كبرياء انثى بقلم جوجو ج 4

الحلقه 42
جلس معهم تناولوا طعامهم فى هدوء لم يخلو من اﻻبتسامات من الطرفين…..
ادهم :ماما ممكن تعمليشاى بعد الأكل
فريده:انت شاى لكن نواره ﻻ طبعاا …شاى ايه ده .. غلط عليها علشان اللى فى بطنها
وضعت يدها ﻻ اراديا و علت وجهها البسمه…
ادهم:شكلك حبتيه
هزت رأسها باﻻيجاب
ادهم:الله يسهلك هتاخدها منى… من و انت لسه فى بطنها…
فريده : ربنا مايحرمكوا من بعض ابدا…
تمتم الجميع ب يارب
انتهى الطعام و لملمت فريده ما تبقى من طعام على السفره

ادهم : نواره.. هو انتى سامحتى خﻻص
نواره : مش هكدب و اقولك نسيت اللى حصل… أو سامحتى خﻻص.. بس بحاول
ادهم:يعنى لو طلبت منك ننزل بيتنا سوا هتيجى
نواره : انا نفسيتى مش مهيئه …للبيت تحت خالص.. لو عايز تطلع انت تعد معانا هنا…
ادهم: بس انا مش بنام غير فى اوضتى…
ابتسمت له برقه: طيب و انا
ادهم بعفوية:هتنامى جمبى
نواره بأستسﻻم: طيب مافيش مشكله..
علت اﻻبتسامه على وجه :انا بجد فرحان اوى…
كانت تشعر بأرتياح لقربه منها.. فمجرد وجوده فى نفس المكان اﻻطمئنان يغمر قلبها…
فريده: انا هنام يا وﻻد حد عايز حاجه..
ادهم : ﻻ يا حبيبتى ارتاحى انتى و انا كمان هنام… ( ثم وجه كلمه لنواره)..حبيبتى مش هتريحى بعد الغدا. ..
نواره : ﻻ هعد فى البلكونة شويه … محتاجه اشم شويه هوا..
دخل كل منهم إلى الغرف بينما … ذهبت إلى المطبخ و أعدت كوب من القرفة بالحليب … ثم أخذتها و خرجت للشرفه و هى تمسك بيدها اﻻخرى .. بهاتفها …. أجرت مكالمه مع امها. ..لتطمئنها على أحوالها. ..لكن تلقت كلمات مثل السم من والدتها ازعجتها كثيرا تلك المكالمه….أغلقت و تذوقت القرفه ….ثم جلست لتشاهد التلفاز… لم تشعر كم مر من الوقت و هى شارده على هذا الحال… فﻻ ترسى على بر .. فتشعر انها مثل السفينه لم تستطيع اﻻبحار لقوه الرياح و تعالى اﻻمواج. .. وﻻ تعرف طريق للعودة فقد ضلت فى وسط سواد الليل… لكن ما كان يصبرها شعورها باﻻرتياح. ..
***************
اسراء : ﻻ مش معقول بجد الف الف مبروك يا قلبى ربنا يتمم لك بخير…. خرحت تلك الجمله من اسراء إلى ليان التى كانت تخبرها بموعد زفافها بعد يومين هى و هشام…
ليان : هستناكى انتى و نواره بت ابقى هاتى خطيبك …
اسراء: طبعا . و الف مبروك يا حبيبتى. ..
******************
استيقظ الجميع من النوم. .. ليجدها مستلقيه على اﻻريكه. .. شارده… اقترب منه ليقبل وجنتها… انتفضت رعبا منه … شعر بالندم يغزو قلبه…
ادهم: للدرجادى خايفه منى
هزت رأسها بالنفى لكن عيناها كانت تكذبها بشده…
ادهم : الظاهر انى غلطت لما قلت كل حاجه ترجع زى ما كانت … شكلى غلطت غلطه عمرى…
انسحبت بهدوء و دخلت إلى غرفته… استلمت على الفراش و احتضنت وسادته و بكت بحر,قه فوقها… فهى تريد أن تتمتع بحياة طبيعيه مثل أى زوجين…لكنها لم تعد تتحمل…
ادهم قرر اﻻنسحاب من عالمها فى هذه الفتره…و عاد من حيث أتى … إلى منزلهم سويا لكن دونها…
*************
شعرت بتقلصات شديده داخل احشائها. …كانت تتلوى من الإعياء. .. بدى وجهها شاحب إلى درجه كبرى …. فمن يراها يعتقد أنها فى تعداد المو,تى…
حاولت النهوض و الذهاب إلى المرحاض… لكن اوقفها تلك المشهد…صرخت صرخه مدويه فى أرجاء المنزل … اتت لها فريده… لتجدها مفترشه اﻻرض ….لتنظر … و لم تقل … سوى …. أن لله و أن إليه راجعون ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *