قيود العشق
#البارت_الأول…
في احد أحياء القاهره القديمه
وبالتحديد حي المعز لدين الله الفاطمي
تجلس تلك الفتاه ضامه ساقيها الي جسدها و هي تنظر بشغف ولهفه الي شاشه العرض و هي تشاهد برنامج خاص برجال الاعمال
مقتربه بجسدها نحو صورته تلك فهو من عشقته لشهور طويله
انه رجل الأعمال الأكثر شهره على الإطلاق
تنهدت بحزن وهي مازالت تدقق النظر له و لوسامته الطاغيه و ملامحه البارده
لتردف بسخريه لنفسها
=عز الدين الرواي….مليكه فوقي يا حببتي دا واحد من اهم رجال الأعمال انتي فين وهو فين…..
ثواني قليله وانتهى البرنامج تنهدت بحنق و ضيق وهي تغلق التلفاز لتلقط مجله وهي تجلس على فراشها ظلت تنظر لملامحه البارده بعشق
ليقسم من يراها انها متيمه بعشق ذلك الشاب لكن لا تعرف ما يخبه القدر لها
ضمت تلك المجله الي صدرها تحتضنها وهي تبتسم بسخريه من أفكارها فهي الان واقعه في فخ العشق لا تعلم السبب
اجل ما سبب ان تعشق شخص لم تراه ولو لمره واحده…. هي حتى لا تعرف أي شي عنه…… كل ما تعلمه انها حين تراه
تشعر بأن جسدها يرتجف و كأنها مقربه منه
نفضت كل تلك الأفكار من راسها وهي تتذكر واقع حياتها الأليم
بدا على ملامحها الحزن و الغضب اغلقت عنيها وهي تحاول النوم حتى لا تتأخر على عملها في الصباح الباكر
لأنها تعلم أن تأخرت سيقوم مديرها بافتعال المشاكل معها و هي تحاول أن تتجنب القيل والقال وخصوصاً انها فتاه تعيش وحدها في ذلك المنزل البالي
ليس لديها اي شخص أو صديق يونس وحدتها
*******!!!!!!!!!!!!!!!*******
في الصباح
تململت في الفراش بكسل و ضيق من اشعه الشمس التي تنصب على وجهها الأبيض تزعجها لكن لا مفر
قامت بتثقل و ملل و توجهت نحو الحمام
في وقت لاحق
كانت تقف أمام المرأه وهي تثبت حجابها فوق راسها باحكام بعد أن جمعت شعرها الاسود الحريري في كحكه فوضويه
نظرت بياس لنفسها فهي تبدو جميله و هذا ما يزعجها…. لانها تتعرض للمشاكل بسبب جمالها فالجميع يطمع بها
بالرغم انها لا تضع اي من مساحيق التجميل
اخذت حقيبتها بغضب و لكن قبل أن تخرج عادت مسرعه و التقط المجله و تبتسم
مليكه بدلال للمجله:عارفه اني جميله وزي القمر بس انت بس اللي تشوف جمالي و احنا سوا
ادرفت بتلك الكلمات وهي تطبع قبله على صوره ذلك الشاب في المجله لتضعها باهتمام على الاريكه كأنها شي غالي جدا تخاف ان ينجرح
ابتسمت بعفويه و هي تعلم انها تعيش بعالم الخيال الخاص بها لكن ربما هذا العالم هو كل ما تتمنه
ثواني وتحولت تلك الابتسامه الي الهلع والرعب وهي ترى الساعه تدق السابعه والنص صباحا
هرولت مسرعه الي عملها و هي تدعو الله أن يمر اليوم بسلام
بعد مرور دقائق
دخلت مليكه الي محل الملابس ذلك الذي تعمل به… فقد كان قريبا من منزلها
لكن توقفت وبدا على ملامحها الضيق وهي ترى ذلك الشاب (صاحب المحل) يقف امامها
ليردف بتساول:السنيوريتاه متأخره على الشغل النهارده ليه ولا يكون وراها الديون
اخذت نفس عميق تحاول السيطره على غضبها حتى لا تتسبب في طردها من العمل
مليكه
=اتاخرت اي بس يا مستر عماد الساعه تمانيه
اردفت بتلك الكلمات من بين أسنانها و هي تحاول ان تكون هادئه فهو دائما ما يختلق المشاكل
عماد بسخريه:الساعه تمانيه وخمسه متأخره خمس دقايق يا مليكه هانم
لم تستطع التحكم في نفسها فهي ك البركان الغضب دائما مستعده للانفجا”ر
=هو حضرتك عايز ايه يا مستر
دا باقي البنات بيتاخروا بالساعه ونص وحضرتك مش بتتكلم
ثم تابعت باشمئزاز وهي تنظر له
=ولا يكونش في سبب تاني مخليك راضي عنهم
انفرجت شفتيه عن ابتسامه خبيثه وهو ينظر لجسد”ها نظرات تملوها الر”غبه
لتجعلها تشعر بارتجاف غريب و اشمئزاز من نفسها وهي تجذب حجابها بأقصى درجه
لتردف بغضب وعصبيه
=في اي يا اخينا ما تحترم نفسك و الا قسما بالله هتلقي الشبشب معلم على افاك
اجابها عماد بخبث و هو يفكر كيف يكسر غرورها
=خالص يا ستي ادخلي و خلينا نخلص صحيح النهارده هنروح المخزن نفرز البضاعه
شحب وجهها كالاموات وهي تعلم نواياه بخصوص الذهاب للمخزن وحدهم
فإن كانت هي مجرد فتاه فقط تستخدم قناع القوه حتى يخاف الناس من الاقتراب منها لاتحاول جاهده ان تجد حجه حتى لا تذهب معه
=بس يا مستر النهارده في شغل عليا كتير في المحل اي رايك تاخد البت سميحه
لتتابع بسخريه و ازدراء
=على الأقل سميحه فاهمه حضرتك عايز اي وهتيجي معاك سكه و دوغري
عماد و قد بدا عليه الارتباك
=تقصدي اي يا مليكه
مليكه بلامباله
=مقصدش حاجه بعد اذن حضرتك
اردفت بتلك الكلمات وهي تتجه الي البروفا
في وقت اخر
دلفت فتاتان الي المحل كانوا يمدغون العلكه (اللبان) بش من الدلال المفرط
لتتجه واحده منهم ناحيه مليكه التي تقف و تبدو كأنها ستنفجر من الغضب
سميحه:اتاخرنا عليكي معليش انتي عا
لتقاطعها مليكه بنظرات است”حقار
=سميحه ابعدي عن خلقتي مش ناقصه على الصبح مش كفايه بوز الأخص اللي اسمه عماد دا… وبعدين يا حببتي عارفه انك كنتي سهرانه في الكبا”ريه امبارح
فأكيد نموسيتك كحلي يا عنيا
اجابتها سميحه ووجهها مشتعل من الغضب
=جرا اي يا مليكه ما تقفي معوج وتتكلمي عدل و بعدين يا حببتي هو انا يعني في الكبا”ريه ليه…… دا اكل عيش يا حببتي
شهقت مليكه بغضب و سخريه
=اكل عيش اي يا بنت ال..اكل عيش من هز الوسط و تفرجي الناس عليكي وعلى جس”مك
اردفت الأخرى بخبث و غيره من مليكه
=يا بت شغلي دماغك معايا دا احلى شغل
تعرفي انتي لو معايا… اقسم بالله لتؤشي
الكبا”ريه كله عبك يا بت دا انتي عليكي راسمه جس”م مش على وحده
ف مبالك لو وقفتي على الخشب وهزيتي وسطك شويه هتاخدي أضعاف اللي عماد بيدهولك
وياستي هو انا بقولك انزلي اقعدي مع الزباين لا خلصي نمرتك وامشي
كانت مليكه تقترب منها و عينيها تحولات للاحمر من شده الغضب لتنحيي تجذب حذائها
لتقبض فجاءه على شعر سميحه بين يديها
هاتفه بشراسه وغضب
وهي تجذبها منه بقسو”ه حتى كادت ان تقتلعه من راسها
=سمعيني كدا قالتي ايه يا عنيا
شكلك نسيتي العل”قه اللي ادتهالك اول ما جيت المحل هنا
بس وماله افكرك يا بنت اشجان
اردفت بتلك الكلمات بسرا”شه وهي تدفع سميحه لترتمي على الأرض بقسوه وهي تصر”خ بتالم
ولكن ازداد صر”اخها عندم انقضت عليها مليكه تضر”بها بحذائها بقوه
مليكه بغضب
=بقى انا مليكه فايد اللي كل المنطقه بتحلف بسمعتي اشتغل را”قصه يا بنت ال…. ليه فاكراني شما”ل زيك…. ولا عيله صغيره هتضحكي عليها لا فوقي يا عنيا الكلام دا تعمليه على حد غيري
يا بت ايش حال ام كنت عارفه تاريخك الاسود كله مع كل واحد ماشيه شويه واخرهم عماد بيه ههههه
ام سميحه فكانت تيكي بعنف و هي تحاول أبعاد تلك المتهوره عنها
لم يستطيع عماد الوقوف صامدا مكانه وهو يرى جنون مليكه
ليجذبها من ذراعها بقوه و غضب
عماد بصوت عالي :مليكه…. بطلوا هبل انتم الاتنين
ابتعدت مليكه عنها اخير وهي تعدل من وضع حجابها لتردف بهدوء تام
=خليكي فاكره العلقه دي يا عنيا عشان اوعدك أن اللي جاي مرار طافح لو اتكلمتي معايا بالاسلوب دا تاني
اما عماد كانت نظراته لها حا”رقه لها
أراد أن يك”سر غرورها هذ
ا حتي لا تختلق المشاكل مع باقي البنات وايضا لأنها جميله
حتى ان حاولت إخفاء جمالها بتلك النضاره
الكبيره التي تضعها رغم أن نظرها سليم
و أيضا حجابها الطويل كانت دائما تحاول إخفاء ذلك الجمال لكن تفشل دائما
ليردف عماد بخبث و غضب مصتنع
=مليكه هاتي شنطتك وتعالي ورايا عايزين
نفرز البضاعه اللي في المخزن انجزي و انتم
ظبطوا المكان الزباين لو جيهم و شافوا الاتيليه كدا مش هيشتروا
مليكه بسخريه لنفسها
=اتيليه اي يا معفن أعوذ بالله من دا صنف
…………………….
في وقت اخر
في شقه بسيط مليئه بصناديق من الكرتون
تحتوي على الكثير من الملابس
كانت تقف مليكه وهي تتنهد بضيق
اخذت نوت تدون بها ما تراه وهي تفرز كل الصناديق
بعد قليل سمعت صوت فتح و غلف الباب
لتنتفض و هي ترى مستر عماد يدخل
وهو ممسك باكياس كثيره
لتردف بسرعه وشك و الخوف يتغلغل لقلبها
=افتح الباب مينفعش نفضل سوا لوحدنا
اجابتها بخبث و هدوء مصتنع
=انتي خايفه من اي يا مليكه هو انا هاكلك يعني المهم خلصتي
مليكه بحنق وضيق
=اديني بشتغل اهوه
مستر عماد
=طب سيبي الشغل دا وتعالي بقى نتغدا سوا واهو يبقى عيش وملح
مليكه بصوت غاضب:لا شكرا مش عايزه
لتشهق برعب و خوف عندم شعرت بيد تلتف حول خصرها
حاولت نفض يديه لكن لم يبالي وهو يقترب منا اكثر
لكن لا دافعته بكل قوتها بعيد عنها لتجيب بغضب وعصبيه
=انت مجنون قسما بالله لاروح فيك في داهيه
اردفت بتلك الكلمات وهي تضر”به بغضب
ولكن كيف لفتاه مثالا ان تقدر على رجل بهذه الضخامه
ف عماد يمتاز بجسده الضخم
ليكتف يديها بقوه وراء ظهرها و يديه تنساب على جسد”ها يحاول تجر”يدها من ثيابها
لكن استطعت اخيرا ان تفلت يديها منه وابعدت قليل عنه
وهي تجلب تلك الزُهريه لتضر”به بقوه على راسه
سقط أرضا ممسك راسه وهو يلعنها
اما مليكه كانت تقف ووجهها شاحب و عينيها متسعه من الصدمه كان جسدها يرتجف من الصدمه وهي ترى الد”ماء
لكن أجبرت نفسها على مغادره ذلك المكان في الحال فهي تعرفه جيدا لن يتركها بعد ما فعلا
كانت الد”ماء قد تجمدت بداخل قلبها تشعر حتى انها لا تستطيع التحرك
كانت تحبس أنفاسها و الدموع تنزف من عينيها بعنف
اخيرا فاقت لنفسها وهي تجذب حقيبته لتغادر ذلك المكان بعد أن رأت تلك النظرات المليئه بالشر في عينه
كانت تجري بسرعه وهي تفكر في محاوله التقرب منها و فيما فعلت
بعد وقت طويل
وصلت إلى منزلها اخذ صدرها يعلو ويهبط بعنف و هي تجلس وراء الباب و تبكي
الجميع يراها انها تلك القويه اجل انها قويه
لكن قوه النساء تكمن بداخل ضعفهم
انها أضعف وارق مما يتخيل الجميع
فقط ترتدي قناع القوه ليبتعدوا عنها
بتتكلم من بين شهقات بكائها:يارب انا تعبت اعمل اي دلوقتي دا ممكن يجي لحد هنا…… يارب انت دايما معايا متسبنيش عشان خاطر حبيبك النبي
بعد مده
كانت تقف أمام الباب وهي تغلقه باحكام و اتجهت نحو الشباك والشرفه تغلقهم جيدا
لتتجه نحو الحمام تغتسل و تودي فرضها
لتشعر بالسكينه و الراحه
تنهدت بحزن وهي تجلس على الفراش و تفكر فيما ستفعل و كيف ستجد عمل اخر
انتهت من كل تلك الأفكار وهي تجلب تلك المجله و تنظر لصوره ذلك الشاب بلهفه
لتتمني ان تراه و ان يطمئنها
لا تعرف لما تشعر بهذا الشعور القوي اتجاهه احيانا تشعر وكأنه سحر وهي مقيده به
كانت تضم تلك المجله اليها و هي تغلق عينيها بتعب لتنغمس في نوم عميق
في منتصف الليل تقريبا
انتفضت مليكه برعب على صوت هاتفها ذلك لتشعر بالد”ماء تنسحب من جسدها
التقطت هاتفها برعب و زعر
لكن ما ان رأت المتصل شعرت بالهدوء
لتجيب عليه
=ايوه في اي يا مصطفى حد يتصل بحد دلوقتي… محمد كويس
غمفمت بتلك الكلمات وهي تستند بظهرها على الفراش
مصطفى ((صديق اخوها))
=اخوكي اتجنن يا مليكه
انتفضت من على الفراش تقف و قلبها يعتصر من الالم
=ماله محمد يا مصطفى اتكلم
مصطفى
=الشله اللي اتلم عليها دماغهم راحت منهم خالص و اخوكي ناوي يهجم على فيلا واحد مهم اوي في البلد و هيسر”قوها
مليكه وهي تضر”ب على صدرها
=يا مصبتي يا مصبتي هيودي نفسه في داهيه اعمل اي بس يارب انا تعبت مش كفايه هج و سيبني لوحدي….دا هو الكبير على الأقل يعمل حساب اني محتاجه
يقوم يرمي نفسه في مصيبه زي دي
سليم بسرعه
=اللحقيه يا مليكه اخوكي اتجنن وصاحب القصر اللي ناوي يسرقه راجل واصل اوي
والكل بيقول عليه انه ميعرفش الرحمه
مليكه بدموع وانهيار
=طب ابعتلي مكان هو فين دلوقتي لان برن عليه كل يوم مش بيرد عليا و مش عارفه مختفي فين
مصطفى
=هبعتلك عنوان القصر لان عرفت انه اتحرك دلوقتي بس بسرعه يا مليكه بالله عليكي
مليكه
=طب ابعت العنوان بسرعه
غمغمت بتلك الكلمات بانهيار و هي تقع على الأرض لا تعلم السبب وراء تلك المصائب في حياتها.. لكن لا وقت لكل هذا
قامت مسرعه وهي تدلف نحو خزانه الملابس لتاخذ دريس و تبدل منامتها
و تخرج في منتصف الليل تتوجه نحو قدرها ……..
البارت الثاني
خرجت مليكه من منزلها في منتصف الليل لا تعلم الي اين تاخذها أقدار الحياه
أوقفت تاكسي و أمرت السائق بأن يتجه الي ذلك العنوان حيث يوجد قصر عائله الرواي
لم تكن تعلم انها تذهب بقدمها اليه….
بعد ساعه تقريبا
نزلت من السيارة و هي تقف أمام قصر لا مثيل له كبير للغايه ويبدو علي أصحابه الثراء الفاحش
شعرت بالد”ماء تنسحب من جسدها
فهي الان متيقنه أن اخيها أوقع نفسه مع
و”حوش السوق الاقتصادي في مصر
انتفض قلبها وبقوه يكاد يغادر صدرها
ف أخيها ينوي ان يسر”ق قصر الرواي
و لأن اليوم هو حفل مرور مائه عام على مجموعه الرواي ف الأكيد انه لا يوجد اي فرد من العائله
لكن هناك رجال الأمن مازالوا موحودين
مليكه
=منك لله يا محمد بقى رايح تسر”ق على اخر الزمن و يوم ما تفكر تبقى حر”امي تيجي تسرق دول……اعمل اي بس يارب
اخذت نفس عميق و هي تتحرك ببط بحو القصر
لكن استدارت راكضه بجسد مرتجف عندم رأت الحارس يقف أمام البوابه
حاولت فهم ما يحدث و لكن شعرت بأنها يجب أن تدخل الي ذلك القصر
بلعت ريقها بصعوبه و هي تبحث عن مدخل بدون ان يراها اي شخص
وقفت أمام شجره الضخمه المزروعه خارج القصر وقريبه من السور
رفعت الدريس ليظهر ذلك الجينز الذي ترتديه وضعت قدمها على فرع من أفرع تلك الشجره
حاولت التشبث به قدر المستطاع
لترتفع بجسدها و هي تحاول الثبات عليه
و تقفز بسرعه وخوف تعبر ذلك السور
اخذ صدرها يعلو ويهبط عندم قفزت ووقعت في جنينه القصر الضخمه
=انا اي اللي بهببه دا يارب………
كان المكان هادئا فالوقت تأخر ولكن هذا ما يقلقها لان على حسب ما تعتقد أن تلك العائله نائمون و اي صوت سيوقظهم
و سينكشف أمرها
تحركت بخطوات بطيئه ناحيه الباب الضخم
و لكن كان من الصعب أن تدخل منه
تحركت ببط حوال المكان فوجدت الباب الخلفي مفتوح شعرت بالريبه والشك
ولكن اعتقدت ان أخيها هو من قام بفتحه عندك دخل يسر”ق المكان ولابد من انه بالداخل
ذلفت من الباب الخلفي حيث وجدت نفسها في المطبخ…. أخرجت هاتفها و اضاءت الكشاف و هي تتحرك بخوف
وجهت الكشاف نحو المدخل فكان واسع جدا
انبهرت من جمال ذلك القصر و ما ان ضعت للطابق الثاني حتى شعرت و كان كل شي على ما يرام و لا يوجد احد
حتى أوشكت ان تغادر المكان لكن سمعت صوت صر”اخات عاليه
استدارت و صعدت الدرج بسرعه
في نفس الوقت اضاءت القصر تم تشغيلها
ولكن قبل أن تستوعب اي شي
نزل شخص ما الدرج كان ملثم لا تستطيع روايته
اصطدم بمليكه حيث كانت تقف وقدمها لا تقوى على فعل اي شي
ولكنه لم يبالي بها وهو يهرب مسرعا قبل دخول الحرس الي القصر
في حين انها استوعبت ما يحدث كانت ستركض الا انها سمعت صوت انين امرااه
انتفض جسدها بفزع وهي ترى امراه عجوزه تستند على تربزين الدرج و هي تنز”ف وبشده
فهمت مليكه ان ذلك الشخص المجهول قام بطع”نها
أسرعت نحوها و هنا دلف الحرس الي بهو القصر
ام السيده العجوز وقعت على الأرض و بجانبها مليكه التي نزعت حجابها و هي تحاول إيقاف النز”يف وهي تعلم أن المو”ت مصيرها المجهول
مليكه
=اتنفس بهدوء والنبي متغمضيش عنيكي هروح في داهيه
صعد الحارس الدرج مسرعه و هو يرى
سيده القصر كاميليا دويدار تنز”ف و بشده
قبض على يد مليكه بعنف وهو يجذبها
=انتي مين يا بت انتي دا انتي ليله ابوكي سوداء….. حمدااان انت يا ز”فت الطين
دلف شخص اخر من الباب
=ايوه ايوه نهار ابونا اسو”د ست كاميليا
اردف الاخر بغضب وعصبيه
=كلم الإسعاف يا حيو”ان و كلم عز الدين بيه و البو”ليس
شعرت مليكه بان قدميها كالهلام لا تستطيع تحريكمها لتقع مكانها بصدمه وهي لا تعلم ما سيحدث
هي حتى لا تعرف مع من توقعت نفسها
في وقت لاحق
دلف عز الدين الرواي الي القصر و هو يركض ويبدو عليه الزعر
كان الشرطه قد وصلت إلى القصر قبل قليل
في تلك اللحظة انسحبت الد”ماء من جسد مليكه و هي تري ذلك الرجل الذي تحتفظ بكل صوره
يدلف الي القصر يدخل بخطوات سريعه
و كل معالم الغضب و القسو”ه ترتسم على وجهه
دب في قلبها الرعب وهي الآن تدرك انها في منزله بل و أيضا يتهموها بالشروع في قت”ل فرد من أفراد عائلته
من الصدمه شعرت وكانها تحلم فقط عقلها لايستوعب انه امامها
كانت نظراته المشتعله بالغضب مصوبه نحوها
اندفع مسرعا وهو يقبض بيديه على خصلات شعرها لتصر”خ بأعلى صوتها
ارجع راسها للخلف وهو ينظر لوجهها بغضب حارق
صاح بغضب
=بقى واحده زبا”له حق”يره زيك تقف أدام عز الدين الرواي….. مين يا بت اللي بعتك اااانطقي….. بدل قسما بالله هدفنك مكانك…… انتي استجريتي ودخلتي قصري و كمان مديتي ايدك على امي يا بنت الحر”ام
حاولت مليكه مقاومتها والافلات من يديه لكنه كان يشدد قبضته على خصلات شعرها بعنف و غضب اعمي
صر”خت مليكه و هي ترى عيونه التي اسودت من الغضب لتشعر وكانها النهايه
ليصيح عز الدين بغضب
=انطقي يا بت مين اللي بعتك تعملي كدا
ااااانطططقي…
كان جسدها يرتعش بشده وهي تلهث بصعوبه وتعلم ان تلك النوبه اصابتها
حاولت التكلم ليصدر صوت ضعيف منخفض
=عز الدين…..
اردفت باسمه وهي تبكي اجل هو نفس الشخص الذي تراقب اخباره من فتره طويله
لكن لم تتوقع رده فعله حيث قام بصفعها و بشده لتقع على الأرض و تنسال الد”ماء عن وجهها
انحني لمستواه وهو يقبض على رقبتها بعنف يكاد يخن”قها
=مين اللي بعتك….. ايه فاكره انك هتدخلي قصر الرواي و تعملي عملتك و تهربي……. مش عارفه انتي وقتي نفسك مع مين بس ورحمه اللي خلفوني لندمك و هو يكي من العذ”اب الألوان… وديني و ما اعبد لأخليك تتمنى المو”ت
اردف بتلك الكلمات وهو يضغط بعنف على رقبتها يكاد يزهق روحها
شعرت بأن الهواء ينسحب من حولها ولم تعد تستطيع التنفس
كانت تضر”به بضعف في صدره ليبتعد ولكن لا حياه في من تنادي
شحب وجهها كالاموات فأصبح ابيض و شفتها تحولت للازرق
لولا ذلك الشخص الذي وقف امام عز الدين
وهو والده سليم الراوي ليردف بغضب و جمود
=عز الدين متوديش نفسك في داهيه عشان واحده زي دي….. سيبها
لم يكن يستمع لوالده وايضا لم يهتم ما يخطر بباله فقط هو صوره والدته التي تم نقلها للمستشفى وهي تنز”ف
سليم بغضب
=عز انت سامعاني بقول اي ابعد عنها
تنهد بضيق من ابنه العنيد و هو يجذبه من ذراعه يبعده عنها
تركها بعنف و هو يبعدها بقوه تسبب في ان تقع على الأرض و اصطدم راسها بتربزين السلم لتنز”ف من راسها وهي تشعر بالغمام الاسود يحاوطها
كل هذا في يوم واحد من بدايه شجارها مع سميحه و محاوله الاعتد”اء عليها من عماد و تلك المصيبه
كانت نظرات عز الدين لها بادره جدا و قاسيه يقسم انه سيذيقها من العذ”اب الألوان حتى تعترف
=وحياه امي لاربيكي واعلمك الادب و اللي بعتك هنعرفه مقامه كويس اوي
مش عز الدين الرواي اللي حد يتهجم على بيته
حاولت مليكه الصمود لتخبر الحقيقه
ولكن تذكرت أخيها و ما سيحدث له ان نطقت بحرف واحد
وايضا لان عز الدين لن يصدق اي حرف مما تقول لعدم وجود أي دليل على صدق كلمها
فقدت الوعي غير باليه باي شي حوالها
نظر لها باشمئزاز واست”حقار في حين ان الإسعاف قامت بنقلها الي المستشفى تحت حراسه مشدده
بعد خمس ساعات
اشرقت السماء بنور ربها معلنه عن بدايه
في المستشفي
فتحت مليكه عينيها ببط و هي تتمنى ان يكون كل هذا كابوس مزعج
لم تكن تعرف انها ستقابله ولكن في تلك الأحوال الغريبه حتى انها لا تعرف ذلك الشخص الذي شرع في قت”ل تلك المراه
اخذت نفس عميق قبل أن تنفجر في بكاء مرير
لكن شهقت برعب عندم وجدته يدلف الي الغرفه
لتدرك ان شعرها الاسود ينساب على جسدها كأنه خيوط من حرير
حاولت تجميعه و هي تبكي بحزن والالم
لتردف بصوت منخفض
=ممكن حجابي لو سمحت
لم يعيرها انتباه و هو يجلس أمامها ويضع قدم على الآخر و نظراته بارده حد اللعنه
لتغمغم بصوت باكي
=لو سمحت……
ضحك بسخريه وصخب على تلك الغبيه التي يراها امامه ليردف بدون رحمه او شفقه بل بأشد انواع القسوه
=شوفي يا شاطره متحاوليش تلعبي دور البريئه المسكينه دا عليا…. لاني عارف نوعك دا كويس طماعه و كلبه فلوس
كانت تنظر له و هي متينقه ان كل ما حدث حلم او كابوس مؤلم…… كيف لها أن تراه
و الادهي هو تلك القسوه في كلامه
نظرات الاستحقا”ر في عينيه
لتردف بحزن وقلبها يعتصره الالم
=انا معملتش حاجه عز الدين انا…..
كانت ستكمل حديثها ولكن في لحظه هب واقفا أمامها و نظرته لا تبشر بالخير
=قسما برب العزه لو ما قولتي يا بت انتي مين اللي بعتك تعملي كدا هتشوفي مني عذ”اب مالوش اخر….. و اعرفي انتي واقعه مع مين….. ااانطقي…….
كان الذعر واضح على ملامحها فلم تتوقع يوما ان حياتها ستنقلب راسا على عقب هكذا لتغمغم ببعض الكلمات بصوت منخفض
لكن طريقتها هذه زادت من غضبه ليردف بصوت عالي
رواية قيود العشق.
بقلم دعاء أحمد.
البارت الثالث
عز الدين اتعصب من طريقتها وسكوتها و في لحظه كان واقف ادامها و مس*كها من شعرها بع*نف لدرجه ان مليكه صر*خت
عزالدين بغ”ضب :انطقي يا روح اااامك مين اللي بعتك… بدل قسما عظما هقت*لك و محدش هيعرف عنك حاجه و صدقيني حتى مش هيبقوا ج*ثه يد*فنوها
مليكه كانت ماسكه ايديه اللي ماسك بيها شعرها وبتعيط بهستريه
:محدش بعتني والله انا محد بعتني… ومش انا اللي عملت كدا…..
عز ساب شعرها بهدوء وهو بيمسك في شعره بيحاول يهدي عصبيته لان هو عارف ان ممكن يقت”لها فعلا بدون ما يحس
مليكه حطت ايديها على عيونها وبتعيط برعب من منظره
عز الدين قرب منها وهو بيقيد ايديها فوق راسها و بيبصلها بتحدي
:يعني مش عايزه تقولي مين شريكك… حلو اوي وانتي اللي بدأت اللعب… خليكي قدها يا شاطره
مليكه بذعر وصر”اخ:ااابعددد عني انت اتجننت ايه فاكرني ضعيفه وهسكتلك… انا معملتش حاجه
عز الدين بفحيح وعصبيه:وكنتي في قصر الراوي الساعه واحده بليل بتعملي اي بتشمي هوا قسما بالله لو امي جرالها حاجه
هس*لخ جلدك
و اخليكي تتمنى في كل لحظه المو”ت
مليكه بثقه وهي بصاله بتحدي
:لو انطبقت السماء علي الارض عمرك ما هتقدر تعمل فيا حاجه مش مكتوبه ليا….
انا يمكن بنت لكن عندي ثقه في ربنا تخليني اتحداك واقولك بصوت عالي انا ماليش ذنب….. انت مش هتفهم قصدي بس والله انا مش حر”اميه
عز الدين بثقه مماثله وتحدي وهو بيحط ايديه في جيب بنطاله
:يبقى انتي اللي قبلتي تدخلي معايا في تحدي… خليكي فاكره دا كويس
مليكه بانهيار ودموع:حرام عليك انا معملتش حاجه انا كنت بس
سكتت وهي بتفكر في اخوها و هل هو فعلا اللي كان في القصر و ياترى هو اللي ط*عن ام عز الدين ولا لاء
عز الدين بسخريه :اي بتدوري على كدبه معتقدش انك هتلقي بس جهزي نفسك للي جاي…. عشان اللي جاي جحيمك
قالها وهو بيخرج من اوضه مليكه و نظرات الشر باينه في عيونه
في قصر الراوي
دخل عز الدين و هو شايف الشرطه لسه موجودين و مرات عمه (سهر هانم) وبنتها(ميرا الراوي) موجودين
ميرا اول ما شفته قلبها انتفض بقوه و بيدق بسرعه راحت ناحيته بسرعه
ميرا بابتسامه :عز الدي
عز الدين بغضب :ميرا اخفي من ادامي مش ناقص وجع دماغ
ميرا بغيظ:في اي…. انا ذنبي اي بتتعصب عليا ليه
عز بصلها بجمود و فجأه مس*كها من رقب*تها بعنف و كان بيخن”قها
عز الدين بغضب :الف مره قالت محدش يرفع صوته وانا موجود ايه مش بتفهمي ولا كلامي مبقاش يتسمع وناويه على مو”تك
سهر هانم بسرعه بتحاول تبعده عن بنتها لكن عز الدين مش بيشوف حد وقت غضبه
:سيبها يا عز لو سمحت ميرا متقصدش سيبها هتمو”ت في ايدك حرام عليك
عز سابها وهي وقعت على الأرض وبقيت تتنفس بصعوبه و بتعيط برعب من منظره
لكنه مهتمش وطلع اوضته
ميرا بدموع و غضب :هو بيعمل معايا كدا ليه؟ انا انا بحبه يا ماما هو بيعمل معايا كدا ليه
سهر هانم بغضب و جشع وهي مازالت تنظر لطيف عز الدين
:خالص اخرسي و بطلي زفت عياط
لكن تابعت بتصميم
:عز الدين ليكي يا ميرا و لو مش ليكي فهيكون وقتها ميت
كل الثروه اللي تحت ايديه من حقك انتي
ميرا بغضب وهي بتقوم من على الأرض
:انا عايزه عز الدين مش عايزه الفلوس ولو هحا”رب العالم كله هيكون ليا
سهر هانم:طب سيبك انتي و روحي ظبطي شكلك
في اوضه عز الدين
عز الدبن:بنت الك”لب
سليم والده: الورق اللي اتسر”ق دا مهم جدا ووالدتك في المستشفي حالتها خطيره
عز الدين:لازم اعرف مين اللي وزها تعمل كدا ومين شريكها
سليم:البوليس اكيد هينقلوها من المستشفى للحجز و هناك هيحققوا معها
عز بحكمه و شر : البت دي مينفعش تكون في الحجز لان اكيد اللي بعتها تسرقنا هيحاول يهربها و يخفيها عمنا عشان منعرفش هو مين……
سليم:اقصدك اي….. ازاي مش هتروح القسم…. اومال هتسيبها بعد عملتها السودا دي و امك اللي بتروح مننا
عز بشر:البت دي هتفضل تحت عنيا هنا في القصر لو خرجت منه هتبقي ج”ثه هامده
لحد ما نعرف حكايتها و ساعتها نقدر نسلمها للبوليس لكن لو حبسوها قبل ما نعرف اللي بعتها ياما هيهربها او هيق”تلها وساعتها مش هنعرف هو مين
سليم :عندك حق بس ممكن تكون خطر لو بقيت في القصر
عز الدين بابتسامه خبيثه:لما تبقى تحت ايدي وقتها بس مش هتعرف تتنفس
الصحافه معندهاش سيره غير قصر عز الرواي و محاوله سر”قتها وقت”ل والدته
لازم الموضوع يتلم بسرعه والا هياثر على شغلنا.
سليم:انا هظبط موضوع الصحافه و هلم الموضوع مع البوليس و محدش هيعرف حاجه عن السر”قه اللي حصلت
انا واثق فيك وانك قريب اوي هتعرف مين اللي وراء اللي حصل
عز الدين:فين يزن (اخوه التوأم) ؟
سليم :في جينيف
عز الدين وهو بير”مي الفاز بغضب :و الباشا سايب كل حاجه و صا”يع هناك…. طب يجي على الأقل عشان أمه….
بس و ماله كل حاجه بوقتها نخلص من الحوار دا الاول
سليم :انا دلوقتي رايح المستشفى و انت شوف هتعمل اي
عز الدين :تمام
بعد مده
البوليس كان خلص شغله في قصر الراوي و مشيوا و الشغالين بيظبطوا كل حاجه
عز الدين كان أحد شاور و نزل بكل هيبته وبروده المعتاد و طلع من البوابه الخلفيه من القصر لان الصحافه منتظرين خروج اي حد من العيله عشان يعرفوا اي اللي حصل
لكنه خرج و طلع على الشركه
في المستشفي
مليكه بتحاول تفك ايديها من الكلبشات و هي بتعيط بهستريه و جنون حاسه ان دماغها هتنفجر من التفكير
لحد ما دخلت الممرضه
مليكه بسرعه و انهيار :ممكن حجاب لو سمحتي ارجوكي
الممرضه :هو انتي محجبه؟
مليكه :اه و النبي عايزه حجاب
الممرضه :حاضر هجيبلك حجاب
مليكه قعدت على السرير بياس و هي بتفكر هتطلع من المصيبه دي ازاي
بتدور على موبيلها عشان تكلم اخوها وتفهم منه اللي حصل لكن ملقتش الموبيل
ضر”بت ايديها في الكومود بغضب و هي بت”لعن في ام دي اخوه
الممرضه جات وهي جايبه حجاب مليكه اخدته بسرعه ولفت شعرها و ظبطت الحجاب و عيونها كانت احمرت من العياط
لحد ما لقيت عز الدين داخل وبيقعد بكل برود وبيحط رجل على رجل
مليكه وهي بتحاول تقوم لكن الكلبشات مقيدها:
عز الدين بلا مباله:بصى يا بت انتي هعرض عليكي عرض لكن الاختيار فيه اجباري
هتشتغلي خدامه في قصر الراوي او هتتحبسي و ساعتها اللي هيحصل فيكي متلوميش حد عليه
مليكه بردح:خداااامه؟؟!!!!
الفصل الرابع
:خداااامه؟؟. ليه حد قالك اني واحده من الشارع……….. انا مش خدامه
قالتها بصدمه وردح و هي بصاله
عز ببرود:وطي صوتك احسنلك…. لان قسما بالله ممكن ادفنك مكانك
مليكه بزعيق:انت اي يا اخي…. ليه مش عايز تفهم اني ماليش دعوه
عز قام بهدوء و برود مصطنع و وقف ادامها و فجأه مسك دراعها بعنف و لوها
عز الدين بغضب :بكر”ه ان حد يعلي صوته عليا…… قسما بالله ادفنك حيه
مليكه بخوف ووجع:سيب ايدي…..
عز الدين بابتسامة خبيثه :اعتذري…..
مليكه بدموع :انا اسفه اسفه سيب أيدي بقي
عز الدين سابها و زقها بعيد عنه ورجع قعد و حط رجل على رجل و طلع سيجار :عشر ثواني و تقوليلي قرارك و الا اقسم برب العزه هخليكي تعفني في السجن
مليكه قعدت على طرف السرير و عيونها مليانه دموع بصتله بانكسار وافتكرت زمان اد ايه كانت غبيه
كانت دايما بتحتفظ بصوره و تتفرج على كل البرامج اللي بيظهر فيها لدرجه انها بقيت مهوسه بأنها تشتري كل المجلات الجديده له
كانت بتبصله بنظرات غريبه هو مفهماش لكنه مهتمش بيها و لا تفرقله
كل اللي يهمه كرامه عيلته اللي ممكن تبقى في الأرض لو الصحافه شمت خبر عن السر”قه اللي حصلت في القصر او لو مليكه هربت ومقدرش يعرف مين اللي بعتهل
عز الدين:اربعه….. تلاته.. اتن
مليكه :موافقه…..
عز ابتسم و هو بيرمي السيجار في الأرض وبيدوس عليه برجليه و هو بيبص بمليكه بثبات……
مليكه غمضت عنيها بتعب و هي حاسه ان راسها هتنفجر من التفكير
بعد مده
فكوا الكلبشات من ايديها بعد ما عز اتنازل عن المحضر
خرج من المستشفى و هي وراه ساكته وخايفه مش عارفه اي اللي هيحصلها معه
اول ما خرجت من المستشفى حرس عز الدين كانوا وقفين و شكلهم حرفيا مرعب
مليكه اول ما شفتهم مسكت في دراعه بخوف
عز نفض ايديها باست”حقار و شاور للحرس انهم ياخدها للقصر
مليكه بلمعه دموع و بتمسك في ايديه برجاء:انت هتسبني مع دول…
عز مسك ايديها و بقى يضغط عليها بقسوه و عنف لرجه ان دموعها نزلت
عز الدين:ايدك دي هتوحشك لو فكرتي تقربي مني مره تانيه انتي فاهمه…
مليكه بوجع:فاهمه فاهمه
عز ساب ايديها و زقها باست”حقار و اتجه ناحيه عربيته ركبها و راح شركته
مليكه فضلت تبص لطيفه بحزن… كانت فاكره ان لو شافته في حياتها هتقوله انها معجب بيه وشخصيته القويه
لكن متعرفش ان شخصيته قا”سيه قبل ما تكون قويه
الحرس لسه هيمسكها من دراعها زقت ايديه و بغضب
:انت اتجننت يا حيو”ان ايه عايز تمسك أيدي لا فوق قسما بالله الشبشب يشتغل
و لا عشان سكتللي مشغلك انت هتسوق فيها لا فوق انا مش لقمه طريه
ممكن اصوت والم عليكم امه لا اله الا الله
الحارس كان بيبصلها بصدمه و فعلا مستغرب هي من شويه كانت بتعيط بسبب عز الدين ازاي دلوقتي بالشر”اسه دي
بتمشي بهدوء وبتركب معهم و بياخدوها لقصر الرواي…………
في مجموعه الراوي
عز الدين:عايزك تعرفي كل حاجه عنها من يوم ما تولدت…. مين أهلها و بتشتغل اي كل حاجه عنها…. و الموبيل دا تعرفلي كل اللي عليه
المكالمات و الرسايل كل حاجه و لو في حاجه غريبه تبلغني فورا
سيف :اي أوامر تانيه؟
عز الدين :ميرا الراوي…..عايزك تجبلي كل تحركتها الفتره الجايه لو راحت النايت… سهرت كل خطوه بتعملها…. عايز عنيك تبقى عليها مش ناقصين مشاكل مع الصحافه هم دلوقتي مستنين اي خبر عشان ينشروه
سيف:حضرتك مدى أوامر انها متخرجش ..
عز الدين :ميرا خبيثه و اكيد هحاول تخرج
لو خرجت تفضل وراها و تديني خبر
سيف:تمام يا عز بيه
عز :اخرج دلوقتي
سيف خرج و عز كان بيفكر في المشاكل اللي بتحصل الفتره الاخيره في القصر
في قصر الراوي
مليكه بتدخل مع الحرس و هي ساكته و بتفكر في طريقه تهرب بيها لأنها اتاكدت انها داخله على ايام هباب
كانت ميرا و سهر هانم قاعدين في الجنينه
ميرا بصت لمليكه بغيره من جمالها بالرغم ان حالتها مش افضل حاجه لكن جمالها مميز و خصوصا عيونها البنيه
قامت و راحت ناحيه الحارس
ميرا بعجرفه :مين دي؟ بتعمل اي هنا…. ثواني مش دي البت اللي اته”جمت على القصر….. دا انتي وق”حه صحيح…. لا وجايه برجليكي لحد هنا يا بجحتك
الحارس بجديه:ميرا هانم دي اؤمر عز بيه
مليكه :لالا ثواني كدا ابعد يا اخينا انت…… اصلا دا كلام نسو”ان
سمعيني كلامك دا تاني مين دي اللي وق”حه يا بت…… لا و كمان بجحه
طب وربنا ما انا سيبكي
قالتها وهي بتهجم على ميرا و بتمسكها من شعرها بعنف…… و بتضر”بها
الحارس بيحاول يبعدها لكن مش عارف
مليكه :طب و رحمه امي لاعلمك الادب
في اللحظه دي دخل عز الدين و كانت نظراته على مليكه اللي ماسكه في شعر ميرا
اتعصب اكتر منها و راح ناحيتها و شد مليكه من ايديها
مليكه بدموع من كتر غضبها:سيب أيدي البت دي…. اه يا بنت الجز”مه
عز فاض بيه و مسكها من دراعها وبقي يشدها وراه و هي بتعيط و بتصر”خ
اول ما دخل القصر ضر”بها بالق”لم
مليكه بدموع و غضب:بكرررررر”هك انت اي…. هي اللي شت”متني……
عز بزعيق و صوت لا يقبل النقاش
:وانتي فاكره نفسك مين يا روح اااامك…..
واحده حر”اميه و كدا”به اوعي تكوني فاكره ان طلعتك من القضيه عشان سواد عيونك لا فوقي…. صدقيني وجودك هنا جهنم لوحدها…… و لسه لما اعرف مين اللي بعتك…..
مليكه بوجع وانهيار :طب طب اعمل عشان اثبتلك أني ماليش ذنب و تخرجني من هنا
عز قعد و كان بيبصلها بثبات
:تحكيلي مين اللي وزك تعملي كدا…. و مين شريكك اللي كان معاكي….
مليكه بهستريه:مكنش معايا حد و محدش وزني ارجوك صدقني
عز قام و ندا على مديره المنزل فريد شفيق
فريده باحترام:نعم يا عز بيه
عز بشر:ادي كل الخدمين اجازه…. السفرجي…. بتاع النضافه الطباخين…
مش عايز حد يبقى موجود منهم
فريده:هو حضرتكم هتسيبوا القصر ازاي كلهم هيمشوا
عز بابتسامه جانبيه :اصل الخدامه الجديده عده شويه صحه مستعفيه بيهم علي الناس فخليها تعمل حاجه مفيد
مليكه بصتله بصدمه وهي بتبص للقصر
عز ابتسم بخبث و فجأه مسكها من دراعها بغضب
:باب القصر دا لو عدتيه قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم…. حتى الجنينه مفيش خروج الجنينه
مليكه حسيت ان النوبه هترجعها و بدأت تترعش و بتعيط
عز بصلها بلا مياله وطلع اوضه و هو بيشاور لفريده تاخده
بعد مده
مليكه بقيت كويسه كان كل الخدم مشيوا
و مفيش غيرها هي و فريده
فريده بامر:ياله قومي غيري هدومك دي عشان القصر محتاج تنضيف
مليكه اخدت نفس بعمق قبل ما تتهور و قامت
بليل كانت في اوضه من اوض القصر و بتنضفها لحد ما فقدت الوعي من كتر التعب
بيدخل شخص الاوضه و اول ما بيشوفها بيبتسم بخبث……..
البارت ٥
دخل شخص الاوضه و بص ل مليكه بخبث
كانت واقعه على الأرض فاقده الوعي من التعب… بتدخل واحده ست و بتقومها
بتبدأ تقل*عها هدومها و بتكون شبه عا*ريه
الشخص بصلها بشهو*ان*يه لكن نفض الأفكار من دماغ و شاور للست اللي معه تنفذ
بقيت تصور مليكه اللي فاقده الوعي تمام
البوص:اللعبه بدأت يا سهر هانم… و كل العز دا هيكون لينا
سهر هانم بخبث:بس انا خايفه خطتنا تتكشف و بكدا كل اللي خططناله هيروح هدر
البوص:يروح هدر….. دا على جثتي مش هسيب عز يستمتع بكل الثروه دي لوحده
بس لعبتنا تكمل زي ما بدأنا….. مليكه هههه
سهر بتوتر:مليكه…. انا خايفه منها…. البت دي لسانها طويل و عز بيحب النوع دا هو اه مركب الوش الخشب لكن بيحب البنت اللي متسيبش حقها…
لو دا حصل وعز اعجب بيها وقتها كل اللي خططناله هيروح في الارض
البوص بسخريه :لالالا عز الدين يحب دي
متخافيش الصور اللي معانا دي هتخلينا نتحكم فيها لسه لعبتنا في اولها يا سهر هانم
سهر:الوقت اتأخر و عز الدين اكيد زمانه جاي من الشركه لازم تمشي
البوص:ظبطي كل حاجه زي مافهمتك
سهر:تمام
البوص راح ناحيه البلكونه و نط منها بسرعه واختفي تماما
سهر بصت لمليكه وهي بتفكر في حاجه جابت هدومها و ظبطت شكلها
بسرعه خرجت من الجناح بعد ما سمعت صوت عربيه عز الدين داخله القصر
عز الدين في الوقت دا دخل القصر و الحارس ركن العربيه في الجراج و هو طلع لجناحه بعد ما راح لوالدته في المستشفي
و الدكتور طمنه عليها
طلع جناحه اول ما دخل قل”ع جاكيت بدلته ورمه على إلانتريه و بيفك زراير قميصه
شغل النور لكن استغرب ان مليكه نايمه على سريره
ضغط على ايديه بغضب وعصبيه و راح ناحيتها مسك كأس مايه و رمه عليها
مليكه شهقت و بتفتح عنيها ببط و اول ما شفته في وشها صر”خت
عز بصلها باستحقا”ر و بص ل شعرها وضحك بسخريه وهو بيقعد على الكرسي ادامها و بيحط رجل على رجل
مليكه قامت و لاحظت شكلها المبهدل
مليكه بصر”اخ:انت انت اللي عملت فيا كدا
اللحقووووني انا لازم امشي من هنا
انت كنت هتعمل اي
عز الدين بسخريه و بيبصلها :خلصتي التمثليه الر*خيصه دي….. بس انا حابب افهم وضع الحجاب معاكي اي….. واحده ز*باله….. بتعرضي نفسك على اي حد هتعملي اي يعني
مليكه بعدم فهم و دموع من قسوه كلتمه:قصدك اي…. انت هتعملهم عليا و تلبسني التهمه انت واحد حيو”ان
في لحظه عز كان واقف ادامها و مسكها من ايديها بغضب
:عمري ما فكرت اني أقرب من واحده لكن مش هضيع مجهودك على الفاضي…
مليكه بخوف:انت اتجننت ابعد عني قسما بالله اصوت و ألم عليك امه لا اله الا الله
عز بحركه سريعه ثبت ايديها لكن مليكه بتض”ربه في صدره بقوه لكن ماثرش فيه
مليكه بدموع:و رحمه امك بلاش تقربلي و أغلى ما عندك
عز بصلها بسخريه و حط ايديه على رقبتها و بيضغط على ر”قبتها
:تعرفي اللي انتي عملتيه دا تستحقي فيه الش”نق و اللي حصل لأمي بسببك تطير فيه ر”قاب…… واحده ر”خيصه… يعني لو قت”لتك دلوقتي مش هاخد فيكي دقيقه واحده حبس
مليكه وهي بتعيط وبتحاول ترفع ايديه
:والله ماليا ذنب اقسم برب العزه و معرفش انا نمت في سريرك ازاي… انا مش كدا والله ما كدا
عز بعد عنها و وقف قصادها
:خالي بالك طويل لان انا حابب العب معاكي انتي واللي بعتك و لو قدرتي توصليله يلغيه ان عز الراوي مفيش ست تقدر تغر”يه هههه مش واحده زيك
مليكه حسيت بالاهانه هي مش فاكره
ازاي نامت في سريره هي كانت بتنضف الاوضه عيطت بانهيار و بسرعه طلعت من الاوضه و هي بتجري و دخلت مكنتش عارفه تروح فين
نزلت المطبخ وفضلت تعيط حطت ايديها على قلبها بقوه و بتضغط عليه
مليكه بتعب:
انا اي اللي بيحصلي دا… ليه فجأه حياتي استبدلت كدا و بقيت في سجن حتى الشارع مش من حقي اشوفه
انا لازم اهرب و لازم اكلم محمد افهم ازاي دا كله حصل…. و مين اللي اته”جم على القصر وليه دا كله بيحصلي… ليه
تصدقي انك غبيه يا مليكه هو دا اللي كنتي دايما تنبهري بيه و تتمنى انك تشوفيه
دا كان يوم اسود يوم اتفرجت عليه في التلفزيون….
قالتها وهي بتسند راسها على السفره و بتنام بدون وعي
عند عز الدين
اخد شاور و كان عا”ري الصدر ماسك فوطه بينشف شعره لكن لاحظ حاجه واقعه على الأرض
انحني يشوف اي دا لكن استغرب لما شاف ساعه رجالي
بقى يفكر ازاي دي موجوده هنا دي مش بتاعته
الصبح بدري
فريده (مديره المنزل) :انتي…. انتي يا بنتي قومي
مليكه فتحت عنيها بكسل شافت فريده ادامها:أعوذ بالله من الخبث و الخبائث
فريده بغيظ:ليه شفتي عفر”يت ادامك
مليكه بسخريه :ما عفريت الا بني آدم و انا عايشه في بيت الشيطا”ن بذات نفسه اعمل اي بقى قدري
فريده:طب بطلي كتر كلام وياله جهزي الفطار… الفطار في القصر الساعه سبعه
سبعه و دقيقه عز بيه ممكن يقلب البيت على دماغنا
مليكه بصت في الساعه كانت خمسه ونص
:امشي يطفحو”ه و يد”لوقه بالس”م الهاري
فريده وهي بتضر”ب بعصيتها في الارض
:بطلي كتر كلام وقومي جهزي الفطار
مليكه بسرعه:ممكن والنبي تديني تليفونك لازم اعمل مكالمه مهمه وحياه عيالك
لكن جالها صوت من وراها ر”عبها…
البارت السادس
مليكه بسرعه
:ممكن تليفونك هعمل مكالمه ضروريه و حياه عيالك
لكن سمعت صوت من وراها ر*عبها
عز الدين بخبث وفحيح:اي هتكلم شريكك؟
مليكه بصتله بغضب وعصبيه :شريكك شريكك ايه مبتزهقش من الكلمه دي انا معنديش شركاء ياريت تعتقني لوجه الله بقي
عز بابتسامه :ااامم اعتقك!!!
و بغضب.. و انتي لما دخلتي بيتي و اتهج”متوا على امي… و سر”قتوا أوراق صفقه الحديد… ليه مفكرتيش في العواقب
مليكه :طب ممكن موبيل هعمل مكالمه و ساعتها هشرحلك كل حاجه و ليه انا دخلت البيت دا و حياه أغلى ما عندي
عز بصلها بشك و طلع موبيله
مليكه اخدتها بسرعه و بتفكر رقم محمد اخوها رنت عليه كذا مره
عز:اي كدبتك الجديده مش ظابطه معاكي
مليكه بصتله بعصبيه و رنت تاني لكن المره دي رد
مليكه بلهفه:محمد انت فين؟ احنا لازم نتقابل…. انت اللي اته”جمت على بيت الراوي
محمد بخبث:عايزه اي يا مليكه…. قالتلك قبل كدا متكلمنيش مش كفايه مصايبك
و بعدين بيت الراوي مش دا اللي قلتي قبل كدا انك في يوم من الايام هيبقى ليكي و ملكك حتى لو اتضطريتي تق”تلي اي حد عشان تاخديه
مليكه انسى ان ليكي اخ و متكلمنيش تاني
وقفل في وشها بدون ما يسمع ردها
مليكه كانت بتسمع بصدمه و مش عارفه ترد
عز بصلها بسخريه و نظران ناريه….
عز:عايزه اي تاني….. قولي مين اللي بعتك
مليكه بخوف ولسه الصدمه مقصره عليها:معرفش محدش بعتني و الله ما حد بعتني
عز:تمام اوي كدا….. النهارده في حفله هتعمل في القصر كل التجهيزات الخاصه بالأكل مسئوليتك….
مليكه كانت ساكته بتفكر ازاي اخوها قال كدا
عز بامر:الفطار الساعه سبعه مش عايز تأخير……
خرج من المطبخ وسأل مليكه واقفه مع فريده
حست ان قلبها هيقف من صدمتها مكنتش عارفه تتنفس دموعها نزلت بانهيار
فريده بحنان:انتي كويسه يا بنتي….. مالك
مليكه سألتها و خرجت و طلعت الجنينه وهي رايحه ناحيه البوابه
عز خرج وراها و هو مش شايف ادامه مسكها من دراعها بعنف و سحبها وراه و دخل القصر
مليكه بدموع:سيبني بقولك سيبني لازم افهم عمل كدا ليه سيب أيدي يا اخي
عز بغضب َ زعيق:قالتلك متتحدنيش و قلت مفيش خروج حتى الجنينه
مليكه بغضب مماثل و هي بتغيط:ليه حد قالك اني جاريه عندك….. انا معملتش حاجه انا لما دخلت البيت دا فكنت جايه عشان ابعد اخويا…..
لان مش عايزه يتحبس مش عايزه يسبني لوحدي…. عارف يعني اي بنت لوحدها في مكان زي اللي عايشه فيها
حتى لو هو سيبني و ساب البيت لكن برضو بقول ليا ضهر لما بتخانق مع حد بيكون قلبي جامد هلقي حد يدافع عني
لكن هو بايعني و سيبني لوحدي ليه….
انا معنديش حد غيره ليه بيعمل معايا كدا
عز ببرود:خلصتي تمثيليتك دي…. تمام جهزي الفطار ادامه ساعه واحده
مليكه بدموع:بكرا تتأكد ان ماليش ذنب و ساعتها اوعدك انك هتدفع التمن و هتندم
بعد مده
على السفره
الفطار بيكون جاهز مليكه دماغها مش مركزه الا في ازاي تهرب من هنا عشان تثبت برائتها له و ترجع لحياتها حتى لو كانت بائسه
ميرا كانت بتبص لمليكه بغيره و حقد
سهر هانم:اي يا سليم مش هنحدد معاد لخطوبه عز الدين وميرا بقي
سليم :ان شاء الله قريب
عز الدين :اظن دا مش وقته… كاميليا هانم دويدار في المستشفي و لسه معرفناش مين اللي عمل كدا فمن الذوق ان كل الكلام دا يتاجل
سهر هانم:معرفناش مين اللي عمل كدا… طب ما اللي عملت كدا واقفه ادامنا اهيه
انا مش فاهمه انت ليه خليت البوليس ميحبسهاش….. و كمان جايبها تشتغل في القصر
عز الدين :اظن دي حاجه تخصني انا…..
النهارده هنعمل حفله في القصر…. لازم الصحافه تعرف ان الموضوع عدي و ان مفيش حاجه اتاخدت من القصر والا سمعة العيله وكرامتها هتتاثر و دا اللي عمري ما هسمح بيه
سهر هانم:و مليكه ليه مهتم بوجودها هنا
عز الدين ابتسم بخبث و كمل فطاره بدون ما يرد عليها
عدي وقت طويل
مليكه كانت في المطبخ و بتجهز أصناف كتير من الاكل و الحلويات و هي حاسه ان رجليها مبقتش شايلها……..
كل دا غير صدمتها باللي اخوها قاله
فريده بحنان:ارتاحي انتي وانا هكمل…..
مليكه بابتسامه جانبيه :متتعبيش نفسك انا متعوده على الشقى…..
فريده:هو انتي اي حكايتك يا بنتي… عندي احساس انك مالكيش دعوه بكل المصايب دي
مليكه :دا قدر و ماليش ان اهرب منه قولي يارب….
فريده:ربنا معاكي
بعد مده
مليكه كانت خلصت طبعا بعد ما عز الدين بعت الطباخين و هما قاموا بباقي الشغل
كانت حاسه انها هتفقد الوعي
دخلت اوضتها و ارتمت على السرير و بقيت تعيط بهستريه كانت بتحاول متبينش و تتعامل طبيعي لحد ما بقيت لوحدها
قامت و لسه بتعيط لكن حاسه بالنوبه بدأت تسيطر عليها مكنتش قادره تتنفس و بتترعش كانت عايزه البخاخه لكن مجبتش معها قامت بسرعه و خرجت من اوضتها
طلعت الجنينه عشان تقدر تتنفس
في الوقت دا ميرا كانت بتتكلم في الموبيل
ميرا:اي يا ابني قالتلك عايزه نفس الصنف
لا متجودش من عندك…. نفس الصنف بس زود الكميه للشله كلها…..
شخص:بس الفلوس هتزيد كدا….
ميرا:وانت مالك بدفع حاجه من جيبك….
المهم يكون الهر”وين نفس النوع
مليكه من وراها:هر”وين بسم الله مشاء الله نبي حارسك وصاينك…. و بتقولي عليا انا بج”حه يا لمامه طب والله لفضحك ادامهم
ميرا:انتي اتجننت بتتصنتي عليا
مليكه :انتي لسه شفتي جنان…. يا ناس يلي هنا يا بشر…
ميرا :اسكتي اسكتي هديكي اللي انتي عايزاه….
مليكه :لا يا اخت الفلوس دي اخر حاجة افكر فيها اصطبري عليا يا عز بيه انت يا
ميرا كتمت نفسها بسرعه مليكه بتحاول تفلت لكن مكنتش عارفه
لحد ما ميرا بتر”ميها في حمام السباحه
مليكه كان لسه عندها اعراض النوبه والتنفس ضعيف….. مكنتش عارفه تتنفس و حاسه ان المايه بتسحبها
ميرا بلعت ريقها بتوتر و دخلت القصر بسرعه
الفصل السابع
ميرا بلعت ريقها بتوتر و هي شايفه مليكه مش قادره تتنفس و بتفقد الوعي
خافت و بسرعه دخلت القصر في الوقت دا
الضيوف بدوا يوصلوا القصر
عز الدين كان بيحهز نزل يستقبل ضيوفه
لكن جاله اتصال من الشركه
عز الدين:في اي يا سيف حصل حاجه و ازاي متجيش لحد دلوقتي
سيف:عز بيه في مصيبه…. تقريبا عرفنا مين اللي بعت البنت اللي اسمها مليكه…
عز الدين :مين؟
سيف:البنت دي من ست شهور تقريبا كانت شغاله في مصنع هارون الكاشف….
عز ضغط على ايديه عروقه برزت بشكل مرعب…بنت الحر*ام …. هارون مش ناوي يجيبها لبرا بس و ماله هو اللي ابتدا…
تعالي دلوقتي الحفله… عايز كل حاجه تكون طبيعيه يا سيف مش عايز غلط… الصحافه هتكون موجوده عايزهم يخرجوا من القصر و هم مجهزين مقال ان عيله الراوي مش بتتهز ……
سيف:تمام هجهز و اكون عندك
عز الدين قفل معه و بص في المرايه بحده
نزل بسرعه عشان يشوف مليكه
في المطبخ
عز بغضب :فريده فين مليكه؟
فريده بهدوء:خلصت شغلها وانا قالتلها تطلع ترتاح
عز طلع لاوضه مليكه و فتحها بدون ما يخبط لكن مكنتش موجوده
بأن عليه الغضب و نزل بسرعه جدا كلم الحرس يدخلوا
رئيس الحرس:نعم يا عز بيه
عز الدين :مليكه فين.؟ قسما بالله لو هربت لاد”فنكم
رئيس الحرس بلع ريقه بتوتر :بس محدش خرج يا عز بيه احنا وقفين عند البوابه
عز بصوت عالي :تقلبوا الدنيا عليها و تجيبوها الصحافه قربوا يوصلوا لو حصل غلطه انتم مش متخيلين انا ممكن اعمل اي فيكم
رئيس الحرس:هنلقيها
كلهم بقوا يدوروا عليها لكن مفيش إثر ليها كأنها اختفت
ميرا كانت في اوضتها متوتره و هي بتفكر لو مليكه ما”تت اي اللي هيحصل
#قيود_عشقي7
#دعاء_احمد
عز الدين كان واقف في الجنينه الخلفيه بيعمل مكالمه لكنه لمح ايشارب على حمام السباحه
فضل واقف مستغرب وجه كشاف الموبيل على حمام السباحه بسرعه نط فيه لما شاف طيفها على المياه
بيمسك ايديها و بيرفعها لكن كانت مستسلمه للمياه بيحطها علي الارضيه
و بيطلع بسرعه
الحرس كانوا بيتفرجوا عليه
عز بغضب :انتم هتصوروني اطلبوا الاسعاف
كان بيضغط على بطنها لكن مفيش اي استجابه لوقت طويل مكنش في استجابه
الإسعاف وصلت بسرعه البرق
و اخدوا مليكه اللي بين الحيا والمو”ت…
عز للحرس ببرود:تفضلوا معها لو فاقت وهربت اعتبروا نفسكم ميتين…..
انا هخلص الحفله و هخلصكم
لو ما”تت بلغوا الشرطه و هما هيتصرفوا
كان بيتكلم ببرود و هو مش بيفكر غير في انها واحده مالهاش تمن اتفقت مع الد اعداءه…. ….
في المستشفي
الدكاتره كان بيحاولوا يفوقها لكن هي لا حولا ولا قوة…..
كانت في ذكرياتها
ازاي عاشت حياه قا”سيه كل الناس طمعوا فيها…..
ابوها توفوا في هي عندها تمانتشر سنه كان خمو*رجي كل يوم يس*كر و يرجع البيت وش الفجر…..
دايما كان بيقسي على مليكه… خلها تسيب المدرسه في سته ابتدائي
اشتغلت من وهي عندها خمستاشر سنه كانت بتشتغل في مشغل ملابس كانت شاطره جدا في تفصيل الهدوم لكن لما كان عندها 22سنه المشغل اتقفل و كل البنات سابوه
اشتغلت في مصنع رجل أعمال كبير هارون الكاشف بعد سنه و ست شهور سابت المصنع لان كان المشرف بيضايقها
ابوها ما”ت وهي عندها ١٨سنه و سابها لوحدها مع اخوها محمد اللي اكبر منها بست سنين
محمد باع البيت اللي كان اويها من دون ما تعرف فجأه لقيت نفسها في الشارع و اخوها هج و سابها لوحدها
بنت عندها ١٨سنه في الشارع عدت باسوء حاجات ممكن تعدي بيها
لحد ما بقيت تشتغل في مصنع الكاشف و قدرت تاجر اوضه
ومرت بيها الايام لحد ما وصلت لبيت الراوي
و لفي بقلبي يا دنيا…….
بعد تلات ساعات
وصل عز الدين المستشفى سأل على اوضتها عرف انها في العنايه المركزه
راح اوضه الدكتور
الدكتور باحترام:اتفضل يا عز بيه
عز قعد وحط رجل على رجل :أخبارها اي
الدكتور :للأسف البنت واضح ان كان عندها مشكله في التنفس قبل ما تقع في حمام السباحه وفضلت فيه مده طويله القلب استجاب لكن مفقتش
عز :يعني ما”تت
الدكتور:للأسف منقدرش تحدد اي حاجه الا إنما نقول انها دخلت في غيبوبه بس في الحالات دي بتكون مؤقته
عز:تمام يا دكتور…. عايز انقلها القصر
الدكتور:للأسف مينفعش في اجهزه
عز بمقاطعه:ننقل الاجهزه دي…. البت دي مهمه عندي اوي….
الدكتور:تمام يا عز بيه بس حاليا منقدرش ممكن الصبح
عز:تمام عايز سرير تاني في الاوضه
الدكتور:سرير تاني؟؟
عز بجمود:مالكش فيه اللي قلته يتنفذ
الدكتور:تمام يا عز بيه
في العنايه
دخل عز الدين وهو بيقل”ع جاكيت بدلته و بيقعد على كرسي أدام سريرها
عز الدين لنفسه :انتي جيتي على أغلى من في حياتي امي و اتفقتي مع ابن الكاشف استحملي بقى اللى هعمله
(لا تلوموا المحب حين يقسو…. فقط لوموا هؤلاء الذين قاسوا على قلوبنا و اذقوها مر الحياه)
البارت الثامن
في المستشفي الصبح
عز كان بيشرب قهوته جانب سريرها وهو بيبصلها بهدوء و احساس غريب حاسس ان في حاجه غلط وان مليكه مجرد كارت حد بيلعب بيها
مليكه بدأت تفوق وهي حاسه بوجع في دماغها و بتحاول تتنفس
عزالدين استغرب لان الدكتور قال ان دي حاله غيبوبه موقته لكن هي بتفوق
عز ببرود:فوقتي تمام يبقى لازم نصفي حسابنا
قام وقف جانب السرير بتاعها و بيشيل جهاز التنفس عنها
عز بابتسامه :اي رايك تمو”تي دلوقتي
مليكه كانت بتعيط وهي بتحاول تتنفس و بتبصله بقهر وبتعب
:انا عايزه امشي خرجني من حياتك انا تعبت
عز بيرود وضحكه خبيثه:اخرجك من حياتي
الدخول كان بمزاجك لكن الخروج بمزاجي انا
مليكه حطت ايديها على عنيها بتحاول تداري دموعها لكن كانت بتعيط بهستريه و تعب
:انا معملتش حاجه اقسم بالله ما عملت حاجه انت سايب المجر”مين الحقيقين و مركز معايا انا…. اكيد دي خطتهم انهم يبعدوك عنهم
عز بغضب :كنتي شغاله في مصنع هارون الكاشف.؟
مليكه بتعب:ايوه بس انا عمري ما قبلته ولا اعرف مين هرون الكاشف…
عز سابها و بيفكر هل ممكن تكون صادقه ولا لاء
عز ببرود:هنرجع القصر…… و لحد ما افهم كل حاجه هتفضل عنيا عليكي
مليكه بصوت عالي :مش عايزه ارجع معاك انت اي مش بتفهم حرام عليك سيبني في حالي….
عز الدين بغضب مماثل:كلمه زياده هقرا عليكي الفاتحه قريب
مليكه غمضت عنيها و سكتت و بتفكر ازاي تهرب منه لكن مردتش تحكيله عن اللي ميرا عملته……..
بعد ساعه
الدكتوره كانت ساعدت مليكه تجهز بعد ما عز الدين طلب ليها هدوم جديده
نزلت وراه ركبوا سوا عربيته في الوقت دا في واحد من الصحافه كان بيصورهم
كانت قاعده جانبه في الكرسي اللي وراء و في ستار بيعزل بين السواق وبينهم
مليكه كانت حاسه بالارهاق و بدون ما تحس نامت و سندت راسها على كتفه
عز الدين فضل يبصلها لأول مره يركز في ملامحها اد ايه جميله كانت قريبه منه جدا
نفض كل دا من راسه وهو بياخد نفس عميق و بيطلع موبيله بيكلم سيف مدير اعماله
سيف:عز باشا اومرني …
عز الدين بهدوء:عايز مراقبه اربع وعشرين ساعه على هارون الكاشف… و اخو مليكه دا تعرفي عنه كل حاجه سيف عايزه كل المعلومات تكون عندي في أقرب وقت
سيف:تمام يا باشا
عز الدين:ميرا الراوي اي اخر تحركتها
سيف:اخر حاجة كانت في مكان مشبو”ه
و قابلت د”يلر….. الشله اللي اتعرفت عليهم بيخلوها تعمل حاجات غريبه
وللأسف عرفنا ان في حد من الصحافه صورها في النيت كلاب وهي شاربه لكن قدرنا نوقف الجرنال عن نشر الصور أو أي اخبار تخصها
عز الدين بغضب :اقفل يا سيف….. والمعلومات تكون علي مكتبي في أقرب وقت…. و عايزك تبعت حد جينيف يجيب يزن من هناك البيه سايب كل المصايب و بيتصر”مح هناك…..
سيف:تمام يا عز بيه……
عز الدين:ميرا…. ميرا الظاهر لازم نحدد معاد للخطوبه شكلها عايزه تتربى من اول وجديد بس وماله انا موجود و مش هسمح لحد يهز شعره من كرامه العيله ولو فيها مو”تي
عز رجع يبص لمليكه اللي باين علي وشها الاطمئنان نايمه بارتياح و كأنها في عالم تاني
عز رفع ايديه و حطها على وشها الأبيض كان ناعم كان بيحفظ ملامحها
مليكه حسيت و فتحت عنيها كانت بتبصله و هي لسه في حاله شبه فاقده الوعي لكن نظراتها كانت عتاب
الاتنين كانوا ساكتين لحد ما مليكه بعدت عنه وبصت من شباك العربيه
عز اتنحنح بحرج لان دي اول مره يقرب من بنت بارادته بالشكل دا
بعد مده
في قصر الراوي
بتدخل مليكه وراء عز و هي ساكته قابلت فريده (مديره المنزل) اخدتها في حضنها بحنان
فريده:حمد لله على سلامتك يا بنتي
مليكه بابتسامه هاديه:الله يسلمك
عز بهدوء:مليكه مفيش شغل النهارده والخدمين انا رجعتهم تقدري ترتاحي النهارده
مليكه بسخريه:كتر خيرك يا عز بيه
و لنفسها
:ابو شكلك يا بعيد دا انت حتى مش هتديني مرتب لا وبيتانعر عليا جاتك الارف
عز بصلها بشر كأنه فاهم اللي بيدور في دماغه مليكه بلعت ريقها بتوتر و هي بتمشي من ادامه بسرعه جدا
عز ظهر على وشه ابتسامة و فجأه عيونه اتحولت للاسود و هو بيطلع لاوضه ميرا
اللي كانت متوتره وخايفه ياترى عرف انها اللي زقت مليكه في المياه و لا لاء
بدون استأذن رزع الباب و دخل وقفله وراه بالمفتاح
ميرا بتوتر:في اي؟
قل”م نزل على وشها بقوه و غضب
و زقها بقوه على السرير وهو بيثبت ايديها و بيضغط على رقبتها…..
ميرا بخوف:انا معملتش حاجه
عز بقى يضغط بقوه و هي بتعيط
:اسمك ميرا زين الرواي يعني واحده من العيله دي…. وانتي مش عارفه تتصرفي بطريقه تليق بيها….. كنت في الز”فت النيت بتعملي اي…. حذرتك قبل كدا يا ميرا لكن انتي مش بتتعلمي يبقى لازم اتصرف معاكي بطريقتي
ميرا برعب من منظره:عز انا بحبك و اي حاجه بعملها صدقني عشان بحبك
عز بغضب اعمي: قابلتي الد”يلر ليه؟
سهر متأخر و شرب و زفت
الشله اللي حضرتك اتعرفت عليها كانوا بيصوروكي عشان ينزلوا الصور في الجرايد و تبقى فض”يحه
ميرا بخوف:انا اسفه اوعدك مش هقابلهم تاني
عز بعد عنها و بسخريه:دي لو خرجتي من القصر اصلا….
ميرا:حاضر والله مش هخرج بس متزعلش مني لو سمحت
عزالدين:اوعي تكوني فاكره اني اهبل…. كل تحركاتك عندي و اللي عملتيه في مليكه مش صعب اني اعرفه…..
ميرا بتوتر:مليكه
عز بجمود وتهديد:اوعي يا ميرا اوعي تقربي منها لان مليكه تخصني و انتي عارفه بعمل اي في اي حاجه تخصني
ميرا بغيره قا”تله:تخصك ازاي يعني… انت في بينك وبينها حاجه
عز بلامباله:وانتي مالك
ميرا:انا هكون مراتك….
عز:ياريت دماغك تفهم انك هتكوني مرات عز الدين الرواي وتتصرفي على الأساس دا
قالها وهو بيخرج من اوضه ميرا و كلم الحرس يمنعوها من الخروج
ميرا لنفسها:لالا مش هسيبها تاخدك مني
لازم ابعدها عنك لازم تمشي مش هسمحلك تبقى لوحده غيري والبت دي شكلها مش سهله
في مكان اخر
سهر:عايز اي يا هارون (البوص)
هارون وهو بيبص لصور مليكه:كل حاجه و اولهم مليكه و فلوس ابن الرواي
سهر هانم:مليكه؟؟ ليه و بعدين فلوس عز الدين لينا مش ليك…. انا ممكن اعتمد على ميرا وأنها هتكون مراته و ساعتها الفلوس دي هتكون لبنتي بس انا عارفه عز الدين ممكن في لحظه يسحب منها كل فلوسه عشان كدا مشتركه معاك في الخطه
هارون ببرود: مليكه بالنسبه لينا فرصه ذهبيه و خصوصا لو عز الدين حبها
سهر هانم:تقصد اي؟
هارون:لو حبها هيكون تحت سيطرتنا لان وقتها ممكن نضغط على مليكه و نخليها في صفنا بسبب الصور دي (صور مليكه لما فقدت الوعي و هما صوروها)
سهر: مش عارفه يا هارون انا اصلا مش فاهمه ليه دي اللي انت اختارتها
هارون بابتسامه صفرا
:من سنه و نص مليكه كانت شغاله في المصنع بتاعي و قتها شفتها حسيت انها مكسب لأى حد
عرفت كل المعلومات عنها و عن اخوها
و اتفقت مع اخوها انه يسر”ق القصر و في نفس الوقت صاحب اخوها يكلمها
عشان تروح تلحقه
لكن انا كنت مخطط لكل حاجه
ان في الوقت دا اخوها يهرب و الحرس يمسكوها و لاني فاهم عز الدين كنت متأكد انه لايمكن يسيبها تمشي او تبعد عنه لحد ما يعرف مين اللي بعتها تسر”قه
و طول ما مليكه حواله وقتها بس ممكن تسيطر على أفكاره ومشاعره لأن مفيش زيها في طيبتها و ساذجتها و لسانها الطويل
و هي دي اللي ممكن توقع ابن الراوي
سهر:دماغك سم
هارون بسخريه :من بعض ما عندكم
بعد يومين
في قصر الراوي
مليكه كانت بتنضف اوضه عز الدين
:هو الجدع دا اهبل يعني حتى لو مقتنع اني فعلا اللي عملت كدا هيسبني امرح في الاوض براحتي كدا
عز الدين من وراها:عشان متقدريش تعملي حاجه يا قطه
مليكه بفزع:ابو شكلك في حد يفزع حد كدا
عز قفل بابا الاوضه و دخل بقى يتحرك ناحيتها و هي واقفه بتبصله بشك….
عز بهمس:متقدريش تعملي حاجه طول ما انتي هنا……
مليكه بتوتر من قربه:طب خالص خالص يا عم بعد اذنك سيبني بقى انزل عش
قبل ما تكمل جملتها كان حضنها بيد”فن راسه في رقبتها
مليكه
(والله لاتعمل عليك حفله بس استهدي بالله)
البارت التاسع
عز الدين شد مليكه لحضنه و د”فن راسه في رقبتها….. مليكه حست بقلبها اتقبض لكنه بيدق بسرعه و الصدمه مسيطره عليها
عز كان بيستنشق عطرها و هو ساكت بيفكر في حاجه…….
مليكه استوعبت الموقف بسرعه غر*زت سنانها في كتفه عضته بقوه و مش عايزه تسيبه
عز بغضب :ابعدي يا بنت العضا”ضه
بحركه سريعه بعدها عنه ولؤي دراعها
عز الدين بخبث :انتي قدها…..
مليكه بغضب بتداري توترها
:انت… انت قليل الادب و مش محترم…
ازاي تعمل كدا يا بني آدم انت مترد….
و بعدين سيب أيدي يا جدع
عز بخبث و ابتسامه صفرا:و لو مسبتش
مليكه بتوتر و طريقه مسرحيه :هصوت و الم عليك كل اللي في القصر وبعدين انت مش خايف خطيبتك تشوفك معايا كدا هتقول اي بس يا سعاده البيه ميصحش
تقول انك بتغرغر بالخد”امه يعني
عز بصلها بدهشه و فجأه انفجر من الضحك لدرجه ان عيونه دمعت وكل اللي في القصر سمعوه و استغربوا عز الدين الرواي بيضحك عادي زينا كأنه نسي كل حاجه
ضحك من قلبه بعد وقت طويل اوي
مليكه كانت بتبصله باستغراب لكن بتلقائيه ابتسمت
مليكه بتلقائيه :الضحك حلو مفيد للانسان افضل اضحك على طول و شيل القناع المزيف اللي انت حطه دا
عز بصلها بجمود مره تانيه:
اطلعي برا
مليكه لنفسها:قسما بالله كنت عارفه يخربيتك شكلك
مليكه :بقولك….. هو انت هتعتقني امتى بجد لان تعبت
عز :لما افهم كل حاجه و امي تقوم بالسلامه ساعتها بس ممكن اسيبك
مليكه اخدت نفس عميق قبل ما تتعصب عليه و خرجت بسرعه
بعد مده
عز الدين خرج راح شركته كان بيشتغل لحد ما السكرتير طلب يدخل و اذنله بالدخول
السكرتير:عز بيه في واحد تحت مصمم انه يقابل حضرتك و لكن الامن رفضين
عز وهو بيقلع نضاره القراءه : اسمه اي.
السكرتير:عماد سليمان بيقول انه صاحب الاتيليه اللي مليكه كانت شغاله فيه وحابب يقابل حضرتك
عز:مليكه…. خليه يطلع
السكرتير:تمام
بعد دقايق
طلع عماد وكانت دماغه مربوطه بشاش إثر ضر”بة مليكه له لما حاول يعتد”ي عليها
دخل لمكتب عز الدين وفضل واقف وفاتح بوقه من الصدمه والذهول
مكتب عز الدين الرواي مميز جدا بصميماته و الألوان واسع جدا شيك
عز حط رجل على رجل و طلع سيجار يد”خنه:هتفضل تبحلق للمكان كدا كتير أنجز عايز تقول اي
عماد بطمع: كنت عايز مصلحتك يا سعاده البيه….
عز بسخريه :و مصلحتي اي بقي
عماد:البت مليكه دي بنت ايديها طويله و مش ولا بد
عز:يعني اي بقى ان شاء الله
عماد بتمثيل متقن:شايف دا يا بيه… هي اللي ضر”بتني كدا لما قفشتها بتسر”ق المحل ضر”بتني وهربت
بس مش كدا و خالص دي حاولت تغر”يني يا باشا عشان اسكت لكن انا راجل د”مي حر و مقبلش الحر”ام
عز ضغط على ايديه بقوه لكن باين بقناع الهدوء:و عملت اي بقي
عماد بخبث:انت را”جل يا سعاد البيه وفاهم قصدي… قعدت تقولي هعيشك ليله ولا الف ليله وليله و تتدلع عليا لكن انا ابدا و لمآ كنت هفض”حها ضر”بتني و سابتني د”مي سا”يح وهربت بنت ال…
عز بغضب :و لمآ هي عملت كدا ليه مبلغتش البوليس… وليه جايلي دلوقتي
عماد :عشان أحذرك يا بيه دي بت مش سهله تفضل تتسهوك و تمثل دور البريئه لكن دي حيه و انا عرفت من اخوها انها عملت مصيبه في بيت حضرتك و قلت من الشهامه اني أحذرك يا سعاده البيه
عز:ااامم و ايه دليلك على الكلام دا
عمادبارتباك:كل بنات الاتيليه يشهدوا يا بيه انها كانت دايما تتقصد تعمل حاجات مش كويسه والبنات نصحوها لكن هي بقى… ياله ربنا عالم بعباده.. وبعدين يا باشا هو انا هستفاد اي يعني لما اشو”ه سمعة البنيه
انا قلت انبه حضرتك اصل دي مش سهله
عز بغضب :اطلع برا
عماد ابتسم بخبث و مشي
برا الشركه
عماد في الموبيل:ايوه حصل يا هانم
ميرا بخبث:تمام فلوسك هتوصلك
عماد:انا موجود لو احتاجت يني في أيتها خدمه
مير قفلت بدون ماترد
ميرا لنفسها:فكرك لما تحبسني في القصر مش هعرف حكايتها اي يا عز بس لا البت دي لازم تختفي و انا بس هضغط على الحديد و هو سخن
عند عز
خرج من الشركه و هو مش شايف ادامه لحد ما وصل للقصر
مليكه كانت في كانت في اوضتها نايمه و هي بتفكر ناويه تعمل اي لحد ما الباب اتفتح
مليكه بفزع و غضب:اللهم اخزيك يا شيطان انت ا
قاطعها عز و هو بيمسك دراعها بعنف و بيقومها
مليكه :في اي….
عز بو”قا”حه :مدام الحلوه شما”ل لازمتها اي دور البنت الغلبان دا مفيش منه فايده
مليكه بغضب :احترم نفسك انا أشرف من اي واحده انت عرفتها في حياتك و سيب ايدي
عز شدها اكتر له:لا يا قطه قالتها لك قبل كدا الدخول كان بمزاجك لكن الخروج بمزاجي انا و دلوقتي بقي انا عايزك
مليكه بخوف:حرام عليك انا مش عارفه اثبتلك برائتي ازاي بس والله ماليا ذنب في اي دا
عز و هو بيقرب منها و بيفك حجابها لكن منعته :مش هسمحلك تعمل كدا لو على مو”تي
عز :تمام يا مليكه النهارده بليل لو مجتليش بمزاجك اعتبريه اخر يوم ليكي انتي وكل عيلتك
قال كلامه وهو بيخرج من الاوضه و بيرزع الباب وراه
مليكه قعدت على السرير و بتفكر هتعمل اي دا واحد مجنون
لحد ما بقيت تعيط و هي مش لايقه حل غير أنها تهرب لكنه محاوط القصر بحرس من كل ناحيه حتى الجنينه مش مسموح لها انها تخرجها
لحد ما ميرا فتحت الباب و دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها
مليكه بغضب :اللهم طولك يا روح هي ناقصك يا بنت ا
ميرا:مليكه ميبقاش قلبك اسود كدا
مليكه وهي بتمسكها من شعرها :و انتي اللي قلبك بمبي يا اختي دا انتي كنتي هتمو”ت يني يا بنت الجزمه و الله ما انا سايباكي النهارده اا لما اطلع كل الغُلب عليكي
كنت بتتكلم وهي بتضر”بها بغل و قهر
ميرا بتعب:يا بنتي اسكتي بقى و سبيني في حالي دا انا كنت جايه اساعدك
مليكه :مساعده منك دا انتم عيله بومه
ميرا:انا لقيتلك طريقه تهربي بيها يا بنتي
مليكه :بجد…. ازاي و النبي خرجيني من هنا النهارده وحياه ابوكي
ميرا وهي يتعدل شعرها :يبقى اسمعي الكلام و تفهميني كويس والا عز الدين هيخلص علينا كلنا
البارت العاشر
ميرا بشر:لو عايزه تهر”بي من جح”يم عز الدين تسمعي اللي هقلك عليه و تنفذيه بالحرف الواحد لان لو عز الدين شم خبر اني بساعدك تهربي هيخلص علينا احنا الاتنين فاهمني
مليكه بسرعه:فاهمه فاهمه بس انجزي لان لو فضلت هنا النهارده
فجاه سكتت ووشها احمر وهي بتفتكر و”قا”حته معها
ميرا ضغطت على ايديها بغيره و فهمت اللي بيدور في دماغ مليكه
ميرا بغضب و بتحاول متبينش:بصى كل شهر بيجي عربيه تبع الابا”ده عشان يرشوا البيت
مليكه:اه وبعدين
ميرا:بصى العربيه بتدخل القصر و محدش من الحرس بيفتشها لان كلها مواد كيما”ويه انتي هتستغلي انشغالهم في رش القصر و تركبي العربيه واستخبي بين الحاجه الموجوده
و لمآ تبعدي عن القصر اخرجي و اهربي روحي اي مكان بعيد ان شااله حتي الصعيد اختفى عن عيون عز لان لو جابك هينف”خك
مليكه :متوترنيش بقى اي القر”ف دا….
ميرا:نص ساعه و العربيه بتكون موجوده هنا انجزي قبل ما يوصل
مليكه :حاضر حاضر بس انا مش معايا فلوس هنا خالص و لو روحت بيتي القديم ممكن يلحقني على هناك
مبرا:خالص خالص هديكي من معايا
مليكه استغربت تغيرها دا وأنها بيتساعدها لكن مهتمش المهم عندها انها تخرج
ميرا خرجت و مليكه غيرت هدومها وجهزت بعد شويه ميرا جيت اخدتها و نزلت وهي بتحاول تتفادي كاميرات المراقبه لأنها عارفه مكانها كويس
العربيه كانت قريبه جدا من مدخل القصر
ميرا ساعدتها تركب فيها و تختفي بين المعدات الموجودة كانت حاسه انها هتتخنق من الريحه
بعد مده
العربيه وقفت عن البوابه و الحرس كانوا بيفتشوها مليكه قلبها اتق”بض لكن محدش كان مهتم وهو بيدور لأنهم واثقين في الشركه اللي بيتعاملوا معها
خرجت من القصر وهي حاطه ايديها على قلبها وبتدعي ربنا ان الموضوع يعدي على خير بالرغم كدا كانت حاسه انها متضايقه و هي بتفكر في عز الدين لكنها عارفه كويس ان وجودها معه غلط
حتى لو عرف الحقيقه هما مش شبه بعض و لا عمرهم هيكونوا سوا دمعه نزلت من عنيها وهي بتفكر في اخوها اللي باعها و دبسها في حاجه زي دي
كانت هتتخنق لولا أن العربيه وقفت عن البنزينه حأولت تفتح الباب لكن كان في صعوبه في الأول
وشها كان كله عرق و التنفس بقى صعب
زقت الباب بقوه و فتحته و خرجت من العربيه بسرعه
اخدت تاكسي و طلعت على محطه القطار و اخدت قطار قنا
في قصر الراوي
عز الدين وصل البيت وهو بيفكر في كلامه الو”قح لمليكه قبل ما يمشي و انها هتروحله بمزاجها
غمض عنيه بغضب لانه عمره ما قرب من واحده غصب عنها او حتى برضها عمره ما فكر بالطريقه دي
لكن قرر انه يكمل في اللي قال ك اختبار ليها و ياترى هتسلمله نفسها ولا هتثبتله ان هي بريئه
طلع على اوضته و دخل ياخد شاور بعد شويه خرج كان بينشف شعره
حس بأيد بتتلف حواليه و حد بيسند على ضهره افتكرها مليكه و بأن عليه الاشمئزاز و انها خيبت ظنه….. بيبعدها عنه بعنف
ميرا بوجع:اه
عز بغضب :انتي بتعملي اي هنا و اي القر”ف دا
كان بيتكلم و هو بيبص لشكلها و مكياجها المبالغ فيه وفستانها القصير
ميرا:في اي يا حبيبي و بعدين دي أحدث صيحه في الموضه و بعدين حد يكلم مراته كدا…..
عز بغضب :ميرا امشي من ادامي و غيري الز”فت دا….. افرضي حد من الحرس شافك كدا
ميرا بسعاده :غيران؟
عز بسخريه :ميرا روحي اوضتك امشي من ادامي احسنلك و متنسيش اننا لسه حتي معملناش خطوبه
ميرا ابتسمت بحب هوس وهي بتقرب منه ويتحرك ايديها على صدره العا”ري باغو”اء
:طب سيبك من الرسميات دي و خليك معايا يا عز
عز ابتسم بخبث وفجأه مسك شعرها بغضب
:ميراااا قسما برب العزه لو قربتي مني و حاولتي بالطريقه الز”باله دي وقتها اعتبري نفسك ميته فااااهمه
ميرا بوجع وشر:كل دا عشان الهانم الحر”اميه الو”اطيه دي…. كل دا عشان واحده متساويش
عز الدين بغضب :مييرررررااا مالكيش تدخلي في اي حاجه تخصني و بلاش انتي عشان عارف كل بلا”ويكي و على فكره من بكرا هتبداي تتعالجي من الز”فت المخد”ر اللي بتاخديه عشان مقبلش ان مراتي تكون مد”منه هتتعالجي هنا في البيت مش ناقصنا فضا”يح بسبب واحده مستهتره زيك
ميرا بدموع :عز انا بحبك ليه دايما بتعمل فيا كدا
عز:عشان كل اختياراتك غلط حتى قراراتك متهوره فوقي احسنلك…..
ميرا:انا اسفه
قالتها وهي بتز”ق ايديه وبتخرج من الاوضه و بتجري علي اوضتها…….
عز اخد نفس عميق و كلم المستشفي يطمن على والدته لكن مفيش جديد في حالتها
لابس تيشرت اسود و بنطلون جينز ازرق و خرج من اوضته وراح لاوضه مليكه فتح الباب لكن ملقاش استغرب و نزل يدور عليها مش موجوده لا في المطبخ و لا في اي مكان
بعد مده
الحرس دوروا عليها و مفيش ليها اي اثر
عند هارون الكاشف
هارون بغضب :يعني اي هررربت مليكه لازم ترجع انا خالص اتفقت مع الصحافه على المفروض يعملوه
سهر:معرفش يا هارون هي فجأه اختفت…
هارون بتفكير:اكيد حد ساعدها من عندك… و اكيد الحد دا مش عايزها تفضل او عايز يساعدها
ميرا و مديره المنزل هما الاتنين اعرفي من ميرا مليكه لازم ترجع انتي فاهمه
سهر:حاضر حاضر هحاول اعرف
عند عز الدين
طلع اوضه ميرا بغضب و فجأه رزع الباب و دخل
البارت 11…
عز فجأه اتحول ميه وتمانين درجه ازاي قدرت تهرب منه
طلع اوضه ميرا و رزع الباب بع”نف
ميرا كانت خارجه من الحمام مبتسمه ان اخيرا اتخلصت من مليكه بتقفل البرنص لكن اترعبت لما الباب اترزع و دخل عز الدين و عيونه فيها شر وغضب
رجعت خطوتين لورا كانت هتتكعبل لولا انها مسكت في الكرسي
عز كان بيقرب منها و عيونه فيها شر يكفي انه يحر”قها…..
ميرا بخوف:في اي
انحني عز الدين لمستواها قرب منها جدا و عيونه فيها شر”اسه ميرا بلعت ريقها و جسمها بيترعش
:مليكه فين يا ميرا…….. اوعي تكدبي عشان انتي عارفه ممكن اعمل فيكي اي… لو كدبتي
ميرا :معرفش معرفش
ثم تابعت بغيره:انت مهتم بواحده دي دي ليه دي حق”يره انا عرفت عنها كل حاجه دي كانت عايشه في الشارع و اكيد باعت نفسها و حر”اميه
انحني عز يهمس جانب اذانها بفحيح حاد مخيف
:مليكه فين يا ميرا؟
ميرا:معرفش و لو اعرف مش هقولك مش هسمح انها ترجع حياتنا تاني
لكن فجأه صر”خت بعد ما مسك دراعها بعنف و بيلويها وراء ضهرها و بشر”اسه
:لآخر مره هسالك مليكه فين؟
قالها وهو بيزيد من قبضته على ايديها و هي بتصر”خ من الالم
عز:اااانننطققيييي
ميرا بدموع:قالت إنها هتنزل الصعيد لكن فين معرفش
عز ضغط على ايديها
ميرا:والله ما اعرف
عز سابها و اخد موبيلها و الاب توب و خرج وهو بيقفل باب الاوضه بالمفتاح
ميرا بغضب :لو رجعت هقت”لها يا عز انت فاهم هقت”لها
عند مليكه
نزلت قنا و هي خايفه و مش عارفه هتبدأ ازاي و لا هتعمل اي
مليكه و هي بتشوف معها فلوس اد اي
:هتعملي اي دلوقتي يا مليكه يارب انا كنت مصدقا ان حياتي بدأت تظبط منك لله يا محمد منك لله
خرجت من المحطه و فضلت تلف و تسأل عن مكان اجاره مش كبير لحد ما وصلت أوتيل صغير اخدت فيه اوضه
اول ما دخلت ارتمت على السرير و هي بتفكر في عز الدين
عيطت و هي بتفتكر و”قا”حته اخر مره و انه شايفها بالر”خص دا لكن قررت انها تنسى كل اللي حصل في قصر الراوي و تنسى عز الدين
افتكرت لما دايما تشتري المجلات اللي عليها صورته و بدون ادراك ضحكت على غبائها
دخلت اخدت دش و خرجت صلت فرضها و نامت و هي واخده قرار انها تنزل تدور على شغل الصبح
في قصر الراوي
سهر دخلت اوضه ميرا بعد اتحايلت على عز الدين انها تدخللها
ميرا:ماما انا عايزه اخرج دا فاكر انه هيحبسني
سهر بغضب :ميرا ممكن تبطلي تعملي خطط من ورايا…. ليه بيتساعدها تهرب
ميرا بغضب :ماما ممكن افهم موقفك اي
انا ليه حاسه انك عايزه تقربيهم من بعض
سهر:عشان دا اللي هيحصل يا ميرا
ميرا بزعيق :يعني اي ان شاء الله… عز ممكن يتجوز مليكه
سهر:ميرا اهدى كدا وفكري فيها بالعقل
ميرا:عقل اي يا ماما…. انتي اصلا سامعه انتي بتقولي اي…. فاهمين بيحصل اي بدل ورب الكعبه هروح لعز و اقوله انك بتخططي لحاجه من وراه
سهر بغيظ:اقعدي وانا هفهمك كل حاجه
ميرا :و ادي قاعده اتفضلي احكي
سهر قعد ادامها وبدأت تحكلها
سهر:اظن تعرفي هارون الكاشف
ميرا:طبعا منافس عز الدين في صناعه الحديد بشكل عام و دايما عز الدين بياخد منه مناقصات و بيخسر هارون ادم عز اي الجديد بقي
سهر:الجديد ان هارون عايز يكسب الناقصه اللي هاتعمل بعد تلات شهور
ميرا بعدم فهم:و دا علاقته اي بمليكه و عز
سهر :هارون هو اللي خطط لدخول مليكه لحياه عز الدين…. و هو كمان بيخطط يقربهم من بعض
ميرا قامت وقفت ادامها و هي متعصبه
سهر:اقعدي هكمل كلامي الاول
ميرا :كملي يا ماما
سهر:شوفي عز الدين مفيش حد يقدر يأثر عليه و لا يفرقله غير والدته حتى ابوه و يزن اخوه ميقدرش ياثروا عليه
مليكه كانت شغاله عند هارون و هو شافها و عجبته من شركه فرنسا أعلنت عن مناقصه كبير جدا و اللي هي كسبها هيبقى ملياردير و هتنقل شركات ناقله تانيه خالص
هارون عارف انه لا يمكن يكسب عز الدين لو اشتغل بشرف لان عز الدين ذكي جدا
عشان كدا هارون قرر انه يلعب اللعبه دي و دخل مليكه القصر كان عارف انها هتقدر تأثر عليه و لو عز حبها وقتها هارون هيقدر يضغط على عز الدين عشان يسيبله المناقصه دي
لانه ماسك على مليكه حاجات توديها في داهيه غير حاجات تانيه هو ناوي يعملها
ميرا::طب ما كد عز هيكون حبها و انا هبقي طلعت من المولد بلا حمص
سهر:لا يا حببتي لان هارون برضو عايز مليكه وناوي بعد دا كله ياخدها و يبعد عن عز و ساعتها يفضالك الجو
ميرا:بس قلبه هيكون معها هي؟
سهر:متقلقيش مليكه مش هتخرج من حياه عز الا و هو بيكر”هه و ساعتها مش هيبقى طايق حتى يسمع اسمها…..
ميرا:ما كدا عز هيخسر المناقصه احنا هنستفاد اي
سهر:كتير اوي… هارون لما يكسب ربع المكاسب هتبقى في حسابي
ميرا:بس لو بقيت لعز هناخد كل حاجه
سهر:والله دا بامرت ان عز لو كسب هنشوف جنيه واحد من الفلوس دي
ميرا بخوف :بس انا اخاف عز يخسر او يحب مليكه فعلا
سهر:لا….. عز ذكي ويقدر يعوض خساره املناقصه دي بسهوله جدا و يكبر بعدها اكتر إنما موضوع مليكه احنا مرتبين زي ما دخلنها حياته نقدر نخرجها منها
ميرا:المهم تبعد
بس اللي مش فاهمه ليه الطريقه دي اللي استخدمها عشان يدخل مليكه حياه عز و ليه عملوا كدا في طنط كاميليا (والده عز)
سهر بغل:انا اللي طلبت دا و كنت عايزها تمو”ت بدل ما هي كاتمه على نفسي كدا كاميليا دايما هي ست البيت كان لازم تمو”ت لكن حظها ان مليكه ساعدتها عشان توقف النز”يف
ميرا برعب:لو عز عرف الحقيقه هيطربا الدنيا فوق دماغنا يا نهار اسود
سهر:عز هيكون ليكي بس انا كمان عايزه الفلوس
عشان كدا بطلي تعملي حاجه من نفسك
ميرا بغيره:حاضر يا ماما بقولك انا عايزه اخرج مع صحابي و عايزه اعمل شوبينغ زهقت من البيت
سهر بابتسامه جانبيه :ايوه هي دي بنتي
لكن عز مش هيوافق
في مجموعه الراوي
عز كان بيشتغل لكن مش عارف يركز بيفكر فيها و في لسانها الطويل و ضحكتها و دموعها كل حاجه حاسس انه عايز يشوفها
عز بغضب بنفسه:في اي ما تركز يا عز و بعدين بتفكر فيها ليه مش عارف دي طلعتلي من انهي داهيه
قالها وهو بيمسك موبيه و بيكلم مدير اعماله سيف
عز:ايوه يا سيف عرفت حاجه عنها
سيف:لسه هي وصلت قنا من تلات ساعات كاميرات المراقبه اللي في المحطه جابتها وهي بتخرج و بتاخد تاكسي
عز:اعرفلي التاكسي دا وصلها لفين طبعا معاك ارقامه
سيف :قدرنا ناخد أرقام التاكسي من الكاميرا هنعرف صاحبه و قريب هعرف مكانها
عز:اول ما توصلها كلمني….
سيف:تمام يا عز بيه تؤمرني بحاجه تانيه
عز:لا نفذ اللي قلتلك عليه
قفل معه و حاول يركز في شغله
………!!!!!!!!!!!!!!….. !!!!!!!!!!!.. !!!!!!!!….!!!!!!!!…
في بدايه يوم جديد
مليكه صحيت و اخدت نفس عميق و هي بتقوم و بتجهز نفسها عشان تخرج
بعد اربع ساعات كانت في مصنع لتفصيل الملابس
بنت:و اشتغلت قبل كدا على الماكينات و التفصيل
مليكه :ايوه دا شاطره اوي و الله و اشتلغت في كذا مكان و كل اللي اشتغلت معهم عارفين اني شاطره اوي لولا بس الظروف كان بقى عندي أشهر اتيليه للتصميم
البنت بسخريه:اتيليه طب يا اختي هاتي بطاقتك
مليكه بغضب بتداريه:خدي
البنت:هتداي شغل من النهارده و هيعتبر نص يوم
مليكه :و المرتب اد اي في الشهر
البنت:الف و تلاتميه جنيه و لو فيه ضغط بنزود الفلوس
مليكه بضيق:ماشي
البنت:ادخلي غيري عشان اخدك للبنات
بعد مده
مليكه كانت قاعد و ادامها ماكينه خياطه و بتشتغل بجديه و مهاره عاليه
عدي اسبوع عليهم
عز لسه بيدور عليها و بيحاول يفصل بين الشغل و بين تفكيره فيها
مليكه حاسه بالوحده رجعت لحياتها الممله تاني و غريب انها مشتاقه لخنا”قتها معه لكن برضو دا افضل ليها من انها تكون دايما أسيره لظنونه و شكه فيها
كانت خارجه من المصنع الوقت متأخر كانت بتغني بممل و هي ماسكه في ايديها سندوتش و بتاكله بنهم و الغريب ان باين عليها السعاده
الشارع كان فاضي مفيش غيرها
فجاه بطلت غناء و قعدت على الرصيف و بقيت تعيط
مليكه لنفسها:هو انا ليه معنديش حد… ليه دايما لوحدي انا تعبت…. ليه مش زي باقي البنات
و عندي بيت هادي و ام و اب ارجع من شغلي القى العشاء جاهز وهما مستيني
ليه معنديش اخ أسند عليه لما اتعب… ليه بيعمل معايا كدا….
طب انا ليه وحشني عز الدين يمكن لأنه غيرلي حياتي و خلاني اعيش مع ناس و محسش اني لوحدي بالرغم كل القر”ف دا الا انه بجد غيرلي حياتي…. بس هتفرق في اي ما انا رجعت اعيش لوحدي
قالتها وهي بتمسح دموعها و بتمشي من المكان
عند عز الدين
سيف رن عليه في وقت متأخر
عز:ايوه يا سيف في جديد
سيف:عرفنا مكانها شغاله في مصنع للملابس في قنا و قاعده في فندق
عز:عنوانها اي
سيف:……….
تاني يوم
مليكه بتفتح عنيها بكسل و بتقوم لكن بتقف مصدومه و فجأه بتصر”خ برعب و هي بتقع على السرير تاني
وهي شايفه عز الدين قاعد بيشرب قهوته و بيفطر في البلكونه
مليكه لنفسها:هو مش دي اوضتي و لا اي دا
انت يا بني أدام انت….. بتعمل اي هنا؟ ودخلت هنا ازاي هو مش في حاجه اسمها خصوصيه و عرفت مكاني ازاي
عز ببرود:طالعه البلكونه بشعرك يا هانم
مليكه بصت لنفسها كانت لابسه بجامه قصيره و شعرها منسدل على جسمها
حسيت انها عايزه تعيط لان دي مش اول مره يشوفها بشعرها
مليكه بشحطفه :انت حرام عليك يا اخي
دخلت بسرعه و اخدت هدومها غيرت في الحمام و خرجت لقيته قاعد على طرف السرير و حاطط رجل على رجل
مليكه بغيظ:ممكن افهم انت بتعمل اي هنا…. و ازاي عرفت مكاني و
عز وهو بيشد ايديها و بيبص في عيونها:
فاكره انك ممكن تقدري تهربي مني…. و حياتك لو روحتي اخر العالم هجيبك برضو يا مليكه
لسه حسابنا مخلصش
مليكه : انا معملتش حاجه عشان اعيش في سجن انت ليه مش بتفهمني انا معملتش حاجه
عز ببرود و عيونه فيها حاده غريبه
:جهزتي ياله عشان نلحق المأذون قبل ما نرجع القاهره
مليكه :مأذون اي؟
عز و هو بيرمي الجرنال ادامها:
اي رايك في الخبر دا؟
(رجل الأعمال الأكثر شهره عز الدين الرواي على علاقه لفتاه مجهوله و يظن البعض انها عش”يقته)
وكان في صور ليهم و هما خارجين من المستشفى و صور تانيه
مليكه حست بالد”م بينسحب من جسمها و بغضب :مين دي اللي عش”يقه؟؟؟؟
عز باستحقار وهو بيفكر في كلام عماد
:انا دلوقتي مضطر اتجوز واحده زبا”له و بتاعه رجا”له زيك هيكون جواز مؤقت
في حمله من كل الجرايد في مصر اني على علاقه بيكي
مليكه بدموع و احساس بالذل:وانا مش هتجوزك ولو فيها مو”تي
البارت 12…
مليكه بغضب :و انا مستحيل اتجوز واحد انا”ني و حق”ير زيك و لا انت فاكر اني نسيت كلامك ليا قبل ما اسيب القصر….. و بعد بتوع الر”جاله دول هما اللي انت تعرفهم لكن مش انا يا عز بيه
و انا مش موافقه اتجوزك
عز الدين بغضب مماثل و هو بيمسكوها من دراعها بعنف :و انا مش بخيارك دا امر… انتي فاهمه
مليكه بزعيق :و انت اي اللي يجيرك تتجوز واحده مدام شايف انها بتاعت رجا”له و ز”باله
و فرطت في نفسها
عز بقوه:وانا مش عبيط و لو عندي شك فيكي و لو واحد في الميه كنت د”فنتك و طلعت للصحافه و رفعت عليهم قضيه تشهير باسمي
مليكه بلهفه:اعمل كدا ايوه لكن ابعد عني… انا مش اد عالمك و لا عايزه اكون جزء منه انا تعبت
عز بهدوء:ياله بينا والا فعلا هتندمي و انتي عارفه انا اقدر اعمل كتير
مليكه قعدت على الكرسي و بقيت تعيط
عز كان حاسس بقبضه من حديد بتعصر قلبه و هو شايف دموعها مسك ايديها و قومها وهو بيحضنها
عز بحنان:اهدى متخافيش انا معاكي
مليكه بدموع:انا خايفه منك انت… انت لايمكن تكون طبيعي انا و الله معملتش حاجه لو سبتلي فرصه هقدر اثبتلك برائتي…. بس بلاش ادخل حياتك انا تعبت في حياتي بما فيه الكفاية
عز بجديه:ياله يا مليكه
مليكه مشيت معه باستسلام و خوف راحوا للماذون و كتبوا الكتاب و رجعوا القاهره
في العربيه
عز الدين:عايزك تجهزلي كل ترتيبات الفرح يا سيف مش عايز غلط
سيف:تمام يا عز بيه
عز :و كل الجرايد اللي كتبت الخبر عايزهم يكونوا موجودين و ينشروا اعتذار رسمي سيف مش عايز غلط الفتره دي داخلين على مناقصه مهمه
سيف:تمام يا عز بيه تؤمرني بحاجه تانيه
عز:اه عايزك…….. و في أسرع وقت انت فاهم
سيف:بس
عز:اللي قلته يتنفذ……
وقفل معه رجع بص لمليكه لقاها نامت شدها و حط راسها على صدره و هو بيقرب منها لأول مره و بيبطبع بو”سه خفيفه على خدها
عز:
لو طلع ليكي يدي في اللي حصل مش هرحمك و وقتها هنزع قلبي لو وقفني لان امي عندي اغلى من حياتي
اخد نفس عميق وهو حاسس بارتباك هي الوحيده اللي غلطت فيه و اتحداه و مع ذلك هو مش عايز ياذيها هو مرتاح وهي قريبه منه
غمض عنيه وهو بيسند رأسه على رأسها
بعد كم ساعه
بيوصلوا القاهره مليكه وقفت أدام القصر و حاسه انها عايزه تجري بعيد و تبعد عنهم لكن عز مسك ايديها بقوه و تملك و دخل القصر
ميرا كانت قاعده مع سهر في الصالون و معهم الجوهرجي
ميرا شافتهم داخلين سوا و هو ماسك ايديها كانت عايزه تقوم تجيبها من شعرها لولا سهر بصتلها بتحذير
عز اول ما شاف ميرا اتعصب و راح ناحيتها وهو بيمسك ايديها بعنف
:شكلك نسيتي ان كلمتي مش برجع فيها من اذنلك تخرجي من اوضتك
ميرا بوجع:أيدي يا عز الدين… انا لسه خارجه والله الجوهرجي جيه و قال انه جاي عشان نختار مجوهرات الفرح
عز بابتسامه جانبيه :و انتي اي علاقتك بدا؟
ميرا بعدم فهم:قصدك اي
عز بيجذب مليكه من خصرها و بيشدها لحضنه:
انا اتجوزت مليكه و الفرح هتعمل هنا بكرا
ميرا بزعيق و صدمه هستريه:مرات مين…. هي مين دي اصلا عشان تكون مراتك انت بتهزر يا عز بقى الجرب
عز بغضب و مقاطعه:ميررررااا لمى لسانك بدل ما اعدلك دي من النهارده مليكه الراوي حرم عز الدين الرواي
ميرا بغضب :ماشي يا عز بيه بس خاليك فاكر انك هتكون ليا انا… انا وبس و دي اوعدك اني هندمك على اليوم اللي عرفتها فيه
قالتها بغضب و هي بتخرج من الصالون وبتطلع اوضتها
عز :عندك اعترض انتي كمان يا سهر هانم سامعيني
سهر بابتسامه خبيثه:لا طبعا انت تعمل اللي انت عايزه يا عز بيه
عز ابتسم و هو بيحب ايد مليكه و بيطلع جناحه الخاص
مليكه :سيبي أيدي انت استحليتها نور خليني اروح اوضتي
عز بهدوء:هتفضلي في الجناح الخاص بتاعي
مليكه بتوتر:لا يا خويا شكرا انا عايزه ارو
بترت جملتها لما لقيته بيبصلها بنظرات المرعبه
في جناح عز الدين
سابها واقفه و دخل ياخد شاور
مليكه كانت حاسه بالخوف و ارتباك لكن مع ذلك في بصيص سعاده جواها
مليكه :ابوك شكلك هلبس اي انا دلوقتي
لكن لفت انبتاهه بجامه محطوطه على السرير باناقه
اخدتها كانت واقفه مستنيه يخرج كانت واقفه على باب الحمام مستنيه
مليكه :يا عم أنجز عايزه اتخمد
لكن شهقت بخجل لما شافته خارج عا”ري الصدر لايرتدي سوي برموده اسود
مليكه :يا اخي البس تيشرت و لا بجامه من قله الهدوم
عز :اخرسي و انجزي ياله
مليكه :واحد قليل الادب
عز بسرعه شدها من خصرها و هو بيشيل الحجاب عنها كان شكلها جميل
عز :تحبي اثبتلك…..
مليكه بتوتر:انا اسفه والله
قالتها وهي بتزقه وبتدخل الحمام بسرعه جدا
بعد شويه
خرجت لقيت الاوضه ضلمه مفيش غير الاباجوره منوره و عز الدين نايم سأبته و راحت تنام على الانتريه لتغوص في نوم عميق غير واعيه باي شي
في بدايه يوم جديد
حاسه بدفي غريب وثقل حولين خصرها بتفتح مليكه عنيها ببطي لكن انتفض جسمها لما شافت نفسها نايمه في حضن عز الدين وهو محاوط خصرها بايديه ضامها ليه بتملك
فهو لم يستطع النوم ليله امس استنى لحد ما هي نامت و شالها ونايمها في حضنه و هو بيد”فن وشه بين حنايا عنقها
مليكه كانت بتفكر ازاي دا حصل و هي متوتره من قربه الزياده لكن ابتسمت
وهي بتقرب منه ببط و بتطبع قب”له على خده
و قامت من جانبه بهدوء و هي بتتنفس بصعوبه
و دخلت الحمام بسرعه
عز فتح عنيه و استغرب اللي حصل هو كان بيمثل النوم عشان يشوفها هتعمل اي يمكن كان منتظر انها تدور على اي أوراق في الاوضه عشان تبعتها لشريكها و منها لهارون
بعد مده مليكه بتنزل من الجناح و بتلقى في تجهيزات كتير بتحصل في القصر
لكن في لحظه بتلقى حد بيشدها و بيسحبها لاوضه
:انتي مين؟
مليكه بغضب :عز بالله عليك مش ناقصه
:عز اامم تعرفي انك جميلة جدا مشفتش جمال كدا في اروبا
مليكه :عز
بيقرب من شفايفها و لسه هيبو”سها لقى اللي بيشده من قميصه و بيزق بقوه بعيد عنها
مليكه :عز!!!!
البارت 13
بيقرب من مليكه جدا
مليكه بخوف من نظراته الغريبه مش هو دا اللي تعرفه :عز ابعد لو سمحت
:عز ااامم تعرفي انك جميله أجمل من بنات اروبا
:أروبا دي تبقي خالتك ابعد كدا عشان مش ناقصه على الصبح
بيقرب اكتر منها لكن حد بيشده من ياقه قميصه و بيرجعه لورا
مليكه بصدمه:عز؟؟؟!!!
رجعت خطوه لورا بفزع وهي شايفه اتنين نسخه واخده
مليكه :م عز……. انتم ازاي.. طب هو انتم
عز ربع ايديه ادامه و بنظرات الناريه هي عارفها كويس….
مليكه :عز…. طب انت مين؟
عز بغضب :منور يا يزن بيه اخيرا افتكرت ان ليك بيت و ام في المستشفي
يزن : دا ميخصكش يا عز الدين بيه
عز :مدام كدا رجعت ليه
يزن:ااامم سمعت ان ابن عيله الراوي بيحضر بفرحه قلت لازم اكون معاك و جانبك يا خويا
عز بجمود: و هترجع جينيف تاني امتى؟ و لا ناوي تستقر
يزن وهو بيبص لمليكه:اعتقد اني هطول المره دي….
عزالدين حس بغيره لانه عارف اخوه بيشد مليكه من خصرها بتملك:
تنور البلد كلها لكن كل شي له حدود
قالها وهو بيبص ليزن بنظره خوفته لكن حاول ميبينش
يزن بخوف :مش تعرفني على الجميله دي
عزالدين بهدوء رغم اللي بيحصل جواه و غيرته
:مليكه عز الدين الرواي….. حرمي
يزن:طول عمرك بتعرف تختار…. جميله الف مبروك يا هانم
قالها يزن وهو بيمد ايد لمليكه
مليكه يترفع ايديها تسلم عليه لكن بتفتح عنيها بصدمه وهي بتبص لعز الدين بغضب بعد ما قرصها من دراعها وهو لسه محاوط خصرها بقوه
عز بابتسامه :مليكه ياله عشان نفطر سوا اليوم ادامنا طويل و لازم تاكلي كويس
مليكه حسيت بتوتر بين عز ويزن لكن كبرت دماغها هي ناقصه قر”ف….
عز بيمسك ايديها و بيسحبها وراه و هي بتبص ليزن
في جناح عز الدين
عز دخل وهو ماسك ايد مليكه بقوه و عنف
مليكه بغضب :انت يا ابني انت ساحب جا”موسه في سوق الخميس ما براحه عليا و لا انا قا”تللك قت”يل سيب أيدي يا ولاا
عز بغضب وبيضغط على معصمها :اخرسي بقى ايه بلعه راديو لسانك دا اي وحده غبيه…. وإياكي ثم اياكي للمره المليار انك تعلي صوتك فاهمه انجزي
مليكه بخوف و حسيت ان رجليها مبعدتش شايلها:فاهمه فاهمه بس انت بتخوفني
عز وهو بيجذبها من دراعها بقوه اصطدمت بصدره الصلب وبفحيح افعي:اوعي تكوني فاكره ان دا جواز حقيقي ولا انا ممكن ابص لواحده زيك… كلها شهرين و هطلقك وقتها يمكن ارميكي في الحبس بأيدي لو اتاكدت ان ليكي علاقه باللي حصل لأمي و ساعتها هتندمي اوي يا مليكه….
مليكه كانت حاسه انها عايزه تعيط من قسوه كلامه لكن تمسكت و بقوه وتحدي:
واوعى انت تكون فاكر اني هتمو”ت عليك و انك فارس أحلامي لا يا باشا انت ولا تفرقلي و خالي في علمك انا أشرف من مليون واحده تعرفهم… انا كان ممكن ابقى هانم وصاحبت أملاك لكن انا كرامتي عندي بالدنيا و معنديش غير شر”في
انا لو ز”باله زي ما انت بتقول مكنش دا بقى حالي و لا كان زماني عايشه في شقه اوضه وصاله في بولاق….
ولساني الطويل دا بحمي ليه نفسي من كلا”ب السكك اللي مبيرحموش لو انا البنت الرقيقه كان زمانهم د”بحوني بد”م بارد و دا عمري ما كنت هسمح بيه ابدا….بعد اذنك يا باشا
قالتها وهي بتسحب ايديها من بين ايديه و بتدخل الحمام
عز كان بيبصلها لحد ما اختفت جوا
و طلع موبيله
عز :سيف عملت اي
سيف:هيكونوا موجودين هنا كمان ساعه يا باشا
عز:عايزك تبظطهم… عايز اجي يكونوا جاهزين
سيف:انت تؤمر يا عز باشا……
عز نزل للمكتب و ساب مليكه اللي كانت بتعيط بعنف في الحمام و هي شايفه نظرات الاست”حقار في عنيه بالرغم ان هي من اول مره شافته في التلفزيون كانت منجذبه ليه
في المكتب
عز الدين:ناوي على اي يا يزين
يزين بخبث:ااامم اخ”طف منك مراتك مثالا
عز الدين :يزن انا على أخرى قسما بالله و انت عارفني كويس ممكن اعمل اي لو بس اتجرت واقربتلها
يزين بابتسامه :ااامم هو الباشا وقع في الحب ولا اي لالالا متقولش ان عز الراوي بقى مؤمن بالحب طب و ميرا
عز الدين :اامم قلتلي بقى ميرا….. شكل الموضوع لسه مأثر عليك عشان كدا مختفي و سايب كل حاجه….. لو كنت قد المسئوليه ميرا كانت هتبقى مراتك انت مش انا و على فكره هي متلزمنيش بحاجه اهي عندك
يزين بغضب : ااامم و مبقتش تلزمني اصل اكتشفت ان البنت اللي بحبها.. بتحب اخويا و اخويا حدد معاد عشان يتجوزها… لكن دخلت حياته واحده تانيه فنشغل باله بيها و اوبا عز الدين الرواي بيحب لا بجد اتصدمت لما عرفت انك ممكن تحب بس بجد هي تستحق أصلها.
عز قام ومسكه من ياقه قميصه بغضب جحيمي :
احترم نفسك لان قسما بالله ممكن في لحظه انسى انك اخويا و عايز اقولك اني عمري ما فكرت في ميرا و انت اللي مكنش عندك الجراءه الكافيه انك تعترفلها بحبك فمتزعلش بقى لما متفكريش فيك
يزن:تمام يا عز بيه بعد اذنك بس خالي بالك على الاموره بتاعتك
عز بنظرات تحدي:اوعدك أني هخلي بالي عليها ياخويا
يزن ابتسم و خرج من المكتب وهو حاسس بالغضب و الحزن
لكن خبط في ميرا وهي خارجه من اوضتها
ميرا بمرح وسعاده:زززي جيت امتي يا باشا… اه يا بختك روحت لندن و اكيد اتعرفت على بنات كتير يا دنجوان قولي عامل اي و لي كلمتني خالص طول فتره سفرك
يزن بجديه:لا ابدا بس مكنتش فاضيلك
ميرا بكبرياء:مش فاضيلي تمام يا يزين بعد اذنك هخرج رايحه النيت اصل النهارده يوم كئيب الا فرح الا
يزين بغضب :ليه حد قالك انك في أروبا فوقي يا بت انتي و الز”فت النايت دا تنسيه عشان قسما بالله انا جاي على أخرى من العيله دي جاتكم الارف…. و خروج مفيش اظن سمعتي انا قلت اي اتفضلي على اوضتك
ميرا بغضب :وانت بتكلمني كدا كنت خطيبي حبيبي
يزن وهو بيمسكها من دراعها بعنف:لا يا روحمك ابن عمك و اسمك مرتبط باسم العيله فهمتي يا قطه……
ميرا بتحدي:و انا بقى هعمل اللي في دماغي يا يزن انا حره
يزن بهمس و فحيح:يبقى استحملي نتيجه اللي بتعمليه …..
قال كلماته بغضب وهو بيسيبها و يمشي
ميرا :غريبه اتغير اوي من وقت ما سافر…..
……………….!!!!!!!!!!!!!!!!!………………
عند عز الدين
وصل المخزن وقعد وهو بيحط رجل على رجل و شايف ادامه محمد اخو مليكه و عماد مديره
دعاء احمد
بيقل”ع جاكيت بدلته و بيشمر كمه وهو بيقعد على كرسي فخم من الجلد بيدخن السيجار
:شوف يا ابني انت وهو معنديش وقت عشان اضيعه معاكم فهتتكلموا بالذوق و لا…..
انطق يا روح امك مين اللي بعتك انت وهو
عماد ومحمد كانوا حرفيا مفيش فيهم حته سليمه والاتنين مربوطين
عماد بتعب :هتكلم هتكلم يا باشا….. انا كداب و مليكه عمرها ما سمحت لحد يقربلها و انا اللي اتبليت عليها في وحده دفعتلي عشان اجي واقولك كدا…. اسمها اسمها ميرا… ميرا الراوي
وانا اللي….. انا اللي حاولت اعتد”ي عليها لكن هي ضر”بتني و هربت ومن وقتها مشفتهاش
عز الدين قام وفضل يضر”به بقوه و هو شايف ان دا حاول يلم”س بنت هو معجب بيها
سيف:عز باشا هيمو”ت في يدك دا خالصن
عزالدين ضر”به باللكميه وسابه وهو بيبص لمحمد
:انت بقى لو ما تكلمتش قسما بالله لاكون د”فنك…
محمد برعب حقيقي:مليكه…. مليكه مالهاش دعوه بالسر”قه اللي حصلت في القصر هي اصلا كل حاجه عندها ماشيه بمبدأ حلال وحرام ومبتقبلش الحر”ام على نفسها……
اللي حصل ان في واحد قالي انه لازم نه”جم على قصر الراوي و بعد كدا حد من صحابي يكلم مليكه ويقولها اني هعمل كدا عشان تيجي تلحقني …. وانا وفقت لانه اداني فلوس كتير اوي
في اليوم دا انا طلبت من مصطفى اللي شغال معايا انه يكلمها ويقولها كدا وهي فعلا جيت القصر كانت خايفه عليا بجد لكن انا مفكرتش غير في الفلوس لأنها نقاله تانيه خالص
لما وصلت مليكه القصر انا كنت هربت لكن اللي كان معايا الست اللي البيت شافته عشان كدا طع”نها و لمآ جيه يهرب مليكه شافته والست صر”خت و هي اتفقشت
انا مكنتش فاهم هما بيعملوا كدا ليه و مكنتش مهتم…. من مده حد قالي ان مليكه هتكلمني وتسألني عن قصر الراوي و انا لازم اقولها انها واحده حر”اميه وطماعه لان انت كنت معها وقتها
عز بغضب و هدوء تام:مين الشخص اللي امرك تعمل كل دا؟
محمد:معرفوش والله انا شفته مره واحده وبعد كدا كنت مكالمات هو شكله بل”طجي لكن انا معرفوش
عز :هارون الكاشف بقى غبي اوي و اساليبه خبيثه
دعاء احمد
سيف:تومرنا بحاجه يا عز باشا
عز باست”حقار لمحمد:اختك ارجل منك خدوهم من هنا لحد ما اشوف هعمل اي معهم
سيف شاور للحترد وهما اخدوهم
عز :سيف عايز تعمل اللي هقولك عليه بس من غير ما مخلوق يعرف انت فاهم
سيف:اتفضل يا عز بيه
عز……………
سيف:تمام في أسرع وقت هيكون عندك كل اللي طلبته
سيف شاوره يمشي و فضل واقف يفكر في كم حاجه لكن ابتسم لما اتأكد أن هي مالهاش ذنب
خرج بعد مده
وفي طريقه لقصر الراوي
في القصر
مليكه كانت قاعده في اوضه و تلات بنات معها بيعملوها المكياج
مليكه مكنتش مركزه معهم وهي بتفكر هتعمل اي مع عز الدين كانت خايفه
لحد البنت بتقاطع تفكيرها
:بسم الله ماشاء الله حضرتك زي القمر عز باشا دايما اختارته في محلها
مليكه لنفسها:الكل شايفه قيمه وسيما وانا هتمو”ت واطلع أجرى من هنا صبرني يارب لان المراره بتتفقع خالص
في الوقت دا بيجي حد من برا
الحارس وهو باصص في الأرض وواقف برا برعب من عز الدين لانه دي ملكيه خاصه له:الفستان وصل من المطار يا فندم
مليكه :فستان اي.
الحارس:فستان الفرح حضرتك عز باشا موصي عليه من دار ازاياء في اروبا وصل من ساعه واحده المطار
مليكه :هو فين دا؟
الحارس :في جناح عزالدين بيه
مليكه بتتاكد من ان حجابها كانت منبهره من جمالها رمت بو”سه في الهوا لنفسها في المرايه
:والله حلوى مغلفه يا ولاد
البنات ضحكوا وهي راحت الجناح ومعها البنت اللي هتساعدها
بتدخل و بتقف مصدومه منبهره حقيقي الفستان كان للاميرات بس مميز جدا
طبقات كتير منفوش كأنه فستان سندريلا الدراعات مطرزه ببعض اللولو
مليكه غصب عنها دموعها نزلت هي عمرها ما كانت تحلم حتى انها تشوف الفستان دا
البنت بانبهر:واو واضح ان عز باشا ذوقه راقي في كل حاجه
مليكه ابتسمت بغضب وهي بتفتكر كلامه الهباب اللي مش مهنيها على حاجه
بعد مده
بيوصل عز الدين القصر وهو ساكت بهدوء مريب دخل جناحه لكن اوضه تانيه كان فيها بدلته غير وجهز نفسه و اخد علبه قطيفه وخرج رايح لاوضه مليكه
البارت 14….
عز الدين جهز ولابس بدله توسكيدو سوداء شيك جدا ظبط شعره و رش برفان مميز ابتسم و هو بيفكر في جنان مليكه وياتري الفستان عجبها و لاء……. حس بالسعاده لأنها بريئه و مالهاش علاقه باللي حصل لوالدته
اخد نفس عميق و هو بياخد علبه قطيفه
رجعت ملامحه للجمود تاني و خرج من الاوضه
و اتجه ناحيه اوضه مليكه
مليكه كانت واقفه أدام المرايه و هي منبهره من شكل الفستان عليها كان خفيف مش تقيل لكن طبقات كتير ابيض مطرز باللولو و بعض الماس بشكل هادي
البنت كانت بتظبطلها حجابها و الطرحه الطويله و التاج مليكه كانت سرحانه و مش مركزه
البنت:
بسم الله ماشاء الله زي القمر
مليكه بهدوء:ممكن تسبيني لوحدي مش كدا خالص
البنت:ايوه كدا خالص بعد اذن حضرتك
خرجت و سابت مليكه اللي قعدت على السرير و بتمنع دموعها انها تنزل
في الوقت دا دخل عز الدين ولاحظ شرودها
عز الدين :جهزتي؟
مليكه رفعت وشها وكانت دموعها على خدها
عز بصلها باستغراب و راح ناحيتها :في اي؟
مليكه بخفوت:ولا حاجه انا خالص جهز ثواني بس همسح
عز بمقاطعه:مليكه؟؟!!! في اي؟
مليكه بهدوء :
انا بس كان نفسي يكون معايا امي انا زي اي بنت في اليوم دا نفسها يكون معها أهلها… انا عارفه ان دي لعبه وانت هتطلقني بس انا كان نفسي احس بالعيله اللي اتحرمت منها انا اسفه ثواني
عز الدين مسك ايديها و حضنها وهو بيرتب علي ضهرها بحنان :ادعيلها بالرحمه…. و خليكي فاكره ان طول ما انا موجود مش هتكوني ابدا لوحدك
مليكه بابتسامه رغم ان دا بالنسبه ليها حلم
:هنتاخر على الناس زمانهم وصلوا
عز بعد عنها و فتح العلبه القطيفه و طلع منها عقد من الماس كان على شكل (عزي) بيلبسهولها
مليكه بصدمه :عزي؟!
عز بابتسامه :انتي ملكيه خاصه لعز الراوي
مليكه كانت مركزه معه و اد اي وسيم و جذاب ابتسمت غصب عنها وهي بتتمنى ان دا يكون حقيقي مش كدبه
عز شدها من خصرها بتملك :جاهزه….
مليكه هزت راسها بأه والاتنين خرجوا
في الحفله
كان يزن و سليم بيستقبلوا الضيوف من رجال الأعمال والصحافه
لحد ما نزل عز الدين و مليكه الصحافه كانوا بيصوروا
ميرا وقفت مصدومه وهي بتبص لمليكه و اد ايه جميله
عز الدين كان بيسلم علي الضيوف و الكل بيبصله باحترام و مليكه كانت مكتفيه بابتسامه جميله
مليكه كانت قاعده على الكرسي الفخم المخصص للعروس و عز كان بيتكلم مع حد
لحد ما لاحظ دخول هارون الكاشف راح ناحيه مليكه و مسك ايديها
مليكه :في اي؟
عز بابتسامه :هنرقص سوا…..
مليكه بتوتر و همس:عز انا مبعرفش ارقص و كمان الكعب انا مش متعوده عليه ممكن اعملك مشكله
انحني يقبل يديها بابتسامه جميله
جعلتها تشعر انه لا يتصنع السعاده وانه بالفعل سعيد لكن هي عارفه كويس انه بيعمل كدا عشان الصحافه والناس
ابتسمت بغصه و قامت ترقص معه
عز الدين كان بيرقص معها وهو عيونه على هارون اللي بيبص لمليكه بطريقه غريبه حسست عز بالغيره كان يتمنى في اللحظه دي انه يخبيها جوا صدره من نظرات الكل
عز بضيق:اظن كفايه كدا لازم نطلع انا زهقت
مليكه لنفسها:شفت انت زهقت و مستحملتش لغبطتي في مجرد رقصه ازاي انا وانت نكون متجوزين حتى دي مستحيله لاننا من عالمين و لا السما و الارض
مليكه :ياريت نطلع لان تعبت
عز شاور لوالده وهو فهم لكن قبل ما يطلعوا هارون قطع طريقهم
هارون بابتسامه خبيثه:الف مبروك يا عز باشا بجد عرفت تختار
عز بخبث اكبر:طول عمري يا هارون محدش بيقدر يغلبني….
هارون:مش تعرفني على الهانم
(مليكه عمرها ما شافت هارون لما كانت شغاله في مصنعه زمان دي اول مره تشوفه )
عز:مليكه الرواي….
هارون :الف مبروك يا هانم حضرتك دلوقتي كنز ماشي على الأرض حرم عز الدين الرواي… لازم تخلي بالك عليها يا عز بيه
عز :هارون البوفيه اتفتح اتفضل
هارون باحراج:تمام يا باشا
مليكه بصت لعز باستغراب و هو متكلمش وطلع جناحه
مليكه اخدت نفس عميق و بتدخل اوضته
عز دخل ياخد شاور و مليكه غيرت الفستان و لابست بجامه مريحه
قلعت المجوهرات لكن فضلت ماسكه العقد في ايديها
مليكه بهمس:عزي… اكيد العقد دا كان لميرا و اكيد لما يطلقني هي هتاخده….. عزي!!!!
عز الدين خرج وهو حاطط الفوطه على رقبته بينشف شعره لقاها قاعده و ماسكه العقد
عزالدين :مليكه تعالي نتعشى….
مليكه بجوع َتلقائيه :الله هو دا الكلام ياسطى فين الاكل دا انا همو”ت طول النهار
عز:يا بنتي هو انت دايما لسانك كدا اي اسطى دي هو مش المفروض انك تكوني مكسوفه وكدا
مليكه بسخريه :مكسوفه… المهم فين الاكل تعرف نفسي في طاجن عكاوي و طبق باكيه يكون بايت عشان طعمها بيبقى احلى و يسلم لو طبق محشي بتنجان اااه
عز غصب عنه ضحك :عكاوي؟!! هنا
تعالي يا هبله
مليكه بغيظ:متقولش هبله بس عايز ايه
عز وقف ادامها و مسك كم البجامه كان طويل بيعدله عليها؛
:تعالي نتعشي يا اجمل هبله
مليكه كانت مبسوطه لكن مستغربه تغيره دا
بعد مده
مليكه :شوف بقى عشان نعمل حدود انت هتنام في الجنب دا وانا هنام هنا اصل عدم الاموخزه مش هروح انام على الكنبه و جلالتك نايم على السرير لوحدك
عز بغمزه:وماله يا باشا
مليكه باستغراب:مالك يا جدع انت… انت شارب حاجه
عز :صداااع صداع يخربيتك لسانك مبيغلبش اتخمدي يا بت
مليكه نامت من تعب اليوم كان طويل و عز كان صاحي بيفكر في كل اللي بيحصل حواليه
لحد ما غمض عنيه و نام بعمق وهو حضنها
و ينتهي حفل الزفاف بسلام
تاني يوم
عند( يزن) في شقته الخاصه بعيد عن قصر الراوي
يزن في الموبيل:الوا هارون الكاشف معايا
هارون :ايوا مين معايا
:يزن الراوي
هارون سمع الاسم و بأن عليه الاستغراب:اهلا يزن بيه
يزن:عندي ليك اتفاق هيعجبك عايز نتقابل لكن في مكان بعيد عن العيون
هارون بخبث:و ماله بس اي الاتفاق.
يزن:هتعرف لما نتقابل الكلام دا مينفعش في الموبيل الساعه اربعه في…..
هارون:تمام هكون موجود في المعاد
يزن:اوكي….
عند عز الدين و مليكه
كان واقف أدام المرايه بثقه وهو بيظبط بدلته
بص ل مليكه كانت نايمه و شعرها على وشها و هي فاتحه بوقها عز ضحك غصب عنه واخد الموبيل و صورها كذا صوره
بعد مده
كان قاعد على السفره و سهر هانم و ميرا و سليم الرواي والده
مليكه نزلت بخوف وهي مش عارفه هتعمل اي
عز شافها نازله وباين عليها التوتر قام راح لها مسك ايديها ونزل
بتقعد جانبه على الكرسي التاني وهي بتبص لميرا اللي عنيها بتحر”ق مليكه
بلعت ريقها بتوتر لحد ما قطع الهدوء دا عز الدين وهو بيلمس وشها بهدوء
:مش بتاكلي لي يا حببتي
مليكه كانت مستغربه و متوتره لكن حست انه بيعمل كدا عشان يخلي ميرا تغير عليه بحكم انها هتكون مراته مستقبللا
مليكه بغصه وغضب من افكاره :هاكل اهوه
عز ابتسم و هو بياكل و ميرا كانت حاسه انها عايزه تقوم تو”لع في مليكه لولا سهر اللي كانت منعها بالعافيه
قام عز و خارج في طريقه للشركه لكن وقف على صوتها بتناديله
عز :في حاجه؟
مليكه كانت عايزه تغيظ ميرا قربت منه بهدوء و با”سته من خده
:ممكن متتاخريش النهارده هستناك يا حبيبي
كانت بتغمز لعد عشان يمثل معها ادامهم
عز قهم هي بتعمل كدا ليه لكنه مشغول بأس راسها و خرج
وهي طلعت اوضتها
بعد وقت طويل
في طريق المقطم
يزن كان قاعد في عربيته ومستني هارون لحد ما عربيه هارون وصلت وهو نزل منها
هارون:اهلا يزن بيه كنت حابب اعرف اي الشغل اللي ممكن يكون بينا
يزن بابتسامه جانبيه وشر :هو في حاجه غير عز الدين
هارون ابتسم بخبث……..
رواية قيود العشق.
بقلم دعاء أحمد.