كبرياء انثى بقلم جوجو ج 4
الحلقه 43
ﻻ تعرف ما عساها أن تفعل هرولت للهاتف و ضغطت ارقامه و دقات قلبها تتسارع …..
ليجيب بعد وقت …
فريده 5 الحقنى يا ادهم
لم يستطيع السؤال ركض اليها بجنون…
فريده : من شويه ما سمعتش غير نواره بتصرخ. .. جيت لقيت المنظر ده زى ما انت شايف… غلى الدم فى عروقه. ..
أتى بالهاتف و طلب سياره إسعاف من أقرب مشفى…
كانت فريده ﻻ تكف عن قراءه القرآن الكريم لها… كى ينجيها الله…
**************
مر وقت ليس بقليل داخل غرفه العمليات …. و الكل يتحرك بطريقه عشوائية. …
تقف بثينه مستنده على فريده. ..و يحاول محسن تهدء اﻻتنين. .. لكن هو ذاته كاد قلبه أن يفتك من أجل ابنته الوحيده. ..
خرج الدكتور بعد مرور أكثر من ساعه و نصف
ركض له ادهم : خير يا دكتور مالها..
الدكتور بأسف: للأسف فقدنا الجنين. ..و حاله اﻻم وحشه اوى حاولوا تهونوا عليها…
وقف الجميع و كأن على رؤسهم الطير…
هجمت بثينه على ادهم بشراسه : مش هسيبك غير لما تقول عملت ايه فى بنتى وصلتها لكده…
محسن بغضب: اسكتى خالص …
اذعنت لزوجها و سكتت لكنها تود قتـ,ـله بيديها …
خرجت نواره و هى فاقده الوعى من أثر المخدر … و دخلت إلى إحدى الغرف …
التف حولها الجميع عدا هو… نعم هو .. عدا زوجها… لم يقرب جهه الحجره. ..و لم ينظر إليها من بعد تلك الصدمه. ..كان و كأنه غريب .. ﻻ يعرف ماذا يفعل… قرر اﻻبتعاد لحين وقت أفضل من هذا….
****************
كانت تستعد لزوجها بعد يوم واحد فقط . . كان ليان من أسعد الفتيات على وجه اﻻرض … حاولت كثيرا اﻻتصال بنواره. .. لكن ﻻ جدوى… حتى هشام حاول كثيرا الوصول ﻻدهم … لكن نفس النتيجه السلبيه..
*********************
تجلس تدخن … ﻻ تعرف ماذا تفعل … أى فعل فى سبيل افتراقهم … سيجعلها تتشفى منه… كان عقلها لم يكف عن التفكير قط …. إلى أن تذكرت شئ ضرورى للغايه…قامت التقطت. …و ابتسمت ابتسامه نصر و تشفى و كأنها وجدت كنز … لكن سرعان ما حاوطها اليأس. .لكن هذه أفعى لم تترك الفرصه … فقررت أن تتأكد بذاتها … ثم إذا نجحت الخطه المبدئية. .. توقعت أن الطﻻق سيكون قريبا جدا…و ستنال به وحدها
********************
فتحت اعينها بتثاقل بعد مرور أكثر من ساعه … لتنظر بأول كلماتها …
نواره بأعباء : ادهم …
التفت كل من بالحجره لها …
اﻻم: بنتى حمد لله على سلامتك مالك
ﻻ تقل سوى : ادهم
فريده : ثوانى يا حبيبتى هشوفه فين واناديه. .
محسن:ينفع الخضه دى
نواره : انا آخر فاكراها انى كنت نايمه و بعدين …. انفجرت فى نوبه بكاء…
بثينه و هى توكز زوجها : ينفع يسيبها و هى فى الحاله دى … هو فين اﻻفندى ده
**************
كانت فريده فى تلك اللحظه تمسك بهاتفها و تحاول اﻻتصال به
بعد غياب
فريده بضيق: انت فين يا ابنى مراتك فاقت و عماله تسأل عليك.. تعالى ياﻻ..
ادهم: اول ما تتحركوا من عندها و تمشوا قوليلى هاجى أعد معاها..
أغلقت الخط فى وجه و هى تكاد تجن من هذه التصرفات الصبيانيه
****************
عادت إلى الحجره … لتجد الفتاه غارقة فى دموعها..
فريده : أهدى يا بنتى … بس قدر الله و ما شاء فعل… و الحمد لله انك بخير.. انتم لسه صغيرين تقدروا تعوضوا البيبى ده بغيره أن شاء الله.. المهم صحتك انتى بخير..
نواره بحزن: هو ادهم زعل ؟؟
فريده نافيه مجرى الحديث: يزعل من ايه ده قضاء ربنا… هو فى حد بيعترض عليه…
نواره بحزن : آمال سايبنى ليه لوحدى .. ليه مش جمبى فى اكتر وقت محتجاله فيه…
ليدخل من الباب بعصبيته التى لم يعتاد عليها أحد. ..و ينقض على رقبتها بأسلوب همجى … ادهم : قـ,ـتلتى ابنى… عملتى اللى فى دماغك و سقطى نفسك… هرفع عليكى قضيه و ابهدلك فى المحاكم … علشان ده مش ابنك لوحدك. .. انت مش من حقك تعملى كده ابدااااا….. و الله ﻻفرجك يا نواره. .. هخليكى تندمى اشد ندم
ليتدخل محسن و يجذبه من مﻻبسه : ﻻ انت الظاهر اجنيت …و مابقتش تعرف تحترم ﻻ كبير وﻻ صغير… معلش يا ست فريده انا بنتى هتروح على بيت أبوها. . إذا كان و انا على وش الدنيا و بيمد ايده عليها . أما لو مت هيعمل فيها ايه…
فريده : صلوا على النبي. .. ثم رمقت ادهم بنظره نا,ريه غاضبه و كانت نواره اﻻخرى تسعل بشده من قوه قبضته على حنجرتها. ..
لتنتهى من السعال و يظهر عليها اﻻعياء بشده : و تنطق بكلمه واحده … انا هروح على بيتى يا بابا …
لينظر لها الجميع فى اندهاش …