جاريتي بقلم سارة مجدي ج2

القانى مع كل كلمه حتى قال الكلمه الأخيره رفعت عينيها إليه تنظر له باندهاش وتساؤل ظل هو ينظر إليها عيناه تنطق بحب كبير وعشق لا نهايه له ولكنها خائفه لا تصدق كسى الحزن وجهها وهى تقول – أنت بتضحك عليا إمتى حبيتنى اقترب أكثر وهو يقول عايزه تعرفى – من أول يوم جيت القصر وشفتك فيه وأنتِ لابسه يونفورم المدرسه وبالشريط الأبيض فى شعرك … وكنتِ بتقولى لزينب …« نجحت يا داده وكمان طلعت الأولى …وكل البنات إللى كانوا ديماً بيتريقوا عليا ويقولولى يا عارجه كانوا بيسقفولى» وفضلتى تلفى حوليها وأنتِ بتغنى الناجح يرفع إيده . كانت تنظر إليه وهى

تشعر أنها لأول مره تراه حقاً هل يتذكر ذلك اليوم أنها لم تذكره منذ مده حتى تكلم عنه الأن …. ولكنها تذكرت تلك المكالمه وكلماته العنيفه والقويه لتلك المرأه ….اخفضت بصرها عنه ولكنه لم يسمح لها وكأنه قرأ ما بداخلها فقال

– النهارده هنخرج سوى … و أوعدك أنى أحكيلك النهارده كل حاجه عنى متفقين . حركت رأسها بنعم وهى تشعر بخجل أبتسم على ذلك الخجل الذى ينوى ان يقضى عليه الأن اقترب منها واحضتنها وفى لحظه خاطفه كان يختطف شفتيها فى قبله حلم بها لسنوات قبله يروى بها قلبه المشتاق لها قبله نسى بها أين هم ونسى من حوله كانت هى فى عالم آخر حين أخذها على حين غره فى تلك القبله لم تشعر بشئ سوى الخوف ولكن وبعد لحظات كانت تشعر بالأمان بين ذراعيه ولأول مره تشعر بذلك الأحساس تلك القبله حركت بها مشاعر لم تجربها من قبل مشاعر

جعلت قلبها ينبض بقوه داخل صدرها وكأنه عصفور داخل قفص و يحاول الخروج منه والتحليق بعيدا جدا ابتعد عنها حين شعر بحاجتهم إلى الهواء ووضع جبينه فوق جبينها وقال بكل شوقه ولهفته وحبه الظاهر فى عينيه – بحبك … بحبك يا مهيره

الفصل الثانى والعشرون

كانت وجبه الغداء ثقيله جداً على جودى كانت تود ان تختلى بنفسها فى غرفتها تبكى وتبكى تفكر وتحلل …. كانت تشعر أنها تختنق بالبطئ … أنتهت سريعاً ووقفت وهى تقول بمرح مصتنع – خلاص كده السرير ينادينى … تسلم إيدك يا نونو يفهم سفيان ذلك المرح المصتنع ولاحظته مهيره أما نوال فتعرف أن هذا الشئ عاده فى ابنتها فلم تعطى الموضوع أكبر من حجمه حتى لو انبئها حدثها ان هناك شىء غير عادى فى ابنتها ابتسمت لها وحركت رأسها بنعم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *