جاريتي بقلم سارة مجدي ج2
كانت مهيره تستمع لكل ما تقوله أمها وهى لا تصدق هى تعرف جيداً بشاعه أبيها مما فعله هو معها ولكن كل ما سمعته الأن كثير جداً هو سبب عاهتها حاول قتـ،ـ،ـلها دمرها لسنوات وسنوات بكت وبكت وارتمت على قدميها أمام أمها فضمتها مريم بقوه ظلت مهيره تقبل يد أمها بحب وشوق وهى تقول – آسفه يا أمى أنا آسفه آسفه على كل الوجع والألم … آسفه … أنا آسفه ….. أنا آسفه ظلوا على جلستهم تلك لوقت طويل دون أن تشعر أى منهم بالوقت حتى استمعى لصوت طرقات على الباب ودخول عادل بنظرات حرجه قائلاً – أحنى قلقنا عليكم وجوزك
بره كان هيكلنى أشارت له مريم أن يقترب حين وقفت مهيره على قدميها فقالت مريم – أعرفك يا مهيره ده عادل ابن عمى وجوزى نظرت مهيره لأمها بتركيز فغمزت لها أمها فبستط يدها لتسلم عليه وقال هو -أنا سعيد جداً أنى شفتك يا مهيره … تعرفى المفروض تكونى بنتى أنا … بس هنقول أيه نصيب . قالت مهيره بصوت متقطع من البكاء – وياترى بقا ليا أخوات ولا أيه اخفضت مريم رأسها حين قال عادل بصراحه – أنا وولدتك كاتبين كتاب بس يعنى مراتى مع وقف التنفيذ . اندهشت مهيره من كلامه ونظرت لأمها باندهاش فاخفضت مريم رأسها وهى تقول
– مكنش ينفع أعيش حياتى واتبسط وأنتِ بعيده عنى جثت مهيره أمام والدتها من جديد وقبلت يديها وهى تقول – وخلاص يا أمى أنا وأنتِ رجعنا لبعض عيشى واتبسطى وعوضى كل إللى فات تكلم عادل حين لاحظ نظرات مريم الخجله قائلاً – طيب خلينا نخرج للناس إللى بره ولا أيه تحركوا جميعاً خارج الغرفه فوقف سفيان سريعاً ليتوجه إلى مالكة القلب فابتسمت له بحب وقالت – شكراً سفيان شكراً على كل حاجه أبتسم فى سعاده وقبل أعلى رأسها ثم أبتعد عنها لتتقابل عيناه مع عين مريم الباسمه فقالت مهيره – ده سفيان يا أمى جوزى . تقدم سفيان منها وقبل
يديها وهو يقول – ازى حضرتك سعيد أنى اتعرفت عليكى . ربتت مريم على رأسه وقالت – وأنا كمان يا ابنى … خلى بالك على مهيره . اخفض رأسه وقال – فى عيونى تكلمت خديجه لتقطع تلك اللحظه العائليه وهى تقول – تعالوا يا جماعه اشربوا العصير . نظرت مهيره لأمها باستفهام فقالت مريم بصوت هادئ – دى تبقا خديجه مرات عادل . كانت الكلمات كالسياط على قلب مهيره وهى تنظر لأمها باندهاش فقالت مريم بصوت خفيض – هبقا أفهمك كل حاجه حين اقتربت منهم خديجه وهى تقف أمام مهيره قائله – نورتى بيت والدتك يا مهيره إجابتها مهيره قائله