كبرياء انثى بقلم جوجو ج 4

الحلقه 40
التقطها بين ذراعيه و ذهب بها ﻻقرب مشفى ..
ادهم بلهفه بعد خروج الطبيب: مالها يا دكتور طمنى عليها
الطبيب:شكلك بتحبها اوى… عموما مبروك يا سيدى.. المدام حامل
وقف لفتره ليست بقصيره ليحاول استيعاب الصدمه فﻻ يعرف ايحزن أم يفرح…
تقدم من غرفتها فى ذهول تام … ليجدها مستلقيه على الفراش اﻻبيض … و تضع يدها على بطنها الصغير …. و تبكى فى صمت …
نواره بصوت يملئه القهر: انت ايه اللى خﻻك تجيبنى المستشفى… علشان تسمع الخبر السعيد… وﻻ علشان تشوف آخره عملتك السودا … و اللى وصلتنى له…. بس يكون فى علمك … انا ﻻ يمكن احتفظ بالبيبى ده …انا هجهضه. .. و أظن انها حاجه مش جديده عليك
كانت تذكرتها له بتلك الذكرى التى قلبت عليه المواجع تعصر قلبه مراره
ادهم بحزن: للدرجادى مش عايزه حاجه تربطنى بيكى ..
نواره بألم و مرار: انت عارف انا ما ما هشوف الطفل ده قدامى هفتكر ايه.. هفتكر الطفل ده جه ازاى … هفتكر انى دفعت تمن شكوك واحد مش بيقول فى حد … وﻻ حتى اللى أداها اسمه…
ادهم: انا عارف انى غلطان … بس انتى بعدك على ده أكبر عقاب ليا
نواره : للدرجادى انت مش شايف عملتك … انت مش اخد بالك انك اتهمتنى فى عرضى و شرفى …و طلعتنى خاينة. ..و على عﻻقه بخالد… ﻻ و ماكفكش كل ده … قلت تثبت رجولتك. … تصدق فعﻻ طلعت راجل … انا بقا لو مكانك كمل جميلك ..و رجولتك.. و طلقنى …و انا متنازله عن كل حاجه …. بس اخلص منك ..
ادهم و هو يقترب منها شئ قليل:انا مش هطلقك … انتى روحى … فى حد يقدر يعيش من غير روحه
نواره : انا مش قابﻻك. .. انت هتقبلها على نفسك
ادهم : انا هسيبك ترتاحى و هعد بره… و اعملى حسابك هتطلعى من هنا على بيتنا.. أظن كﻻمى واضح…
تركها تستشاط غضبا جم من تلك الطريقه
******************
فى تلك الفترة كان يجهز حقيبه سفره … عائدا من حيث أتى … فبعد خساره كل شئ … لم يبقى شئ سوى الندم…
******************
اسراء: ممكن أفهم انت بتزعقلى ليه دلوقتى ؟
شريف: يعنى حضرتك رحتى معاها للمحامى و اتفقت و كل حاجة … و حتى ما تقوليش
اسراء : و انت هتعمل ايه يا شريف يعنى ؟؟؟ اصﻻ صاحبك ده مش راجل بعد اللى عمله فى مراته انا استحقرته … انا لو مكانها كنت قأ,أتلته و بعدها انتحرت… اهه يا عينى البت طلعت حامل … ربنا يجيرك خير فى مصيبتك يا نواره … و يخرجك منها سالمه .. و يبعد عنك شر وﻻد الحرام..
شريف : ﻻ انتى زودتيها عن حدها .. اعمليلى حتى اعتبار .. راعى أن اللى بتكلمى و بتدعى عليه ده صاحبى
اسراء بأنفعال: و اللى مرميه جوه دى صاحبتى
عن اذنك يا شريف …
دخلت إلى حجره صديقتها بعدما رمقت ادهم بنظره استحقار …
نواره بخوف: الحقينى يا إسراء ده عايز يودينى البيت بتاعه. … انا مش عايزه اروح هناك…
كلمة بابا يجي
اسراء : حاضر يا قلبى ما تخافيش ..
ظلت صامته ﻻ يخرج منها سوى صوت شهقتها ..
*****************
يمسك بهاتف ليضغط أرقام والدته : ماما رتبى اوضتى اللى عندك … ﻻن هجيب نواره واجى.
اﻻم بفرحه: بجد يا حبيبى اتصالحتو
ادهم: ﻻ هى اللى هتعد عندك ﻻنها ….حامل
فريده: ﻻ حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. .. ربنا يصبرها على مصيبتها
كان يغلق الخط مع والدته ليرى محسن يهرول من بدايه الممر فى المشفى
ادهم: أهدى يا عمى انا هنا و نواره كويسه الحمد لله
محسن: مالها طمنى
ادهم و هو يخفض رأسه أرضا: أصلها حامل
محسن متهلل فرحا: الف مبروك يا حبيبى ربنا يتمم لها على خير و يقومهالك بالسﻻمه
ادهم بشئ من الفرح: انت اول حد يباركلى .. امى بكتيتنى علشانها… ممكن اطلب منك انها ترجع معايا… و ماتخافش والله فى عنيه.. حتى هخليها تعد فى شقه ماما .. و انا هعد تحت لوحدى
محسن و هو يربط على كتفه: تبقى بتقطع آخر خيوط الود … قرب بﻻش تبعد … طمنها بقربك. .. ما تقسيهاش ببعدك. .. انت جوزها حﻻلها … حتى لو عايزها فى بيتك .. مش هقولك ﻻ .. بس هقولك …
اتقى ربنا فيها … ﻻنك اخد بنت ناس بتحبك.. و تصونك و تحفظك..
ادهم محتضن محسن : الف شكر لك يا عمى .. إن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك
***************
نواره : بابا الحقنى عايزنى اروح معاه
محسن : ما انتى بتتكلمى اهه … آمال كنتى ساكته ليه. .
نواره : كنت محتاجه انعزل
محسن بغير من ردها : عزله بعزله هتروحى مع جوزك مطرح ما يحب …
نواره بصوت يملئه القهر : انت اكيد مش ابويا حرام عليك… بقولك مش عايزاه … طلقونى منه… بكرهه بكرهه
محسن : اجهزى علشان تروحى على بيتك
ثم تركها و خرج …
اسراء : معلش يا قلبى … اصبرى شويه … و أن شاء الله ربنا هيخلصك من الحيوان ده..
نظرت لها و الشرر يتطاير من عيناها … فكيف لها أن تتلفظ على زوجها. .. بل لم يكن كذلك فقط فهو حبيبها … و أبو طفلها… .
فلم يكن ﻻحد أن يسبه. . اااه يا طفلى.. كم اتمناك … لكن لم تكن بتلك البشاعه. .. سأنتظرك … فأنت اكيد بشرى من عند الله سبحانه وتعالى
****************
أنهى كل شئ بالمشفى و أوصلهم شريف إلى سيارتهم حيث منزل هى كانت تعرفه جيدا. . كان من الممكن أن يكون منزلها … لكن حمدا لك ربى… ركبت السياره فى الخلف.. وسط اندهاشه ..
وصلت السياره … ركبت معه المصعد… ليضغط رقم طابق والدته. … كانت متابعه فقط لكل ما يحدث…
رحبت بها فريده بشده … و طمئنتها انها بجوارها دائماً. .. كل هذه الفتره لم تستمع إلى صوته…
فريده : حبيبتى جهزتلك اوضه ادهم… علشان انتى هتعدى معايا هنا…لوحدنا. ..
كفهرت وجهها لكن سرعان ما عادت الى طبيعتها كى ﻻ يلحظ أحد ضجرها. . لكن فريده سرعان ما ﻻحظت. .. فهى تجس النبض.. و كان ظنها صحيح ..
نواره: عن اذنك يا ماما .. هدخل ارتاح شويه
فريده : براحتك يا بنتى بيتك .. من غير استئذان..
مرت دقائق لم تكن قصيره… كانت قد خلعت مﻻبسها… لتسمع دقه الباب..
نواره: اتفضلى يا ماما..
ليل هو عليها و هى بتلك الحاله. … حاولت ستر جسدها من عيناه. . التى سرعان ما اخفضها. . نظرا لعدم ازعجها. .
ادهم : جبتلكم موبايلك و اللاب توب علشان لو احتاجتيهم … و انا اسف مش هضايقك … و مش هتحسى بوجودى عن اذنك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *