حجر الشـ,ـيطان بقلم شاهندة ج1

نطق المحقق بتلك الجملة بارتياح..لتلتمع عيني فتون وتتبادل نظرات ذات مغزى مع نبيل لتعود بنظراتها إلى المحقق قائلة بنبرات ملهوفة:
لقيته فين ياسعيد؟

قال سعيد بابتسامة:
نقل من شرم للقاهرة ..هو وجدته وأخته..وفاتح شركة مع واحد صاحبه اسمه مروان.. بقالهم سنة تقريبا.. بس محققين شهرة ونجاح حلوين اوى فى السنة دى..واسم شركتهم بيتعملوا دلوقتى ألف حساب.. الشركة باسم صاحبه وعشان كدة مكناش قادرين نوصل لأى حاجة عنه..شاركه بفلوس ورثه اللى ورثها بعد ما إتوفى جده واللى سابله ثروة كبيرة اوى.

ثم ناولها ملف وهو يقول:
الملف ده فيه كل حاجة عنه وعن شركته ..وعن شريكه كمان..وبالتفصيل.

أومأت فتون برأسها وهى تمسك الملف قائلة بامتنان:
أنا مش عارفة أشكرك إزاى ياسعيد..أنا وظفت كتير عشان يجيبولى اى معلومة عنه بس انت الوحيد اللى قدرت توصله..ودى حاجة كبيرة اوى عندى ..صدقنى.

نظر سعيد الى ملامحها الجميلة وعينيها الزيتونيتين بإعجاب واضح ..ليتنحنح وهو يعدل وضع نظارته قائلا:
احمم..ده واجب علية يافتون هانم..أس..أستاذن أنا.

اومأت فتون برأسها قائلة:
اتفضل ،وياريت تعدى ع الحسابات هتلاقى شيك بإسمك..دول بقية أتعابك..ومتشكرة أوى ياسعيد.

أحس سعيد بأنه يذوب فى عمق عينيها وهو يقول:
انتى تؤمرينى ياهانم ولو احتجتينى فى أى وقت أنا موجود وفى الخدمة.

ابتسمت وهى تومئ برأسها لينهض سعيد ويغادر المكتب ليجلس نبيل مكانه قائلا:
خدى بالك.. سعيد معجب بيكى فياريت لما يكون موجود توقفى ابتسامات بغمازاتك دى..الراجل مش أدك يافتون.

ابتسمت فتون قائلة:
لو مكنتش أخويا..كنت قلت إنك غيران علية يانبيل.

ابتسم نبيل قائلا:
وهو الأخ مبيغيرش على أخته يافتون؟..انتى صحيح اختى فى الرضاعة.. بس بحسك من دمى..شقيقتى..وأكيد بحبك وبغير عليكى..بس الموضوع دلوقتى مش غيرة..سعيد متجوز..ولو اتعلق بيكى يبقى هنخرب بيته واحنا ملناش فى خراب البيوت يافتون ..كل واحد فينا جرب يعيش فى بيت انخرب بسبب واحدة تانية ولا ايه؟

أطرقت فتون برأسها تفكر قائلة:
معاك حق..خلاص..آخر مرة هطلب سعيد فى شغل مع انه شاطر أوى يانبيل وهو الوحيد اللى قدر يجيبلى المعلومات اللى أنا طالباها..بس انا مش هقدر أتحمل بيته يتهد بسببى وانا ملاحظة فعلا انه معجب بية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *