جاريتي بقلم سارة مجدي ج2
أطلب إيدك للجواز … لكن الحادثه سبقت كل حاجه . قالت وهى تضع السلسال حول رقبتها – تصدق ان أنا من بعد ما اخدته منى ملبستش غيره . مد يده فى اشاره لها ان تضع يدها فى حضن يديه فنفذت من فورها وحين شعر بنعومة بشرة يديها على يديه رفعها إلى فمه ليقبلها ولأول مره قبله جعلت كل ذره من كيانها يذوب شوقاً وعشقاً … وجعلت كل خليه منه تتحرك بغريزه رجوليه ثم قال لها دون ان يبعد يدها عن فمه كثيراً وانفاسه الدافئه تداعب بشرتها لتزيد من عذاب سعادتها وشوقها له – أوعدك انى أحافظ على حبك زى ما
حفظت طول عمرى على السلسله دى .
كان حازم جالس فى نفس المكان المعتاد الذى يحدث به كل المبيقات ….تكلم إحدى اصدقائه قائلاً – متقلقش أول ما هتنزل الجامعه هتلاقى كل حاجه مستنياها . نظر له حازم بتركيز ثم قال – وأنت وصلت للصور دى منين . ضحك ذلك الصديق ضحكة الواثق وقال – ليا طرقى الخاصه … هو أنت يهمك أيه غير النتيجه تكلم حازم بحزم قائلاً – طبعا يهمنى … يهمنى ان كل حاجه تكون برفكت علشان تجيلى راكعه …وتبوس جزمتى علشان بس أرضا عنها . يهمنى أنها متعرفش ترفع راسها ولا تلاقى أى حاجه او حد يساعدها. ضحك صديقه مره أخرى و هو يقول
– متقلقش يا ريس كل فى التمام التمام انا مش أى حد فى تلك اللحظه اقتربت إحدى الفتايات التى تعملن فى ذلك المكان وهى تتمايل فى مشيتها بتلك الملابس التى تكشف أكثر مما تستر وجلست على الكرسى الذى بجانب حازم وهى تقول – ميا مسا على عيونك يا حازم باشا …. منور الدنيا كلها …. تآمر بأيه .
نظر لها حازم نظره كلها شهوه وهو يقول – كل إللى عندك يا مزه . ضحكت تلك الفتاه ضحكه خليعه وقالت – وكل إللى عندى تحت أمرك . وامسكت يده وتحركت معه فى إتجاه الغرف الداخليه للمكان ….. ضحك صديقه وهو يقول – لازم تشرفنا وترفع راسنا .
كان سفيان جالس فى صالون منزل والدته هو و حذيفه وكانت السيده نوال تجلس أواب على قدميها وهى تقبله وتلاعبه وهو يضحك بصوت عالى كان حذيفه يتابع ما يحدث وهو بداخله يتألم من حرمان ابنه من تلك النعمه وجود عائله تحبه ويحبها … ويقفوا بجانبه يساندوه ويدعموه دائماً.. انتبه من شروده على صوت سفيان وهو يقول – يا ابنى ايه أنت سفرت فين يلا الغدا جهز . ابتسم حذيفه و هو يتبع سفيان الذى كان يقول – مش عارف أنا ايه كل الأكل إللى اتعمل ده آل ايه علشان حذيفه مين حذيفه ده اجابه أواب سريعاً وببرائه – يبقا بابا