عذراء على حافة 2

ج2
..(——>البارت السابع<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) فكلما ابتعدت اجدك بطريقى دون ارادة منى فهلا ابتعدت آنت ,, رجاءاً دلفت آيات الى حجرة رقية وتحدثت اليها على عجل قائلة....... ماما رقية الجماعة وصلوا من صلاة الجمعة تحبى اطبخ اية النهاردة رقية بأندهاش........اية يا بنتى خدى نفسك ,, مستعجلة كدا لية لسة بدرى على ميعاد الغدا ! تدخلت كاميليا قائلة........ايوة صحيح مالك مستعجلة كدا لية هو الاكل هيطير آيات بتوتر........معلش عقبال ما اجهز براحتى انصاعت رقية الى رغبتها وقالت ........طيب ياحبيبتى زى ما انتى عايزة بس والله ما عارفة اقولك تطبخى اية مفييش دماغ للتفكير بصى ادخلى المطبخ وافتحى الديب فريزر هتلاقى كل حاجة اختارى اللى يعجبك واطبخيه تحدثت كاميليا قائلة........مالكم محتارين كدا لية؟ اقولك يا بت يا آيات اعملى سمك اية رأيك ؟ تحدثت آيات وهى تنظر نحو باب الحجرة المطل على باب الشقة ......... اة حاضر يامرات عمى فكرة حلوة وهنا دلفت منى اليهم وقد سمعت ما يتحدثون الية وقالت ....... اة بس خللى بالك يا آيات إياد مبيحبش السمك المقلى ,, ومن ثم توجهت بحديثها حيث رقية وقالت ........مش كدا يا مرات عمى؟ ابتسمت رقية بود وقالت ........صح يا منى ممكن تشويلة سمكتين يا آيات لم تعلق آيات فقد جف حلقها حين وجدت زوجها ومعة البقية يدلفون من باب الشقة فعلى الفور تحدثت قائلة ......حاضر بعد اذنكوا غادرت آيات متوجهة الى حجرة الطهى وضعت يدها على مكان قلبها وهى تقول ......انا اية اللى عملتة دة يارتنى ما اتكلمت مع منى عن موضوع الجواب اية اللى خلى لسانى يفلت بالشكل دة بس انا كنت اعرف منين انة بيكون ابن عمها دلوقت تعرف انة هو نفس الشاب اللى كنت قابلتة من 3 سنين ايام الكلية ,, بس ,, بس هى هتستنتج ازاى لاء ,, مش هينفع نكون انا وهو فـ مكان واحد انا لازم اتجنبة علشان محدش يشك فية ,, وهو كمان ,,ممكن يتعرف علية لالاء ,, وظلت تومئ بالنكران ومن ثم ناجت بارئها قائلة......يارب استرها معايا انا مكنتش اعرف انة اخوة يارب انا مليش ذنب فـ كل دة ومن ثم توجهت الى الديب فريزر واخرجت منة كل ما تحتاجة لاعداد طعام الغداء ووضعتهم بحقيبة جلدية كبيرة وغادرت حجرة الطهى وهى تتلصص السمع وتختلس النظر وعندما ايقنت انهم بحجرة الصالون تنفست الصعداء ومن ثم تسللت آيات بهدوء حتى وصلت الى باب الشقة غادرت الشقة واغلقت الباب خلفها وهى تحمل بين يديها الحقيبة المليئة بأكياس السمك النيئ والارز وبعض الخضار لعمل السلطة الخضراء واثناء التفاتها وسيرها بالممر المؤدى الى درج الدور العلوى كان هو يهبط الدرج على عجلة من امرة فأرتطم الاثنان ببعضهم ادى الارتطام الى ترنح هذا الشخص بوقفتة اما عن آيات فقط اختل توازنها وسقطت على الارض تأوهت بشدة ومن ثم رفعت نظرها لتشاهد هذا الشخص نظرت الية وهى فاغرتاً فاها وتحدثت بخفوت .....انت وعلى الفور تفحصت نقابها لتتأكد انة يحجب وجهها كليا فتحدث إياد أسفا وقال.......انا اسف جدا والله والله مشفتك حقك علية سامحينى نظرت آيات الية وقد تجهم وجهها من خلف نقابها فقد ذكرتها جملتة تلك التى تلفظها لتوة بجملتة التى تلفظها اثناء ارتطامهم منذ ثلاثة سنوات بداخل محطة القطار فأكمل إياد المشهد ومد يدة لكى يساعدها عن النهوض كما فعل معها بنفس ذاك اليوم فخالفت آيات السيناريو ولم تقبل مساعدتة واعتمدت على حالها حتى نهضت عن الارض فخجل إياد ومن ثم اعاد يدة الى جانبة انحنت آيات تلملم الاشياء التى كانت بالحقيبة الجلدية والتى بعثرت آثر ارتطامها وسقوطها فتحدث إياد مداعباً وهو يشاهدها تلملم الاشياء لكى يغير هذا الجو المشحون بالارتباك.......اية دة حرااامى ! فنهضت آيات مرتعبة وقالت بلهفة ...اية حرامى,, فين دة ؟ فأشار إياد بإتجاهها فأندهشت ولم تعلق! فضحك إياد مقهقهاً وقال ........يااااة داانتى طلعتى خوافة اووى! آيات بإستياء.....انت تقصدنى انا بالحرمية؟ إياد بمرح .......بصراحة اة ,, واحدة خارجة من باب شقتنا بهدوء وشايلة ما بين اديها كل الاكل دة ومن ثم حدق بالاكياس وقال بمرح....دة اية دة سمك ضغطت آيات على شفتيها آسفا وقالت........انا مش حرامية,,, انا واخدة الاذن من ماما رقية علشان اطلع اطبخ فـ شقتى براحتى. فشعر إياد بإستيائها فبادر مسرعاً.........اية دة انتى زعلتى ,,لالاء انا والله مااقصد انى ازعلك ,,وانا اسف ياستى مش ههزر معاكى تانى تركتة آيات مغادرة تصعد الدرج وقالت ........يكون احسن فأندهش إياد ولكنة تحدث قائلا .......طب تحبى اساعدك؟ لم تجيبة وظلت تصعد الدرج حتى وصلت الى شقتها ....................... داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت آيات الى شقتها واغلقت الباب بعنف ومن ثم اسندت ظهرها على باب الشقة واجهشت بالبكاء حتى سقطت ارضاً وسقط كل ما بحوزتها نزعت نقابها الحاجب وجهها المحتقن والحزين وظلت تبكى وتبكى دون توقف لماذا يتلاعب القدر بها هكذا يالا الاعيبة فدوماً تضعنا اقدارنا بمواقف غير مناسبة واخرى مناسبة ولكن ليست بوقتها فالموقف الذى حدث للتو هو بذاتة الذى حدث معها منذ ثلاثة اعوام مع اختلاف المكان والزمان وبعد مرور عدة دقائق نهضت آيات عن الارض بعد ان افرغت بدموعها بعضاً من أحزانها وهمومها المختزنة والعالقة بثنايا قلبها الدامى جففت دموعها بأطراف اناملها والتقطت الحقيبة الجلدية ودلفت الى حجرة الطهى وضعتها ومن ثم غادرت الى حجرتها تبدل ملابسها وتنزع عباءتها لترتدى ملابس البيت المريحة ومن ثم عادت ثانيتاً الى حجرة الطهى الخاصة بها وشرعت بتحضير طعام الغداء آتيت وذهبت ولكنك تركت ذكرياتك الجميلة عالقة بثنايا روحى وآتيت وصبغت آيامى بالاحزان المريرة فهللا ابتعدت عنى لأستطيع ان اجد انفاسى المستميتة .................... لندن (مدينة العشاق) ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ داخل شركة \ البراء التجارية للمواد الغذائية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان يجلس منهمكاً داخل شركتة امام مكتبة الزجاجى الفخم يطالع ملف هام ,, اخرجة من انهماكة صوت رنين هاتفة المحمول فأجاب على الفور دون ان ينظر الى هوية المتصل فأتاة صوتها الانوثى الدافئ يقول.......حبيب قلبى وحشتنى فعلى الفور عرف هوية صاحبة هذا الصوت فأجاب على مضض.... عايزة اية يا ولاء انا مشغول ولاء بإستياء مدلل .........كدا يا آدم حد يكلم مراتة وروح قلبة بالطريقة دى انا بقولك وحشتنى ,,تقوم ترد علية كدا آدم بنفاذ صبر ........وبعدين معاكى بقولك انا مشغول ضمت ولاء شفتيها بحزن وقالت ........هتفضل زعلان منى لامتى يا آدم ميبقاش قلبك اسود بقى انسى آدم بإمتعاض......انسى ,, عايزانى انسى اية يا هانم انسى بنتى دا مشـــــ آتاه صوتها المستغيث يبتر جملتة وهى تصرخ قائلة ...... آةةة ,, الحقنى يا آدم مغص بيقطع بطنى آآآآآآآة ومن ثم انقطع الخط..................... فنهض آدم عن مقعدة وهو يهتف بقلق.....الو ,, الووو ولاء ردى علية ولم يلبت حتى يأتية صوتها ليطمئنة فهرول مسرعاً متجهاً حيث منزلهم الصغير بأحدى ضواحى لندن المعروفة وفى اتجاة آخر كانت ولاء تضحك بمرح وهى تقول ....... احسن تستاهل الخضة بقى عامللى زعلان ومش عايز تيجى علشان نحتفل بعيد ميلادك ,, طيب وحياة ملك بنتنا لاوريك ياسى آدم .................. فيلا رجل الاعمال \ آدم نورالدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف الى الفيلا بخطوات مهرولة وصعد على الفور الى الدور العلوى فوجد زوجتة مستلقية على ارض الغرفة فعلى الفور اقبل إليها ورفعها بين ذراعية وتوجة بها حيث الفراش ومن ثم وضعها اعلاة اتجة نحو المرآة واخذ من فوقها زجاجة عطرها المثير ليقوم بإفاقتها من اغمائها وفى تلك الاثناء نظرت ولاء الية بنصف عين وابتسمت ولكنها عادت لوضعها عندما وجدتة يقترب اليها جثا بجوارها واخذ يمرر فوهة زجاجة العطر قرب انفها وقام بنثر عدة قطرات من العطر على وجهها وهو يربت على وجنتيها بحنان ويتحدث بلهفة قائلا........ فوقى ياولاء علشان خاطرى ومن ثم اخذ يربت على يدها بلهفة وهو يتحدث قائلاً.... الله يخليكى فوقى بقى متخضنيش عليكى انا مش ناقص فتصنعت ولاء انها تستعيد وعيها ,,فتحت عينيها بتثاقل وتحدثت قائلة...... اةةة أنا فين طمأنها آدم قائلاً....متخافيش ياحبيبتى انا جمبك تحدثت ولاء متصنعة الوهن قائلة.......آدم انا زعلانة منك كويس اللى حصل دة انت تعمل فية وفـ البيبي كدا لثم آدم كف يدها بحب وقال.......اسف حبيبتى مش هتتكرر تانى تحدثت ولاء بدلال قائلة .......انت قمااااص وانا مش بحب القماصين آدم بحب...اهون عليكى برضوا داانا آدم حبيبك ومن ثم اردف بإهتمام......المهم طمنينى لسة فية مغص ,, البيبي كويس ولاء بخفوت.......المغص راح بس انا حاسة بدوخة وضع ادم رأسها فوق صدرة وتحدث بحب......حبيبت قلبى وعمرى الف سلامة عليكى ولاء مستفهمة.......يعنى خلاص مش زعلان منى وبإمائة نفى تحدث آدم قائلا........عمرى مااقدر ازعل منك ياحياتى بس قدرى موقفى بزمتك انا معنديش حق أجابتة ولاء بحسم بعد تفكير عميق دام لعدة آيام قائلة....... انا فكرت كويس يا آدم ولقيت ان انت عندك حق أبعدها آدم عن صدرة وحدق جيداً بعينيها قائلا....انتى بتتكلمى جد يعنى وافقتى انى انقل الشركة لمصر ونرجع ونعيش مع بنتنا ابتسمت ولاء ابتسامة واسعة اظهرت اسنانها اللؤلؤية وقالت ....... ايوة ياحبيبى خلاص كفايانا سنين غربة لحد كدا وكان رد آدم على جملتها هى قبلة عميقة محملة بالكثير من الحب والرضا والجنون والعشق اللا نهائي دفعتة ولاء بيدها برفق فقال لها .......الله هو مش احنا اتصالحنا ولاء بتغنج....اممممم لسة اهم جزء آدم وهو يجذبها الى احضانة ......طب مااحنا فـ جزء مهم جدا ياحبيبتى ضحكت ولاء بتغنج ومن ثم نهضت عن الفراش وارتدت روبها الطويل ومن ثم جذبتة من يدية مغادرة الغرفة تهبط الدرج معة وهى تتأبط ذراعة حتى وصلت الى غرفة الطعام وقبل ان تفتح بابها طلبت منة ان يغمض عيناة وبعد الحاح منها انصاع آدم الى رغبتها ففتحت ولاء الباب وقالت لة وهى تطبع قبلة رقيقة على شفتية كل سنة وانت طيب ياعمرى وعقبال مليون سنة فتح أدم عينية ونظر الى المائدة المعدة بذوق ورقة والذى قد وضع عليها قالب من الحلوى والذى كان يعتليها شمعة واحدة تحمل رقم 35 فضمها آدم الية بقبلة شكر وامتنان لانها تذكرت تاريخ ميلادة وصنعت لة مفاجأة كعادتها كل عام ومرت ليلتهم بسعادة واتفقا الزوجان بأنهم سوف يعودان الى مصر بعد ان يسمح اليها الطبيب بسفرها دون القلق على ما تحملة بين احشاءها .................... وفى تلك الاثناء داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى تجلس بحجرتها وهى تشعر بالحنق الشديد همهمت بخفوت قائلة.........امتى بقى امتى الجواب دة يقع ما بين ايدية انا مش ممكن اسكت الا لما الاقية دا سلاحى الوحيد علشان اخلص منها واتجوز حبيبى ونور عينى مصطفى ومن ثم اردفت بخفوت قائلة.......اة يامصطفى لو تعرف انا بعمل اية علشان اوصلك انا بضحى براحة بالى وبجازف قد اية علشان اوصل لقلبك ومن ثم استرسلت بسخط قائلة.......لازم افضحها قدامك لازم اشيل الغشاوة اللى على عينيك وساعتها هترميها فـ الشارع وتفوقلى انا بقى وتحس بحبى ليك اللى بقالة سنين وانت ولا انت هنا ,, هبطت دموعها وهى تقول بصوت متأثر..... هنت عليك تتجوز غيرى طب ماانا كنت قدامك سنين طويلة اشمعنى هي تفرق اية عنى علشان سهتانة وعاملة شريفة وهى مية من تحت تبن بس وحياة امى لاكشف سترها وقريب جدا .................... داخل منزل \ عائلة العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ غادرت آيات شقتها بعد ان انتهت من اعداد وجبة الغداء للجميع بداخل حجرة الطهى الخاصة بها هبطت الدرج المؤدى الى شقة حمواها وهى تحمل صينية كبيرة الحجم بين قبضتيها تضع فوقها اوانى الطعام دلفت الى الشقة بعد أن فتح الباب اليها بدر والد زوجها فتوجهت على الفور الى حجرة الطهى ووضعت الاوانى على الطاولة وأتت بالاطباق وبدأت تسكب الطعام بداخلهم ومن ثم توجهت الى حجرة الطعام وشرعت بإعداد المائدة لتهيأها لوضع اطباق الطعام فوقها ومن ثم اتجهت الى حجرة الطهى وعادت وهى تحمل الاطباق الممتلئة بالطعام وقامت بوضعهم فوق المائدة كان الطعام عبارة عن نوعان من الاسماك المقلية واخرى مشوية وبعض السلطات والارز الابيض الشهى ومن ثم وضعت قارورتين فوق المائدة يحتوو على الماء البارد وبعض الكؤؤس المتفرقة والتى سكبت بهم بعضاً من ذلك الماء وبعد ان انتهت من تحضير المائدة على اكمل وجة توجهت الى حجرة نوم رقية ,, طرقت بخفوت على باب الحجرة فأذنت رقية للطارق بالدخول دلفت آيات وقد رسمت على ثغرها ابتسامة هادئة من خلف نقابها وقالت........ صح النوم يا ماما رقية ,,اذيك دلوقت آخبار ايدك اية؟؟ اجابتها رقية وهى تعتدل قائلة.......الحمد لله يا آيات انا كنت فين وبقيت فين دا بعد ماانتى طلعتى مسكنى وجع جامد فـ مكان الجرح حسيت ان ايدى هتتخلع وجانى صداع فورى اخدت المسكن واهو الحمد لله احسن من الاول اقتربت آيات وقالت بخفوت.......الف سلامة عليكى ,, معلش فترة وهتعدى وربنا يشيل عنك ويعافيكى يارب ومن ثم اسطردت قائلة.......الاكل جاهز ع السفرة ,, اتفضلى علشان تتغدى واسترسلت بحديثها وهى تنظر حيث ملك المستلقية بجانب جدتها...... وصحى ملوكة كفاياها نوم بقى لازم تصحى علشان تتغدى حاولت رقية افاقة ملك ولكن الاخيرة لم تستجب فقالت رقية .......اةةة ليكى حق ياست ملك ,, ماانتى صاحية من بدرى وقعدتى تلعبى بالدقيق وانا بعمل القرص ابتسمت آيات وقالت ........خلاص ياماما رقية آنا هحوش لها منابها ولما تصحى انا هأكلها بنفسى رقية بحب .........طيب ياحبيبتى ,, ومن ثم نهضت عن فراشها بمساعدة آيات وتحدثت قائلة.....اومال فين مصطفى نزل ولا لسة؟ آيات مبتسمة ........لسة منزلش ياماما رقية زمانة نازل انا سبتة وهو بيغير هدومة تحدثت رقية برجاء قائلة.......طب ياحبيبتى معلش روحى صحى إياد علشان يتغدى قطبت آيات جبينها ومن ثم قالت .......اروح اصحية ازاى ياماما رقية مينفعش ادخل علية اوضتة رقية مبتسمة .......لاء ياقلبى انا مقلتش ادخلى ميصحش طبعا انتى بس هتروحى وتخبطى على باب اوضتة وهو هيصحى على طول متقلقيش إياد نومة خفيف وهيصحى على طول انصاعت آيات الى رغبة رقية واتجهت نحو الحجرة المتواجد إياد بداخلها ,, وقفت امامها بتردد قاتل ومن ثم مدت يدها بتوتر وقامت بطرق الباب لايقاظه ,, فآتاها صوتة الناعس وهو يتحدث قائلا......ايوة ,, مين ازدردت لعابها بجزع ومن ثم آجابتة.......الآكل جاهز ع السفرة اتـفضــــــ بترت جملتها وخفق قلبها وارتعشت اوصالها وهى تراة امامها بعد ان فتح باب حجرتة يطل منها بوجهة العابس وعينية الزرقاء ذات الجفون الحمراء الناعسة وشعرة الانسيابى الحريرى المبعثر بجاذبية تلبكت احشائها ووهنت نبرة صوتها وهى تقول......ماما رقية بعتتنى اصحيك علشان اقولك ان الاكل جاهز تحدث إياد بأمتعاض وهو يمرر اناملة بين خصلات شعرة .....انتى عملتى سمك مش كدا آومآت آيات بالايجاب دون تعليق وقد اخفضت بصرها الى اسفل فتحدث إياد بإستياء.......لاسف مش هقدر اتغدى معاكم آنا مبحبش السمك آيات بخفوت .......انا شويتلك سمكتين لانى عرفت من ماما رقية انك مش بتاكل السمك الا لو كان مشوى فلوح لها إياد بإبتسامتة الجذابة المعتادة التى ترتسم على زاوية فمة ومن ثم قال بإمتنان........كتر خيرك يامرات اخويا ربنا يخليكى لينا يارب ,, معلش تعبتك معايا رفعت آيات بصرها الية فتقاطعت نظراتها بنظراتة وبلا شعور منة ظل يرنو الى عينيها التى باتت مألوفة بالنسبة الية ولكن آيات حينما شعرت بتحدقة بها اضطربت وسرعان ما اخفضت بصرها ومن ثم غادرت متوجهة الى حجرة الطعام فإندهش إياد من شعورة الذى يتلاعب بعقلة ويشعرة بانة تلاقى مع تلك العيون من قبل بمكان ما ولكنة سرعان ما رفض ذلك الشعور وتوجة الى حجرة الطعام ليتناول مع الجميع وجبة الغداء ......................... اثناء تناولهم طعام الغداء الذى اعدتة آيات بحجرة الطهى الخاصة بها دار هذا الحوار بين الجميع رقية بإمتنان .........الله عليكى يا آيات تسلم ايدك الخلطة بتاعة السمك جميلة ومظبوطة اوووى بدر مبتسماً......اة والله يا ام مصطفى عندك حق ومن ثم توجة بحديثة الى آيات وقال .......يسلموا اديكى يا بنتى آيات مبتسمة .......بالف هنا وشفا وفى تلك اللحظة خرجت ملك الصغيرة من حجرتها بعد ان افاقت من نومها فأبتسم إياد قائلا......الله ملوكة قامت على المدح بتاعكوا خافت لحسن ناكل السمك كلة ومنسبلهاش منابها فضحك الجميع بمرح جلست ملك بالمقعد الشاغر الذى يوجد بجانب آيات ومن ثم تحدثت بطفولية .........انتوا كنتوا هتاكلوا من غيرى؟ فأجابتها رقية قائلة........ماانا غلبت معاكى ياملك علشان اصحيكى وانتى اللى مصحتيش وضعت آيات طبق ملك مقابلها على الطاولة ومن ثم شرعت بنزع الشوك من داخلة حتى هيأتة تماماً لكى تتناول منة ملك دون قلق ومن ثم وضعتة آمام الصغيرة وهى تقول لها..... اتفضلى ياملك انا شلت كل الشوك من السمكاية تحبى تاكلى انتى لوحدك ولا انا أأكلك بإيدى ملك بطفولية .......انا ,, انا وفى تلك اللحظة وجدت إياد يضع طبقة هو الاخر مقابلها ومن ثم تحدث بمرح قائلاً.....جة الدور علية فأندهشت آيات من فعلتة ومن ثم مررت نظراتها الى الجميع فتحدث بدر ضاحكاً........معلش يا بنتى قسمتك كدا العيال مش هيخلوكى تعرفى تاكلى فتحدث إياد بأمتعاض .......عيال برضوا يا بابا ضحكت رقية مقهقهة وقالت .......ايوة عيل ماانت عامل زى ملك الصغيرة قاعد ومبتاكلش ومستنى اللى ينضفلك سمكتك فتدخل مصطفى قائلا........يانهارك ابيض ,, يعنى بعد العمر دا كلة ولسة مبتعرفش تنضف السمك يخربيت عقلك يا عيل امتعض إياد قائلا......اية يامصطفى انت هتتريق علية خلاص مش واكل فتحدثت رقية موجهة حديثها الى آيات قائلة......معلش يا آيات ياحبيبتى نضفيلة منابة ,,اصلة متعود انى انا اللى انضفلة السمك واديكى شايفة ايدى مش مسعدانى فتحدثت آيات بخفوت قائلة.......حاضر يا ماما رقية ,, وشرعت آيات بنزع الشوك من السمك المشوى الخاص بإياد تحدث بدر بإستياء.........الله الله انتو هتشغلوها عن اكلها ولا اية شوية تنضف لامكوا وشوية تنضف لبنت اختكوا وكمان الاستاذ إياد وهى اية متكلش نظرت رقية اليها بإستياء وقالت........معلش يا بنتى الحمل عليكى يارتنى ما طلبت منك انك تعملى سمك النهاردة احنا كدا هنتعبك ومش هتعرفى تاكلى تدخل مصطفى قائلا........ولا تعب ولا حاجة ياجماعة انتوا اهلها ودا واجبها وآيات تعرف الواجب كويس فتحولت نظرات آيات الى زوجها مبتسمة الية بإمتنان من خلف نقابها ومن ثم قالت......طبعا اهلى واكتر ويعلم ربنا وان شاء الله ربنا يشفيكى ياماما رقية ويخليكى لينا يارب وبعد ان انتهت آيات من تهيئة طبق إياد ليتناولة مررت الية الطبق مبتسمة وهى تقول بإقتضاب......اتفضل تناول إياد الطبق من بين اناملها بعد ان شكرها بإمتنان وشرع بتناول طعامة ومن ثم تحدث مبتسماً فيبدو انة استمتع بمذاقة وقال....... لالاء اية الطعامة دى انا كدا هبتدى احب السمك جدااا فتحدث مصطفى بمرح قائلا......ابسط ياعم إياد مراتى مدلعاك ع الاخر شويالك السمك مخصوص ونضفتهولك عد الجمايل بقى وبوجة بشوش تحدث إياد قائلا........بجد بجد تسلم ايديها اكلة فـ الجون وجت بوقتها داانا كنت محروم منها من سنتين ومن ثم اسطرد بحديثة قائلا..........استنوا لما احكيلكوا شخص الجميع الية ,, ومن ثم استرسل إياد بمرح قائلا..... وانا بكندا بمرة كنت معزوم انا وعلاء صاحبى فـ مطعم وجانى المنيو بالفرنساوى مش قادر اقولكوا على كمية الاحراج اللى احرجتها انا معرفش فرنساوى انجليزى ماشى الحال لقيت علاء بيشاورلى قربت منة لقيتة بيقوللى هى الترجمة هتنزل امتى فـ الليلة دى فضحك الجميع بمرح بعد ان اتم إياد جملتة فأردف قائلا.......استنوا انتوا لسة سمعتوا حاجة المهم انا طمنت علاء وقلتلة اطمن انا هتصرف هقعدت ادور واقرأ اسماء الاكلات انى الاقى اكلة اعرفها ولا حتى اشبة عليها من بعيد لبعيد المهم ربنا كرمنى ووقع نظرى على كلمة Poisson Saumon فتحدثت آيات قائلة ........سمك تونة فأندهش الجميع لترجمتها تلك الكلمة وتحدث إياد قائلا...... اية دة انتى بتعرفى فرنساوى ولا اية؟ فأجابة مصطفى قائلا........ايوة ياعم مراتى مش شوية تحدثت آيات بحياء قائلة......يعنى ,, انا اخدت كورس فرنساوى بس مكملتش وافتكر بس كام مصطلح كدا إياد مبتسماً......اةةةة يارتنى اخدت كورس بدل البهدلة اللى كنت فيها آل انا فرحان ان كندا لغتها الرسمية الانجليزية والفرنسية ييجى فـ حظى مطعم كلة بيتكلم فرنساوى ضحك بدر مقهقهاً........طب وبعدين يافالح عملت اية وانت طالب اكتر اكلة مبتعرفش تاكلها لوحدك رقية بحنان.......ياحبيبى مين نضفلك السمك إياد بأمتعاض.....اة ياامى ودى كانت تانى كسفة فـ الليلة دى جانى السمك واتحط قدامى قعدت ابصلة وكنت هعيط علاء والناس اللى عزمنى ابتدت بالاكل وانا قاعد اتفرج عليهم ضحك مصطفى مقهقهاً........طب وبعدين اتصرفت ازاى؟ إياد مبتسماً.....عملت عيان رقية مستفهمة.......ازاى ياابنى! ضحك إياد ملء قلبة وهو يتذكر الموقف ومن ثم تحدث قائلاً....... استأذنت منهم انى ادخل الحمام ولما رجعتلهم تانى قعدت امثل انى بعطس وان دور برد فاجئنى واعتذرت عن الاكل واكتفيت فـ الليلة دى بشرب العصير وخلالالالالالاص مصطفى بمزاح........والمصحف انت عيل عبيط,, انا ليةحاسس انى قاعد قدام شاب مش عايز يكبر وعايشلى بأيام الطفولة رقية بحنان .... ياحبيبى ياابنى ونمت من غير عشا تنهد إياد قائلا .....اةةةةة يا امى اتمنيت انى اكون بعرف فرنساوى ,, انا لازم اخد فية كورس مكثف "انت مش عايز كورس لتعليم الفرنسية انت عايز كورس لتعليم تقشير السمك" توجهت اعين الجميع الى قائل هذة العبارة فتبين انها آيات ,,,,لا تعلم من اين جاءتها تلك الجرءة لكى تتفوة بمثل ما تفوهة بة الان وعلى الفور ضحك الجميع بصخب على قولها حتى إياد نظر اليها مندهشاُ ولكنة سرعان ما انفجر ضاحكاً .................... بعد يومان داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات تجلس بحجرتها تحمل بين يديها ورقة وقد اغدقت عينيها بالدموع وهى تقرأ محتوى الورقة ومن ثم تمتمت قائلة.......اةةة ياربى اعمل اية مش هاين علية اقطعة ومش قادرة احتفظ بية انا عارفة ان وجود الجواب دة معايا بيهدد حياتى بس مش عارفة لية مش قادرة اتخلص منة لية وأنذاك استنشقت رائحة احتراق فعلى الفور شهقت قائلة..... ياخبر انا نسيت الصلصة ع النار هرولت الى حجرة الطهى والمكتوب لا يزال بين اناملها وعندما وجدت ان ما بداخل المقلاة احترق كلياً على الفور اطبقت المكتوب ووضعتة بالمظروف ومن ثم بداخل جيبها وبعد ان اطفأت شعلة البوتجاز سمعت صوت طرق على باب الشقة فعلى الفور اتجهت لتفتح للطارق ولم يكن سوى منى هى من أتت اليها فإستاءت منى من الرائحة فور دخولها وقالت....... اية دة انتى حرقتى الاكل ولا اية؟ آيات بأسف.....يظهر انى سرحت ونسيت الصلصة ع النار فتحدثت منى قائلة......طب شغلى الشفاط و تعالى نقف فـ البلكونة انا مش طايقة الريحة فتحدثت آيات قائلة.......ماانا شغلتة اسبقينى انتى ع البلكونة وانا هجيب حاجة نشربها وهجيلك على طول تناست آيات كلياً أمر المكتوب المتواجد بحوزتها ومن ثم دلفت الى الشرفة حيث توجد منى وقدمت اليها احدى الاكواب الممتلئة بعصير البرتقال المثلج الطازج ظلوا يتحدثون بأمور عادية ودنيوية وبغتة غيرت منى مجرى الحديث قائلة........ احنا هنفضل نرغى فـ الكلام الفارغ دة كتير ضمت آيات حاجبيها ومن ثم قالت.......الله اومال انتى عايزانا نتكلم عن اية؟ منى بخبث.....اممممم نخش فـ المليان ونكمل كلامنا عن الجواب اشاحت آيات بوجهها بعيداً عنها وهى تقول.......وبعدين معاكى انتى مصرة تتكلمى لية فـ موضوع انا قلتلك انة محصلش من اساسة منى بإستياء......الله انتى هتستعبطينى ولا اية ؟ آيات بإندهاش شديد.......انا مش قادرة افهم إصرارك دة معناة اية؟ اضطربت منى قائلة.......هة لاء ابداً انا بس عايزاكى تفتحيلى قلبك وتحكيلى ومن ثم تصنعت انها تبكى قائلة........انا اتحرمت من الحب طول عمرى وبحب اسمع الحكايات من صحباتى يمكن اى تجربة ليهم تفيدنى مع حبيبى ومن ثم اردفت بصوت حزين مصطنع قائلة....هو انتى لية مش واثقة فية انا خذلتك قبل كدا ولا انتى مش عايزة تساعدينى انا لخمة ومعنديش خبرة فـ الامور دى وعايزة اعرف منك بقيت الحكاية علشان اخد خبرة يمكن اقابل حبيبى صدفة واعرف ازاى اتصرف معاة وانا واثقة ومتأكدة ان الحكاية دى حقيقية بس انا مش قادرة افهم انتى خايفة من اية هو انتى عملتى حاجة غلط لا سمح الله دى حكاية قديمة قبل جوازك من مصطفى وكل واحد لة ماضى واكيد جوزك كمان لة ماضى وانا لية ماضى وبننساة اول ما نحب ونبتدى حياة جديدة ,, ولا انتى اية رأيك؟ وبعد انتهاء منى من جملتها رمقت آيات بدقة وعند صمت آيات ايقنت منى انها استطاعت ان تراوغها بحديثها المؤثر المصطنع تحدثت آيات بتلبك قائلة ......منى ,, الموضوع دة مش لازم حد يعرفة ,, ابوس ايدك انسى انك سمعتية ,, اعتبرينى مقلتش حاجة الله يخليكى ومن فضلك لو سمحتى بلاش تفتحى معايا الموضوع دة تانى انا مش ناقصة كفايا اللى انا فية بجد منى بأندهاش .......الله الله ,, اية اهدى شوية ياستى متقلقيش دا كلام بنات مع بعضيهم كملى بقى ومتخافيش مش هقول لحد ازردت آيات لعابها بجزع وقالت .......والله مافى حكاية خلاص خلصت لحد كدا انسى بقى فنظرت اليها منى وهى تضيق عينيها وقالت.......ياسلام ,, انتى عايزة تفهمينى ان الحكاية مكملتش آيات بجدية ........ايوة والله العظيم انا مقبلتوش بعد اليوم دة منى بعدم تصديق .......ولا فـ الكلية ولا فـ المحطة آيات بتوتر .......اة والله ولا فـ الكلية ولا ع المحطة اخر حاجة كانت بنا أيامها هى الجواب وخلاص على كدا انتهزت منى فرصة ذكر مرادها فقالت ........طب وانتى محتفظة بية لحد دلوقت لية؟ وبغتة تذكرت آيات ان المكتوب لا يزال بحوزتها فضمت شفتيها وهى تتلمس مكان تواجدة فأغمضت عينيها بأسف ومن ثم اطلقت تنهيدة طويلة فرمقتها منى بعينين تراقب ادنى حركة منها وعندما وجدتها تتلمس جيب جلبابها تملكها هاجس لم تتأكد منة بعد فتحدثت آيات بحسم وهى تعتصر بأناملها جيبها المتواجد بداخلة ذاك المكتوب ........لاء ,, خلاص مش هحتفظ بية بعد كدا انا لازم اقطعة ولا احرقة منى بلهفة وهى تنظر الى يديها القابضة على جيبها.......ل الاء لية بس ومن ثم اردفت بتوتر ...بلاش خلية ذكرى آيات بحزن .......ذكرى ملهاش لزمة ,, مينفعش تفضل معايا انا ابتديت اخاف لا مصطفى يلاقيه منى بحماس.......هو انتى مخبياة فـ مكان ممكن مصطفى يوصلة بسهولة لذمت آيات الصمت ولم تعلق فتحدثت منى بخبث........طب ماتقوليلى على مكانة وانا اقولك اذا كان فـ مكان أمن ولا لاء آيات بإنزعاج.......لاء لاء انا لازم اتخلص منة منى مندفعة.....لو انتى خايفة لا مصطفى يلاقية انا ممكن اخبهولك معايا اديهونى عارضتها آيات قائلة........لاء ,, مينفعش اديهولك منى بإستياء.....كدا انتى مش مأمنة لى صمتت آيات ولم تعلق فبادرت منى مسرعة.......طب بصى خبية تانى فـ مكان آمن وخلية معاكى دى ذكرى حلوة ياريت انا عندى ذكرى من حبيبى مكنتش فرطت فيها ابدا داانا ابقى هبلة لو عملت كدا ومن ثم اسطردت قائلة.......بعد اذنك انا هدخل اظبط شعرى ومكياجى بالاوضة مضت منى من أمامها وتركتها وحيدة صراع كبير هل تحتفظ بة ام تمحية من الوجود وبعد طول مجادلة مع حالها استقرت على انها سوف تبقية معها ولكن سوف تخبئة بمكان آمن لن يخطر ببال اى احدا نظرت آيات حولها ومن ثم ابتسمت وهى تقترب من احدى اصيصات الزرع المتواجدة بآرضية الشرفة وقامت بوضع المظروف المتواجد بداخلة المكتوب بداخل اصيص الزرع ومن ثم وضعت التربة فوقة واخفتة تماماً تنهدت بإسترخاء لكونها اخفتة عن الانظار ولكنها لم تكن تعلم ان منى تتلصص عليها وتنظر خلسة من خلف باب الشرفة وشاهدتها وهى تخفى المكتوب فأطلقت منى تنهيدة إسترخاء خفيضة وتهللت اساريرها ,, فأخيرا حصلت على مرادها الخبيث الجرثومى ..(------>البارت الثامن<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) عذاب الذكرى يتوارى فوق شفاة تبتسم داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان الوقت ليلاً حيث سما القمر وأنجمت السماء وترصعت بالنجوم المتلآلآة المتناثرة دلفت آيات الى حجرة نومها بطلتها الرائعة المثيرة وهى ترتدى بيبي دول احمر نارى من الدانتيل والشيفون يصل الى ما فوق الركبة تاركة العنان لشلالات شعرها البنى تتدلى بنعومة خلف ظهرها موشحة عينيها البندقة بظلال خفون وردى خافت واحمر شفاة بنفس لون ثوبها جعلتها بغاية الانوثة والجاذبية والاثارة لتستثير مشاعرة وحواسة بهذة الاطلالة المميزة وعندما رأها انتفض وترك ما كان يشغلة وذهب بإتجاهها تلمس وجنتيها بنعومة وانحنى يطبع قبلة رقيقة عليهم وتحدث كالمتيم قائلا........انا فرحان بيكى لانك سمعتى كلامى ولبيتى رغبتى آيات بتوتر وهى تنثر نظراتها ما بينة وبين فراشها المزين بالورود المتناثرة وتحدثت قائلة......... مصطفى انت لية خلتنى البس كدا انا حاسة انى مش مرتاحة ومن ثم نظرت الى جسدها قائلة......القميص عريان اووووى لاء لاء ,, انا عايزة اروح اغيرة وعندما نوت المغادرة استوقفها مصطفى بلهفة قائلا..... لالالاء وحياتى استنى ,, ومن ثم نظر الى عينيها البندقية وقال....... انتى مكسوفة لية مش انا جوزك وانتى مراتى على سنة الله ورسولة اومآت آيات بالايجاب فأردف مصطفى كالهائم.....يبقى خلاص مفيش داعى للكسوف ,,حبيبتى انا عايزك تتجاوبى معايا مش معقول كسوفك دة انا عايزك جريئة وانتى فـ حضنى ,, وهادية وخجولة برة شقتنا زى تعاملك دائما مع الناس بس مش معايا انا واردف وهو يداعب وجنتيها بأناملة......لانى جوزك وانتى حلالى صح ولا اية ياقمر نظرت آيات الية بحياء وتحدثت قائلة......بس انت عارف ان دى طبيعتى احتضن مصطفى كف يدها وهو يقول........طبيعتك الخجل,, عارف بس دة تنسية وانتى معايا وتسمعى كلامى آيات مستفهمة .....طب قوللى انت عايزنى اعمل اية بس ؟ اجترأ مصطفى بإيجاز.......ترقصيلى نظرت الية آيات وهى فاغرتاً فاها ومن ثم تحدثت بتلقائية...... اية ارقصلك,, بس انا مبعرفش,, مبعرفش خالص داعب مصطفى خصلاتها بنعومة وتحدث قائلا....... مفيش ست اسمها مبتعرفش ترقص ,, انتى اول ما تسمعى صوت الموسيقى وسطك هيتحرك ويتمايل لوحدة اندهشت آيات من قولة فتحدثت قائلة.......وانت عرفت كل دة منين واية اللى خلاك تطلب منى الطلب دة والنهاردة بالذات دااحنا متجوزين بقالنا سنة وعمرك ما طلبت منى كدا لم تتلقى منة اى إجابة فرمقتة بجدية قائلة....... هى دى تعليمات الدكتور رفع مصطفى نظرة اليها ومن ثم نظر الى اسفل وهو يومئ بالايجاب فتنهدت آيات بعمق وقالت ......حاضر يا مصطفى اللى انت عايزة فرح مصطفى لتقبلها الفكرة ومن ثم نهض وقام بتشغيل المسجل فصدرت منة اصوات الموسيقى الصاخبة التى تحرك الحواس وعضلات الجسد دون ارادة بدأت آيات تتحرك بخفة وتتمايل بنعومة ومصطفى جالس على فراشة يرنو اليها بشغف كبير كانت آيات تتمايل بخفة على اصوات الموسيقى الصاخبة دون النظر الية لشعورها بالحياء وفى لحظة ما باغتها مصطفى بحملها الى الفراش شعرت بإنقباض بقلبها ولكنها قاومت شعورها وتجاوبت معة لكى لا تشعرة بما يختلجها من توتر وإضطراب وبعد دقائق قليلة كان مصطفى ينهض عن الفراش فبدت علية علامات الانكسار فغادر الحجرة دون النظر اليها نهضت آيات وجلست معتدلة فهبطت دموعها التى اغدقت عينيها والتى ابت النزول بحضورة وظلت متحجرة بمقلتيها حتى غادر الحجرة ,, رغما عنها هبطت دموعها الحارة على ما مضى من عمرها وهى صامتة تتحمل ولا تشتكى الا لخالقها احجبت وجهها المحتقن واطلقت العنان لدموعها لتعبر عن اوجاعها المريرة ظلت مستيقظة حتى آتى الصباح وبزغت الشمس بنورها الدافئ وبعد ان اقامت فرضها وقد تضرعت الى خالقها بدموع حزينة وقلب متألم ومن ثم قرآت وردها اليومى كعادتها الصباحية ابدلت ملابسها وارتدت نقابها وعباءة منزلية فضفاضة وغادرت شقتها ذاهبة الى شقة حمواها ................................... داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت منى تجلس بحجرتها وهى بقمة سعادتها فأخيرا علمت مكان المكتوب الذى قد كتبة شخص ما الى آيات اثناء فترة دراستها بالكلية ,, ولكنها لم يكن لديها علم بآن هذا المكتوب خط بواسطة إياد ابن عمها وشقيق زوج آيات فتحدثت بخبث قائلة..........اةةةة والله وقعتى تحت سنانى ياست آيات ومن ثم اردفت بتوعد.......خلاص انا كدا ضمنت طلاقك من مصطفى لاء ومش بس كدا داانا ضمنت فضيحتك قدام العيلة كلها بس تقع ايدى ع الجواب قبل ما تقطعـــ ومن ثم بترت جملتها بحنق قائلة .......لالاء مش ممكن دة يحصل انا لازم اخدة قبل ما تقطعة وللا تخفية فـ مكان تانى ولازم دة يحصل لازم وفـ اقرب وقت ممكن .......................... امام شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ طرقت آيات على باب الشقة بخفوت وظلت منتظرة ملك لتفتح لها ولكن ظنونها قد تغيرت حينما وجدتة هو من يفتح لها الباب ويأذن لها بالدخول تلمست نقابها وهى تقول ......صباح الخير تحدث إياد على عجلة من امرة .......صباح النور,, كويس انك نزلتى ادخلى شوفى ملك وحاولى تهديها ارجوكى ومن ثم تركها ليغادر الشقة فأستوقفتة بقلق قائلة........ ملك مالها ,,حصل حاجة؟ استدار إياد وهو يقف على اول درجات الدرج المؤدى الى اسفل وقال......زى ماانتى عارفة كالعادة عمالة تعيط علشان مامتها ومن ثم اردف على عجل.....بعد اذنك انا آتأخرت بسببها عندى ميتنج فـ شركة ديكور ومن ثم استرسل بإستجداء.......من فضلك ادعيلى بالتوفيق ,, لانى قلقان جدا جدا ,, سلام عليكم ومن ثم تمتم بقول......بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ابتسمت آيات من خلف نقابها وهى تغلق باب الشقة خلفة بعد مغادرتة تمتمت بخفوت قائلة........وعليكم السلام ,, ربنا معاك ويجعلها مقابلة موفقة بإذن الله توجهت آيات حيث حجرة الطهى بعد ان سمعت صوت ارتطام الاوانى بداخلة فوجدت رقية تقوم بغسل بعض الاطباق فآلقت آيات عليها السلام ومن ثم قالت........بتعملى اية يا ماما رقية سيبينى انا اغسلهم وارتاحى انتى علشان ايدك فقالت لها رقية بحنان.........خلاص ياحبيبتى ايدى خفت والدكتور لما رحتلة اخر مرة قاللى مارسى حياتك عادى آيات بإستياء.........مينفعش كدا ,, تعالى حضرتك اقعدى وانا هجهز الفطار واعمل كل حاجة التفتت رقية اليها وقالت ........خليكى انتى يا آيات انا هكلفك بمهمة تانية أبتسمت آيات من خلف نقابها وقالت.....خير ,, اؤمرينى رقية بود.....الامر لله وحدة,, بس انا عايزاكى تروحى تشوفى ملك لانها زعلانة اوى حتى مرضيتش تعمل الواجب والميس بتاعتها جاية النهاردة اخر النهار تحدثت آيات قائلة........حاضر ياماما رقية انا هروحلها اوضتها ذهبت آيات تبحث عن ملك الصغيرة فلم تجدها فتوجهت ثانيتاً الى حيث رقية وقالت..... ماما رقية انا دورت عليها فـ اوضتها وفـ اوضة الصالون وفـ اوضة السفرة مش لاقياها ومن ثم اردفت قائلة ......انا هروح اشوفها فـ البلكونة تحدثت رقية قائلة ......لو ملقتهاش فـ البلكونة هتلاقيها فـ اوضة إياد وبعد ان كادت آيات مغادرة حجرة الطهى توقفت فجأة وكأن الكلمة بها سحر جعلتها تتحول الى صنم ,, اضطربت دقات قلبها وجف حلقها وهى تستمع الى ما تقولة رقية تحدثت رقية وهى منهمكة بعملها......اصل إياد لما لقاها بتعيط وشغلانى بزنها آخدها اوضتة علشان يلعب معاها ويخليها تبطل عياط ,, ادخليلها وحياتك اكيد هى بأوضتة وكلميها وقوللها ماما مشغولة وخلاص قريب هترجع من السفر تحدثت آيات بصوت خفيض......وهى ولاء فعلا راجعة قريب رقية مستفهمة......اية دة انتى متعرفيش داانا قلت لجوزك يعرفك ان ولاء هترجع مصر هى وآدم وهيستقروا خلاص وآدم هينقل اعمالة هنا علشان يكونوا جمب بنتهم وخصوصاً ان ملك خلاص هتدخل المدرسة السنة الجاية ابتسمت آيات بخفوت وقالت.........يرجعوا بالسلامة ان شاء الله رقية بحب......الله يسلمك ياحبيبتى ,, يلا روحى انتى لملك وساعديها تكتب الواجب بتاعها وانا هحضر الفطار وحاولى تفهميها كدا بطريقتك لانها مش مصدقانى وخالها إياد فضل يأكدلها ان مامتها خلاص راجعة مصر بس هى عنيدة زى ماانتى عارفة ........................ توجهت آيات بخطى متثاقلة حتى وقفت امام حجرتة مدت يدها مترددة على مقبض الباب وادارتة حتى فتح باب الحجرة دلفت الى الحجرة مبتسمة الى الصغيرة التى وجدتها منبطعة فوق الفراش ,, ولكن اوصالها ارتعدت وجفقات قلبها تلعثمت حينما استنشقت عبيرة الذى يفوح بأرجاء الحجرة اغمضت عينيها منتشية عبقة الرجولى ارتسمت على ثغرها ابتسامة رغماً عنها ولكنها سرعان ما لملمت شتات حالها واستغفرت ربها حينما سمعت صوت الصغيرة ملك وهى تقول..... طنط آيات ماما مبقتش تحبنى فأقتربت آيات وجلست على فراشة ضمت ملك بقوة وقالت بخفوت....... حبيبتى متقوليش كدا مينفعش ماما متحبكيش ,, هى بتحبك جدا وبابا كمان بيحبك بس اعذريها يا ملوكة هى دلوقت تعبانة واول ما تخف هتيجى على طول تحدثت ملك بطفولية من بين دموعها........بجد بيحبونى وهييجوا وياخدونى ونرجع بيتنا ونعيش سوا لثمت آيات باطن يدها الصغيرة الناعمة وقالت........ايوة وحياتك انتى عارفة ان طنط آيات مبتكدبش صح اومآت الصغيرة بالايجاب واندفعت الى احضان آيات وهى تشعر بالسعادة فتلمست آيات خصلات شعر الصغيرة الخفيف وقالت........ يلا بقى ياقمر نحل الهوم وورك بتاعنا علشان الميس جاية النهاردة وعايزنها تكون مبسوطة منك وتعرف ان ملوكة القمر شطورة وبتذاكر وبتسمع الكلام فقالت ملك بسعادة........حاضر ياطنط انا هروح اجيب شنطة الحضانة استوقفتها آيات بلهفة قائلة ......لاء ,, لاء مش هنا مش هنقعد هنا انا جاية معاكى تعالى نخرج نعمل الواجب بتاعك فـ اوضة الصالون نهضت آيات عن الفراش بعد ان رتبتة كما يجب نظرت الى ارجاء حجرتة بألم ومن ثم غادرتها بصحبة الصغيرة ..................... وعند غروب الشمس دلف إياد الى شقة والدية بواسطة المفتاح الخاص بة وهو يصيح ويهتف بسعادة غامرة.........هيـــــــة باركولى باركولى هرولت الية والدتة وقالت بلهفة........خير ياحبيبى اتقبلت فـ الشركة اندفع إياد الى احضانها واخذ يلف بها بسعادة وهو يقول...... ايوة ياامى الحمد لله ,, ولما شافو السى دى بتاعى واعمالى قدروا خبرتى ومسكت منصب كبير عن تصميم ديكورات الحوائط المنزلية ودا من فضل دعائكم لية وان شاء الله هبدأ معاهم من اول الشهر الجديد رقية بسعادة ........الف مبروووك ياقلبى ربنا يكتبلك التوفيق دائما يارب ومن ثم اردفت بخفوت......انت كدا ريحت قلبى واتأكدت انك مش هتسيبنى وتسافر تانى ارتسمت على ثغرة ابتسامتة الجانبية الجذابة وقال...... انا اقدر اسيبك يا بطة انا خلاص كدا ارتحت واطمنت على مستقبلى واول مرتب لية هجهز مكان وابتدى اعمل فية لوحات فنية وان شاء الله اعرضها بمعرض فنى وربنا الموفق وميفشلش زى المرة اللى قبل كدا ربتت رقية على كتفة بحنان وقالت.......متقلقش ياحبيبى ,, انت دلوقت اكتسبت خبرة ودرست كويس جدا ,, وان شاء الله ربنا هيوفقك انت وكل الشباب الطموحة اللى ذيك كل هذا الحوار يدور امامها وهى تقف بزاوية على مرآى منهم فنظر اليها بإبتسامتة المعتادة وتحدث اليها قائلا....... وشك كان حلو علية يامرات اخويا ازدردت لعابها بخفوت وتحدثت الية قائلة.......الف مبروك ربنا يوفقك فشكرها بحرارة ومن ثم دلف الى حجرتة وظل بداخلها حتى جاء وقت الغداء هنئة كل من والدة وشقيقة على خبر الوظيفة ومر يومهم بسعادة غامرة ....................... داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ صباحاً واثناء تواجدهم بحجرة الطعام يتناولون طعام الافطار دار هذا الحوار بين الجميع تحدث بدر قائلا.........الا قوللى يا إياد صحيح انت عايز تجهز مكان وتعملة ورشة للرسم نظر إياد الى والدة وقال مبتسماً.......ايوة يا بابا بعد اذنك انا كنت عايز مفتاح اوضة من الاوض اللى ع السطوح علشان اعملها مرسم بدر مبتسماً........ماشى ياعم إياد زى ماانت عايز تحدثت رقية قائلة.........طب ياحبيبى هتقدر توفق بين شغلك فـ الشركة وبين المرسم وتجهيز المعرض إياد مبتسما بخفوت........انا مش مستعجل ع المعرض يا امى انا هبتدى واحدة واحدة وبراحتى خالص لحد ما اتقن اللوحات واكون راضى عنها واقدر بكل ثقة اعرضها فـ المعرض مصطفى بحب........ربنا يوفقك ان شاء الله والمعرض هينجح المرادى انا متأكد رغم انك مرسمتش لسة ومشفتش لوحك بس انا متأكد من خبرتك إياد بإمتنان ........ربنا يخليك لية يا مصطفى شردت آيات بحديثهم ,, تشوقت لرؤية اعمالة الفنية ودت لو انها تتمكن من مشاهدتة وهو يقوم برسم احدى المناظر الطبيعية الخضراء والتى تعشقها بشغف كبير اخرجها من شرودها صوت والد زوجها وهو يقول....... مش ان الاوان بقى يا إياد وتفرح قلبنا بالعروسة زى ما فرحتنا بالوظيفة رقية بحماس......اة والله يا ابو مصطفى ,, اهى دى بقى هتكون الفرحة الكبيرة اللى بستناها من زمان واهو الدراسة وخلصتها والوظيفة وجت الحمد لله والمكان موجود الاوض اللى فـ الدور الخامس اللى فوق اخوك كلهم فاضيين خمس اوض كبار قفلهم هيبقوا شقة برحة وضبها وجهزها واتجوز فيها ولو ع المرسم اعمل اوضة منهم ,, وبكدا ميكنش ليك حجة زى كل مرة تركت آيات قطعة الخبز تسقط من بين اناملها فوق طبقها لمعت عينيها ببريق حزن عميق وانقبض قلبها بشدة توجهت بنظراتها الية فوجدتة يبدوا مستاءاً من حديثهم مضع الطعام بجزع ,, وتوقف عن تناول المزيد تشابكت اناملة ببعضهم وتملك من حالة وهو يقول....... انا مش عايز اتجوز اندهش الجميع من نبرتة المستاءة ومن بينهم آيات التى رمقتة بحيرة كادت رقية ان تتحدث الية فنهض إياد عن مقعدة وهو يقول.....سفرة دائمة بدر مستفهماً.........اية ياابنى مكملتش فطارك لية؟ فتدخلت رقية قائلة بحزن....يعنى مش عارف لية يا ابو مصطفى إياد وبنبرة يتملكها الالم لاول مرة تحدث قائلا......الحمد لله شبعت ومن ثم غادر الى عملة رمقة مصطفى بإندهاش وهو يشاهد شقيقة يغادر حجرة الطعام فأومأ براسة معترضاً على تصرف شقيقة الاصغر شعرت آيات بحزن إياد البادى على قسمات وجهة والظاهر بوضوح بنبرة صوتة والذى لاول مرة تسمعة يتحدث بهذة النبرة فدوماً اعتادت علية البهجة والسرور وخفة الظل ولكنة ادخلها فى حيرة من امرها ولم تستوعب سبب استياءة الى هذة الدرجة فور ذكر موضوع "زواجة" ............... ليلاً داخل حجرة \ إياد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كان إياد يجلس على فراشة وامامة ادوات الرسم وبعض الاوراق البيضاء الفارغة التقط دفتر موضوع الى جانبة ومن ثم فتحة وظل يقلب بصفحاتة وقد اغدقت عينية بالدموع ظل يرنو بحب وشجن آطل من مقلتية الى هذا الوجة الملائكى الذى دوماً لن ينساة والذى خط بيدة ملامح وجهها بمنتهى الدقة وكأنها كانت دوماً آمامة ليرسم ملامحها بهذة البراعة والاتقان تلمس بخفوت آخر صورة قد رسمها منذ عدة شهور طوال وهى التى كانت تجمعهم سوياً بالقطار اغمض عينية بحنين قد افاضة ومن ثم التقط قلم وورقة بيضاء وبدأ بالكتابة ♥♥♥ ظهرتى بحياتى فجأة واختفيتى فجأة ولكنكى تركتى العديد من ذكرياتك الجميلة عالقة بثنايا قلبى لتأنس بها روحى العليلة ليس لدى وسيلة لإيجادك ولكن كونى على يقين بأننى سأبقى بإنتظارك آيتها الحبيبة فأنتى التى دوماً بحثت عنها وسأظل ابحث دون كللٍ او ملل انتى فقط ومن غيرك التى بحث عنها قلبى كثيراً حتى وجدكى بالاخير ولكننا ابتعدنا رغماً عنى وما كان بيدى حيلة سأظل ابحث عنكى وسيظل حبك مثل البركان الثائر بداخل قلبى فإيقاف حبى لكى من المستحيل كما من المستحيل ايقاف النهر الجارى فسحر حبك يكمن بقلبى ويخترقة واخيراً اليكى يامن لا اعلم بماذا ادعوها الى ان القاكى سأدعوكى مهجة قلبى وحياتى آحبـــــــكـ ..(------>البارت التاسع<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) آيتها الآلآم والاوجاع توقفى آيها القلب آيتها الروح اصرخى أيها القدر اجعل ابتسامتى المعذبة تستريح وتنقضى وباليوم التالى داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانوا يلتفون حول مائدة الطعام ودار هذا الحوار بينهم كاميليا.......شفت ياابو منى الواد إياد اشتغل فـ شركة كبيرة اوى عبد الرحمن مبتسماً ...........إياد دة طول عمرة مكافح رغم صغر سنة سامح على مضض فلقد تملكتة الغيرة........كافح ازاى يعنى ,, هو عمل اية دا فاشل عبد الرحمن بإستياء من طريقة ابنة بالحديث عن ابن عمة........ اتكلم كويس عن ابن اخويا ,, وبعدين مش معنى انة متوفقش فـ اول تجربة لية فـ الرسم يبقى نقول علية فاشل ,, واديك شايف هو عمل اية سافر ودرس ورجع يمارس شغلة والضربة اللى متقتل تقوى ازدردت منى الطعام وتحدثت قائلة......بصراحة يا بابا عندك حق إياد بيكافح من صغرة سامح بأمتعاض........ياسلام يااختى ,, ومالك بتدافعى عنة كدا لية هة ومن ثم اردف بسخرية........طب ما تجوزوهم لبعض ونخلص منهم هما الاتنين عبد الرحمن بنفاذ صبر......احترم نفسك واتكلم كويس بدل ما والله انسى طولك دة واديك بالقلم على وشك كاميليا مهدئة الاجواء.........اهدى يا ابو منى الواد سامح بيهزر ومن ثم اردفت وهى تنظر الى ابنها وقالت........طب وحياة ربنا لو مكنتش منى اكبر من إياد لكنت جوزتهالة سامح بتهكم..........طب ما كنتى جوزتيها لمصطفى اهى قريبة منة فـ السن ومتربيين سوا وخزتها كلماتة بداخل قلبها العاشق واغدقت عينيها بالدموع فأنسحبت منى وغادرت الى حجرتها عبد الرحمن بصرامة.....قوم من هنا نظر سامح الية بعدم استيعاب فأعاد عبد الرحمن جملتة بحدة فتحدث سامح بخفوت.........انا لسة بفطر يا بابا اصر عبد الرحمن على اسنانة فتدخلت كاميليا ونهرت سامح قائلة........ امشى غور من هنا حرقت دمنا الاهى يحرق دمك يابعيد ,, قوووووم فغادر سامح حجرة الطعام وهو يتآفف توجهت كاميليا بنظراتها الى زوجها وكادت ان تتحدث ولكنة اصمتها بأشارة من يدة وهو يقول......ششششششششش مش عايز اسمع ولا كلمة ذنب بنتك فـ رقبتك ليوم الدين ................... داخل حجرة منى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت منى الى حجرتها وهى تبكى بشدة التقطت وسادتها الصغيرة ومن ثم وضعتها على وجهها تكتم بها صوتها الذى اطلق أهة عميقة خرجت مكتومة ولكنها قوية ومسموعة لديها ظلت تبكى على حالها وما اصبحت علية كيف ستستعيد عشق عمرها بعد ان تزوج من غيرها هل ما تنوى فعلة يعد من الصواب ولكنها ايقنت فـ الاخير انة حق مشروع يجب ان تجادل حتى الوصول الية فمصطفى من حقها لا غيرها فسوف تستعيدة حتى اذا كلفتها تلك الافعال ما تبقى من عمرها ................... ذنب بنتك فـ رقبتك ليوم الدين كانت هذة اخر مقولة تلفظها عبد الرحمن قبل ان يغادر حجرة الطعام على مضض متوجهاً حيث حجرة نومة فدلفت زوجتة خلفة وجلست بجانبة وقالت بأندهاش....... لية بس بتقول كدا يا ابو منى انا ذنبى اية بس نظر اليها بلوم وتحدث قائلا........ذنبك انك سبب العذاب اللى بنتك فية دة من صغرها وانتى عمالة تملى دماغها بالجواز من مصطفى فضلتى تقربيها منة لما البنت اتعلقت بية وفـ الاخر اتجوز واحدة تانية وفضلت بنتك قاعدة جمبك لحد ما قربت ع الثلاثين من غير ما تتجوز تحدثت كاميليا بحزن قائلة.......اة يا حبيبتى يابنتى ,, اللى ادها متجوزين ومعاهم عيال ومن ثم اردفت باكية.......انا مكنتش اعرف ان امة هتجوزة واحدة تانية وتسيب بنتى ,, بنت عمة اللى اتربت معاة من صغرها هى السبب الله ينتقم منــــ قاطعها عبد الرحمن وهو يقول بحنق....... ورقية ذنبها اية وللا ذنب مصطفى اية محدش بيغصب حد ع الجواز والقلب وما يريد كاميليا من بين دموعها........ماهم كانوا بيحبو بعض عبد الرحمن بألم على حال ابنتة........زى الاخوات ,, بيحبوا بعض زى الاخوات فية فرق ,, افهمى بقى ,, ودة لانهم اتربوا مع بعض من صغرهم بس انتى بقى فضلتى تزنى على دماغ بنتك وتفتحى عنيها ع الحب والجواز لما علقتيها بية ,, واديكى شايفة النتيجة هو اتجوز وعايش سعيد وبنتك رافضة الجواز لما قربت تعنس خلاص كاميليا بلهفة.......يالهوى تعنس ,, بعد الشر عليها انا بنتى ست البنات وبكرة ربنا يبعتلها ابن الحلال اطلق عبد الرحمن تنهيدة عميقة مليئة بالحزن والاسف على حال ابنتة ومن ثم قال.......اكبر غلطة بيغلطها الاباء لما يعلقوا اولادهم بكلام سابق لآوانة ........................ داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فى ليلة ما وعندما اسدل الليل ستارة دلف الشقيقان حجرة المعيشة ودار هذا الحوار بينهم بص بقى انا جبتك شقتى علشان نقعد براحتنا ونتكلم بحرية بعيد عن بابا وماما هكذا تحدث مصطفى موجهاً كلماتة الى شقيقة الاصغر فتنهد إياد قائلا.....عايزنى اتكلم فـ اية يامصطفى رمقة مصطفى بجدية وتحدث قائلا.......انا اخوك الكبير واذا مكنتش هتتكلم معايا انا هتتكلم مع مين واظن انت عارف انا عايزك بخصوص اية انت لازم تفضفض معايا وتقوللى على سبب رفضك للجواز واية سر زعلك وتهربك لما بتيجى سيرتة بكل مرة يتفتح الموضوع إياد مضطرباً........ابدا مفيش حكاية ,, انا مش عايز اتجوز وخلاص تنهد مصطفى بضيق فبدا لة بأن شقيقة يخفى شئ ما فلقد كان آثار الحزن بادياً على ملامحة فأستدعى زوجتة التى جاءتة من حجرتها بخطى مترددة ومتثاقلة دلفت اليهم والقت السلام ومن ثم قالت لزوجها......نعم يامصطفى مصطفى مبتسماً......وحياتك ياآيات فنجانين قهوة من اديكى علشان الاستاذ إياد يصحصح معايا كدا لانى مش هسيبة النهاردة الا لما يتكلم ويخرج كل اللى عندة آيات بصوت خفيض.....اة ,, حاضر ثوانى وبعد قليل عندما كانت تسير بالممر المؤدى الى حجرة المعيشة وهى تحمل بين يديها صينية بها فنجانين من القهوة الساخنة وكأس بة ماء فاتر سمعت الاتى إياد بإصرار.......انا مش ممكن اتجوز الا البنت دى وبس مصطفى مستفهماً.......طب انت تعرف مكانها؟ إياد بحزن واسف.......لاء ,,لاسف انا معرفش اسمها ولا سكنها بس اعرف شكلها ,,برغم انى مقابلتهاش الا كام مرة ومشفتهاش من سنتين وكانت رايحة الكلية زى كل يوم لكنى حافظ ملامحها كويس جدا وقلبى بيقوللى انى هلاقيها استندت آيات على جدار الممر لشعورها بالدوار لقد اخرقها الفزع بعد استعابها للحديث فايقنت ان إياد يقصدها هى لا غيرها تساقطت الدموع وضاقت النفس وتشتت الروح لم تكن تعلم بانه مازال باقى على حبها دلفت آيات اليهم بقلب منقبض ,, وقعت نظراتها علية فوجدتة حزين متآلم النفس فتملكتها ارتجافة بأوصالها فقرعت الفناجين ببعضها واصدرا صوتاً وكأنهما سيتحطما كـ قلبها المتألم,, فأنتبة زوجها اليها وعلى الفور نهض عن مقعدة وتقدم اليها وتناول من بين ايديها الصينية ومن ثم تحدث قائلا......على مهلك يا حبيبتى تحدثت بإرتباك.......معلش ,,, آنا اسفة اصلى اتكعبلت فى طرف السجادة تحدث مصطفى وهو يقدم كوب القهوة الى شقيقة ......خلاص ولا يهمك حصل خير استدارت آيات تغادر الحجرة فأستوقفها زوجها قائلا...... اية يا آيات رايحة فين ماتقعدى معانا آيات بتلعثم وقلبها اصبح ينبض ضغف نبضاتة .......هة ,,لاء معلش خليكوا براحتكوا وانا هدخل اوضتى ولو عزت حاجة ناديلى فتحدث إياد بإبتسامتة الجانبية الجذابة ولكنها ابتسامة تخفى خلفها الكثير من الالم فبدت شاحبة كغير عادتها........ اتفضلى اقعدى انا محتاج مشورتك انتى ومصطفى ازدرت آيات لعابها بجزع وكادت أن تعارض الا ان زوجها بادر بقول......اقعدى يا آيات انتى مكسوفة من إياد ولا اية دا اخويا الصغير وتربيتى يعنى زى ابنى بالظبط امتقع وجهها بشحوب وأنصاعت الى رغبتهم وجلست تستمع الى حديثهم وهى تشعر بالريبة من ان يعلم زوجها ان تلك الفتاة التى يتحدثون عنها والذى يعشقها إياد ولا يود الزواج من غيرها لم تكن سواها وايضا خوفاً من ان يعلم إياد ان الفتاة التى يبحث عنها هى بذاتها زوجة شقيقة الاكبر المتواجدة امامهم بالحجرة والماثلة امامة طوال الوقت فتحدث إياد بصوت متأثر حزين قائلا......... انا اول مرة اتكلم مع حد بخصوص الموضوع دة انتم اول ناس تعرفوا من زمان وانا عايز افتح قلبى كل ما بابا وامى يجيبوا سيرة الجواز بس مكنتش عارف اقولهم اية ,, هقول انى بحب بنت من سنتين مشفتهاش الا كام مرة ومعرفش عنها اى حاجة غير ملامحها فتحدث مصطفى مستفهماً ......طب انت هتعمل اية دلوقت؟ إياد بحماس.....هدور عليها واخيراً تدخلت آيات بالحديث وقالت بتلعثم ....طب ,, طب مش يمكن تكون اتجوزت فعلى الفور تحدث مصطفى........اة صحيح والله ممكن فعلا تكون اتجوزت نهض إياد عن مقعدة وقد اخرقتة كلماتهم فتحدث مصدوماً..... اية ,,اتجوزت ,, لالالاء مستحيل ,, مش ممكن ابدا دانا كونت مستقبلى علشان اكون جدير بيها رفضت الارتباط واى علاقة مع اى بنت علشانها مش معقولة بعد سنتين وانا مستنى ومتشوق انى اقابلها ارجع الاقيها اتجوزت ,, ومن ثم اردف بإصرار......انا مش ممكن استسلم ابدا واعيش نفسى فـ وهم انها مبقتش لية ,, انا لازم ادور عليها لازم اعرف معلومات عنها لازم امشى ورا اى خيط يوصلنى ليها مصطفى بنفاذ صبر.......هتدور عليها ازاى يعنى وانت متعرفش اى حاجة تانية غير شكلها وجاى تقوللى مش هتجوز غيرها وشكلها دة زمانك نسيتة اصلاً فتحدث إياد بتناغم .......انسى ملامحها,,,مش ممكن مستحيل برغم ان مقابلاتنا قليلة وان اخر مرة شفتها من سنتين بس منستهاش وملامحها مرسومة فـ خيالى صرخة مكتومة اصدرها قلبها العليل لم يسمعها سوى آلمها وحزنها الدفين بداخلها مصطفى بتشكك...........مرسومة ,, إياد هو انت رسمتلها صورة إياد بثقة ........صور ,,البوم كامل رسمتها فية بكل مشاعرى اتخيلتها ادامى ورسمتها ,, رسمت ملامحها المحفورة جوايا ابتسامتها الرقيقة عنيها اللى سحرتنى حياءها اللى لايمكن الاقية فـ اى بنت تانية والالبوم دة معايا مبيفارقنيش ابداً محتفظ بية فـ دولابى انتبها الشقيقان الى صوت ارتطام قريب اليهم فتوجهت اعينهم الى الصوت فوجدو آيات ملقاة على ارض الحجرة فيبدوا انها لم تستطع الصمود بعد ما سمعتة اذناها للتو فأخرقهم الفزع ونهضا كليهما بأندهاش ,, اقترب منها زوجها متلهفا وجثا على ركبتة رفع نصف جسدها العلوى بحضنة واخذ يضرب اناملة بخفة على وجهها من اعلى نقابها ومن ثم تحدث الى شقيقة قائلا.....إياد الحقنى بإزازة البرفان بسرعة هرول إياد متجهاً نحو ممر يوجد بة ثلاثة حجرات متتالية فتح الاولى فوجدها حجرة نوم صغيرة دلف الى الداخل يبحث عن قنينة العطر فلم يجدها توجة نحو الخزانة وفتحها فوجد بداخلها ثياب تخص شقيقة وبجانبهم قنينة عطر فارغة فخرج متوجهاً الى شقيقة وقال بلهفة...فين يا مصطفى انا مش لاقى مصطفى بقلق على زوجتة ....عندك فـ الاوضة اللى فـ الوش فهرول إياد الى الحجرة المقصودة دلف اليها فلفت نظرة بعض الملابس الحريمى الناعمة معلقة على مشجب بجوار التسريحة لم يهتم بذلك والتقط قنينة العطر وغادر الى ان وصل لشقيقة اعطاة اياها وعندما وجد مصطفى يرفع عنها النقاب استوقفة قائلاً..... استنى يا مصطفى مترفعش النقاب وانا موجود الاحسن تاخدها الاوضة وتفك النقاب علشان تقدر تاخد نفسها وانا هستناك هنا لو فية اى حاجة قوللى علشان اطلب الدكتور فأذعن مصطفى الى شقيقة وقام برفعها عن الارض حاملاً اياها متوجهاً الى حيث حجرتهم او بالاصح حجرتها فبعد اخر محاولاتة معها ترك حجرتة واستقر بحجرة النوم الصغيرة وبعد محاولات من مصطفى آفاقت آيات من اغمائها وعلى الفور تذكرت اخر ما سمعتة اذناها اخذت ترتعد وتبكى خوفاً وهلعاً تتساقطت دموعها ترتوى منها وجنتيها فأندهش زوجها وتحدث اليها قائلا......اية ياآيات مالك فية اية؟؟ تحدثت آيات بصوت تخنقة الدموع واكتفت بقول...مفيش مصطفى بقلق....اومال اية سبب اللى حصلك دة آيات بخفوت من بين دموعها........مش عارفة بس انا تعبانة تعبانة اوووى التقط زوجها كف يدها فوجدة كقطعة من الجليد فتحدث بقلق قائلا....... ياااة انتى ايدك سقعة اوووى ,, انا هقول لإياد يطلب الدكتور وهنا شعرت بالقلق حينما تلفظ مصطفى بأسم شقيقة فأعتدلت مسرعة وظلت تبعثر نظراتها بجنون فوق فراشها وهى تبحث عن شئ ما وكأنها تبحث عن طوق نجاة فتحدث مصطفى مستفهماً........ارتاحى بس وقوليلى بتدورى على اية؟؟ آيات بتلعثم .......النقاب ,, فين النقاب اعطاها مصطفى النقاب فأرتدتة على عجلة من امرها تلمس مصطفى وجنتيها قبل ان يخفيهم النقاب وقال بخفوت.......لية كدا ,, ماانتى فـ اوضتك خليكى على راحتك لم تنصاع الية وحجبت وجهها بعد ان أسدلت نقابها وهى تقول.......انا كدا كويسة مصطفى بحب...اطلبلك الدكتور علشان نطمن عليكى استلقت آيات على فراشها وهى تقول.........مفيش داعى انا لما هنام هبقى كويسة اندهش مصطفى قائلا......انتى هتنامى بالعباية والنقاب آيات متلعثمة.......هة ,, لاء بس شوية كدا عقبال ما اخوك ينزل يمكن تطلب حاجة اعملهالكوا ربت مصطفى على كتفها وقال......لاء خدى راحتك ع الاخر انا مش هناديلك ارتاحى انتى ونامى وانا لو عزت حاجة هقوم اعملها بنفسى انحنى مقبلا جبينها برقة ومن ثم غادر الحجرة تاركاً إياها بحالة يرثى لها كيف ستتصرف هل من الممكن ان يرية إياد صورها التى رسمها اليها ياإلهى كيف ستمر آيامها بعد ما سمعت وعلمت وهو ما يجعلها على شفا الانهيار واصبحت المخاطر تلفها من جميع الاتجاهات لقد اصبحت بوضع خطير تقترب من الهلاك والدمار ولكن هذا الدمار إن مسها بشدة فسوف يصيب الشقيقان والعائلة بأكملها بضربة هوجاء قاتلة تجعل الجدران تتصدع وتسقط متحطمة .......................... صباحاً داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف مصطفى الى شقة والدية فوجد والدتة تعد المائدة للافطار وكل من إياد ووالدة يلتفون حولها وعندما رأتة اندهشت من مجيئة بمفردة فتحدثت قائلة...... اية ياابنى مراتك منزلتش لية علشان تفطر انا لما لقتها اتأخرت النهاردة ومجتش تحضر الفطار كعادتها بعتلها ملك قالتلى انك قلتلها انها نايمة مصطفى بطمأنينة.......اطمنى ياماما آيات كويسة بس هى تعبانة شوية ومش قادرة تنزل النهاردة تركت رقية ما بيدها وقالت بقلق........تعبانة ,, الف بعد الشر عليها مالها تحدث بدر قائلا........اية ياابنى مالها مراتك كاف الله الشر تحدث إياد موجهاً حديثة الى شقيقة .........انا مرضتش اقولهم بالليل علشان ميقلقوش اندهشت رقية من جملة إياد وتحدثت قائلة......... هو فية اية ياولاد حد يقوللى آيات مالها مصطفى بخفوت......اصل آيات وقعت ع الارض امبارح مغم عليها ضربت رقية على صدرها بقلق وهى تقول......اية اغم عليها بدر مستفهماً.......لية كدا ياابنى هو انت زعلتها ولا حاجة ,, ماانا عارف عوايدك تدخل إياد قائلا......ابدا يا بابا مصطفى معملهاش حاجة داانا حتى كنت قاعد معاهم وبنتكلم وفجأة لقناها وقعت ع الارض ومصطفى فوقها رقية بإستياء........ومتقوليش يا إياد كنت طلعت اطمنت عليها بدر بقلق.......طب ومطلبتوش الدكتور لية ييجى يشوفها علشان يعرفنا اية السبب مصطفى بلا مبالاة.......يابابا متقلقش تلاقيعم شوية ارهاق وراحوا لحالهم بدر مبتسماً........ارهاق اية ,, مش يمكن مراتك حامل ضم مصطفى شفتية اسفاً وطأطأ رأسة الى اسفل تحدثت رقية بلهفة وسعادة..........ايوة يامصطفى صحيح ما يمكن تكون حامل ,, احنا لازم نوديها لدكتور النسا يكشف عليها رفع مصطفى رأسة بتوتر شديد وهو يقول بهتاف.....لاء دكتور لاء إياد مداعباً.....الله الله انت هتغير ولا اية ياعم خلاص بلاش دكتور ونخليها دكتورة ازدرد مصطفى لعابة المرير ومن ثم تحدث قائلا....... اصلها ,, اصل آيات "حامــــــــــــــل" ..(------>البارت العاشر<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) الى الابد سأبقى معذبة ورغما عنى سآحيا بشفاة مطبقة اصلها ,, اصل آيات "حامــــــــــــــل" كانت هذة اخر مقولة قد تلفظها مصطفى امام والدية وشقيقة الاصغر رمقتة رقية بسعادة وتحدثت بلهفة قائلة........اية ,, حامل بجد يامصطفى اومأ مصطفى برأسة ايجاباً فتحدث بدر بسعادة قائلا........الف مبروك ياابنى ,, بس انت مكنتش عايز تقول ولا اية صمت مصطفى قليلا اغمض عينية وظل يفرك جبهتة بأناملة دلالة على التفكير ومن ثم تحدث قائلا.......اصلنا مش متأكدين ,, هى عملت اختبار منزلى طلع ايجابى بس انا قلتلها منتكلمش الا لما نتأكد الاول وبكرة ولا بعدة هاخدها عند الدكتورة علشان نتأكد ونطمن ضمتة رقية وهى تبكى فرحاً.......يافرحة قلبى ,, انا حاسة ان الدنيا مش سيعانى فتحدث إياد الى والدة قائلا.......هتبقى جدو من تانى يابابا بدر بسعادة .........عقبال ماافرح بيك ياحبيبى ابتعدت رقية عن احضان مصطفى وهى تقول......انا هطلع اباركلها استوقفها مصطفى متلهفا وقال بتوتر........لاء استنى ,, طب افطرى الاول بدر بأبتسامة بهيجة.......تلاقيها شبعت من الفرحة فتحدثت رقية الى مصطفى قائلة........اهو قالك باباك الفرحة شبعتنى ومن ثم تركتة وغادرت شقتها متوجهة الى اعلى حيث شقة ابنها فأقترب إياد من شقيقة وضمة بحب قائلا.......الف مبروك هتبقى بابا يا مصطفى دفعة مصطفى بيد مرتعشة ومن ثم مضي خلف والدتة إندهش إياد آثر فعلة شقيقة فتحدث بمرح قائلا...... الفرحة تعمل اكتر من كدا .................... داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ سمعت آيات صوت طرق مسرع على باب شقتها وكانت آنذاك تقرآ آيات بينات وترتل آياتة بصوت رخيم فـ همت بفتح الباب مسرعة ,, فيبدوا وانها لم تذق طعماً للنوم فباتت تشعر بالارق والقلق فلقد استبد بها هاجس الليل وطغى ومنعها من النوم بعد ما استمعت الية بحديث الامس والذى دار بين مصطفى وإياد على مرأى منها ظلت منهمكة طوال الليل بالتفكير فى ذالك الامر وعندما شعرت بالضيق نهضت وتوضأت واقامت فرضها وجلست تقرأ بالمصحف الشريف فتحت آيات باب شقتها بعد ان ارتدت نقابها فوجدت رقية امامها ترتسم على ثغرها ابتسامة اقل ما يوصف عنها بالسعادة والفرح والسرور احتضنتها رقية بشدة وهى تقول ببهجة........الف مبروك ياحبيبتى يامرات ابنى ,,ربنا يتمملك بخير يارب فرحتى قلبى اللاهى يفرح قلبك يارب ومن ثم رفعت عنها نقابها وهى تقول.......شيلى النقاب عايزة ابوسك وظلت رقية تحتضنها وتقبلها من وجنتيها بسعادة بالغة تملكتها الدهشة وعدم الاستيعاب عن ما تقصدة والدة زوجها فأبتعدت عن احضانها وقالت مستفهمة........ مبروك ,, مبروك على اية ياماما رقية ,, انا مش فاهمة حاجة رقية بمرح.......اها انتى هتنكسفى ولا اية,, ماخلاص مصطفى قالنا على كل حاجة وفى تلك اللحظة كان مصطفى يتواجد مقابلهم فتوجهت آيات الية بنظرات كلها تساؤل فأطرق برأسة الى اسفل ولم ينبث ببنت شفة فتحدثت الية مستفهمة.......هو فية اية يامصطفى ,, ماتفهمنى رقية بلهفة وقلق.......تعالى الاول ياحبيبتى اقعدى متفضليش واقفة كدا كتير ,, الوقوف غلط ع الحوامل اتسعت حدقة عينيها ووقفت فاغرة فاها لثوان غير مستوعبة ما يقال وما تسمعة اذناها جذبتها رقية من معصمها الى الاريكة المتواجدة بالبهو ,, فسارت معها كالمنومة مغناطيسياً او كالتى ضربتها صاعقة فلجمت حواسها فتحدثت آيات باستنكار .......هى مين دى اللى حامل ياماما رقية؟ رقية بسعادة .......انتى ياحبيبتى الف مبروك يارب يتمملك بخير انتى وولاء بنتى توهج وجهها بانفعال واتسعت عيناها بدهشة غير مستوعبة ما يقال سحبت أنفاسها بعد أن خنقتها العبرات وتحدثت قائلة ...... مصطفى اللى قالك كدا صح,, بس آنا مشــــ قاطعها مصطفى وبادر بقول.......مش متأكدة ,, مااحنا عارفين ياحبيبتى اننا لسة مش متأكدين وانا قلت لماما انى هوديكى تعملى تحليل علشان نتأكد رمقت زوجها بصدمة ,, توهجت وجدانها بحنق لم يستطع هو النظر الى عينيها فأشاح بوجهة بالاتجاة الاخر اغمضت عينيها بغضب جامح وخضعت للامر عندما وجدت والدتة تبكى فرحاً وشوقاً للقاء حفيدها فلوحت بابتسامه مطبقه الشفايف ابتسامة باهتة الى والدة زوجها وامتثلت آيات للامر فلم يعد بيدها اى حيلة فقد اقتضى الامر ................................ انت اتجننت يامصطفى ,, برضوا مشيت اللى فـ دماغك وقلتلهم انى حامل هكذا تحدثت آيات الية بهتاف بعد مغادرة والدتة فأقترب اليها مهدئً إياها لكى لا تفتعل ضجة بسبب رد فعلها القوى وتحدث بقلق قائلا........ اهدى يا آيات ماما لسة منزلتش حرام عليكى تسمعك نهرتة آيات بمضض قائلة........اهدى اية وزفت اية ,,حرام عليك انت والله,, لية ,, لية تضحك عليهم وتخدعهم دول ميستهلوش منك كدا ابداً اقترب منها مصطفى وامسكها بخفة من يدها وتحدث قائلا....... غصب عنى يا آيات انا كان لازم اعمل كدا احنا بقالنا سنة وكام شهر متجوزين وشكلنا بقى وحش ادامهم ضحكت آيات بأسنخفاف قائلة.......والله يعنى هو دة اللى همك ,, الخلفة وبس طب وانا مهمكش سقطت من حساباتك ,, وبعدين سنة اية وبتاع اية اللى انت بتتكلم عنهم ومن ثم اردفت بحدة......اومال اللى بيقعدوا بالعشر سنين ومبيخلفوش يعملوا اية ولا يتصرفوا ازاى يكدبوا ويئلفوا زى حضرتك كدا ومن ثم استرسلت بحنق قائلة.......طب قوللى يامصطفى هنتصرف ازاى بعد كدا ,, اظن انت عارف ان الحامل بطنها بتكبر شهر بعد التانى وبيجيلها يوم وتولد ,, هبقى اعمل اية ساعتها اربط مخدة على بطنى زى اللى بنشوفهم بالافلام ولما اجى اولد هتبقى تتبنى ولا تسرق طفل وننسبة لنفسنا ولا نعمل ايـــــــــــــة مصطفى بعبوس ......لالاء الموضوع مش هيوصل لكدا خالص احنا بعد شهر وللا شهرين كدا هنقولهم ان الحمل مكملش وسقط وبس كدا ومن ثم اردف بصوت خفيض وذكر والدتة ليستعطف مشاعرها ..... ,, انتى شفتى امى كانت فرحانة ازاى بلاش نكسر بخاطرها قطبت آيات جبينها بأمتعاض وتحدثت غير مستوعبة ما قالة لتوة...... اية ,, انت بتقول اية ,,دى ماما رقية تنهار ويمكن لا قدر الله تروح فيها واديك قلت بنفسك انها فرحت وانك مش عايز تكسر بخاطرها يبقى ازاى هتوصلها خبر اجهاض الجنين تحدث مصطفى بلا مبالاة قائلا........ اكيد هتزعلها شوية والايام هتنسيها بسرعة فتحدثت بسخرية قائلة .....يااة داانت مرتب كل حاجة ,, والله برافو عليك عملت اللى فـ دماغك والمطلوب منى انى اخرس واحط جزمة فـ بوئى وامشى وراك وانا مغمضة كان لية بس دا كلة ,, لزمتها اية التمثيلية الهابطة دى مصطفى بإستياء......وبعدين معاكى انا تعبت بقى قلتلك كلها شهر ولا اتنين وتخلصى المهم اننا نسكتهم آيات بحنق ,, لقد اطلقت العنان لكلماتها الدفينة تخرج من بين شفتيها فلقد (بلغ السيل الزبى) فتحدثت قائلة ...... لالاء المهم بالنسبالك انك تثبت رجولتك قدامهم ومش مهم عندك مشاعرهم مشاعر اية دى تتحرق بجاز ,, المهم انك تكون فرحان ويعرفوا انك راجل يقدر يسعد مراتة وبكل سهولة حملت منة وبكل بساطة الجنين اجهض كل دة مش مهم مش مهم كسرة قلبى مش مهم شعورهم بالحزن بعد ما يعرفوا انى اجهضت الجنين اللى اصلا مش موجود ومش هيكون موجود ابداً مش مهم حرمانى من حقوقى كزوجة مش مهم كدبى قدام ربنا وعليهم وبعد ان انهت جملتها التقطت انفاسها اللاهثة المتألمة ومن ثم اردفت بحسم........انا مش موافقة على كل دة انتفخت اوداجة وتطايرت آلسنة النيران من عينية بعد انتهاءها من الحديث اقترب اليها وهوى على وجهها بصفعة قوية جعلتها تسقط ارضاً كانت قد توجست هذا الفعل منة كعادتة عندما تواجهة بالحقيقة ولكنها لم تكن تتوجس ما تحدث بة الان حيث اقترب اليها ورفعها عن الارض ضاغطاً على ذراعيها بشدة ومن ثم هذي قائلا........عايزة تقوللهم ,, طب قوللهم يا آيات اتكلمى قولى انك مش حامل ,, لاء لاء قوللى انك لسة بنت ,,وللا لاء قولى انى مش راجل ومن ثم اردف بازدراء........وانا ساعتها هطلقك ,, عارفة يعنى اية ,, يعنى هرميكى فـ الشارع عارفة يعنى اية ,, يعنى هترجعى لامك ولجوز امك ,, يعنى هتتحرمى من كل الهنا اللى انتى عايشة فية هنا فـ البيت دة,, يعنى هتعيشى فـ شقة صغيرة حقيرة فـ حى شعبى انخرطت آيات فى البكاء فجملتاً واحدة من هؤلاء قد ارغمتها على الصمت وهى عودتها الى منزل والدتها حيث زوجها البغيض الذى دوماً يحتك ويتحرش بها لفظياً وجسدياً والتى افلتت منة بأعجوبة بإحدى المرات قبل زواجها من مصطفى عندما انقظها احدى الجيران من بين قبضتة عندما كان فتحى يشرع بهتك عرضها باتت مشوشة خاضعة اندثر قلبها الى اشلاء ,, لقد كان جائراً في حكمه ظالما مستبداً نهرها مصطفى بعيداً عنة وغادر الحجرة صافعاً الباب خلفه بعنف لترتج جدران المنزل وتركها صريعة صدمة كلماتة ترتطم روحها بأمواج احزانها والالامها بين مد وجذر ........................... صباحاً داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ واثناء تناولهم طعام الافطار دلفت منى اليهم وتحدثت قائلة وهى ترنو الى مصطفى بإشتياق........صباح الخير الجميع بصوت واحد........صباح النور رقية مبتسمة.......اهلا يا منى تعالى افطرى معانا وتحدث بدر قائلاً.......اقعدى يابنتى واقفة لية منى بخجل..........شكرا انا فطرت والحمد لله انا بس طالعة علشان اقول لعمى ان بابا سبقة ع القهوة ومستنية هناك ترك بدر فنجان الشاى وتحدث مبتسماً قائلاً.......اةةة شكلة نزل بدرى يتمرن ع الطاولة ,, بس بعينة انا اللى هغلبة زى كل مرة فضحك الجميع بمرح فأنتبهت منى لعدم وجود آيات برفقتهم فتساءلت قائلة....... اية دة ,, اومال فين آيات يا مصطفى هى مش هنا ولا اية مصطفى بنبرة آلم لا يشعر بها سواة....لاء موجودة فوق فـ شقتنا منى بأندهاش.....الله هى مش بتفطر معاكوا لية ومن ثم اردفت ببهجة حاولت ان تخفيها......اوعوا تكونوا متخانقين فرمقها إياد على مضض بزاوية عينية ومن ثم زفر الهواء فى صمت فيبدوا انة يعلم نواياها فدوما شعر بحبها لشقيقة الاكبر ولكن مصطفى لم يكترث اليها وظل يعاملها كشقيقة لا اكثر فتحدثت رقية قائلة وهى تعطيها كوباً من الشاى .........لاء خناق اية كاف الله الشر تناولتة منى وشكرت زوجة عمها ومن ثم قالت......اومال اية اللى مقعدها فـ شقتها وخلاها متنزلش تفطر كالعادة توقف إياد عن تناول طعامة نظر اليها قاصداً إستفزازها وإثارتها وتحدث قائلا ...... لانها حامل شعرت منى بغصة بحلقها واعترضت بداخلة رشفة الشاى التى ارتشفتها آثناء تحدث إياد مما جعلها تسعل بشدة فتحدثت رقية بلهفة.......اسم الله عليكى نهض إياد وهو يضحك بمرح آقبل اليها يأخذ من بين اناملها كوب الشاى وهو يقول بصوت متناغم.......سلامتك يامنى ,, مش تاخدى بالك وتشربى على مهلك وعلى الفور نهضت منى واستأذنت منهم بالرحيل فتحدث اليها إياد بإستفزاز........اية مستعجلة لية ,, مش هتروحى تباركى لصحبتك ع الحمل تحدثت منى بصوت محبط حزين قائلة........بعدين ,, اصلى ورايا حاجات كتير فـ المطبخ ,, بعد اذنكوا ..................... داخل شقة \ عبد الرحمن العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت منى الى شقتها تهرول الى حجرتها والدموع تتطاير من مقلتيها كالامطار الغزيرة شاهدتها والدتها وهى تجلس ببهو الشقة فعلى الفور دلفت خلفها فرأتها وهى بأسوء حالاتها فذكرها الموقف بحزن ابنتها فور سماعها خبر خطبة مصطفى من آيات اقتربت اليها والدتها ومن ثم سألتها بخفوت ......... فية اية يامنى شكلك بيقول ان فية حاجة كبيرة حصلت منى من بين نحيبها المرير تحدثت قائلة.........حامل يا ماما حامل جحظت عين كاميليا وتحول لون وجهها الى السواد وارتعش جسدها كماوكأنها صعقت بكهرباء امسكت ابنتها بعنف وقد اصبح بياض عينيها شديدة الاحمرار وتحدثت بتهدج قائلة........يالهوى ,, ياانهارك اسود عملتى اية يابت انطقى ,, حامل ,, حامل من مين يابت كادت كاميليا بصفعها ولكن منى بادرت بقول.......مش انا ياماما حرام عليكى كفايا اللى انا فية توقفت يد كاميليا بالهواء فأرختها الى جانبها وازدردت لعابها المضطرب وقالت......اومال مين يا بت انطقى انتى تقصدى اية فهمينى نظرت الى والدتها وانهمار دموعها يآبي التوقف من عينيها بطريقة هستيرية وتحدثت بصوت مختنق قائلة.......آيات حامل ضربت كاميليا بكف يدها فوق صدرها وهى تشهق بقوة قائلة....يالهوى ,, حامل يعنى خلاص فرصتك ضاعت من بين اديكى طلاطمت الامها بقوة بداخلها فيبدوا بأنها قد تعلقت باهداب واهية ولكن هل سوف تستسلم ,, لا اظن لانها ليست من ذاك النوع الذى ينصاع الى ما يملية القدر علية ,, هجس شئ ما في نفسها ,, ففترت اعصابها ولملمت شتات انفاسها المضطربة وتحدثت قائلة..... انا لازم انفذ الفكرة اللى فـ دماغى وكنت مأجلاها من فترة واهو جة اخيراً وقتها المناسب كاميليا بعدم استيعاب.......هتعملى اية يابنتى فتحدثت منى وقد تملكها شعورها بالقهر..........قررت انى انتقم كاميليا بعدم ارتياح لما تلفظتة ابنتها للتو.......بلاش يا بنتى سيبيهم بقى فـ حالهم وشوفى مستقبلك ,, خلاص الموضوع معدش ينفع بصى لنفسك وشوفى حالك وانسى مصطفى بقى تغضن وجة منى بإستياء وقد استشاطت غضبا وهى تتحدث قائلة.....مش ممكن ابداً لازم ادفعهم تمن اللى عملوة فية ,, مش كلهم فضلوها علية يبقى يستحملوا بقى اللى هيجرالهم منى ومن ثم اردفت عل مضض ........ياويلك يا رقية انتى والزفتة آيات انا وراكم والزمن طويل ..(------>البارت الحادى عشر<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) بقايا عذراء فوق ضفاف الروحِ تتجة بقوة نحو شاطئ المجهول وباليوم التالى داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت منى الى الشقة بوجهها البشوش امام الناس ولكن قلبها يحمل مشاعر اخرى تتوارى خلف ابتسامتها الصفراء فألقت السلام على مصطفى ومن ثم تحدثت قائلة........ بما ان آيات مش بتنزل علشان تفطر تحت معاكوا قلت لازم انا اطلع واحضرلها الفطار واشوفها لو كانت عايزة حاجة مصطفى بإمتنان.........ربنا يخليكى يا منى ومنتحرمش منك ,, ومن ثم اردف على عجلة من آمرة .......انا هنزل افطر تحت مع الجماعة لان آيات مش قادرة تنزل ومش عايزة تفطر وانا هقول لماما تحضر الفطار ليكى وليها وتبعتهولكوا منى مبتسمة الية ..........لاء متتعبهاش يامصطفى ,, انا موجودة وهحضر الفطار لآيات خللى مرات عمى مرتاحة ومن ثم اردفت بخبث وضغينة تملئ قلبها فلم يلاحظة مصطفى نظراً لانشغالة بإرتداء نعلة الجلدى وتحدثت قائلة....... وطمنها ,, وقولها منى معاها ومش هتسيبها ,, "ابداااااا" .................... داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ شعر إياد بالقلق فور تحدث مصطفى عن الموقف الذى حدث قبل قليل مع منى ابنة عمة فتحدث بإستياء قائلاً...... اية منى ,, منى معاها فوق يامصطفى اندهش بدر من نبرة صوت ابنة فتحدث قائلاً.....وفيها اية يا إياد دول بنتين زى بعض وكمان فية بنهم صحوبية رقية مبتسمة........ايوة وكمان احسن خليها تسليها بدل ماهى على طول نايمة كدا ,, دا غلط النوم الكتير للحامل بيخللى العيل يكسل وميتحركش كتير طأطأ مصطفى رأسة بإنكسار ولم يعلق ظل إياد طوال اليوم يتملكة هاجس القلق والريبة فهو يشعر بآن منى تكرة آيات لانها فازت بمصطفى زوجاً لها وانها تخفى شعورها هذا خلف رداء الصداقة التى تزعمها ...................... نعود ثانيتاً الى شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ نظرت آيات الى منى مندهشة من تصرفاتها وهى تراها تجمع آثاث الشقة الى زاوية جانبية وتقوم بحمل المنسوجات الارضية وتضعها منتصبة على الحائط فتحدثت آيات قائلة........انتى برضوا مُصرة يا منى انك تمسحى الشقة منى وهى منهمكة بعملها.......ايوة طبعا اومال اية لازم نخلى الشقة زى الفل آيات بخفوت.......بس انا منفضاها ومسحاها امبارح والله ملوش داعى كل اللى انتى بتعملية دة كدا هتتعبى نفسك ع الفاضى والشقة نضيفة منى بلا مبالاة وهى تستكمل عملها.......لاء ازاى بقى دى الشقة فيها تراب والتراب غلط ع النونو وكمان انتى عايزة مصطفى يقول عليكى انك بقيتى كسلية بعد الحمل ولا اية لاء انتى لازم تكونى نشيطة وتنضفى شقتك اول بأول وتمسحيها كل يوم ومتخافيش ع الحمل ,, وانا هبقى اطلع اساعدك وبعد ان غمرت منى حجرة الصالون بالماء والصابون دفعت حالها الى الارض متصنعة بأن قدميها قد خذلتها وانزلقت ومن ثم تحججت بأن قدميها قد حدث بها إلتواء ولم تعد تقوى على استكمال عملها وبدت مستاءة وظلت تعتذر الى آيات لانها ستتركها تستكمل العمل عنها وهى بهذة الحالة مع بداية الحمل فطمأنتها آيات بأن لا بأس وانها بخير وبأنها سوف تستكمل عنها كل شئ بقيت منى جالسة لا تفعل اى شئ سوى إطلاق الاوامر وظلت آيات تتتبعها بسذاجة وبراءة اخفت ضغينتها وتوارت خلف ابتسامتها المزيفة وهى تشاهدها تعمل بجهد فتمتمت بخفوت قائلة بحنق.... ايوة كدا تمام ,, اظن بعد هدة حيلك دى الحمل هينزل ونرتاح بقى من الموضوع دة اللى لاكان ع الخاطر ولا كان فـ الحسبان استغلت منى انهماك آيات بتجفيف المياة فغادرت الى الشرفة لكى يتسنى اليها البحث عن المكتوب الذى سردت آيات عليها محتواة والتى شاهدتها خلسة وهى تخفية عن الانظار بأحدى اصيصات الزرع وتحججت اليها بأنها ستتركها تعمل بحرية حتى انهت آيات عملها على اكمل وجة وجففت المياء الغزيرة التى كانت تملآ الحجرة شرعت آيات تحمل الاثاث بمفردها وتعيد ترتيبة كما كان ومنى منهكة بعملها الجرثومى تبحث عن المكتوب على مضض وهى تهمهم بخفوت....... ودتية فين بس دوختينى الاهى يدوخك ياشيخة حكمة راقت لى "لا تحاول ان تكون كتاب مفتوح لكل من يقترب منك حتى لا تكون يوما فريسه لكل من أراد أن يلتهمك" .................... داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فى ذلك الوقت كان إياد داخل حجرتة يرتب هندامة الذى سيرتدية صباح الغد بأول يوم عمل بشركة ديكور الحوائط المنزلية فسمع اصوات جلبة لاثاث يتحرك اعلى يصدر من خلال شقة شقيقة فغادر حجرتة فوجد والدتة تجلس بحجرة المعيشة تشاهد التلفاز فأقترب اليها قائلا........امى اية الاصوات دى هما بيعملوا اية فوق؟ رقية بقلق.......مش عارفة ياابنى انا بعتلهم ملك من شوية قالتلى انهم بينفضوا الشقة وبيمسحوها إياد بأندهاش شديد........ايـــــــة هى مجنونة ولا اية مش خايفة ع الحمل رقية بصوت خفيض.......لاء ياحبيبى معقول آيات اللى بتكون بتنضف وبتجر العفش كدا لاء طبعا دى اكيد منى هى اللى بتعمل كل حاجة وآيات مرات اخوك قاعدة مرتاحة ماهم اصحاب ومش معقول منى هتسيبها تتعب نفسها كدا امى ,, انا طالعلهم ,,,,هكذا تحدث إياد بإندفاع فتحدثت رقية بقلق قائلة.......لية ياابنى هو فية اية؟ إياد وهو يمضى مغادراً.......مفيش بس عايز اطمئن على حاجة ................... صعد إياد الدرج المؤدى الى شقة شقيقة بخطوات واسعة اطرق عدة طرقات على باب الشقة فأتاة صوتها المنهك يقول....ايوة ,, مين فشعر إياد بصوتها المنهك اللاهث فتحدث قائلا....... انا إياد يا مرات اخويا ممكن تفتحى من فضلك خفق قلبها ضعف خفقاتة اللاهثة هاجس القلق والريبة بدآو يدقان ناقوس الخطر بداخل قلبها فسألت مترددة بتلعثم........ايوة ,, بس ,, عايز حاجة إياد بخفوت.......من فضلك افتحى ثوانى شعرت آيات بتلبك امعائها فستأذنتة لثوان ,, هرولت تجلب نقابها تحجب بة وجهها ومن ثم فتحت الباب فوجدتة يقف بمنتصف الدرج المؤدى الى اسفل فتحدثت آيات بإضطراب قائلة .......خير ,, هو فية حاجة ,, ماما رقية كويسة شعر إياد بأستياء وهو يستمع الى صوت تنفسها المضطرب وبمحض الصدفة لفت نظرة جلد يدها المنكمش من كثرة تواجد بالمياه فبدى توجسة بالوضوح وتيقن بأنها هى لا غيرها من كان يصنع تلك الجلبة فتحدث على مضض قائلاً.......امى قلقت عليكى وعايزة تطمن علشان كدا بعتتنى عندك ارتسمت علامات الاستفهام على محياها التى يتوارى خلف نقابها وقالت بصوت خفيض......لية هو فية اية ,, انا كويسة ومفيش حاجة إياد متسائلا.......انتى كنتى بتمسحى الشقة مش كدا آيات بتلقائية ........ايوة انا ضم شفتية وأومأ براسة ايجابا ومن ثم تحدث قائلاً....... اممممم وانتى اللى كنتى بتنقلى العفش وتحركية آيات بخفوت وخجل.......انا اسفة لو كان الصوت ازعجك بس انا خلاص خلصت تحدث إياد بأمتعاض شعرت بة آيات بنبرة صوتة قائلا....... اومال الست منى هانم بتعمل اية وازاى تسيبك تعملى شغل البيت لوحدك وهى عارفة ان دة غلط ع الحوامل ابتسمت آيات بسخرية من خلف نقابها وهى تتمتم بداخلها .....اة ,, حامل فرفع إياد بصرة اليها وتحدث على مضض قائلا........ اومال هى فين مش شايفها يعنى آيات بخفوت......واقفة بالبلكونة لحد ما اخلص ضحك إياد بأستخفاف قائلا.......لا والله كتر خيرها ,, وسيباكى انتى لوحدك تشيلى العفش التقيل وتنقلى وتسحبى وتمسحى آيات مدافعة.....لا استنى متظلمهاش ,, هى اللى كانت بتنضف الاول بس رجليها اتزحلقت ووقعت ع الارض ومقدرتش تقف عليها وانا اللى كملت بدالها وسابتنى ودخلت البلكونة لانها كانت قاعدة ع الكراسى اللى كنت بنقلها لمكانها فسابتنى علشان تخلينى اكمل براحتى إياد بحنق .......لو سمحتى ادخلى ناديلها فأنصاعت آيات الى رغبتة وذهبت بأتجاة الشرفة شعرت منى بقدومها فتوقفت عن البحث ورتبت المكان حيث كان وهى تهمهم ...ييييي مش واقتك كنتى استنى شوية خلاص مبقاش فاضل الا اصيصين واكيد الجواب موجود بواحد فيهم فدلفت آيات اليها وقالت لها بأن إياد ينتظرها بالخارج فأندهشت منى لذلك ,, سارت بأتجاة آيات بخطى ثابتة عكس ما كانت تدعى من قبل فكانت تسير بترنح لكى تجعل آيات تصدق انها تعانى من إلتواء بكاحلها والان فيبدوا انها قد تناست هذة الكذبة وبدأت تسير معتدلة كما وكأنها لم يصيبها اى شئ وعندما رأها إياد امامة ظل يوبخها لانها تركت زوجة شقيقة وهى بتلك الحالة تفعل كل هذا المجهود التى بذلتة بمفردها نظرت آيات الية بغموض من انفعالة فصدمت منى من نبرتة وحاولت الدفاع عن حالها وظلت تدعى بأن كاحلها إلتوى آسفلها ,, فلم تخيل علية اكاذيبها وإدعائاتها ومن ثم استأذنت منى بالرحيل فرمقها آياد وهى تهبط الدرج بمنتهى الطبيعية فأين هى اصابتها الان لم تنتبة آيات الى خطوات منى نظراً لطيبتها وسذاجتها المفرطة فهمهم إياد بصوت خفيض.......انا عارف نيتك يا منى بس مش هسمحلك ابداً انك تعملى اى حاجة تنكدى بيها عليهم وغصب عنك وعن اى حد الحمل هيتم وابن اخويا هينور بيتنا بعد كام شهر ........................ داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فى صباح يومِ ما دلف مصطفى الى حجرة نومها يبحث عن ساعتة فشعرت بة آيات وافاقت من نومها ,, فقالت الية بخفوت.......صباح الخير تحدث مصطفى بإقتضاب دون النظر بإتجاهها ......صباح النور ومن ثم اسطرد متسائلاً......مشفتيش الساعة بتاعتى الجديدة عمال ادور عليها من بدرى ومش لاقيها نهضت آيات عن فراشها مسرعة وهى تقول......... استنى انا شيلهالك بالدرج اللى فـ الدولاب لم تنتبة انها ترتدى ملابس النوم الحريرية الناعمة وظلت تبحت عن الساعة الذى يبحث عنها زوجها فنظر اليها مصطفى وبدأ صدرة يعلو ويهبط بشدة فتحدث بحنق وهو يمضى مغادراً الحجرة.......خلاص مش مهم فتحدثت آيات بلهفة .....استنى اهى انا لقتهالك اقبلت الية تعطية إياها فجذبها من بين اناملها بشدة وغضب فنظرت الية آيات غير مستوعبة غضبة فقالت......اية يا مصطفى فى اية؟؟ تحدث مصطفى وهو ينظر اليها بإزدراء من منبت شعرها الى اخمص قدميها..... اية اللى انتى لبساة دة؟ نظرت آيات الى جسدها وما ترتدية وقالت .......اية يامصطفى قميص مصطفى بحنق......ولية لبساة اندهشت آيات من تسائلاتة فقالت.......الله واية يعنى الجو حر وانا فـ شقتى وجوا اوضتى يبقى لية مكنش براحتى فتحدث مصطفى بصرامة قائلاً........القرف دة مش عايز اشوفك لبساة تانى آيات بأندهاش شديد........اية ,, قرف,,, انا لابسة قرف مصطفى بإمتعاض.........ايوة قرف واسمعى الكلام من غير مناهدة مش عايز اشوفك لابسة لبس زى دة تانى وحضرى نفسك تروحى تقعدى عند مامتك كام يوم آيات بعدم استيعاب .......اية ,, اروح عند ماما اقعد عندها ,, طب لية مصطفى بنفاذ صبر........بقولك اسمعى الكلام انا عايز اقعد لوحدى شوية ومش عايز اشوفك أدامى اطلقت آيات العنان لكلماتها المرتجفة تخرج من بين شفتيها والخوف والرهبة تسرى بداخل شرايينها وتحدثت قائلة....... لية كدا بس ,, انا عملت اية ماانا بنامفـ اوضة لوحدى وانت فـ اوضة لوحدك وعمرى ما ضايقتك ولو كان على لبسى فحاضر مش هلبس قمصان تانى وهنام ببچامات ولا حتى جلاليب بس خلينى هنا انا مش عايزة اروح اعيش مع جوز ماما الله يخليك مصطفى بإصرار........بقولك اسمعى الكلام ومتناهديش معايا آيات بحزن عميق تخلل بقوة الى روحها المعذبة.......طب انا عملت اية ضايقك منى موضوع الحمل وانا سكت ووافقت اننا بعد كام شهر هنقولهم انى اجهضت وربنا يسامحنى ويغفرلى لانى هكدب ومن ثم ازدردت لعابها المرير قائلة بإستجداء مستعطفة مشاعرة....... مش دا كان طلبك يا مصطفى وادينى بسمع كلامك اهو وكل اللى بتؤمرنى بية بنفذة وبقول حاضر نظر اليها مصطفى نظرة انكسار ولكنة تمالك من حالة قائلاً....... لاء هتمشى يعنى هتمشى وتستنى هناك لحد ما اجى اخدك ومن ثم مضى بطريقة تاركاً آيات خلفة شعرت وكأن قلبها سوف يهوى ارضاً وتتوقف دقاتة ,, رمت بثقل جسدها على فراشها الكئيب ,, غمرت وجهها بوسادتها التى بللتها بدموعها الحارة الاليمة واحزان قلبها تتفاقم وروحها قد زهقت بلا رحمة فقررت ان تذهب الى والدتة وتقص عليها بعضاً من الحقيقة المؤلمة فهذة السيدة العطوف دوماً كانت تغمرها بحنانها وكانت دوماً محض اعتناء من الجميع ..(------>البارت الثانى عشر<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) ذكريات الماضى وكل حياتى داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ توجة إياد الى باب الشقة ليغادر الى عملة ففوجئ بآيات تقف على مقربتاً من باب شقتهم فالقى عليها الصباح ومن ثم مضى مغادراً الى عملة الجديد فاليوم هو اول يوم لدية بوظيفتة بإحدى شركات الديكور ولم ينتبه الى سيل الدموع الذى قد بلل نقابها القاتم دلفت الى الداخل فوجدت رقية ترفع الاطباق الفارغة عن الطاولة فرحبت بآيات بشدة لكونها منذ شهر لم تزورهم بشقتهم فهكذا كانت رغبتهم لكى يؤمنوا لها راحتها وحريتها بداخل شقتها فتحدثت رقية مبتسمة.......اة لو كنتى قربتى 5 دقايق كنتى لحقتى الفطار ,, بس ولا يهمك انا هحضرلك الفطار حالا ونقعد بقى انا وانتى ونرغى سوا على الاقل تسلينى بدل ماانا قاعدة لوحدى ,, عمك بدر نزل ع القهوة وإياد الله يوفقة يارب راح الشغل وملك نايمة فـ اوضتها ماما رقية ,, مصطفى طردنى هكذا تحدثت آيات قبل ان تجهش بالبكاء العصيب فتركت رقية ما بيدها وتحدثت بإندهاش شديد........ اية ,, مصطفى طردك ,, طب لية ,, لية وازاى يعمل كدا ظلت آيات تبكى وتبكى دون توقف فأقتربت رقية اليها ورفعت عنها نقابها الذى يتوارى خلفة وجهها الشاحب المحتقن وعينيها المتورمة من كثرة البكاء لفتها بذراعيها وهى تربت على كتفها قائلة.......اهدى بس يا حبيبتى متعمليش فـ نفسك كدا دا مش كويس علشان الجنين ابتعدت آيات عن احضانها وقد قررت ذلك فور مغادرة مصطفى وبعد ما قالة اليها ازدردت لعابها بصعوبة وهى تقول من بين شهقاتها....... مفيش حمل يا ماما رقية اغمضت رقية عينيها بعدم استيعاب قائلة......اية ,, مفيش حمل الجنين نزل ,, لاء مش معقول لم تلبث آيات ان تتركها تحت صدمتها فتحدثت قائلة....... مكنش فية حمل من اصلة علشان ينزل ,, انا مكنتش حامل ومن ثم اردفت على مضض لانها لا تريد الكذب ولكنها مجبرة فلو تحدثت عن كل شئ ستنهار العائلة بأكملها ومن الممكن او المؤكد بأن تودى هذة الحقيقة بحياة الام الحنون العطوف التى لا تستحق من هذا العالم سوى الخير والسعادة فأكتفت آيات بقول .......الحمل طلع كاذب ,,, وبترت باقى الحقيقة تختزنها بداخلها وحينما شعرت بترنح رقية اسندتها اليها بلهفة حتى اجلستها على المقعد المجاور وعندما وجدتها فاقدة للوعى شعرت آيات بالخوف والقلق ذهبت الى حجرة الطهى واحضرت كوب بة ماء واخذت تنثر بعضاً منة على وجة رقية ولكن بلا جدوى ظلت تبعثر نظراتها بالارجاء لا تعلم ماذا يتوجب عليها فعلة وهى بمفردها ,, وقع بصرها على حجرة إياد وخاصتاً نحو المرآة فرمقت قنينة عطرة الموضوعة اعلى التسريحة فعلى الفور التقطتها وذهبت الى حيث رقية التى ما زالت فاقدة الوعى وبعد محاولات من آيات افاقت رقية من اغمائها ظلت تبكى على فرحة لم تكتمل ,, فهدأتها آيات كثيراً ,, فتقبلت رقية الامر واذعنت الى تدابير الله عز وجل فتحدثت رقية قائلة وهى تجفف دموعها الحزينة ....... طب مصطفى طردك لية يا آيات اية السبب؟ تحدثت آيات بصوت متآثر من خلف دموعها ........ علشان عرف انى مش حامل رقية بأندهاش......الله ,, طب وهو انتى ذنبك اية ,, دى ارادة الله ولسة مفيش نصيب جثت آيات على ركبتيها امام رقية وقالت بأستجداء لعواطفها الحنونة...... وحياتك يا ماما رقية متخليش مصطفى يمشينى من هنا انا مليش مكان غير وسطيكوا ,, انا مستحملة كتير فوق طاقة البشر علشان مرجعش لبيت امى وجوز امى رقية بعدم استيعاب وهى تمسكها من ذراعيها لتنهضها من موضعها.......مستحملة اية يا بنتى وكمان انا ملاحظة عليكى حاجة من ساعة ما جيتى بيتنا واتجوزتى مصطفى جلست آيات بجانبها ومى ثم تحدثت بتوتر وقلق ........ حاجة ,, حاجة اية ياماما رقية! رقية بخفوت......بإنك ياحبيبتى غير كل الزوجات اللى بتلح على زوجها بإنها عايزة كل يوم تروح عند مامتها ودا شئ انا استغربتة فيكى لان عمرك ما طلبتى تروحلها آطرقت آيات وجهها الى اسفل فأقتربت رقية ترفع وجهها بأناملها وهى تقول بحب.......اية ياحبيبتى فية اية مالك احكيلى انا زى مامتك آيات بتلعثم شديد.........انا مبحبش جوز ماما دة ابدا ابتسمت رقية قائلة......اةة لانة اخد مكان بباكى الله يرحمة نهضت آيات مسرعة وتحدثت بنبرة هوجاء قائلة...... استحالة يكون بمكان بابا الله يرحمة بابا كان انسان محترم وقريب من ربنا زرع فية الاحترام وحب الناس لكن البنى ادم اللى ماما متجوزاة دة ,,, وهنا بدآت انفاسها تلهث بشدة,, ومن ثم اردفت بتبرم قائلة .... دة منحط وسافل وعديم الحياء ومعندوش رحمة وو ,, ومن ثم صمتت عن الحديث تلتقط انفاسها نهضت رقية عن مقعدها ومن ثم تحدثت قائلة .......واية يا بنتى قلقتينى اندفعت آيات الى احضان رقية وهى تقول...... بهدلنى يا ماما رقية ,, كان هيقضى على شرفى اكتر من مرة ابعدتها رقية عن صدرها بعنف وهى تقول بصدمة.......انتى بتقولى اية تحدثت آيات بصوت تعترية آلام ذكرياتها الحزينة ........ فى ليلة كنت نايمة فـ اوضتى بعد جواز ماما منة بشهر حسيت بأيد بتلمس جسمى قمت مخضوضة من نومى ولقيتة ادامى جيت اصوت ولا انادى على ماما راح حاطط ايدة على نفسى منعنى من الكلام وهددنى لو نطقت بكلمة هيموتنى لانة دائما بيشيل مطوة معاة وهو رايح اى حتة وكانت ريحة نفسة كريهة مكنتش طيقاها ولما لقيتة بيقرب منى وعرفت هو عايز اية زقيتة بعيد عنى جة يجرى ورايا مقدرش ووقع ع الارض سبتة وجريت وخرجت من الشقة وخبطت على جارتنا احلام الله يرحمها اللى فـ الدور اللى فوقينا ,, وطبعا اضطريت احكيلها على كل حاجة لما شافت حالتى وخروجى من شقتنا فـ الوقت دة مامتها الله يسترها اصرت علية انى افضل عندهم لحد الصبح وبعد كدا هتكلم جوزها يدخل لجوز ماما ويفهمة ان دة ميصحش وحصل دة وجوز ماما اعتذر وقال انة كان شارب ومش فى وعية وان الحكاية دى مش هتتكرر تانى وانى زى بنتة وكلام من دة كتير المهم كلنا صدقناة لاسف وفكرنا انة كان سكران ومش فـ وعية فعلا رمت رقية بثقل جسدها على اقرب مقعد وقد اغدقت عينيها بالدموع ومن ثم فاضت دموعها وانسكبت من هول ما سمعتة للتو ومن بين دموعها الحزينة تحدثت قائلة ......ومامتك اية كان رد فعلها تنهدت آيات بعمق قائلة........ماما معرفتش اى حاجة عن الموضوع دة لان جارنا اتكلم مع زوج ماما لوحدة وجارنا هددة لو كرر فعلتة دى هيحكى لماما على عملتة معايا ورجعت شقتنا تانى وكنت بخاف انام لانى مبقتش مديالة الامان كنت بفضل طول الليل صاحية وخايفة لحسن يجينى ويهجم علية تانى وانا نايمة رغم انى كنت بقفل على نفسى بالمفتاح الا ان خوفى منة مكنش مدينى الامان عدت كام ليلة محصلش فيها حاجة وفـ ليلة لقناة جاى متعور ودماغة مفتوحة لانة وقع وهو سكران على السلمة اللى بالدور الارضى ماما كانت حامل وتعبانة فطلبت منى انى اضمدلة جرحة فوافقت لانة صعب علية والدم نازل من جبينة مبهدل وشة وبقى عمال يبصلى بصات عمرى ما هنساها وانا واقفة جمبة فضلت ابص لماما انها تاخد بالها من تصرفة ونظراتة لكنها مكانتش بتاخد بالها ابداً وكانت بتثق فية اكتر من اى حد تانى خلصت بسرعة وبعدت عنة ورحت غسلت ايدى من دمة الزفر تحدثت رقية مستفهمة .......بس انتى بتخافى من منظر الدم قدرتى ازاى اغمضت آيات عينيها الحزينة فهبطت دموعها تهرول على وجنتيها وكأنها فى سباق للاربح ومن ثم تحدثت قائلة........ دا حصل قبل حادثة احلام صحبتى اللى وقعت تحت القطر واتوفت رقية بعدم استيعاب........اية احلام ,, بنت جارتكوا اللى كانت بتقف جمبك اومأت آيات بالايجاب وهى تشهق بشدة وتقول........ كانت اعز اصحابى كنت دائما بتكلم معاها وبفضفض لها وفـ اخر يوم لينا بالامتحانات طلبت منى اننا نروح نحتفل فى اى مكان لاننا خلاص قربنا نتخرج وخلصنا امتحاناتنا وافقتها لانى كنت بكرة انى ارجع للبيت واقعد مع زوج امى اللى نظراتة لية بتحسسنى وكأنى عريانة قدامة خرجنا واتفسحنا واحتفلنا انا وهى واتنين بنات تانيين زمايلنا بالكلية ولما كانت احلام بتركب القطر رجليها اتزحلقت ووقعت وحصل اللى حصل ظلت آيات تبكى بنحيب وتشهق بشدة وهى تتذكر الحادثة الاليمة واثارها عليها ومن ثم اسطردت بدموعها الحارقة قائلة ........ وطبعا انا مقدرتش استحمل لان الحادثة حصلت قدام عينى ودخلت المستشفى وفضلت شهر اتعالج ولما رجعت البيت لقيت امى بتولد والدكتور طلب انها تتنقل للمستشفى لان حالتها خطر ومينفعش الولادة فـ البيت ولانى كنت تعبانة مقدرتش اروح معاها وزوج امى قاللى انى افضل انا فـ البيت لحسن حد ييجى وميلقيناش فية وافقت وفضلت لوحدى فـ البيت نمت واطمنت لانة راح مع امى للمستشفى والموقف اتكرر تانى لما حسيت بية جمبى بيشل حركتى صوتت بعلو صوتى الجيران اللى جمبنا سمعونى فكرو ان فية حريق بالشقة فكسروا الباب وشافوة وهو ,, ومن ثم صمتت لثوان ولكنها اسطردت بحزن قائلة ....... وهو بيحاول الاعتداء علية دخل السجن وبعد كدا جيتوا انتوا وخطبتونى لمصطفى وماما وافقت وخبينا عليكوا انة مسجون وقلنالكوا انة مسافر والباقى حضرتك عرفاة ,, وانا بكرة اروح ازور ماما علشان مشفش خلقتة ادامى ,, لانة حيوان وانا بكرهة من كل قلبى تحدثت رقية مستفهمة.......طب ومامتك يا آيات عملت اية آومأت آيات برأسها نفياً وقالت بقلة حيلة....... ولا حاجة صدقتة لما قالها انى اتبليت علية وانى سلطت الجيران يشهدوا ضدوا لانى بكرهة علشان اخد مكان بابا ومن ثم اسطردت ببكاء قائلة........وحياتك ياماما مش عايزة اروح عندهم ارجوكى كلمى مصطفى ,, انا هعيش خدامة تحت رجليكوا كلكوا بس خلونى هنا فـ وسطكوا عايشة معززة مكرمة ,, انا مليش حد غيركوا لا قرايب ولا اصحاب ممكن الجأ لهم وعمتى الوحيدة عايشة برة مصر يادوب بتيجى زيارة شهر وترجع تسافر تانى لانها عايشة مع بنتها بالامارات واصلا هى قطعت صلتها بينا من بعد ما ماما اتجوزت ومن ثم تحدثت بإستجداء......انا هعمل كل اللى تؤمرونى بية بس متحرمنيش انى اعيش هنا فـ بيتى بعيد عن زوج امى ضمتها رقية بحنان ومن ثم قالت بخفوت....... اهدى يابنتى اهدى انتى مكانك هنا مش فى اى مكان تانى دا بيتك وانا امك وبدر ابوكى ومصطفى انا هعرف اعقلة ازاى ................... وفى مكانِ آخر داخل عيادة الدكتور\محمد جاد الله / أستاذ طب وجراحة أمراض الذكورة والتناسل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف مصطفى الية بوجة منكسر وقلب دامى ومعنويات متحطمة فرحب بة د\محمد قائلا.........اهلا مصطفى اذى اخبارك مصطفى بحدة.......زفت زفت مش كويس خالص يادكتور اخذ د\محمد نفساً عميقاً ومن ثم قال بخفوت......... اهدى بس يامصطفى وقوللى اية اللى حصل انت اتصلت مع زوجتك اتصال زوجى اومأ مصطفى بالايجاب وهو مطأطأ رأسة الى اسفل فتشابكت آنامل د\محمد وهو يقول......امممم واضح ان الاتصال منجحش رفع مصطفى بصرة الى الطبيب وقال بإمتعاض........ واية الحل يادكتور انا هفضل كدا لامتى انا خلاص تعبت ويأست انا انكسرت اكتر من مرة قدام مراتى ومبقتش قادر ابص فـ وشها اية الحل ارجوك قوللى ولو على الجراحة انا خلاص غيرت رأيي وموافق انى اعمل الجراحة اللى دائما كنت برفضها فتحدث د\محمد بإستياء قائلا........لاسف يامصطفى الجراحة فـ حالتك مش هتدى اى نتيجة أيجابية ومع الاسف مش كدا وبس لاء دى ممكن تكون النتائج سلبية وتؤدى الى فتور بجميع عضلات الجسم ,, العملية مش سهلة ونسبة نجاحها فـ حالتك 30% انت جتنى متأخر جدا مع الاسف اغدقت دموع مصطفى اثناء تحدث الطبيب ومن ثم هبطت دموعة المؤلمة الى وجنتية وهو يقول....... يعنى اية انا هفضل عاجز كدا طول عمرى متجوز ومش متجوز طب ,, طب والعلاج اللى كنت باخدة والتعليمات اللى مشيت عليها والفحوصات والتحليلات والاشاعات كل دة مكنش لية لزمة طب مقلتليش م الاول لية لية اديتنى آمل ورجعت خدتة منى بكل قسوة د\محمد بأسف.........مع الاسف حالتك صعبة والجراحة نسبة نجاحها ضئيلة ومشيت معاك بالعلاج والتعليمات وكان عندى امل انة تحصل معجزة ومكنتش عايز احبطك م الاول ,,بس متألقش احنا هنغير بخطة العلاج وهتكون مكثفة انا عايزك متماسك وخلال الفترة دى ياريت تبعد عن زوجتك وتمنع اى اتصال زوجى بينك وبينها علشان متحبطش ودة مش كويس خالص على معنوياتك وقبل آن ينهى الطبيب حديثة غادر مصطفى العيادة بخطى متثاقلة وقلب منكسر ونثيث دموعة الحزينة يأبى التوقف .................. داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ تعثرت قدم رقية بشئ ما فانحنت تلتقطة فتبين انها قنينة عطر فأخذتها منها آيات لكى تضعها بمكانها فعلى الفور دلفت لتضع قنينة العطر الخاصة بإياد وعندما التفت لتمضى مغادرة حجرتة تسمرت بمكانها وكأنها لعنة قد اصابتها بغتة جحظت عيناها بذهول وهى تلتفت تحملق الى ما وقع بصرها علية لقد تناست امرة تماما وسط هذة الاجواء والمشاحنات التى تحاوطها تساءلت بداخلها ,, هل هذا هو ما تفكر بة وما قفز الى عقلها لقد كان دفتر مدون على غلافة (ذكريات الماضى وكل حياتى ) فعلى الفور التقطتة آيات لتقطع الشك باليقين فتحتة فوجدت بة عدة صور لها فيبدوا ان هذا الذى تحدث إياد عنة وهو يقول لشقيقة بأنة رسم الى حبيبتة عدة صور الى الان تظل معة لا تفارقة فحمدت الله كثيراً لانة وقع تحت يدها وعلى الفور قامت بوضعة اسفل ملابسها وخرجت مسرعة ,, اغتنمت فرصة وجود رقية بحجرة الطهى فتسللت مغادرة الى شقتها,, وهى تخبأة ما بين ملابسها ومن ثم هبطت ثانيتاً الى شقة حمواها فدلفت مسرعة دون ان تطرق على الباب لانها قبل ان تصعد قد تركتة مفتوحاً بعض الشئ ...................... بمكان آخر بعيداً عن هذة العائلة داخل حى شعبى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فى احدى الشقق كان رجلان يبدوان وكأنهما شقيقان نظراً لتقارب ملامحهم المقبولة ,, لقد كانا يجلسان على مقربتاً من بعضهم يتهامسون بخفوت يحملون بين اناملهم اكياس شفافة بها احدى المساحيق البيضاء وموضوع امامهم حقيبة متوسطة الحجم بها الكثير من تلك الاكياس الرجل الاول فى العقد الثالث من عمرة والرجل الثانى فى العقد الثانى من عمرة دار هذا الحوار بينهما الرجل الاول مستفهماً.......هاة هنعمل اية فى المشكلة دى ؟ الرجل الثانى بتفكير.......مش عارف ادينى فرصة افكر الرجل الاول بإستياء........مش محتاجة تفكير ياابو العريف البت دى خلاص مبقلهاش عيش معانا وشها اتحرق عند الحكومة وانا مقدرش اجاذف بفلوسى الرجل الثانى مستفهماً........طب هنتصرف ازاى فـ البضاعة دى مينفعش البضاعة تفضل فـ البيت اكتر من كدا دا خطر علينا الرجل الاول بجدية........انا لازم الاقى بنت تانية وميكنش وشها محروق عند الحكومة وبكدا اقدر اطمن والبضاعة معاها الرجل الثانى بقلق........طب تضمن منين ان البنت اللى انت هتجيبها دى تكون امينة وتصون سرنا ولا حتى متاخدش فلوس البضاع وتهرب بيها الرجل الاول بمكر .........الحل الوحيد انى اتجوزها وبكدا هتكون تحت ايدى على طول الرجل الثانى مبتسماً........هى فكرة بس وبعدين الرجل الاول بإستخفاف.......هتفضل معانا ولو لقيتها قربت تتكشف نغورها ونجيب غيرها الرجل الثانى بجدية........طب مابلاش بنت وخليها راجل شاب كدا صغير نزغلل عينية بالفلوس الرجل الثانى مندفعاً......لاء ,, راجل لاء البنت احسن على الاقل نقدر عليها واهو اشوفلى معاها يومين حلوين بالمرة ماهى هتبقى مراتى بقى وبعد ان انهى جملتة ضحكا الاثنان بصخب ..(------> البارت الثالث عشر <------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) على شاطئ الذكريات إندثرت احلامى مساءاً داخل شقة \ مصطفى بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلف بها الى شقتهم وهو قابض على معصمها بعنف نزعت يدها من بين قبضتة وهى تقول بإستياء........ اوعى بقى سبنى ,, هو انت مبتعرفش تتفاهم الا بالعنف اندفع اليها قاصداً صفعها فتصدت الية قائلة....... اياك تمد ايدك علية ,, كفايا بقى انا خلاص مبقتش قادرة استحمل خلاص تحدث مصطفى بنبرة هوجاء قائلاً.........انتى ازاى تقوللهم انك مش حامل ازاى تكدبينى ادامهم وتطلعينى عيل صغير آيات على مضض.....انا مكدبتكش آنا قلت انة حمل كاذب ومقلتش ع الحقيقة,, الحقيقة اللى انت زيفتها واجبرتنى انى اخفيها عنهم وكنت عايزنى استمر فـ خداعهم وبعد كدا اقولهم انى اجهضت مصطفى بحنق...طب مش هو دا كان اتفاقنا ياست هانم ضحكت آيات ساخرة وقالت .......اتفاقنا انت اللى خلفتة لما طردتنى من بيتى وكان سبب خضوعى ليك فـ كدبتك انك هددتنى انك هتطردنى سكت واستحملت علشان افضل فـ البيت دة وفوجئت منك بطردى يبقى استمر بكدبتى لية خللى كل واحد يعرف الحقيقة بقى انا مبقاش عندى طاقة للاحتمال اكتر من كدا سكت كتير نفسى اصرخ بعلو صوتى انا تعباااااااانة يانااااس تعبااااااانة تعبانة والله العظيم بموووووووت باغتها مصطفى بصفعة على وجهها نهرها بأبشع الالفاظ ومن ثم تحدث بسآم.......انا خلاص قرفت منك شهور وانا بتعالج ومفيش اى تقدم وكل دة بسببك سيبانى لوحدى طول الوقت وشاغلة نفسك بالطبيخ والغسيل ونايمة بعيد عنى عايزانى اتقدم ازاى واتعالج وانتى مفكيش ريحة الانوثة انهارت دفاعاً عن كرامتها وهى تبكى على حالها قائلة......... لاء بقى لاء كدا كتير انت اللى بعدت عنى واخترت تنام لوحدك لانك كل مرة بتحاول تقربلى بتفشل وبعد كدا بتجيب اللوم علية لو لبست قميص تتخانق معايا لو قربت منك علشان حتى اتكلم معاك مبطقنيش ودائما بتحملنى انا الذنب اردفت بخفوت قاتل قائلة.....حرام عليك انا ذنبى اية انا ,, عملت اية علشان يكون دة جزائي ومن ثم اجهشت بالبكاء المرير والنحيب الحزين الاليم شعرت وكأنها لا شئ بلا ذات بلا هوية ولا انتماء شعرت وكأنها مثل صخرة بمنتصف البحار تعصفها الرياح وترتطم بها الامواج بلا رحمة ................. وآنذاك كان إياد يصعد الدرج المؤدى الى اعلى ذاهباً الى الغرفة العلوية التى يعدها منذ آيامٍ لتصبح مرسم لة وحالما سمع صوت هتاف شقيقة وصوت بكاءها انتابة الاندهاش فتوجة الى شقة شقيقة وطرق بخفوت على بابها فلملمت آيات شتات حالها ودلفت مسرعة الى حجرتها فتح مصطفى الباب الى شقيقة فرمقة إياد بأندهاش حينما وجدة بحالة يرثى لها فعدل مصطفى من هندامة واذن لشقيقة بالدخول جلساً الشقيقان بحجرة الصالون ودار هذا الحوار بينهم إياد مستفهماً........اية يامصطفى فية اية ؟؟ مصطفى بأمتعاض.......ابداً مفيش إياد بإصرار.....لاء فية يا مصطفى فية انت بتضربها لية هى عملتلك اية اندهش مصطفى من نبرة صوت شقيقة فتحدث على مضض قائلاً...... وانت مالك شئ ميخصكش مراتى وبربيها إياد بإستياء.......ميصحش يامصطفى مراتك ست كويسة ومتربية وبنت ناس ومتستحقش منك المعاملة دى ,, ولو بابا وآمى عرفوا هيزعلوا منك جداااااا تحدث مصطفى بحدة قائلاً ......انت ازاى تتكلم معايا بالشكل دة انت ناسى انى اخوك الكبير إياد بصوت خفيض......لاء يا مصطفى مش ناسى وعلشان انت اخويا الكبير وقدوتى مش عايز اشوفك بالشكل دة مش عايزك تتصرف مع مراتك كدا زفر مصطفى الهواء الساخن بحنق ولم يعلق فتحدث إياد بخفوت قائلاً......طب بس اهدى كدا واستعيذ من الشيطان وقوللى هى عملت اية تستحق انك تضربها وتزعقلها بالشكل دة انت ناسى انها حامل ودا خطر عليها وعلى الجنين وهنا انفرجت شفتاة يقول........مبقاش فية حمل خلاص ومن ثم اختلجت بداخلة فكرة ماكرة فأردف قائلا....... آيات اجهضت الجنين بنفسها اتسعت اعين إياد بعدم تصدق وهو يقول.......انت بتقول اية مش ممكن ابدا ,, مش معقول مراتك اجهضت الجنين وبنفسها ,, بنفسها ازاى يعنى مش فاهم مصطفى بحنق........عملت مجهود ذيادة وهى متعمدة لحد الجنين ما نزل وهنا جحظت عين إياد ومن ثم تمتم بداخلة......."منى" نهض إياد عن مقعدة وصاح بصخب قائلاً........مش ممكن ,, مش معقول والله العظيم ما اسيبها ,, ازاى مستحيل ,, انا لازم انزلها لازم وعندما كاد يغادر من امام شقيقة استوقفة مصطفى قائلا بعدم استيعاب......استنى هنا وفهمنى,, انت تقصد اية ,, وهى مين دى اللى مش هتسيبها ونازل على فين إياد بنبرة هوجاء صاخبة........منى ,, منى بنت عمك هى السبب اندهش مصطفى من جملة شقيقة فتحدث قائلا.......منى ,, طب ومنى مالها ومال الموضوع دة تحدث إياد بحنق قائلا.......من كام يوم الست بنت عمك كانت عند مراتك وانا كنت تحت فـ اوضتى سمعت صوت كركبة جاية من شقتكوا فقلقت وطلعت وخبطت وفتحتلى مراتك ولما سألتها قالتلى انها بتنضف الشقة والست منى كانت واقفة فـ البلكونة وسيباها لوحدها تشيل وتحط وهى حامل "متظلمش منى هى ملهاش اى ذنب" لم تكن هذة الجملة نابعة من مصطفى ,, بل كانت نابعة من آيات التى آتت اليهم بعد سماعها صوت إياد العنيف فتوجهت اعين الشقيقان اليها بأندهاش زجرها مصطفى بحدة لاذعة قائلا........انتى تخرسى خالص مش عايز اسمع صوتك انتى فاهمة فتدخل إياد قائلا.......اهدى يا مصطفى مش كدا وخليها تتكلم فدفعها مصطفى وهو يمضى مغادراً للحجرة قائلا........ انا خلاص مبقتش طايق اشوف شكلها ولا اسمع صوتها ومن ثم خرج فلقد ارتآى المغادرة عن البقاء متوجهاً الى حجرة الاطفال التى باتت حجرتة منذ شهور فتغضن وجهها بشدة وتسارعت دموعها بالهبوط من عينيها وسكبت معها كل آلامها وعندما شعر إياد بحزنها وبكائها تحدث قائلاً........ آنا اسف ع اللى حصل من اخويا ومن بنت عمى تحدثت آيات الية من بين دموعها قائلة.........اخوك وانا واخدة على معملتة دى اما منى فمذنبهاش حاجة تقبض وجة إياد ومن ثم تحدث قائلا........ازاى ,, الذنب كلة ذنبها هى السبب فـ نزول الجنين توجهت آيات الية بنظرة عابرة وقالت .......مكنش فية جنين اصلا علشان ينزل انا مكنتش حامل انفرجت شفتاة بذهول قائلا.......اية ,, مكنش فية جنين اومال مصطفى بيقـ قاطعتة آيات قائلة......مصطفى بيعاقبنى على حاجة انا مليش ذنب فيها انا مكنتش حامل واتهمنى انى اجهضت الجنين ومن ثم صاحت آيات بجنون قائلة.........ومش ممكن هيكون ابداً ابداً ابتسم إياد بخفة ليزيل من توتر الموقف قائلا.....بس اهدى كدا وبلاش عصبية وان شاء الله ربنا يعوضكوا والمرة الجاية الحمل يكون حقيقى ويكون فية جنين ومن ثم رفع وجهة الى رب السموات وهو يقول.....سامحنى يارب ظلمت منى ,, ومن ثم توجة بحديثة اليها قائلا...... انا عايز اقولك حاجة ضرورية يامرات اخويا قبل ماامشى اندهشت آيات قائلة.....خير إياد بنبرة خفيضة.......انا مش عايزك تقربى من منى دى اكتر من كدا وخللى تعاملك معاها على اساس القرابة مش الصداقة نظرت الية غير مستوعبة ومن ثم قالت.......لية بتقول كدا وبصراحة انا اللى عايزة اسألك انت لية بتكرهها بالشكل دة مع انها طيبة خالص ضحك إياد ساخراً وقال........منى طيبة ,, داانتى اللى طيبة وعلى نياتك المهم انك تسمعى كلامى وتبعدى عنها انا عارفها اكتر منك ومن ثم اردف بخفوت.....انا خايف عليكى منها حدقت اليه مصدومة مذهولة من جملتة فمضى ليغادر ولكن استوقفتة جملتها الخافتة وهى تقول.....خايف علية استدار إياد وتحدث بجدية.......ايوة خايف عليكى منها ,, اولا لانك زى ولاء اختى ثانياً لانى مبرتحلهاش وعايزك تخلى بالك من نفسك ومن جوزك ومن بيتك ومن ثم اردف قائلا......بعد اذنك دلوقت انا طالع ع المرسم بتاعى ولو مصطفى اتكلم معاكى نادى علية وانا هبعتلة بابا وللا امى والاحسن انك متتكلميش معاة النهاردة خالص وسيبية لحد ما يهدى لانة متضايق وانا عارفة عصبى ,, تصبحى على خير وبعد ان انهى جملتة غادر متجهاً الى اعلى ظلت بمكانها مذهولة مأخوذة بطريقتة الرائعة بالحديث والتى تكون بعيدة الاقتراب كبعد الارض عن السماء من طريقة شقيقة الاكبر بالحديث وفى ذلك الوقت خرج مصطفى من حجرة الطهى وهو يحمل بين يدية قنينة تحتوى على المياة الباردة نظر اليها بسخط ومن ثم قال بحدة.......مش قلتلك مش عايز اشوف وشك ادامى حتى لو كنتى لابسة النقاب نظرت الية بعينين ادمتها الدموع فنهرها بحدة....... امشى غورى على اوضتك ومش عايز اسمع صوتك ,, امشــــــى خفق قلبها ذعراً فإنصاعت الى رغبتة ومضت من امامة متوجهة حيث حجرتها اغلقت بابها عليها بإحكام من الداخل نزعت نقابها التى يتوارى خلفة وجهها المكفهر ومن ثم رمت بجسدها المثقل بالاحزان على طرف الفراش ظلت لفترة من الزمن تبكى على حالها فلقد تبددت احلامها السعيدة بأسعد ليلة بحياتها وهى ليلة زفافها بفقدانها حقوقها الزوجية كأى زوجة وتوالت آيامها وهى تتعذب بجفاة وسوء معاملتة لها لقد اذاقها القدر مراراً فاتكاً أعضائها وبرغم ذلك اضمرت امرها عن الجميع لكى لا تكشف امر عجزة تنهدت بعمق ونهضت عن فراشها ,, ذهبت الى جزانتها لتآتى بثوب النوم الذى سترتدية ,, فجأة تذكرت الدفتر الخاص بإياد والمملوء بصورها التى رسمها اليها بخط يدة كما قال فهى الى الان لم تنظر الى ما بداخلة فدفعها الفضول الشديد لتآتى بة وتشاهد ما يوجد بداخلة وبالفعل آتت بة من اسفل ملابسها بالخزانة خاصتها وعندما شرعت تتفحص ما بداخلة وضعت آناملها فوق شفتيها تمنع شهقاتها المليئة بالذهول والاندهاش لقد كان الدفتر مملوء بعدة بورتريهات لوجهها البرئ والتى رسمها لها بخط يدة كما قال فقد رأت صور لها وكآنها ملتقطة بكاميرا فوتغرافية وبورتريهات اخرى مرسومة بالقلم الرصاص لقد ابدع حين قام برسمها فالرسومات لها نفس ملامحها وابتسامتها ونظرة عينيها الى هذا الحد تعمق بملامحها فـ المرات القليلة المعدودة التى قابلها بها بالماضى الى هذا الحد ظلت ملامحها راسخة بذهنة طوال سنوات طوال ظلت تقلب صفحات ذاك الدفتر وهى تبكى بشدة حتى بللت اوراقة بدموعها المنسابة بغزارة من مقلتيها الحزينة وفى نهاية الصفحات وجدت صورة مرسومة لها وهى بجوارة وهم يبتسمون بسعادة بالغة وكانت خلفية الصورة وكأنهم بالقطار فيبدوا وانة رسمها كتذكارا للقائهم الماضى ومقابل هذة الرسمة وجدت سطور مكتوبة بخط اقل ما يوصف عنة بأنة انيق مرتب محبب للنظر الية وقراءتة سلسة وبالطبع ايقنت انة خط يدة فصاحب هذة اليد الفنية ليس من الصعب علية خط مثل تلك السطور المنقوشة ببراعة وكانت تلك النقوشات المكتوبة بيد فنان كانت بنفس ذاك الطريقة المنقوشة بالمكتوب الذى اعطاها إياة منذ سنوات بالقطار تنهدت بعمق وبدأت تقرأ الاتى : ♥♥♥ بدون حبك وتواجدك سوف يظل القلب عليل والروح هائمة بغير محلها الى ان يعثروا عليكى لتمنحيهم الحياة من جديد اتساءل ,, لماذا التقت احلامى الهائمة بالفراق العصيب بحثت عنكِ كثيراً ولكن لم يسعفنى حظى العاثر بآن اجدك آضطررت للابتعاد رغم ارادتى الحرة اضطررت للعيش ولو ان حبى بعيد كل البعد عنى ولا اعلم اين يتواجد الان لقد كنت مسافر ظمآن والعثور عليكى كان النهر الذى وددت بآن يروينى لقد وقعت فى حبك وغرقت فية بكل جوارحى وتاقت عيني لرؤيتكِ وسلبت منى انفاسى من اجل هذا الحب ولكنى على يقين بإن العاشقان الذين خلقوا من اجل بعضهم سيلتقون مهما كلف الامر وسوف تنبض قلوبهم الملتهبة بنيران العشق حتى فى فصل الشتاء ولكننى حزين النفس لاننى لم اتمكن من ان اراكى منذ مدة ولا اعرف اين انتى ولا ما هو اسمكِ ولكننى الى ان اراكى سأكتفى بصورتك المنحوتة بجدران قلبى وسوف أدعوكى "ملاك عشقى" ♥♥♥ وبعد ان انتهت آيات من قراءة تلك الخاطرة كانت عينيها قد اغدقت بالدموع كأنها سحابة محملة بكم هائل من المياة تستعد لهطول الامطار فسالت امطارها قطرة بعد اخرى بالتوالى ومن ثم تحولت تلك القطرات الى هطول عظيمة القطر حيث انها اخذت تبكى بشدة وانهيار بدون توقف كما وكأنها فقدت عزيز ما ,, وكيف لا وانها بالفعل قد فقدت خفقات قلبها ونبضاتها التى تشعرها بأنها لازالت على قيد الحياة تسللت ابتسامة ممتزجة بدموعها وارتسمت على شفتيها ومن ثم تمتمت وهى ترنو الى صورتة المرسومة واخذت تمرر اناملها على صفحة وجهة وكأنها تتلمسة بالفعل وتنهدت قائلة...... اةةة ياربى,,للدرجة دى بتحبنى ولسة مستنينى وعندك امل انك تلاقينى ومعندكش اى شك انك ممكن تكون خسرتنى ومش بتفكر ابدا انى ممكن اكون اتجوزت اةةةةةةةةة لو تعرف انا فين ومتجوزة مين ياترى هتعمل اية وقتها ,, ياترى هتبصلى بعد كدا بأى نظرة تمعنت النظر الى صورتة التى امامها ارتعشت نبراتها صوتها وهى تقول.......تعرف انى انا كمان استنيتك كتير تعرف انى اتمنيت اشوفك واكون من نصيبك انت لكن القدر بعدك عنى وفرصة لقاءنا انعدمت كنت عايزة استناك عمرى كلة لكن وافقت انى اتجوز علشان اهرب من الهلاك اللى كان بيهددنى وانا فـ بيت بابا كنت عايزاك انت اللى تنتشلنى من الضياع والمصير المجهول اللى مش قادرة اتصور لو كنت استمريت بالعيشة مع جوز امى كان ممكن يكون اية هو مصيرى عايزة اقولك انى محتجالك وبحبــ ,, لاء مش هقولها لانها مش من حقى ولا من حقك بدعى ربنا ان شخصيتى تفضل مخفية عنك ورا نقابى صمت صوتها وانطلقت شهقاتها بشدة من بين آهاتها المريرة اغلقت الدفتر وقامت بوضعة ثانيتاً كما كان بين ملابسها بالخزانة نظرت الى اعلى وهى تقول ...........سامحنى يارب والله العظيم مش بإيدى ,, مش بإيدى ................. صباحاً امام شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ هبطت آيات الدرج المؤدى الى شقة حمواها واثناء سيرها بالممر المؤدى الى الشقة استوقفها سماع صوت إياد الانفعالى الذى لم تعتاد ان تستمع الى هذة الطريقة وهو يتحدث بتلك النبرة الهوجاء وكان يقول..........انا عايز اعرف مين اللى بيدخل اوضتى؟ رقية بخفوت.........انا ياحبيبى اللى بدخل اوضتك علشان انضفهالك إياد بحنق.......ياامى فية حاجة مهمة جدااااا ضاعت من اوضتى! رقية بإندهاش........ياابنى محدش يجرآ يدخل اوضتك ولا يدور فـ حاجتك تدخل بدر قائلاً........اية يا إياد هى حاجة متعلقة بشغلك ولا اية؟ إياد بإندفاع ....اهم يا بابا اهم تقدروا تقولوا حياتى هى اللى ضاعت رقية وبدر بأن واحد.....يااااااة للدرجة دى! إياد بأمتعاض........ايوة للدرجة دى واكتر ,, اكتر بدر مستفهماً........هى اية دى ياابنى بس عرفنا قول لمامتك يمكن تكون شافتها مرمية كدا ولا كدا؟ ازدرد إياد لعابة ومن ثم تحدث بحزن قائلاً........ سكتش فية رسومات بقالة معايا 3 سنين وكنت محتفظ بية جوا درج التسريحة وو قاطعتة رقية قائلة........استنى,, يمكن ملك لقتة واخدتة تلعب بية بدر بجدية....ايوة ممكن لان ملك هى اللى بتدخل اوضتك على طول ساد صمت لثوان ومن ثم اطلق إياد صرخة يستدعى بها ملك الصغيرة وعندما آتت سألها إياد بلهفة قائلا........ ملك انتى فتحتى درج التسريحة اللى فـ اوضتى واخدتى منة سكتش الرسومات بتاعتى آجابتة ملك بطفولية ......لاء يا خالو انا مأخدتش حاجة ومن ثم اردفت ببراءة.....انا معايا كراسة التلوين بتاعى استنى لما اجيبها واورهالك وبعد ثوان آتتهم تحمل بين يديها دفترها الصغير المدون بداخلة بعض الرسومات الطفولية فتنهد إياد بحنق ومن ثم قال.........يعنى راح فين اختفى انا دورت علية كويس جدا ,, مش ممكن يكون ضاع انا ,, ومن ثم بتر جملتة ومضى مغادراً الى عملة واثناء خروجة رأى آيات تقف بالممر فأقبل اليها وعلامات الحزن بادية على قسمات وجهه ومن ثم تحدث اليها قائلاً.......شفتى يامرات اخويا ,, سكتش الرسم اللى حكتلكوا علية انتى ومصطفى ضاع منى ومش لاقية لذمت آيات الصمت ولم تعلق وامام صمتها تحدث إياد قائلاً.......انتى مبترديش لية ,, هو انتى مش فاكرة ولا اية سكتش الرسم اللى ,, ومن ثم تحولت نبرتة اللى الخفوت واردف قائلا.... اللى قلتلكوا انة مليان بصور حبيبتى اللى قبلتها زمان بالمترو انفرجت شفتيها الجافة وتحدثت بتلعثم قائلة.... اةة ,, لاء انا فاكرة ,, بس بفكر ممكن يكون راح فين مرر إياد اناملة بين خصلات شعرة الانسيابى ومن ثم قال...... انا هتجنن ومعرفتش انام طول الليل آيات بخفوت.......انت على طول عرفت كدا انة ضاع منك إياد بصوت شجي ناعم.......طبعاً لانى مبنمش قبل ما ابص على صور حبيبتى واقولها تصبحى على خير ومن ثم ابتسم بشحوب قائلا.....متضحكيش علية ولا تستغربيش على افعالى المراهقة بس تقدرى تقولى دى عادة كنت بكتسبها تلقائيا بعد رسمى لكل صورة وكنت بعد كدا بشيلة فـ الدولاب بتاعى ,, واول مرة اسيبة بالدرج من ثم اسطرد على مضض قائلاً.....انا الغلطان انى اهملتة مكنش لازم اسيبة فـ الدرج كان لازم احفظة بين ضلوعى ياخسارة ومن ثم مضى يهبط الدرج وهو يصفع كف على كف بقلة حيلة فتمتمت آيات من بين دموعها الرقراقة قائلة...... سامحنى,, ارجوك سامحنى انى حرمتك منة ,, كان غصب عنى لانة مينفعش يفضل معاك ,, هتبقى كارثة لو حد شافة كدا افضل ليك ولية وانا اسفة انى سببتلك الحزن بجد اسفة ..................... داخل شقة \ بدر العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ دلفت آيات الى الداخل وبدأت بتحضير طعام الافطار الى الجميع وتناول الجميع طعام الافطار خلاف إياد الذى غادر دون ان ينتظر حتى يقومون بإعداد الطعام نظراً لظروفة النفسية بعد فقدانة اعز ذكرى يمتلكها وبعد قليل غادر مصطفى الى عملة وكالمعتاد كل فترة يجد منى تقف آمام باب شقتها وكل مرة تصطنع حجة ما لتقف معة وتثرثر فى اى شئ اعتقاداً منها انها وبذلك الفعل سوف تلفت انتباهة اليها وتشعرة بحبها الية ودار هذا الحوار بينهم مصطفى وهو يهبط الدرج ويراها امامة.......صباح الخير يامنى منى بإبتسامة واسعة.......اهلا مصطفى صباح النور عليك ومن ثم اسطردت قائلة.......هو فية اية ,, اية صوت الزعيق اللى كنت سمعاة من إياد دة ,, هو فية حاجة؟ مصطفى بخفوت........ابداً بس يظهر ان فية حاجة كدا ضاعت منة ودور عليها وملقهاش علشان كدا اتعصب شوية منى بخبث......اةةةة لازم فلوس طب ماتشوفوا مين الغريب فـ وسطيكوا ممكن يكون اخدها من وراكوا مصطفى بإندهاش.......غريب,, محدش غريب وسطينا ولعلمك هى مش فلوس منى بإمتعاض......اةةة ,, طيب مصطفى مبتسماً.....بعد اذنك انا لانى اتأخرت على شغلى سلميلى على عملى ومرات عمى وسامح منى بتناغم.......الله يسلمك ياحبيبى ياروح قلبى لا تندهشون ,, فلقد همهمت بهذة الاخيرة عندما كان مصطفى يهبط الدرج ومن ثم استقل سيارتة وغادر الى عملة ............... وبعد الظهيرة اصرت منى انها سوف تصعد حيث آيات لتبحث عن ذلك المكتوب التى تتوق لايجادة لكى تقع ما بين مصطفى وآيات ويتم إنفصالهم وانها ياقاتلة يامقتولة بهذا اليوم إما ان تجدة بسهولة إما ان تنتقل الى خطه شيطانية بديلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *