جاريتي بقلم سارة مجدي ج2
وقالت – أنا فرحانه اوووى أنى بطبخلك بايدى أول مره يا عادل . ألمه قلبه يعرف أنها كانت مجروحه بتنفيذه رغبه خديجه والابتعاد عنها صحيح هى كانت تتألم لبعد ابنتها لكنها كانت بحاجه لقربه …. الأن سيعوضها عن كل شىء لتطبخ له وكل ما تريده مجاب … أخرج من جيب سترته علبه زرقاء وقدمها لها وهو يقول. – يارب زوقى يعجبك ابتسمت فى سعاده وفتحتها لتجد خاتم زواج وبجواره دبله فضيه نظرت له ثم ليده لتنتبه انها لم تراه من قبل يرتدى خاتم زواج ابتسمت فى سعاده حقيقه أمسك الخاتم وألبسها إياه ثم قبل يديها بتقديس ثم ألبسته هى الأخرى
خاتمه تناولوا غداهم بنقاشات ومجادلات أنتهت بضحك هستيرى ذكرهم بايامهم قديماً وبعد انتهائهم من تناول الطعام أصر هو على غسل الصحون وحضرت هى كوبان من الشاى وبعد تناولهم امسكها من يدها ليدخلى معاَ عالم كانا يحلمان به عمر طويل …. حلم كم تمنوا تحقيقه ولكن كانت هناك دائما عقبات …. ولكن لكل شئ معاد .. وحتى ساعات الصباح لم يخرج أحد من الغرفه كان كل منهم يعوض حرمان سنوات … وسنوات … حب يتدفق يقابله حب جارف .
كانت خديجه تستمع لصوت ضحكاتهم قلبها يتلوى ألما ولكنها تتذكر يوم وقوفهم أمام الملك الجبار …. يوم يحاسب كل منهم على نواياه وأخطاءه .. يوم تحاسب عن منع الحق عن صاحبه …. توضئت وصلت وظلت طوال الليل تصلى وتدعوا الله ان يقوى قلبها.
يتبع…