جاريتي بقلم سارة مجدي ج2
دخلت مهيره تمسك بيدها صنيه عليها بعض من الطعام وضعت الصنيه على الطاوله الصغيره وذهبت إليه سريعاً لتأخذ من يديه الغطاء وهى تقول – صباح الخير….. عنك أنا هعملهم ابتسم لها وهو يقول – صباح الورد … بس عادى على فكره انا ممكن ألمهم الحياه مشاركه . احمرت وجنتاها وهى تجيبه قائله – عادى انا هلمهم أومال انا موجوده ليه كاد أن يجلس ليتناول ذلك الإفطار الذى احضرته بيديها … فهو يعلم أنها لاتفقه شىء فى المطبخ . ولكن كلماتها اوقفته مكانه شاعر بالصدمه من تلك الكلمات عاد بنظره إليها وهو يقول باندهاش – يعنى أنتِ شايفه أنك لازم تشتغلى
فى البيت علشان تفضلى هنا . تلجلجت حروفها على أطراف شفاهها ولم تستطع الرد سريعاً فقطع هو المسافه الفاصله بينهم فى خطوتين وهو يمسكها من كتفيها وهو يقول – مسمحلكيش تفكرى بالشكل ده أنتِ مراتى فاهمه يعنى أنتِ فى بيتك مش ضيفه … أنتِ مسؤله منى مش حمل عليا … و أوعى تفكرى أن لازم يكون فى مقابل لوجودك فى بيتك يا مهيره . ظلت تنظر إليه بأحترام وسعاده وهى تمسك بيديه ثم قالت – أرجوك أصبر عليا … ساعدنى أنسى كل إللى حصل فيا … ساعدنى أحس بكل الحلو إللى حوليا … ساعدنى أنسى كل الألم والوجع …..أرجوك أمسك
يدها وقربها من فمه وقبلها بحب وقال – أوعدك …… انا جمبك وعمرى ما هسيبك و ده وعد راجل حر عمره ما يخون .
كانت جودى ترتدى ملابسها حتى تذهب إلى الجامعه تأخرت اليوم كثيراً ولأول مره منذ دخولها الجامعه وها هى على وشك التخرج لحقت بسفيان الذى كان فى طريقه إلى الخارج ركبت بجانبه وهى تقول له – وأنت كمان صحيت متأخر. ابتسم وهو ينظر لها بطرف عينيه وقال – ملكيش فيه . رفعت حاجبيها باندهاش وهى تقول – ايه ده ده النهارده المفروض يتكتب فى التاريخ انت نازل من غير نظارتك ….. بركاتك يا ست مهيره . ضحك بصوت عالى ثم قال – أيوه نازل من غيرها ومش هلبسها تانى … هى كانت أكتر حد يهمنى وكنت خايف من نظرتها ليا …
لكن هى شافتها ولا حتى علقت … وما شفتش نظرات رعب ولا تقزز ولا نفور … فخلاص مين غيرها يهمنى ضحكت بسعاده وهى تقول – ربنا يسعدك يا حبيبى تستاهل كل خير ….ومهيره كمان طيبه وتستهالك يا قمر أنت كانت تحاول ان تمسكه من وجنته كالأطفال حين استمعت للنغمه الخاصه لزهره قبلت الأتصال وهى تضحك قائله – أيوه يا زوزو أنا فى الطريق يا وزتى . صمتت تستمع لصديقتها بتركيز ثم قالت – فى أيه يا زهره أنتِ تعبانه … فهمينى صمتت مره أخرى ثم قالت – سفيان ؟! ليه يا بنتى فهمينى ايه الحكايه…. أنا أصلاً قدام باب الجامعه