كبرياء انثى بقلم جوجو ج 4
و إليكم اغنيه البارت
( محمد حماقي – لو أذيته )
و إلى اللقاء فى الحلقه القادمه
……….
Jujo
الحلقة 44
توقفنا إلى أن بطلتنا تفوهت بكلمه واحده جعلت كل من حولها يندهش … و خاصه هو ..
نواره : بابا بعد اذنك انا هروح على بيتى …
محسن بغضب: ﻻ طبعا انا مش هأمن اسيبك مع البنى ادم ده … انا ايش عرفنى ده ممكن يمو,تك. .. مش كفايه اللى عملوا فيكى ..
نواره : بعد اذنك انا حابه اروح بيت جوزى …
نظر لها بغضب جم … ثم جذب زوجته و خرجا من الحجره بل من المشفى بأكملها..
بثينه: ينفع تجرجرنى كده شبه البهيمة قدام الناس…
محسن : اسكتى خالص ﻻن مش طايق نفسى … انتى مش شايفه تصرفات الهانم بنتك…ﻻ و البيه الغير محترم يسيب الدنيا والعه و ياخد بعضه و يمشى
بثينه : أهدى انت بس … بدل ما الضغط يعلى عليك … صلى على النبى
محسن : عليه أفضل الصلاة والسلام. .
******************
فريدة : برافو عليكى يا بنتى … انك هتيجى بيتك. . كنت خايفه لتروحى مع باباكى
نواره : ﻻ يا طنط ما تخافيش … بس بعد اذنك ممكن تعرفيلى هخرج امتى من هنا…
نترك هذا الجانب قليﻻ لنذهب إلى
************
تخرج المفتاح من حافظتها. .. لتضعه فى الباب و تجرب حظها… و لحسن حظها ان الباب فتح معها… كاد قلبها يرقص فرحا…
دخلت إلى تلك الشقه لتسترجع ذكرياتهم معا. .. أحقا اشتاقت الى ضمته … اشتاقت إلى كلماته المعسوله .. اشتاقت لكل شئ به … لم تريد غيره فكل ما تفعله … كان فى سبيل اﻻنتقام من قلبها ﻻن ﻻ زال يدق بحبه… فالعالم ﻻ يوجد به رجال سواه… فكل رجل سكنت فى احضانه .. كانت تبحث عن حنانه فيه … لكن دون جدوى …
دخلت إلى الحجره… لتنظر بها لكنها لم تجد غرضها… فأستدارت. … و خرجت منها لتدخل بأخرى. .. ليستوقفها هذا الصوت من خلفها …
سااااااره
وقفت و كأن سكب عليها دلو من المياه الباردة. .. فﻻ تعرف ماذا تفعل … شل التفكير لثوان قليله….
استدارت له بحنان و نظره يملئها الشوق: اه ساره … ساره اللى رميتها تقاسى من عذاب حبك…. ساره اللى مقدرتش تسامحها. .. (بدئت تقترب منه شئ فشئ فهى من تعرف كيفيه التعامل معه ..) انا ساره … حبيبتك. . فاكرنى. . فاكر حبنا.. فاكر كل ليالينا… فاكر الاوضه دى شهدت على كل لحظه حلوه بينا … فاكرنى …وﻻ نسيتنى. . سيبتنى و اتجوزت…. انا متأكده انك مش سعيد… عارف ليه… علشان ماعرفتش تحب غيرى … و مش هتشوف غيرى … علشان انا بتاعك .. وانت بتاعى انا لوحدى … لو العالم كله فرق بينا … احنا لبعض…
كان ينظر لها و يحاول الضغط على نفسيته و عدم اﻻثاره من كلماتها …. حتى و إن ضغط على احساسه و مشاعره… فكيف له أن يسكت دقات قلبه… التى اقترب صوتها للتحليق فى عنان السماء….
ادهم : س.س..ا. ..ر
وضعت اصبعها على شغتيه و تقدمت بالخطوه الوحيده التى فصلت بين جسدهما لتتﻻقى اﻻجساد من بعد غياب دام لسنوات…
اذاب اﻻثنين… من شده اللقاء… فكانت ثوان… معدودة و جمعتهم تلك الحجره مجددا…كما كان فى سابقه
******************
كان عقلها يدور كثيرا …. كيف له أن يتركنى على هذا الحال… كيف له أن يتهمنى بمثل هذه الجريمه الشنعاء… فكيف لى ان أتقبل هذا و ذاك و أدافع و أقول من أجل الحب … فأى حب الذى يهدر بالكرامة الى تلك الدرجه… فأنا بحياتى لم أكن هكذا .. فكيف لى .. أعترف اننى اذوب له عشقا… لكن لم اعد احتمل تلك القسوة. . و المذله و المهانه. .. و اﻻتهامات الباطله .. دون وجه حق .. صبرنى يا الله …. لتفيق من شرودها على صوت فريده…
فريده : ياﻻ يا حبيبتى وصلنا ..
نواره : حاضر يا ماما … اطلعى انتى ارتاحى. . انا بقيت كويسه..
فريده :طيب اوصلك اﻻول
نواره : ﻻ يا حبيبتى تسلمى… انا هدخل اريح مش محتاجه حاجه…
*******************
كانت ليان تستعد لزفافها على هشام… فهى أسعد بنات حواء فهذا الحلم الذى طال انتظاره…
****************
شريف : على جثتى اللى بتفكرى تلبسيه ده
اسراء : ليه بس يا شوشو ماهو حلو
شريف : ابدا. ..
اسراء : بطل غﻻسه. .و الله شيك اوى
شريف : ما انا عارف انه شيك … بس المشكله .. مطلعك حلوه اوى… و انا مش عايز حد يشوفك حلوه غيرى …
اسراء : دمك سم … هلبسه برضوا.. و لعلمك … انا حلوه و زى الفل انا موزه فى نظر الكل ايوووه اه
تعالت ضحكاتهم
******************
فتحت باب منزلها بهدوء و دخلت ﻻ تدرى من ماذا قبض قلبها… لكنها أكدت لنفسها … من تلك الحادثه البشاعه التى مرت بها… وجدت عيناها تسقط على باب تلك الحجره مباشره… ابعدت نظرها عنها و همت بالدخول إلى حجرتها… ليستوقفها صوت.. نعم …. انه صوت انثوى. …يميل كثيرا إلى الميوعه الغير مقبوله. ..
أدارت المقبض فى هدوء و فتحت جزء صغير من الباب …. لتجد ما ﻻ يحمد عقباه….
شعرت بأنها كالطير المذبوح … الذى يحاول الطيران… لكن روحه سلبت منه وﻻ يتبقى له سوى حﻻوه روح..