جاريتي بقلم سارة مجدي ج2

وقوف سفيان والسيد عادل حيت زينب سفيان بأبتسامه والسيد عادل التى يبدوا أنها تعرفه جيداً صعدا خلف السيد عادل طابق واحد فقط لتجد باب أمام السلم مباشره وقف السيد عادل أمامه و طرق عليه طرقتين ثم أخرج مفتاحه وفتح الباب وهو يقول – اتفضلوا يا جماعه .

كانت مريم جالسه فى مكانها المعتاد على الكرسى الواسع بجوار النافذه حين استمعت إلى طرقاته على الباب ثم صوت المفتاح اندهشت من نزوله لها أنه غير معتاد معها على ذلك هو ينزل لها مره واحده فى اليوم وكان لديها صباحاً ثم تذكرت أنه قال لها أن هناك زوار اليوم ولكن من يا ترى هى لم تخرج من البيت من وقت زواجها هى وعادل .. نظرت إلى الباب لتجده يدلف وخلفه شابه جميله تمشى بعرج واضح وخلفها حائط بشرى يلتسق بها وكأنه يحميها من شىء ما وخلفه زينب قالت الأخيره بصوت عالى وهى تقف على قدميها حين اقتربت منها زينب سريعاً

وهى تحتضنها بقوه كانت مريم تبكى بصمت وهى تقول – وحشتينى يا زينب وحشتينى اووووى نظرت لها زينب وقالت -وأنتِ كمان وحشتينى أوى يا هانم

امالت مريم رأسها يمينا وهى تقول – هانم أيه بس يا زينب … ده أنتِ صحبتى الوحيده . ثم رفعت عينيها إلى الحائط البشرى الذى يقف خلف الفتاه الصغيره الذى يحدثها قلبها عنها ولكنها تخشى التصديق نظرت لعادل وهى تقول – نفذت وعدك يا عادل أبتسم عادل وهز رأسه بنعم وهو يقول – هو أنا عمرى خلفت وعد . تقدمت من الفتاه وهى تشعر أن قدميها لم تعد تحملانها وهى تقول بصوت يسمع بصعوبه – مهيره …. بنتى كانت مهيره تتابع تلك المرأه وهى تحتضن زينب وكلماتها للسيد عادل …. وملامحها التى تعرفها جيداً قلبها يضرب بقوه داخل صدرها مع

كل خطوه تقتربها تلك المرأه منها وخارت جميع قواها مع همستها بأسمها وتبعتها بكلمه ابنتى واحتضانها لها بقوه كانت مهيره لا تفهم حقاً ما تشعر به هل هى الأن فى حضن أمها الحضن الذى حلمت به كثيراً هل هى سعيده بوجودها بين يدين أمها بعد كل تلك السنين ام تتألم لرؤية أمها تعيش حياتها بعدها دون أن تشغل بالها بها . كانت يديها ترتفع لتحتضنها هى الأخرى ولكنها توقفت فى الهواء ابتعدت مريم عن مهيره قليلاً وهى تقول – أخيراً … أخيراً يا بنتى أخيراً شفتك ومليت عينى منك قبل ما أموت … اااااااه يا بنتى لو تعرفى أيه إللى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *