كبرياء انثى بقلم جوجو ج 4

وقعت تلك الجمله عليه كالصاعقه … ظل يحملق بمحسن الذى تحول لون وجه الى لون الد,ماء من كثره انفعاله
ادهم: مش هطلق يا عمى … نواره مراتى و انا بحبها… و هى كمان بتحبنى …. و مسيرها فى يوم من الايام هتنسى و تسامح … لان اللى بيحب .. بيسامح .. و يغفر
محسن بعد ان استعاد هدوئه مره اخرى : فكرك نواره بتفكيرها … هتنسى ايه ولا ايه … هتنسى انك فكرت انها خاينه … ولا هتنسى انك اغتص.بتها … هتنسى انك اتهمتها فى شرفها …ولا هتنسى انها اتخرست بسبكك
رد عليا و فهمنى هتنسى ايه ولا ايه …؟؟
انا و امها هنقدر نسامحك و نغفرلك اللى حصل لبنتنا الوحيده …. انت مش حاسس باللى انا فيه … انا حسيت ان ضهرى اتكسر …بعد ما شفت بنتى امبارح …و هى داخله عليا معيطه ..و ما بتنطقش
ادهم بترجى : ارجوك يا عمى ساعدنى .. ان ارجع نواره … و انا اوعدك ان عمرى ما هخزلك تانى
محسن: ياريته كان بأديا يا ابنى … خلاص القرار الاول و الاخير لها… انا من هنا و رايح هقف اتفرج من بعيد … لكن لو لقيت بنتى بتتأذى …هتزعل اوى يا ادهم
ادهم: ممكن بعد اذنك … ادخل اطمن عليها
محسن : ياريتنى كنت اقدر امنعك … بس للاسف دلوقتى انت ليك فيها .. اكتر ما انا ليا فيها…

تركه و توجه الى حيث تقبع غرفه حبيبته … كانت خطواته غير متزنه… حقأ يشعر بتأنيب الضمير تجاه مع حل بها من فعلته المشينه …فتج الباب ببطئ و نظر اليها و هى نائمه فى حض,ن والدتها الجالسه بجوارها
نظرت له بثينه نظره كره و حقد و غل… ثم تركت ابنتها و خرجت من الحجره لتتركه معها وحدهم ..
لم يعرف لما ود ان يضمها اليه… ليبثها حبه ..و حنانه ..و اشواقه المحترقه لفراقها …تململت فى فراشها لتعتدل فى نومتها لتفتح عيناها ببطئ لتجده يقف امامها …انتفضت رعبأ فى مكانها و ضمت جسدها بين يديها .. و شرعت فى البكاء و نظره الخوف تطل من عيناها ….تخبره ان مجرد وجوده امامها يرعبها…..كانت تود الصراغ لكن حنجرتها ابت الخروج …
شعر بما تكنه من خوف … حاول طمئنتها ….لكنها …سرعان ما وضعت يدها لتصم اذنيها …
ادهم بحزن: يااااااه للدرجادى مش طايقه تسمعى صوتى .. للدرجادى مش فكرالى اى حاجه حلوه… مش فاكره ادهومك حبيبك … مش فاكره ادهم اللى كان بيخاف عليكى من نفسك… …مش فاكره ادهم اللى كنتى اسعد وحده معاه … مش فاكره ادهم اللى وثقتى فيه … مش فاكرالى اى حاجه تحاول تغفرلى … مش فاكره ان انا ادهم اللى ما حبش غيرك ..مش فاكره ليا ولا حاجه خالص
بدئت تسيل الدموع من عيناه … و هو يراها رفضاه بشكل كلى …
ادهم: ممكن ترجعى معايا البيت .. انا بجد مش قادر اعيش من غيرك ( اجهش فى بكائه) نواره انا بحبك و مقدرش اعيش من غيرك … ارجوكى سامحينى … اغفريل …ثم توجه خارج الغرفه و منها لخارج المنزل كليأ…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *