سلطانة بقلم اماني السيد ج٤

ارجو نسخ هذا المقال

البارت السادس
ـ سلطانه .فجر ومراد هيكتبوا كتابهم الاسبوع الجاى
ـ ايه ده بالسرعه دى ليه كده
ـ حاسس إن الموضوع ده وراه حاجه ومش الهدف منها الجواز
ـ طيب وهى هتلحق تجهز نفسها
ـ قال انه هيجيب كل حاجه ختى شنطه هدومها هيبعتلها فيزا فيها مبلغ كبير ، حاولت اوقفهم وامنعهم ماسمعوش كلامى
ـ بص يا حماده مهما قولت هينفذوا اللى فى دماغهم وفجر ماشيه ورا سراب لحد ماتفوق على قلم يعدلها سبها ماشيه بدماغها ، وهرجع اقولك يمكن إحنا غلطانين وهو كويس وبيحبها
انا هاجى احضر كتب الكتاب زى المعازيم واعمل الواجب لحد ماهى بنفسها تحتاجنا وتلجألنا وقتها نقف جمبها
ـ صعبان عليا تتأذى وانا بتفرج عليها
ـ احنا مش هنتدخل غير لما فعلا الوضع يستدعى أننا نتدخل
*****$*******$******$****
فى شركه مراد تانى يوم دخل المكتب ووجد سوزان تباشر عملها فقرر مجاراتها إلى أن ينتهى من زواجه من فجر
اقترب منها وضمها اليه وقبلها من رأسها
التفتت اليه سوزان مسرعه
ـ مراد عيب إحنا فى الشركه افرض حد دخل
ـ هقولهم مراتى اللى ماليش غيرها
ـ ومن امته ده
ـ من زمان اوى
ـ يعنى معدش حد هيجيلك هنا تانى
ـ لا محدش هيجيى هنا تانى ويضايقك خلاص
ـ عملت ايه
ـ هحكيلك كل حاجه بعدين المهم الفتره دى عايزين نعوض اللى فات ايه رأيك اخد اجازه ٣ ايام ونسافر نغير جو ومانجبش سيره اى حاجه تضايقنا
ـ انت بتتكلم جد
ـ اه وقريب هعملك كل اللى انتى عايزاه
ـ خلاص انا موافقه هروح انهارده اجهز شنطتى
ـ وانا هعدى عليكى بليل اخدك ومسافر يومين
وبالفعل حجز مراد فى فندق وقرر خلال تلك الفتره أن يتقرب من سوزان ويقربها منه ويحاول أن يعيدها اليه مره اخرى كالسابق اتصل بفجر و طلب أن يقابلها ووافقت فجر على طلبه وتقابلوا فى احدى الكافيهات
ـ ازيك يا فجر عامله ايه
ـ بخير الحمدلله قولتلى عايزنى فى موضوع مهم
ـ اه بصى يا ستى خدى الفيزا دى فيها ١٠٠.٠٠٠ جنيه تقدرى تجيبى كل اللى ناقصك عشان انا مسافر وهرجع كمان يومين تلاته كده واغلب الوقت هيكون تليفونى مقفول عشان كده لو حاجه مهمه ابعتيلى رساله ولو وقفت فى مكان فى شبكه انا هكلمك
ـ ايه ده السفر ده جه فجأه كده
ـ منا كنت قايلكم انا عندى سفر وانا بكلم باباكى وغير كده كل فتره الشغل بيحتاج منى سفر وعايزك تكونى مقدره الظروف ظى وتتأقلمى عليها احنا خلاص قربنا نتجوز
ـ لا يا حبيبي ماتقلقش انا متفهمه جداً ظروف شغلك واكيد طبعا هبقى عايزه اساعدك فى انك تنجح وتكبر شركتك
ـ ده اللى انا متوقعه منك برضو يلا بقى اوصلك عشان الحق اجهز نفسي للسفر
ـ تمام يلا بينا
وبالفعل قام بإيصالها وذهب بعد ذلك لمنزل سوزان ووجدها قد قامت بتجهيز اللازم واخذها وسافروا للاحدى الفنادق بالعين السخنه

خلال تلك الفتره استطاع مراد أن يقترب من سوزان ويقربها منه مره اخرى واغلق كلا منهم الهاتف حتى لايزعجهم احد
ـ ايه رأيك فى الفسحه دى
ـ بصراحه اتبسط اوى حسيت انك رجعت مراد بتاع زمان
ـ ومراد بتاع دلوقتي وحش
ـ لا مراد القديم كان حنين وبيوفى بوعوده انما مراد دلوقتي انانى ومش بيفكر غير فى نفسه
ـ بس مراد ده او القديم بيحبك
ـ طيب مراد هيوفى بوعده امته ويعلن جوازنا
ـ كمان شهرين بالظبطت
ـ ماتجرحنيش يا مراد تانى لو سمحت
ـ اجرحك او انا فعلا بطلت احبك وحبيت غيرك غير كده أى حاجة بعملها بتكون تبادل مصالح
لم تفهم سوزان ما وراء حديث مراد لكنها لم تريد أن تفسد اللحظه

********&amp;&amp;&amp;********&amp;***<!–nextpage–>
بعد مرور يومين عاد مراد وسوزان من السفر وطلب من سوزان أن تأخذ اجازه لترتاح من السفر وتتفرغ له وبالفعل وافقت سوزان وخلال ذلك الوقت كان مراد يجهز لزواجه من فجر وقرر أن لا يبلغ سوزان

عند فريده حاولت اكتر من مره التواصل مع فؤاد او سلطانه لكن جميع محاولاتها بائت بالفشل ذاد التوتر لدى فريده وشعرت بتعب فى شديد فى بطنها وقررت الذهاب لوليد داخل المستشفى
استقبلها وليد وقام بالحجز لها مع أحد الطبيبات زملائه بالمشفى وبدأ التعب يظهر على ملامح فريده وبدأ بعد ذلك بظهور بقع الد*ماء على ملابسها
لم يستطع وليد الانتظار اكثر من ذلك وادخلها إلى قسم الطوارئ واستدعى احدى الدكاتره لتتابع معها وبدأت الدكتورة بالكشف عليها وسؤالها عده اسئله
ـ بقولك الطفل ده جه طبيعى ولا عن طريق عمليات
ـ لا عملت حقن مجهرى
ـ للاسف الجنين نزل ولازم ننضف الرحم هجهز غرفه العمليات وتدخلى حالا
تدخل وليد فى الحديث
ـ مافيش حل تانى يا دكتوره نثبت بيه الحمل ده
ـ للأسف هو نزل خلاص وانت عارف الإجراءات يا دكتور ثم تركتهم وذهبت لتجهيز غرفه العمليات
نظر وليد لفريده بغ*ضب
ـ انا قولتلك تضغطى عليه مش على نفسك عجبك اللى حصل ده اهو الطفل نزل منك
ـ أعمل ايه غصب عنى انا كل يوم بموت من القلق إن بطنى تكبر وفؤاد يفضل مصمم على رأيه
ـ ارتاحتى كده دلوقتي اهو راح خالص
ـ طيب ايه العمل دلوقتي
ـ انتى هتطلعى بث مباشر دلوقتي من المستشفى وانتى فى الوضع ده عشان الناس تتعاطف معاكى الصور موجوده معاكى ومقطع الصوت اللى بيقولك فيه هرميلك كام قرشين وابعدى عنى معاكى صح
ـ اه معايا
ـ ابعتوهملى على الموبايل وبعدها قولى إن البيبى سقط بسبب الزعل وانك محجوزه فى المستشفى واعرضى كل الحاجات دى وقولى انك كنتى متجوزاه جواز مدنى لكن هو قدر يلغى كل الادله ورافض يعترف بابنه
ـ طيب بعد كده انا وانت هنسجل جوازنا رسمى عند مأذون
ـ اول ماتخدى الفلوس منه هنعلن جوازنا وغير كده انتى ضامنه حقك وواخده النسخه بتاعتك من عقد الجواز من المحامى يعنى لو خليت بيكى تقدرى تاخدى حقك بسهوله
ـ تمام هدخل غرفه العمليات واعمل العمليه وبعدها هطلع بث مباشر
وبالفعل دلفت فريده لغرفه العمليات وخرجت منها وقامت بعمل بث مباشر من خلال أحد مواقع وسائل التواصل الاجتماعي
وعند زكر إسم فؤاد بدأت المشاهدات تذداد منهم من تفاعل معها وبدأ في سب فؤاد ومنهم من لم يصدقها ومنهم من شمت بها لانها ارادت الزواج من رجل متزوج
وبين مؤيد ومعارض وصل البث لفؤاد وسلطانه
ـ انا مش فاهمه فين عقلها انها تطلع تلوث سمعتها كده
ـ الفلوس تخليها تعمل أى حاجة
ـ انا مش عارف ازاى فكرت فى يوم فى واحده زى دى للاسف دلوقتي بدفع تمن غلطتى وبدفعك معايا انا آسف يا سلطانه
ـ الغلطة مشتركة بينى انا وانت وادينا بنتعلم

وبالفعل استطاعت فريده أثاره الرأى العام وانتظرت فؤاد أن يتصل بها لكنه صار متجاهلها مما جعل القلق يزداد داخلها هى ووليد من صمت فؤاد
بينما فؤاد وسلطانه قرروا الرد عليها بشكل قوى
*****&amp;******&amp;********
نثق فؤاد برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات الفضائية الشهيره للرد على جميع الإشاعات التى انتشرت حوله فى الفتره الاخيره
فى ذلك الوقت قرر مراد أن يستغل الوضع ويقترب اكتر من فؤاد ويوطدت العلاقه معه
فى تلك الفترة أيضا اذداد التقارب بين سوزان وساجد وعائلته فساجد يكون ابن عم سوزان .
وقررت سوزان أن تقص لهم عن علاقتها بمراد وما مرت به فى الفتره السابقه
ساجد : يعنى مراد اللى قابلناه فى الكافيه ده جوزك
ـ اه
ـ طيب هو عرف انا مين وعرف علاقتك بينا
ـ لا لسه بصراحه
ـ طيب ليه ماقولتلوش حاجه
ـ هو وعدنى إن كمان شهرين هيعلن جوازنا ويعملنا فرح وأنا حابه اعمله مفاجأة يوم الفرح
ـ انتى واثقه فى مراد ده يعنى قصص وروايات أمانى سيد
ـ مراد طيب وحنين بس طموحه كبير أوى وانا هفضل معاه لحد ما اشوف اخره ايه ووقتها هاخد قرارى
تحدث عمها بطيبه
ـ على عينى يا سوزان انك تتربى فى دار الايتام وانا عايش عمك منير رفض يقولى مكانك ووداكى ملجأ فى القاهره عشان معرفش اوصلك وانا سافرت بعدها ورجعت تانى فضلت ادور عليكى لحد ماقدرت اجيبك والحمد لله انى لقيتك وأى حاجه حصلت فى الماضى انا عمرى ما هلومك عليها ونصيبك من ورث ابوكى انا ملزم ارجعه ليكى حتى لو من مالى الخاص وبتمنى انك ترجعى تعيشى معايا وساجد مش غريب عنك انتوا اخوات بالرضاعة وياما كنتوا بتلعبوا مع بعض وانتوا صغيرين انا نفسى المكم تانى حواليا
ـ قريب اوى يا عمى بإذن الله بس خلى الشهرين اللى مراد وعدنى بيهم يعدوا
ـ زى ماتحبى وانا بيتى مافتوحلك فى أى وقت
****&amp;*****&amp;*****&amp;*****&amp;**
فى اللقاء التلفزيوني بدأت المذيعه بتقديم فؤاد وبدأت فى الحديث معه عن الشائعات الدائره حوله
ـ أستاذ فؤاد حضرتك بتقول إن كل الكلام اللي اتقال ده مجرد اشاعه صح
ـ ايوه فعلاً
ـ طيب والصور اللى مدام فريده عرضتهم والتسجيل اللى اتسرب
ـ أولا انا فعلا ارتبطت بفريده وكنت فعلا هتجوزها بس مكملتش فى الزواج ده والتسجيل ده جزء من حوار كان داير بينى انا وهى
ـ ليه مكملتش فى زواجك
ـ كل راجل مننا بيجى عليه وقت بيكون تايهه او انجذب لشئ ما ايا كان بقى الشئ ده وانا للأسف اتقربت من فريده وبصراحه فوقت لنفسى بعدها لكن بما انى اديت كلمه قولت خلينى مكمل لحد مافى يوم
وبدأ يقص ما حدث داخل المستفى
ووقتها اتاكدت انها انسانه طماعه وخاصة بعد الحادثه لما هى افتكرت انى فلست هى قررت الانسحاب ولما عرفت انها اشاعات حبت ترجع تانى بس انا رفضت وفى فديو دلوقتي هيتعرض بالحقيقه والكلام ده جه فى سياق ايه
وتم عرض فديو لحوار فريده وفؤاد فى مكتبه
نظر الجميع بدهشه من بجاحه تلك الفتاه ولم يتوقف فؤاد عن الحديث بل اكمل حديثه
ـ ومش بس كده دى جتلى الفيلا مره واتنين عشان تساومنى على فلوس بس انا رفضت عشان كده طلعت وقالت اللى قالته
ـ طيب هل هى فعلا حامل ؟
ـ هى حامل وحامل من الدكتور اللى ساعدها فى المستشفى فى التمثيليه اللى عملتها عن باباها
ـ وحضرتك عرفت الكلام ده إزاى
ـ عن طريق علاقاتى قدرت اوصل للملف الخاص بالعمليه ومش بس كده هى كمان متجوزه من الدكتور ده عند محامى
وده كل الورق اللى يثبت صحه كلامى
امانى_سيد<!–nextpage–>

السابع
نظرت المذيعه فى الورق الذي أمامها وتاكدت من صحته وبعدها عرضت بعض الفيديوهات على شاشة التلفزيون التى تؤكد صحه حديث فؤاد
ـ فعلاً كل حاجه مظبوطه يا استاذ فؤاد ، بس فى سؤال حالياً بيدور فى ذهنى انا وكل والمتابعين حضرتك من فتره طلعت قبل كده في برنامج واعترفت بحبك لمدام سلطانه وحالياً هى معاك وشايفه اللى بيحصل واكيد طبعا كانت على علم إنك هتتجوز
الكل مستغرب وأنا اولهم من صمود مدام سلطانه وطبعا هتختلف الأقاويل مابين ” هى بتحبه عشان كده استحملت ” ومابين “ازاى وافقت على وضع زى ده المفروض كانت انسحبت ” ومابين “لو أنت فعلاً حبتها مكنتش هتبص لغيرها ”
فى وسط كل الأسئلة دى الحقيقة فين
ـ الحقيقة أنى بحبها أنا بني ادم بشر وارد اني اغلط لكن لحقت نفسي والسؤال ده هيخليني اتكلم عن حاجات شخصيه وانا مش حابب اتكلم فيها ومش هنكر انى غلط بس الحمد لله إن سلطانه كانت ست ناضجة
قاطعته سلطانه أثناء حديثه
ـ عايزه اوضح حاجه برضو يمكن فؤاد مكنش هيقولها
فى فترة عدت علينا إحنا فيها كنا شبه منفصلين وكنا هننفصل فعلاً والفترة دى ظهرت فيها فريده وللأسف زى ماكانت سبب في الاشاعات والبلبلة دى كانت برضو سبب إننا نقرب من بعض ونرجع تانى زى زمان وده يخلينى أوجهه نصيحه لكل السيدات والرجال
خلي دايما في صراحه بينكم ماتسيبوش الصمت الاسرى والظنون تدخل بينكم لأنها كفيلة انها تهد أى علاقة مهما كان مستوى الحب بين الطرفين ، اتكلموا مع بعض قربوا من بعض وجهوا بعض باللى مزعلكم عشان تكملوا حياتكم بدون تراكمات داخلية وكل واحد شايل من شريكه لان التراكمات دى هتعمل ضغوطات وهيجى يوم وهتتسبب في جفاء وانفصال عشان كده الحقوا نفسكم واللى باقى من العلاقة وحاولوا تصلحوها وادوا نفسكم فرصكم تانيه
انتهت سلطانه من حديثها وصمتت المذيعه بعدها وساد صمت فى جميع الارجاء
قامت بعدها مقدمه البرنامج بشكر ضيوفها والثناء على حديث سلطانه وختمت اللقاء

خرج فؤاد ومعه سلطانه وكأن حمل ثقيل قد انزاح من فوق أكتافه
ـ الحمد لله انتهينا كده من فريده مفتكرش أنها ممكن تواجهها تانى
ـ أعتقد أنها خلاص حر*قت كل أوراقها
ـ صحيح المحامي أخد منك فلوس كتير اللى جبلك الورق وقالك على موضوع جوازهم
ـ كان عايز يشتغل عندى بس انا رفضت الموضوع وعرضت عليه قرشين وهووافق
اصله زى ما فتن عليهم هيجى يوم يفتن عليا
ـ عندك حق كويس إنك عملت كده
وأثناء حديثهم رن هاتف فؤاد ووجده مراد
ـ ده مراد عمال يتصل عليا وكلمنى قبل كده وقالى لو احتجت حاجه انا جمبك وفى الخدمة ومش مصدق اللى بيتقال عليك
ـ غريبه
ـ ومش بس كده بطل يسهر فى الأماكن اللى كان بيسهر فيها
ـ يا ريت نكون ظالمينه فعلاً ويطلع كويس

******&amp;*****&amp;****&amp;******
فى الجهه الاخرى كانت فريده تشاهد التلفاز وهى تبكى بهستريا فهى وظلت تص*فع نفسها عده مرات
ـ أنا اللى عملت كده في نفسي يارتنى مامشيت ورا كلام وليد أنا اتفضحت
وعادت لصف*ع نفسها مره أخرى
دخلت اليها أمها وجدتها بهذا الوضع
ـ فيه ايه حصل ايه أهدى مالك يابت
ـ فؤاد يا اما طلع فى التلفزيون وفضحنى وكشف كل حاجه
ـ يانهار اسوح دلوقتي سيرتنا هتبقى على كل لسان ، بقولك ايه اتصلى بوليد يجيى ويكتب عليكى رسمى انا هكلم ابوكى يتصل بعمك ويتفقوا سوا وبالفعل قامت والده فريده بالاتصال على أبيها واخبرته بما حدث وطلب والدها اخيه وابنه واجتعوا فى منزل والد فريده وقصوا على عمها كل ما حدث
ـ دلوقتي انت كده عرفت كل حاجه واحنا اتفضحنا لازم إبنك يكتب على بنتى رسمى
وقف وليد معترضا
ـ لا طبعا مش موافق ومش بس كده لا انا هطلقها عايزنى انا دكتور وليد اتجوز واحده بقت سيرتها على كل لسان لا طبعا مستحيل ان انا اتجوزها
قام والده من واقترب منه وصف*عه بقوه
ـ الغلط منك ومنها وانتوا الاتنين اشتركتوا فيه يبقى تتحملوا نتيجة غلطكم وانت بالاخص لأنك راجل وليك القوامه والمفروض كنت تمنعها لكن انت عملت ايه استغلتها ورسمتوا خطه سوا يبقى تكملوها للآخر سوا
حاول وليد الاعتراض مره اخرى لكن مع إصرار والده رضخ للأمر
******&amp;******&amp;******&amp;*****<!–nextpage–>
بعد مرور يومين
تم تحضير كل شئ من أجل عقد قران مراد و فجر وقامت فجر بتحضير كل شيء كما يجب وقام مراد بشراء خاتم واسوره ودبله بناءاً على رغبتها بالإضافة للمبلغ الذي اخذته منه مسبقا مما جعل مراد على يقين تام بأن فجر ووالدتها ولكنه قرر تجاهل الامر فهو في كلا الأحوال لم يكمل معها وإذا شاركه فؤاد لم يكمل الزواج بعدها وسيتهرب منها وبعدها يعلن زواجه من سوزان
تم كتب الكتاب بين أفراد الأسرة ولم يحضر حماده كتب الكتاب واتى مراد باحد الاصدقاء ليشهد على الزواج
خلال عقد القرآن حاول مراد التقرب من فؤاد واندمجوا فى الحديث عن العمل
وشعر خلالها مراد أنه على شفا تحقيق أحلامه ومشاركة فؤاد
بعد انتهاء عقد القران قام اصدقاء مراد باخذ صور جماعيه وطلب منهم مراد أن لا ينشروا صوره مع فجر وافق أصدقاءه ولكنهم قاموا بنشر صورهم فقط هم ومراد اعتقادا منهم أن مراد لا يريد نشر صور زوجته
فى اليوم الثانى رأت سوزان صور مراد ودخلت الشكوك لقلبها فقررت مواجهة مراد
فى مساء ذلك اليوم ذهب مراد اليها كما اعتاد فى الفترة الأخيرة
عندما دخل المنزل وجدها جالسه شارده فى الفراغ اقترب منها بتوجس أن تكون علمت ما حدث
ـ سوزان إنتى كويسه
نظرت له سوزان مطولا ثم تحدثت
ـ مراد انت اتجوزت
ـ لا
ـ آمال صورك دى وصحابك اللى بيباركولك دول ايه
ـ مش زى مانتى فاهمه انا مش هتجوزها احنا كتبنا الكتاب بس صدقيني
ـ يبقى نفذت اللى فى دماغك واتجوزت عليا ،
مراد طالما عملت اللى فى دماغك واتجوزك فجر يبقى طلقنى
ـ مقدرش انا بحبك وأنتى عارفه إن جوازى منها مصلحه مش اكتر
ـ وسهرك برضه كل يوم مع واحده شكل مصلحه تصدق انا اللي غلطانه لما وافقت وسمعت كلامك واتجوزتك كانت أكبر غلطه فى حياتى
ـ ماتنسيش نفسك يا سوزان انتى نسيتى نفسك لولايا بعد ماخرجتى من دار الايتام مكنتيش لقيتى مكان تعيشى فيه كنتى هتفضلى عايشه فى الشارع واللى يسوا واللى مايسواش يتحكم فيكى إنما انا شغلتك سكرتيره وعملتك بنى ادمه وفى الآخر عايزه تسبينى
ـ هسيبك يا مراد هسيبك صدقنى وبدون راجعه
ـ مين هيسمحلك بكده انا بس اللى اقول امته تمشى
ـ أنت كل يوم بتأكدلى إن ارتباطى بيك كانت أكبر غلطه فى حياتى
ـ دلوقتي بقيت غلطه بعد ماحققتلك كل اللى انتى عايزاه فوقى يا سوزان فوقى حتى لو حبيتى تمشى وتسبينى مش هتعرفى هتروحى فين ها ؟؟
هترجعى الملجا
ـ تصدق عندك حق وأنا من غيرك هروح فين يعنى وانت عارف إن ماليش حق
ـ ايوه كده يبقى تصبرى معايا وأنا وعدتك انى هخلى جوازنا رسمى
ـ ماشى يا مراد انا هدخل انام عشان تعبانه ونكمل كلامنا بكره تصبح على خير
ثم تركته ودخلت غرفتها حاول مراد إيقافها او التحدث معها لكنها لم تعطه فرصه
فى اليوم التالى ذهب مراد للعمل ولم تذهب سوزان معه وتحججت أنها مرهقه
وبعدما تأكدت من ذهابه للعمل جمعت جميع اغراضها ووضعتهم فى حقيبه كبيره واختفت وتركت مراد دون قول أى شىء
مر اليوم لم يستطع مراد التواصل مع سوزان وعندما انتهى العمل عاد لمنزله معها وجدها تركت له كل شئ اهداها به و أخذت بعض الاشياء التي تخصها بما فيها ملابسها التى اشتراها لها قد تركتها له
اصبح مراد كالمجنون يبحث عنها فى كل مكان وذهب لذلك الملجأ لم يعثر على اثر لها<!–nextpage–>

البارت السابع

امانى_سيد

الثامن
ظل مراد يبحث عن سوزان فى جميع الأماكن وذهب إلى الملجا لعلها أن تكون لجأت إليه
ذهب مراد وقام بالتحدث مع مديره الدار لعلها تعلم مكانها .
ـ ازيك يا استاذه منى
ـ أهلا يا استاذ مراد نورت الدار بقالك كتير مش بتيجى مع سوزان
ـ معلش كنت مشغول اوى الفترة اللى فاتت ، هى كانت بتيجى
ـ أه دايما بتيجى لوحدها
ـ طيب آخر مره جت أمته
ـ من حوالى شهر تقريباً حد من أهلها جه وسأل عليها ووقتها سوزان جات وقابلته ، هى ماقلتلكش ولا ايه
شعر مراد كأنه تلقى صف*عه على وجهه لهذه الدرجة أصبح بعيد عنها فهى أتت للملجأ وتعرفت على أهلها منذ شهر ولم تخبره لما أخفت عنه هل كانت تخطط من البداية للرحيل لهذا لم تخبره أنها وجدت أهلها وهل ذهبت اليهم
منذ شهر وهى تخطت للرحيل معنى ذلك أن زواجه من فجر لم يكن السبب هل وجدت من أفضل منه لذلك تضع زواجه من فجر حجه لها لكى تتركه
نظر مر أخرى لمديره الدار
ـ طيب ممكن بياناتهم او معلومات توصلنى ليهم
ـ بص انا معايا صوره بطاقه لعمها تقريباً
ـ طيب ممكن اشوفها
قامت المديره بالبحث عن صوره البطاقه واعطتها لمراد
ـ اتفضل اهى
قام مراد بتصوير البطاقة وشكر مديره الدار وقرر الذهاب للعنوان
خلال ذلك الوقت كانت فجر تحاول الاتصال بمراد لكنها لم تستطع الوصول اليه
ذهب اليها مراد ووجد بواب أسفل العمارة سأله على اسم عمها واجابه البواب وصعد بعدها مراد وطرق الباب وفتح له ساجد الباب واستقبله ببرود كأنه كان ينتظره
ـ أهلا وسهلا أستاذ مراد اتفضل
ـ انت تعرفني بقى
ـ طبعا مش اتقابلنا قبل كده فى الكافيه ووقتها اتعرفنا على بعض بس انا نسيت اعرفك على نفسى وقتها انا ساجد ابن عم سوزان
وقتها تذكره مراد فذلك هو نفسه الشاب الذى كان يجلس معها بالكافيه
ـ مممم أهلا طيب ممكن الاول اقابل سوزان
ـ ومين قالك انها عندنا
ـ إحتمال كبير تكون عندكم ولو مش موجوده على الأقل تعرفوا مكانها ياريت توصلنى بيها لأنى فعلاً عايزها فى موضوع مهم
ـ هى فعلاً موجوده عندنا بس ممكن ماتكنش عايزه تقابلك هدخل اسالها الاول تقدر تنتظرنى ثونى
خرج والد ساجد أثناء حديثهم وقاطعهم ، ادخل يا ساجد بلغها وسبلها القرار
ـ أكد مراد حديثه مره اخرى
ـ بلغها أنى موجود وسبنى اكلمها على انفراد وانا واثق انها هتوافق
ثم نظر لوالد ساجد
ـ واسف لو جيت فى وقت غير مناسب
ـ مافيش مشكله بس إحنا هنفذ رغبه سوزان لو رفضت تقابلك يبقى لازم تحترم قرارها
ـ باذن الله هتوافق
دلف ساجد للداخل وخلفه ابيه ووجد سوزان تجلس مع امه قد سمعوا حديث مراد مع ساجد
وجهه ساجد حديثه لسوزان
ـ سوزان طبعاً عرفتى إن مراد هنا وهو طالب يقابلك انتى موافقه تقابليه ولا أخرج أبلغه إنك رافضة تقابليه
ـ لا هخرج وهواجهه انا أصلا كنت عارفه إنه هيجيى بس مكنتش متخيله إنه هيعرف يوصلى بالسرعه دى ، انا هخرجله دلوقتي ومن فضلكم سيبونى معاه الاول لوحدنا
ـ تمام اخرجيله واحنا ورا الباب لو عمل أى حاجة احنا هنخرجلك على طول

تركتهم سوزان وخرجت لمراد الذى يجلس داخل الصالون منتظرها وعندما رأها اقترب منها بلهفه وكاد أن يضمها لكنها اوقفته
ـ لو سمحت ممكن تقعد ونتكلم
ـ وحشتينى أوى أوى يا روحى كنت هموت من غيرك
ـ مراد لو سمحت
ـ انا عارف انك زعلانه بسبب كلامى اخر مره معاكى انا آسف ارجعى معايا وانا هنفذلك كل اللى انتى عايزاه
ـ مراد لو سمحت اسمعنى
ـ هسمعك وهنفذلك كلامك بس ارجعى معايا
ـ مراد انا عايزة انفصل عنك مش هرجعلك تانى
ـ لا ماتقوليش كده هترجعى معايا انتى فاهمه
ـ لا مش هرجع وانا اخدت قرار انفصل عنك نهائى
ـ لو على فجر انا هطلقها خلاص
ـ بص يا مراد موضوع فجر كان آخر فرصه انا ادتهالك قولت يمكن تشترينى طول الوقت بتخرج وتسهر مع بنات وعايش حياتك كأنك مش مرتبط مش بس متجوز وكل اما اكلمك الاقيك بتقولى انا بعرفهم عشان مصالح وانا كنت بعدى وكل مره توعدنى انها اخر مره وانا للأسف كنت بصدقك وباجى على نفسى إنما خلاص انا اسفه مش هقدر اكمل
ـ منا بقولك مش هعمل كده تانى وهطلق فجر ونعلن جوازنا
ـ مراد افهم انا خلاص طاقتى خلصت مش هقدر اديك تانى
ـ انا اللى هديكى مش عايزك تدينى بس عايزك تبقى جمبى
ـ للاسف مش هقدر
ـ مممم يعنى انا كنت محطه لحد ماترجعلى لأهلك يا سوزان انا دلوقتي فهمت وياترى بقى لقيتى البديل بسرعه
ـ اخرص انا فعلاً عندى حق فى قرار الانفصال
ـ مش هطلقك يا سوزان فاهمه وهترجعيلى تانى انا هسيبك كام يوم وهرجعلك تانى تكونى فكرتى كويس
ثم تركها وذهب وبعدها خرج عمها وابنه وزوجته وتحدث عمها
ـ شكله بيحبك
ـ هو بيحبنى بس انانى عايزنى وعايز صحابه والفسح والخروج ولما المصلحه اقتدت إنه يتجوز راح اتجوز من غير ما اكون في حساباته تفتكر لو فعلاً اتجوزنا و ظهرتله والمقابل إنه يتجوز تانى تفتكر مش هيعملها ويتجوز ، لا هيعملها ويتجوز ويعيد الموقف تانى
وأنا هفضل فى وجع القلب ده ،<!–nextpage–>
ـ معنى كده إنك من ساعه ما اتجوزتى وانتى عايشه في قلق معاه
ـ لا الأول كان حنين ومراعينى لكن لما مسك الشركة بشكل رسمى وبقى مسئول عن كل حاجه اتبدل بقى كل همه يكبرها بأى شكل
ـ وبرضه اتجوزك رسمى على ايد مأذون وفى شهود ماتجوزكيش فى السر ولا عند محامى
ـ أولا لانه عارف أنى هرفض وضع زى ده وثانيا هو مش معرفنى على العالم الناس ماتعرفش انى مراته غير الجيران والناس واللى حضرت جوازنا وكانوا قليلين
ـ طيب افرضى طلق فجر هترجعيله
ـ مش عارفه بس حتى لو طلق فجر هيفضل برضو جوازنا فى السر وهيفضل برضو بيسهر وعايش حياته من كأنى هوا لا لا مافتكرش انى ممكن ارجعله

خرج مراد من منزل عم سوزان وتوجه بعد ذلك لشركه فؤاد فهو يجب أن يصل لحل نهائى ولم يبقى الأمور متعلقه بتلك الطريقة
اتصل على فؤاد واخبره إنه يود لقاءه ورحب به فؤاد واستقبله فى المكتب
جلس مراد فى مكتب فؤاد وقرر الحديث معه عن العمل والصفقه الاخيره
ـ نورتنى يا مراد زياره غير متوقعه
ـ انا كنت فاضي ومعدى قريب من هنا قولت لنفسى اجى اقابلك وبالمره افتحك فى موضوع شغل
ـ خير اتكلم وانا سامعك
ـ فى صفقة جديدة انا مقدم على خاصه ب ****** وعرفت كمان انك داخل فيها
ـ فعلاً انا مقدم فى الصفقة دى
ـ طيب ايه رأيك لو اتشاركنا فيها
ـ انا اسف يا مراد أنا مبدأ الشراكة مرفوض عندى
ـ بس احنا نسايب وأهل ولو اتحدنا انا وانت هناكل السوق كله
ـ انا مش عايز أكل السوق ولا فى دماغى أنى اكله اصلا انا كل اللى يهمنى اكسب بالحلال
ـ طيب ماحنا لو اتشاركنا هتكسب بالحلال برضو
فى مثل بيقولك ايه صاحبك لا تشاركه ولا تناسبه وانا بعتذرلك يا مراد حقيقى انا اسف بس انا مش بيشارك حد وممكن اسبلك الصفقة الجايه لو انت عايزها
ـ يعنى ده اخر كلام
اماء له فؤاد رأسه بنعم
خرج بعدها مراد من شركه فؤاد وهو يغلى من الداخل وقرر الانفصال عن فجر
اتصل بفجر وقرر أن يقابلها وينهى معها ذلك الزواج و بالفعل اتصل بها وحدد معها موعد فالان سيتحدث بوضوح ففى النهاية هو تزوجها من اجل مصلحته وسيتحدث معها بشكل صريح

*****&amp;****&amp;********&amp;*****
فى الجهه الاخرى عند فريده و وليد
قام والد فريده بتزيين المنزل بالاضاءه الملونه وتجهيز المنزل لكتب كتاب فريده ووليد وقام والد وليد بإحضار مأذون شرعى و لعقد قرانهم
لم يخلوا الوضع من همسات الجيران حولهم ورفض وليد أن يرتدى بدله وارتدت فريده ملابس من ملابسها القديمة
وتم عقد ال قران فى جو من التوتر والهدوء
وبعد كتب الكتاب خرج وليد مسرعاً من منزلهم

يتبع<!–nextpage–>

التاسع
اتصل مراد بفجر وطلب مقابلتها ووافقت فجر واستعدت لمقابلته
ظل مراد منظرها بأحد الكافيهات الى ان أتت اليه وهى فى كامل اناقتها نظر اليها مراد و
لم يهتم مراد باستقبالها كما اعتاد فى السابق
جلست فجر امامه وهى مبتسمه
ـ خير يا حبيبي قايلى إنك عايزنى فى حاجة ضرورية
تحدث مراد بدون مقدمات
ـ فجر انتى طالق
اختفت الابتسامه من وجهه فجر وحل مكانها الدهشة
ـ ليه يا مراد انا عملت حاجه زعلتك
ـ اسألى فؤاد
ـ عملك ايه فؤاد رد عليا انا بسألك انت
ـ بصى يا فجر عشان اكون صريح معاكى انا اتجوزتك عشان ادخل شريك مع فؤاد فى اخر صفقه وللأسف لما كلمته رفض وقالى إنه مش بيشارك حد وبسببه انا هخسر كتير
ـ طيب انا ذنبى ايه ليه بتعمل معايا كده انا ممكن اكلمهولك واخلى سلطانه تكلمه هو هيوافق هو بيسمع كلامها
ـ مافتكرش هيوافق لان كلامه واضح مابيشاركش حد ولو قدرتى تقنعيه وقتها ممكن أفكر فى موضوع جوازنا تانى
ثم تركها ورحل تنظر في اثره بدموع وتتوعد من داخلها لسلطانه لما دائما يوجد عائق أمام احلامها وطموحاتها لما لم يفعل فؤاد خاطر لعلاقه النسب التى تجمعهم
الان بسبب سلطانه وزوجها علاقتها بمراد تد*مرت
ذهبت لمنزلها وهى تبكى ووجدت اهلها مجتمعين يشاهدون التلفاز وعندما دلفت اليهم بذلك الوضع شعروا بفذع من هيئتها
اقترب منها حماده مطمئناً عليها قصص وروايات أمانى سيد
ـ مالك يا فجر فى ايه حصل ايه حد عملك حاجه
اماءت رأيها بلا فسألها مره اخرى
ـ مراد زعلك عملك حاجه
بكت بعد سؤاله بصوت مرتفع واماءت رأسها بنعم
تحدث امها بنفاذ صبر
ـ حصل ايه يابنتى عرفينا وكفايه هز فى راسك
تحدثت فجر بشحتفه
ـ مراد طلقنى
لطمت الام على صدرها
ـ يانهار اسوح طلقك ازاى انتوا لسه كاتبين كتابكم الناس تقول علينا ايه دول هياكلوا وشنا
ـ كله بسبب بنتك وجوزها
ـ وسلطانه علاقتها ايه بالأمر
ـ مراد كان عايز بشارك فؤاد فى الصفقه الجديدة وفؤاد رفض يشاركوا
تحدث حماده مدافعاً عن فؤاد وسلطانه
ـ هو حر فؤاد حر يشاركه مايشركوش هو حر وهو مراد رابط جوازكم بشراكته مع فؤاد
ـ انت كده يا حماده هتفضل تدافع عنهم ، ايه المشكلة لما يشاركوا ويكبروا سوا ولا لازم يفضلوا انانين كده وعايزين كل حاجه ليهم لوحدهم
ـ كل ده وانانيين ماتفوقى يا فجر بقى لولا سلطان وفؤاد مكنتيش كملتى تعليمك ولا بتلبسى اللبس الغالى ده كان زمانا عايشين في البدروم فى اوضه وصاله تحت الأرض كل اللى عملوه معانا السنين اللى فاتت وانانيين
ـ ايوه وانا متاكده إن سلطانه هى اللى نبهت على فؤاد انه مايشاركش مراد
ـ وهى هتستفاد ايه من كده
ـ عشان مابقاش أحس منها هى مش عايزه حد يبقى احسن منها عايزه طول الوقت تفضل ترملنا فضلتها واحنا نشكرها ونمجد فيها إنما لو جت فرصه لحد فينا يكبر هتقف فيها زى ما عملت هى وجوزها معايا
حماده: فوقى بقى يا فجر واضح من الأول إن حماده متجوزك عشان الصفقه دى والدليل على كده لما فؤاد رفض طلقك
وليد : على فكره اخوكى بيتكلم صح والدليل على كده سربعته على الجواز عارفه لو كنتوا اتجوزتوا بجد وحصل اللى حصل كان زمانه مطلقك برضو اللى زى ده مالوش أمان
والدتها : طيب احنا فيها نكلم فؤاد يشاركه ولو احنا كلمناه مش هيرفض
ـ أه يا ماما والنبى اعملى كده خليه يرجعنى تانى
ـ انتى هبله يا فجر اولا عشان يرجعك تانى لازم عقد جديد لان مكتوب كتابكم
ثانيا هو قالها صريحه عايزك عشان شغله مع فؤاد يعنى مابيحبكيش فوقى بقى
ـ اسكت انت لو اتجوزنى هيحبنى بالعشرة ولو خلفت منه هيفضل مكمل معايا
ـ وليه ترضى لنفسك الذ*ل احمدى ربنا أنه كشفهولك فى الوقت المناسب
ـ ماما سيبك منهم واتصلى بسلطانه وفؤاد اقنعيهم
وليد : محدش هيكلمهم فى حاجة وبعدين هو لو طلقك رسمى فى مليون جنيه مؤخر وده غير الشبكة اللى اشتراها ليكى يعنى من الآخر انتى ماطلعتيش خسرانه
الام : تصدق عندك حق يا وليد بت يا فجر لا تتصلى ولا تعملى حاجه سيبيه بطلقك وخدى المليون جنيه وقتها هتبقى انتى الكسبانه
مسحت فجر دموعها وعينيها بدأت تلمع بطمع وهى تتخيل أن لديها مليون جنيه وظلت تفكر فى ماذا ستفعل بهم اول شئ ستشترى عربيه حديثه وتشترى هاتف من اشهر الماركات واغلى الاسعار بالإضافة لبعض المجوهرات

حسناً صفقه لا بأس بها
تركتهم ودلفت غرفتها وتسطحت على التخت تفكر فيما تريده وتبحث عن اسعار السيارات

******&amp;******,&amp;*******<!–nextpage–>

فى الجهه الاخرى عند فؤاد فى الفيلا كان يجلس برفقه سلطانه ويقص لها زياره مراد
ـ بس ياستى ده اللى حصل وواضح أوى ان هدفه من الجوازه دى الشراكه
ـ ربنا يستر وفجر تكون عاقله لانها هتقولك اننا السبب انه يفشكل الجواز
ـ تفتكرى
ـ أنا متأكدة ، ايه ده حماده بيتصل بيا
ـ طيب ردى
أجابت سلطانه على الهاتف ووجدت حماده يقص لها ما حدث
ـ يعنى هو دلوقتي طلقها
ـ أه ، وهى اخر حاجه خلتها تهدى وتسكت انها هتاخد المؤخر
ـ مش هتتغير فجر الفلوس أهم حاجة عندها
كان نفسي تفوق من اللى هى فيه لكن مافيش فايده
ـ المهم انها بعدت عن الشخص ده
*****&amp;*******&amp;******&amp;****
مر عده أيام كانت فجر خلالهم صامته تخطط ماذا ستفعل بفلوس المؤخر وقامت بإرسال رسالة لمراد
ـ لو سمحت خلص اجراءات الطلاق فى اسرع وقت
اجابها مراد فى رساله باستهزاء
ـ وده من امته انتى اخر مره كنتى بتتحايلى عليا عشان ماسبكيش
ـ كنت عبيطه كويس أنى عرفتك على حقيقتك
ـ ههههه مش لايق عليكى التمثيل في دور الضحيه ، على فكره خليكى على طبيعتك أنا اكتر قرار ندمت عليه أنى فكرت اتجوز واحده طماعه وجشعه زيك مابتعرفش تدارى الطمع ، اوعى تكونى فاكره أنى مش واخد بالى انا وبابا من طمعك احنا من اول قاعده واخدين بالنا من كل حاجه بس قولت اخلص مصلحتى ولما المصلحه باظت حمدت ربنا لأنى مكنتش بطيق اكلمك وحمدت ربنا إن الصفقه باظت عشان مكنش مجبور اكلمك تانى وامثل عليكى اكتر من كده
ـ للدرجة دى
ـ واكتر أنا بسببك خسرت مراتى والانسانه الوحيدة اللى حبيتها فى حياتى وفى اقرب فرصه هبعتلك ورقتك يمكن اعرف اراضيها لما تعرف انى طلقتك
صدمت فجر من حديثه هل كان مراد متزوج
ـ انت متجوز
ـ اه متجوز رسمى على سنه الله ورسوله ومش بس متجوز انا بعشقها وبعشق التراب اللى بتمشى عليه وهعمل المستحيل عشان أرجعها
ـ إن شاء الله مش هترجعلك يا مراد إن شاء الله قلبك يت*حرق
ـ اخرسى اوعى تقولى كده انا هفضل وراها لحد ماترجعلى حتى لو وطيت على. رجلها اترجاها تسامحني
اللى زيك يا فجر بيكون مفض*وح كلنا عارفين تمامك بتيجى باللى يرميلك قرشين
ـ أنت حيوان حيوان يا مراد بدعى عليك ربنا ياخد لى حقى منك
ـ ادعى با ملاك على أساس انك بريئه ومش داخله على طمع
فجر هو انتى فكرانى عبيط ومش فاهم انتى عايزه تطلقى ليه بس بعينك يا فجر
ـ مش هسيبك وهاخد حقى منك
اغلقت الهاتف وجلست تبكى بقه*ر من حديث مراد لها فهو كمن صف*عها بسكين ساخن على وجهها ، هى تحب المال وتعلم ذلك لكنها لم تكن تعلم أن الجميع يراها بتلك الصورة
بعد مرور اسبوعين حصل مراد على قسيمه الطلاق وذهب لسوزان
ـ ياترى فجر اتعامت ؟
ـ ياترى سوزان هتسامح ؟؟<!–nextpage–>

العاشر
ذهب مراد بقسيمه الطلاق لسوزان محاولة منه أن يعيدها اليه مره اخرى ،
تلك المره كانت سوزان تجلس بمفردها
طرق مراد الباب فتحت له سوزان الباب وقفت سوزان تنظر له نظرات بارده خاليه من المشاعر لم يعد قلبها يدق مثل السابق
ظلت تتسائل داخلها هل هذا حقا من كانت تكن له مشاعر فى فتره ما ؟؟
لما لم تجد تلك المشاعر داخلها الان ؟!
قاطع مراد صمتها
ـ ممكن أدخل
ـ مافيش حد هنا
ـ انا لسه جوزك على
ـ بس ده مش بيتى عشان استقبل فيه اى حد
ـ طيب تعالى ارجعى بيتك واستقبلى فيه كل اللى انتى عايزاه
ـ أنا اسفه يا مراد ده مش بيتى وأنا مش هرجعه تانى
ـ لا ده بيتك وانا هعلن جوازنا قدام العالم كله
ثم اكمل حديثه مسرعا وهو يخرج قسيمه طلاقه من فجر ليعطيها لسوزان
ـ بصى كمان انا خلاص طلقت فجر وبكره هعلن جوازنا
ابتسمت سوزان بسخرية
ـ هو فؤاد رفض يشاركك عشان كده طلقتها
صدم مراد من ظنها به فاستكملت سوزان حديثها
ـ انا واثقه إن سبب طلاقك منها إن فؤاد رفض يشاركك ومتاكده إنك ممكن بكره تعلن جوازنا عشان تضايقهم وتقهرها ، بس انا أسفه يا مراد مش موافقه انك تعلن جوازنا ومصممه على الطلاق
حاول مراد التبرير عن خطأه ظنا منه إنه يستطيع أن يحرك مشاعرها
ـ والله يا سوزان انا كنت هطلقها فعلاً وأعلن جوازنا هى كانت مسأله وقت مش اكتر صدقينى وعشان مزعلكيش طلقتها
ـ هعتبر نفسى مصدقاك وإن كلامك فعلاً صح ، بس للاسف جه متأخر وانا مابقتش عايزاه
ـ طيب دخلينى نتكلم جوه
ـ انا اسفه مش هقدر ادخلت لا هنا ولا فى حياتى عشان كده لو سمحت ابعتلى ورقة طلاقى وانا مش عايزه منك اى حقوق
ـ ماتقوليش كده انا مش هقدر استغنى عنك
ـ انت استغنيت وقت ما خيرتك بينى وبين جوازك منها
ـ طيب انا هبعد وهسيبلك فرصه تفكرى وتراجعى نفسك وهجيلك تانى ووقتها مش همشى بسهوله
تركها مراد وغادر ودلفت هى للداخل و شئ داخلها يشعرها بسعاده من سعي مراد خلفها من جهه ومن جهه اخرى اختبارها لمشاعرها امامه فهو لم يعد يؤثر بها كما السابق هل هى سعيده لسعيه خلفها أم لتحررها من مشاعرها تجاهه ، ابتسمت سوزان داخلها فهى الآن تشعر أنها حره من مشاعر ارهقتها ومن علاقه اعطت بها كل شئ
*****&amp;*******&amp;*****&amp;****
فى منزل فجر وصلت اليها قسيمه الطلاق اخذتها فجر بمشاعر متفاوتة سعيده بالمال الذى ستحصل عليه و حزينه لانها اصبحت منفصله دون الدخول فى علاقة حقيقية بها مشاعر هل الحصول على شئ معناه التنازل عن شئ اخر ، لما سلطانه لديها كل شئ زوج ابناء ومال ولم تسعى للحصول عليهم وهى عندما ارادت شئ تخلت فى المقابل عن اشياء اخرى رغماً عنها سقطت دمعه من عينيها مسحتها مسرعه وقررت أن تغلق على مشاعرها فهى بالأساس لم تحبه
اتصلت على مراد لتخبره باستلامها قسيمه الطلاق
ـ الو مراد
ـ خير
ـ القسيمه جت بس من غير الفلوس
ـ المهر هتاخديه عند محامى انا مضمنكيش
ـ امته بقى
ـ بكره ، انا أصلا عايز اخلص منك فى اسرع وقت .
بليل هتلاقى رساله منى فيها العنوان بتاع المحامى
اغلقت فى وجهه الهاتف وجلست تحاول منع دموعها من الانهمار ، اصبحت عروق عينيها حمراء من كثره محاولتها عدم البكاء، اثناء ذلك الوقت دلف اليها حماده فذهب اليها مسرعاً وهو يسعر بخوف عليها
ـ فجر مالك فى اى حصل ايه
ـ مافيش حاجه
ـ لا فى حصل ايه
ـ انا اتطلقت
ـ طيب محنا عارفين وانتى مكنش عندك مشكله
ـ قالك حاجه ضايقتك
ـ مش مهم المهم انى بكره هروح عند محامى هو هيبعتلى اسمه عشان اخد المؤخر
ـ بلاها المهر بلاها أى حاجة
ـ انت بتقول ايه لا طبعاً انا استحملت كل ده وفى الاخر ماخدش حاجه ؟!
ـ يا بنتى نفسى تسمعى مره كلامنا انا واختك
ـ اختى اول واحده هتشمت فيا اصلا
ـ حرام عليكى ليه مصممه تأذيها بالكلام حتى فى غيابها
ـ افضل انت دافع عنها كده
نظر لها حماده بقله حيله فلا فائدة من الحديث معها
اتصل حماده بسلطانه واخبرها بوضع فجر
ـ هى هتروح امته بكره
ـ مش عارف
ـ طيب اول ما تعرف كلمنى وعرفنى ضرورى وهجيلكم انا وفؤاد اكيد هى حزينه ومحتاجة اننا ندعمها حتى لو مش ظاهره ده
تمام هبلغك
فى غرفه فجر ذهب الجميع اليها وظلوا يتحدثوا معها وحاولوا اخراجها من حزنها وطلبوا منها ان يذهبوا معها ولكنها رفضت
وأصرت ان تذهب برفقه حماده فقط
بعد حديث مطول حاولوا فيه بشتى الطرق اقناعها بالذهاب معها لكنها رفضت فرضخوا بالنهاية لرغبتها ولم يبلغوها أن سلطانه ستذهب اليها تركوها تتفاجئ بوجودها

*****ـ”***”&amp;*******&amp;******<!–nextpage–>
فى المساء ارسل لها مراد الرسالة و استلمتها وقامت بإبلاغ اخيها واخبر اخيها سلطانه
فى اليوم التالى ذهبت إلى المحامى مع اخيها وكانت فى كامل زينتها وارتدت نضارة سوداء كبيرة الحجم حتى تساعدها فى اخفاء مشاعرها وعندما ذهبت وجدت سلطانه تنتظهرها هى وفؤاد
نظرت اليهم بتهكم انهم سبب ذلك الطلاق ، لكنهم قرروا أن يصبروا عليها فهى الآن فى وضع لا يلام بالنسبة لهم

صعدوا لغرفه المكتب وانتظروا قدوم مراد وبعد فتره قصيره حضر مراد تجاهله فؤاد وتحدث معه باذدر*اء هو وحماده
ذلك الشئ اسعد فجر داخلها فهى لن تنسى اهانته لها
التزم كلا من سلطانه وفجر الصمت
بدأ المحامى فى تجهيز الورق الذى ستقوم فجر بالامضاء عليه
استلمت فجر الورق وقامت بالامضاء عليه وسلمها المحامى الشيك وكان المكتوب
( نصف مليون جنيه فقط لا شئ)
تجمدت يد فجر على الشيك ثم خلعت نظاراتها
ـ ايه ده
ـ حقك
ـ انا المؤخر مليون وده نص يعنى نص المبلغ
نظر مراد لفؤاد وتحدث بسخريه
ـ ايه ده هو محدش فهمك ان المطلقة دون الدخول بها بتاخد النص
ـ انت كداب انا عايزه باقى الفلوس
ـ روحى ارفعى قضيه عليا او اسالى الخبره اللى وراكى
حاول الجميع تهدئتها وايقافها عن عصبيتها فى الحديث لكنها تجاهلهم وظلت تهين من مراد
ـ انت إنسان حقير وتافهه وبتاع مصلحتك على الاقل انا كنت واضحه معاك انا واهلى انما انت خبيث والحمد لله إنك مشاركتش فؤاد انا فرحانه فيك على فكره دلوقتي وبإذن الله حياتك تبوظ يا مراد
تجاهلها مراد وخرج وبدأت سلطانه فى الحديث
ـ اهدى يا فجر هو صح من حقك النص
عند سماع فجر لحديث سلطانه أصبحت كمن لدغها عقرب
ـ ايوه ايوه انتى الود ودك انتى اطلع من المولد بلا حمص عايزه تفضلى تكوشى على كل حاجه لواحدك
ـ الموضوع مش كده ارضي يا فجر وربنا هيراضيكى
ـ انتى مالك انتى بتتدخلى ليه انا معرفش مين جابك هنا ، انتى جايه عشان تشمتى فيها وتفهمينى إنك كنتى صح ، بس معلش مره خابت المره الجايه هتصيب
ـ طيب اهدى يا فجر وانا مش هلومك دلوقتي في حاجه
ـ يابنتى بطلى بقى دور البريئه ده مش لايق عليكى انا مش بصدقك
لم يتحمل فؤاد سماع حديث فجر فاخذ سلطانه وذهب
كانت حاله سلطانه فى زهول تام فهى لا تعلم لما اختها تعاملها بتلك الطريقة هى تحبها حقا لما تعتقد أنها بلا مشاكل هل لو قامت بالشكوى لها ستهدا هل يجب أن نشتكى حالنا دائما حتى نجد الرحمه فى عيون الاخرين
قررت سلطانه مواجهه فجر فلابد من وضع النقاط فوق الحروف كما يقولون ، لما الجميع يظنون انها بلا مشاكل وتعيش فقط حياه مرفهه فهى عانت فى الماضى ومازالت تعانى فى الحاضر ستتحدث معها ولكن ستنتظر ان تهدأ وتلك المره سيكون الحديث مختلف لعلها تفيق
*******&amp;*****&amp;******&amp;**
الناس اللى اشترك رواية قيد من سلاسل دهب يصوروها صور حلوه ويبعتوها عشان هعمل مسابقه على اجمل صوره
مر شهر خلال تلك الفترة استقاله فجر من عملها وعملت فى شركه اخرى واشتركت فى نادى صحى ( جيم ) فى ارقى الاماكن وكان مختلط رجال ونساء ، و تعلمت سواقه السيارات وبعدها اشترت سياره باهظه الثمن لفتاه مبتدئه فتقريبا وضعت بها جميع ما حصلت عليه
فى يوم ذهبت للنادى الصحى كما اعتادت وأثناء ذهابها للمنزل وهى مرهقه لم تلاحظ احد المطبات الصناعية على الطريق مما أدى إلى انقلاب السيارة
ياترى ايه المشاكل اللى فى حياه سلطانه ؟
البارت العاشر

امانى_سيد<!–nextpage–>

الاخيره
وصلت سياره الاسعاف وتم نقل فجر الى المستشفى وقام قسم الطوارئ بالاتصال على اهل فجر ، اتصل والد فجر بسلطانه يستنجد بها ذهبت
ـ الحقى يا سلطانه فجر اتقلبت بالعربيه وفى المستشفى دلوقتي
اذدادت دقات قلب سلطانه من الرعب على اختها وشعرت أن لسانها شل لم تستطع الرد على والدها
ـ الو الو سلطانه سمعانى اختك فى المستشفى ومش عارفين مالها هنروحلها انا وامك واخوكى
ـ مستشفى ايه
ـ مستشفى****
ـ طيب انا هروحلها دلوقتي سلام
عادت سلطانه الاتصال بفؤاد واخبرته واتفقوا ان يتقابلوا داخل المستشفى
وبالفعل وصلوا المستشفى جميعاً وذهبوا للطوارئ ووقتها قد انتهى المسعفين من مساعده فجر
وصلوا جميعهم لغرفه الطوارئ وتوقفوا أمامها ووجدوا الطبيب خارج من الغرفه ذهبوا اليه مسرعين يسألونه عن حاله فجر
ـ خير دا دكتور فجر عامله ايه
ـ فجر سليمه مافيهاش اى خدوش او كسور هى بس حصلها حاله اغماء من الخضه وكنا بنحاول نفوقها
ـ الحمد لله طيب ينفع ندخلها
ـ اه طبعاً تقدر تخرج كمان بس حد يعدى على الحسابات الاول
وبالفعل دخلوا لغرفه فحر ليطمأنوا عليها وكانت سليمه إلا من بعض الكدمات بجانب وجهها
اقتربوا منها مسرعين ليتأكدوا من سلامتها تحدثت سلطانه بخوف نابع من داخلها
ـ فجر انتى كويسه فى حاجة وجعاكى
نظرت لها فجر ونظرت فى الجهه الاخرى
تحدث فؤاد محاولا التخفيف عنها
ـ حمد الله على السلامه يا فجر وبإذن الله تقومى بالسلامة وتجيبى الاحسن منها انا بعت ونش يشيلها ويبعتها للتوكيل وماتقلقيش من اى مصاريف
تحدث حماده معترضا
ـ شكرا يا فؤاد مالهاش داعى المصاريف دى كلها ممكن فجر تبعها خرده واللى هيطلع تجيب بيه واحده صغيره بس أنا رأى بلاها عربيات خالص وخصوصاً الفتره دى
وليد : صح انتى جربتى حظك وحطيتى كل فلوسك فى عربيه واهى اتدمرت اهيه ولو جبتى واحده جديده برضو هتعملى بيها حادثه فرأيى تبيعيها خرده وتحافظى على القرشين الباقيين
ـ اه اديهملى انا اجبلك بيهم حتتين صيغه كده والدهب كل شويه سعره بيغلى يعنى كسبانه
تحدث فجر متجاهله حديثهم
ـ اطلعلوا بره وسيبونى لواحدى
سلطانه: فجر اهدى وكل حاجه هتتعوض أهم حاجة صحتك
ـ هههههههههههه ايوه برافو برافو كملى دور الكبيرة العاقله المضحيه وانا الصغيرة المتهورة
وليد : انتى بتقولى ايه سامعه نفسك من امته الكلام ده
كادوا الجميع يتحدثون اوقفتهم سلطانه عن الحديث
ـ لو سمحت اطلعوا بره عايزه اتكلم مع فجر لوحدنا
ـ وانا مش عايزه اتكلم معاكى
ـ مش بمزاجك لو سمحت استنونا بره
انصرف فؤاد وذهب للحسابات لدفع فاتورة المشفى وجلس الباقيين أمام الغرفه
حاول حماده الذهاب معه لكنه رفض بشده فرضخ حماده لكلام فؤاد
فى الداخل وقفت سلطانه أمام فجر وبدأت تتحدث بجديه
ـ فجر انتى شايفه حياتى ازاى شايفانى
ـ شايفه إنك واحده واخده كل حاجه في الحياة ورافضه إن غيرك يبقى زيك
ـ ده كل اللى انتى شايفاه
مش شايفه ابنى المريض بالسكر واللى بصحى بليل كذا مره عشان أتأكد اذا كان كويس ولا لا
فاكره لما جتله غيبوبة السكر وافتكرته
صمتت لم تستطع اكمال حديثها وادمعت عينيها وهى تتذكر تتذكر الموقف ولكنها اكملت حتى تنهى تلك المواجهه
افتكرته مات وقتها اتمنيت ياخدوا كل فلوسى بس يبقى عندى طفل سليم قلقى كل يوم وهو فى المدرسة انتى عمرك ماهتعرفى يعنى ايه احساسي قبل ما انام بليل وانا بدعى ربنا يحرسه واخاف يحصله حاجه وانا نايمه وقتها مش هسامح نفسى هافدى بايه الفلوس ولا فادتنى بايه فى مرض ابنى
واقولك حاجه كمان
انتى فاكره أن الناس فى النادى او التجمعات او الحفلات بيسكتوا فاكره انهم مش بيتهامزوا عليا بكلام يجرحنى اللى تقولك بصلها على ايه واللى تقولك اكيد عملاله عمل واللى تعمل انها بتهزر وتقولى روحتى لأنى شيخ عشان اعمل زيك
انتى فاكره إن الناس سيبانى فى حالى إنتى فاكره إن مجربتيش تسمعى تلقيح الناس بالكلام وهما بيقولوا دى وخداه عشان فلوسه ، بكره يزهق منها ويرميها ، دى شبعه بعد جوعه تقدرى انتى يا فجر تعيشى فى وضع زى ده
جوزى اللى انتى حسدانى عليه انتى عارفه علاقتنا كانت عامله إزاى عارفه كان احساسى ايه وهو عايز يتجوز عليا ولا احساسى ايه وانا حاسه أنى مش ماليه عينه وافضل افكر ليه بيعمل كده تفتكرى يا فجر هتقدرى تستحملى كده ؟؟
كل واحد ربنا مديله ال ٢٤ قيراط بتوعه بس متوزعين بصى لنفسك هل وانا فى سنك كنت بلبس زيك بخرج زيك ؟؟
صمتت فجر تفكر فى حديث سلطانه وتذكرت عندما كانوا اطفال في المدرسة وكم التنمر الذى عانت منه سلطانه وظلت الذكريات تمر فى زهن فجر اقتربت منها سلطانه وضمتها
ـ فجر بلاش تاخدى بالظاهر انتى ماتعرفيش جوه الناس ايه انا مش زعلانه منك خالص بالعكس أنا عارفة انك نفسك تكبرى وتعيشى كويس وعارفه ان جواكى خوف من المستقبل بسبب الماضى اللى عشناه لكن الماضى عدى ومش هيرجع احنا كبرنا ونقدر نعتمد على نفسنا بلاش تفكرى كده تانى
مسحت فجر دموعها وضمت اختها بقوه فحديث سلطانه صحيح هى كانت تخشى ان يعود الماضي مره اخرى
حاولت فجر أن تعتذر من سلطانه لكنها لم تعطيها فرصه للحديث
ـ مش عايزه اسمع كلام عن اللى فات احنا ولاد انهارده خلينا نبص للمستقبل بتعنا وبلاش نفتكر الماضي ولا اللى غلط غلط خلاص مش هنعاتب اتفقنا
ـ اتفقنا<!–nextpage–>
ـ يلا بقى عشان نمشى ونشوف عربيتك بقى هنعمل فيها ايه
ـ انا معايا فلوس هصلحها بيها
ـ وانا هساعدك وهنرجعها جديده
ـ لا شكرا انا معايا
ـ اسمعى كلام اختك الكبيرة بدل ما اقلب عليكى
ـ حاضر
خرجت سلطانه ومعها فحر واندهش الجميع من ضحكهم وكيف انقلب الوضع بينهم بهذا الحد
قرر حماده ان يعزمهم فى احد المطاعم بمناسبة سلامه فجر وبالفعل ذهبوا لاحدى المطاعم وطلبوا الطعام واتصل فؤاد بأهله واجتمعوا سويا لأول مرة بقلوب وعقول راضية
******&amp;******&amp;*****&amp;***
فى الجهه الاخرى حاول أهل فريده اتمام زواجها من وليد لكنه تركهم وسافر وبعد ٦ اشهر قام بإرسال ورقه الطلاق لفريده

****&amp;******&amp;*****&amp;*****
حاول مراد الاقتراب من سوزان وذهب لها أكثر من مرة ولم تقبل سوزان ان تقابله مره اخرى كانت تجلس برفقه عمها وزوجته
العم : يا سوزان مراد جالك اكتر مره اقعدى معاه وكلميه الراجل فعلاً شكله أتغير
ـ صعب اوى يا عمى انا حاولت كتير واديته بدل الفرصة ١٠٠ واخر حاجه كانت جوازته من فجر وانا اصلا من الاول خيرته بينى بينها ومتاكده أنى لو رجعتله مع اول مصلحه تقابله هيبعنى
ـ بس انا حاسس انه اتغير
ـ اخر مره سافرنا سوا حسيت بكده لكن للأسف كان بيعمل كده عشان يضحك عليا
ـ يعنى خلاص أبلغه أن مافيش امل ، ده كل يوم تقريبا بيتكلم معايا انا وساجد
ـ خلاص يا عمى بلغه انى موافقه اقابله
اتصل عمها بمراد واجابه مراد مسرعا
ـ ازيك يا مراد
ـ بخير يا عمى هى سوزان وافقت تقابلنى
ـ اه تقدر تيجى تتكلم معاها
ـ حاضر مسافة السكه
وبالفعل أتى مراد مسرعاً وقابل سوزان وتركها عمها بمفردهم لعلها تعود اليه
تحدث مراد بمشاعر نابعه من داخله
ـ وحشتينى أوى أوى يا سوزان
ـ مراد لو سمحت مالوش لازمه الكلام ده
ـ نفسى ترجعى معايا او اقولك قبل ماترجعى هاجى اتقدملك واعملك فرح من اول وجديد ايه رايك
ـ انا اسفه يا مراد مش هقدر
ـ سوزان ماتقوليش كده انا من غيرك هضيع
ـ وانا معاك ضعت انت ادتنى الفلوس والبيت لكن مادتنيش الامان وانا خايفه إن حد يشوفنا سوا ويتكلم علينا رغم انك جوزى عمرى محسيت معاك أنى اهم من اى حد في حياتك ولما طلبت منك تشترينى انت بعتنى
مشاعرى ماتت لما شوفت صورك وانت عريس وفرحان بجوازك من غيرى
انت مقدرتش تراعى مشاعرى وبمنتهى القس*وة دوست عليها
ـ اتعلمت من غلطى وطلقتها
ـ مراد ماتكدبش على نفسك انت طلقتها عشان مصلحتك خلصت من عندها لو كانت المصلحة تمت مع فؤاد كان زمانى انا اللى طالق من زمان
ـ عمرى ماهعمل كده
ـ أنا آسفه يا مراد انا افتقدت اصدق المشاعر تجاهك مش هقدر ارجعلك تانى لو سمحت طلقنى لعلى وعسى يكون للمستقبل رأى تانى إنما دلوقتي مستحيل ارجعلك
ـ طيب خدى وقتك تانى وفكرى
ـ انا اسفه مش هقدر
قامت من امامه ونادت على عمها وساجد واتوا اليها
ـ خير يا سوزان
ـ ابعت هات المأذون عشان هنطلق وانا متنازله عن جميع حقوقى
لم يستطع مراد الحديث وبالفعل تم الطلاق رسميا وسط صمت من الجميع كان الحزن مخيم عليهم جميعاً ولكن ؟
لعل الزمان كفيل بأن يلئم الجراح
امانى_سيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *