كبرياء انثى بقلم جوجو ج 4
حانت اللحظه لينادى الحاجب على القضيه رقم 945 لعام 2014 و ينطق اسمائهم متلاحقه لاخر مره
نواره محسن
ادهم الشامى
تقدم كل من الاثنين و معهم من يرافقوهم
شريف: امشى بقى مالك واقف صنم كده
تقدم ادهم بخطواته الثابته
ليستمع القاض لكل من الطرفين لاخر مره .. و يتأكد هل يودون الطلاق
القاض: نواره محسن .. ابرى ادهم الشامى من كل مستحقاتك منه مقدم و مؤخر صداق نفقه متعه
كادت ان تنطق نواره بأنها تبرء ادهم من هذا
ليقاطع صوتها المرتعش
صوته الثابت
ادهم: بعد اذنك يا سياده القاضى ممكن اتكلم
القاض: اتفضل
ادهم: اولا انا هدى لنواره كل حقوقها من الالف الى الياء و ده توكيل منى ليها بحقها و كل اللى ليها فى ذمتى
لتعترض هى و بشده بعد اذنك يا سياده القاضى : انا مش هقبل اى حاجه منه ياريت ياخد فلوسه
ادهم: و انا مش هاخد ولا حاجه من دول علشان ده حقك شرعا و قانونا … و اظن انك مش خلعانى علشان انا اللى طلبت منك تبرى نفسك يا مدام … انا كنت ممكن اطلقك لوحدى .. بس انتى عارفه و متأكده انى مش هقدر اعيش من غيرك و بالرغم من كل ده ما وقفتش و اعترضت لما حبيتى تخلعينى ..و دلوقتى ياريت زى ما انا ما اعترضتش على قرارك بلاش تدخلى فى قرارى
نواره بحده : و ماطلقتنيش ليه من الاول بدل كل ده
ادهم: علشان انا مش هقدر اعيش من غيرك …( لان صوته لدرجه ان قلبها كاد ان يذوب منها ) همو,ت بعدك .. لكن طلما انتى مش قابلانى فى حياتك مش هقدر اغصبك … بس تأكدى انك هتفضلى موجوده فى ده ( و هو يشاور على موضع قلبه )
قال كلماته الاخيره و ترك الجلسه و خرج بره القاعه لحق به شريف
القاض: حكمت المحكمه بالخلع و للمدعيه ما ال لها من حقوق
رفعت الجلسه
سقطت دموعها بأنهمار فكل من يراها يتخيل انها هى دموع الفرح لكنها كانت دموع القلب الذى اذاب من كلمته…
فهى لازالت تحبه .. بل تعشقه .. لم تعشق سواه فهو الحبيب الجارح
خرجت مع كل من محسن و تيمور و المحام .. فالكل يقدم لها التهانى
و هى تتلقى الكلمات و كأنهم يهنون فى مأتم فتود ان تصرخ بهم .. على ماذا تهنون على ذبحى.. ام على مو,تى فحياتى دونه لم تكن حياه ..ارحمنى يا الله و ارفع بلائك و غضبك عنى
استلقت سيارتها دون ان تنطق بكلمه .. تقودها طوال الطريق وهى لم ترى امامها سوى نظرته المنكسره ..
ودت لو انها ضمته …لكنه اصبح طليقها .. فكيف لها ان ترى الحياه دونه ..