جاريتي بقلم سارة مجدي ج2

لكنها تشعر بالألم بألم قوى داخل صدرها تشعر ان قلبها ينزف ولا أحد يشعر تتألم لأن ما حدث حدث مع حذيفه لما هو من وسط الجامعه كلها … لماذا هو ؟ وصلوا إلى السياره وكانوا على وشك التحرك …… استمع سفيان لرنين هاتفه قبل الأتصال وهو يقول – أيوه يا حذيفه صمت للحظه ثم قال – لأ لسه بره استمع لكلمات صديقه ثم قال – لأ طبعاً مش هنعرف ماما حاجه صمت لفتره ثم قال . – خلاص هعرفها أنك هتيجى الجمعه يا طفس …. سلام

كانت مهيره تقف بالمطبخ مع السيده نوال يتحدثان … لأول مره تشعر مهيره بإحساس أن تقف البنت بجوار أمها بالمطبخ تتعلم منها فن الطهى … يتحدثون فى كل شئ واى شىء …. كانت نوال تتكلم عن جودى وهى صغيره وكيف كان سفيان دائماً يعين نفسه حارساَ لها وكيف كان دائما يأخذها معه فى أى مكان ضحكت مهيره وهى تقول – وهو كان بيخاف عليها من أيه ؟ نظرت لها نوال وهى رافعه حاجبها الأيسر كابنها تماما وقالت – كان بيغير أصل البت جودى وهى صغيره كانت بيضه اوى وشعر أصفر بقا وشفايف لون الفراولة حاجه كده أجنبى خالص فكان بيغير

. سكتت مهيره وكسى ملامحها حزن شديد شعرت بها نوال فاقتربت منها و جذبتها من ذراعها لتجلس على ركبتيها أمامها ثم ضمتها إلى صدرها وهى تقول – متزعليش .. صدقينى إللى جاى هيكون أحسن وهتعيشى كل إللى اتحرمتى منه … وأنا متأكده ان سفيان لو يقدر هيجبلك الدنيا كلها تحت رجليكى . ضحكت مهيره بتهكم وهى تقول – رجلى العارجه ضربتها نوال على كتفها وهى تقول – يابنتى الموضوع ده مش مضايق سفيان ولا فى دماغه أصلاً … وبعدين ديما قولى الحمد لله وبعدين خلاص بقا ادبسنا فيكى وحبناكى وامرنا لله ضحكت مهيره وهى تضمها بقوه وقالت – وأنا كمان

الفصل الحادى والعشرون

كانت زهره جالسه فى غرفتها تفكر فى كل ما حدث اليوم … لقد صدمت حين رأت الصور لكنها تعرف صديقتها جيداً تعلم عن عشقها لحذيفه منذ كانت صغيره … لكن تلك الصور ولما مع حذيفه تحديدا ذلك السؤال الذى تحتاج إلى إجابه إليه ….. أمسكت هاتفها وطلبت رقمه هو الوحيد الذى تستطيع أن تحكى له كل شىء حتى أفكارها غير المقتنعه بها ظل رنين الهاتف حتى ظنت أنه لن يجيب ولكن بالأخير فتح الخط وسمعت صوته الحبيب وهو يقول – السلام عليكم ابتسمت وظلت صامته تستمع لصوت أنفاسه ابتسم هو الأخر وظل صامت لبعض الوقت ثم تكلم قائلاً – هتفضلى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *