جاريتي بقلم سارة مجدي ج2

على صوت أمها تخبرها بموافقتها مهما كانت أسباب جودى هى معها فيها .

كانت مهيره واقفه بالمطبخ تحاول تجهيز إفطار خفيف لسفيان ولكنها لا تعلم ماذا عليها أن تفعل لم تقف يوم بالمطبخ ولم تحاول من قبل ورغم محاولاتها التعلم من السيده نوال لكن هذه أول مره لها بمفردها وتريد أن تسعده ولو قليلاً … تعلم أن الطعام آخر اهتمامات سفيان لكن على الأقل تجعله يرى فيها سيده منزل مناسبه تستطيع الطهو والتنظيف ….. هى حقاً تعرف قدر نفسها … وإذا فكر قليلاً سوف تكون خارج هذا المنزل …. فلابد من المحاوله … نحت أفكارها جانبا و خرجت من المطبخ ترى إذا كان سفيان استيقظ ام مازال نائم تنهدت براحه حين وجدته نائم

عادت إلى المطبخ وامسكت هاتفها واتصلت بمريم

– صباح الخير يا ماما

صمتت لثوانى ثم قالت – وأنتِ كمان وحشانى جداَ وهستناكى تزورينى ابتسمت وهى تستمع لرد أمها ثم قالت – بصراحه كده عايزه أعمل فطار لسفيان ومش عارفه أعمل أيه … محتاسه . قطبت جبينها وهى تقول – أنتِ بتضحكى عليا … يعنى أنا غلطانه أنى أتصلت بيكى صمتت تستمع بتركيز لكلمات والدتها و يدها تتحرك للتنفيذ فى دقائق معدوده كانت تضع على طاوله المطبخ الصحون الجبنه البيضاء والمربى و عسل نحل وطبق سلطه متوسط وطبق من البيض والبسطرمه …. والأهم من كل ذلك طبق الفول ووضعت الخبز الساخن …ووضعت كوبين من العصير وابتسمت فى سعاده شكرت أمها واغلقت معها وتحركت

لتخرج من المطبخ لتنادى سفيان قبل ذلك بقليل استيقظ وهو يشعر بسعاده يكفى وجودها بقربه … يكفى أنها فى بيته تحرك ليخرج من الغرفه استمع لصوتها فى المطبخ تتكلم مع أحد تحرك بهدوء ليقف عند الباب ليبتسم وهو يسمعها تتكلم مع أمها حتى تحضر له وجبه إفطار طار قلبه سعاده سوف يتناول من يدها افطاره اليوم سيسجل ذلك التاريخ ويحتفل به كل عام .. كان يتابع تحركاتها المتوتره وهو يبتسم وحين شعر بانتهائها عاد إلى غرفته بهدوء حتى يرى ماذا ستفعل تمدد مجدا على السرير وأغلق عينيه وبعد ثوانى قليله استمع لصوت طرقاتها الخجوله على الباب …. لم يجب ففتحت

الباب بهدوء وتحركت خطوه واحده إلى الداخل تناديه بصوت ضعيف جعل قلبه يرقص من سماعه لأسمه من بين شفاهها لم يجيبها فقتربت لتقف أمامه تتأمل ملامحه ثم جلست بجانبه تنظر لذلك الجرح فوق عينيه ومدت يدها تتلمسه برفق وهى تتأمله بتركيز كان قلبه يضرب فى صدره بقوه للمستها الحنون على جرحه انتبهت على ما تفعله فابعدت يديها سريعاً ثم وقفت من جديد وهى تنادى عليه مجددا فقرر ان يستيقظ ففتح عينيه ببطء لتبتعد خطوه للخلف وهى تبتسم بخجل فابتسم بسعاده حقيقه وقرر التعامل براحه وسلاسه معها فقال لها – صباح الخير يا مهيره ابتسمت وقالت – صباح النور … أنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *