحظه حاسمه.. مع كم الحب الهائل الذى بينهم كانت الأعين تخفى ادمعها حفاظا على كبريائها، الوجع كبير وكان الوداع اكثر بكثير

أفضل الهدايا لأحبائكم
انتهت تلك الليله الحميمه مع شروق الصباح، ليله متعبه من القلب المهلك والحب المنكسر
كان ينظر إليها وهى لا تزال بين زراعيه ابعد خصلات شعرها واقترب منها ثاقبا اعينها
-شكرا ع الليله دى
قبل رأسها قبله بارده سند برأسه على راسها وهو ممسك بوجهها قال اخيرا
-انتى طالق
نظرت له ليلى لينظر إليها قال- طالق يا ليلى
انشرخ قلبها لمس رقبتها قال
-طالق بتلاته… امضي ع الورقه قبل ما تمشي هتكون كل حاجه انتهت
ابتعد عنها وراخ الحمام لتفيض عيناها بدموع متحجره قامت ووقع اللحاف من عليها، شافت العقد وتذكرت عقد جوازهم كيف كانت تبكى وهى توقف والان ستعاد هذه اللحظه
شافت امضته كانت سبقاها نزلت دمعتها ع الورقه خدت العقد وفى لحظه سريعه مانت امضتها جنبه لينتهى كل شئ
[٢٢/‏١, ٨:٢١ م] Me: كانت ليلى واقفه قدام فيلا جه صوت قالأفضل الهدايا لأحبائكم
-مين ينانا إلى عاوزنى
بتظهر ريم إلى بتشوف ليلى بتتفاجئ
-ليلى
-معلش ياريم صحيتك من النوم
-لا خالص، ادخلى
افسحت لها ودخلوا قعدو سوا
قالت ريم-خير، شكلك ميبشرش
-كنت هروح فندق قريب بس لقيت الاوض كلها محجوزه
-وانتى عايزه فندق ف ايه، انتى نزلتى دلوقتى لى اصلا….
سكتت ليلا بصتلها ريم قالت-فين أسر
-نا وأسر أطلقنا
اتصدمت منها قالت-انتى بتتكلمى جد ولا بتهزرى.. اكيد بتهزرى
-مظنش حاجه زى دى فيها هزار
-مهو لازم يكون هزار، طب ازاى انتى مش اتصلتى بيا امبارح عشان اكلملك صحبتى دكتورة نساء.. نا قلت انك حامل
-الدكتوره مكنتش ليا
-امال لمين
سكتت ليلى بصتلها ريم قالت
-هترجعو امتى
بصتلها ليلى قالت ريم- اى، مش قصدى استظرف بس اتنين بيحبو بعض اطلقو هيرجعو زى المره الاولى… المفروض يحلى باله الملاقيف مش لعبه ا…
-مفيش رجوع يا ريم، اسر طلقنى بتلاته..
انصدمت ريم وحسيت انها خرست
قالت ليلى- اسر صفحته اتقفلت، اتمنى متتكلميش عنه تانى
-ليلى، نا اسفه مكنتش اقصد
شافت الجزن ف عينها قالت- نا مش هسألك حصل اى عشان شكلك تعبانه، ادخلى جوه استريحى ونكمل كلامنا بعدين
-مش عايزه اعقد ف بيتك عشان ميحصلش مشاكل… نا كنت هتصل بروز تلاقيلى أوتيل بس مش عايزه الجألها
-لى
-المره الاولى كان أسر معينها مخبره عليا.. عارفه ان حاجه دى مش هتحصل بس انا مش محتاجه حد… نا هروح لفندق عقبال ما الاقى شقه أجرها
-يستى متقلقيشد خشي دلوقتى ونا هشوفلك الموضوع ده
-والدك
-بابا مش هنا، ف سفريه تبع الشغل متقلقيش.. مفيش غيرى
-مش هطول انا العصر هروح ادور ع اوتيل تانى
-ماشي يا ليلى متقلقيش هبقا ادور معاكى استريحى بقا

اومات لها دخلت ليلى جلست على السرير بتعب، كانت عينها مفتحه جت ريم وغطتها
-نامى، عشان نعمل الى انتى عايزاه لما تصحى
خرجت وسبتها امام ليلى بقت عالقه فى مسار حياتها الى بيمر قدام عينها
بعد يوم خدته من النوم كاملا كانت بتاكل مع ريم الى طانت بتبصلها ومن هدوئها تبدو كالقطه الجريحه لكن لا تظهر، تعلم أن وراء هذا الهدوء حزن عميق
قالت ليلى- شوفتيلى اوتيل
-اه بس بعيد شويه، حجزتلك اوضه قبل ما تتاخد هى كمات.. عشان احنا ف اجازه ف الكل بيخرج
قالت ليلى- اى أوتيل عادى، المهم هو فين
-القاهره
-ماشي نروح بعد ما ناكل
-اى اخبار الشغل صحيح، مروحتيش النهارده
-خدتها اجازه، يبقى يخصموه بس مش قادره اروح.. لما استقر اهتم بشغلى
-مش خايفه ليتأثر
-اكيد خايفه، الشغل دلوقتى اهم عندى من اى حاجه
-اخبار الحفله اى، حجزتيلى كرسي
لم تبتسم تنهدت ريم قالت
-هقوم البس عشا نروح
اومات لها سابتها خلصت اكلتها وخرجو الاتنين بعربيه ريم كانت سايقه
قالت ليلى- والدك وافق تسوقى
-طلعت الرخصه متقلقيش مش هنتمسك
سكتت بيقفو عند أوتيل بتدخل ليلى وتشوف من التكليفات انه باهظ جدا
بيقفو عن الاسنقبال وياخدو ورقه قالت البنت
-امضى البيانات دى يافندم
اوماة لها لتاخك الورقه قالت-ريم
-نعم
-سعر الليله كام، الفلوس مش هتكفى..اكيد مش هخلث الفلوس الى باخدها هنا
-ده إلى لقيته، أفعى النص وانا
-لا
-كنت عارفه، طب مش نتى قولتى مش هتعقدى كتير.. خليكى ونا هلاقيلك شقه
-مدوريش تانى، هتجبهالى ف كمبوند سعره اكبر من قبــ,,ـــــضى اصلا
-ليلى، نتى بقيتى مصممه.. قبــ,,ـــــضك مش هيكون اكل من مليون
-اه واضح، لما ابقا
-بتستقلى لنفسك
نتشت الورقه بدون رد فعل ومضيتها وادتهة للموظفه قالت
-اتفضلى ده كرت أوضة حضرتك
[٢٣/‏١, ٨:١٨ م] M’y BooK: خدته ليلى وذهبت برفقة ريم للاوضه كانت جميله ومرتبه
قالت ريم-ابات معاكى النهارده لو خايفه
مرديتش ليلى عليها كانت ماسكه الكرت وبتبص ف المبلغ إلى دفعته ومستخسراه
-ليلى
تنهدت قالت-نعم
-مالك
-مفيش، بفتك. الأمور ازاى ممكن تكون اسوء من كده
-كل حاجه هتتحسن
بتسمع صوت رنة تليفونها وتلاقيها روز قالت
-الأسوء جاى
بترد بتقول روز- مجتش النهارده لى
-كان عندى ظروف، ف حاجه
-لازم تيجى بكره
-فين
-المعرض، تصميمك ع المليكان حاليا، لازم تشرفى عليه ولو هتضبفى تعديلات
-لازم بكره
-انتى شايفه اى يا ليلى، الحفله يوم السبت يعنى اربع ايام
-تمم يا روز هاجى، ابقى ابعتيلى العنوان بالتفصيل
بتقفل معاها قالت ريم-هتروحى
-اكيد
-متأكده
-مالك ياريم بتتكلمى معايا كأنى مريضه قدامك
-مقصدش اكيد بس تجمعى افكارك
-نا كويسه
-واثقه من ده، أنا همشي لو عوزتي حاجه كلمينى
مشيت وتركتها لوحدها، فى الليل كانت اعينها يقظه دونا عن الجميع، وقفت فى البلكونه وبتبص على النيل
بتفتكر اسر وهى قاعده على البحر وهو يعانقها خلفها “ممكن حياتنا تبقى بالهدوء ده”
“هعمل مك الى ف ايدى عشان تبقى كده، عشانك اعمل كل ده”
بتتنهد بعمق وتدخل بس بتقف اما بتلاقى عربيتين تحت ومدري الفندق واقف بينزل شخص من العربيه اتخيلته اسر بس مكنش هو، رحب به المدير للداخل لحد اما اختفو من امام اعينها
فى اليوم التالى نزلت ليلى من التاكسي بعد اما وصلت ع المكان المحدد
كانت قدام مبنا كبير دخلت لقيت ناس بيظبطو ديكورات وشافت الاستيدج الى كان شكله اكبر مما تخيلت والكراسة كتير، سيحضر ناس كثيره، الى اين هى وصلت.. هل هذه سلمه الى أشخاص غرباء..أشخاص من عالم تانى، عالم الأثرياء
-ليلى
بتلف للصوت تلاقى روز مع شاب قربت منها قالت
-اتاخرتى لى
-الطريق
-ده حسام، منظم الديكور
اومات له قالت- اهلا
ابتسم قال- اهلا بيكى، نجمة الحفله الى احنا بنظبطها
-نجمه؟! هونا بس
-فى مصمين هيعرضو تصميماتهم من ضمن العرض بس تصميمك الى المى عايز يشوفه واستحاقه للجايزه
قال حسام- مش عايزه تشوفى الفستان
-اكيد، نا جايه عشانه
قالت روز- تعالى يا ليلى
راحت معاها وسط العمال وتجهيزات الحفله بتدخل أوضة مغلقه بتقف قدام مليكان شبيه لها، انه فستانها الذى رسمته ورقيا انه امامها لكن ع ارض الواقع، نبع الخيال من عقلها واصبح امام اعينها
ابتسمت روز قالت- اى رايك… اتمنى ميكنوش غلطوا.. فاضل بس لمسات التطريز… عنده المكتب بكل المستلزمات..عشان كده كنت عايزاكى تيجى
-محتاج تعديلات
-اسيبك انا
خرجت وسابتها راحت لليلى وخرجت العلب بلابره والخيط والخرز، عملت عليه بحذر خوفا ان تخربه، كانت الابره تخش فى ايد.ها وتنزل.ل د.م بس تمسحه بمنديل وتكمل، لم تهتم بكم عدد جر.وحها من الابره
لم ترى كم من الوقت مر لكن كانت منشغله مع الصاق اللمسه الامعه دخلت روز شافتها قالت
-ليلى نا ماشيه
مرديتش عليها ستبتها عشان متقطعهاش، بقيت لحد الليل وبتعقد لوحدها ف المكان بتتنهد بتعب
بترجع ليلى على الاوتيل وتاخد الاسانسير توصل لاوضتها بس بتلاقيه وقف وبيفتح بتلاقى صاحب المدير
-اتفضل حضرتك
بيدخل رجل افسحت لهم ليلى
قال المدير- الخدمه هنا متوفره باحسن حال، غير راحة العميل تهمنا
كانت واقفه صامته تنظر لهيأت ذلك الشخص الذى يرتدى نظاره سوظاء برغم انهم بليل، نظر لها فنظرت امامها بحرج
-انتى اى رايك ف الكلام ده

بصتله من كلامه ليها وبصيت حواليها مكنش ف غيرها قال المدير
-قولى رايك يافندم
قالت ليلى- اه جميل، غيبه الونحيد اسعاره
اتوتر المدير. فال- ده عشان الخدمات الى بنق،مها، ، مش اى أوتيل
-عايزين واحد يكون حرامى عشان يعقد هنا ليله… أما من ناحية الاوتيل فهو اكيد حلو
كان المدير هيتكلم سكته ذاك الشخص قال
-قاعده بقالك قد ايه
-دى حاجه تخصك
قال المدير بصدمه- يافندم البيه يكون…
وقف الاسانسير خرجت ليلى وسابتهم لم تعرف بأن هناك أعين تراقبها، بتفتح اوضتها بتبص تلاقى ذلك الشخص ينظر إليها اتعجبت ذهب بالمصعد ودخلت هى الاوضه
كانت قاعده بتاكل لوحدها ومشغله تلفزيون
كانت مع كل قطعه تقضمها لا تشعر بطعم الاكل، وحدتها تحم حولها، تكره الضوضاء لكن العائله…العائله الضوضاء اكثر ما يروقها، افتكرت صوته الى بيتردد ف ودنهاباقات عطلات للعائلات
“متبعدش عنى، نا بقيت وحيده”‘
“مش هبعد، بس اتمنى متندميش ع كلامك ده”
حسيت بغصه قويه ف حلقها مقدررتش تبلع، مسكت ميا وشربت ميا وعينها حمرا من الاحتراق
بتروح ليلى تانى يوم ع نفس المكان تتابع شغلها
جتلها ريم قالت- شكلها هتبقى تحفه
-كبيره، وده الى خلانى اتوتر
-لى
-كنت بحسبها عاديه، دى اول مره احضر حفله وخصوصا كلها ناس معرفهاش
-بس هما يعرفوكى
سكتت ليلى خبط الباب راحت فتحت وكان حسام فال
-استاذه ليلى فين
قالة ليلى-نعم يا باشمهندس
-مستر باولو هنا، ومعاه ناس اداريه كبيره…فرصه كويسه تعرفيهم
-هشوفهم ف الحفله
قال حسام- عايزه راى، المجال الى انتى دخلاه علاقاتك بالى فوق هتمشيلك أمور كتير
قالت ليلى-علاقاتى ازاى
-مقصدش حاجه غلط، أنا أقصد يبقى ف مبينكو كلام، اكسبى الى حواليكى… خصوصا انهم من ضمن مشاركين شركة الازياء الى بتشتغل فيها… أنا قولت اجى اقولك عشان روز
قالت ريم-جايه
ةومأ لها بصيت لليلى الى اتنهدت وخرجوا
قالة ريم-فضلك قد اى ع الفستان
-عايزه نوع بوش معين، رسمتها بس باين انهم عطلوا فيه.. هيدى لمسه للفستان
-هتجيبى منين
-هقول للروز
بتشوفها من بعيد، بتشاورلها تقرب منها بتروحلهم
بالت روز- لبلى، المصممه الجديده
التفو إليها قال باولو بلايطاليه- اخبار وظيفتك الجديده لدى شركتنا
قالت ليلى- جيده لأنى اعمل معاكو
بتقف لما تبق لذلك الرجل الشبيه لها افتكرت المصعد، انه هو
قالت روز- اسامه بيه، من الممولين الكبار لحفلاتنا
قالت ليلى-اسامه؟!!
خلع نظرته شافت ذلك الوجه الشبيه لها
قال اسامه- واضح ان القدر بيحطك قدامى كتير يا ليلى
قالت روز- حضرتك تعرف ليلى
-نزيله عندى ف الاوتيل، وشوفتها قبل كده ف مطعم..كان عندى تعاقد هناك
قالت ليلى-مطعم؟!!
افتكرت ذلك الوجه اخيرا والجرسون الى جالها بالكرت قالت
-هو انت
نظرت لها روز قالت- ليلى ف حاجه
-مفيش، اتفجأت بس ان الاوتيل بتاعه
قال اسامه- مش اكتر من مفاجأه بوجودك دلوقتى
نظرت له مرديتش بس قالت- عن اذنكم، عندى شغل
مشيت واتجاهلت نظرات اسامه ليها الى مستريحتلهاش
بتمون راجعه مع ريم ف السياره قالت
-لقيتيلك شقه
-إيجارها كام
-٣٠٠٠، ده أقل حاجه لقيتها.. تعالى اعقدى معايا
-مش مشكله ٣٠٠٠، اروح امتى
-بعد بكره، هوديكى هناك
-تمم
كانت بترسم فى كشكولها ف منتصف الليل، بتسمع صوت قامت وفتحت الباب اتفجات لما لقت إسامه
-ازيم يا ليلى
-فى حاجه يا استاذ اسامه
دخل الاوضه بصتله بشده قالت
-لو سمحت اخلج، نا قاعده لوحدى
-عارف
نظر إليها قال- اى الى مصيحكى
-حاجه متخصكش
ابتسم وخد الكشكول بتعها وشاف رسمها
-فنانه…
-لو سمحت، اخرج
-ليا نظره ف الى قدامى وشكلك هتبقى ناجحه اوى، انتى بس عايزه ممول لتصميم دى عشان الموهبه متتمحيش.. وانتى قدامك الفرصه عكس ناس كتير
-عايز تقول اى
-اقدر اكونلك ممول، تثتثمرى عن طريقى..استغلينى صح
-ف المقابل
ابتسم من ذكائها قال- بحب البنات الذكيه، وانتى جميله وذكيه… لما شفتك ف المطعم لفتى انتباهى، وحركة الكرت
-حركه سخيفه
-معملتهاش مع واحده قبل كده، ببساطه هما الى بيجولى.. كونى عندك هنا ف الاوضه فأنا بتنازل كتير عن مكانتى
-لو خلصت تقدر تخرج
وكأنها بتقطع كلامه الى عارفه الى بعده
قرب اسامه منها وقف قدامها وبصلها قال
-نا معجب بيكى
———-
خرج أسر من الحمام لم يجدها ف الغرفه،شافها قميصها خده وحس بدفأها الى لسا فيه، رائحتها كانت نابعه منه
مشب بس لمح حاجه بعينه وحس انه مش غلطان، كان صح
الخاتم بتعها على الطرابيزه جنب ورقة طلاقهم وكأنها بتسبله كل حاجه ممكن تفكرها بيه، شاف الشيك الى سالوه مخدتوش امسكه ببرود وقام بتقطيعه ورماه فى الزباله
رجع صالح شاف فاتن كانت باصه ا اوضه اسر قال
– ايى فوق
– اه تقريبا، هو ف حاجه حثلت
– -حاجه اى
– البواب قالى انه شاف ليلى خارجه الساعه سته
استغرب كثيرا قال- ازاى
-معرفش، انت عايزه لى
-شغل
-شغل ببنكو بقا كتير الفترت دى
طلع وسابها دخل صالح شافه قاعد ع السرير كان ف ذات المكان التى كانت تجلس فيه ليلى، يشرب سيجارته بعمق
قال صالح-اسر، ف اى
-مفيش
-ليلى مش هنا؟!
-لو هنا هطلبك تجيلى مثلا، عملت اى
-ع المعاد
-كويس
شرب اخر نفس ورمى السيجاره وهو يدهسها قال
-اروح اسلم نفسي
وقفه صالح حط ايده عليه قال
-اسر راجع قرارك تانى
ازاح يده قال- قولتلك مستنى اليوم ده
-مينفعش ترمينا ف النــ,,ـــــار وتقول مبتحــ,,ـــــرقش
نظر له نظره مــ,,ـــــخيفه اخرسته قال- انا عارف بعمل اى
-خلينا نقوى لخالو، هيضايق لو
-خليل اكتر شخص مقصود من الى هيحصل.. مستحيل خبر يوصله
-بس…
-متخلنيش احس انى اعتمدت ع شخص الغلط
جس صالح بلاهانه ف كلامه سابه اسر ومشي
فى القسم نزل اسر من عربيته دخل للبوليس الى اول ما شافوه استغربوا، راح شويش لرئيس القسم دخل عليه
-انت متخلف، ازاى تدخل منغير ما تخبط
– اما اسف يا باشا بس اسر الجوعرى هنا
اتصدم قال- ايييه
كان اسر واقف عند الضابط قال
-اتفضل
-عايز ابلغ عن جر.يمه
-جر.يمة اى
-قت،ل
سكت القسم وبصوله بشده جه رئيس القسم من وراه قال
-استاذ اسر
نظر إليه اسر قال- كويس، كتت عايز حظ مسؤول هنا
-خير
-فى جر.يم.ة فتل متبلغ عليها بقالها فتره
-تتفضل تيجى معايا ف المكتب
راحو نقعد معاه قال الرئيس- جر.يمه ق.تل اى بظ.بط
-عماره المعادى شارع ١٥،عماير الجديده… فى بلاغات كتير اتفدمت عن حاد.ثه ضر.ب نــ,,ـــــار فى المبنى
كان ف ظابط معاهم نظر الرئيس إليه قال- هجيب المحاضر
وفعاة جاب ملفات وقعدوا يدورو فيها لحد ما لقو الملف وكان ف بلاغات كتير متقدمه من سكان، والجيران بما حدث
قال الضابط- مظبوط، مجر.مين اتهجمو ع شقه دور الأول غير كبار السن والصغار الى اتعرضو للخطر
قال اسر- عرفتو توصلو للناس دى
-لا، هربو
-نا معايا اتنين منهم
اتصدمو منه قال الرئيس- معاك ازاى
-قدرت اتعقب مكانهم والاقيهم
-اى علاقتك بيهم
-مراتى كانت فى العماره الدور الأول شقه رقم ٢
انصدمو اكثر قال اسر- سجل الى هقولهولك
كان الضابط متنح ض.ربه الرئيس اخذ قلم ودون
قال اسر- كان عدد المجر.مين ١٢ مسلح.ين، وباين انهم خبره.. يعنى سجلهم زفت.. الىىكان مستهدف ف اليوم ده هى ليلى
-ليلى؟! مش نسرين
-ليلى مصطفى، نسرين هى الى بعتتهم… إلى ورا المجرمين دول والجر.يمه الى حصلت… نسرين جبران
سجل الضابط قال الرئيس- اقف، انت عارف استاذ أسى نسرين تبقى بنت مين
-دت من ضمن التحقيق

-راجع معلوماتك، ازاى تقول كده..جبران بيه وزير داخليه اتهام بنته هيحلينا كلنا ف مصيبه
خرج اسر تليفونه وسمعه تسجيل خلاه يتصدم قال
-مين دول
-تبعها
-ده مش إثبات، انا. اش عرفنى اذا كان دول منهم…
فاطمه اير وهو بيتصل بحد فال
-هاتهم
استغرب الرئيس والضابط بعد قليل جه شاويش قال
-صالح بيه بيستاذن يدخل
-دخله
دخل صالح نظ. له اير قال- سلمتهم بره، بيتحققو معاه
قام الرئيس والضابط بص صالح لأسر الى ابتسم
كان الرجلين واقفين متذنبين وبيتاخد اساميهم ويتحط ف ايدهم كلبشات
جه الرئيس قال- استنى، انتو الى كنتو هناك
-اه
-انت مش قولت ١٢ يا استاذ اسر
-الباقين هربو
لم يذكر انهم قت،لو ولم يتحدث الرجلين قال الرئيس
-احكى يلا حصل اى يومها
-كنا رايحين نراقب البيت زوج نسرين هانم، كانو شافت انه بيروح تند واحده وأمة بوقها كان هناك امرتنا نقت.لهم الاتنين واحنا نفذنا، قالت إنها هتدينا ازيد من الى ادتهملنا لو قت.لنا البنة الى ساكنه ف الشقه دى.. بس قلبت على جوزها و….
قال الرئيس- اسكككت
قال اسر- الكلام مش عجبك
نظر الرئيس ليه كانت عبن اسر مــ,,ـــــخيفه قال
-لا ده قانون والقصيه كانت مجهوله، قولنا مجرد دــ,,ـــــادثه
-ونا بقولك ج.ريمه قت.ل، مدبره والدليل انت سمعته والقات.لين معاك… غير شهود ناس كتير اقدر اخليهم يحصرو هنا كلهم يطالبون بحقوقهم والاضرار الى اتسببت فيها

-حضرتك عايز اى
-نفذ القانون واقبــ,,ـــــض عليها، وحالا
فى بيت جبران كان قاعد بيشرب قهوه مع مراته شرين
رن الجرس قالت شيرين- افتحى يا ناجى
بتفتح الخدامه وتيجى تقول- جبران بيه، بوليس
استغرب قال- بوليس
قالت شيرين- الشغل مش مستحمل جايلنلك هنا
قام جبران يشوف ب اى اداله الضابط تحيه فال
-جبران باشا
-خير في اى
-معانا امر بالقبــ,,ـــــض على نسرين
اتصدمت شرين-انت بتقول
قال جبران- نسربن بنتى،ورينى زفت مذكره الاعتقال
ورهالو نتشها منه واتصدم
-نقدر ناخدها دلوقتى
مكنش عنده رد قالت شيرين- جبران
قال الضابط- هاتوها
دخل الشرطه الى المنزل خرجت نسرين بالت
– ف اى يماما
بتلاقى بوليس بيقربو منها ويمسطو ايدها قالت بغضب
-ابعد ايدك انت اتجننت ولة اى
-انتى متهمه معانا بمحاولة قت.ل
اتسعت عينها قالت- انت اتجننت اوعى سبنى
حط ف ايدها كلبشات فال- من حقك تعينى محامى يدافع عنك لجلسه المحاكمه
صاحت فيهم بغضب- اوعو شبونى، متعرفوش نا بنت ميين…. بابا، الجفنى يبابا
كان ينظر إليها بغضب
قالت بخوف- هتيبهم ياخدونى، بابا ساع،نى
خدوها ع بره وحطوها مكان المجرمين قال جبران
-نا جاى يا نسرين، متقلقيش ابوكى. مش هيسيبك
نظرت له بياخدوها وينشو قالت شيرين
-جبران اعمل حاجه، خلينى نروح وراهم
كانت اعينه حمراء مــ,,ـــــخيفه رن على رقمك
كان أسر ف سيارته رد عليه قال
-الو
-عملتها يا اسر
-البادئ كان انت
-نا معملتلكش حاجه ، لحد دلوقتى انت إلى بتعمل
-انت عارف انا مين كويس يا جبران..عارف هيله الجوهرى تبقى ايه
سكت جبران قال بفحيح- همحيك ع اليوم الى اتطاوات فيه عليا
ابتسم اسر قال- لسا الجاي اسوء، تدخلك فى الشحنه وتهديدك بالفلاش مكنش غير غباء
-اسحب القضيه نسرين ملهاش دتته
-انت إلى كنت مقصود بس نسرين اكتر، هتندم انها حاولت تتذاكى عليا.. أما انت فبنتك هى الى هتدمرك
-اخررس
قفل اسر تليفونه وغضب جبران بصتله شيرين بخوف خد عربيته ومشي
فى القسم كانت نسرين قاعده بيتحقق معاها
-قولتلكو معرفش حاجه، معععرفش
ض.رب الضابط منضده بغضب قال
-معاكى دليل انك معملتيش كده
-فين بابا
-ده هو مفتاح القضيه؟!
قالت بغضب-بقولك عاييييزه بابااااا، فاكرين نفسك ميننن…نة بنتتتت جبرراااان… جبران الى فوقكو كلكو وممكن يحــ,,ـــــرقكم
كان يسخرون منها فتح الباب دخل جبران فسكت الجميع
-عايز اعقد مع بنتى شويه
-جبران بيه، التحقيق
-انت هتلاغى معايا يا حضرت الضابط
سكت وخرجوا كلهم ابتسم نسرين قال جبران بغصب
-ضيعتينااا كلنااا
-بابا، أسى الى عمل كده صح
-مفيش غيره
امتلأت عينها بغضب قال جبران
-زى ما انتى هتدمرى هدمرهولك
-قصدك اى بانا ادمرت
-هحاول اخرجك من هنا باى طريقه بس هما، هدمرهم منغير رجوع… اير وخليل وصالح… المافيا المخفيه
ح.ضن بنته جامد قال- عملت كتير عشانك ولسا هعمممل
-اقت.له يبابا، دمررره
-ده إلى هيحصل
-تليفونى عليه صور لاخته، صور تنهى سمعته بس ده مش كفايه
-صور اى
-اخته كانت متجوزت عر،فى معايا صورهم ف أوضة النوم… كان مهددنى بالى مسكهم عليا بس دلوقتى لازم افضحهم كلهم… لفضحهن واخليهم يكرهو نفسهم قبل اما يدمرو نهائيا
-فين الصور دى يا نسرين
-ف تليلونى، وفى درج مكتبى.. محتفظه بيهم لغدره
-هلاقيهم
مشي مسكت ايده قالت-رايح فين يبابا، مش هتاخدنى معاك
-كش هعرف يا نسربن، استحملى النهارده
-هبات ف الحجز
-مش بايدى، يهون عليا اخدك من هنا بس مش هعرف…. حق الليله دى غالى مش هتروح بالساهل
مشي وسابها تنظر إليه بحزن ض.ربت الترابيزه بغصب شديد
كانت قاعده ف الحجز اتفتح الباب بصيت واتصدمت لما لقته أسر الى بصلها قال
-المكان صعب عليكى
قال بحنق-اسر
جريت عليت وخنقته بكل قوتها بس زقها جامد بعيد عنه قال
-متخلنيش اقت.لك بدل الحبس
-هقت.لك واشرب.ب من دم.ك يا اسسسر، عملت كدههه ليه
-حذرتك يا نسرين
نظرت له قرب منه قال بفحيح
-حذرتك تعملى غباوه تخليني امحيكى ف ثانيه
-ليلى
Flash
كان أسر نازل من قصر قرب منه حارس قال
-اسر بيت ف حاجه مهمه
-مشغول
-بخصوص ليلى هانم
وقف لوهله من سماع اسمها نظر إليه قال
-اى
-امبارح ليلى هانم خلصت شغل كانت ف واحد مستنياها واتكلمت معاها
-واحده مين
-كانت بتتفادنا، لقينا ليلى هانم بتأمرنا نروح مكان واكتشفت وانا بسوق ان ف عربيه ورانا، وقفنا بعيد لما امرتنا وهى قدمت قالت إنها راحه عياده من ضمن العلاج الى بتمارسه بس نا كنت عارف ان مش ده المكان وأنها عياده تانيه
-بعدين
-وقفنا نستناها ولما الوضع طول كنت هدخل اشوفها بس لقيتها ظهرت، وبتركب العربيه وقالتلنا نسيبها لوحدها ونقف بعيد، كانت عايزه تعقد ف العربيه
-سبتوها
-حضرتك قولتلنا نعمل اى حاجه هى عايزاه، ف سبيل راحتها… أنا حسيت ان ف حاجه غلط ولما كنت رايح اخد الولاعه ندخن انا ورجاله شوفت ف المرايا وش نسرين هانم
نظر له اسر قال بهدةء- نسرين كانت معاها
-اه، مقدرتش اسمع حاجه بس الواضح ان ليلى هانم كانت بتحاول تخلينا نتفادى اننا نشوفها عشان حضرتك متعرفش
سكت اسر نظر له الرحل قال اسر ببرود مــ,,ـــــخيف
-ورينى المكان الى راحوه
Back
نظرت له نسرين قالت بغصب
-زعلان، سابتك ولا اى
سكت اسر ابتسمت نسرين بعدم تصديق قالت
-سبتو بعض،طب تصدق طلع فيها ضمير عنننك بدى مة انت زباله وحقير
ضر.بها بالقلم نظرت له بغضب شديد وصرخت فيه
-هد.فنك يا اسر
-انتى مش ف حاله تسمح لتهديد… بعدين براجه انتى حامل وده غلط
سكتت قرب منها رحعت ورا بخوف قال
-ده لو كان ف حمل اصلا
-عايز تقول ايه، نا عملت كشوفات، وليلى حبيبتي القلب بذات نفسها اكتشفت كدبك…
ضحكت قالت- قولتلها انك ملمستنيش، خوفت عليها اوى كده تسيبك… ده ليلى طلعت فعلا اكبر نقطه ضعف ليك… بس هى عرفت تغفيلك ليها
-انتى غبيه اوى
-محدش غبى غيرررك
-فاكره انك بالى عملتيه ده هرجعلك، لو سبت ليلى ده مش معناته انى ابصلك…. دخلتنا تمت بس انا حطيت الى يمنع حاجه تربطنى بيكى
نظرت له بشده ابتسم اسر قال- ودليل ان المنشط الى حطتوهلى خلانى اهرب منك لأنى مش عايز اغلك تانى والمره دى يحصل نتيجه
-تغلط…. الف واحد يتمنى بس انه يتجوزنى
-مش انا… عملتها واجب وانتى عملتيها برغبه..مظنش حد كان مستمتع قدك
رفعت ايدها ولسا هتض.ربه بالقلم لوى دراعها صرخت قالت
-اوعا
-اول مره اقسي على مر،ه، خلينى اقولك الكلمتين دول للمره التانيه….
نظرت له قال بفحيح- اللعب مع النــ,,ـــــار يحــ,,ـــــرق… وانتى هتتحــ,,ـــــرقى انتى وكل الى معاكى… والدك العزيز
سابها بضيق نظرت له بشده قالت- نسيت ان صو.ر اختك كلها اول حاجه هلاجألها
-ده لو لقيتها اصلا
اتصدمت قالت- قصدك اى… عملت اى يا اسر
مشي وقف عند الباب لف قال
-من امتى الورم بيبقى حمل يا نسرين…
اتصدمت منه نظر إلى بطنها قال
-ابقى اكشفي بعد شهر… هيظهرلد بصوره أوضح
بيتقفل الباب وتعقد نسرين من الصدمه وعينها بدمع لما بتكتشف مرضها، ابتسمت بحزنها لأنها استخدمت داء فى تدبيرهم ونجحت، ابتسمت بكل ما تحمله ثم صرخت عاليا
-اسسسسر
فى البيت كان جبران راجع ويده خاليه
قالت شيرين- بنتى فين يجبران..
مردش عليها وطلع ع الاوضه تبعته قالت
-جبران، نسرين فينن… مجتش معاك
-هناك
-انت سبتهلهم
-سبتها النهارده
-ازاى عملت كده ازاااى
قال بغضب- مكنش بايدى اعمل حاجه تانيه
خد التليفون لقى باسورد قال يغصب
-عارف بيتفتح ازاى
-ا.،اه
فتحتهوله خده سريعا وقلب فيه بس ملقاش حاجه، استغربت راح سلة المحذوفات وصار يعبث بالهاتف بكل حاحه بس ملقهاش، ساعه بضيق وراح عند مكتبها فتحه لقى ظرف نتشه سريعا وفتح ما فيه بس وقعت ورقه واحده
كانت فيها رساله عباره عن جمله واحده
“Fire” نــ,,ـــــار
احمرت اعينه وقبــ,,ـــــض عليها بغضب شديد من السخريه والاهانه وكأن كل حاحه بيعملها اسر بيسبقو بخطوه
على طريق صحراوى كان ف نــ,,ـــــار على الارض بيكون عصام واقف قدامها وف ايده ظرف
افتكر اما كان واقف بعيد عن بيت جبران بالعربيه واول ما لقى البوليس جه اتصل بالتليفون
“هاتى الظرف حالا”
“حاضر”
بيقف يستنى وشايف العربيات غادرت شاف واحده جايه من بعيد وبتبص حواليها كأنها بتدور ع حد
شاورلها راحت عليه قالت”اهو يابيه”
نتشه منها وفتحه وشاف الى فيه اتاكد انه هو، رمالها الفلوس قال”مشفش وشك، ده كان عربون للرجوع حياتك الى كنت هاخدها منك ع الى عملتيه”
خافت منه اومات له برعب كانت سات الفتاه الذى تسللت الى هاتفه لارضاء طلب نسرين
كان واقف بظرف قطعه الى مئه قطعه هو وكل الصور الى فيه وماه فى النا.ر الى التهمت كل شيء
كان ينظر إلى الأوراق الممزقه التى تحترق بكل ما فيها
سكعت صوت من وراه مسك سلا.حه بس شافه اسر الى قال
-الظرف فين
-مش شامم ريحته
نظر إلى النــ,,ـــــار قال عصام- نا واثق انها معاها ع التليفون، بس جبران وصله قبلى
-سيبه، مش عليه حاجه
-ازاى
-مش مهم تعرف
-اسر، انت فيه عداوه مبينك ومبين جبران… الموضوع مش موضوع نسرين بس
مرضيش عليه ومشي
فى قصر الجوهرى كام خليل صوته مسمع لاخر القصر والكل نائف من صورته
قالت نيره- هو ف اى
قالت سمر- ربنا يستر ده صالح الى معاه

قال خليل بغضب- ازاى تعملو كدددده
قال صالح- اسر مدبر كل حاجه
-اسسسر، هيو،ينا فى ستين داهييييه وهو مش حاااسس…هو فيييين
-اهدى يخالو
-انت تخرس خالص..ماشي وراه زى الكلب التابع بدل ما تيجى تعرفنى… هو عايز ينهينا انت ايييييه
سكت صالح بضيق جه اسر قال
-قولى الكلام ف وشي
نظر له خليل قال- اى الى انت عملته ده
-فاجأتك
– ازاى تبادر وتروح تسلم الحاجه الى حيشاه عننا… مم بعد نسرين هتهدى جبرااان باييييه…..
صرخ فيه بغضب- ازززاى تعمل كددده
-خايف
نظر له من بروده مسك رأسه جامد قال
-انت عارف انت عملت اى بغبائك..جبران ماسك علينا حاجه تنهينا ف ثانيه…. جبران معاه الى يخليك مش موجود
كان أسر بارد الوجه ضغط عليه خليل بقسوه وغضب
-هتودينا بغبائط فين تااانى، انت…
بعد اسر ايده عنه جامد وقال-هيمو.ت قبلها
نظر إليه خليل قرب منه اسر قال بفحيح
-هيمو.ت هو وكل الى غدر بيا من ضهرى…. إلى حاول والى فكر يلعب ميا…مصيره المو.ت..ال. هكتبه نا بأيدى
كان ينظران الى بعضهم والنــ,,ـــــار التى تنطلق من أعين اسر بعد عنه وخرج وكان صالح متوتر من الوضع وكلامهم وكأنهم أعداء
امسمك خليل رأسه ض.رب الطرابيزه بغضب جحيمى
-غبببببببى
كان أسر فى جناحه بيفتح الدرج بتاعه وياخد مفتاح، جت فاتن قالت
-اسر
-اجلى اى موضوع لبعدين
-فى حد جايلك
-مش مهم
-تبع ليلى
وقف باستغراب شديد فهو يعلم انها وحيده، لم يكن لها احد سواه
راج اير على المكتب واما دخل شاف وجوه لم يتخيل ان تخطو لهنا مجددا
كان ذلك مصطفى والد ليلى لكن ليس بملامحه المعهوده، يبدو متهالك المنظر بصحبة عثمان الى لما شافه وقف
-اسر بيه
لفله مصطفى وشافه قرب اسر منه وقف أمامهم قال
-اى السبب الزياره الغريبه
قال مصطفى- ليلى فين
نظر له اسر باستغراب لسؤاله عنها
قال مصطفى-بنتى فيييين يا اسسسر

رواية هوس العشق اسر وليلي الفصل الخامس والعشرون 25
بيسمعوا صوت من برا قالت سمر- اى الصوت ده
جت الخدامه جريا- البوليس يهانم
-بوليييس؟!!
خرجو سريعا واتصدمو قالت سمر- ف اى
قالت الضابط-خليل واسر وصالح فين
قالت فاتن- عايز منهم اى
جه خليل قال- ف اى
قال الضابط- هاتوه
قربوا منه اتصدمت سمر قالت- انتو ماسكــ,,ـــــينه كده لى
قال خليل- اى الى بيحصل
-هتعرف يا خليل، اتكشفت خلاص
-بتتكلم عن اى يا حضرت الضابط
-هتعرف ف القسم لما تتربى مع الى شبهك…. فين اسسر
الكاتبه نور ناصر،خافت فاتن قالت- ا..اسر مش هنا
قال الضابط- فتشو البيت
غضب صالح قال- الى بتعمله ده غلط
-نا بعمل شغلى
بيكون البوليس مالى البيت ويدورو ف كل ركن ع اسر وصالح بس مكنش ف اسر غيره
-مفيش حد يافندم
قال الضابط- مفيش غيرك يا خليل
-اعتقد نا كفايه
-لا مش لدرجه، اسر يسد خانه بحالها…. يلا معايا
قال خليل- هاخد العربيه واروح وراك
-لا مينفعش لازم تركب البوكس.. معلش مكانتك هتتهز
بيمشو قالت سمر- هتاخدوه ع فين
مشي خليل مسكت فاتن ايده قالت
-رايح فين، هيعملوه فيك اى
نظر لها كانت خايفه قال- اسر السبب ف كل ده
سكتت مشي وكانت بصاله بحزن والبيت كان ف صدمه كبيره
خرجت نيره من القصر بتلاقيه واقف بعيد راحتله
قال عصام- اتاخرتى لى
-عقبال ما لقيت المفتاح الى صالح قالى عليه اول امبارح
-فين
ادته خده عصام قالت نيره- هو مفتاح اى ده
-خزنه اسل.حه
نظرت له بصدمه كان هيمشي قالت
-عصام
نظر لها قالت- اى الى بيحصل بظبط
-محدش فينا عارف…بس كله من تخطيط اسر
-لى بتساعده
-عشانك
نظرت إليه قال- وللأسف مش عارف أوقف عشان متبقاش نهايتى… إلى بيحصل خراب ع الكل
-وققه يعصام،، وقف اسر عن الى بيعمله… البوليس بيدور عليهم
-محدش يقدر يوقفه…بقت حر.ب بين القانون..هتخلص بدما.ر زى مهو عايز
خد عربيته نظر إليها قال- خل ربالك من نفسك
مشي بسيارته وكانت هى قلقه من الى سمعته
كان جبران قاعد مع الضابط قال
-الفلاشه، انسخها..
-متتقلقش معايا
-انسخها بقولك، محدش ضامن هيحصل اى
نظر إليه من قلقه بيرن تليفون راح الضابط رد وقف سبات مره واحده
-امرك يباشا، جبران بيه
نظر له قال- تليفون ليك
بيسكت جبران وقلبه بيتقبــ,,ـــــض بيروح يرد
-الو
-انا مش قولتلك مش عايز غلطه
-حضرتك عارف انها مؤامره، عايزين…
-معتش ف كلام يتقال، الخبر اتسرب للصحافه وكلهم بيوجوهونا بالحكو.مة الفاسده بسببك
-انا هصلح كل حاجه ا…
-لام خلص، احنا مستغنين ان خدماتك
-يعنى اى
-يعنى اتشالت من منصبك
اتصدم وحس انه هيقع من طوله من الى سمعه قال
-ا..اتشالت ازاى…
-تقدم حاجتك بكره
قال بغضب- يعنى اى اتشااالت، انت عارف بتقول اى
بصله الضابط بشده
-انت بتعلى صوتك عليا يجبران، نسيت نفسسسسك
قال وهو يجز على اسنانه- ارجع عن كلامك الى قولته… شايفنى بقيت سمعه وحشه ليكو، نسيت بلاوي ابنك انا الى كنت بخبيها
-كلمه كمان وادى امر بحبسك حاااالا، لولا علاقتنا كنت نفيتك
بتحمر اعينه بغضب شديده ويرمى السماعه بغضب وشر ينطلق من عينه
فى جسر كان أسر واقف ف ايده شيء يشبه القنب.له، الكاتبه نور ناصر
قال صالح- متأكد ان محدش بيعدى من هنا
مردش عليه بيرن تليفونه سابه وراح اتكلم فيه
-الو
اتسعت عينه بصدمه قال- ازاى ده حصل…بتقول اى
بيلف ويبص لأسر من ما يفعله بيقفل ويقرب منه
-اسر
-نعم
-خالو، اتقبــ,,ـــــض عليه.
سكت اسر قال صالح- جبران سلم الفلاشه واتفضحنا واحنا دلوقتى مطلوبين
-مبقاش ف وقت
-وقت اى، بقولك خلاص…انت مش قولت عامل حسابك لكل مصيبه…. قولتلك جبران هيهاجمنا
-اعمل اى
-تعمل اى؟!
-خليل هناك، هيتصرف متتقلقش
-واحنا
-هشق طريقى… زمانه خارج بيدور عليا
-هو مين
-جبران… أصله اتنفى
نظر له بشده قال- اتنفى ازاى
-الك.لب المشرد لما يكون ف العز ويتنفى فجأه بيظهر وش الاجرام وده الى هيعمله جبران
مسكه صابح جامد وصرخ فيه
-مش وقت فلسفتك هتطلعنا ازاى من المصيبه دى
-كنت معايا
-كنت معاك بس مش عارف انك هتركينا الرميه دى…. فين اختياطتك… ضيعتنا ف سبيل انتقامك الى يعالم هيتحقق ولا لا
-قولتلك هيبقى د.مار ع الكل
-انت اتجننت يا اسر… اناااا ازاى غبببى وسمعتتتلك… كان لازم اسمع لخااالى
-مسمعتلوش لى
زقه جامد قال- معاك حق دى غلطتى، بس لحد هنا وكمل لوحدك…. نا برااا…دع لو خرجت سليم بعد الى عملته
نظر له بضيق وكمل- ندمان انى ساعدتك
مشي اما اسر بقى ف مكانه
فى القسم كان الضابط قاعد مع خليل قال
-عندك فكره عن الصور دى
-لا
-انا كل حاحه اوريهالك تقول لا، الفلاشه متسجل عليها علاقاتك بتجار الى برا
-معرفش انت بتتكلم عن اة
كان بيتكلم ببرود قال الضابط-شحنتك الى بتستوردها
-شحنة دهب من ضمن محالى
-دهب متعبى
-لو اعرف ان التحقيق عن الصياغه كنا روحنا المحل افضل
-انت هتهزر، عايز تقهمنى ان ملكش علاقه بده… جرايمك كلها قدامى
-قولتلك معرفش بتتكلم عن اى… المحامى هو الى يرد عليك

غضب كثيرا قرب منه قال- مش المحامى، اسر…أول ما نلاقيه
سكت خليل وهو ينظر له بهدوء عكس وضعه
بتكون فاتن واقفه هى وسمر فى حالة من الخوف بيخرج المحامى ومعاه خليل
بيروحوله بسرعه قالت سمر- خليل ف اى

قال خليل- اى الى جابكو هنا
قالت فاتن- انا إلى كلمتك المحامى
-اسر فين
سكتت قالت سمر بضيق- كله من وراه
قالت فاتن- هيعملو فيك اى
-محدش عارف… ممكن تكون النهايه
نظرت له بشده قالت سمر- يعنى اى، المحامى عمل اى
قال المحامى- قدمت حاله مرضيه عشان خليل بيه مبيتش هنا، هندفع كفاله كبيره جدا غير انه هيخرج تحت المراقبه…. ده كلت ولسا عقبال ما يوصلهم التأكيد
– كمان، امال لو متأكدين كانو عملو اى
– الموضوع صعب، روح يا خليل بيه وهكلمك اعرفك بكل جديد
مشي خليل كانت فاتن تنظر له وبتفكر ممكن يكون اسر فين
فى بيت حبران كان هائج كثوور وبيرزع الحاجات ع الارض
-شالونى، شالوني الكككلاااااب
كانت شيرين مصدومه وخايفه تقرب منه، رزع الترابيزه جامد قال
-انا يشيلونى… بعد اما كنت بنضف وساخت.هم يشيلونى عشان مشبهمش
-اهدى يجبرااان
-كلااااااا.ب…. نا وز…ير …. أنا وز.ير وهفضل جبران باشاااا
مسك ازازه ودشها اتخضت منه كانت عينه حمرا بغضب وشر ين.طلق ينطلق عينه
-نخليها د.م
بيسمع صوت من تليفونه يلاقى رقم متخيلش انه يرن عليه
-زمانك بدور عليا دلوقتى
-لو مش خايف قولى ع مكانك
-متستعجلش بكلمك عشان اقابلك
-كمان
-تعالى لوحدك
-خايف
-خايف عليك
بيقفل ف وشه وسرعان ما عمل جبران مكالمه سريعه
-اقت.لوه
فى القصر كان خليل طالع قالت سمر
-اعملك حاجه…
قال خليل- عايز اكون لوحدى
نظرت له بعدت عنه طلع هو ع اوضته وبيعقد ع الكنبه
-عملة اى يا اسر
بيمسح رأسه بضيق بتفتح فاتن الباب وتدخل تشوفه بتلك حالة الإرهاق
-خليل
-حذرته بس مسمعش تحذيرى
زعلت راحت عنده قالت- نا اسفه
-شايفه اسر وصلنى لفين… المصيبه هتبقى ع الكل…اولهم انتو
-مش عارفه لى عملت كده، اسر مش غبى..اسر عامل لكل حاجه حساب
مردش عليها قعدت عند رجله بحزن قالت
-خليل، اعمل اى حاجه وأخرج… متسيبناش
نظر إليها قرب منها مسك ايدها قال
-خايفه عليا ولا ع اسر
-لى حصل كده
-لما يبدأ التفكك دى تكون النتيجه.. اسر سمحلهم يسيبوه صغره علينا
-انت معملتش كده
رفعت وشها قالت- مش انت عدو اسر… اتمنى ميكنش الى بيسعى وراه
-يبقا هيكون مصيرى المو.ته البش.عه
قالت بريبه -مين انت يخليل
ف طريق لا يوجد به احد كان أسر واقف جنب عربيته لوحده، بيشوف نور من بعيد كان لعربيه ابتسم
بس فجأه النور بقا كزا واحد ع وجود كزا عربيه نظر اليهم بتيجى العربيه بيتاخر اسر قبل ما تتخبط فيه
خرج سلا.حه سريعا بينزل رجاله ضر.ب نــ,,ـــــار علي واحد اترمى جنبهم بس واحد ض.ربه جامد وطير السلا،ح من ايده
بينزل اسر عليه ببو.كس ويبعده عنه بس بيضر.به شخص تانى اقوى عن قبل، بيقع بتألم بيتعدل بس بينزلو عليه ضر.ب
زقهم جامد وبيوصل لسلا.حه بتيجى ط.لقه ف دراعه صرخ متألما واترمى جنب المسد.س
بيبص على الشخص الى ضر.ب النــ,,ـــــار، كان واقف بعيد ينظر إليه بشر وانتقام
بتمسكه الرجاله جامد اتألم من دراعه، بيقرب ذلك الشخص وكان جبران ينظر إليه وكأنه حساله تركع امام اقدامه
قال اسر بصوت ضعيف- كنت عارف انك متعرفش كلمة رجاله
قال جبران- معنديش وقت اضيعه مع حثاله زيك….
كانت الرحاله مسكاه والد.م بينزل منه
قال جبران-شايف مكانك فين…عند رجلى
-فكرتى بنسرين.. قعدت عن رجلى برضو عشان اتجوزها
احمرت اهين جبران وضر،به بالرجل جامد اتألم اسر، حط رجله ع در.اعه مكان الض.ربه ليصرخ تألما
قال جبران- بنتى جزمتها فوقك… فوق اى زباله شبهك
كان يتلوى من الالم قال جبران
-لازم الحشره الى زيك تعرف حجمها، اتغريت ف نفسك وبقوتك بس انت مجرد غبى… استفدت اى بالى عملته…استفدت اى غير انك دمر.ت عيلتك معاك
-ودمرتك.. شايف شخص راحت عليه، شخص ملهوش لازم غير انه وزير سابق
داس على دراعه اكتر قال
-انا مكانتى واحده بس انت، انت كده كده هتتمو.ت انت وعمك… يا هتتعدم يا هتمو،ت دلوقتى… تحت تختار اى
-واثق من عمرى انه قصر اوى كده
رفع جبران سلا.حه ع راسه قال
-ضمنت مو.تك كده
نظر له اسر. وهو متعب وكبران ينظر له بصيق شديد قال
-عايز تعرف حاجه مهمه ما تمو،ت
ضغط على الزنداد قال-وانت ضعيف دلوقتى شبها وهى بتجرى من الرجاله ومفهاش غير روح
توقف اسر قرب جبران منه قال
– ليلى
قرب منه اكتر قال- وابنك
قرب اكتر من ودنه قال- انا المجر،م الى كنت بدور عليه
فى القسم كان الضابط بيتكلم ف التليفون
-لا انا إلى بدير القضيه…حاضر
جه عسكرى قال- جه المبرمج سعادتك
اومأ له كان معاه الفلاشه الى كان عايز ينسخها كما اخبرها جبران
مشي بس اتصدم فيه ضابط قال
-معلش
ابتسم قال-ولا يهمك، اعملى شاى معاك
-تمام
بيبتسمو ويمشو اما ذلك الشخص بيفتح ايده الى مانت فيها الفلاشه، كان ذلك نفس الشخص الى كان على مقابله باسر واداله فلوس
قابل الضابط المبرمج قال- بسرعه عايزميت نسخه منها
-انا تحت امر مصر، الفلاشه
مد ايده لجيبه بس ملقاش حاجه استغرب دور عل. الجيب التانى مكنش في بردو، قعد يفتش ف بدلته والكل مستغرب منه
– ف حاجه يباشا
– الفلاشه….ياعسكرى، هات الاب بسررعه
اومأ له وبيمشي ويرجع بلاب بينتشه منه ويفتحه
-كويس انى نقلتها…..
-اى الى بيحصل
بس بيقف قدام الاب لما يلاقيه خالى الوفاض
-مستحيل
بيبص للجميع فهو ف القسم كيف حدث هذا، كيف وصل الامر ان تسر..ق الفلاشه وتمسح كل شيء متعلق بها
جمع قبــ,,ـــــضته بغضب جحيمى قال
-مصيبهه… انا مبعتش نسخه حتى لنيابه، القضيه ملحقتش…فين الدليلللللل
قالت بحنق شديد- ياولاد الك.لب
قال المبرمج- ف اى ياحضرت الضابط
افتكر حبران والى قالهوله قبل اما يمشي
“حط عينك عليهم خوفا منى”
“متعملش حاكه غبيه انت تحت المرةقبه زيهم”
“انى الى خطر عليهم”
قال الضابط- جهاز المراقبه…. اعرفلى مكان جبران دلوقتى
-اعرفه ازاى يابيه فين الشريحه الأول
خرجها من جيبه خدها منه
-بسرررعه
كان التعقب هو جهاز يوضع لمراقبة الاشخاص الذان يكونو تحت القانون
بتظهر نقطه حمرا قال الضابط
-منطقه مهجوره؟! بيعمل اى هناك…..
-ممكن بيقابل حد
نظر إلى المبرمج وذكائه قال- اسر…….
صاح بهم قال- تعالو ورايا حالااا، وابعتو دعععم
قال جبران- صدمه مش كده
قال بصوتضعيف- ا..انت
-حاولت اق.تلها واخلص منها عشان نسرين… نسرين بنتى الى كانت بتبكى د.م بسبب جوازك من بنت غيرها
كان اسر ينظر له وعروقه تظهر بشده
قال جبران- متبصليش كده، أنا دموع نسرين بيك انت وهى…معنديش مشكله اقت.لك… عارف خسرت بسببك اى….عارف عملت اى عشان اوصل لمكانتى دى،… واحد زيك اكيد مش هيعرف
– لى قت.لته
-كان طلب من نسرين… لو كنت بعتها عنك مش كان من الاول من غير منلجأ للد.م
-قولتلى عشان نسرين
-سبب تافهه بنسبالك، بس كبير… اتفجات انى انا إلى عملت كده، نا ورة كل مصيبه ليك انت وليلى… لان حياتك اتبنت ع دمار بنتى
نظر جبران الى اسر قال ببرود
-وده مكنش لازم يحصل…. متقلقش، هخليك تروحله عارف انك كنت بتاعى تنتقم من الى عمل فيهم كده بس للاسف… هتمو.ت قبل ما تعمل كده
-محدش هيمو،ت هنا غيرك
سرعان ما اخرج سكــ,,ـــــين ورشقه فى فخذه ليصرخ جبران وبتنقض عليه الرجاله انطلقت نير،ان نحوهم
انبطح اسر بجبران الى اتصدم وبص لرجاله الى ظهرت من كل حته وضر.ب النــ,,ـــــار المتبادل
-ا..اى الى بيحصل
كان أسر ماسكه من رقبته قال
– مفاجأه مش كده… كل الى حصى دت كان عشانك…. عشان تقع ف ايدى يجبران
اتصدم منه وبص لرجالته الكتيره جه صر،ل نا.ر انخفضا سريعا قبل ان تصيبهم لف اسر وضر.ب على واحد
بص جبران ع السلا.ح مد رجله التانيه وحاوى يمسكه بس لقى الى بيخنقه بدراعه
-فاكر نفسك رايح فين
جه طلقه ابعده اسر قبل اما تيجى فيه قال جبران
-بتحاول تعمل اى، لى بتحمينى
-عشان محد.ش هيقتك غيرى
نظر له لقى بيخرج حقنه اتصدم منه قال
-اى دده
-مش هتوجعك
-هتعمل اى… اياااك يا أسر
غرس الحقنه فى رقبته وفضة كل الى فيها قال بفحيح
-المو.ته بطلقه أرحم من مو.تك الى هكتبهالك انا
استمع لكلمات الواعده ولم يتبقى لحظات حتا اقفل عينه وغاب عن إطلاق النــ,,ـــــار والحر.ب تلك
بيكون خليل قاعد ف جناحه وف ايده مس.د.س بيحط الذ.خاير فيت وكأن هناك من سيق.تله
فتح الباب التفت وشافه كان صالح
-خالى
-ظهرت… اكيد بعد مة عرفت الغرقه الى احنا فيها
-مكنتش اعرف ان ده هيحصل

-كنت عايز يحصل اى غير كده بعد الى عملتوه
-خالى
-اسر فين
سكت قرب خليل منه قال- دلوقتى تعرفنى مكانه وتخطيطه كله
-أسر أعلن حر،ب على الحكو.مه
كان الضابط فى سياره وبيسوق بسرعه مع عدد كبير
-كان لازم اخد حذر اكتر من كده…. مطلعتوش عاديين…طلعتو مافيا بحق وحقيقى……
عمر سلا.حه بتوعد قال- لو ممستكش بالفلاش يا اير فأنا ف طريقى عشان امسك محل اجر.ام… هعرف ازاى تعلب مع القانون
كان يتوعد له بشر على ما فعله وكأنه سخر منه وغفله، دخل المخفر بين الشرطه واخذ الفلاشه ومسح ما يتعلق بها… لازم يقبــ,,ـــــض عليه والا…. والا لن تكون هناك قضيه من الاساس
بيفتح عينه وبيكون ابتدا يفوق شويه ويتحرك بس بيلاقى نفسه مربوط، الكاتبه نور ناصر
استغرب جدا وبص على الى ف ايده كان كرسي حديدى صلب وقيود حديده تحكم جسده بقوه
قال جبران- اى ده، نا فيت
بيلاقى المكان مفهوش غير ضوء واحد
كان كأنه مخزن مهجور بيسمع صوت خطوات ويلاقى واقف قدامه
– مطلعش صوت يعنى…. احتفظ بيه عشان عشان هترج المكان من صوتك
– انا فين، جايبنى هنا لى
– جايبك هنا لى… عشان هنا هتمو.ت
-انت اتجننت، فاكر الحكومه ممكن تسيبك…لو بس مسيت شعره منى عارف هيحصل فيك اى
-لا معرفش، ولا مهتم اعرف لان اى حد هيدخل لمساعدتك هيمو،ت… ولو كان القانون
قعد على كرسي قال- بتفكر هعمل فيك اى، متتخيلش لانه ابشع من انك تتخيل….
-بتعمل كل ده لى
-حق ابنى، حق وجع مراتى الى اتجرأ انت وكلابك وق.تلتو.ها
-ابنك مكنش لسا جه اصلا
-أخرس
-أسر
ضغط على السكــ,,ـــــين.ه الى فخده فصرخ
قال اسر -بقولك اخرس
بعد عنه تنهد بألم شديد قال بغضب- هند.مككك يا اسر
-وانا هشر.ب من دمك… هخليط تندم ع اليوم الى اتولدت فيه… تندم ع الى لحظه الى فكرت فيها انك تقرب من عيلتى
قام وراح تنهد شيء متغطي وسحبه كانت اله فيها ثقب مدبب بارز مخروط الشكل
بس جبران لأسر بشده قال- اى ده يا اسر
لقاه بتضغط على زرار بيشتغل الجهاز ويدور الثقب المخروطى نظر له جبران لقاه بيتحرك وبيقرب منه
-انت هتعمر اى…فكرى يا اسرر..فكنننى
حاول يتحرك لكن لم يستطع قال- هتعمل اى يا متخخخلف
-شكلك فهمت نهايتك كويس
-بتغلط يا اسر، بتغلط…
بس للجهاز برعب قال- وقفه…وقفه وخلينا نتكلم
-الكلام خلص…. عارف كنت مستنى اللحظه دى قد اى
-عارف انى غلطت، غلطت انا اسسسف
-كنت فرحان بالى عملته… مظنش ان واحد زيك ممكن يندم
نظر جبران الى اسر والى الجهاز
قال اسر- عارف مش هحك على بقك بلاستر ليه، عشان صوت عذابك هستمتع بيه
سرخ بغضب- فكنى يكك.لب… روح ابن.ك متساويش حيااتي.ى… اى الى بتعمله ده جناننن
-وعدتها وعد، وبنفذه…. اوعدك أن جتى ج.ثتك مش هيلاقولها اثر
-فكككنى بقوووولك
-كان لازم تفكر ميت مره قبل اما تقت.له….
قرب اسر منه قال
-اتمنى ليك عذاب جحيمى، استنانى ف الاخره
بعد عنه صاح جبران قال- اسسسر، استتتنى يا اسر
كان بارد الوجه وهو يسير يتجاهل منادته، نظر حبران الى الجهاز الذى بقى على بعد بوصه
بيقف اسر عند الباب قال جبران
-اسسر لااااا
قفله عليه باعين مــ,,ـــــخيفه
انتفض جبران حين رشق الثقب فى صدره، اتسعت عينه من الالم وصرخ صرخه جعلت الجدران تهتز يقا عمال ينتفض من الو.جع
بيرجع على قد ما يقدر وعروقه تبرز وهو يصرخ عاليا والثقب ينخرب فى صدره والدم.اء تسيل منه
كان أسر يستمع لصرخاته التى بمثابة موسيقى متناغمه تشفى قلبه
بيرن تليفونه رد -نعم
كان راجل واقف على الطريق وعربيات تنطلق نحوه وهو مستخبى
-اسر باشا، البوليس جايين
بيقفل اسر معاه ويمشي تحت صوت العذاب خلفه، صوت الجحيم الذى سيسمعه فى النــ,,ـــــار الاخره
بيمشي بس بيقف عند الباب ويعرف ان لو خرج ممكن حد يشوفه
بيمشي ناحيه تانيه سريعا ليخرج من هناك، لم يكن هناك احد فى ذلك المكان الكبيره المهجور
بيروح عند مدفأه متهالكه، بيمسك الحديد ويطلع انسكرت احداها بس تشبث بعقله
اكمل سيره وتسلق السلم سريعا ليخرج مم هناك، بيوصل للأعلى وكان ف غطا
بيضر.به جامد بس مبيتحركش، تنهد بضيق وخرج سلا.حه
بيفتح الغطا توقف اسر لوهله رفع وجهه الى ذلك الشخص الذى يقف امامه الان
كان ذلك خليل نظر إليه مد ايده ليه قال
-هات ايدك مفيش وقت
نظر اسر اليه مده يده انكسر السلم كان هيقع مسكه خليه جامد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *