حجر الشـ,ـيطان بقلم شاهندة ج1
عقد حاجبيه وهو ينظر إليها قائلا:
اشمعنى؟
عقدت حاجبيها بدورها وهي تقول:
ايه هو اللى اشمعنى؟أنا بسألك بتحب الأطفال؟الاجابة بسيطة ياآاه يالأ.
اعتدل وهو حائر من سبب سؤالها..هل ترغب فى الأطفال أم تسأله سؤالا عاديا؟لم يدرى وقتها سبب سؤالها..ليصمت وهو يتأمل ملامحها يود لو يسبر أغوارها..لتتحول ملامح زينة إلى الجمود ثم تنهض بعصبية وهي تلبس فستانها بسرعة قائلة:
خلاص يامروان..اجابتك وصلتلى..عن اذنك.
ثم اتجهت إلى الباب لينهض بسرعة من السرير ويمسك بيدها يقربها منه لتواجهه بوجه خال من الانفعال غريب كلية عنها..ليقول هو بحدة:
هو إيه اللى اجابتك وصلتلى وعن اذنك..انتى اتجننتى يازينة..هو أنا لسة اتكلمت؟
نظرت إليه زينة تقول بحزن:
وسكوتك ده إيه..قوللى؟معناه ايه غير انك مبتحبنيش وانك مش عايز منى أطفال..مش عايز نكون عيلة..وان اللى بيجمعنى بيك مش اكتر من رغبة..وانى نزوة بالنسبة لك.
اتسعت عينيه بصدمة من كلماتها ليترك يدها موجها اصبعه إلى صدره قائلا:
أنا يازينة..أنا مبحبكيش ومش عايز يكون لية منك أطفال وانت بالنسبة لى نزوة وبس ..كل ده اكتشفتيه من سكاتى؟
نظرت إليه لاتدرى فيم تفكر وبماذا ترد عليه ليقول بألم:
أنا محبتش حد فى الدنيا دى أدك انتى.. ورغم انى كنت رافض أدخل أي حد فى حياتى دخلتك انتى..لانى لقيتنى غصب عنى بحبك..مهما قاومت مشاعرى..فى الآخر استسلمت..ولو حابب يكون لية أطفال مش هعوزهم غير منك انتى..بس انتى عارفة حالة قلبى..صحيح أنا حالتى أحسن من غيرى كتير بس برده بخاف..بخاف أجيب طفل للدنيا دى وبعدين أموت وأسيب….
وضعت زينة يدها على فمه قائلة بلهفة:
أبوس ايدك متقلش الكلام ده..انت زي ما قلت أحسن من غيرك كتير..وبإذن الله ربنا هيخليك لية عشان عارف بحبك أد إيه وانى من غيرك أموت يامروان.
ليضمها مروان بسرعة يغمض عينيه بقوة قائلا:
بلاش سيرة الموت ..كفاية وجع..كفاية يازينة..انا وانتى هنعيش ومع العلاج اكيد هكون أحسن وساعتها هطمن..و هنجيب الطفل اللى نفسك فيه.
قالت زينة فى ألم:
أنا المهم عندى انت..انك تكون معايا ياحبيبى ..وآسفة لو سيرة الأطفال قلبت عليك المواجع ..آسفة بجد..
ابتعد عنها ينظر الى عينيها الجميلتين وهو يقول بحزن:
أنا اللى آسف يازينة..حياتك معايا ملخبطة وأي حاجة بتتمنيها مش قادر أديهالك..مع ان لو بإيدى كنت حققتلك كل أحلامك من قبل حتى ما تحلميها.