جاريتي بقلم سارة مجدي ج2
رفعت عينيها إليه وهى تقول – فضل يضرب فيها جامد ويشتمنى ويقول كلام غريب وقال على أمى خاينه وأنها عمرها ماقدرت حبه ولا كانت تستهله …… وبعدين بدء … بدء يبوسنى وو .. ويقطع عنى هدومى فضلت اصرخ واصرخ واصرخ بس مفيش حد سمعنى الخدم كلهم بيباتوا فى الملحق البعيد …وهو مش عايز يسبنى كنت بترجاه واصرخ واناديه … كنت صغيره كنت صغيره اوى يا سفيان … مكنتش عارفه أدافع عن نفسى وهو بيلمسنى فى كل حته كانت داده ديماً تقولى قولى ديماً يارب …. فضلت أقول يارب يارب يارب يارب
كانت حركتها زادت وعينيها تزداد اتساع ودموعها لا تتوقف أكملت كلماتها الصارخه – لمحت السكـ،ـ،ـينه موجوده على الرخامه مسكتها وضربته بيها مره ومره ومره بعد عنى وهو بيتألم وبيصرخ ساعتها طلعت أجرى على اوضتى .وأنا خايفه موت … كنت فاكره أنى موته… فضلت حابسه نفسى فى الاوضه وأنا خايفه كنت عايزه أمى تبقا جنبى تحمينى … أو دادا زينب ..لكن كنت لوحدى
جلست على ركبتيها وهى تمسك مقدمه ملابسه وهى تصرخ فيه ووجهها يزداد احتقان من كثرة البكاء عيناها خائفه زائغه وهى تقول – أنا مليش حد أنا مفيش حد بيحبنى … مفيش حد عايزنى … أنا لوحدى يا سفيان لوحدى … حتى جوازى اتغصبت عليه … لالالا. …اتبعت … هو قالى… هو قالهالى
ووقفت وهى تكمل بصوت عالى – قالى احمدى ربنا ان حد زى سفيان وافق يتجوزك …أنتِ معاقه فاشله ملكيش لازمه …. ده لو كان طلبك خدامه كنت وافقت وأنا مرتاح لأن هو ده كبيرك. تحركت خطوتان للأمام ثم عادت بنظرها إليه كانت تترنح فى وقفتها وقالت – أنا ولا حاجه يا سفيان ولا حاجه وسقطت مغشى عليها وبسرعه كبيره تلقفها سفيان بين يديه … استفاق من أفكاره على صوت اناتها فوقف بجانبها ووضع يده على رأسها ليطمئن على حرارتها تنهد براحه حين وجدها طبيعيه لكن لما كل ذلك العرق ثم أخذ بعض من المناديل الورقيه ومسح على جبينها آثار العرق
وجلس بجانبها يتأمل ملامحها البريئه الحزينه أمسك يدها بين يديه وقربها من فمه وقبلها بتقديس وقال وهو ينظر لها
– أوعدك انسيكى كل إللى فات … وأيامك إللى جايه كلها فرح وسعاده … وحياة حبك فى قلبى لعيش عمرى إللى جاى كله ليكى وبيكى وربنا يقدرنى وأقدر أخد حقك من إللى ظلمك .