جاريتي بقلم سارة مجدي ج2

حضرتك طلب اجابته سريعاً – اكيد يا حبيبى . صمت لثوانى ثم قال – انا عايز أعمل مفاجئه لزهره ممكن تساعدينى . ضحكت وهى تقول – أكيد طبعاً قولى عايز أيه وأنا أعمله .

عاد سفيان و جودى إلى البيت بعد ان اتفقا على عدم أخبار أمهم بشئ

كانت نوال تجلس فى صاله منزلها بعد إصرار مهيره على غسل الصحون دخل سفيان قبل رأسها وجلس بجانبها وجلست جودى على الكرسى المنفرد بعد ان حيت أمها بقبله على خدها كما هى العاده سألتهم قائله – أنت جيت بدرى ليه يا سفيان … وكمان جودى جايه بدرى فى حاجه ولا أيه يا ولاد نظر سفيان لجودى ثم ابتسم لأمه وقال – ابدا يا ست الكل … انا جيت بدرى علشان نتغدى بدرى وأخد مهيره ونخرج شويه واهو نتعرف شويه وتاخد عليا وجودى كان فى إحتفال فى الكليه النهارده فلغوا المحاضرات . ثم نظر حوله ثم سأل – هى فين مهيره

صحيح . حركت نوال رأسها بلا معنى وقالت – فى المطبخ بتغسل المواعين ظهرت معالم الاندهاش على وجه سفيان وجودى التى ترجمت اندهاشها قائله – مهيره الكاشف بنت راجى باشا الكاشف بتغسل المواعين جباره يا نوال ضحك سفيان وهو يتحرك من مكانه ليذهب لتلك القابعه بالمطبخ وقف عند الباب ينظر إليها وهى تتعثر فى كل حركه ولكنها تحاول بكل جهد ان تنجح اقترب منها بهدوء ووقف خلفها مباشره ثم قال – أنا متفاجئ الحقيقه شهقت بصوت عالى وهى تلتفت إليه ويديها كلها صابون لتكون بين يديه داخل حضنه لا يفصل بينهم أى شىء عينيها غارقه فى لون عينيه المميز ….ظل

ينظر إليها وقلبه يضرب صدره بقوه يكاد يخرج من صدره كم حلم وتمنى ان تكون بين يديه فى حضنه وبين ذراعيه كم تمنى ان يرى الحب والشوق بعينيها بدل الخوف والرعب نعم هى بين يديه نعم داخل حضنه عينيها فى عينيه ولكن ليس هناك الشوق والحب والغرام ولكن أيضاً لا يجد خوف ورعب يجد راحه و امان وذلك اهم لديه واسعده جدا والأكثر اسعاداً انها تنظر إلى عينيه دون نفور اقترب وجهه إلى وجهها وهو يقول – مهيره الكاشف بتغسل مواعين انا حقيقى مش مصدق عنيا تململت بين ذراعيه وهى تقول – عارفه أنك شايفنى فاشله عارفه مش محتاج تقولى

ضحك على تذمرها وتفكيرها وقال – فين الفاشله دى هى الفاشله دى تقدر تعمل حاجه لأول مره وتبقا بالشطاره دى …. انا مش شايف هنا حد فاشل … انا شايف واحده قادره تكون إللى هى عايزاه فى اى وقت وتحت اى ظروف كانت نظراتها كلها رجاء وتلمع من كثرة الدموع المتجمعه بها أكمل كلماته ومازالت تلك الابتسامه المحبه المشجعه ترتسم على ملامحه – وبعدين أنا مسمحلكيش تقولى على مراتى فاشله … أنا مراتى أحسن واحده فى الدنيا …. وحتى لو مش بتعرف تعمل اى حاجه …. هى بتتعلم بسرعه ولماحه وذكيه …وأنا بحبها كانت وجنتيها تتحول من الوردى إلى الأحمر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *