احببتك وسأنتقم
الحلقه الاولي
في قصر فخم جدا يجلس فريد باشا ويجلس امامه مروان ومارلين وياسمينا يتناولون الفطار
فريد: هتنزل الشركه معايا النهارده يا مروان
مروان:ايوه يا بابا هعدي بس ع المصنع الاول
فريد:طيب اوك..ها يا ياسمينا ايه اخبار دراستك عاوزين تقدير امتياز زي السنه اللي فاتت
ياسمينا:ان شاء الله يا اونكل كله هيبقي تمام
فريد:ربنا معاكي يا بنتي…وانتي يا مارلين اظن دي اخر سنه ليكي مش عاوزين مقبول زي كله سنه
مارلين: حاضر يا دادي وبعدين يهمك التقدير في ايه كدا كدا هشتغل معاك فالشركه وبعدين متنساش الهديه بتاعتي
فريد : اه انتي فالحه غير في عاوزه يا دادي عاوزه يا دادي وبس .. انا قايم اشوفكوا ع العشا سلام
الكل : سلام
في كلية الهندسه
زياد: يا عم انا هقولها اني بحبها وخلاص
ياسر: انت مجنون ياض تقولها ايه انت عارف كويس انها مش بتحبك
زياد: ما يمكن تبتدي تحبني بعد ما اقولها
ياسر: ايه يا زيزو انت عبيط ولا ايه متبصش لفوق رقبتك توجعك
زياد: وفيها ايه انا بحبها عشان شخصيتها مش عشان فلوس اهلها
ياسر:بس انت عارف ان هي مش معتبراك كدا وبعدين انت عارف هي مصحباك ليه اساسا
زياد: عارف يا سيدي عارف
ياسر: طب طالما عارف انها مصحباك عشان تاخد منك المحضرات وانت تغششها في الامتحانات ليه بقي عاوز تضيع صحوبتها
زياد : بقولك ايه بطل فلسفه انا هقوم ارحلها واقولها وزي ما تيجي تيجي
ياسر :بلاش يا زياد انت مش قدها
قام زياد من غير ما يسمع كلام صاحبه ..يا تري ايه هيبقي رد فعل مارلين وهتتقبل الموضوع ازاي
الحلقه الثانيه
زياد :هاي يا مارلين…. ازيك
مارلين:كويسه…ازيك انت يا زياد
زياد:الحمدلله…انا كن جاي وعاوز اكلمك فموضوع كدا
مارلين:طب اقعد واتكلم
زياد:بصراحه انا كنت عاوز اقولك اني ..اني ..
مارلين:انك ايه يا زياد..محتاج فلوس مثلا
زياد(بعصبيه):وانا من امتي بطلب منك فلوس
مارلين:طب ها مالك يعني؟!
زياد:بصراحه كدا انا بحبك وكنت عاوز اتقدملك
مارلين(بعد ان ضحكت ضحك شديد):انك ايه…بتهزر صح…طب يا تري معاك حق الخاتم اللي هتشترهولي…ويا تري بقي هتسكني فين في الحي الشعبي اللي انا اخاف اركن عربيتي فيه
زياد(بعصبيه):كان ممكن علي فكره ترفضي بطريقه احسن من كدا بكتير
مارلين(بفخر):انت اللي اتجننت اما فكرت فكدا اصلا
زياد(بعد انا قام وضر,ب المقعد بقدمه):متشكرين يا هانم يا صاحبة المال
مارلين (بفخر):لا شكر علي واجب
قام زياد مسرعا وذهب خلفه ياسر مسرعا وعلي شط البحر وقفوا يتحدثون
ياسر:قلتلك يا صاحبي بلاش احسن
زياد:انا مخنوق اوي يا ياسر سبني لوحدي
ياسر:دا ناصبنا يا صاحبي اننا نفضل تحت
زياد:بس انا مش هفضل تحت انا لازم اكبر واتغير
ياسر:يعني هتعمل ايه …؟!
زياد:هسافر…هسافر واشتغل لو هشتغل اكتر من شغلانه فاليوم لو مش هنام الا ساعه لو هقعد يومين مكلش بس لازم ارجع زياد تاني عشان اقدر ارد القلم قلمين
ومر الوقت وهم يتحدثون وعاد زياد الي منزله
يدخل زياد بيت قديم جدا في حي شعبي ويري اخته فرح جالسه تزاكر
زياد:السلام عليكم
فرح:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
زياد:بتعملي ايه كدا
فرح:بزاكر انا مش هتنازل علي اقل من كلية صيدله
زياد (وهو يقبل رأسها):ربنا معاكي
في قصر فريد باشا
مارلين:ساسو..ازيك يا بت انتي ع طول بتزاكري كدا
ياسمينا:مالكيش دعوه بيا المهم انتي مبسوطه كدا ليه
مارلين(بغرور):لازم اكون فرحانه بعد اللي حصل النهارده
ياسمينا(باستغراب):هو ايه دا بقي ؟!
مارلين(بعد انا ضحكت):واحد زميلي يا ستي جه وقالي انه بيحبني وعاوز يتجوزني
ياسمينا:وايه يضحك في كدا
مارلين:يا بنتي دا مش معاه حق تاكسي
ياسمينا:الفقر عمره ما كان عيب يا مارلين
مارلين:بقولك ايه سيبك انا طالعه فوق
ياسمينا:انتي كدا ع طول وعمرك ما هتتغيري
في منزل زياد
فرح : يعني ايه هتسافر وتسبني يا زياد ..انا هخليني لمين هنا ؟!
زياد:هي كلها سنتين بالكتير وهخليكي تجيلي يا فرح مش هسيبك
فرح:طب واناهعمل ايه من غيرك ؟!
زياد:ياسر هيبقي يجي ويطمن عليكي متقلقيش مش هخليكي هنا كتير
فرح(وهي تحضن اخوها ببكاء):متتأخرش عليا يا زياد
بعد مرور خمس سنوات يعود زياد مره اخري ويكون من اكبر رجال الاعمال في الشرق الاوسط ويبحث عن مارلين وعائلتها ويعلم ان مارلين تزوجت من رجل اعمال مليونير ولكن يوجد العديد من المشاكل بينهم
ويعلم ايضا انا والدها يبحث عن شريك في مشروعه الجديد ومن هنا وجد زياد الطرقه التي يظهر بها لمارلين مره اخري وهو رجل الاعمال الشهير
رواية أحببتك وسأنتقم.
بقلم إيمان احمد.
الحلقه الثالثه
اشرقت شمس جديده وقام زياد بنشاط وارتدي بدله جعلته انيقا ونزل مسرعا في الصباح قاصدا شركة فريد باشا
السكرتيره:صباح الخير يا فندم اقدر اساعدك؟
زياد:عاوز اقابل فريد باشا قوليله زياد منصور
السكرتيره :ثواني هدخل ابلغه
السكرتيره(تدخل بعد ان تدق الباب):فيه واحد براه اسمه زياد منصور عاوز يقابل حضرتك
فريد(بعد ان استوعب الاسم):فريد منصو!!!..مش معقول دخليه بسرعه
قام فريد مسرعا ليقابل زياد وعلي وجهه ابتسامه كبيره وبدأ زياد يعرض طلبه حتي يشاركه في عمله الجديد ورحب فريد بذلك
فريد:دي فرصه هايله اوي لينا
زياد:انا برده متشجع للفكره دي عشان ناوي استقر هنا
فريد(رافعا سماعة الهاتف محدثا السكرتيره):ابعتيلي مروان ومارلين
سمع زياد اسم مارلين فتذكر ماضيه وما فعلته به لمجرد انه حبها وتذكر ايامه الشاقه التي مر بها من اجل هذه اللحظه
دخل مروان وخلفه مارلين وعلي وجههم الابتسامه التي اختفت من علي وجه مارلين سريعا بعد انا رأت زياد وبدأت تظهر علامات الصدمه وقفت تنظر اليه وهو ايضا وعلي وجهه علامات الفخر والنصر
فريد(مقاطعا شرودهم):احب اعرفك مروان ومارلين ولادي
زياد(ممدا يده للسلام):اهلا بيك استاذ مروان
مروان(ممدا يده):سمعنا عن حضرتك كتير اووي
زياد:شكرا ليك … ازيك يا مارلين
مارلين :الحمدلله … ازيك انت يا زياد
فريد:انتوا تعرفوا بعض ولا ايه ؟!
مارلين:ايوه يا دادي احنا كنا اصحاب في الكليه سوا
فريد(باستغراب):امال مجبتيش سيرة الموضوع دا قبل كدا يعني
مارلين (بعد انا استوعبت الموقف):عادي بقي يا دادي
وجلسوا يتحدثون في العمل
فريد:سمعت ان ليك اخت يا زياد
زياد:ايوه فرح اختي الوحيده
فريد:خلاص انتوا معزومين ع العشا عندنا بكره
زياد:لا مفيش داعي يا فريد بيه
فريد:لا لازم تيجي انت وفرح هانم
ثو وجه حديثه الي مارلين:وخلي رياض هو كمان يجي يا مارلين
مروان(موجهها حديثه الي زياد):دا يبقي جوز مارلين
زياد(رسم علي وجهه الابتسامه):بجد.. مبروك يا مارلين ..فرحت عشانك
مارلين(بفتور): شكرا
فريد: يبقي خلاص اتفقنا يبقي نتعشي سوا بكره وكمان حابب اعرفك علي ياسمينا بنت اخويا
زياد:يشرفني طبعا اتعرف عليها
وانتهي اللقاء واشرقت الشمس وفي فيلا فخمه تجلس فتاه جميله علي المائده تتناول فطورها
زياد:صباح الخير يا فوفا
فرح:صباح الفل عليك
زياد:علي فكره انا بدورلك علي صيدليه زي ما انتي عاوزه مش ساكت يعني
فرح(بفرح):شكرا يا زيزو
زياد:صحيح احنا معزومين النهارده علي العشا عند ناس مهمين جدا
فرح:طب انا اجي معاك ليه انا معرفش حد فيهم
زياد:مش مشكله انا معاكي
فرح:خلاص اوك…صحيح ياسر صاحبك اتصل بيك وانت نايم
زياد(بعد انا قام وقبل رأس فرح):انا رايحله الشركه اهوه ..يلا سلام
فرح(بابتسامه):سلام
ياسر:اتأخرت كدا ليه يا زياد ؟!
زياد:كان عندي مشوار الاول…صحيح مش انا وفرح معزومين عند فريد باشا النهارده ع العشا
ياسر(باستغراب):مش دا شريكك القديم
زياد:ايوه وهو كمان ابو..
ياسر(مقاطعا):ابو مارلين مش كدا؟
زياد:ايو هو ابو مارلين
ياسر:ناوي علي ايه يا زياد؟!
زياد:ناوي اخد حقي انا عملت دا كله عشان اخد حقي منها
ياسر:اوعي اللعبه تقلب عليك يا صاحبي
زياد: لا متقلقش ..خلينا في الشغل دلوقت
وانتهي اليوم وعاد زياد الي الفيلا ليجد فرح تنتظره وهي مرتديه فستان انيف
فرح:ايه يا زياد دا كله اخرتنا
زياد:سوري يا فرح..بس قوليلي ايه الحلاوه دي
فرح:قولت لازم اشرفك قدام الناس المهمين دول
زياد(بعد انا وضعه يده علي كتفيها):انتي دايما مشرفاني يا عسل
فرح:طب يلا اطلع اجهز اخرتنا
ارتدي زياد بدله جعلته وسيما وذهب هو وفرح وامام القصر اوقف زياد السياره
فرح(باستغراب):ايه يا زياد وقفت العربيه ليه ؟!
زياد : تعرفي يا فرح انا عمري ما تخيلت اني ادخل القصر دا الا في الاحلام
فرح:واحلامك دلوقت اتحققت يا زيزو يلا بقي ندخل الناس مستنينا
الحلقه الرابعه
رحب الجميع بزياد
زياد:احب اعرفكوا اختي فرح
مروان(بحنيه):اهلا يا انسه فرح
فرح:اهلا بيك استاذ مروان
فريد:ودي بقي ياسمينا بنت اخويا
زيادوفرح:تشرفنا
وجلسوا يتحدثون وبين مروان وفرح نظرات الرومانسيه والاعجاب وياسمينا تنظر الي زياد من حين لاخر ولكن مارلين في عالم اخر مع زياد
انتهي اليوم وبدأ يوم جديد وفي الشركه
مروان(موقفا زياد من سيره):زياد..اتأخرت ليه كدا من اولها
زياد:معلشي بقي يا مروان اصل النهارده كان اول يوم لفرح في الصيدليه بتاعتها وكان لازم ابقي معاها
مروان(بحنيه):بجد..طب العنوان ايه ؟
زياد(باستغراب):اشمعنا؟!
مروان(بتوتر):عادي يعني..عاوز ابعتلها بوكيه ورد تهنئه
زياد:اه تمام هخلي السكرتيره تجبهولك
في صيدلية فرح يدخل مروان مبتسما
مروان:صباح الخير
فرح(باستغراب):استاذ مروان!!
مروان:طب ردي الصباح الاول
فرح(بابتسامه):صباح النور..ها بقي حضرتك بتعمل ايه هنا ؟!
مروان(ملتفا حوله):عادي قلت اجي اهنيكي واعزمك علي الغدا
فرح:تعزمني علي الغدا!!
مروان:عشان اهنييكي صح..ها قولتي ايه ..موافقه طب تمام ع الساعه 3 هتلاقيني عندك
وخرج قبل ان ترد فرح وظلت واقفه مبتسمه
في الشركه تدخل السكرتيره مكتب زياد
السكرتيره:مدام مارلين بره وعاوزه تقابل حضرتك يا فندم
زياد في سره كنت متأكد انها هتيجي ثم وجه حديثه للسكرتيره خمس دقايق ودخليها
السكرتيره:حاضر يا فندم
دخلت مارلين ووقف زياد حتي يستقبلها ثم جلست
مارلين:ايه اخبار الشغل
زياد(ببرود):كويس ..بس انتي جايه مخصوص عشان تسألي ع الشغل ؟!
مارلين:بصراحه لا انا كنت جايه عشان اعتذرلك
زياد:تعتذريلي ع ايه ؟!
مارلين :ع اللي حصل قبل كدا
زياد(ببرود):ياااه دا انا نسيت ..لا عادي مفيش مشكله وبعدين انتي كان عندك حق
مارلين(بابتسامه):يعني انت مش زعلان ؟
زياد:لا هزعل من ايه… دا ماضي وخلص
مارلين:خلاص يبقي نتغدي سوا النهارده
صمت زياد ثواني وعلم انها سوف تبدأ بالتودد اليه
زياد:خلاص تمام..بس انا اللي هعزمك
مارلين (بابتسامه):اوك
مرت الايام وزياد ومارلين يتقابلون دائماومارلين تحاول التقرب من زياد وهو دائما يصدها وتطورت العلاقه بين مروان وفرح كثيرا وفي يوم تدخل فرح غرفة زياد بعد ان تدق الباب
فرح(بابتسامه):صباح الخير يا زيزو
زياد(بابتسامه):صباح النور…في ايه كدا ع الصبح
فرح:كنت عوزاك في موضوع
زياد:ها … عاوزه ايه ؟
فرح(بكسوف):بصراحه كدا فيه واحد عاوز يجي يتقدملك
زياد(بابتسامه):مين دا اللي عاوز ياخدك مني
فرح:مروان
زياد صدم باسم مروان ورد سريعا بعصبيه:لا طبعا مينفعش
فرح(باستغراب):هو ايه دا اللي مينفعش يا زياد
زياد(بعصبيه):انتي ومروان ..انا مش موافق
فرح(ببكاء):ليه كدا يا زياد..انا بحبه وهو بيحبني
زياد:انا قلت لا يعني لا
خرجت فرح سريعا وهي تبكي بشده ثم رن هاتف مروان ليعلن انا المتصل مارلين
زياد(بعصبيه):ايوه يا مارلين
مارلين:في ايه مالك ؟!
زياد:لا مفيش متعصب شويه..خير؟
مارلين:كنت عاوز اشوفك واتكلم معاك شويه
زياد:خلاص بعد نص ساعه فنفس المكان
مارلين:تمام
خرج زياد مسرعا وعندما مر امام غرفة فرح سمع صوت بكاءها الشديد تمني ان يدخل ويخبرها بكل شئ وانه دخل العائله بينهم حتي ينتقم من مارلين وانه خائف من ان يرد مروان ذلك فيها
وصل زياد ووجد مارلين بانتظاره
زياد:في ايه بقي
مارلين:زياد …انا قررت اني اطلق
زياد:تتطلقي !!!!
الحلقه الخامسه
مارلين:انا قررت اطلق
زياد:تتطلقي !!!!
مارلين:ايوه خلاص انا زهقت بقي منه ومن معاملته
زياد:ليه مش دا الشخض اللي كان نفسك فيه…مليونير
مارلين:بس مبيحبنيش
زياد:وانتي من امتي وانتي بيهمك الحب
مارلين:زياد انا اتغيرت انا محتاجه حد يحبني مش مهم الفلوس
زياد:مارلين اللي انا اعرفها عمرها ما تتغير..وبعدين دي حاجه متخصنيش روحي قولي لباباكي وهو يقولك تعملي ايه
مارلين:ايوه بس..
قبل ان تكمل مارلين كلامها رن هاتف زياد ليعلن ان المتصل مروان
زياد:نعم
مروان:عاوز اتكلم معاك شويه
زياد:بخصوص؟
مروان:انت فاهم يا زياد انا مستنيك ع البحر
اغلق زياد الهاتف ووجه حديثه الي مارلين:انا لازم اقوم
مارلين:طب وكلامنا
زياد(ببرود):انا قلتلك اللي عندي دي حاجه متخصنيش
ترك زياد مارلين وذهب الي مروان وبدأمروان يطمئنه ع فرح ويخبره بأنه يحبها حب شديد وانهلن يقدر عن التخلي عنها وتأكد زياد من حب مروان لفرح ووجد انه لا داعي ان يقف بيبن حبهم ووافق ع الزواج
مرت الايام وتطلقت مارلين من زوجها وهي مستمره في التودد الي زياد وخصوصا بعد ان علمت ان مروان سوف يتزوج من اخته
وجاء يوم الزفاف…
زياد:ازيك يا ياسمينا
ياسمينا:الحمدلله وانت
زياد:تعلافي ان دي اول مره اشوفك لابسه فستان ع طول بتلبسي جينز وتشرت
ياسمينا:اعمل ايه بقي شغلي عاوز كدا
زياد:بس تعرفي كدا احسن
ياسمينا(بخجل):ميرسي
جاءت مارلين قاطعه حديثهم
مارلين:بقولك ايه يا زياد ما تيجي نرقص
زياد:بس ..
مارلين(بعد ان مسكت يده):يلا بقي قوم
وبدؤا يرقصون ثم نظرت مارلين الي زياد:مقولتليش رأيك فيا النهارده
زياد(وهو ينظر الي فستانها):هو حلو بس مش مفتوح شويه
مارلين:عادي بقي يعني شياكه
زياد:عادي!!شياكه!!طيب
مر يوم الزفاف وبدأزياد يفكر في امر جديد بعد ان تأكد من ان مارلين وقعت في حبه وصمم ان يجرحها مثل جرحه لها بالسابق
يتحدث زياد مع فريد ع الهاتف
زياد:ممكن ازور حضرتك النهارده في القصر
فريد:طبعا يا زياد احنا خلاص بقينا عيله واحده
زياد:وان شاء الله العيله دي تكمل
فريد:تقصد ايه ؟!
زياد:بليل هتعرف حضرتك كل حاجه
فريد :خلاص مستنيك
انهي فريد المكامله ونظر لمارلين وياسمينا يا تري يقصد ايه بالعيله تكمل
مارلين بعد ان فهمت وابتسمت:بليل نعرف يا دادي
وحل المساء ووصل زياد الي الصر ووجد الجميع بانتظاره
فريد:من ساعة ما كلمتني وانا متشوق اعرف في ايه
زياد:بصراحه كدا انا فكرت كتير في الموضوع دا لحد ما اخدت قرار
فريد:موضوع ايه وقرار ايه ؟!
انا كنت جاي عشان اتقد لحضرتك واطلب ايد..
الحلقه السادسه
زياد:انا كنت عاوز اتقدم لحضرتك واطللب ايد…الانسه ياسمينا
معت مارلين اسم ياسمينا واختفت الابتسامه من ع وجهها ووقغت مصدومه ولاحظ الجميع ذلك
فريد(باستغراب):في ايه يا مارلين ..مالك؟!
مارلين(محاوله السيطره ع نفسها):مفيش يا دادي انا طالعه فوق
ارتسمت ع زياد الابتسامه بعدما لاحظ وجه مارلين
فريد:ايه رئيك يا ياسمينا
ياسمينا(بكسوف):اللي تشوفه يا اونكل
فريد:خلاص نقري الفاتحه
زياد:بس كان ليا طلب عند حضرتك
فريد:ايه هو؟
زياد:كنا عاوزين الفرح يبقي الاسبوع الجاي
فريد:الاسبوع الجاي!!مش بدري شويه
زياد:كل حاجه جاهزه نأخر ليه بقي
فريد(بابتسامه):اتفقنا
وانتهي اللقاء وخرجت ياسمينا خلف زياد لتودعه
ياسمينا:هتتصل بيا اما تروح ..عاوزه اكلمك شويه
زياد(بعد ان امال ظهره الي الساره ووقف):طب اتكلمي دلوقت احنا وقفين اهوه
ياسمينا(بكسوف):لا مينفعش اما تروح كلمني
زياد(وهو يفتح باب السياره):حاضر يا ستي
ياسمينا:باي
زياد:باي
دخلت ياسمينا وهيي في قمة فرحتها وزياد فرح بتنفيذ خطته وخصوصا بعد ما فعلته مارلين ومارلين في غرفتها تبكي من أثر الصدمه
وصل زياد الي فيلته وبدل ملابسه وقرر ان يتصل بياسمينا ولكن جرس الباب رن
زياد(يحدث نفسه مين هيجيلي دلوقت وهو يفتح الباب):مارلين!!
مارلين:عاوز تفهمني انك مكنتش متوقع مني اني اجي
زياد(ببرود):وانتي تيجي ليه..كان ممكن تباركيلي بالتليفون
مارلين:اباركلك ع ايه!!اشمعنا ياسمينا اللي انت اخترتها يا زياد؟!
زياد:بنت محترمه.بسيطه.طيبه.مش مغروره.مش بتكره حد.مش بيهمها الفلوس ايه بقي هيخليني متأقدمش ليه
مارلين:ونسيت الجينز والتشرات اللي بتلبسهم ولا النضاره اللي مخبيه عنيها ولا شعرها اللي ع طول لماه
زياد:انا مش فاهم انتي جايه تباركيلي ولا جايه تكرهيني فيها
مارلين:زياد..الجواز دا مستحيل يتم
زياد:ليه بقي ان شاء الله..مارلين ابعدي عن حياتي احسن لك
مارلين(بقوهوهو تغلق الباب خلفها):ماشي يا زياد
خرجت مارلين وهي في حالة عصبيه شديده واحس زياد بضيق فاتصل بصديقه ياسر ليقابله وع شط البحر
ياسر:طب وانت رحت خطبت البنت دي ليه ..انت بتحبها؟!
زياد:لا طبعا بس انا عاوز اضايق مارلين واعرفها ان الحياه مش واقفه عندها
ياسر:طب والبنت اللي هتتجوزها دي ايه زنبها؟!
زياد:ملهاش زنب فحاجه غير انها تقرب مارلين وكام شعر بس وهطلقها
ياسر:حرام عليك يا زياد كدا هدمر حياتها
زياد:لا متقلقش انا هعاملها كويس جدا
ياسر:زياد انا مش مطمنلك
زياد:اصبر بس انت واتفرج
ياسر(بتوتر):اما نشوف
الحلقه السابعه
مر الاسبوع وحاولت مارلين بكل الطرق اخراب الزواج ولكن زياد كان سريعا يصلح كل شئ وهو سعيد برؤيتها تتألم وجاء موعد الزفاف….
في قاعه فخمه يقف زياد وهو مرتدي بدله انيقه يراقب عروسته التي تأتي من بعيد وتقترب منه بهدوء وهو يقف مذهولا فهو لم يري ياسمينا بهذا الجمال من قبلفكانت ترتدي فستان باللون الابيض الصافي المنفوش والتج يزين شعرها الجميل ..امد زياد يده واخذ ياسمينا من يد فريد وذهبا للرقص ..
زياد:تعرفي ان عنيكي حلوه اوي اول مره اشوفهم من غير النضاره
ياسمينا(بكسوف):ميرسي
ثم صمت وظل ينظر لها وهو يؤنب نفسه لأنه تزوجها فقط من اجل مارلين وهي فتاه جميله لا تستحق الجرح
وتراقبهم اعين مارلين التي يظهر عليها الضيق وهي ترتدي فستان اسود طويل
فريد:مالك يا مارلين قاعده كدا ليه..دا انتي زمان كنتي بتقولي انك يوم فرح ياسمينا دا مش هتقعدي لحظه
مارلين:تعبانه بس شويه يا دادي
ثم حدثت نفسها:مكنتش اعرف انها هتجوز الانسان اللي انا حبيته وكمان هو كان بيحبني بس انا الغلطانه عشان رفضته من الاول بس لازم اخليه يحبني تاني انا اطلقت عشانه..
انتهي الزفاف وذهب زياد وياسمينا الي الفيلا
فتح زياد الباب ودخلت ياسميناوبدأت تتفحص الفيلا
ياسمينا:الفيلا حلوه اوي يا زياد
زياد(ببرود):شكرا…اوضتك هتلاقيها فوق علي اليمين واوضتي اللي قصادك ع الشمال
ياسمينا(باستغراب):يعني ايه مش فاهمه؟!
زياد:يعني احنا مش هنام فأوضه واحده وعاوزك تعرفي حاجه انا اتجوزتك بس عشان شراكتي مع عمك واول ما كل حاجه تتم هبقي اطلقك
ياسمينا(ببكاء):ايه دا انت بتقول ايه؟!
زياد(بزعيق):اللي انتي سمعتيه وكل واحد يخليه ف حاله ولا انتي تسأليني ع حاجه تخصني ولا انا اسألك ع حاجه تخصك..مفهوم
ياسمينا(محاوله ان تتمالك نفسها):مفهوم يا زياد بيه
ثم صعدت سريعا الي الغرفه وهي تبكي بكاء شديد بينمها هو انهار ع المقعد واخذ يحدث نفسه:انا اسف يا ياسمينا مش هقدر اظلمك معايا انتي متستهليش كدا وصدقيني هحاول اطلقك فاسرع وقت وهحاول ابعدك عني عشان تبطلي تحبيني عشان انا مش عاوز ادمر حياتك ..اسف
اشرقت شمس جديده لتدخل غرفة ياسمينا التي لم تنم طوال الليل من شدة البكاء وزياد في غرفته نادم ع ما فعله بها
نزل زياد الي الاسفل وبحث عن ياسمينا ولكنه لم يجدها فعلم انها تظل في غرفتها فصعد اليها ودخل بعد ان دق الباب
زياد:منزلتيش ليه عشان تفطري؟
ياسمينا(وهي تقف بظهرها):مليش نفس
زياد:اهلك زمانهم جايين دلوقت اجهزي وانزلي
ياسمينا:حاضر
زياد:وبلاش حد يعرف بحاجه خاصة مارلين
ياسمينا(بعد ان ادارت وجهها له):اشمعنا مارلين يعني ؟!
زياد(بتوتر):عشان انتي وهي قريبين من بعض يعي
لاحظ زياد اعين ياسمينا التي يظهر عليها البكاء والتعب ..سمع صوت الجرس
زياد:شكلهم وصلوا .يلا اجهزي
ياسمينا:حاضر اووك
خرج زياد واغلق باب الغرفه خلفه ووقف حزين ع حال ياسمينا فهي لم تفعل به شئ حتي يجعلها هكذا
فتح زياد الباب ووجد فريد ومروان وفرح فرحب بهم وادخلهم وبحث بعينه عن مارلين ولكنه لم يجدها واستعد ان يسأل عنها ولكن قاطعه فريد محدثا ياسمينا:مارلين بتعتذرلك عشان معرفتش تيجي اصلها تعبانه شويه وهي قالت هتبقي تكلمك
زياد محدثا نفسه:وهي لسه شافت تعب
فريد:انت هتنزل الشغل من بكره بلاش دلع احنا عندنا شغل كتير
مروان:حرام عليك يا بابا دا لسه عريس
زياد:لالا مفيش مشكله لازم نخلص الشركه بقي الافتتاح قرب
فرح:بس كدا ياسمينا تزعل
ياسمينا (محاوله رسم ابتسامه):لا عادي انا عارفه انا متجوزه واحد بيحب شغله اكتر من اي حاجه تانيه
نظر زياد لها نظرة الم
فرح(محاوله تلطيف الجو):الا انتي طبعا
ياسمينا(بسخريه):طبعا…انا هقوم اجيب عصير
دخلت فرح خلفها
فرح:مالك يا ياسمينا..حصل حاجه؟!
ياسمينا:لا مفيش حاجه انا اللي تعبانه شويه
فرح:ماشي يا حببتي بس لو احتجتي حاجه انا موجوده
ياسمينا(بابتسامه):حاضر
انتهي اللقاء وذهبوا وسريعا ما عدت ياسمينا الي غرفتها وجلس زياد وهو يشعر بالندم الشديد وقرر ان يصعد ويتحدث معها
دق زياد الباب ودخل
زياد:ممكن اتكلم معاكي شويه
نظرت اليه ياسمينا وظلت صامته
زياد:انا عارف ان انا جرحتك بس صدقيني انا بعمل كدا لمصلحتك ومش عاوزك تزعلي مني وقلتلك كلها كام شهر وهطلقك لحد بس ما شركتي مع عمك تكمل فعشان كدا احنا هنعيش كأننا صحاب
ياسمينا:كنت انت المفروض تقولي كدا من الاول وان ارفض او اقبل
زياد:كنت عارف انك مش هتقبلي وبعدين انا كنت سامع انك بتحبي شغلك وناجحه فيه فيها ايه بقي اما تكمليه عادي وكل واحج يعيش حياته من غير مشاكل
ياسمينا:انت ازاي بتكلم ببساطه كدا
زياد:عشان هو دا الواقع ولازم نقبله …عشان كل حاجه تبقي تمام
ياسمينا صممت قليلا:خلاص انا هرجع شغلي ومن بكره هبدأ تاني
زياد(بابتسامه):ممكن بقي تنزلي معايا عشان نفطر سوا
ياسمينا:ماشي يلا بينا
اقتنعت ياسمينا بكلام زياد وبدأت تتعامل مع الوضع ببساطه مثله وبدء يوم جديد…
الحلقه الثامنه
بدء يوم جديد وكل منهما في غرفته يرتدي ملابسه ليذهب الي عمله…يدخل زياد غرفة ياسمينا بعد ان دق الباب ليجدها مرتديه بنطلون جينز اسمر وتشرت ابيض وحذاء رياضي تعجب لها ثم قال:
حتي بعد ما اتجوزتي هتخليكي تلبسي بره كدا ؟!
ياسمينا :مش بعرف اخد راحتي ف الشغل غير بكدا
زياد :ع راحتك
ياسمينا:صحيح كنت عاوز ايه؟!
زياد:اه دا انا كنت نسيت…ممكن تربطيلي الجرفته؟
ياسمينا:ايه دا انت مش بتعرف تربطها؟!
زياد:لا فرح اللي كانت بتربطهالي
ياسمينا(بابتسامه):اوك ..تعالي
وقفت ياسمينا امام زياد ولكنها كانت اقصر منه
ياسمينا:ممكن تنزلي شويه مش طيلااك
زياد(بعد ان ضحك):اطلعيلي انتي ..انتي اللي قصيره
ياسمينا:كدا…طب شوف مين هيربطهالك
وادارت وجهها حتي تذهب ولكنه سريعا ما مسك بيديها ونظر اليها
زياد(بابتسامه):خلاص سوري…هنزلك حاضر
ياسمينا(وهي تضحك):ما كان من الاول
زياد(بابتسامه):ايه دا انتي بتعرفي تضحكي اهوه
ياسمينا(وهي تربط الجرفته):اه شفت…كدا مظبوطه؟
زياد(وهو ينظر للمرآه):اه اه مش بطال
ياسمينا:والله افكهالك تاني
زياد(يضحك):لا خلاص حلوه بجد
زل زياد الي الاسفل ليجد الفطار ع السفره فتعجب من ذللك ووجد ياسمينا تنزل خلفه فسألها متعجبا:انتي اللي عملتي الفطار دي يا ياسمينا؟!
ياسمينا:لا يا زياد..دول عفاريت الفيلا
زياد:وصحيتي امتي عشان تلحقي تعملي دا كله؟!
ياسمينا:ما احنا لازم نفطر قب ما نخرج والشغال هتيجي من 9 الصبح ل9بليل مش هنلحقها
زياد(بعد ان جلس):طب انتي مواعيد شغلك من امتي لأمتي؟
ياسمينا:من 8الصبح ل4 العصر وانت؟
زياد:انا مواعيدي مش ثابته..بس مش بتأخر عن 8بليل
ياسمينا:خلاص هبقي اكل اي حاجه سريعه ف الشغل واستناك نتعشي سوا
زياد:خلاص اوك…انا شبعت هتيجي معايا؟
ياسيمنا:ايوه وصلني لحد ما اروح اجيب عربيتي من الفيلا
زياد:طب هتلمي السفره؟
ياسمينا(وهي تقوم):الشغاله تبقي تلمها..يلا بينا
في الشركه تدخل مارلين ع زياد اثناء عمله
مارلين(بابتسامه):صباح الخير
زياد(باستغراب):مارلين..ايه دا مش انتي تعبانه
مارلين:قلت لازم اجي اشوفك واباركلك
زياد:الله يبارك فيكي يا ستي
مارلين:نتغدي وا النهارده؟
زياد:لا انا هاكل حاجه خفيفه كدا عشان اعرف اتعشي مع ياسمينا
مارلين:اوووف من اولها…طب قوم وهأكلك حاجه خفيفه
زياد:لا شكرا عندي شغل
مارلين :قوم يا زياد بقي
زياد:ماشي يا ستي
مر اسبوع ولم يحدث اي تطورات بين زياد وياسمينا ولكن حب ياسمينا يزداد لزياد كل يوم وهو ايضا بدء يشعر بحبها له زهذا كان يضايقه لأنه سيأتي اليوم ويطلقها كما وعدها
وفي يوم يجلس زياد مع مارلين في مطعم ككل يوم
زياد:ع فكره مش معقول كدا مش كل يوم
مارلين:ايه بس يا زيزو ما احنا بنتغدي سوا ع طول ايه الجديد
زياد:الجديد اني بقيت متجوز ولو حد شافنا كل يوم مع بعض الموضوع هيتفهمغلط
مارلين :ايه خايف ياسمينا تعرف
زياد:طبعا مش مراتي
مارلين(وهي تمسك يده):متقلقش
وكانت هناك اعين تراهما وهي اعين ياسمينا التي وقفت منبهره من منظرهما ولكنها ذهبت سريعا وهي تبكي
زياد(وهو يسحب يده بعنف):مارلين..ايه ؟!
مارلين:في ايه يا زياد..دا كله عشان مسكت ايدك
زياد(وهو يقوم):احنا مش هينفع نتقابل كدا تاني كفايه لحد كدا
وتركها زياد وعاد الي المنزل لم يجد ياسمينا بانتظاره كعادتها بحث عنها ولكنه لم يجدها حاول مهاتفتها ولكن هاتفها مغلق .
الحلقه التاسعه
سمع زياد صوت شخص يفتح الباب قام مسرعا ليقابلها
زياد:اتأخرتي كدا ليه يا ياسمينا ؟!
ياسمينا:كان عندي شغل
زياد:وتليفونك مقفول ليه
ياسمينا:هتلاقيه فصل شحن ومأخدتش بالي..انا طالعه فوق
زياد:طب مش هتتعشي معايا
ياسمينا:مليش تفس
صعدت ياسمينا الي غرفته ووجدت نفسها تحتاج شخص للتحدث معه فخطر ع بالها فرح فاتصلت بها
فرح:ازيك يا ياسمينا
ياسمينا:الحمدلله…كنت بقولك ينفع اشوفك بكره شويه يا فرح محتاجه اتكلم معاكي
فرح(بقلق):مالك يا ياسمينا فيه حاجه؟!
ياسمينا:اما اجي هقولك واحكيلك كل حاجه
فرح:خلاص هستناكي اول ما تصحي من النوم تيجي
ياسمينا:خلاص ماشي..سلام
فرح:سلام
ارتدي زياد ملابسه في الصباح ونزل الي الاسفل ليجد الفطار موضوع ع المائده وياسمينا غير موجوده ع غير عادتها بحث عنها ولكنه لم يجدها فقرر الاتصال بها
ياسمينا:نعم
زياد:انتي خرجتي بدري كدا ليه وازاي تخرجي من غير ما تقولي ؟!
ياسمينا(ببرود):خرجت بدري عشان كنت مستعجله وهعدي ع فرح واقعد معاها شويه قبل الشغل وخرجت من غير ما اقولك عشان انت كنت نايم وبعدين الفطار جاهز هتعوز مني حاجه تاني يعني ؟!
زياد:لا ولا حاجه سلميلي ع فرح
ياسمينا:يوصل..سلام
لاحظ زياد طريقة ياسمينا التي تغيرت فجأه
فرح:ها بقي احكيلي
حكت ياسمينا لفرح كل شئ حدث من اول جوازها حتي عندما رأته مع مارلين
فرح:انتي بتهزري صح…زياد لالا دا مفيش احسن منه
ياسمينا:وهكدب عليكي ليه عشان انا غاويه نكد يعني
فرح:خلاص بس …ما انتي كمان يا ياسمينا مينفعش تعيشي جو المسترجله دا ..دا هتلاقيه حاسس انه عايش مع واحد صاحبه
ياسمينا:هو دا وقت هزار يا فرح
فرح:انا مش بهزر يا ياسمينا..انتي مش شايفه نفسك عامله ازاي فيها ايه اما تلبسي فساتين وكعب عالي وتفكي شعرك دا
ياسمينا:يعني لو تغيرت يعني هيحبني
فرح:لازم تتغيري عشان نفسك كمان..وبعدين مش انتي بتحبيه لازم تتعبي شويه بقي عشان هو كمان يحبك
ياسمينا:يعني انتي شايفه كدا الصح
فرح:طبعا..
ياسمينا:خلاص حاضر بس انتي هتساعديني اوك ؟
فرح:طبعا ياستي..ثواني هطلع اغير هدومي وانزل
ياسمينا:مستنياكي
اخذت فرح ياسمينا الي اكبر مركز تجميل وطلبت لها فريق من جميع التخصصات
ياسمينا:فرح انتي هتعملي فيا ايه ؟!
فرح(وهي تضحك):هخليكي انثي
ياسمينا:بطلي بقي انا خايفه
فرح:وربنا انتي هبله .. خلصينا بقي وادخلي
بدأت متخصصة البشره في اعطاء بشرة ياسمينا اللون الذهبي كما كانت بعد ان كانت جفت وجاءت متخصصة اليد وجددت اظافرها التالفه وجعلتها تبرق وجاء متخصصة الشعر ولكن ياسمينا رفضت قص شعرها لأنه يذكرها بوالدتها واكتفت بصباغته ليعود لونه الي الاسمر الامع كما كان وجاء متخصصة الموضه واعطتها كل المعلومات عن الازياء والمكياج وبعد فتره طويله خرجت ياسمينا لفرح وكانت فائقة الجمال
فرح:واااااااااو…انتي بقيتي مزه يابت يخربيتك
ياسمينا:عجبك كدا اديكي خلتيني بقيت عامله زي باربي
فرح(وهي تضحك):وهي باربي وحشه دي باربي قمر وبعدين انا هموت واشوف شكل زياد اما يشوفك هيبقي عامل ازاااي
ياسمينا:وانا برده
فرح:طب يلا بينا ع المرحله التانيه
ياسمينا:ايه تاني؟!
فرح:لازم نروح نشتري هدوم بناتي حلوه كدا بدل الحاجات اللي انتي بتلبسيها دي
ياسمينا:اووك..يلا بينا
اشترت ياسمينا الكثير من الملابس الانيقة الجميله وعادت الي المنزل ولم يكن قد عاد زياد فصعدت وبدلت ملابسها وارتدت بنطال قصير جدا باللون الابيض وتشرت بدون اكمام بللون الوردي وحذاء ذو كعب عالي مكشوف من الاعلي وتركت شعرها الطويل دون ان تربطه وعندما انتهت سمعت صوت زياد يدخل الفيلا وينادي عليها ففقررت ان تنزل وتقابله وتري ردة فعله عندما يراها بهذا الجمال…
الحلقه العاشره
كانت ياسمينا تنزل ببطء شديد وهي متردده ثم اتي زياد ووقف امام السلم واستمر ينظر اليها ولم يدير نظره عنها الي ان وقفت امامه ثم اشارت بيدها اما عينيه وهي تردد:زياد..زياد
زياد(بعد انا بلع ريقه):مش معقول..انتي اتغيرتي كدا ازاي
ياسمينا(وهي تلف ع قدمها):ايه رأيك؟
زياد(يحاول ايجاد الكلمه المناسبه):قمر…
ياسمينا:يعني عجبك
زياد:بصراحه بصراحه بقيتي شكل البنات
ياسمينا(بلغه طفوليه):كدا يا زياد ماشي
زياد(وهو يقترب منه):الحلوحلو بروحه وبعدين شكله وانتي بقيتي حلوه بالاتنين..بس بجد بجد بقيتي مزه اوي
ياسمينا(بابتسامه):طب يلا اطلع خد شور بقي لحد ما احط العشا
زياد(وهو ينظر اليها بابتسامه):انتي تؤمري ثواني وهنزل
صعد زياد الي غرفته وظل ينظر لنفسه اما المرآه وشكل ياسمينا لا يغيب عن باله واخذ يحذر نفسه من الوقوع في حبها حتي لا يجعلها تقع في المشاكل ويجرحها
انتهي اليوم وبدء يوم جديد وذهب زياد كعادته لغرفة ياسمينا لتربط له الجرفته ودق الباب ودخل ليجدها ترتدي بدله سوداء انيقه وحذاء اسود كعبه عالي وشعرها الطويل ع هيئه زيل الفرس بطرقه جميله
زياد(مبهورا بها):معقول هتروحي الشغل كدا مش عادتك
ياسمينا:لازم اتعود بقي ع كدا…تعالي اربطهالك ايه بقي مش هتتعلم
زياد(وهو ينظر الي حذائها العالي):بس مش بقيتي محتاجه اني انزلك اهوه..واخيرا عرفت فايدة الكعب
ياسمينا(بابتسامه):خفه..يلا بقي عشان توصلني معاك
زياد:وعربيتيك؟
ياسمينا:مش ليا مزاج اسوق..ايه هتخليني اخد تاكسي
زياد(وهو يمد يده امامه لها):اتفضلي يا برنسيسه
نزلوا فطروا ثم ركبت ياسمينا مع زياد سيارته وكان زياد ينظر اليها من حين لاخر وهي تلعب بهاتفها ولكنها كانت تراه وهو ينظر اليها وعندما يدير وجهه تبتسم هي .
مر اليوم عند زياد ببطء شديد كان يرد ان يعود مسرعا الي منزله ليجلس مع ياسمينا ويتكلم معها ويستمتع بالنقاش الذي يدور بينهم في كل المجالات وخفة دمها التي تجعله دائما يضحك ..مر اليوم وعاد زياد بسرعه الي فيلته ليجدها بانتظاره كعادتها بدل ملابسه وبدؤا بالعشاء انتهت ياسمينا وصعدت سريعا الي غرفتها احس زياد بالملل فصعد خلفها ليتحدث معها.
ذهب زياد الي غرفتها ليجدها واقفه امام المرآه تمشط شعرها الاسمر الطويل الناعم وقف وامال بكتفه ع الباب ثم تحدث والابتسامه ع وجهه:مكنتش اعرف ان شعرك طويل كدا
ياسمينل:اكمني كنت ع طول لماه
زياد(والابتسامه مازالت ع وجهه):طب ممكن اسرحهولك انا
ياسمينا(باستغراب):بجد..هتعرف؟!
زياد:طبعا..انا كنت اكتر الاوقات بسرح لفرح
ياسمينا(وهي تمد يدها بالمشط):اتفضل..اما نشوف
اسرع زياد اليها وبدء يمسك شعرها ويمشطه ببطء وهي تنظر اليه في المرآه نظرة اعجاب مر وقت طويل ولم يشعر زياد بنفسه الا ع صوت ياسمينا تقول:احم احم..خلاص كدا اتسرح شكرا
زياد:العفو..اتعرفي ان شعرك حلو اوي
ياسمينا(بابتسامه حزينه):ماما برده كان شعرها كدا
زياد(محاولا تلطيف الجو):ما تيجي نخرج؟
ياسمينا:نخرج فين يا زياد..الساعه12بليل
زياد:وفيها ايه انا معاكي وبعدين بكره اجازه هننزل نتمشي شويه ع البحر وخلاص
ياسمينا:ع فكره انت مجنون..
زياد:مجنون مجنون..يلا قومي البسي
ياسمينا(بابتسامه):حاضر
خرج زياد وياسمينا ع البحر يتمشون ولم يشعر زياد بنفسه سوي انه يمسك يد ياسمينا فجأه فنظرت اليه ياسمينا فنظر اليها ثم قال بابتسامه:ها..ايه رأيك ف الجو بقي ؟
ياسمينا:حلو اوي بس فيه حاجه ناقصه
زياد:ايه اللي ناقص وانا اجبهولك في ثانيه
ياسمينا:ايس كريم
زياد(وهو يضحك):عاوزه ايس كريم يا ياسمينا؟!
ياسمينا:وفيها ايه يعني
زياد:طب تعالي يا صغيره وانا اجبهولك
عاد زياد وياسمينا الي الفيلا وهم في قمة سعادتهم واتي الصباح واستيقظ زياد ع صوت هاتفه ليعلن ان المتصل مارلين.
الحلقه الحادية عشر
مارلين:صباح الخير
زياد(بصوت نائم):فيه ايه ع الصبح يا مارلين؟!
مارلين:النهارده اجازه ايه رأيك نخرج سوا؟
زياد:مش فاضي …خارج
مارلين:لو خارج مع ياسمينا نخرج سوا عادي
زياد:لا انا رايح بيتي القديم الناس اللي هناك وحشوني
مارلين:يـــــع يا زياد انت لسه بتروح الاماكن دي
زياد:اه بقي شفتي..سلام
واغلق الهاتف في وجهها دون ان تجيب عليه وهو يحدث نفسه :قال اتغيرت قال..دي تتغير دي
ثم قام من نومه واغتسل وارتدي ملابسه ونزل ليجد ياسمينا امام التلفاز
نظرت ياسمينا له بتعجب لأنه كان يرتدي بنطلون جينز اسود وتشرت ابيض مكتوب عليه بالاسود وحذاء رياضي ابيض ونظارته الشمسيه وهو دائما يلبس زي رسمي فقالت له بتعجب:رايح النادي ولا ايه ؟!
زياد:لا عندي مشوار
ياسمينا:ممكن اعرف فين
زياد:رايح منطقتي القديمه اللي اتربيت فيها الناس هناك وحشوني
ياسمينا(وهي تقف):ممكن تاخدني معاك يا زياد بليز
زياد(بتعجب):نعم!!
ياسمينا(جرت اليه وتوقفت امامه):والنبي يا زياد خدني معاك عاوزه اشوف المنطقه دي صحيح انا مدخلتش حي شعبي قبل كدا بس انت هتبقي معايا..يلا بقي واافق
زياد(مبتسما بتعجب):اطلعي البسي هستناكي
ياسمينا(وهي تنط ع قدميها بابتسامه كالاطفال):ثواني واخلص
سرح زياد في رد فعل مارلين عندما اخبرها ورد فعل ياسمينا وتعجب كثيرا فهما مختلفتان تماما فلم يكن متوقع ردة الفعل هذه من ياسمينا وفاق من شروده ليجدها واقفه امامه مرتديه بنطلون جينز اسود وبلوزه بيضاء جميله وبلرينه باللون الابيض وتربط شعرها بشريطه سمراء ع شكل فيونكه وتتركه مسدولا ع ظهرها ونظارتها الشمسيه فوق شعرها نظر اليها ثم نظر الي ملابسه :قلوده
ياسمينا:لالا دي جت صدفه
زياد(وهو يقلد صوتها):لالا دي جت صدفه..قدامي يا ختي قدامي
ياسمينا(بابتسامه):حاضر الله
سارت امامه وضحكته لم تفارق وجهه بسبب جمالها
نزل زياد من السياره ومعه ياسمينا تنظر حولها باستغراب وكان زياد عندما يمر من امام منزل يقف ويسلم ع من فيه ويقدم ياسمينا لهم وهي تسلم عليهم بابتسامه وهو ينظر اليها متعجبا من طريقتها اللطيفه ووصلوا الي منزله
ياسمينا(وهي تنظر حلولها وتزيل نظارتها الشمسيه):يالهوي يا زياد انت كنت ساكن هنا ازاي؟!
زياد:ظروفي بقي كانت كدا
يدخل ياسر مقاطع حديثهم ويقدمه زياد لياسمينا وتسلم عليه
ياسر:بقولك فاكر ماجد جارنا اللي هنا يا زياد
زياد:اه ماله؟!
ياسر:بقاله مده بيدور ع شغل ومش لاقي ممكن تساعده ؟!
زياد:اكيد خليه يجيلي الفيلا وانت معاه ونشوف
ياسر(وهو يخرج):خلاص ماشي هبقي اكلمك
خرج ياسر ونظر زياد الي ياسمينا فوجدها تنظر اليه وتبتسم فسألها:في ايه مالك؟!
ياسمينا:ها لا ولا حاجه …زياد بقولك ايه رأيك تهد البيت دا
زياد(مقاطع حديثها):اهده!!
ياسمينا:اسمع بس..انت مش بتيجي هنا كتير فممكن تهده وتبني مكانه مصنع مثلا وتساعد بيه اهل منطقتك وكمان انت تستفيد
زياد(وهو ينظر اليها ويبتسم):انتي عبقريه
ياسمينا:شكر شكرا…يلا بقي اعزمني ع الغدا
زياد:مشفتش بنت طفسه قدك
ياسمينا:يلا يلا يا عم بس اكلني وخلاص
زياد:قدااااامي
مشت ياسمينا امامه وهو خلفها يردد في سره:قمر يخربيتك
عاد زياد وياسمينا الي الفيلا في الليل وصعدت ياسمينا الي غرفتها لتنام بينما هو جلس يشاهد التلفاز فشعر بالملل فرفع صوت التلفاز اعلي ما يمكن حتي تسيتقظ ياسمينا وبالفعل اسيقظت ونزلت بغضب
ياسمينا:زياد ممكن توطي الصوت
لم يرد عليها زياد فذهبت ووقفت امام التلفاز ووضعت يديها في خصرها
زياد:ياسمينا نوري مش شايف
ياسمينا:طب وطي الصووووووووت
زياد:حاضر بس بشرط
ياسمينا:ايه هوووو؟!
زياد:تيجي تقعدي معايا…مش عارف اقعد لوحدي
ياسمينا(وهي تبتسم ببطء):زياد انا عاوزه اناام
مسك زياد يدها وشدها ليجلسها بجانبه وهو يقول:نامي هنا
بدء زياد يشاهد التلفاز وهي تنام بجانبه وعندما انتهي حاول ايقاظها ولكنها لم تستيقظ فحملها بين يديه وصعد بها الي الاعلي وهو يتظر لها بحب ووضعها ثم نظر اليها بابتسامه وقبل رأسها وخرج وفتحت اعينها وابتسمت
وفي الشركه صبااحا
السكرتيره:زياد بيه ..مارلين هانم بره عاوزه تقابل حضرتك
زياد(بقرف):قوليها اني مشغول ومش هعرف اقابلها
وفي المساء عاد زياد الي الفيلا وصعد بدل ملابسه ودخلت ياسمينا اليه بعد ان دقت الباب
ياسمينا:كنت عاوزه اكلمك فموضوع مهم يا زياد…
الحلقه الثانية عشر
ياسمينا:كنت عاوزه اكلمك فموضوع مهم يا زياد…
زياد:طيب ادخلي
ياسمينا:انا لازم اسافر بكره المانيا تبع شغلي وهقعد هناك اسبوع
زياد:نعم يا ختي…لا طبعا مينفعش
ياسمينا:والنبي يا زياد انا مستنيه الفرصه دي من زمان
خرج زياد من الغرفه بعصبيه وهي خلفه وكان سوف ينزل ولكنها سريعا ما وقفت امامه ع حافة السلم
ياسمينا:عشان خاطري يا زياد وافق
زياد:يعني ايه تسافري لوحدك اسبوع وفي بلد زي دي انتي مجنووونه
ياسمينا:دا حلمي ومصدقت انه جالي
ورجعت خطوه الي الخلف وكانت ع وشك الوقع ولكن زياد اسرع ومسك ظهرها من الخلف وضمها اليه بقوه ثم نظر لها وقال:خلاص عاوزه تروحي روحي انا بس خايف عليكي
وبدء يزيل خصلات شعرها التي تناثرت علي وجهها وهي تنظر اليه حتي قاطعهم صوت الشغاله تقول:ياسر بيه ومعاه واحد كمان مستنين حضرتك تحت
زياد:اه هتلاقيه ماجد…قوليلهم هنزل اهوه
ياسمينا:طب هنزل معاك اسلم عليهم بقي
ثم مرت من امامه فمسك يدها ونظر لها
زياد:تسلمي ع مين…انتي مش شايفه انتي لابسه ايه
ياسمينا:يعني ينفع منزلش اسلم ع ضيوفنا
زياد(بعصبيه خفيفه):هتنزلي ببرموده وقط وشعرك الحلو اللي فرداه دا وحافيه كمان عوزاني اقول للراجل ايه اتفرج ع مراتي المزه
ياسمينا(وهي تحاول اخفاء ضحكتها):خلاص مش نازله
زياد:يبقي احسن برده
ياسمينا:طب زياد..اتصل بالشغل واقولهم اني هروح
زياد(بابتسامه):ماشي
ياسمينا(وهي تضحك):شكرا
انتهي اليوم يقف زياد في المطار يودع ياسمينا ثم حضنها بشده ولم يكن يريد ان يتركها كأن شئ ما سوف يحدث بغيابها
ياسمينا:خلي بالك من نفسك هبقي اكلمك كل يوم
زياد:انا لحد دلوقت مش عارف ازاي انا وافقت ع كدا
ياسمينا:ايوووووه..طب بص الحق امشي انا بقي قبل ما تغير رأيك وتاخدني معاك البيت
زياد(وهو يقبل رأسها):خلي بالك من نفسك…سلام
ياسمينا :سلام
مشت ياسمينا ثم وقف ينظر اليها الي ان رن هاتفه
زياد:نعم يا مارلين
مارلين:ياسمينا سافرت ولا لسه
زياد:سافرت اهي…فيه حاجه؟
مارلين:تعال نخرج سوا ومتقلش لا هستناك
زياد:مش فاضي
مارلين:هتعمل ايه يعني ؟
زياد:قلنا مش فاضي…سلام
اغلق زياد الهاتف وعاد الي المنزل فشعر بالملل فصعد لينام
استيقظ زياد وارتدي ملابسه وبدء يحدث نفسه:طب مين هيربطلي الجرفته دلوقت..اوووف فينك يا ياسمينا
ذهب الي مكان الجرفتات فوجد جميعها مربوطه وبجانبها ورقه مكتوب فيها:عرفاك هتحتاس من غيري
ابتسم زياد وذهب سريعا الي هاتفه ليحدثها
زياد:صباح الفل
ياسمينا:صباح النور يا زياد
زياد:لسه ناااايمه
ياسمينا:اوووه..انا صاحيه من بدري وبشتغل كمان
حدثها قليلا واغلق الهاتف عندما سمع صوت جرس الفيلا فنزل زياد وفتح
زياد(بتعجب):مارلين!!!
مارلين(وهي تدخل ):مش هتقولي اتفضلي
زياد(اغلق الباب):انتي بتعملي ايه هنا ؟!
مارلين:جايه اكلمك ف موضوع يخصنا
زياد:يخصنا!!!مش فاهم
مارلين:زياد تعال نتجوز
زياد:نتـــ….ايه؟!
الحلقه الثالثة عشر
مارلين:نتجوز يا زياد فيها ايه يعني
زياد:انتي عارفه انتي بتقولي ايه؟!
مارلين:انا عارفه كويس انك مش بتحب ياسمينا وانكوا هتطلقوا قريب وانا بحبك…فيها ايه بقي اما نتجوز
فكر زياد في كلام مارلين وكذب ع نفسه بأنه لا يحبها وانه بالتأكيد سوف يطلقها قريبا وبعد فتره من التفكير اجاب زياد:موافق…
ابتسمت مارلين وضمته ولكنه كان قلقا بشأن ياسمينا
مر اسبوع وكان زياد سافر مع مارلين وكان يكلم ياسمينا كل يوم ويطيل الحديث معها ولكنه كان يغلق عندما ترغمه مارلين ع ذلك
وعاد زياد الي الفيلا عندما علم بقدوم ياسمينا وذهب لاستقبالها
زياد:حمدلله ع السلامه
ياسمينا:الله يسلمك يا زياد …ها بقي عملت ايه في غيابي؟
زياد (بتوتر):ولا حاجه كله شغل
ياسمينا:اممممممم..ماشي
زياد:صحيح النهارده الحافله بتاع تأسيس شركتنا..اجهزي بقي
ياسمينا:اوك ماشي
حل المساء ودق زياد الباب ع ياسمينا وهو يقول:يلا يا ياسمينا وخرجت ياسمينا وهي ترتدي فستان اسمر قصير ضيق وحذاء ذو كعب عالي وشعرها مرفوع بطريقه جميله
زياد(مبهورا بيها):شكلك حلو اوي…لالالا مش حلو بس اكتر من حلو كمان
ياسمينا(بابتسامه):طب يلا هنتأخر كدا
زياد(وهو يمد زراعه حتي تضع يدها بيه):يلا يا عسل
وصلوا الي الحفله وكانت ياسمينا تجلس مع فرح ومارلين وزياد يقف مع مروان واعين زياد كانت تتعبع ياسمينا في كل تصرفاتها وحركاتها ورآه مروان فقال لها مقاطعا شروده ع فكره ياسمينا بتحبك اوي نظر له زياد وابتسم وحدث نفسه قائلا:وشكلي انا كمان حبتها المجنونه دي
مروان : بعد ازنك بقي اروح اخطف مراتي ارقص معاها
زياد :ماشي يا عم
اغلق زياد ازرة الجاكيت واستعد ليذهب ويطلب يد ياسمينا للرقص ولكن وقفت امامه مارلين :انت رايح فين ..تعال ارقص معايا
زياد:ايوه بس..
مارلين:بس ايه يلا
بدأ زياد ومارلين الرقص ثم تحدثت مارلين:هي ياسمينا جت بقي وهتاخدك مني
زياد:انتي عارفه من الاول اني متجوز
مارلين:ماشي يا زياد هصبر اما نشوف اخرتها
وادار زياد وجهه ليقع نظره ع ياسمينا تنظر اليهم وفي اعينها الدموع فترك مارلين وذهب اليها سريعا وقال:ممكن ملكتي تسمح ليا ارقص معها
ياسمينا(بابتسامه):ممكن
بدأ زياد يرقص مع ياسمينا وهو ينظر لها بحب ويحدث نفسه:مش مصدق اني حبيتك كدا بس انتي بجد تستاهلي اني احبك ..انا ايه اللي عملته دا ازاي اتجوز مارلين …طب انتي لو عرفتي هتعملي ايه …كدا هضيعي مني…لالالا انا مش هسمح بكدا ابدا وفجأه تحدث مروان بعصبيه:يلا نروح
ياسمينل:زياد انت بتقول ايه ؟!
زياد:بقول يلا نروح
ياسمينا: في ايه مالك؟!
زياد(وهو يشد يدها بقوه):يلا بقي
ياسمينا:زياد حاسب ايدي وجعتني
زياد:اركبي يلا
ياسمينا:والناس
زياد(وهو يدفعها داخل السياره بقوه):اركبي
وبعد ان عاد زياد مع ياسمينا الي الفيلا
ياسمينا:ايه اللي حصل خلام تعاملني كدا ؟!
زياد:انا مش فايق دلوقت…ادخلي نامي
ياسمينا:لا مش داخله غير لما تقول في ايه …انا عملتلك ايه لدا كله ..كفايه بقي..انت اتجوزتني عشان شراكتك مع عمي وكل حاجه بقت تمام طلقني بقي
دفعها زياد برقه الي الحائط واقترب منها وبدأت يده تلنس وجهها وقال لها بصوت ناعم:عوزاني اطلقك يا ياسمينا
ياسمينا(بصوت خافت):ما انت مش بتحبني..ليه هفضل معاك
زياد:مين قالك كدا
وكان ع وشك ان يقبلها ولكنه توقف فجأه كأنه تذكر شئ ما فضرب بقبضه يده الجدار بجانب وجهها بقوه وتركها وذهب وهو في قمة عصبيته واغلق الباب خلفه بقوه.
الحلقه الاخيره
لم تنم ياسمينا طوال الليل منتظره زياد حتي يعود ولكنه لم يعد وعندما اتي الصباح ارتدت ملابسها بسرعه لكي تذهب اليه وتصالحه وفي هذا الوقت كانت مارلين معه تتحدث معه في الشركه
مارلين:احنا هنخلينا ع الوضع دا كتير ؟
زياد:مارلين سبيني فحالي انا مش ناقص
مارلين:طب انا ممكن اعرف انت هطلقها امتي
زياد:بقولك ايه انتي اللي جيتي وقولتلي اتجوزني
مارلين:وانت معترضتش ووافقت
زياد:كنت غبي..وبعدين خلاص بقي عوزاني اطلقك هطلقك الموضوع كان اصلا غلط من الاول
مارلين:ليه بقي انا مراتك زي ما هي مراتك
زياد:ايوه بس انا مش بحبك انتي انا ..
ولم يكمل جملته حتي وقع نظره ع ياسمينا واقفه امام الباب ودموعها تنهار بشده ثم ذهبت سريعا وزياد استعد للذهاب خلفها ولكن مارلين امسكت يده بيديها الاثنتين بقوه وهي تقول:مش هسيبك تروح وراها انت هتخليك معايا
زياد:سيبي ايدي بقي ياسمينا مراتي وانا بحبها ومش هسبها
ثم دفعها بقوه لتقع ع الارض وتركها وذهب ولكنه لم يجد ياسمينا
ومر اسبوع ع هذا الحال وع شط البحر يقف زياد يحدث صديقه
زياد:مش لاقيها يا ياسر دورت عليها فكل مكان مش لاقيها
ياسر:مش انت اللي رحت واتجوزت عليها عاوز ايه تاني
زياد(ببكاء):انا ندمان اوي يا ياسر وياسمينا كمان وحشتني اووي ..وحشني صوتها..ضحكتها..كلامها ..كل حاجه
ياسري:ايه دا انت بتحبها اوي بقي
زياد:ياااه اكتر مما تتخيل انا مستعد اعمل اي حاجه عشانها بس الاقيها
ياسر:اطمن هي بتحبك وهتسامحك
زياد:الاقيها بس وانا مش هسبها
وفي اليوم التالي ذهب زياد لاول مره الي الشركه بعدما حدث هذا الموقف واوقه صوت السكرتيره تقول:زياد بيه..اخيرا حضرتك جيت
زياد:حصل حاجه ؟!
السكرتيره:لا ابدا بس ياسمينا هانم قبل ما تتدخل لحضرتك اخر مره قالتلي احجزي لمكانين ع طيارة الغردقة فانا كنت عاوزه اسأل اأكد الحجز ولا لا ؟
زياد:الغردقه!!!
وخطر ع باله اسم فندق مشهور هناك فأمر السكرتيره بالاتصال ومعرفة هل ياسمينا هناك ام لا
السكرتيره:مدام ياسمينا هناك يا فندم
زياد(بفرحه):بجد..طب احجزيلي ع اول طياره للغردقه
علي شط البحر تقف ياسمينا وازياد اتي من خلفها قال:وحشتيني..
ياسمينا(وهي تدير وجهها له):انت بتعمل ايه هنا؟!
زياد:جاي اخد مراتي حببتي
ياسمينا:انا مش عاوزه اشوفك تاني وكمان عوزاك تطلقني
زياد:ياسمينا انا عاوزك تنسي كل اللي فات
ياسمينا:انسي!!لا والله بجد
ثم ركع زياد ع ركبته واخرج علبه صغيره بها خاتم وعرضها عليها
زياد:انا جاي دلوقت عشان اقولك اني بحبك واني مش هقدر استغني عنك وبطلب ايدك النهارده عشان تبقي مراتي بجد وابدأ معاكي من جديد
ياسمينا(ببكاء):طب عملت فيا كدا ليه ؟!
زياد(بعد ان وقف ومسح دموعها):ياسمينا انا بحبك بجد ونفسي تسامحيني ونبدأ من جديد..ها مواقفه تبقي مراتي؟
ياسمينا(بابتسامه):موافقه..
فأسرع زياد والبسها الخاتف وحضنها ولف بها بسرعه ع شط البحر
سافرت مارلين الي امريكا وابتدت حياتها من جديد وتزوجت ولم تعد مره اخري ولكن مروان كان يزورها من حين لاخر وخاصة بعد موت فريد
وبعد مرور 25 عام..
قاعه فخمه يرقص عريس مع عروسته بكل حب وابتسامات
زع طربيزه يجلس زياد بجانبه ياسمينا ومروان بجانبه فرح
زياد:شايف ابنك يا مروان خطف بنتي مني ازاي
مروان:طب بص انت هناك كدا وانت هتلاقي ابنك الصغير بيرقص مع بنتي من الصبح
فرح:سيبوا العيال براحتهم
ياسمينا:يلا بقي خلينا نجوزهم لبعض هما كمان
زياد(وهو ينظر لياسمينا بحب وابتسامه):وبكدا العيله تكمل…
تمت.
بقلم إيمان احمد.