حياة ومراد بقلم روني محمد ج 4

ازاى تتحمل دا كله لوحدك قولى بس انا مش هسكت ” ل محمد من كلامه لكن سرعان ما تمالك اعصابه “انت عرفت ازاى” “والله مش المشكله عرفت ازاى المشكله فى اللى بيحصل انا مش هسكت ولو انت سكت فانا مش هسكت” صاح يحيي ب شديد ليقنع والده بمعرفته لما يحدث فهو تفوه بكلمات عامه ليجد رد فعل من والده اكد ظنه فاكمل فى خطته “بس اللى مش. قادر افهمه ليه تخبى عنى وتاخد قرار مصيرى كده ازاى” “اقعد كده واسكت شويه انا ما سكتش ولا جاحه انا بحمى اختك بس ولو رجع بى الزمن هعمل كده تانى وتالت عايزنى اسيب

اختك تدخل دوامه احنا ملناش دعوة بيها ربك نجاها منهم وانا مستحيل اخليها ترجع تانى ابدا” ليرد يحيى بمكر وهو يحاول معرفه معلومات اكثر ويدعى ال”بس برضوا ي بابا ما كنش ينفع تعمل كده ” ليرد والده بما صه ‏”اى عايزنى اعمل ايه لما اعرف انه ابوه حمزه عايز يها علشان يخلص من نقطه ضعف ابنه اللى هى بينتى وبناتها” يحيى بصه لم يستطع اخفاها ” اى ‏يها هو البلد مفهاش قانون ولا ايه وبعدين هما مش اطلقوا عايز منها ايه ” ” ‏اصله عايز ي…….” ليقطع كلامه وهو يهتف ب بعد ان انتبه لرد فعله “بتضحك عليا ي زفت

ومفهمنى انك انك عرفت كل حاجه” “انا فين دا انا عارف بس بفهم” “بتفهم برضوا والنبى الجاموسه بتفهم عنك بتضحك عليا ي زفت ” “ما خلاص ي حج ادينى عرفت فهمنى بقا كل حاجه” ليجيب محمد بشرود “هفهمك من الاول علشان الحمل تقل عليا قووى ” “الموضوع بدا لما…………….” ‏ليخبره محمد بكل ما حدث ويحدث ويتوقع حدوثه بينما يحيى ص بشده بكل ما اخبره به والده ليردد بزهول “هما ازاى كده هو فيه حد يعمل كده” ‏ليجيب محمد بتعقل “واكتر ي ابنى اللى ما ش ربنا يعمل اكتر من كده” ” بس برضوا حياة لازم تعرف كل دا ” ”

‏اختك هتفكر بقلبها ودا هيضيعها ويضيع ولادها الحرب دى مش بيتاعتها ” ليرد يحيي بتردد “ايوه ي بابا بس حياة ممكن ت.. ت” ‏”تكرهنى عمرها ما هتعمل كده انا ما ربيتكم على الكره وحتى لو دا حصل مش هيغير قرارى، انا عندى تزعل منى تقلب الدنيا ولا انه يحصلها حاجه او اخسرها بكره تبقى اب وتفهم الاب ميهموش حاجه فى الدنيا قد مصلحه ولاده حتى لو كان على حساب نفسه انتوا كنزى اللى طلعت بيه من الدنيا ومش هسكت لو حاجه ممكن تاذيكم حتى لو كانت روحكم فيها ” ‏” بس برضوا ي بابا مكنش ينفع تعمل كده اكيد كان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *