كبرياء انثى بقلم جوجو ج 4
ادهم : خلصتى الهبل اللى انتى بتقوليه ده
نواره : مصر ان تسقط من نظرى اكتر و اكتر .. امشى اطلع بره الاوضه دى
ادهم و الشرر يتطاير من اعينه : هطلع يا نواره هطلع و هنشوف اخرتها مع دماغك و عنادك ايه
نواره بغضب هادر: غوووووووووووور من وشى بغرورك ده .. بنى ادم مستفذ
امسكت بهاتفها و ضغطت ارقام منزل والدها
بثينه : خلاص انا جهزت اهه يا محسن يالا بقا
محسن : خلاص خلاص اهو جاى
بثينه: يا راجل يالا البت وحشتنى عايزه اطمن عليها
محسن: يالا قدامى امشى
ليدق فى هذه اللحظه هاتف المنزل
محسن : استنى ارد على التلفون الاول
بثينه : يادى التأخير
محسن: ايوه يا نواره .. احنا كنا جايينلك انا و ماما… مش هنتأخر
نواره : ماشى يا حبيبى ما تتأخرش
محسن: ليه فى حاجه يا بنتى ولا ايه
نواره : لا يا حبيبى تعالى انا مستنياك انت و ماما بس ممكن ماتتأخروش عليا لو سمحتم
محسن: حاضر مسافه السكه
نواره : مع السلامه يا بابا
اغلق هذه المكالمه و اجرت مكالمه اخرى
نواره : ايوه يا استاذ على حضرتك ينفع تأجل مقابلتنا لبكره بس تكون فى بيت اهلى
على المحام : احسن شئ هتعمليه انك تسيبى البيت الىى انتى فيه دلوقتى
نواره: تمام يا استاذ اشوفك حضرتك بكره ان شاء الله
اغلقت الخط معه
و نظرت بجانبها لتلتقط كارت دكتور تيمور .. تفكر فى ان تعتذر منه عما صدر من زوجها الهمجى
و اهانته للرجل فى بيتهم .. لكنها وضعت الكارت بجانبها على الكومدينو …
لتسمع دقات جرس الباب لتعلم ان والديها قد حضرا .. ..
بثينه: يادى العيبه يا ام ادهم نواره سيباكى تفتحى الباب
فريده علمت بقوه الصدمه التى ستتلقاها بثينه : لا اصل نواره مريحه جوه شويه يا حاجه اتفضلى
اهلا وسهلا بيك يا حج منورين
محسن: منور بحضرتك
بثينه: هى فين البت دى عايزه اطمن عليها
فريده : هتلاقيها فى اوضتها مريحه ادخلى
دخلت بثينه الى الغرفه التى اشارت عليها فريده : ايه يا بنتى مش تقومى تسلمى عليا انا و ابوكى .. ده احنا ولا اكننا بايتين فى حض,نك
نواره: معلش يا ماما بس مش هقدر اقوم تعبانه بس ممكن اطلب منك طلب
بثينه : اطلبى يا قلب امك
نواره: ممكن تلمى كل حاجه ليا فى البيت ده و تحطيها فى الشنط
بثينه : ليه يا ضنايا
نواره: هبقى احكيلك بس المهم انا مش عايزه اعد هنا تقدرى تساعدينى
بثينه : حاضر يا بنتى
**********************************************
محسن: امال فين الباشمهندس المحترم .. ولا وجودنا مش مرغوب فيه و مش عايز يجى يسلم
فريده: ابدا يا حج ده هو مش موجود فى البيت اصله نزل يشم شويه هوا تحت و راجع مسافه ما احضر الغدا .. ان شاء الله يكون جه و نتغدى كلنا مع بعض
محسن: لا متشكر انا جاى اطمن على بنتى و ماشى
لتخرج بثينه صارخه مهروله : الحقنى يا محسن الحقنى
علمت فريده بأنها علمت بما صار لابنتها …. شفقت عليها حقا
ركض محسن مهرول ليرى ابنته و هى مقعده و تمد له يدها ليحملها كطفله صغيره بين ذراعيه و يمنحها القوه التى خارت منها
محسن: فيكى ايه يا بنتى .. انتى كنتى زى الفل امبارح .. انطقى .. يا بنتى فهمينى .. و بدئت الدموع تنسكب من عيناه حزنا على ما ال له حال ابنته ….
بالفعل خرج لتساعدها امها فى الملبس ثم عاد اليها ليحمله و دموعه لازالت تنسكب على وجهه
نواره و هى بين يدى والدها : ما تعيطش يا بابا انا كويسه الحمد لله
محسن : معلش يا حبيبتى ما تزعليش هعالجك ان شالا نسافر بره
نواره: ما تخافش عليا يا حبيبى انا مجرد انى رجعت البيت هبقى كويسه الحمد لله .. شفت بعدى عنك وصلنى لفين ( تحاول ان تخرجه من حزنه)
وضعها فى السياره و ذهبا الى منزلهم …..
هرولت فريده للهاتف لتخبر ابنها بما حل بالمنزل و ان نواره قد تركته نهائى و ذهبت مع الريح
ادهم: يعنى ايه سابت البيت و مشت دى اجنت رسمى
فريده: اياك تعمل حاجه تانى سيب البنت فى حالها حرام عليك اللى انت عملته فيها لحد كده دى لو اختك مش هتقبل عليها كل الذل و المهانه دى
ادهم : طيب طيب اقفلى دلوقتى … جلس يدخن بشراهه و يرتشف قهوته ذات الطعم المر .. فكل شئ بعدها سيكون مرأ فهى من كانت تهون عليه كل شئ …