جاريتي بقلم سارة مجدي ج2
به من البدايه ولكنه اقترب منها سائلاً – بدورى على أيه يا زهره . قطبت جبينها وجعدت انفها كالاطفال وقالت – السلسله بتاعتى ضاعت تانى …. وبدور عليها رفع حاجبه وهو ينظر إليها – تانى …. هو أنتِ مبتعرفيش تحافظى على حاجتك أبدا تجمعت الدموع فى عينيها وقالت – والله القفل بتاعها بايظ …علشان كده على طول بيقع أنا مش مهمله . اقترب خطوه أخرى وهو يقول – طيب يا زهره أنا هلاقيهالك كالعاده يعنى بس المرادى مش هديهالك هخليها معايا اصلحلها القفل …ماشى ابتسمت فى سعاده وقالت – موافقه جداً .. أصلا طلما هو معاك كأنه معايا . ومن
وقتها وظل السلسال معه أصلح له القفل لكنه لم يرى زهره بعينيه من جديد حتى يعطيها السلسال . رفع قدميه من الأرض وتمدد على السرير وهو يقول – بكره هتكلم معاها بصراحه ضرورى . ظل سفيان جالس على الكرسى فى غرفته ينظر إلى تلك النائمه بعد بكاء مرير وذكريات مؤلمه هى لم تنم فى الواقع هى فقدت وعيها من كثرة البكاء ….لم يستطع تخطى ما قالته تلك الطفله البريئه صغيرته اللذيذة ما قالته صدمه لا يستطيع عقله استيعابها فى أبعد خياله لم يتوقع ان يستمع لتلك الكلمات منها ان تكون مرت بكل ذلك كيف يصدق ان حبيبته تعرضت لمحاوله اعتداء
الفصل السابع عشر
كان سفيان جالس على الكرسى ويضع رأسه بين يديه يتذكر كلماتها المتألمه و الجريحه …. كانت كلماتها كخنجر يقطع قلبه ويمزق روحه تذكر بدايه حديثهم كان ينظر لها بتركيز وقال – أنتِ أيه …. أنتِ مهيره الكاشف …بنت أغنى رجل أعمال ليه بتعملى كده ليه نظرت إليه و عينيها تمتلئ بالدموع وقالت – حقيقى عايز تعرف …. حقيقى يهمك …ليه ده أنت اشتريت عميانى هيفرق معاك الماضى فى ايه … أبويا بعنى يبقا أنت هتكون شارى ليه الأهتمام . كانت نظرات الزهول والاندهاش من تلك الكلمات تملئ عينى سفيان كان يتألم من أجلها ولكنها لم تنتبه له وأكملت كلماتها بمراره
ووجع – عايز تعرف الجاريه إللى بعهالك أبوها تاريخها ايه …. عايز تعرف أيه عايز تعرف أن كان هو السبب فى الإعاقة إللى عندى وخلتنى ناقصه عن كل البنات …. عايز تعرف أنه حرمنى من أمى طول عمرى … عايز تعرف أنه ديماً كان بيضربنى … عايز تعرف أنى بخاف منه بترعب … وهو عمره ما حسسنى انه أبويا … عمره ما طبطب عليا ولا اخدنى فى حضنه … عمرى ماحسيت بالأمان وهو موجود … عمره ما كلمنى كويس إلا لو عايز حاجه ….. مصلحته أهم من كل حاجه وأى حد ……عايز تعرف أنا هعرفك ….
