حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4
تملك المال ولكن لا يوجد حنان يكفيها لا تعلم معنى السند معنى العائله هل المال يشتري من والدها .. الحنان لا يشتري هي لا تريد حياه مرفهه هى تريد꧁꧂ اب ꧁꧂ عاشت عمرها وهي تظن انها قد تحصل يوما على حنان والدها لكنه لم يلتفت لها اصلا ان لم يكن قادر ان يكون أب فلماذا أنجبها هى لا تساوى بالنسبه له اكثر من جزء من الاساس الموجود بالمنزل لا تتذكر ان والدها تكلم معها فى مرة غير تلك حين اخبرها بخبطها من حمزه لا تنكر انها فرحت لذلك، فهي تسمع ان الزوج قد يعوض فقدان الاب فتمنت ان تتحقق تلك
الامنيه لكن ليس كل ما يطلبه المرء يدركه هي تعلم ان حمزه لا يحبها هي ادركت ذلك من فتره الخطوبه لم يكن يهتم بها كما تمنت او كما تسمعهم يقولون كيف تلك فتره الخطوبه لكن هي شعرت منه بحنان رغم لامبالاته تجاها…… حنان…. لم تجده في والدها فظنت ان الحياه ستعطيها واخيرا الحنان والسند حتى وان كان قليل لكن يكفى ان تشعر انه موجود لكن ……. ها هي تزريف الوع واه منها الحياه لم تجد سندا ولا حنان من والدها ولم تجده فى زوجها وكيف تسميه زوجا هو اصلا لم يعتبرها زوجته وهذا ما ادركته يوم زفافها الذى كان من
المفترض ان يكون اجمل يوم بحياتي لكنه تحول لاسوء يوم يمكن ان تعيشه فتاه هي لم تكن تعلم ان حمزه متزوج لا بل مطلق والاسوء يحب زوجته وهي لم تكن تعلم كل ذلك هي لم تظن ان والدها سيزوجها لمثل هذه الشخص اما يكفيه ما يفعل بها لكن ماذا تنتظر منه ولم يعتبرها يوما ابنته ايجدها والدها لا تستحق الحياه لا تستحق ان تكوني مثل باقي الفتيات تحب وتكون عائلة تذكرت ما حدث بعد يوم زفافهم او بالاصح بعد ان استفاقت من اغماءها حيث وجدت امامها والدها والذي اخبرها بكل تجبر وكانها لا تعني له شيء “بقيتى مراته وهو طلقها
عايزه ايه تاني انا مش عايز شغلي يتاثر بدلعك ده” ليكمل ” هتفوقي كده تروحي على بيتك زي الشاطره وتسمعي كلام جوزك” كانت تريد ان تعترض ولكن يبدو ان الضعف والخذلان الذي تعيشه منذ الصغر تغلب عليها فلم تستطع ان ترد عليه بكلمه لتنتهي تلك المناقشه فاخذها حمزه الى منزله الجديد او سجنها الجديد لن تخرج من هنا اخبرها حمزه بوضوح منذ اول لحظه لهم بالمنزل فما كان يكفيها خزلان ووالديها لياتي خذلان حمزه فيقسم ظهرها حيث اخبرها بشده وقسوه ”مش انت عايزه تتجوزيني اديك اتجوزتيني يبقى هتعيشي هنا زيك زي اي حاجه في البيت ده مالهاش لازمه ولا لك