جاريتي بقلم سارة مجدي ج2

منها ليقبل أعلى رأسها قبله طويله ثم قال – تصبحى على خير يا حبيبتى وتركها وخرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه وهو يتنهد بصوت عالى داعيا الله أن يلهمه الصبر . وقفت تنظر إلى الباب المغلق وهى تشعر بامتنانها له ولتفهمه ودعت الله أن يعينها ويقربها من زوجها

مرت أيام فى روتينها المعتاد حتى أتى يوم الجمعه أتصل حذيفه بسفيان ليأكد معه معاد اليوم اجابه سفيان ببعض الضيق المصتنع – هو انا معرفش أنام منك ابدا … عايز أيه ضحك حذيفه بصوت عالى ثم قال – ماشى يا عريس أنا بس حبيت أأكد عليك معاد النهارده نفخ سفيان بضيق وقال -عريس ماشى يا أخويا عارفين أن الكونت حذيفه هيشرفنا النهارده … فرشنا الأرض ورد وعلقنا الزينه … ممكن تسبنى أنام بقا عاد حذيفه يضحك وهو يقول – خلاص يا برنس روح كمل نومك … أنا جاى بعد صلاه الجمعه . أغمض سفيان عينيه بيأس وقال – ماشى يا

حذيفه فى إنتظارك سلام بقا يا بارد . وأغلق الخط وهو يستمع لضحكات صديقه كانت السيده نوال تعمل بالمطبخ على أصناف الغداء وما يحبه حذيفه … وأيضاً أرادت أن يكون غداء استثنائى لأول مره لسفيان ومهيره بعد أن انتقلا إلى شقتهما كانت جودى بغرفتها تقوم بترتيبها حين سمعت صوت حركه فى المطبخ فتوجهت إليه لترى أمها تعمل بنشاط وسعاده أطلقت صفيراً عاليا وهى تقول – أيه النشاط ده كله يا نونا صباحك ورد . ابتسمت نوال فى سعاده وقالت – صباحك عسل لون عيونك … جلست جودى على الكرسى المقايل لأمها وهى تقول – أيوه بردوا صاحيه بدرى وعلى المطبخ

على طول كده ليه . اجابتها دون أن تنظر إليها – حذيفه هيتغدا معانا النهارده هو و أواب و اخوكى ومراته

قطبت جودى حاجبيها وهى تشعر بالضيق من تلك الزياره ولكنها لم تقل شىء لأمها عن ذلك نحت ضيقها جانبا وقالت – تحبى أساعدك فى حاجه رفعت أمها عينيها عما تفعل وقالت – هنا لأ بس مهمتك ترتيب البيت هزت جودى رأسها بنعم وتوجهت لخارج المطبخ وهى تسب حذيفه فى سرها لماذا يحضر اليوم مازالت تلملم شتات نفسها وروحها بعد ما حدث بالجامعه . مر الوقت سريعاً وذهب سفيان لأداء الصلاه ومهيره جلست مع السيده نوال بالمطبخ بعد اتصالها بوالدتها لتطمئن عليها كانت جودى بحاله ضيق واضحه جعلت مهيره تخرج عن خجلها وتسألها ما بها نظرت إليها جودى وقالت – حاسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *